التعليق على كتاب الوصية الكبرى 15

الدرس في التعليق على كتاب الوصية الكبرى 15، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

عقيدة أهل السنة في أن القرآن كلام الله غير مخلوق

يشرح المقطع اعتقاد السلف وأهل السنة بأن القرآن كلام الله المنزل غير المخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وأن من قال بخلقه فهو جهمي كافر. وينقل أقوال السلف كابن المبارك وسفيان بن عيينة، ويرد على الأشاعرة الذين يجعلون كلام الله كلاما نفسانيا، مؤكدا أن الله يتكلم بحرف وصوت، وأن القرآن المقروء في المصاحف هو كلام الله بعينه.

ثبات الإمام أحمد في محنة خلق القرآن ودلائل حفظ الله للقرآن

صبر الإمام أحمد في محنة خلق القرآن وأثبت أن القرآن كلام الله غير مخلوق، مستدلا بآيات تثبت صفات الكلام لله بما يليق بجلاله. ناقش شيخ الإسلام وابن عثيمين معنى اللوح المحفوظ والفرق بينه وبين المصحف، مؤكدين أن الله حفظ القرآن في اللوح المحفوظ من التغيير والتبديل، وردوا مزاعم الرافضة بنقصان القرآن أو تحريفه.

حفظ القرآن وإعرابه وأهمية تعلم اللغة العربية

يتحدث المقطع عن حفظ الله للقرآن الكريم من التحريف، وأهمية إعراب القرآن وفهم النحو واللغة العربية لتجنب الخطأ في القراءة وتغيير المعنى. يذكر قصة أبي الأسود الدؤلي وبدء التشكيل والنقط، مؤكدا أن تعلم العربية يزيد الفهم لكتاب الله.

