الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 32، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يستعرض المقطع أدلة القرآن والسنة على إثبات صفة اليدين لله تعالى كصفة حقيقية تليق بجلاله، ويرد على من أولها بالقدرة أو النعمة مستدلاً بقصة إبليس وآدم وحديث خلق أربع بأيدي الله. ويبين أن التثنية في (بيدي) لا تصح في القدرة ولا في لغة العرب، وأن إطلاق اليد مجازاً لا يجوز إلا لمن اتصف باليد حقيقة.
يوضح المقطع بطلان تأويل اليد بالقوة أو النعمة لأن إطلاق اليد بمعنى النعمة لا يصح في لغة العرب إلا لمن كان موصوفاً باليد حقيقة. ويرد على احتجاج المعطلة بإفراد اليد في بعض الآيات وتثنيتها وجمعها في أخرى، مبيناً أن الإفراد صيغة مفرد مضاف يعم جميع ما ثبت لله، وأن الجمع في لغة العرب قد يطلق على المثنى.
يشرح المقطع القاعدة النحوية التي تجيز إفراد المثنى أو جمعه عند إضافته إلى ضمير تثنية أو جمع، مع رجحان صيغة الجمع للأفصاحة، ثم يطبق ذلك على آيات اليدين موضحاً أن ورود اللفظ جمعاً لا ينفي التثنية الحقيقية. ويؤكد الشارح أن نصوص التثنية في اليدين صريحة لا تحتمل التأويل، موصوفة بالقبض والبسط واليمين والشمال.
يتناول المقطع الرد على زعم اليهود بأن يد الله مغلولة، مبيناً أن الله أثبت لنفسه يدين حقيقيتين مبسوطتين بالعطاء، وأن هذا الوصف يليق بجلاله وعظمته ولا يشبه أيدي المخلوقين. كما يوضح أن الرد على المعطلة والمؤولين يكون بإثبات الكمال الوارد في النصوص لا بنفيه، مستدلاً بالآيات والأحاديث وآثار السلف.
يوضح المقطع أن كلمة "أيد" في الآية ليست جمع "يد" ولا من آيات الصفات، بل هي مصدر من فعل "آد يأيد أيداً" بمعنى القوة والشدة، ويستدل بأقوال أهل اللغة كابن فارس والرازي. كما ينفي أن يكون للأزهري قول بغير ذلك، ويبين الفرق بين "أيد" ذات الهمزة الأصلية و"أيدي" جمع "يد".
الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم ومبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ذكر شيخ الإسلام تيمية رحمه الله تعالى في هذا الموضع هذه الآيات لإثبات صفة من صفات الله جل وعلا وهي صفة اليدين فذكر قول الله جل وعلا ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي وذكر قول الله جل وعلا وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا وقوله جل وعلا بل يداه مبسطتان ينفق كيف يشاء وذكر الشاحر الرأس رحمه الله تعالى ما تضمنت هذه الآيات فالآيتان الأوليان قال تضمنت هاتان الآيتان إثبات اليدين صفة حقيقية له سبحانه على ما يلق به صفة حقيقية الرد على من قال هي مجاز عن النعمة أو القوة أو القدرة وإنما هي صفة حقيقية ليست مجازا على ما يريق به جل وعلا فهو في الآية الأولى يوبخ إبليس إبليس امتنى عن السجود عليه السلام والله جل وعلا وابخه يقول له ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي قال يوبخ إبليس على امتنى عن السجود لآدم الذي خلقه بيديه ولا يمكن حمل اليدين هنا على القدرة لماذا لأنه إذا كان المراد باليدين القدرة يكون المعنى ما منعك أن تسجد لما خلقت بماذا بقدرتي نعم فهل فيه خصيصة لآدم لا سيقول إبليس وأنا خلقتني بماذا بقدرتك إيش الفرق بيني وبين من وبين آدم ما شو الفرق بيني وبين آدم تأمرني للسجود لا نعم وتقول إنك خلقته ماذا بقدرتك وأنا خلقتني بقدرتي هل هناك فرق ولا ما في فرق ما في فرق لكن هل قال هذا إبليس ولا لم يقل ها ولماذا لم يقل أعلم من المعطلة إبليس أعلم من المعطلة في هذا إبليس أعلم من من من الجهة من صفوان ومن أعلم منهم ومن كان هو إبليس