الدرس في التعليق على تقريب التدمرية 59، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يشرح المؤلف الفرق بين المحكم الذي ظهر معناه وعلمه الجميع كالأخبار الظاهرة والأحكام الواضحة، والمتشابه الذي خفي معناه على كثيرين ولا يعلمه إلا الراسخون في العلم. ويستشهد بحديث النعمان بن بشير عن الحلال والحرام الواضح وبينهما أمور مشتبهات.
يؤكد المقطع ضرورة رد المسائل المتشابهة إلى المحكمات وسؤال الراسخين في العلم لتجنب الضلال، مع أمثلة من المعاملات الربوية والعبادات. ويستعرض حال الخوارج الذين انحرفوا لتمسكهم بالمتشابه، فرد عليهم علي رضي الله عنه بأن شعارهم كلمة حق أريد بها باطل.
يوضح المقطع أن التحاكم بين علي ومعاوية لم يخالف قوله تعالى "إن الحكم إلا لله" لأنهما ردّا الأمر إلى المحكمين وفق كتاب الله. ويبين أن آية "ومن لم يحكم بما أنزل الله" تُفهم بفهم السلف مفرقة بين المستحل والعاصي، محذراً من فهم الخوارج بترك الرجوع إلى الراسخين.
تذكر الكلمة "أجمعين" في ختام الأدعية بمعنى الجميع أو العالمين، وتأتي تأكيداً لشمول الدعاء بالقبول والبركة للجميع. وتختتم الدرس بدعاء جامع للمستمعين.
بسم الله والحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أما بعد ذكرنا في الدرس الماضي الفصل الذي ذكره المولف رحمه الله تعالى الذي بيّن فيه أن القرآن وصف بأنه محكم وبأنه متشابه وبأن بعضه محكم وبعضه متشابه وبين رحمه الله معنى وصف القرآن بالإحكام ومعنى وصف القرآن بالمتشابه ثم ذكر رحمه الله تعالى الإحكام الذي وصف به بعض القرآن والمشتبة الذي وصف به بعض القرآن فقال رحمه الله تعالى والإحكام الذي وصف به بعض القرآن هو الوضوح والظهور بحيث يكون معناه واضحا بينا لا يشتبه على أحد وهذا كثير في الأخبار والأحكام مثاله في الأخبار قوله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن فكل أحد يعرف شهر رمضان وكل أحد يعرف القرآن ومثاله في الأحكام قوله تعالى وبالوالدين يحسانا فكل أحد يعرف والديه وكل أحد يعرف الإحسان هذا معنى وصف القرآن بأن بعضه محكم فالقرآن بعضه محكم وبعضه متشابه وصف بهذا القرآن فما معنى أن بعض القرآن محكم وبعض القرآن متشابه معنى بعض القرآن محكم أي أنه ظاهر واضح لا يخفى على أحد الجميع والكل يعرف هذا لأنه ليس فيه خفاء واضح بين ومثل المؤلف رحمه وتعالى بقوله تعالى وهذا المثال في الأخبار شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن كل أحد يعرف هذا من الذي يجهل إذا قيل الأحد تعرف شهر رمضان ومعنى شهر رمضان يقول نعم هذا الشهر الذي يصوم فيه الناس طيب هذا الشهر ونزل فيه القرآن تعرف القرآن يقول نعم ما فيه خفاء ولا شيء نعم فهذا واضح بين ظاهر وهكذا الأخبار الأخرى في كتاب الله جل وعلا أو في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام فمن الأخبار ما هي محكمة بمعنى أخبار واضحة بينة لا يخفى علمها على أحد لظهورها ولجلائها الظهر والعصر والفجر من الذي يجهل الفجر إذا قيل أحد الفجر تعرف الفجر نعم عرف الفجر والظهر غلو الظهر والعصر والمغرب والعشاء طيب والنوم والليل والنهار والشمس والقمر ما أحد يجهل هذا واضح بين ظاهر أخبار واضحة فيها ذكر أمور نعم تتعلق بالزمان وتتعلق بالمكان واضح بينة الصوم الحج الزكاة الصلاة يعني معنى وإن كانت تفاصيل قد تخفى لكن من حيث هذا الخبر واضح معنى الصلاة الصلاة العبادة هذه والصيام وهكذا الأشهر شهر رمضان وشهر شوال نعم أو الأشهر الأخرى هذه واضحة وهكذا فيه الأحكام بعض الأحكام واضحة لكل أحد لا يخفى علمها على أحد وبالوالدين إحسانا هذا حكم حكم الله جل وعلا به أمر بالإحسان للوالدين هل أحد يجهل هذا يقول ما أعرف الإحسان للوالدين لا أو يقول ما أعرف الوالدين وكيف الإحسان إليهما هذا أمر واضح وبين وهكذا كذلك تربية الأولاد نعم هو أداء الحقوق سواء كانت لي الأبناء أو الجيران أو للأرحام هذه أحكام في كتاب الله جل وعلا الناس يعرفون إذا قلت له يا فلان صر رحمك ما يقول إيش معنى ما أدري إيش كيف صر واضح نعم ربي أبناءك نعم قو أنفسكم وأهليكم نارا ما حد جل هذه الأمور واضحة نعم فهذا هو المحكم في كتاب الله جل وعلا وهو بعض المحكم وصف القرآن بأن بعضه محكم يتعلق بالأخبار والأحكام الظاهرة الواضحة التي لا تخفى على أحد لا يخفى علمها على أحد لكن هناك في كتاب الله جل وعلا من الأخبار والأحكام ما يخفى علمها ما يخفى علمها على بعض الناس فهذا الخفاء الحاصل لبعض الناس هو المشتبه نعم الذي اشتبه عليهم وخفي عليهم علمه بذلك قال رحمه الله أما التشابه الذي وصف به بعض القرآن فهو الاشتباه أي خفاء المعنى بحيث يشتبه على بعض الناس دون غيرهم فيعلمه الراسخون في العلم دون غيرهم فهذا معنى بعض القرآن متشابه يخفى علمه على بعض الناس أو على أكثر الناس قد يخفى على كثير من الناس قل يالي قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما الحلال بين إن الحلال بين وإن الحرام بين الحلال واضح الحلال واضح الحرام واضح هذا محكم في كتاب الله الحلال والحرام هل أحد يجهل حرمة الزنا نعم الكل يعرف هذا حكم في كتاب الله حرمة الزنا واضح بين طيب وهكذا كذلك الطيبات أكل الطيبات حلال هل أحد يجهل أن الطيبات حلال أبدا هذا واضح وهذا محكم في كتاب الله جل وعلا سوى كان خبرا أو كان حكما هذا واضح لكن قال نبي عليه الصلاة والسلام وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس لا يعلمهن كثير من الناس يخفى علمها على كثير من الناس وهذا الذي يشتبه سماهن سلم سماها مشتبهات وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس إذن من الذي يعلمها يعلمها قليل من الناس من هم الراسخون في العلم لأن الراسخين في العلم الأمور التي تشتبه وهي من المتشابه في كتاب الله جل وعلا يعلمونها بردها إلى المحكم بردها إلى المحكم ورد المتشابه إلى المحكم لا يحسنه كل أحد لا يحسنه كل أحد لأن هذا يحتاج إلى علم رد المتشابه إلى المحكم ولذلك أمر الله جل وعلا الناس بسؤالها للعلم والرجوع إلى الراسخين في العلم لماذا؟ لأن الراسخين في العلم سيبينون للناس ما اشتبه عليهم ما اشتبه عليهم إنسان اشتبه عليه أمر هل هو حلال ولا حرام نعم أمور تتعلق بالمعاملات الربوية أمور دقيقة أمور دقيقة ليست واضحة بعض أمور دقيقة في الربا بعض الناس ربما يقول أذهب إلى فلان من الناس وأعطيه مثلا ألف ريال أصرف عنده ألف ريال فيعطيني مثلا تسعمية وخمسين ريالا ويقول والخمسون تعال لها بعد ساعة الآن ما عندي هذا عند كثير من الناس ايش فيه ما فيه شيء صرف لي ززاه الله خيرا ألف ريال لكن ما عندها خمسين ما معلش بعد ساعة ولا بعد ساعتين ولا حتى بعد عشرة أيام ما فيه مشكلة نعم لكن هل هذا صحيح الجواب لا إذن هذا يحتاج إلى سؤالها للعلم نعم وهذا ليس بصحيح إذا صرفت لا أبدا تأخذ المبلغ كاملا صرف كاملا نعم لا تبقي شيئا هذا على سبيل المثال بما يتعلق بالربا والمعاملات التي لا يجوز فيها التاخير وهكذا مسائل أخرى نعم لكن ربما عند كثير من الناس أنك إذا أعطيت شخصا مالا استقرض منك مالا قلت له اسمع أنا سأعطيك ألفا تردها ألفين ربما عند كثير من الناس يقول لا هذا حرام ربا ما يجوز ربا نعم لكن في مثل تلك الصورة التي سمعتم ربما يقول لا ما فيها شيء وغير ذلك من هذه الصور التي هي دقيقة وهكذا أقول في المثال