التفاعل بالنقر على عناصر الواجهة

يوضح المقطع إجراء النقر على أهداف محددة، مما يشير إلى تفاعل المستخدم مع واجهة أو روابط معينة. يصف الخطوات التقنية المتبعة لتنفيذ هذا التفاعل بشكل صحيح.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وهذا الفصل الذي ذكره المعلق هاهنا هو في الاتباع وترك الابتداء وهو هذا الفصل مأخوذ من مجموع الفتاوى المجلد الثالث من صفحة أربعمائة واحد إلى أربعمائة واربعة قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ومن ذلك الاقتصاد في السنة واتباعها كما جاءت بلا زيادة ولا نقصان مثل الكلام في القرآن وسائر الصفات فإن مذهب سلف الأمة وأهل السنة أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود هكذا قال غير واحد من السلف منه ابن المبارك رحمه الله تعالى يقولون أن القرآن كلام الله عز وجل منزل غير مخلوق منه بدأ أي هو سبحانه وتعالى الذي ابتدأ فألفاظه ومعانيه من الله سبحانه وتعالى وإليه يعود أن يرجع يوم القيامة اختلف العلماء في معنى قوله وإليه يعود فمنهم من قال أنه يرجع يرجع إليه سبحانه وتعالى أي هو الذي ابتدأه سبحانه وتعالى وإليه يعود ومنهم من قال يمحى من المصاحف يوم القيامة إذ لا يبقى منه في مصحف آية كما كذلك يرفع من الصدور فلا يحفظه أحد فيعود إليه سبحانه وتعالى في يوم سيأتي إذا شاء الله سبحانه وتعالى أنه يعود إليه القرآن فيرفع من الصدور ويمحى من المصاحف فعقيدة أهل السنة والجماعة أن القرآن كلام الله عز وجل ومن قال أنه مخلوق فهو جهمي والجهمية كفار من قال أن كلام الله مخلوق فهو جهمي وقد كفرهم السلف لأن القرآن صفة من صفات الله عز وجل وهو الذي تكلم به سبحانه وتعالى وأهل السنة يثبتون صفة الكلام لله عز وجل أنه يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء سبحانه وتعالى لهذا قال وروي عن سفيان ابن عيينة وهو أبو محمد الهلال الكوفي قال عن عمر ابن دينار وكان من التابعين الأعيان عمر ابن دينار كان من التابعين الكبار قد روى أحاديث عن ابن عمر رضي الله عنهما وهو من الزهاد العباد وترجمته طيبة قال ما زلت أسمع الناس يقولون ذلك والقرآن الذي أنزل الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم هو هذا القرآن الذي يقرأه المسلمون ويكتبونه في مصاحبهم وهو كلام الله لا كلام غيره وإن تلاه العباد وبلغوه بحركاتهم وأصواتهم فإن الكلام كلام كلام لمن قال مبتدأ لا لمن قال مبلغا مؤيدا الكلام كلام من قاله مبتدئا فالقرآن كلام الله لأنه سبحانه وتعالى هو الذي تكلم به تكلم به وسمعه جبريل عليه السلام من الله عز وجل ثم بلغه جبريل إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فسمعه رسول الله عليه الصلاة والسلام من جبريل عليه السلام ثم قرآه صلى الله عليه وسلم على الصحابة فسمعوه منه هكذا ينبغي أن يعتقد المسلم في كلام الله عز وجل وأنه منزل من عند الله تبارك وتعالى فالقرآن الذي في المصحف الذي نقرأه هو كلام الله عز وجل ولكن نحن أصواتنا وحركاتنا وسكناتنا هذه مخلوقة لله عز وجل وأما القرآن فليس بمخلوق بل هو كلامه سبحانه وتعالى ولهذا قال عز وجل وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبرئه ما منه أجره حتى يسمع كلام الله يعني إقرأ عليه كلام الله يسمعه بأذنه وأن هذا المثل هو كلام الله عز وجل قال وهذا القرآن في المصاحف كما قال تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ وقال يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيما وقال إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون والقرآن كلام الله بقروفه ونظمه ومعانيه كل ذلك يدخل في القرآن وفي كلام الله عغيرة آل السنة أن الله عز وجل يتكلم بحرف وصوت أن الله عز وجل يتكلم بحرف وصوت خلافا لما للأشاعر الذين يقولون أن الكلام عبارة عن كلام في النفس كلام نفساني حتى يستدلون ببيت ذلك الشاعر إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا يعني يقولوا الكلام كلام نفساني كلام الله كلام نفساني وهذا باطل غير صحيح بل كلام الله سبحانه وتعالى تكلم به بحرف وصوت لهذا سيدكر الشيخ الإسلام رحمه الله تعالى الأدلة على الحرف والصوت وأن هذا مذهب أهل السنة والجماعة خلافا للأشاعر وخلافا أيضا للمعتزلة الذين ضلوا أيضا في هذا الباب وتبع المعتزلة الجهمية أن