الدرس في الجواب الكافي 31، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يصف حال العبد المؤمن والكافر عند الموت وفي القبر، حيث ينعم المؤمن ويرى مقعده في الجنة، ويعذب الكافر ويرى مقعده في النار. يناقش أهمية أن يكون المسلم طيبا في اعتقاده وعبادته.
يشرح كيف تخرج روح المؤمن والكافر، حيث تخرج روح المؤمن بسهولة وتُحمل إلى السماء، بينما تخرج روح الكافر بشدة وتُطرح. كما يصف حالهما في القبر، حيث ينعم المؤمن ويعذب الكافر.
يجب على المسلم أن يكون طيبا والاستعاذة من عذاب القبر أمر مهم، كما أن تنويع الأذكار في الصلاة يعد اتباعا لسنة النبي عليه الصلاة والسلام. يحرص المسلم على تطبيق هذه السنة في صلاته.
الحمد لله رب العالمين، صلى الله عليه وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال إمام القيم رحمه الله تعالى: وفي المسند من حديث البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجلسنا حوله، كأن على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به الأرض، فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر -مرتين أو ثلاثا- ثم قال: إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: اخرجي أيتها النفس المطمئنة إلى مغفرة من الله ورضوان، فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الطيبة؟ فيقولون: روح فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى سماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح له، فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى. قال: فتعاد روحه إلى الأرض، فيأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله عز وجل، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو محمد رسول الله، فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله عز وجل، فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوا له من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له بابا إلى الجنة، قال: فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، قال: ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: ربي أقم الساعة، ربي أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي. قال: وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء سود الوجوه، معهم المسوح، فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب، قال: فتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبتل، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الخبيثة؟ فيقولون: روح فلان بن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، فيستفتح، فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحا، ثم قرأ: ﴿ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾، فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب عبدي، فافرشوا له من النار، وافتحوا له بابا إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: ومن أنت؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: ربي لا تقم الساعة. قالوا: وفي لفظ لأحمد أيضا: ثم يقيض له أعمى أصم أبكم، في يده مرزبة لو ضرب بها جبلا كان ترابا، فيضربه ضربة فيصير ترابا، ثم يعيده الله عز وجل كما كان، فيضربه ضربة أخرى، فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الثقلين، قال البراء: ثم يفتح له باب إلى النار، ويمهد له فراش من النار. ذكر الإمام قيم رحمه الله تعالى هذا الحديث، وهو حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه، وهو حديث عظيم بين فيه النبي عليه الصلاة والسلام كيف نهاية العبد الكافر في هذه الدنيا، والمراحل التي يمر بها، وهكذا العبد المؤمن الذي صار في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة، فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث العظيم كيف تخرج روح المؤمن، وكيف تخرج روح الكافر. فروح المؤمن تخرج كما تخرج القطرة من في السقاء، أي أن خروج روحه سهل لا مشقة فيه، لا في النزع ولا في غير ذلك، بخلاف روح الكافر فإنها تنزع نزعا كما ينزع السفود من الصوف المبتل، وذلك لأنها تنزع بشدة ولا تخرج بسهولة. ونسأل الله العافية والسلام، وروح المؤمن لا تدعها الملائكة، فتأخذ هذه الروح ملائكة الرحمة، روح المؤمن يجعلونها في الحنوط وفي المسك، وتخرج منها الروح الطيبة، فيصعد بها إلى السماء، وتشيعها مقربو كل سماء إلى السماء التي تليها، ويثنون عليها خيرا، فيسألون: روح من هذه؟ فيقال: روح فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا. وأما روح الكافر فإنها تخرج منها الريح النتنة، كأنتن جيفة على وجه الأرض، وهكذا إذا صعد بها أثني عليها شرا، فيقال: روح من هذه؟ فيقال: روح فلان بن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، ولا تفتح لها أبواب السماء، وتطرح طرحا. وأما روح المؤمن فتعاد إلى جسده، ويفسح له في قبره، والمؤمن يفسح له في قبره، وكذلك يرى مقعده في الجنة، ويأتيه من ريح الجنة ومن طيبها، وشيء من نعيمها، ويأتيه عمله الصالح على هيئة رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيستبشر به، فيسأله فيقول له: أنا عملك الصالح، أبشر بالذي يسرك، فيقول: ربي أقم الساعة، ربي أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي، لأنه يرى مقعده في الجنة، ذلك النعيم العظيم، مع أنه في نعيم في القبر، هو في نعيم جاءته من ريح الجنة، ومن طيب الجنة، ويفسح له في قبره على نعيم، ومع هذا لما يرى مقعده في الجنة يرى أن ذلك النعيم أعظم وأعظم. والذي يقول: ربي أقم الساعة، ربي أقم الساعة، فيقال له كما جاء في بعض الروايات: «نم نوم العروس»، نوم العروس معلوم، نوم فيه شيء من الاستراحة والراحة. وأما الكافر والعياذ بالله، فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه، ويأتيه من النار شيء من عذابها، ويرى مقعده في النار والعياذ بالله، ولذلك يقول: ربي لا تقم الساعة، مع أنه في عذاب في القبر، يعذب، يضرب بمرزبة، وهي المطرقة العظيمة، يضرب بها ضربة لو ضرب بها الجبل لندك، ويضيق عليه في قبره، ويأتي عمله على هيئة رجل قبيح المنظر، منتن الريح، فيساء به، فيسأله فيقول له: أنا عملك الخبيث، وهذا يومك الذي توعد، مع أنه في عذاب في القبر، إلا أنه يرى أن العذاب أشد في النار، ويقول: ربي لا تقم الساعة. المؤمن في قبره يثبت بالقول الثابت، كما قال جل وعلا: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾، جاء في البخاري عن البراء بن عازب قال: نزلت في عذاب القبر، فإذن المؤمن يثبت، يثبته الله جل وعلا، لأنه كان ثابتا في هذه الحياة الدنيا، ثابتا على الحق، ثابتا على كتاب الله وعلى سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وعلى الصراط المستقيم، فيثبت في قبره، يثبته الله جل وعلا، فيجيب على أسئلة القبر، يأتيه الملكان منكر ونكير، كما جاء في الحديث في تسميتهما، فيقول: ربي الله، ودين الإسلام، ونبيي محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام، فيقول له: ما علمك؟ ومن أين علمت هذا؟ فيقول: قرأت كتاب الله، وآمنت به، وصدقت برسول الله عليه الصلاة والسلام. وأما الكافر، جاء في لفظ أو المنافق، فيقول: هاه هاه، لا أدري، كأنه يريد أن يستحضر شيئا، أو أن يقول شيئا، فقول: هاه هاه، لا أدري، فيضل والعياذ بالله، كما قال سبحانه: ﴿ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾. فهذا الحديث حديث عظيم، علموا من أن يقرأ بين الفترة والأخرى، وإن يتمعن ما فيه، لأن فيه ذكر هذه المراحل التي ما من أحد إلا وسيمر بها، مرحلة نزع الروح من الجسد، وفراق هذه الروح الجسد، فينظر في نفسه هل هو ممن ستنزع روحه بهذه السهولة، أو العياذ بالله كالحال الأخرى. فمن أراد أن تنزع روحه بسهولة وتخرج طيبة، ويقال لها: اخرجي أيتها الروح الطيبة، في الجسد الطيب، إلى رب غير غضبان، وإلى مغفرة من الله ورضوان، فعليه أن يستقيم على شرع الله جل وعلا، وأن يتقي الله سبحانه وتعالى في هذه الحياة الدنيا، حتى يخرج من هذه الدنيا طيبا. إذا أردت أن تخرج طيبا من هذه الدنيا، فكن طيبا، إذا أردت أن تخرج من هذه الدنيا طيبا لا خبيثا، فكن طيبا، لا تكن خبيثا، كن طيبا طيب الاعتقاد، اعتقادك بحمد الله سليم، لا تعتقد لا في الأولياء ولا في الأموات، ولا أبدا اعتقادك سليم بحمد الله، وطيب كذلك في عبادتك، عبادتك بحمد الله على وفق الدليل، ما عندك لا بدع ولا محدثات، طيب الاعتقاد، وطيب العبادة، أقوالك طيبة، أخلاقك طيبة، أعمالك طيبة، كلك طيب. فإذا كنت طيبا في اعتقادك، وفي أخلاقك، فأبشر بخروج روحك طيبة، كما قال جل وعلا: ﴿يا أيها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾، النفس المطمئنة ترجع إلى الله راضية مرضية، إذا كانت طيبة، فتتوفاها الملائكة على هذا الطيب، كما قال جل وعلا في كتابه الكريم: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين﴾، هؤلاء هم الذين يخرجون من هذه الدنيا على الروح الطيبة، تتوفاهم الملائكة طيبين، حالهم طيب، طابت أعمالهم، وطابت أقوالهم، وطابت اعتقاداتهم. وأما والعياذ بالله، إذا كنت خبيثا في هذه الدنيا، خبيث الاعتقاد، عندك الاعتقادات الفاسدة، عندك الشرك بالله جل وعلا، تدعو غير الله، تستغيث بغير الله، تذبح لغير الله، وتذهب إلى الكهنة والمشعوذين والسحرة والمنجمين، اعتقاداتك فاسدة، هذا اعتقادك خبيث، فكيف تخرج روحك طيبة، واعتقادك خبيث؟ لا يمكن، وإنما تخرج الروح طيبة إذا كان اعتقادك طيبا. وأما إذا كان اعتقادك خبيثا، فتخرج الروح خبيثة والعياذ بالله، ويقال لها: اخرجي أيتها الروح الخبيثة، من الجسد الخبيث، إلى غضب من الله جل وعلا. وهكذا تكون طيبا في عبادتك، وفي أقوالك، فكن طيبا تخرج طيبا، ولا تكن خبيثا لكي لا تخرج خبيثا، فالجزاء من جنس العمل، وهذا الحديث النبي عليه الصلاة والسلام أول ما ذكره، أمر بالاستعاذة من عذاب القبر، استعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من عذاب القبر، الإنسان يستعاذ بالله جل وعلا من عذاب القبر، في الصلاة في تشهد الأخير، والإنسان يحرص على هذا، ربما البعض يفرط في هذا، وهذا ليس محل تفريط، النبي عليه الصلاة والسلام أمر في ختام التشهد أن يستعيذ الإنسان من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، هذه أربع يستعاذ بالله جل وعلا منها، بعض العلماء يرى وجوبها، أنها واجب أن تقال، واجب أن تقال في التشهد الأخير، حين تنتهي من التشهد، تأتي بهذا الدعاء الذي فيه الاستعاذة بالله جل وعلا من هذه الأربع. البعض يستعجل، البعض يستعجل، وما ذاك إلا بسبب العجلة، هذه العجلة التي أضرت بالناس، على عجل، لماذا تستعجل؟ أين تريد؟ الدنيا بخير كما يقال، هذا استعجل، حرص على الأذكار، حرص على الدعاء، حرص على السنن، ما يزهد فيها، أجل أن تجلس في دكة، والأجل أن تجلس في مقهى، في مسجد في صلاة، حرص على الدعاء، الله المستعان. فابتلينا بأئمة ما يستطيع معها أن يقرأ شيئا بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين، ما يستطيع، الله المستعان، ما يدرك كيف يقرأون الفاتحة، تقرأ الفاتحة، وإلى الله أكبر، تقرأ سورة بعدها في الركعة الأولى والركعة الثانية في الصلاة السرية، تقرأ الفاتحة، تقرأها معنى، ولو ببطء، تقرأ: ﴿الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين﴾، تقرأها هكذا، الله أكبر، كيف قرأ الفاتحة سرعة، ولماذا هذه العجلة؟ ولماذا هذه السرعة؟ الله المستعان، عصر السرعة أثر على شيء، حتى على الصلاة، حتى الصلاة صارت عصر سرعة، رويدا رويدا، رويدا رويدا، الله المستعان. ما شاءت العامة، العامة العوام، العوام، طيب العوام، خلاص كفاية الصلاة، العوام نعم، لا تطيل عليهم، لكن اقرأ الفاتحة، اقرأ ما تيسر، حرص على الأذكار، استعذ بالله من أربع، فالإنسان يحرص على الاستعاذة بالله جل وعلا من هذه الأمور الأربع في صلاته، ويحرص على السنن، ويحرص كذلك على الأذكار، لا يستعجل، ينوع في الأذكار، كل هذا من العلم، ومن رسوخ العلم، الأذكار في الركوع كم هي؟ ذكر واحد، بعض الناس ربما ما يقرأ إلا: «سبحان ربي العظيم»، ما يعرف إلا: «سبحان ربي العظيم»، طيب تعلم: «سبحان ربي العظيم»، و: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»، و: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي»، هذه كلها أذكار ركوع، وأذكار سجود كذلك، إضافة إلى: «سبحان ربي الأعلى»، طيب، نوع، مرة هذه، ومرة هذه، وهكذا. في الرفع من الركوع، بعضهم خلاص: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد»، ما فيه، «ربنا ولك الحمد» سنين، «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد»، الله أكبر، طيب، مرة: «ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد»، تعلم، مرة هذه، ومرة: «الللك الحمد»، فهذا يثبت العلم، وهذه السنة، لماذا؟ مرة أتى بهذا الذكر، ومرة أتى بهذا الذكر، لو كان الأمر هكذا، أتاهم بذكر واحد، قال: «سبحان ربي العظيم» في الركوع، وعليه لا، مرة قال: «سبحان ربي العظيم»، ومرة قال: «سبحان الله ربنا وبحمده»، لماذا؟ نتأسى به عليه الصلاة والسلام، نوع هذه الأذكار. هكذا يحرص المسلم على هذه الأمور، ونسأل الله عز وجل أن ينفع بما سمعنا، والحمد لله رب العالمين.