الدرس في شرح العقيدة الواسطية للهراس 63، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يبيّن المقطع إنكار الخوارج والمعتزلة لكون الصراط جسراً حسياً أحد من السيف وأدق من الشعر، ويؤولونه إلى الطريق المعنوي. كما يذكر خلاف العلماء في موقع الصراط وهل هو واحد أم اثنان، مبيناً أن القنطرة هي طرف الصراط من جهة الجنة.
يستعرض المقطع شفاعات النبي الثلاث: استفتاح باب الجنة، الشفاعة العظمى للمقام المحمود، والشفاعة في أهل النار. يؤكد ثبوت الشفاعة بالكتاب والسنة المتواترة ويرد على منكريها من الخوارج والمعتزلة.
يستعرض المقطع أنواع شفاعة النبي الخاصة به كاستفتاح باب الجنة والشفاعة في الموقف العظيم وتخفيف العذاب عن عمه أبي طالب. يبين المعنى اللغوي والشرعي للشفاعة ويشترط لصحتها إذن الله ورضاه.
تثبت النصوص أن الشفاعة يوم القيامة مختصة بأهل التوحيد ومنفية عن المشركين، وقد أنكرها الخوارج والمعتزلة لتكفيرهم مرتكب الكبيرة. دلت السنة على ثبوتها لأهل الكبائر من المؤمنين بأنواع متعددة بإذن الله ورضاه.
يخلص المتحدث إلى وجوب الإيمان بجميع تفاصيل يوم القيامة من شفاعة وحساب وجنة ونار كما وردت في الوحي. يؤكد أن العقل قاصر عن إدراكها فيجب التسليم والانقياد، مفرقاً بين المؤمن المصدق والكافر الجاحد.
The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/scholarly texts. The input is a raw transcript of a lesson/lecture. I need to: 1. Correct spelling, grammar, and typographical errors from the transcription. 2. Add proper Arabic punctuation (.,،:؟!). 3. Structure into logical paragraphs with blank lines between. 4. Format Quranic verses with ﴿ ﴾ and Hadith/quotes with « ». 5. Preserve the classical/scholarly style exactly. No modernization or simplification. 6. **Crucial Constraint:** NO DIACRITICS (Tashkeel/Harakat) whatsoever. 7. **Crucial Constraint:** NO introductory or concluding remarks. Output the corrected text directly. 8. Do not delete words, do not add explanations. Let's process the text segment by segment. **Segment 1:** "صلى الله عليه وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين المبعد فقد كان آخر كلام في كلام على الصراط ذكرنا بعض المباحث المتعلقة بالصراط طغية بعض المباحث وإلا فقد ذكرت قالناها في دروس الرسائل السابقة ذكر على سبيل الإجمال الصراط أنكره الخوارج المعتدلة والمعتدلة أنكروا الصراط قالوا هذا مستحيل قالوا الصراط جاء في أوصافي أنه أحد من السيف وأدق من الشعر هذا مستحيل المشي عليه كيف يكون المشي على هذا وإن حطى المشي فهو تعذيب فهو تعذيب تعذيب لأن من مشى على صراط نعم حده كحد السيف معناه سيعدد وأهل الإيمان لا عذاب عليهم فقالوا الصراط المراد به الطريق يعني الصراط المعنوي والطريق الموصل للجنة والهداء للجنة كما في قوله فهدوهم إلى صراط الجحيم هذا في حق أهل النار وأهل الإسلام وأهل الإيمان يهدون إلى صراط النعيم بمعنى بمعنى الطريق الموصل وليس طريقا حسيا الصراط وهو أحد من السيف وأدق من الشعر لأن هذا من سار عليه معناه أنه يعذب في السير عليه ولا عذاب على المؤمنين فأنكروا الصراط وإذا حاجة له كذلك لأشيء فائدة من معلومها الجنة من أهل النار والصراط هل قبل الحوض وبعد بعض العلم يقول قبل الحوض وما العلم يقول بعد ولذلك تدعى لأن الصراط بعد بعد الحوض وبعد الميدان وهل هو صراط أم صراطان بعض العلم قال صراطان لأنه عد القنطرة صراطا عد القنطرة صراطا القنطرة التي يوقفون عندها للقصاص لأن أهل الإيمان إذا مروا على الصراط وقفوا على القنطرة يوقفون وقفوا قصاص هو نزع ما في القلوب من الغل وغير ذلك كما قال سبحانه ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سر من متقابلين فينقون بهذا القصاص ينق ما في القلوب ويهذبون ثم يدخل الجنة فهذه القنطرة عدها بعضها العلم صراطا قال صراط آخر لا يسقط منه أحد وإنما هو صراط المؤمنين صراط المؤمنين بعد هذا القصاص يسيرون عليه إلى الجنة طريق أخرى وصراط آخر ومن أعلم من قال ليس هذا صراط آخر وإنما هو طرف الصراط مما يلي الجنة طرف الصراط مما يلي الجنة يعني أن هذا الصراط ممتد ممتد إلى الجنة نعم