أول من أدخل هذه هذه البدعة الكفرية هو الجهم بن صفوان هو الجهم بن صفوان فسموا جهمية حيث لم ينسبوا الكلام إلى الله سبحانه وتعالى وهذا القرآن أنه كلام الله عز وجل بل قالوا هو مخلوق وامتحن في ذلك الإمام أحمد رحمه الله تعالى إمام أهل السنة والجماعة فثبت في هذه المحنة المحنة عظيمة لكنه صبر على الضرب وعلى السجن وكان إماما بحق لأهل السنة والجماعة فأنه كان يقول لهم اتوني بآية من كتاب الله أو حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أقول به أقول به تقولون أنه مخلوق هاتوا الدليل ما استطاع أن ياتب ماذا بدليل من الكتاب والسنة بل الأدلة كلها عليهم أن هذا القرآن كلام الله عز وجل منها الآية هذه التي ذكرى شيخ الإسلام عم الله تعالى ومنها أيضا وكلمه ربه وناديناه من جانب الطور الأيمن أن النداء المعروف في اللغة العربية أنه لا يكون إلا بحرف وصوت هذا المعروف إذا واحد ناداك ينادي ماذا بحرف وصوت والحرف والصوت يثبت لله عز وجل بما يليق بجلاله سبحانه وتعالى لا يشابه لا يشابه ذلك المخلوقين وإنما تثبت ذلك لله عز وجل بما يليق بجلاله سبحانه وتعالى من غير تحريف لا تكييف ولا تعطيف ولا كذلك تمذيل ثم قال رحمه الله تعالى وبعضهم استدرك على شيخ الإسلام هذه العبارة هو الشيخ عبد الرزاق عثيفي لأن شيخ الإسلام في هذه العبارة يعني أوهم أن هذا القرآن هو في اللوح المحبوض يعني الذي في المصحف الآن قال وهذا القرآن في المصاحف هو كما قال الله عز وجل هو كما قال الله عز وجل بل هو قرآن المجيد في لوحة محفوض والاستدلال في غير محلة استدلال في غير محلة ما وجه الاستدراك قال الشيخ عبد الرزاق استدلال المؤلف بالآيات هذه على أن القرآن هو المكتوب في المصاحف التي بأيدينا نظر فإن المراد باللوح المحفوض والكتاب المكنون ما كان مكتوبا فيه القرآن قبل أن ينزل يدل على ذلك أن السياق الكلام في نفي شبهة عن القرآن أن يكون مفترع على الله كذبا فبين أن هذا القرآن كان في موضع لا تصل إليه أيدي الحابثين فكانت إماما من التغيير والتحريف فلا اختلاف استدراك طيب من الشيخ عبد الرزاق رحمه الله تعالى فإن اللوح المحفوض غير ماذا غير هذا القرآن الذي بعيدينه فاللوح المحفوض كتب الله سبحانه وتعالى فيه كل شيء والقرآن كتبه الله سبحانه وتعالى في اللوح المحفوض قبل أن ينزل وتكلم به ربنا سبحانه وتعالى وهكذا أيضا هذه الآيات التي ذكرها تدل على أن القرآن الذي في اللوح المحفوض لا تصله أيدي العابثين لا تصله أيدي العابثين ولهذا قال يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وقال إنه لقرآن كريم لهذا القرآن كريم عظيف في كتاب مكنون أين الكتاب المكنون هو اللوح المحفوض وهكذا أيضا قال إن هنا قرآن مجيد في لوح محفوض في لوح محفوض بمعنى أنه لا يستطيع أحد أن يغيره ولا أن يبدله ولهذا قالوا في القرآن الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ماذا؟ قالوا هو يعلمه بشر وقالوا وقالوا هذا سحر وقالوا هذا كهانا وغير ذلك من ماذا من الأقاويل التي افتروها فالله عز وجل أعجزهم وقال قل فاتوا بسورة من مثله يقولون افترى يقولون تقولون أن هذا مختلف وهذا مفترى قال فاتوا بعشر سور مثله مفتريات ائتوا بمثل ما أثى من الافترى فاتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين أم يقولون افترى قل فاتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين وهكذا في آية نفرة وادعوا شهداءكم إن كنتم صادقين فلم يأتوا لا بسورة ولا بعشر ولا كذلك بماذا؟ بمثل هذا القرآن لأنه كلام الله فحفظه الله عز وجل من التغيير ومن كذلك التبديل إن نحن نزلنا الذكرى وإن له لحافظه فلا يعتقد أحد أن في القرآن نقص كما تعتقد الرافضة الرافضة قبحهم الله يقولون هذا القرآن الذي بين أيدينا نابس ما هو كامل هناك قرآن كامل ما هو القرآن قالوا قرآن فاطمة الذي كان عند علي رضي الله تعالى عنه أما هذا الذي بين أيديكم فهو نابس وهذا كفر بالله سبحانه وتعالى فهذا كفر العلماء هؤلاء الذين اعتقدوا أن القرآن الذي أنزله الله عز وجل على رسوله نابس أو منهم من قال هو محرف وهو مبدل وهو مغير هذا كلها أقوال كفرية لا يجوز لأحدا يعتقد في كلام الله سبحانه وتعالى فالله حفظه الله سبحانه وتعالى حفظه من التغيير ومن التبديل ومن النقص فيه ومن الديادة فيه فهذا في كتاب مكنون في لوح محفوظ وقد حفظ الله سبحانه وتعالى كلامه هذا أيضا إلى يومنا هذا منذ أن أنزله الله على رسوله عليه الصلاة والسلام إلى يومنا هذا ما استطاع أحد أن يغير فيه ولا حرف واحد ولا حرف يريدون ماذا أن يبدلوا كلام الله يريدون أن يبدلوا كلام الله ما استطاعه فالله عز وجل قضبنا أنه يحفظه سبحانه إلى أن يأتي الأرض ومن عليها إلى أن يأتي ذلك اليوم العظيم قال شيخ الإسلام وإعراب الحروف هو من تمام الحروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات وهذا الحديث ضعيف بهذا اللفظ من قرأ القرآن فأعربه المقصود بالإعراب التشكيل وهو ما يطرع على آخر الكلمة من الضم والفتحة والكسرة ونحو ذلك هذا إعراب إعراب القرآن يعني إعراب الكلمات هذا من تمام القرآن وينبغي أن يهتم به المسلم يهتم بالإعراب ويدرس النحو ويتعلم اللغة العربية فلغة القرآن اللغة العربية بلسان عربي مبين وقد كان ذلك لما نزل في عهد كانوا رضوان الله تعالى عليهم يفهمون لأنهم أهل لسان عربي فصيح ونحن اليوم كثير من الكلمات لا نفهم معناها ولا كذلك ماذا نشكلها ونعربها حق إعرابها فقد استعجمت ألسنتنا استعجمت الألسن بسبب ماذا الأخذ من من الأعاجم الأخذ من الأعاجم بعض الكلمات واللهجات والحركات السكنات في ماذا في الكلمات هذا الذي جعل الناس لا يفهمون كثيرا كلام الله عز وجل فالواجب على المسلم يهتم مدراسة اللغة العربية لأنها لغة القرآن فهو بلسان عربي مبين فالله عز وجل حفظ أيضا هذه اللغة العربية بكلامه سبحانه وتعالى فالقرآن إذا قرأته وجدت الفصاحة ووجدت البلاغة ولهذا ما أحد استطاع أن يأتي بمذله كما في الآيات المتقدمة فأنت تزداد قوة في اللغة العربية عندما تقرأ القرآن تزداد قوة تزداد فصاحة فاختر من الكلمات أجملها اختر من الكلمات أحسنها وأعظمها عندما تجدها في كلام الله عز وجل تختارها في في كلامك الذي تتكلم به مع الناس قال وقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما حفظ إعراب القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه لأنه يسلم اللسان من الخطأ يسلم اللسان من الخطأ لما تحفظ الإعراب يسلم لسانك من الخطأ ومن تغيير المعنى ومن تغيير المعنى وقد كان قرآن قبل ذلك لما كتب في عهد عثمان رضي الله عنه لم يكن منقطا لم يكن منقطا ولا مشكلا فهم كتبوه على ما كانوا يكتبون وهم يفهمون ما يكتبون ويعلمون ما يكتبون وهم أهل لسان ما يستطرب عليهم ذلك الصحابة رضي الله تعالى عليهم لما كتبوا المصحف في عهد عثمان وسمي المصحف العثماني ثم أتى بعد ذلك التشكيل أتى تشكيل الكلمات ونقط الكلمات قيل أن أول من بدأ بذلك هو أبو الأسود في عهد أمير المؤمنين علي رضي الله تعالى عنه أبو الأسود الدولي لما سمع قارئا يقرأ ذكر هذا الأثر الله أعلم بصحته ذكر هذا الأثر عن أبي الأسود الدولي أنه سمع قارئا يقرأ إن الله بريء من المشركين ورسوله انظر جره وخفض ورسوله تبعا للمشركين فاستعظم ذلك وهذا خطأ فاحش ربما يقع به بعض ماذا بعض الذين لا يحسنون القراءة فضلا عن ماذا أن يكون من أهل اللسان الفصيح ولا كذلك من من يعرف اللغة العربية وكذلك يتقدم الناس فإذا هو ماذا يخطي في هذه الكلمات إن الله بريء من المشركين ورسوله يعني جرى اللام فصار ماذا أن الله عز وجل أيضا تبرى من رسوله والقراءة بمانا اعتراف بالرفع إن الله بريء من المشركين ورسوله ورسوله بالرفع الذي يعرف الإعراب فإنه ما سيخطي في هذا الذي يعرف الإعراب ما سيخطي ما سيقول بريء من المشركين ورسوله كما قال ذلك القائل بل مباشرة سيقول ورسوله عطفا على ماذا على الفاعل في اسم الفاعل وهو بريء بريء اسم الفاعل بريء أي هو سبحانه ورسوله من المشركين هذا الذي يعرف اللسان العربي ويعرف الإعراب فإنه ماذا فإنه ما سيلحن وما سيخطي فانظروا كيف الذي ما يعرف تعلم الإعراب ولا اللغة العربية فانتبهوا بارك الله فيكم فإذا نحن نحرص جميعا على تعلم اللغة العربية لغتنا وهذه التي يعني تزيدنا قوة في فهم كلام الله سبحانه وتعالى وهو القرآن كلما ازددنا تعلما كلما ازددنا ماذا تفهما لمعاني القرآن ولهذا كان السلف رضوان الله تعالى عليهم كانوا يهتمون بالإعراب كانوا يهتمون بالإعراب لأجل ماذا لأجل أن يفهموا كلام الله سبحانه وتعالى نسأل الله عز وجل يفغنا وياكم من يحب ويرضى الحمد لله رب العالمين ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر عليهم