الدرس في قراءة في فتاوى اللجنة الدائمة في الصيام والزكاة 17، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
بيّن الشيخ أن الغرف المفتوحة على المسجد تُعد منه ويصح الاعتكاف فيها، بخلاف الغرف ذات المداخل الخارجية. كما حكم بضعف حديث فضيلة يوم الاعتكاف، وحدد بدايته بعد الفجر ونهايته بغروب الشمس.
يجوز لمن لا يتسنى له الاعتكاف نهاراً أن يقتصر على الليل اقتداءً بعمر رضي الله عنه، والاعتكاف في العشر يعين على إدراك ليلة القدر. من قطع اعتكافه وأفطر لثبوت هلال شوال فقد أصاب، ولا قضاء عليه إلا إذا صام أقل من تسعة وعشرين يوماً فيقضي يوماً واحداً.
يحرم صيام يوم العيد ومن أفطر فيه يقضيه في اليوم الثاني، ولا يجوز تخصيص يوم معين للاعتكاف بل يُستحب في العشر الأواخر. وإحياء ليلة القدر يكون بالصلاة والقراءة والدعاء لا بالبدع والاحتفالات المحدثة.
انتقد المتحدث انتشار اللهو واللعب والضحك في المساجد خلال العشر الأواخر معتبراً ذلك مخالفاً لروح العبادة. وسأل الله أن يهدي المسلمين إلى الحق ويوفقهم للطاعة.
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن ولاه. أما بعد، فيقول السائل: هل تعتبر غرفة الحارس وغرفة لجنة الزكاة في المسجد صالحة للاعتكاف فيها، علمًا بأن أبواب هذه الغرف في داخل المسجد؟ الجواب: الغرفة التي داخل المسجد وأبوابها مشرعة على المسجد لها حكم المسجد. أما إن كانت خارج المسجد فليست من المسجد، وإن كانت أبوابها داخل المسجد. يعني: الغرفة التي تكون داخل المسجد ولها أبواب تشرع على المسجد، دخولها من داخل المسجد، فتكون من المسجد. فإذا اعتكف فيها كان هذا الاعتكاف في المسجد. أما إذا كانت خارجة عن المسجد، يدخل إليها من الخارج، يدخل إلى هذه الغرف من الخارج، ولها أبواب داخل المسجد، فليست المسجد. مثال ذلك: هذا المسجد يدخل إليه من الخارج في غرف، كالمكتبة وغيرها، فلها أبواب من الخارج يدخل إليها. لو كان للمكتبة مثلا باب يظهر من هنا، وباب آخر يكون داخل المسجد وهو مغلق من هذه الجهة، فهذا يكون خارج المسجد. فرق بين دخول الغرف بعد دخول المسجد، ودخول الغرفة قبل دخول المسجد. فالغرفة التي يدخل إليها قبل دخول المسجد فهي خارجة، والغرفة التي يدخل إليها بعد دخول المسجد، يعني في داخل المسجد، المكان الذي يصلى فيه، فيكون من المسجد. مثال ذلك: هذه السواري الأربعة أو الستة، لو عملت غرفة، لو عملت غرفة فهي داخل المسجد، فهي داخل المسجد، وهو يدخل إليها بعد دخول المسجد، وهو المكان الذي يصلى فيه. أما إذا كانت منعزلة فهذه ليست داخل المسجد، ولا تصلح للاعتكاف، لأن الاعتكاف لا يكون إلا في المسجد، وفي المواضع التي هي محسوبة من المسجد، ولها حكم المسجد. يقول السائل: مروا حديث: «من اعتكف يوما ابتغاء وجه الله، جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق، كل خندق كما بين الخافقين»، وما درجة هذا الحديث؟ وإذا أراد شخص أن يعتكف يوما واحدا، متى يكون بدء اعتكافه، ومتى يكون انتهاؤه؟ وكذلك إذا أراد أن يعتكف يومين، فمتى يكون ابتداؤهما ومتى يكون انتهاؤهما؟ الجواب: الحديث ضعيف. وبدء اعتكاف يوم يكون بعد صلاة الفجر، ونهايته غروب الشمس. وهكذا اليومان. وبالله التوفيق. يعني: هذا الحديث الذي ذكره السائل: «من اعتكف يوما ابتغاء وجه الله، جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق، كل خندق كما بين الخافقين»، حديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فلذلك لا يعتقد هذا، وأن من فضيلة الاعتكاف أن من اعتكف يوما كان له هذا الفضل، لأن الفضائل لا تثبت إلا بدليل شرعي، بدليل شرعي، بحديث صحيح أو آية من كتاب الله جل وعلا. وهذا الحديث لم يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولا شك أن الاعتكاف من العبادات العظيمة. من الاعتكاف من العبادات العظيمة، فالاعتكاف تفرغ، الاعتكاف تفرغ لعباد الله جل وعلا. قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي يرويه عن ربه جل وعلا: «إن الله جل وعلا يقول: عبدي تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، ويديك رزقا. عبدي لا تباعد عني أملأ يديك شغلا، وقلبك فقرا»، أو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. فالاعتكاف تفرغ لعباد الله جل وعلا، وفضائله عظيمة عند الله سبحانه وتعالى. فيه قطع علائق الدنيا والانشغال بالطاعة، فتمر الساعات طاعة لله جل وعلا، من قراءة قرآن، وصلاة، وتسبيح، وذكر. قطع علائق الدنيا، وابتعد عنها، وأقل الكلام فيها والحديث عنها. فغالب ساعاته في اعتكافه كلها في ذكر وطاعة وعبادة، وكل هذا من الخير العظيم، ومن البر الذي يكون سببا في سعادة صاحبه في الدنيا والآخرة. وبدء الاعتكاف بعد صلاة الفجر، كما ثبت في الصحيحين في اعتكافه عليه الصلاة والسلام، لما اعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه، ثم دخل معتكفه. فأنت إذا أردت أن تعتكف يومين، مثلا الآن، مثلا الغد، غدا اليوم، الغد مثلا، الأربعة، الأربعة. أنت إذا أردت مثلا تعتكف يوم غد، الأربعة، تصلي الفجر غدا ثم تدخل المعتكف، ثم تدخل المعتكف، يعني تجلس في مكان اعتكافك. إذا كان هناك لك مكان هيئته للاعتكاف فيه، مثل ما يفعل من هذه السواتر وغير ذلك، أو غيرها. أو لو لم يكن لك هذا، تجلس في المكان الذي أنت تعتكف فيه في المسجد. وينتهي هذا الاعتكاف إذا غربت الشمس، إذا غربت الشمس. إذا أردت أن تعتكف يومين، هكذا، فيجوز الاعتكاف، اعتكاف يوم أو يومين، أو اعتكاف الليالي. لا يشترط للمعتكف إذا أراد أن يعتكف أن يعتكف يوما وليلة. لا، يجوز أن يعتكف الليالي. بعض الناس لا يتسنى لهم الاعتكاف في النهار، مثلا يعني هو صاحب عمل، أو أنه وحيد أسرته، فيحتاج لأن يبقى عند أسرته في النهار، لا يستطيع أن يجلس في المسجد ويعتكف، يريد أن يخرج له حاجات، كذا وكذا. إذا قال: هل يجوز أن نعتكف الليالي؟ نقول: نعم، يجوز أن تعتكف الليالي، يعني في الليل تعتكف في الليل. عمر رضي الله عنه قال: يا رسول الله، إني نذرت أن أعتكف ليلة، أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام. فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: «أوف بنذرك»، أي اعتكف. فالاعتكاف يجوز أن يكون في الليل، لمن لا يتسنى له الاعتكاف الكامل. وفضل الله جل وعلا واسع، والإنسان إذا أراد الخير فلا يمنعه نفسه، مادام أنه عنده رغبة في الاعتكاف، فيقول: ما أستطيع أن أعتكف في النهار، أستطيع أعتكف في الليل، فيترك. نقول: لا، إذا لم يتيسر لك في النهار، تعتكف في الليل. تعتكف في الليل في الوقت الذي يتيسر لك الاعتكاف فيه. تدخل بعد صلاة المغرب مثلا، وتجلس، تجلس إلى آخر الليل، إلى أن تصلي الفجر، ثم تنصرف، ثم تنصرف. تعتكف ليلة. فالعشر الآخر من رمضان ربما تدركك وأنت معتكف في هذه الليالي في المسجد، فتدرك ليلة القدر وأنت في بيت الله سبحانه وتعالى معتكف، إما تاليا للقرآن، أو ساجدا، أو راكعا، أو مستغفرا. على أقل الأحوال أنك بعيد عن الكلام الفاحش. فلن يليق بإنسان يدرك ليلة القدر وهو يتكلم في كلام لا يليق به، أو في شحناء، أو في كلام لا