أكفر خلق الله لكن الحق يقال الحق يقال إبليس أعلم أن معنا اليدين ماذا ها اليدان حقيتان ليس القدرة وذلك ما قال وإنما قال أسجد لمن إيش ها خلقت طين ها كيف أسجد لمن خلقته من الطين أنا خلقتني من نار وخلقته من ماذا من طين فكيف يسجد الذي خلق من نار للذي خلق من ماذا من طين كأن إبليس يقول والنار أفضل من ماذا من الطين وهو أول من استخدام القياس الفاسد في معارضة النص ومع أنه باطل الطين أفضل من النار وإذا طال الكلام على هذا السعدي رحم الله في تسيره إبليس ظن أن النار أفضل من ماذا من الطين الطين أفضل من النار الحبوب التي ناكلها والثمار مين ها من النار ولا من الطين من الطين صح فإذا الشاهد من هذا أن إبليس علم المراد لو كان المراد من القدر لا قال وانا يا رب خلقتني من قدرتك أولى من أن يقول ماذا خلقتني من نار وخلقته من ماذا من طين فلا يكون فيه خصيصة لآدم على إبليس إذا كان مراد بل كل المخلوقات خلقها الله بماذا بقدرته كل المخلوقات خلقها الله بقدرته بقوله كن السماوات والأراضون والجبال والدواب والإنس والجد كل هؤلاء خلقهم الله جل وعلا بقوله كن لكن خلق آدم خلقه بيديه جل وعلا وباشر خلقه جل وعلا كما أنه كذلك خلق جنة عدن وكما كذلك أنه كتب التوراة بيده وخطى لموسى التوراة بيده كذلك خلق آدم بيده لم يخلقه بكن كما خلق سائر المخلوقات بقدرته بقوله ماذا كن واضح قال رحمه الله تعالى فلا يبقى لآدم خصوصية يتميز بها في حديث عبد الله بن عمر والصوار حديث عبد الله بن عمر حديث عن عبد الله بن عمر وإذا ليس هذا لفظه وإنما هذا لفظ حديث عبد الله بن حارد كما هو عندكم وهو مرسل لأنه ليست له صحبة لكن جاء عن غيره عن كعب الأحبار وجاء عن ابن عباس وصال علام الألباني في مختصر العلو وجاء في حد عبد الله بن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام قال خلق الله أربعا بيده العرش مجنة جنة عدن العرش جنة عدن والقلم آدم وقال لسائر الخلق كن فكان صحبة الألباني رحمه الله قال هذه أربع الأشياء خلقها الله بيديه أو بيده وأما سائر الخلق فقال له كن فكان الخلق فمما خلقه الله جل وعلا بيده آدم فالتفسير تفسير اليدين بالقدرة باطل ترده النصوص في كتاب الله وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وهذا الشاهد من هذا الحديث قال فتخص هذه الثلاثة بالذكر مع مشاركتها لبقية المخلوقات في وقوعها بالقدرة ذال على اختصاصها بأمر زايد وهو أن الله جل وعلا خلقها بماذا بيديه فخصها بهذا من بين سائر المخلوقات قالوا أيضا في لفظ اليدين بالتثنير لم يعرف استعماله إلا في اليد الحقيقية ولم يرد قط بمعنى القدرة أو النعمة فأنه لا يسوق أن يقال خلقه الله بقدرتين الآن إذا كان معنى اليدين للقدرة طيب ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أي بقدرتين نعم هذا لا يسوق في لغة العام أن يقال خلقت بقدرتين صنعت السيارة بقدرتين بنيت البيت بقدرتين بقدرتين لا يسوق في اللغة أن تقول بقدرتين نعم لا فالله جل وعلا لا يقال له قدرتان ولا يقال له نعمتان وإنما يصد الله جل وعلا بالقدرة وقال قدرة الله ونعم الله أما بالتثنية قدرتاء الله أو نعمتاء الله هذا لا يسوق في لغة العرب لغة العرب ولم يأتي لا في كتاب الله ولا في سنة سلم التعبير عن القدرة أو النعمة بالتثنية فإذا كان المراد باليدين على قول هؤلاء في الآية فمنعك أن تسجد لما خلقت بيدي فمعناه تثنية القدرة بقدرتين أو بنعمتين أو بقوتين ينفسرون اليدين إما بالقدرة أو بالنعمة وهذا لا يسوق في لغة العرب تثنية القدرة ولا تثنية القوة نعم ولم يأتي بذلك لا في الكتاب ولا