الأخرى سواء كانت في المعاملات أو كانت في العبادات فيما يتعلق بمور الحج هناك مسائل بعض الناس يقول لا بأس أقف في أي مكان في الحج لا لا أبدا تقف في حدود عرفات نعم وهكذا بعض الناس يقول لا سهل هذا الأمر أتركه لا شيء فيه وهو يضر المسائل هناك تتعلق بالعبادات وكانت في الصلاة أو الصيام أو مثلا الحج أو الزكاة نعم وهكذا في المعاملات هذه أجهلها كثير من الناس كثير من الناس فيخفى علمها عليهم فيسألون أهل الذكر يسألون أهل العلم يسألون الراسخين في العلم فيبينون لهم هذا المتشابه إذا لم يفعل الناس ذلك ظلوا لأنه لا علاج ولا مخرج من النجاة من الوقوع في المتشابه المتشابه إلا برده للمحكم فإذا كان إنسان يجهل رد المتشابه للمحكم لأنه ليس من أهله وهكذا لم يسأل أهله العلماء الذين يرجون المتشابه المحكم لا شك أنه سيضل وسينحرف ويقع في الزيغ والضلال منظروا الفرق على تاريخ الأمة الإسلامية في عهودها وعصورها ما ضلت طائفة وفرقة إلا من هذا الباب تشتبع عليهم نصوص الكتاب والسنة لأن ليست من الظاهرة ومن المحكمة في كتاب الله جل وعلا وهم ليسوا من الراسخين في العلم الذين يردون ما اشتبه عليهم للمحكم فيتبين لهم الحق في ذلك وهكذا كذلك لم يرجعوا إلى الراسخين في العلم أول فرقة خرجت على أهل الإسلام الخوارج الخوارج من الفرق من أول الفرق التي خرجت على أمة الإسلام بالسيف وقتلوا أهل الإسلام لماذا ما الذي أدى بهم إلى هذا أولا وجود الزيق في قلوبهم وجود الزيق في قلوبهم فإذا وجد الزيق في القلب صار صاحب صاحب هذا القلب يبحث عن المتشابه الذي يؤيد يؤيده على زيغه مصداق ما أخبر ربنا عز وجل في كتابه الكريم فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والرسخون في العلم يقولون آمن به كل من عند ربنا وما يتذكر إلا أولو الألباب إذن وجد الزيق ماذا بعد وجود الزيق بعد وجود الزيق البحث البحث عن المتشابه يبحثون عن نصوص لعلها تؤيد ما ذهبوا إليه فوجود الزيق في قلوب الخوارج فنظروا فيما يؤيد ما هم عليه من زيق ماذا قالوا إن الحكم إلا لله إن الحكم إلا لله هذا نص كتاب الله جل وعلا لكن كما قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه كلمة حق أريد بها باطل كلمة حق إن الحكم إلا لله لكن قال أريد بها باطل استدلوا بها على باطل أرادوه نعم ذلك الباطل هو الزيق الذي وجد في قلوبهم فقال لعلي إن الحكم إلا لله ماذا فعل علي رضي الله تعالى عنه نعم تحاكم تحاكم مع معاوية وهذا التحاكم لا يخالف قول الله جل وعلا إن الحكم إلا لله لا يخالفه لكن هؤلاء الجهلة نعم اشتبهت عليهم هذه الآية أولا لوجود الزيق في قلوبهم ثم لأنهم يريدون أصلا أن يتعلقوا بشيء تؤيد باطلهم فقالوا هذه الآية إن الحكم إلا لله نعم إن الحكم إلا لله لكن ماذا فهمتم من هذه الآية إن الحكم إلا لله معناه أن هذا التحاكم الذي حصل بين علي ومعاوية رضي الله تعالى عنهما يخالف الآية وجعلوا الحكم لغير الله أم أنهم جعلوا الحكم لله الجواب جعلوا الحكم لله ولم يخالف هذه الآية نعم لماذا لأنهم ردوا هذا إلى المحكم فالمحكم في كتاب الله جل وعلا أن الله جل وعلا حكم العباد الله جل وعلا حكم العباد فيما يحصل بينهم من أمور واختلافات بين الزوج وزوجته أمر بتحكيم أن يحكم بينهما حاكم ينظر ماذا قال هذا وماذا هذا فابعثوا حكما من أهلها وحكما من أهله طيب إذا إنسان حصلت مشكلة بينه وبين زوجته وأتوا بحاكم المرأة بحاكم والزوج أتى بحاكم يعني خالفوا قول الله جل وعلا إن الحكم إلا لله الجواب لا ولذلك ابن عباس بيّن لهم ذلك رضي الله تعالى عنه الذي اشتبه عليهم بيّنه لهم بيّن لهم أن هذا لا يخالف لا يخالف كتاب الله جل وعلا لا يخالف