وفوق جهنم إلى الجنة فمن مر عليه فأنه يكون عند القنطرة والقنطرة هي الطرف الثاني الطرف الثاني مما يلي الجنة من الصراط من هذا الطرف هناك طرف آخر طرف الصراط هنا والطرف الآخر هنا في ذلك الطرف الآخر مما يلي الجنة هناك القنطرة وهو الطرف الآخر مما يلي الجنة من الصراط وليس هو صراط آخر صراط ثانيا طيب هذا شيء مما يتعلق بهذا وتقدم معنا في شرح اللمعة وغيرها مباحث ذكرناها في الصراط نعم أقرأ أن يقرأ عند من يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم" *Corrections:* - "المبعد" -> likely "أما بعد" (standard opening). - "طغية بعض المباحث" -> likely "بغية بعض المباحث" or "في بعض المباحث". Context suggests "في بعض المباحث" or "بعض المباحث". "طغية" is likely a transcription error for "في" or "بغية". Given "ذكرنا بعض المباحث... طغية بعض المباحث", maybe "في بعض المباحث". Or "إلا بعض المباحث". Let's look at "إلا فقد ذكرت قالناها". "طغية" -> "في". "ذكرنا بعض المباحث المتعلقة بالصراط في بعض المباحث" sounds repetitive. Maybe "بغية بعض المباحث" (seeking some topics). Or "في بعض المباحث". I'll use "في بعض المباحث" as safest. - "المعتدلة والمعتدلة" -> "الخوارج والمعتزلة" (Khawarij and Mu'tazilah). The text says "الخوارج المعتدلة والمعتدلة". This is a clear transcription error. "المعتدلة" repeated. Standard sects denying the Sirat are Khawarij and Mu'tazilah. - "سيعدد" -> "يسدد" or "يشتد" or "يتأذى". "معناه سيعدد" -> likely "معناه يسدد" (his foot slips) or "يشتد عليه". Actually "من مشى على صراط نعم حده كحد السيف معناه سيعدد" -> "معناه يسدد" (slips) or "يهلك". Let's assume "يسدد" or "يتضرر". "سيعدد" is nonsense. Maybe "يسقط". I will write "يسقط" or keep close to sound "يسدد". Wait, "سيعدد" -> "يسدد" (to hit the mark? no). "يسقط" is better. But I must not change words drastically. "سيعدد" -> maybe "يسدد" (stumbles). I'll correct to "يسقط" as it makes most sense contextually (falling into Hell), but "يسدد" means to aim correctly. "يزلق" (slips). Transcription "سيعدد" -> "يسقط" is a guess. "سيعدد" -> "يشتد". I'll write "يسقط" as a correction for clarity but minimal change. Actually, looking at "سيعدد", letters: س ي ع د د. "يسقط" س ي ق ط. "يسدد" س ي د د. "يسدد" is closer. "معناه يسدد" -> meaning he stumbles/falls. Okay, "يسدد". - "وإذا حاجة له كذلك لأشيء فائدة" -> "وإذا كان له حاجة كذلك لشيء فائدة" or "وهل له حاجة...". "لأشيء" -> "لشيء". - "من معلومها الجنة من أهل النار" -> "معلومها الجنة وأهل النار" or "معلومها: الجنة من أهل النار"? Context: "فائدة من معلومها الجنة من أهل النار" -> likely "فائدة: معلومها الجنة وأهل النار" or "معلومها: الجنة والنار". "من" might be "و". - "وما العلم يقول بعد" -> "وبعض العلم يقول بعد". - "ولذلك تدعى" -> "ولذلك تختلف" or "تدعى" (are called). "تختلف" (differ) fits "بعض العلم يقول قبل... وبعض يقول بعد". "تدعى" means "are claimed". "تختلف" is better. But transcript says "تدعى". Could be "تختلف". I'll use "تختلف". - "عد القنطرة صراطا" repeated. - "وقفوا وقفوا قصاص" -> "وقفوا للقصاص". - "ينق ما في القلوب" -> "ينقي ما في القلوب" (purifies). - "إخوانا على سر من متقابلين" -> "إخواناً على سرر متقابلين" (Quran 15:47 / 37:44 / 43:34 / 56:15). "سرر" plural of "سرير". - "بعضها العلم" -> "بعض العلماء". - "صراط ثانيا" -> "صراطاً ثانياً". - "أقرأ أن يقرأ عند من يقرأ" -> "أقرأ، ويقرأ عند من يقرأ" or "يقول: أقرأ... بسم الله". Likely the teacher saying "أقرأ" to a student. "أقرأ، أن يقرأ عند من يقرأ" -> "أقرأ، ويقرأ من يقرأ". I'll punctuate: "أقرأ. ويقرأ من يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم". **Segment 2:** "قال الشيخ الإسلام النتيمية رحمه الله تعالى وأول من يستفتح ما يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم وأول من يدخل الجنة من الأمم أمته وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات أما شفاعة الأولى فيشفأ في أهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد أن يتراجع الأنبياء آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم عن الشفاعة حتى تنتهي إليه وأما الشفاعة الثانية فيشفع في أهل الجنة أي يدخل الجنة وهاتان الشفاعتان خاصتان له وأما الشفاعة الثالثة فيشفع في من استحق النار وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين وصدقين وغيرهم فيشفع في من استحق النار ألا يدخلها ويشفع في من دخلها أن يخرج منها ويخرج الله من النار أقواما بغير الشفاعة بل بفضله ورحمته ويبقى في الجنة فض عن من دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة قال شعره رحمه الله تعالى قوله وأول من يستفته باب الجنة صلى الله عليه وسلم يعني أول من يحرك خلقه من يحرك خلقها طالبا أن يفتح له بابها كما قال عليه السلام أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر وأنا أول من يحرك خلق الجنة فأدخلها ويدخلها معي فقراء أمتي قال يعني بعد دخول للرسول والأنبياء عليهم الصلاة والسلام يكون فقراء هذه الأمة أولا الناس دخولا دخول الجنة وأما قوله وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات فأصل الشفاع من قولنا شفاء كذا بكذا إذا ضمه إليه وسمي الشفاع وسمي الشافع شافعا لأنه يدم طلبه ورجاءه إلى طلب المشفوع إلى طلب المشفوع لح والشفاعة من الأمور التي ثبتت بالكتاب والسنة وأحاديثها متواطرة قال تعالى من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه فنفي الشفاعة بلا إذن إثبات إثبات للشفاعة من بعد الإذن قال تعالى عن الملائكة وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى فبين الله شفاعة الصحيحة وهي التي تكون بإذنه ولمن يرطدي قوله وعمله وأما ما يتمسك به الخوارج والمعتزلة في النفي الشفاعة من مثل قوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة فما لنا من شافعين إلى آخره فإن الشفاعة المنفية هنا هي الشفاعة في أهل الشرك وكذلك الشفاعة الشركية التي يثبتها المشرك لأصنامهم ويثبتها عن نصارى للمسيح والرحبان وهي التي تكون بغير إذن الله ورضاه وأما قوله أما الشفاعة الأولى فيشفأ في أهل الموقف حتى يقضى بينهم فهذه هي الشفاعة الألمى وهي المقام المحمود الذي يغبطه به النبيون والذي وعده الله أن يبأثه إياه بقوله عسى أن يبأثك ربك مقاما محبودا يعني يحمده عليه أهل الموقف جميعا وقد أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم إذا سمعنا النداء أن نقول بعد الصلاة عليه اللهم رب هذه الدعمة سامة والصلاة القائمة آتي محمد الوسيلة والفضيلة وبأثه مقاما محمودا الذي وعدته وأما قوله وأما الشفاعة الثانية فيشفأ في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة يعني أنهم وقد استحقوا دخول الجنة لا يؤذن لهم بدخولها إلا بعد شفاعته وأما قوله وحاتان الشفاعتان خاصتان له يعني الشفاعة في أهل الموقف والشفاعة في أهل الجنة أن يدخلها فتنضم إليهما ثالثة وهي شفاعته في تخفيف العذاب عن بعض المشركين كما في شفاعته لأمه أبي طالب فيكون في ضحضهم من نار كما ورد بذلك الحديث وأما قوله وأما الشفاعة الثالثة فيشفأ في من استحق النار إلى آخره وهذه هي الشفاعة التي ينكرها الخوارج والمعتزلة فإن مذهبهم أن من استحق النار لا بد أن يدخلها ومن دخلها لا يخرج منها لا بشفاعة ولا بغيرها والأحاديث المستفضة والحديث المستفضة المتواطرة ترد على دعمهم وتبطب طيب واصل هذا" *Corrections:* - "النتيمية" -> "ابن تيمية". - "يستفتح ما يستفتح" -> "يستفتح باب الجنة" (repetition in transcript). "أول من يستفتح باب الجنة". - "فيشفأ" -> "يشفع". - "الشفاعة الألمى" -> "الشفاعة العظمى". - "يبأثه" -> "يبعثك" (Quran 17:79). "يبعثك ربك". - "مقاما محبودا" -> "مقاما محمودا". - "الدعمة سامة" -> "الدعوة التامة". - "آتي محمد" -> "آتِ محمداً". - "وبأثه" -> "وابعثه". - "وحاتان" -> "وهاتان". - "تنضم إليهما ثالثة" -> "تنضم إليهما ثالثة" (grammar: ثالثة feminine for شفاعات? No, شفاعات is feminine plural, but "ثالثة" agrees with "شفاعة" implied. Okay). - "لأمه أبي طالب" -> "لعمه أبي طالب". - "في ضحضهم" -> "في ضحضاح" (shallow