في السنة ولا استخدم ذلك والسعمل في لغة العرب ولا يصلح هذا ولا يسوق في لغة العرب أن يقال خلقه الله بقدرتين أو بنعمتين أو بقوتين قال على أنه لا يجوز اطلاق اليدين بمعنى النعمة والقدرة أو غيرهما إلا في حق من اتصف باليدين على الحقيقة وذلك لا يقال للريحيد ولا للمائد الآن هم يقولون في تفسير اليدين في في النصوص بالقدرة نقول لا يوصف بالقدرة أو بالقوة إلا ماذا باليد والمرأة بها القوة والقدرة إلا لمن اتصف بماذا باليدين إلا لمن اتصف بماذا باليدين واضح هل يقال للجدار قوة ها هل يقال للجدار يد بمعنى القوة أو لا ها هل يقال للماء قدرة أو قوة أو لا يقال ها يقال أو لا يقال يقال لا يقال لماذا لا يقال إذا قلت للجدار يد وإذا قلت للماء يد صح لا يجوز لماذا لأن الجدار والماء غير موصوف بماذا باليد غير موصوف باليد فلا يجوز أن تقول للجدار يد وتريد به القوة نعم لأن الجدار غير موصوف باليد ولا الليل ولا النهار نعم لكن تقول لفلان يد تريد نعمة لفلان علي يد تريد نعمة يجوز لماذا لأن فلانا موصوف بماذا باليد ولذلك قال سهيل بن عمر أو عروة بن سعود الثقفي لأبي بكر لو لأن لك علي يده في البخاري في صلح الحديبية لما قال له قال عروة لأنه أرى أن ترجع فلا أرى حولك إلا أو باش الناس فقال له بكر فقال قال عروة وحري من هؤلاء يفروا يتركوك فغضل أبو بكر رضي الله عنه قال نحن نفر ونترك رسول الله ومصص بذر اللات ومصص بذر اللات اذهب ومصص ختان إلهك الذي الذي تعبد نعم ختان الذي ختان إلهك اذهب امصص هو فقال عروة من هذا قال له أبو بكر قال لولا لك يد علي لرددت عليك لولا لك يد يعني نعمة وبكر له نعمة على من على عروة شاء جوز تفسير اليد بالنعمة هنا لأن أبو بكر موصوف باليد فيجوز في لغة العرب نعم إطلاق اليد المراد بها النعمة لمن كان موصوفا بها فإذا إذا قالوا في تفسير قوله جل وعلا ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أي بقدرتي أو قوتي فنقول لهم وهل يوصف باليد المراد بها القوة أو القدرة إلا من كان موصوفا باليد واضح ولا يسوق في لغة العرب يقال للليل علي يد ولا ل النهار علي يد ولذلك انتقد المتنبي كما تغدب حين قالوا كم لظلام الليل عندك من يد لأنه نسب أراد اليد النعمة لكن ضيفة إلى الليل والليل غير موصوف باليد فلا يسوق هذا في لغة العرب فتفسيرهم لليد بالقدرة والنعمة حج عليهم ولا لا نقول لأنه لا يقال في لغة العرب لأحد نعم له يد والمراد بها القوة والقدرة إلا لمن كان موصوفا بماذا واضح هذا هذا مراد الشارح رحمه الله وتعالى لكن يجوز أن يقال بين يدي كذا كذا بين يدي الساعة بالسلام قال سنوات خدع بين يدي الساعة لا بين يدي الساعة نعم وهكذا بين يدي عذاب أليم وهكذا فيجوز لكن لا يقال للعذاب يد للساعة يد لا السائق في لغة العرب أن يقول بين يدي بين يدي الساعة بين يدي عذاب أليم وهكذا فهذا يجوج مصدغا لما بين يديه من الكتاب وهكذا قال رحمه الله تعالى وأما احتجاج المعطلة بأن اليد قد أفردت في بعض الآيات وجاءت بلفظ الجمع في بعضها فلا دليل فيه فإن ما يصنع باليثنين قد ينسب إلى الواحد تقول رأيت بعيني وسمعت بإذني والمراد عينايا ودنايا وكذلك الجمعيات بمعنى المسنة أحيانا تقول تعالى أنت توب إلى الله فقد صغت قلوبكما والمراد قلباكما الآن يقولون المعطلة يقولون لفظ اليد نعم أفرد في بعض الآيات أنت تقولون لله ماذا يدا تقول لله جل وعلا يدا طيب جاء في النصوص في الكتاب والسنة إفراد اليد إفراد اليد مثلا قوله جل وعلا تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير هنا بلفظ إيش الإفراد وقال نبيع سلم يد الله