هذه الآية لأن هذا اشتبه عليهم أمره وظنوه أنه يخالف كتاب الله والمحكم في كتاب الله أن هذا مما أدن الله جل وعلا فيه بيئة تحاكم فيه وهكذا فيما يتعلق بمن قتل صيدا وهو محرم نعم قتل حمامة أو قتل أرنبا أو غير ذلك فالله جل وعلا أمر أن يحكم دوى عدل في هذا نعم وهكذا فإذا الخوارج أخذوا هذه الآية التي اشتبهت عليهم بسبب زيق قلوبهم وخرجوا على أمة الإسلام بل رفعوا السيف على أمة الإسلام وهكذا نظرت في الخوارج والمرجية وهكذا القدرية وسائر الفرق حتى إلى يومنا هذا ما من طائفة تخرج عن الصراط المستقيم إلا بسبب وجود الزيق في القلوب واتباع المتشابه واتباع المتشابه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون صح حق هذه آية في كتاب الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون لكن ما معنى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون هل معنى ذلك أن الإنسان إذا حكم في بيته بين اثنين من أولاده بغير ما أنزل الله فهو كافر هذا حكم تشاجر ابنان لرجل ابن كبير وابن صغير حكم بينهما بغير ما أنزل الله ظلم وجامل الأصغر مثلا نعم يعني كافر يعني إذا قلت ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون هذا لم يحكم بما أنزل الله إذن هو كافر سبحان الله ما يكون هذا على صنف من الناس فقط على الحكام فقط لا الحكم عام ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون عام في الحكام في الأمر في الآباء في الأمهات في الأولاد نعم حتى في أصحاب الدكاكين وأصحاب المحلات كلهم يدخلون تحت هذه الآية ما يخرج منها أحد إذا لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر لكن ما معنى من لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر هنا لابد أن يفهم هذا النص بفهم السلف أن يفهم هذا النص بفهم السلف رضي الله تعالى عنهم هل كفروا كل من لم يحكم بما أنزل الله كفروا الآباء الذين ما عدلوا بين أولادهم كفروا الرجال الذين لم يعدلوا بين زوجاتهم هل هذا حصل الجواب لا إذن هذا لابد فيه من فقه ومن فهم هو الصواب في هذا وفهم السلف في هذا أنهم يفرقون بين الحكم بغير ما أنزل الله إذا كان عن تجويز وعن استحلال أو مساواة أو رضا وبين من حكم بغير ما أنزل الله نعم من غير تجويز لذلك ومن غير استحلال ومن غير كذلك تسوي لحكم الله فلابد من هذا الفهم إذا لم يؤخذ بهذا الفهم فلابد من الوقوع في فهم الخوارج لا مفر من الوقوع في فهم الخوارج وفيما وقع فيه الخوارج إذا لم يؤخذ بفهم السلف الصالح في هذه الآية الشاهد من هذا الكلام أن في كتاب الله جل وعلا هذا المتشابه سوى كان تعلق في الأخبار أو كان في الأحكام يخفى على كثير من الناس يعلمه الراسخون في العلم وأهل العلم الذين اصطفاهم الله جل وعلا ووفقهم لفهم كتابه جل وعلا ولذلك عيشة رضي الله تعالى عنها كما قال في الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأيتم الذين يتبعون المتشابه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم وعمر ضرب صبيغ بن عسل حين رأاه يقرأ النصوص المتشابهة في كتاب الله فهذا باب عظيم زلت فيه أقدام وضلت فيه فرق عظيمة منذ الزمن القديم وفي أواخر عهد الصحابة ضلت فرق وهي لا تستمر في الضلال والخروج إذا لم ترجع إلى الراسخين في العلم الذين يبينون ما اشتبه على الناس في هذه الأمور وخاصة أمور العقايد والأمور العظيمة التي ترتب عليها تكفير ويترتب عليها حكم بالردة أو حكم بالزندقة وغير ذلك هذه ليست لكل أحد وإنما هي لأهل الرسوخ في العلم نواصل إن شاء الله في درس لاحق وصلى الله وسلم بارك عن بنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين