الدرس في كتاب الخبر الوافي في ترجمة العلامة محمد بن عبدالوهاب الوصابي 7، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المقطع جملة من الفوائد العلمية المتنوعة التي أملاها العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي على طلابه، وتشمل مسائل عقدية وفقهية ونحوية متنوعة. تشمل الفوائد عدم لزوم السبب للموت، وجوب النفقة على الزوج، قاعدة في لا النافية، خدمة المرأة لزوجها، حكم المجلات ذات الصور، وأن هاروت وماروت ملكان ممتحن بهما، وتفضيل الصالحين من بني آدم على الملائكة، وعدم جواز إمامة المرأة لزوجها.
يتناول المقطع عدة مسائل فقهية منها عدم جواز إمامة المرأة للرجل، وتفريق الأبناء في المضاجع عند بلوغ العشر، وتفضيل صلاة المرأة في بيتها على صلاة المسجد الحرام. كما يتناول النهي عن قراءة كتب أهل الكتاب لغير المتمكنين، واهتمام أهل السنة بالدليل، ووجوب الدعاء للحكام بالصلاح، وأحكام الطلاق الرجعي والبائن.
يتناول المقطع مجموعة من الفوائد الفقهية والتربوية منها أحكام الطلاق البائن والثالث، وأن الإيمان ليس بالتمني بل بالعمل، والفرق بين القصائد الزهدية والأناشيد الجماعية. كما يوضح عدم ترك العبادات لمجرد فعل الكفار لها، وآداب طالب العلم في قول "لا أدري"، وحكم ابتلاع الريق للصائم، وأن ناقض الإسلام يبطل الصيام، وإمام البخاري فقيه ومحدث، ومشروعية العقيقة للكبير، وحكم تمشيط الرأس يومياً.
يختتم المتحدث الدرس بالدعاء بطلب العلم النافع والعمل الصالح، ويصلي على النبي محمد، ويحمد الله رب العالمين، مؤكداً أن الله أعلم. يختم المجلس العلمي بالدعاء بالخاتمة الحسنة والتوفيق للعلم النافع والعمل الصالح.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا. أما بعد، فلا نزال مع خاتمة هذه الترجمة الكبيرة والنافعة والعظيمة لأحد أعلام السنة وأحد علماء الأمة، ألا وهو كبير علماء البلاد اليمانية، فضيلة شيخنا أبي إبراهيم محمد بن عبد الوهاب بن علي الوصابي العبدلي، رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين. ونحن مع هذا الفصل الأخير من هذه الترجمة، ما عنوان هذا الفصل؟ نعم يا أبا جعفر. نعم، «فوائد الزمن من مجالس علامة اليمن»، «فوائد الزمن من مجالس علامة اليمن»، «فوائد الزمن من مجالس علامة اليمن». وذكر المترجم -حفظه الله تعالى- ما يقارب ثلاثمائة فائدة من دروس العلامة الوصابي، وسبق أن أشرنا ونبهنا أن الشيخ الوصابي -رحمه الله تعالى- من العلماء الذين يهتمون بالتقييد، كان يملي مثل هذه الفوائد على طلابه، يقول: اكتبوا، سجلوا، ويملي مثل هذه الفوائد بتمهل، وهكذا أيضًا بماذا؟ بتؤدة، فسطر طلابه هذه الفوائد التي كانت تلقى في مجالسه العامرة بالعلم، وهي كما سبق فوائد علمية متنوعة في علوم شتى، في علوم شتى. ومواصلة لهذه الفوائد، فقد ذكر شيخنا -رحمه الله تعالى- ذكر من هذه الفوائد قال: ليس من لوازم الموت السبب، يقول: ليس من لوازم الموت السبب، ليس من لوازم الموت السبب، فقد يموت العبد من غير سبب، قد يموت من غير سبب، وكم رأينا يا إخوان من هذا، من نام ولم يستيقظ، ومن استيقظ فلم ينم، ومن رفع لقمة فما وصلت إلى فيه، إلى غير ذلك، إلى غير ذلك. وهكذا أيضًا من هذه الفوائد يقول: النفقة، النفقة تجب على الزوج لزوجته وليس العكس، ليس العكس، أي لا يجب على المرأة الزوجة أن تنفق على زوجها، إن أعطته شيئًا فبباب الإحسان. ومن هذه الفوائد كذلك أيضًا ذكر -رحمه الله تعالى- قال: إن حرك الفعل فلا نافية، إن حرك الفعل فلا نافية، وإن سكنت فلا ناهية، إذن لا النافية ماذا تسكن؟ الفعل الذي يأتي بعدها، بخلاف ماذا؟ لا أو ماذا؟ لا النافية تحرك الفعل الذي يأتي بعدها، بخلاف لا الناهية فإنها ماذا؟ فإنها تسكنه. وهكذا أيضًا من هذه الفوائد قال: الذي يظهر أنه يجب على المرأة أن تخدم أو تخدم زوجها، لعموم قول الله عز وجل: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾، قال: فتخدمه فيما استطاعت عليه، ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾، وهكذا يقول الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾، قال: فهو يعمل ويكد ويتعب في خارج المنزل ويكتسب، فأين عملها؟ عملها في داخل المنزل، تطبخ وتكنس وتغسل الصحون وتغسل الملابس وتربي الأطفال، وتربي الأطفال. وهكذا أيضًا من فوائده قال: ننصح بالابتعاد عن المجلات التي فيها صور ذوات الأرواح، فإن كان ولا بد هناك مقال مهم في هذه المجلة تحتاج إليه في المستقبل، قال: تطمس الصور التي فيها وتبقيها، وتبقيها. وهكذا أيضًا من هذه الفوائد ذكر أن هاروت وماروت، وجاء ذكرهم في قول الله عز وجل: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾، الشيخ -رحمه الله تعالى- يقول: هاروت وماروت ملكان، ملكان، قال: وقد حقق هذا الإمام ابن كثير -رحمه الله- في تفسيره، واللجنة الدائمة، على أنهما ملكان من ملائكة الله، امتحن الله بهما عباده، ولم يفعلوا إلا ما أمرهم الله به، فكانوا بذلك مطيعين لله فيما كلفا، ولله أن يختبر عباده ويمتحنهم بما شاء كيف شاء، لا منازع له في قضائه وشرعه، في قضائه وشرعه. وهكذا من هذه الفوائد ذكر -رحمه الله تعالى- قول أهل السنة والجماعة أن صالح بني آدم أفضل من الملائكة، من أفضل يا إخوان؟ الصالحون من بني آدم أم الملائكة المقربون؟ خلاف معروف ومشهور بين العلماء، الشيخ -رحمه الله تعالى- قال: قول أهل السنة والجماعة أن صالح بني آدم أفضل من الملائكة، كما قال الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾، أي هم خير الخلقة، وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾، ممن خلقنا تفضيلًا. ومن هذه الفوائد قال: لا يجوز للمرأة أن تصلي بزوجها إمامة، حتى لو كانت أحفظ منه، من يتقدم يا إخوان؟ إذا صلى الرجل مع أهله هو ما يحفظ إلا قصار السور، وهي حافظة مجودة عندها إجازات وقراءات، من يتقدم؟ الشيخ يقول: لا يجوز للمرأة أن تصلي بزوجها إمامة، حتى لو كانت أحفظ منه، هو الذي يصلي بها، قال الله عز وجل: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾، وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: «لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة»، قال: رواه البخاري عن أبي بكرة، والله يقول: ﴿فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾، قال: يصلي بها ويقرأ ما تيسر له من كتاب الله عز وجل، من كتاب الله عز وجل. وهكذا من هذه الفوائد كان يقول: من بلغ العاشرة من السنين فصل عن النساء، بلغ العاشرة من السنين فصل عن النساء، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: «واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع»، قال: ومن هنا استنبط أهل العلم عدم اختلاط أجنبية، أي التي ليست محرمًا بالأجنبية، فإذا كان ابن العشر لا ينام مع أخته ولا مع أمه، وإنما يفصل عنهن، قال: فهو كذلك يفصل عن النساء الأجنبيات يقظة ومنامًا، يعني عند النوم وأيضًا في حال اليقظة. وماذا لا يجوز يا إخوان؟ التساهل في هذا الباب، أطفال مميزون يبلغ أحدهم العشر سنوات، ويدخل على النساء اللاتي لسنا بمحارم، كزوجة العم وزوجة الخال وبنت العم وبنت الخال، إلى غير ذلك، فهذا لا يجوز، كما نبه الشيخ هاهنا، كما نبه الشيخ هاهنا. أيضًا من هذه الفوائد قال: صلاة المرأة في المسجد الحرام بكم يا إخوان؟ يا بلال، يا فاروق، صلاة المرأة في المسجد الحرام إذا صلت المرأة في المسجد الحرام بكم؟ إذا صلت المرأة في المسجد الحرام بكم صلاة بكم صلاة؟ ما فهمت السؤال. طيب، أنت إذا ذهبت عمرة وصليت في المسجد الحرام بكم صلاة؟ هنا في طيبة بصلاة واحدة، وفي المدينة بألف صلاة، وفي المسجد الأقصى على الصحيح بمائتين وخمسين صلاة، وفي المسجد الحرام بمائة ألف. أحسنت، بمائة ألف. الشيخ يقول: صلاة المرأة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، وصلاتها في بيتها أفضل من ذلك، أفضل من ذلك، يعني لو صلت في الفندق مثلًا فصلاتها في غرفتها في بيتها أفضل من ذلك، قال: وهي بالخيار، إن شاءت صلت في المسجد الحرام، وإن شاءت صلت في بيتها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله»، مساجد، مساجد الله. وهكذا أيضًا من هذه الفوائد قال: لا يجوز لطالبي العلم أن يقرأ في كتب أهل الكتاب من اليهود والنصارى، من كتب أو في كتب أهل الكتاب من اليهود والنصارى، لا يأمن على نفسه، فربما انطلت عليه شبهة أو وقع في قلبه باطل، لكن العالم المتمكن إذا دعت الحاجة لا بأس إن شاء الله، من أجل الرد عليهم وبيان الحق، وبيان الحق. وهكذا من هذه الفوائد، أبي إبراهيم الوصابي -رحمه الله تعالى- قال: أهل السنة يهتمون بالعلم ويركزون عليه، هذه ميزة يا إخوان تميز بها أهل السنة عن غيرهم، يهتمون بالعلم ويركزون عليه، ويهتمون بالدليل، والناس على الفطرة، إذا سمعوا قال الله وقال الرسول عليه الصلاة والسلام اقتنعوا بالدليل، ومن لم يقتنع بكلامك أقنعه الدليل، الآية والحديث، الآية والحديث. وهكذا أيضًا من هذه الفوائد قال: علينا جميعًا أن نستقيم، وعلينا جميعًا أن نتقي الله، وأن نراقب الله في أنفسنا، وأن ندعو للحكام بأن يوفقهم الله للعمل الصالح وللحكم بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقهم الله البطانة الصالحة، وأن يرزقهم الخوف منه، فإن الله يقول: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾، قال: فإذا رزق الله العبد الخوف منه فهنيئًا له، وهذا يا إخوان من الأمور المهمة التي أحوج ما ننفع بها مجتمعاتنا، إذا دعونا لحاكمنا أن الله يصلحه ويهديه ويرزقه البطانة الصالحة ويتقي الله في رعيته، أول من يستفيد من ذلك هو نحن، هو نحن نستفيد من ذلك. وهكذا أيضًا من هذه الفوائد فيما يتعلق بعدة الطلاق، قال: إذا انتهت العدة والطلاق رجعي، الطلقة الأولى أو الثانية، قال: لا تحل له إلا بعقد جديد ومهر جديد، إذا كان الطلاق رجعيًا، طلق الأولى أو الثانية، والعدة انتهت، عدة الطلاق، فإذا أراد أن يراجعها فبعقد جديد ومهر جديد ورضاها، يعني إذا قبلت رجعت، وإذا رفضت فلا تلزم برجوع إليه. قال: أما الطلاق الثالث، وهذا يسمى ماذا يا أبا ناظم؟ طلاق ثلاث، يسمى ماذا؟ الأول رجعي، وهذا وهذا، الأول رجعي، الطلقة الأولى والثانية، لكن ثلاث طلقات يسمى ماذا؟ طلاق... ممكن تستعين بصاحبك... أه، أه، لا، وجزاك الله خيرًا. نعم يا فاروق، ماذا يسمى؟ الأول رجعي، طلق الأولى والثانية، لكن إن طلقها الثالثة يسمى ماذا؟ طلاق... بلغوا عن أبي عثمان، فاروق، أين أبو أسامة؟ أين أبو أسامة؟ أي أرض تقله وأي سماء تضله؟ نعم يا أبا خان، بائن، أحسنت، يسمى طلاقًا بائنًا، يسمى طلاقًا بائنًا. قال: أما الطلاق الثالث، قال: تحرم عليه حتى تنكح زوجًا غيره، حتى تنكح زوجًا غيره. أيضًا من هذه الفوائد قال: ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، قال: ليس بحديث، ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، قال: ليس بحديث، وإنما هو أثر للحسن البصري -رحمه الله- كما في كتاب الإيمان لابن أبي شيبة، لابن أبي شيبة. وهكذا أيضًا من هذه الفوائد قال: القصائد الزهدية لا بأس بها، تعتبر من الدعوة ومن النصح ومن التعليم، لكن الأناشيد الجماعية قد تكلم فيها أهل العلم وقالوا بأنها محدثة، وأنها ليست من أساليب الدعوة، قال: فيفرق بين هذا وبين الشعر الذي كان يقال بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا من هذه الفوائد يقول: إذا عمل الكفار بشيء من ديننا، كفار، إذا عملوا بشيء من ديننا لا نتركه، لا نتركه، بل نقول: نحن أحق بهذا العمل منكم، فنسارع، أو نسارع في فعله، ونسارع في فعله. ومن هذه الفوائد قال: لا يلزم أن تجيب عن كل سؤال، وهذا يا إخوان درس لطلاب العلم، بعض طلاب العلم إذا سئل سؤالًا والإجابة قد تكون غير موجودة أو غير متيقن من صحة الإجابة، يقول: إذا لم أجب عن السؤال ماذا سيقول الناس؟ بل بعض الناس لما تقول له: الله أعلم، يقول: عارف فيك، لحيى وعمامة ولابس ثوب، وبعدها الله أعلم، إيش فائدة دراستك؟ دار في طيبة ودار في هنا أو هناك من المراكز، فماذا؟ الله أعلم، هذه نجاة يا إخوان، كما مر معنا في ما يتعلق بكتب آداب طالب العلم، آداب طالب العلم، الإمام مالك لما جاءه رجل من مكان بعيد يحمل أسئلة من الناس، أسئلة من الناس، فأتى إلى الإمام مالك وسأله، قال مالك: لا أدري، سؤال الثاني، مالك يقول: لا أدري، ثالث، مالك يقول: لا أدري، تعجب الرجل، قال: يا إمام، ما أقول للناس؟ قال له: اصعد على مكان عالٍ وقل لهم: مالك يقول لا يدري، مالك يقول لا يدري، ومن حرم «لا أدري» أصيبت مقاتله، كما مر معنا. وهكذا من هذه الفوائد يقول: لا بأس للصائم أن يبتلع ريقه من غير تجميع، من غير تجميع، البعض يجمع، يجمع، تجده ماذا؟ خمس دقائق، عشر دقائق، يجمع ريقًا، لماذا؟ لكي يرطب به الحلق، قال: لا بأس للصائم أن يبتلع ريقه من غير تجميع، طيب لو جمع؟ لو جمع ليس بمبطل على الصحيح، لكن الأولى ترك هذا. قال أيضًا من هذه الفوائد يقول: كل ناقض للإسلام فهو مبطل للصيام، كل ناقض للإسلام فهو مبطل للصيام. وهكذا من هذه الفوائد يقول: الإمام البخاري فقيه ومحدث، الإمام البخاري فقيه ومحدث، وافقه في تراجم أبوابه، وافقه في تراجم أبوابه. ومن هذه الفوائد قال: إذا صار الشخص كبيرًا ولم يعق عنه، إذا صار الشخص كبيرًا ولم يعق عنه، أي لم يعق عنه أبوه، ماذا يفعل؟ قال: فيعق، أو فيعق هو عن نفسه، فيعق هو عن نفسه، رجلًا كان أو امرأة، على الرجل شاتان، وعلى المرأة شاة، وعلى المرأة شاة، وما أكثرهم يا إخوان، وما أكثرهم الذين قد يكونوا آباؤهم لم يعقوا عنهم، لم يعقوا عنهم، والمسألة محل خلاف بين العلماء كما تعلمون، والشيخ يرجح هذا، الشيخ يرجح هذا. ومن هذه الفوائد كذلك أيضًا قال: تمشيط الرجل، أو تمشيط الرأس كل يوم للمرأة لا بأس به إن شاء الله، ما هو تمشيط الرأس؟ تمشيط الرأس يعني ماذا؟ حلقه؟ ترجيله، نعم، ترجيله، تسريحه، قال: للمرأة لا بأس به إن شاء الله، قال: لأن المرأة تتزين لزوجها، أما الرجل فيكره له كراهة تنزيه، وليس كراهة تحريم، وليس كراهة تحريم، قال: فالأفضل أن يكون ذلك ما بين الحين والآخر، أي غبًا، أحيانًا وأحيانًا، ومعتاد عليه بعض الرجال، من الخطأ بعض الناس، لابد أمام المرأة، سرح عند الخروج لصلاة الفجر، وعند الخروج في الصباح للعمل، وعند الخروج لصلاة الظهر، وللعصر، وعند المغرب، وللعشاء، فهذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولا كذلك مما يليق بالرجال، يليق بالرجال. طيب، نقف هنا ونكمل إن شاء الله عز وجل في دروس لاحقة، أسأل المولى تبارك وتعالى أن يرزقنا علمًا نافعًا وعملًا صالحًا يقربنا إليه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.