ملأ سحاء الليل والنهار كما في الصحيح مفرد وفي الصحيح أيضا قال نبيع سلم إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها هذا لفظ إيش الإفراد وأنتم تقول لله يدا الجواب نقول المفرد المضاف يعم المفرد المضاف يعم ليس معنى أن الشخص يقول بيدي أو يقول بعيني نعم معناها أن له يد واحدة أو ماذا أدن واحدة أو عين واحد فنقول لهذا المعطل ألست أنت تقول رأيت الشيء بعيني ولا ما تقول سيقول نعم ونقول له ألست تقول سمعت الشيء بأذني ها طيب وألست تقول نعم كتبت الرسالة بيدي ولا ما تقول ها ولا كتبت الرسالة بيدين ها كيف تكتب الرسالة بيدين ها كتبت الرسالة بيدي طيب وصنعت السيارة بيدي هل معنى ما فيه إلا يد عندك يد واحدة وأدن واحدة وعين واحدة فنقول أسلوب عربي أسلوب عربي يذكر الإفراد يراد به ماذا العمو رأيت بعيني سمعته بأذني نعم كتبت بيدي وهذا مفرد مضاف ولا لا مفرد مضاف لأنه أضيف والمفرد المضاف يعم ومعنى يعم يعني يثبت ما ثبت يثبت ما ثبت لهذا المتكلف فإذا قال بعيني ليس معنا عين واحدة وإنما ما ثبت له وكم الذي ثبت له عينان نعم ويثبت له كذلك ما ثبت كم ثبت له من الآذان أذنان وهكذا من الأيدي مثل قوله جل وعلا وإن تعد نعمة الله لا تحصوها نعمة الله مفرد مضاف هل معناه أنه ليس لله إلا نعمة واحدة لا وإنما مفرد أضيف فالمراد به ماذا العموم وما معنى العموم إثبات كل ما ثبت له من من النعم على العباد وهي لا تعد ولا ولا تحصو وإن تعد نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان ظلم ونكفر فالرد على قولهم إفراد اليد في النصوص نعم الجواب عليها أنها من المفرد المضاف الذي ماذا يعم وهو أسلوب عربي يقول طايت بعيني وسمعت بأذني وكتب يدي والمراد عموم ما ثبت له ليس له يد واحدة ولا أذن واحدة ولا عين واحدة وهكذا في الإفراد في النصوص أي إثبات ما ثبت الله جل وعلا من عموم ذلك قول الله النصوص أثبتت كم أثبتت يدي نعم أثبتت يدي طيب وسيأتي في الكلام على صيغة الجمع قال رحمه وتعالى وجاهد بلفظ الجمع في بعضها فلا دليل فيه طيب يعني إذا قالوا كذلك جاهد بصيغة الجمع فإذا نقول لله قولوا لله أيدي ها ليست يدان فقط وإنما قولوا لله أيدي لأن النصوص جاهد كذلك بالجمع مثلا قوله جل وعلا أولم يروا أن خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها ما ليكون هذا لفظ جمع أيدينا فقولوا لله أيدي لماذا قلتم لله يدان فالتنويع هنا هم يزعمون أنه ماذا جاء بالإفراد وجاء بالتثنية وجاء بالجمع دل لعنه لا يراد الحقيقة إثبات يدي والمراد النعمة أو القوة أو القدرة أو غير ذلك وهذا باطل وإنما توجيهها كما سبق المفرد من المفرد المضاف الذي يعب بقي الجمع الجمع يجوز يسوق في لغة العرب إطلاق الجمع على المثنى إطلاق الجمع على المثنى قوله جل وعلا إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما قلوبكما قلوب الآن مفرد أو مثنى أو جمع جمع طيب وكم لها لحفصة وعايشة من قلوب الآية لحفصة إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبك كم لهم عايش لها ثلاثة وحفصة لها أربعة ها قلب ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وإنما كم قلب واحد قلب واحد ومع هذا قال قلوب بكما لفض جمع وطلق على المثنى هذا سايق في لغة العرب سايق في لغة العرب لأنه في لغة العرب نعم قاعدة للمثنى قاعدة للمثنى إذا أضيف إلى ضمير تثنية أو إلى ضمير جمع فيصح فيه التثنية والجمع والجمع أفصح إذا أضيف المثنى إلى ضمير جمع أو ضمير تثنية جاز فيه الوجهان التثنية أو الجمع والأفصح ماذا الجمع لأنه أخف مثلا الآن إن تتوب إلى الله فقد سقط قلوبكما الصح أنه ماذا قلب باكما يجوز يجوز إن تتوب إلى الله فقد سقط قلبا كما لكن هل هو الأفصح لا فجاء في القرآن بذكر الأفصح في لغة العرب ولا أخف فقد سقط قلوبكما أخف واسد لماذا لأن المثنى أضيف إلى ضمير تثنية أو أضيف إلى ضمير تثنية نعم أضيف إلى ضمير تثنية وهو إيش ما ضمير ماذا تثنية فقل لهما قلبان لهما قلبان إثنان لغضيف إلى ضمير تثنية يجوز يجوز يجوز غلباكما وماذا قلوبكما لأن يؤتى بصيغة إيش بلفظ الجمع بلفظ الجمع لأن المثنى قلبان نعم أضيف إلى ضمير إيش تثنية فالأفصح فيه أن يؤتى بلفظ الجمع فيقال قلوب بكوما طيب كذلك ضمير التثنية أو المثنى إذا أضيف إلى ضمير الجمع أضيف إلى ضمير الجمع جاز الوجهان جاز الوجهان التثنية والجمع مثلا أولم يروا أن خلقنا لهم مما عملت أيدينا مما عملت أيدينا يجوز مما عملت أيدينا ويجوز مما عملت يدانا مما عملت يدانا يدانا مثنى وأيدينا ماذا جمع لماذا لأن المثنى هنا أضيف إلى ضمير جمع وهو ناء ناء ضمير ماذا جمع طيب أضيف إليه ماذا المثنى وهما ال يدان تمام اليدان أضيفة إلى ضمير جمع ناء يجوز التثنية ويجوز الجمع أن يؤتى بلفظ التثنية ويجوز أن يؤتى بلفظ الجمع وهو الأفصح فقال أي دينا أي دينا ويجوز يدان وفي القرآن التعبير بماذا بالأفصح التعبير بالأفصح لأنه أخف وأسهل أخف وأسهل وهو أفصح في لغة العرب ويقال كذلك في حق الله المراد بالمثنى نعم ذكر المثنى وأتي بلفظ الجمع أي دينا ولله يدان لماذا للتعظيم للتعظيم كما وهذا أسلوب عربي سائق تقول نحن عملنا هذا بماذا بأي دينا صحيح ولك كم عشر أبدا لك كذنة وتقول عملناه بماذا بأي دينا طيب بما كسبت إيش أي ديكم بما كسبت أي ديكم وبما كسبت يدك جابد بماذا بالتثنية فإذا النصوص في اليد بالإفراد مفرد مبار يعب بالتثنية نعم بالجمع نقول جاءت اليدان بلفظ الجمع نقول للتعظيم أو للمناسبة نعم لضمير الجمع أو ضمير التثنية فإن المثنى إذا أضيف إلا ضمير جمع أو ضمير تثنية جاهز فيه أن يؤتى بلفظ الجمع أو بلفظ التثنية والأفصح الجمع الجمع والأفصح ماذا الجمع طيب واضح هذا أو يقال أقل الجمع إثنان على قول أقل الجمع كم إثنان لما قال أولم يروا أن خلقنا لهم مما عملت أيدينا ولله كم يدان واضح وأتى بلفظ ماذا الجمع نقول أقل الجمع إثنان فإثنان ماذا جمع يجوز أن يقال فيه ماذا أيدينا لأن أقل الجمع ماذا إثنان أقل الجمع إثنان قال نبيع السلام صلاة الفرد صلاة الجماعة صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد سبع وعشرين درجة وفي لفظ خمس من عشر صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد طيب إذا صلة اثنان فرد ولا جماعة جماعة لأنه قال صلاة الفرد صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بكم سبع وعشرين درجة صلاة الفرد صلاة جماعة إذن ما فوق ماذا ما فوق الواحد صح الله سماهني بسلم صلاة جماعة إذن الاثنان جماعة على قول وعلى القول بأن أكثر الجمع ثلاثة فيقال للتعظيم مع أن تلاق الجمع على الاثنين هذا بدلالة الشرع كما سمعتم في حديث رسول الله صريح وإذا صلي اثنان صلى الاثنان يقال هذه صلاة الجماعة يدخل شخص من خارج المسيق يا جماعة في شيء داخل جماعة وانت قد رأيت اثنين يصلون واش تقول ما في جماعة إذا قلت له ما في جماعة كذبت ولا صدقت ها كذبت نعم طيب قال رحمة تعالى هنا توجيه النصوص الواردة في اليدين بلفظ الجمع إذن أيضا يقال هنا إذن النصوص الواردة في الإفراد محتمل للتأويل النصوص الواردة في اليد بالإفراد تحتمل للتأويل لأنه من باب المفرد المضاف النصوص الواردة في اليد في الجمع تحتمل ماذا التأويل لأنه إما أقل الجمع كم إثناء أو لأن المثنى إذا أضيف إلى ضمير جمع ضمير تاثنية الأفصح في لغة العرب أن يؤتى بلفظ الجمع لكن النصوص في التاثنية لا تحتمل التأويل النصوص في التاثنية نصوص نصية لا تحتمل التأويل ما يمكن تأويلها بخلاف في المفرد وخلاف في الجمع فمعناها أنها صريحة أضيف إلى ذلك أنها وصفت بالقبض والبصد هذا هو وصف للتاثنية ولا للفرد ولا للجمع للتاثنية الله يقول له علي أقبض في بصط يبصد الأداء بالليل يتوم نسيienna يتوم يسينا طيب وصفت بالقبض والبصد وبالخفض والرفع والوصف بالقبض والبصد والوصف بالقبض والبصد والخفض والرفع تمام أوصاف لمفرد أو جمع أو تثنية لمفرد أو تثنية أو جمع لتثنية ولا لا يمين وشمال يمين وشمال وصفت اليدان باليمين والشمال فهذا وصف للتثنية ولا لا والشمال فيها كلام في مسلم لكن فيها كلام لأنها من تفرد العمري نعم وقد تفرد بهذه الرواية وقالها فغيرها قال نبيع السلم وكلتا يدي ربي يمين وكلتا يدي ربي يمين وهذا أيضا فيه ماذا تصريح بماذا بالتثنية فالمراد يدان اثنتان يقبض ربنا جل وعلا بهما ويبسط ويخفض بهما ويرفع ويطوي السموات بيمينه وهكذا على ما يليق بالله جل وعلا لا نعلم كيفية تلك لكن مثبت يدين لله جل وعلا على ما يليق بالله الله أعلم بكيفية تلك اليدين وذلك هنا ذكر الشارح للهرس الرحمن وتعالى قالوا كيف يتأتي حمل اليد على القدرة أو النعمة مع ما ورد من إثبات الكف كما في مسلم ما تصدق أحد بصدقة إلا أخذها الله جل وعلا بيمينه فيربيها له نعم أخذها بكفه فيربيها له من كات مثل التمرة نعم فيه ذكر الكف الأصابع قصفة اليدين بالأصابع ما يدعون أنها يدان حقيقيتان تليق بالله جل وعلا ووصوب الأصابع على ما يليق بالله الله أعلم لا تظن أنها مثل الأصابع المخلوق لا تظن أنها مثل الأصابع المخلوق لماذا؟ لأن يد المخلوق ضعيفة إيش يأخذ بها وإيش يمسك بها لكن يد الله جل وعلا والسماوات مطويات بيمين كيف تتخيل يد الله والسماوات مطويات بيمين هذه السماوات العظيم كيف تتخيل اليد لله عز وجل ما يستصع السماوات العظيمة ما تستطيعا تحصلها نعم في يد الله كخردلة كشجرة نعم كنبتة شجرة ما ستعلم تصور كيفية صفات الرب جل وعلا العظيمة يدنها إذا أقول يد يدنها مثل يد هذه إيش تتخيل بهذه هاي تطوي بها السماوات نعم هذه السماوات تكون فيها كخردلة لا فإذا ما ستعلم تصور كيفية العظمتها هذه السماوات العظيم مطويات والسماوات مطويات بيمين يقول الأصابع أظن أن الأصابع مثل الأصابع هذه الضعيفة سكين هذا هذا الأصابع يقول في حد عبد الله بن سعود هاي جاء حبر من الأحبار يهودي لأنه أصابع قال يا محمد إن نجد أن الله يجعل السماوات على أصبع والجبال على أصبع والأراضين على أصبع والجبال على أصبع وسائر السرع على أصبع كيف تتقيل أصابع الله مثل أصابعك هذه هذه السماوات العظيمة على أصبع من أصابع الرحمن لأن كيف أصبع أصابع الله إذا كانت هذه السماوات في أصبع والأراضين في أصبع والجبال معناه عظيمة جدا لا تنسي عن جزء كيف بعدها تظنها مثل الأصابع كل مثل ضعيفة هذه التي سبحان الله وما قدر الله ما قدر الله حسب قدره لذلك أن صبات الرب لأنك صباتها الضعيفة هذه لا صبات الرب عظيمة كانت من اليد أو الوجه أو الأصابع الساق وغير ذلك لا يمكن أن نعم تتخيلها لعظمتها إن كنت شاطرا كما يقال تأمل في السماوات هذه في عظمتها وحط بها حتى نقول وهي مخلوقة لا تستطيع تراها جميعا لعظمتها ولا الأراضين ولا البحار ولا الله المساعد قال والقبض والبسط طيب واليمين والشمال كما سمعتم فيه الشمال كلام لتفرج عمر بن حمز العمري وفيه كلام قال وغيره ذلك كما لا يكون إلا اليد