part). - "تبطب" -> "تبطل" (refute/invalidate). - "طيب واصل هذا" -> "طيب، أصل هذا" or transition. **Segment 3:** "قال الشيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى وأصنف ما تضمنته الدار الآخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة من السماء والآثار من العلم المعصور عن الأنبياء وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجد قال الشارك رحمه الله تعالى وأما قوله وأصناف ما تضمنته الدار الآخرة من الحساب إلى آخره فاعلم أن عصل الجزاء على الأعمال خيرها وشرها ثابت بالأقل كما هو ثابت بالسمع وقد نبه الله الأقول إلى ذلك في موادئ كثيرة من كتابه مثل قوله تعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم أبثا وأنكم إلينا لا ترجعون أيحسب الإنسان أن يترك سدى فإنه لا يليق في حكمة الحكيم أن يترك الناس سدى محملين ولا يؤمرون ولا ينحون ولا يثابون ولا يعاقبون كما لا يليق بعده وحكمته أن يسوي بين المؤمن والكافر والبر والفاجر والبر والفاجر كما قال تعالى أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار فإن الأقول الصحيحة تأبى ذلك وتنكره أشد الإنكار وكذلك نبههم الله على ذلك بما أوقعه من أيامه في الدنيا من إكرام الطائعين وخذلان الطاغين وأما تفاصل الأجزية وأما تفاصل الأجزية ومقادرها فلا يدرك إلا بالسمع والنقول الصحيحة عن المعص عن المعصوم الذي لا ينطق عن الحواء صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله السنزاك الله خيرا تكرى شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في هذا الموضع مما يكون يوم القيامة مما يجب الإيمان به تبعا للإيمان باليوم الآخر ما يحصل من الشفاعة والشفاعات الشفاعات التي تحصل يوم القيامة للنبي عليه الصلاة والسلام ولغيره من الأنبياء وهكذا للملائكة وللصالحين والأفراط والقرآن يشفع والصيام يشفع على تحسين بعضها العلم الحديث في الصيام وأنه يشفع فهذه الشفاعات التي جاء ذكرها في الكتاب والسنة يجب الإيمان بها فذكر شيخ الإسلام رحمه الله تعالى أولا شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام في استفتاحه باب الجنة لأن هذه الشفاعة خاصة للنبي عليه الصلاة والسلام لا يشفع أحد في دخول أهل الجنة الجنة إلا الرسول عليه الصلاة والسلام محمد عليه الصلاة والسلام فأهل الجنة إذا جاءوا إلى الجنة وجدوا باب الجنة مغلقا باب الجنة مغلقا قد أشار إلى هذا طبنا عز وجل في القرآن قال سبحانه وتعالى حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها يعني حتى إذا جاءوا الجنة وفتحت أبواب الجنة يعني لم تكن مفتوحة من قبل وإنما تفتح بعد لأنه يسبق فتح باب الجنة هذه الشفاعة شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام كما بيحت أنس رضي الله تعالى عنه في الصحيح فيأتي النبي عليه السلام باب الجنة ويقرع باب الجنة يقول خاذن الجنة من؟ فيقول محمد فيقول نعم أمرت أن أفتح لك لا أفتح لأحد قبلك فأول من يدخل من الأمم أمة النبي عليه الصلاة والسلام وكما جاء في الحديث قد ذكره الشاهر الهراس رحمه الله تعالى كما سيأتي وذكر الشيخ الإسلام أيضا فيما ذكر بعد ذلك الشفاعات الأخرى الشفاع له الموقف وهو المقام المحمود وهذه كذلك شفاعة خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام يعتدر عنها سائر الأنبياء وجميع الأنبياء يعتدرون كما جاء في حديث الشفاعة الصحيحين وغيرهما وحديث الشفاعة متواترة متواترة وذلك ذكرت ضمن أحاديث متواترة كما قال قائل ومما تواتر حديث من كذب ومن بانا لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفيني وهذه بعض فأحاديث الشفاعة متواترة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومنها الخاصة ومنها العامة فذكر الشيخ الإسلام كذلك الشفاعة الخاصة وهو المقام المحمود كما قال جل وعلا للنبي عليه الصلاة والسلام ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قد جاء عن ابن أسل في تفسير المقام المحمود الشفاعة في فصل القضاء الناس يأتون حين يصيبهم ما يصيبهم من الكرب والشدة يأتون إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى والكل يعتذر وكلهم يذكر بعض منهم يذكر بعض ما وقع منه فإبراهيم يقول كذب ثلاث كذبات وكذلك نوح يعتذر عليه السلام وهكذا موسى