ينفع. بخلاف ما إذا كان في المسجد، فإنه يسلم، يسلم من أن يكون أن يمر عليه وقت وهو يتكلم في كلام لا فائدة منه، أو يسمع كلاما لا يجوز له أن يسمعه، أو إلى آخر ذلك من هذه الأمور. لكن يدرك ليلة القدر وهو على حال طيب، وعلى حال مرضي، وعلى حال مرضي يرضي الله جل وعلا. ولا شك أن المساجد بيوت رب العالمين جل وعلا، أعظم الأماكن التي تعين الإنسان على، على الابتعاد، أو على الابتعاد عن الكلام الذي لا يليق، وعن السماع الذي لا يليق، وعن النظر الذي لا يليق، إلى آخر ذلك. فنعمة عظيمة، يحصر الإنسان ويوفق إليها. فالمكان الطيب يعين، المكان الطيب يعين الإنسان على الطاعة وعلى الخير. هل إنسان إذا كان في بيته يكون على الحال الذي يكون فيه المسجد؟ لا، ربما في بيته لا يبالي، يخرج كلاما من هنا وهنا. لكن في المسجد يحس أنه لا يليق به أن يتكلم هكذا، أي كلام، إذا أراد أن يتكلم، أو يعرف أنه في مسجد، ولا يليق أن يأتي بكلام يخالف تعظيم هذا المكان. فلذلك هو أشد مراقبة لأفعاله، وأشد مراقبة لأقواله ولحركاته، فيكون على حال عظيم. فتمر عليه هذه الليلة العظيمة، ليلة القدر، وهو على حال عظيم، وعلى حال مرضي، فيتحصل الفضل العظيم من الله سبحانه وتعالى. سأل الله من فضله. هذا السائل يقول: إني من سكان الكويت، وكنت معتكفا في العشر الأواخر من رمضان، وحينما علمت أنه ثبتت رؤية الهلال في السعودية وغيرها من البلدان، قطعت معتكفي وذهبت إلى منزلي، وجامعت أهلي وأفطرت، لأنني ظننت أن ذلك اليوم شوال، ولا يجوز الصيام فيه. فما هو الحكم الشرعي في هذه المسألة، علي وعلى أهلي؟ أفتون مأجورين، مع أدلة ذلك. الجواب: أصبت في إفطارك يوم الجمعة، وفي خروجك من معتكفك، لأنه يوم عيد الفطر، لثبوت رؤية هلال شوال ليلة الجمعة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته». وإذا كان عدد الأيام التي صمتها من رمضان ثمانية وعشرين يوما، فصم يوما قضاء حتى يتم به صومك تسعة وعشرين يوما. وبالله التوفيق. يعني: هذا الرجل كان معتكفا، ثم بلغه أن شوال، أو هلال شوال قد ظهر، فخرج من معتكفه، أي في النهار، لأنه يكون بذلك قد انتهى وقت اعتكاف العشر الأخير من رمضان، برؤية هلال شوال، وكذلك إكمال رمضان ثلاثين يوما. فخرج وأفطر، خرج وأفطر، وقطع اعتكافه. فيسأل: هل عليه شيء؟ فكان الجواب: لا شيء عليه، لا شيء عليه، لأنه أصاب في فعله هذا، لأن وقت اعتكاف العشر قد انتهى لظهور هلال شوال. لكن نبهت اللجنة هذا السائل أنه إذا قد أكمل الصيام، صيام رمضان ثلاثين يوما، أو كذلك تسعة وعشرين يوما، فلا شيء عليه. لا في... إذا كان صيامه ناقصا، لأن صام ثمانية وعشرين يوما، فبقي عليه أن يصوم يوما، ويقضي ذلك اليوم. بقي في حقه يوم، فيقضيه ثاني يوم. فإذا أفطر أول أيام العيد، لأنه يحرم فيه الصيام، يحرم صيام يوم العيدين، يقضي ذلك في اليوم الثاني، مبادرة ومسارعة لأداء حق الله جل وعلا عليه في الصيام. يقول السائل: هل يجوز لمن يريد الاعتكاف أن يخصص يوما بعينه للاعتكاف؟ الجواب: ليس له أن يخص يوما بعينه يعتاد الاعتكاف فيه، لكن يحرص على الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق. يعني: هذا السائل يسأل: هل له أن يخص يوما بعينه، يعني مثلا يوما من أيام الأسبوع، مثلا إذا قال: سأعتكف كل سبت، مثلا، أو كل أحد، أو كل اثنين، أعتكف في المسجد؟ فهل هذا يجوز أن يخص يوما بعينه الاعتكاف؟ فكان الجواب: ليس له ذلك، أن يخص يوما بعينه يعتاد الاعتكاف، يعني تكون له عادة، يكون له عادة يعتكف في يوم معين، وهو مستمر على هذا الحال. لكن يحرص على الاعتكاف، إما العشر، وإما متى ما تيسر، متى ما تيسر من الأيام. لا يخص يوما بعينه، لا يخص يوما بعينه، كيوم الجمعة مثلا، أو كيوم الخميس، أو غير ذلك. حتى لا يكون هذا الأمر عنده عادة يستمر عليها. لأن التخصيص لا بد فيه من دليل شرعي. تخصيص الأيام بعبادة يحتاج إلى دليل شرعي. والاعتكاف عبادة شرعية، والاعتكاف عبادة من العبادات، فلا تخص بيوم معين. لم تخص بيوم معين، يعني بيوم معين، لم تخص بيوم معين معين، وإنما خصت بأيام العشر الأواخر، وأي يوم من غير التخصيص وتعيين. لكن ربما بعض الناس، ربما يتسنى لهم، يعني يكون هذا اليوم عنده يوم إجازة، مثلا يوم إجازة، ولم يخصه بعينه، لم يخصه بعينه لذاته، وإنما اعتكف لأن عنده إجازة، مثلا يوم الخميس، ما في عمل عند الحكومة، فيقول: مادام ما في عمل، فأنا أعتكف هذا اليوم. هذا لا بأس به، لأنه ليس به هذا التخصيص المراد. تخصيص يوم بعينه لذاته، وإنما هذا حصل تبعا، وتبت تبعا، ولم يثبت استقلالا، ولم يخصه أصلا وذاتا، وإنما حصل تبعا، لأنه يتيسر له الاعتكاف في يوم معين، ليس لأجل هذا اليوم معين، وإنما لأجل أن هذا اليوم عنده فيه إجازة من الدولة، لا عمل فيه، فيصلي الفجر ويجلس، ينشذ يعتكف، وهاقذ كذلك الجمعة، يعتكف فيها إذا مثلا كان عنده الخميس كذلك عمل، يوم الجمعة لا عمل فيه، فيخص هذا اليوم، ليس لعينه، وإنما لأنه يتيسر له فيه الاعتكاف، يتيسر له فيه الاعتكاف لعدم العمل عنده في هذا اليوم. والذي لا يجزه التخصيص، ليوم الأيام بعينه، يقصده بذاته. يقول السائل: كيف يكون إحياء ليلة القدر؟ أفي الصلاة، أم بقراءة القرآن والسيرة النبوية، والوعظ والإرشاد، والاحتفال لذلك المسجد؟ الجواب: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها، بالصلاة، والقراءة، والدعاء. فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر. ولأحمد ومسلم: «كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها». ثانيا: حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا. فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه». رواه الجماعة إلا ابن ماجه. وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام. ثالثا: من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها. فروى الترمذي وصححه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». رابعا: أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر، فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها. ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها، والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر، لما جاء في ذلك من أحاديث الدالة على ما ذكرنا. خامسا: وأما البدع فغير جائز، لا في رمضان ولا في غيره. فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». وفي رواية: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد». فما يفعل في بعض الليالي، فما يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات، لا نعلم له أصلا. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها. وبالله التوفيق. واليوم نصل الله العافية، العشر الأواخر، الناس في ضرب للدفوف في المساجد، والدعوة: يا صائمين، شهر رب العالمين، ولعب الأتاريك، وتمايل، ومزح، وضحك، ولعب. أوردها سعد، وسعد مجتمل، ما هكذا يا سعد تورد الإبل. نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين إلى الحق. صلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.