الحقيقية يعني من هذه الأوصاف لا تطلق على القدرة وقال لها صابع ولا يقال لي ماذا القدرة تقبض وتبسط إيش من قدرة هذه تقبض وتبسط وترفع وتخفض وإيش من نعمة هذه موصفة بماذا يقبب وبسط وبيخفضوا ماذا ورفع سبحان الله وبأن تكون السماوات على يصبع لا رضي على يصبع بهذه النعمة التي يقال وأي نعمة لها صابع ها طيب قال وفي الآية ثاني يحكي يحكي الله سبحانه مقالة اليهود قباحهم الله في ربهم وصفهم إياه حاشاه بأن يده مغلولة أي ممسكة عن الإنفاق طيب وهذا أيضا يرده عليه اليهود زعموا أن يد الله مغلولة وقالت اليهود يد الله مغلولة الله جلع رد عليهم وهذا في مقام السناء لإثبات الكمال في حقه جل وعلا فرد قولهم قال بل يداه مبسوصة بل يداه كثنيا لإثبات الكمال له في هذا الوصف لأن المقام مقام سناء اليهود تنقصوا الله عز وجل وقالوا يده مغلولة أي ممسكة عن الإنفاق ووصفوا الله جل وعلا بالبخل وأنه فقير قالت له إن الله فقير ونحن أغنياء سبحان الله طيب فالله بيّن الكمال الموصوف به في هذا المقام لأن المقام مقام ثبات الكمال فقال بل يداه لو كان ليست له يدان نعم لقال ماذا لنفى الغل نعم لنفى الغل الذي وصفه به من ولنفى كذلك هذا الوصف وهو اليهود قالت وقالت اليهود إيش يد الله مغلولة إذا كان الله غير موصوف بأيدي هل يرد هل يعيهم بإثبات اليدين ولا بنفيها ها إذا كان الرد هنا على اليهود نعم فيما زعموه من باطل هل يكون بنفي اليدين ولا بإثباتها ها بنفيها والقول الراجح بنفيها بنفيها صح بنفيها تمام بنفيها إذا قال لك شخص قال فلان ها فلان يده مغلولة طيب وإنت ما لك يد أصلا ها ما لك يشترد عليه تقول لا يدي غير مغلولة وتقول ناصلي ما لي يد ها تقول ليش ما لي يد صهلا فضلا عن أن تكون ماذا مغلولة ولا غير قل لغير مغلولة لكن الله قال ماذا بل يداه مغلولة بل يداه مغلولة يعني إقرار لهم بإثبات إيش اليدين له جل وعلا ورد ماذا العيب الذي هو ماذا أن تكون مغلولة بماذا بالإنساك عن النفق تمام شاهد ثاني من هذه الآية لو كان لو أكثر من يد لرد بذلك لقال بل أيديه بل أيديه مبسوطة بماذا لأن المقام مقام إيش ها ذكر الكمال في الوصف لأن اليهود عاب الله جل وعلا في وصفه فالله جل وعرض عليه والرد يكون ماذا بإثبات كمال الوصف فلو كان أكثر من يدين لكان من الكمال أن يثبت ماذا كل ما ثبته الكمال في هذا الوصف فلما قال بل يداء علم أنه ماذا هذا الكمال في وصفه جل وعلا واضح واضح هذا شاهد طيب قال رحمه الله تعالى ثم أثبت لنفسه سبحان عكس ما قال وهو أن يديه مبسوطتان بالعطى ينفق كيف يشاء كما جاء في الحديث يمين الله ملأ صحاء أي دائمة العطاء الليل والنهار لا تقيضها نفقة أي لا تنقصها نفقة فالله مهما أعطى فلا ينقص ذلك من ملكه إلا كما قال نبع سلم كما ينقص المخيط إذا أدخل في اليمن أي البحر نعم فملكه عظيم جل وعلى لو أن كل إنسان سأل مسألته وعطاهم ما نقصد هذا الممكن شيء إلا وعلى كان بحد يدرفس الحمام المسلم قال رحمه تعالى ترى لو لم يكن لله يدان على الحقيقة هل كان يحسن هذا التعبير بص اليدين ولا لا يحسن لا يحسن وإنما يحسن ماذا رد ماذا الوصف باليدين أصلا صح أو باليد تمام بل وصف اليدين بالبسط طيب فيدل علاء إثبات يدين حقيقيتين لله جل وعلا تليق به ألا شاهت وجوه المتأولين شاهت يعني قبحت كما في مختار الصح شاهت الوجوه وإنسلم لما مرع المشركين وأخذ شيئا من التراب كما في الحج الحسن حسن علام الألباني أخذ شيئا من التراب ورماه على وجوه المشركين قال ألا شاهت الوجوه ألا شاهت الوجوه أي قبحت والتقبيح للأوصاف ليس للأعيان كما اللعن لعن الله السارق لعن الله السرق السرق