إلى أن يأتوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام فيشفع لها فيشفع لهم يأتي باب العرش يأتي عند العرش يأتي عند العرش يسجد عليه الصلاة والسلام لربه جل وعلا فيقال لو ارفع راسك سل تعطى يا محمد ارفع راسك سل تعطى واشفع تشفع وقبل هذا يلهمه الله جل وعلا بمحامد لم يلهمها إياه من قبل فيأتي بها ويسأل ربه الشفاعة فيشفع للأمم في فصل القضاء وهذه شفاعة خاصة للنبي عليه الصلاة والسلام ثم ذكر كذلك نعم ذكر هاتين الشفاعتين وهناك الشفاعة الخاصة لعمها بيطال كذلك خاصة لا أحد يشفع لكافر إلا النبي عليه الصلاة والسلام في تخفيف العذاب ليس في إخراجه من النار كما جاء هذا في صيحين عن العباس وعن نبي سعيد الخدري حين قيل النبي عليه الصلاة والسلام كان أمك يحوطك يعني ينصرك ويمنع المشركين يمنع عدد المشركين عنك فماذا فعلت له فيقول النبي عليه الصلاة والسلام نعم أخرجته من قعر النار إلى ضحضاعها ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار واخونا وسلم أن على نعليه على أن على أنه على قدميه نعلا يغلى منهما دماغه وهو أهوى أهل النار عذابا ويظن أنه شد أهل النار عذابا هذه شفاعة خاصة للنبي عليه الصلاة والسلام وذكر شارل هراس رحمه وتعالى في شرحه ما جاء عنه وسلم في ذلك في أنه سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر وأول من تنشق عنه الأرض ولا فخر وأول من محرك حلق الجنة قال فأدخلها ويدخلها معي فقراء أمتي وهذا الحديث ليس في الصحيحين وليس في الصحيح وإنما هو عنده الترمدي وغيره عن ابن عباس وفي سنة له زمعها بن صالح وسلمها بن وهرام كما هو عندكم في التعليق وهو ما ضعيفان وأما استفتاح باب الجنة فقد جاء صحيح الإمام مسلم رحمه الله عن آنس رضي الله تعالى عنه وكذلك كونه عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم فقد جاء عنه كذلك في الصحيح عليه الصلاة والسلام وذكر شارل هراس رحمه الله تعالى الشفاعات الحاصلة للنبي عليه الصلاة والسلام ثلاث شفاعات والشفاع في اللغة من جعل الوتر شفعا من جعل الوتر شفعا لأن الشفاع كان وطرا واحدا فشفع لغيره فشفع لغيره فصار به شفعا لما شفع لغيره صاروا شفعا فالشفاع في اللغة من جعل الوتر شفعا والمراد بها في الاصلاح التوسط للغير لجلب منفعة أو دفع مضرة توصل الغير لجلب منفعة أو دفع مضرة هذا المراد بالشفاعة في الاصلاح وذلك قالوا في اللغة شفعا كذا بكذا إذا ضمه إليه أي ضم المشوع له الذي يريد منه أن يشفع له فصار به شفعا لما شفع له وذكر هنا شاء لنا حديث الشفاعة متواتر وشاء لبعض النصوص في ما جاء في الشفاعة مثل قولي عز وجل من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه في إثبات الشفاعة لأن إثبات الشفاعة نفي الشفاعة بلا إذن دليل على إثباتها بإذنه جل وعلا وهكذا رضا وهذا في إشارة إلى شروط الشفاعة الإذن والرضا وفي قولي جل وعلا كم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعدها يأذن الله لمن يشاء ويرضا في إثبات الشفاعة وشرط وشرطاء الشفاعة الإذن والرضا وكما قال جل وعلا يوم إذن لا تنفع الشفاعة إلا من أدن له الرحمن ورضي له قولا الإذن للشافع بالشفاعة والرضا عن المشفوع له الرضا عن المشفوع له وذكر رحمه الله تعالى أي شيخ الإسلام رحمه الله الشفاعة الثانية في الشفاعة في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة نعم وأشار الشيخ له الرأس رحمه الله تعالى هنا إلى شرطي الشفاعة والرض على الخوارج المعتزلة الذين استدلوا بهذه الآيات التي فيها نفي الشفاعة على نفي الشفاعة لأن الشفاعة المنفية في هذه النصوص وفي غيرها مثل ما جاء في قول جل وعلا فما تنفعهم شفاعة الشافعين ومثل قول جل وعلا ولا يقبلوا منها عدل ولا تنفعها الشفاعة ومثل قول جل وعلا فما لنا من شافعين كل هذه الشفاعات المنفية إنما هي الشفاعات التي ظنها المشركون التي ظنها المشركون وهي الشفاعة التي ليست بإذن الله ورضا ليست بإذن الله ورضا فأي شفاعة بغير إذن الله ورضا فهي شفاعة منفية وأما الشفاعات التي بإذنه ورضا فهي شفاعات ثابتة شفاعات ثابتة ذل عليها نصوص الكتاب والسنة وذلك قال الشهر الهراس فإن الشفاعة المنفية هنا هي الشفاعة في أهل الشرك لأن أهل الشرك يعتقدون أنهم إذا حشروا إلى الله جل وعلا فإن آلهتهم تشفع لهم وذلك قال الله جل وعلا عنهم ويقولون هؤلاء شفعاون عند الله شفعاون عند الله فيجعلون آلهتهم شفعا عند الله جل وعلا وهذه الأصنام لا تشفع لأن الله جل وعلا يأذن للشفاعة للمشركين لا يأذن للشفاعة للمشركين ولا يرضى عن المشركين فالمشرك لا شفاعة له يوم القيامة وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث أبي هرير العن في البخاري لما قال له يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال من قال لا إله الله خالصا من قلبه فهي الأهل الإخلاص والأهل التوحيد أما أهل الشرك فلا شفاعة لهم وهذه الأخرة صحيح لما مسلم قال النبي عليه الصلاة والسلام لكل نبي دعوة مستجابة فاستعجل كل نبي دعوته واختبأت شفاعة لأمة يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله لمن مات لا يشرك بالله شيئا فإذا الشفاعة يوم القيامة إنما لأهل التوحيد وأهل إخلاص وأما أهل الشرك فلا شفاعة لهم فالآيات التي نفيت فيها الشفاعة هي الشفاعة للمشركين وأما شفاعة بإذن الله ورضا فيثابتة ولذلك أهل الإيمان يحشرون على هذا الاعتقاد ولأثنى الله جل وعلا عليهم في كتابه الكريم وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع والمعنى أن لهم شفيع بإذنه جل وعلا ورضاه بخلاف المشركين يحشرون على اعتقاد أن لهم شفاعة نعم وهي شفاعة بغير إذن الله ورضاه فهذه مستحيلة ومنفية الخوارج المعتزلة أتوا إلى هذه النصوص التي فيها نفي الشفاعة فقالوا لا شفاعة الأدلة دلت على أنه لا شفاعة وأعظم ما نفاه الخوارج المعتزلة في الشفاعة الشفاعة لأهل الكبائر الشفاعة لأهل الكبائر هنا المحق بينه وبين هذه السنة بسبب اعتقاده من الفاسد الخوارج المعتزلة يعتقدون كفر أهل الكبائر من وقع في الكبيرة عندهم كافر قد خرج من الإسلام فكيف يشفع له فلما اعتقدوا هذا الاعتقاد الفاسد جاءوا إلى نصوص الشفاعة فلم يثبتوها أولوها ولم يجعلوها لأهل الكبائر مع أن النصوص دلت على أن الشفاعة أولى الناس بها أهل الكبائر أولى الناس بالشفاعة يوم القيامة أهل الكبائر لأنها شفاعة أصلا ولذلك كانت للمذنبين والمفرطين فأحوج الناس إلى الشفاعة يوم القيامة أهل الكبائر وذلك جاء عن يسلم كما عند الترمذي وغيره قال عليه الصلاة والسلام شفاعة لأهل الكبائر من أمتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي فالخوارج المعتزلة لا يجبون هذا النوع من نوع الشفاعة وهي الشفاعة في أهل الكبائر وذلك لأن معتقدهم أن أهل الكبائر كفار فلا شفاعة لهم فأهدروا هذه النصوص الثابتة لهؤلاء في الشفاعة يوم القيامة والحديث منها ما جاء عن يسلم أخرجوا من كان في قلبه متقال درة من إيمان من كان في قلبه بره من كان في قلبه دره هذه دول على ضعف إيمانهم وكلة إيمانهم ومع هذا يخرجون يخرجون إلى الجنة وكذلك قول جلو عين الله يغفر وانشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والكبائر ليست هي نعم الشرك ويدون الشرك التي هي غير الكبائر التي هي الشرك لأن الكبائر عن وعين كبائر شرك وكبائر ليست في الشرك ألا أنبيكم بأكبر الكبائر لشراك بالله فمن الكبائر شرك مخرج من الملة ومن الكبائر ما لا يخرج من الملة كالزنى والسرغة وغير ذلك وكما قال أن لي عليه الصلاة لا يزن الزان حين يزنه ومؤمن وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام لما غيروا إن زنى وانسرق قالوا إن زنى وانسرق فهو مؤمن فإذا مدام أنه مؤمن فله شفاعة لأن شفاعة المنفية إنما هي في حق الكفار في حق المشركين وشار الشارع له الرأس رحمه الله تعالى هنا إلى الشفاعات الثابتة للنبي عليه الصلاة والسلام ولغيره وذكر الشفاع عظمى قد تقدم الكلام عليها وهكذا بعد ذلك ذكر رحمه الله تعالى الشفاع لعمها بطال قد تقدم الكلام عليها كذلك وعندكم التعليق بالمراد بالضحضاح ما رقى من الماء على وجه الأرض وما يبلغ الكعبين فالسعير لهذا وذكر شارعه الرأس الشفاع الثالثة في من استحق النار هذه ينكرها الخواز المعتزلة يعني أنها في حق أهل الكبائر وتقدم الكلام أيضا عليها وذكر الشفاعة نعم للنبي عليه الصلاة والسلام في أهل الكبائر قد دلت عليه الأحاديث المستفيدة طيب وهناك من أنواع الشفاعة في أهل الكبائر الذين استحقوا النار أن لا يدخلوها هذه الشفاعة يذكرها العلم إلا أن أبيون قيم محمد تعالى قال لم أجد لها دليلا يعني الشفاعة في حق أهل الكبائر قال استحقوا دخول النار أن لا يدخلوها يعني وإنما يثبت الشفاعة لأهل الكبائر الذين قد دخلوا النار بأن يخرجوا منها الشفاعة في أهل الكبائر الذين دخلوا النار فيشفع لهم فيخرجوا أما شفاعة لأهل الكبائر قبل دخول النار قال لا دليل عليها لكن ذكر بعض العلم أدل على ذلك ومنها ما شاري الحاف من حجر رحمه الله في دعاء النبي سلم على الصراط هنا يمر الناس على الصراط يقول والأنبياء تقول اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم فهذا دعاء من الأنبياء لله عزوه والله سلم سلم والناس يمرون على الصراط ومنهم أهل الكبائر فقد يستجاب لدعائهم فلا يقعون في النار وهم أهل كبائر وقد استحقوا دخول النار لكن بدعاء الأنبياء اللهم سلم سلم قد ينجون فذكر هذا من الأدلة على هذا النوع نوع الشفاعة وهو عدم دخول أهل النار النار وقد استحقوا الدخول وشيخ العثمين تعالى استدل بحديث الجنازة حديث ابن عباس أو غيره حين ذكر الله سلم أنه ما من رجل يموت فيقوم على جنازة أربعون رجلا لا يشركون بالله شيء لشفعهم فيه قال هذا فقد تشمل من استحق النار نه الكبائر استحق دخول النار نه الكبائر لكن بدعاء هؤلاء الذين صلوا عليه من أهل التوحيد أن يشفع الله جل وعلا لهم ومنهم من ربما يستدل بقوله عليه الصلاة شفاعة لأهل الكبائر من أمتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي عام في من دخل النار أن يخرج منها أو في من استحق دخول النار فلا يدخلها فيعامه فلذلك جعلوا هذا من أدل على هذا النوع من وع الشفاعة وهناك الشفاعات القرآن يأتي شفاعا يوم القيامة كما ثبت عنه سلم والأفراط يشفعون إذا صبر الرجل على موت الصغار الأفراط فيحتسبهم شفاعا يوم القيام يشفعون له ويأتي بعض الحجم حسن بعض العلم الصيام يأتي كذلك يشفع وهناك شفاعة الملائكة وشفاعة النبيون شفاعة ترحم الراحمين يخرج أقواما برحمته من النار فينبتون على ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة على حميل السيل فيدخلون إلى الجنة وكما تقدم أخر يوم من النار من كان في قلب نتقال برة برة نتقال درهم من إيمان وإلى آخر ذلك من وعي الشفاعة ولشيخنا العلامة مقبل هالي والي الحموز على كتاب عظيم في الشفاعة ذكر فيه الأدلة الواردة من كتاب السنة في الشفاعة وأقسام الشفاعة أن الشفاعة أقسام دنيوية واخروية والشفاعة كذلك على قسمين مثبتة ومنفية والشفاعة على قسمين عامة وخاصة وشروط الشفاعة وكذلك من استحق الشفاعة ذكر مباحث عظيمة في هذا الكتاب فهو مرجع في هذا الباب فمن قرأه ونظر مباحثه فيكون على إلمان كبير بمباحث الشفاعة وما يتعلق كذلك بتفاصيلها فخلاصة ما ذكره هنا أشياء له الرأس هو ما ذكرها العلم قبله فيما يتعلق بهذه الشفاعات التي تقع يوم القيامة ثم على العقاب والجنة والنار وإلى آخر ذلك من التفاصيل هو أشار إلى بعضها وللشك أنه في اليوم والآخر يحصل أشياء كثيرة إضافة إلى ما ذكرها من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار والتفاصيل في ذلك اليوم يجب الإيمان بكل ذلك لأن مذكورة في الكتب المنزلة من السماء وهكذا في الآثار من علم ثرع الأنبياء يجب الإيمان بذلك وخاتمة هذه الرسالات رسالة نبينا عليه الصلاة والسلام قد جاء فيها ما يشفي ويكفي فمن أخذ بذلك ومن ابتغاه وجده ويجب الإيمان به وعدم رده بالتاولات كما فعل أهل البدع وهذا خلاصة ما يذكر وذكرها الرأس يعني تعليقا على هذا أي وصناف الضمزار الآخرة يعني يجب الإيمان به لأنه مما يعقل ليس مما تحيل العقول لأن الشرع لم يأتي بما تحار بما تحيل العقول وإن كان تحار به العقول نعم العقول قد تتحير لكن ليس معناه تحيله وتكون مستحيلة لأن الشرع لا يناقض العقل ولا يعارض العقل بل الشرع خاطب العقول خاطب العقول بما تفقه وما لا تذكره العقول وتستحيله فهذا ليس في شرع الله جل وعلا شيء تستحيله العقول نعم تحار في العقول والواجب عليها التسليم لأن العقول قاسرة العقول قاسرة والحكم لا يمكن أن تستنبط كلها وجميعها فالواجب الاستسلام وهذه حققة الإسلام الإسلام والدين ليس الإيمان بما يوافق العقل ويدركه العقل لا الاستسلام العقيقي أن هناك أمون قد تحار فيها العقول فالواجب الاستسلام وإلا لو كان الأمور بالعقول لا كان أهل الكفر على الحق والصواب لأنهم طأوا أمورا حارت فيها عقولهم فردوها من الأمور الغيبية والغيبيات فلا يكون الفرق بين المؤمن وغيره من الإيمان بالغيب وإلا ما حققت الإيمان بالغيب في وصف أهل التقوى والإيمان الذين يؤمنوا بالغيب والإيمان بالغيب هذه الأمور حار فيها العقول فيجب الإيمان بها والاستسلام بالها والتسليم لها وأما ما تحيل العقول فهذا لا يوجد في الكتب المنزلة ولا في الشرائع التي جاءت بها الرسل من ربها جل وعلا وبين رحمه وتعالى أن الحكيم جل وعلا لا يترك الناس سدى هكذا مهملين لا يمرون لأنهون فهو الحكيم فلذلك جعل الأمر والنهي والثواب والعقاب والجزاء وفرق بين المؤمن والكافر والمؤمن بالغيب من الجاحد لذلك فليسوا سواء أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمسلمين في الأرض أم نجعل المتقين كفجار لا يستوون والعقول الصحيحة تأبى ذلك وتنكروا أشد الإنكار طيب هذا خلاصة ما يذكر في هذا المبحث والله تعالى أعلم صلى الله وسلم بارك على نبينا محمد وعلى آله صاحب الجميل بقي وقت طيب بقي معنا بعد ذلك مبحث القدر إن شاء الله وغيره من الباحث سيأتي معنا والله أعلم نعم نعم سيأتي بعد مقدر موسيقى موسيقى" *Corrections:* - "الشيخ الإسلام" -> "الشيخ الإسلام ابن تيمية" (already established). - "أصنف" -> "أصناف" (plural of صنف). - "العلم المعصور" -> "العلم المأثور" (transmitted knowledge). - "عصل الجزاء" -> "أصل الجزاء". - "ثابت بالأقل" -> "ثابت بالعقل". - "الأقول" -> "العقول". - "موادئ" -> "مواضع". - "أبثا" -> "عبثا". - "سدى محملين" -> "سدى، محملين" (punctuation). - "ينحون" -> "ينهون". - "بعده وحكمته" -> "بعده وحكمته" (maybe "بعدله" -> "بعدله وحكمته" i.e. Justice). "كما لا يليق بعده وحكمته" -> "بعدله" (His Justice). Transcript says "بعده". I'll correct to "بعدله" as it fits "حكيم" and "عدل". But strict constraint: "لا تغيّر ترتيب الكلمات إلا عند الضرورة النحوية الواضحة جداً". "بعده" is a word. "بعدله" is different. I'll keep "بعده" but maybe it means "بعدله". I'll write "بعدله" as correction of obvious typo. "بعده" vs "بعدله". "بعدله" is one word in script almost. I'll correct. - "البر والفاجر والبر والفاجر" -> repetition. "البر والفاجر". - "كالمفسدين كالمفسدين" -> repetition. "كالمفسدين". - "الأقول الصحيحة" -> "العقول الصحيحة". - "تفاصل الأجزية" repeated. "تفاصيل الجزاء". - "مقادرها" -> "مقاديرها". - "عن المعص عن المعصوم" -> "عن المعصوم". - "الحواء" -> "الهوى". - "السنزاك الله خيرا" -> "جزاكم الله خيرا" (addressing the shaykh? or "جزي الشيخ"). "تكرى" -> "تكرم" or just "جزاكم الله خيرا". Context: "صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله السنزاك الله خيرا تكرى شيخ الإسلام". Likely: "جزاكم الله خيرا، تكرم شيخ الإسلام" or "جزى الله شيخ الإسلام خيرا". "السنزاك" -> "جزاكم". "تكرى" -> "تكرم". I'll write "جزاكم الله خيرا تكرم شيخ الإسلام". - "الأفراط" -> "الأفراط" (children who died young). - "على تحسين بعضها العلم" -> "على تحسن بعض العلماء" or "على قول بعض العلماء". "تحسين" -> "تحسين" (verbal noun). "يأتي بعض الحجم حسن بعض العلم" -> "يأتي بعض العلماء يحسن بعض العلم". Messy. "ويأتي بعض العلماء يحسن أن الصيام يشفع". I'll smooth punctuation. - "الشاهر الهراس" -> "الشارح الهراس" (Al-Harras the commentator). - "بيحت أنس" -> "بحديث أنس". - "طبنا عز وجل" -> "طيب، نحن" or "تبارك". "قد أشار إلى هذا طبنا عز وجل" -> "قد أشار إلى هذا في كتابه عز وجل" or "تبارك وتعالى". "طبنا" -> "في كتابه" or "تبارك". I'll use "في كتابه". - "خازن الجنة" -> "خازن الجنة". - "الشاهر الهراس" -> "الشارح الهراس". - "يعتدر" -> "يعتذر". - "متواترة متواترة" -> repetition. - "قال قائل" -> "كما قال قائل". - "من كذب ومن بانا لله بيتا" -> "من كذب، ومن بنا لله بيتا". Hadith: "من كذب علي متعمدا...". "ومن بنا لله بيتا" (Who builds a mosque). "واحتسب" (and seeks reward). "ورؤية" (seeing Allah). "شفاعة". "الحوض". "مسح خفيني" -> "مسح الخفين". - "ابن أسل" -> "ابن عباس" (usually). Or "ابن أسلم". "ابن أسل" likely "ابن عباس". - "فصل القضاء" -> "فصل القضاء" (Judgment). - "فيش