لعن الله الزنا لعن الله شاربي الخمور وهكذا للوصف أما فلان السارق وفلان الزاني وفلان شارب الخمر لا تلعنه وهكذا شاهت وجوه المتأولين أي قبحت لكن فلان المتأول لا تقول ماذا قبحه الله الشخص بعينه تمام فرق بين ذكر هذا اللغف على سبيل الوصف وعلى سبيل ماذا التعيين فيجوز في حقي في الوصف يجوز بالوصف قال الشيخ السلام سيمان تعالى قبحا لمن نبد الكتاب وراءه وإذا استدل يقول قال قبحا يقبحه الله لكن يقول الشيخ السلام فلان معطل مؤول مثلا مؤول من الشاعر ما يقول قبحه قبح الله فلان فهذا التقبيح هو اللعن في حق الأوصاف لا في حقي الأعيان ولما لعن بعض الصحابة حمارا رضي الله تعالى عنه يلقى بحمار قال لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به كان يشرب الخمر رضي الله تعالى عنه ومتلى بذلك فقال لا تلعنوا لا أعلم إلا أنه إيش حب الله ورسل لا تظن كل من شرب الخمر وخلاص ما عنده محبة حدود الله تقام حدود الله ماذا تقام يوجد سارق توطع يده لكن لا تقول هذا خلاص لعنه الله مطرود من رحمة فكل شيء له حدود حدود تقام وذلك المر التي زنت ولعنوها نهاوا من رسل قال والله تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة ماذا لو سعتهم مرأة الغامدية رضي الله تعالى عنها وقيم عليه الحد نعم وتابت الله عنها طيب أظن هذا الذي هو آخر ما ذكره الشارح لها الرأس هناك أيضا تنبيه لما يتعلق بقوله جل وعلا والسماء بنيناها بأيد إنا لموسعون ليس هنا أيد جمع يد قد ذكر هذا الرازي في مختار الصحاح بأيد قال بقوة ولا نعلم أحد من أمة اللغة فسر أيد في هذه الآية باليد إلا الأزهري وقد أخطى في ذلك فبأيد أيد أيد مصدر من آد يأيد أيدا آد يأيد المصدر أيدا بمعنى قوة كباع يبيع بيعا فأيد بمعنى قوة والسماء بنيناها بأيد أي بقوة ليست من آيات الصفات ومن ظنها من آيات الصفات وقال هنا للجمع ولله أيد نقول لا وإن نبنى عن القوة واذكر عبدنا داود ذا ذا الأيد ايش ذا الأيد صاحب الأيد الكثيرة لا ذا الأيد يعني ذا ذا القوة فهو مصدر من آد يأيد ماذا أيدا فالهمزة فيه أصلية الهمزة في أيد ماذا أصلية لأنها من آد ايش يأيد أيدا واليد هل فيها همزة ها لا وإنما يد نعم يد يدان ماذا أيدي هل هي أصلية لا وإنما لما جمعت جيئة ماذا بها لكن آد يأيد آد الهمزة فيه ايش أصلية طيب هذا واضح إن شاء الله وإضاف كذلك للذين قالوا تفسير اليد بالنعمة نعم نقول هذا في لغة العرب كذلك يسوق إذا أطلقت جداء أطلقت يسوق أن تفسر اليد بالنعمة أو القوة تقول لفلان علي يد لا إيش أن تقول يد فلان إيش علي لا إيمان أنا أبيفت ما يصل إذا قلت يد فلان يعني إيش يده ها يده الحقيقية تمام لكن إذا أردت لي فلان عليك نعمة ومعروف وجميل إيش تقول لا تضيف لا تضيف وعروب نسعود الثقافي قال لا أبي بكر ماذا لو لا عليك إيش لو لا لك علي إيش يد ما قال يدك لا هو عربي عروب نسعود من إيش العربي الأقحاح طيب بعدين جاء من سهيل من من ابن عمر ولا لا طيب وماذا قال لما جاء سهيل ابن عمر تفاعل وقال إيش سهل إيش سهل أمركم سهل ما بالتفاعل لما قال من هذا قال سهيل ابن عمر قال سهل أمركم تفاعل وقال حصل صلحة إيش قال حديبي ونحن مر بفتنة مررنا بفتنة وقتل وقتال طيب قالوا جاء هادي نقول إنساء الله هدأت الأمور ها إذا جاء هادي هدأت إيش هدأت الأمور مباب إيش التفاعل طيب ما سأل الله أن يكون ذلك وأن تهد الأمور مدام جاء هادي صلاح يهدي الأمور ها همتم قصلي ولا ما همتم ولا سياسة طيب نكتب هذا إزاكم الله خير صلى الله وسلم مبارك محمد وعلى آله صحبي أجمعين ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر