الدرس في التعليق على كتاب التوحيد 27، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع حديث علي رضي الله عنه عن أربع كلمات لعن فيهن النبي صلى الله عليه وسلم، مبيناً أن المراد بالكلمات الجمل وأن اللعن معناه الطرد من رحمة الله. ويركز على أول جملتين: لعن من ذبح لغير الله وهو شرك أكبر وأكبر الكبائر، ولعن من سبب في سب والديه ولعنهما مستدلاً بحديث يفسر اللعن بالسب.
يشرح المقطع كيف يتسبب الإنسان في لعن والديه بسبه لغيره فيرد عليه بسب والديه، مبيناً أن التسبب في السب يعد سباً مباشراً وأن المتسبب في حكم المباشر. كما يبين أن لعن الوالدين يقرن بلعن من ذبح لغير الله لعظم حق الوالدين بعد حق الله، ويوضح معنى آوى المحدث وغير منار الأرض وأنهما من الكبائر.
يوضح المقطع حرمة تغيير علامات الأرض وحدودها للظلم أو الإضرار بالناس، مع استثناء ما يفعله ولي الأمر للمصلحة العامة. ثم يناقش حديث «دخل الجنة رجل في ذباب» مبيناً ضعفه لانقطاع سنده وإرسال طارق بن شهاب، ويؤكد أن معناه صحيح في أن التقريب لغير الله ولو بشيء يسير كذباب أو ماء يعد شركاً.
أعلن المحاضر انتهاء الدرس الحالي وتأجيل مسائل الباب إلى الدرس القادم، ودعا المشاهدين للاشتراك في القناة.
الحمد لله، وصلاة السلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا. أما بعد: قال المؤلف رحمه الله تعالى: عن علي رضي الله عنه قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات: «لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من آوى محدثًا، لعن الله من غير منار الأرض». رواه مسلم. معنى الحديث: قول نأخذ معناه، ثم نأخذ وجه الشاهد منه. قوله: «حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع كلمات»، المراد بالكلمات هنا الجمل، ليس المراد الكلمات في اصطلاح أهل النحو. فما هو الكلمة في اصطلاح أهل النحو عندك يا آدم؟ مرت فينا غريبة في الدر البهية. ما معنى الكلمة في اصطلاح أهل النحو؟ قول مفرد. قول مفرد، صح. يعني مثل: «محمد»، «نسجد»، هذا كلمة تسمى عند أهل النحو. لكن الكلمة في اللغة أعم، فقد تشمل جملًا كثيرة، وذلك كقول الله عز وجل: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ﴾. أيش المراد بالكلمة؟ الكلام المتقدم كله. لما قال: «رب ارجعون لعلي»، هل هي كلمة واحدة، قول مفرد؟ لا، هي جمل، جمل كثيرة. فإذا في اللغة تأتي الكلمة بمعنى الجملة، بمعنى الجملة. ومنه كذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام: «أصدق كلمة قالها لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل». وهو ليست كلمة، لكن المراد به جملة. طيب، فهذا في اللغة. فإذا معنى قول علي رضي الله عنه: «حدثني رسول الله عليه وسلم بأربع كلمات»، يعني بأربع جمل، يعني بأربع جمل: «لعن الله من ذبح لغير الله». ولعن الله عز وجل معناه الطرد والإبعاد من رحمته. فتقول: «لعن الله فلان»، يعني أبعده وطرده من رحمته، أبعده وطرده من رحمته. وقوله: «لعن الله من ذبح لغير الله»، هل هذا إخبار أو دعاء؟ قيل: هذا وهذا. ظاهر اللفظ أنه إخبار، يعني يخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله لعن من ذبح لغير الله. له كما تعلمون أن أحيانًا يأتي الكلام على صورة الإخبار ولكن معناه الإنشاء، يعني الدعاء. مثل ما تقول: «رحم الله فلان»، أنت ما تخبر أن الله رحمه لأنك ما تدري الغيب، لكن بمعنى ماذا؟ اللهم ارحمه، يعني بمعنى الدعاء. بمعنى الدعاء. ومثل ما تقول: «غفر الله لفلان»، وما يدريك أن الله غفر له؟ هذا ليس إخبارًا، وإنما هو بمعنى الدعاء، يعني: اللهم اغفر لفلان، اللهم اغفر لفلان. فإذن الآن قول النبي عليه الصلاة والسلام: «لعن الله من ذبح لغير الله»، هل هو دعاء أو إخبار؟ على ظاهر اللفظ قيل هذا وقيل هذا. قال العلماء: والأبلغ الإخبار أو الإنشاء؟ ما هو الأبلغ؟ الأبلغ الإخبار. لماذا؟ لأن الدعاء قد يقع وقد لا يقع، قد يقبل وقد لا يقبل. صح؟ لكن الإخبار واقع لا محالة، لأنه خبر، والخبر يكون محققًا، يكون محققًا. فإذن قول النبي عليه الصلاة والسلام: «لعن الله من ذبح لغير الله»، إن قلنا أنه إخبار ففيه أن من ذبح لغير الله فهو مطرود من رحمة الله سبحانه وتعالى. هذا هو المراد، وهذا هو وجه الشاهد من إراد هذا الحديث. إذ أن الذبح لغير الله كبيرة من كبائر الذنوب، بل هو من أكبر الكبائر. لأنه كما هو معلوم لديكم أن الكبيرة حدها العلماء بحد: ورود اللعن. صح؟ ما جاء فيه اللعن فهو كبير. فإذن وجه الشاهد من هذا أن الذبح لغير الله كبير من كبائر الذنوب، بل هو من أكبر الكبائر لأدلة أخرى. منها قول الله عز وجل: ﴿يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾. إن الشرك لظلم عظيم. والذبح لغير الله كما تقدم معنا شرك، شرك أكبر. فدل ذلك على أنه من أكبر الكبائر. ثم قال عليه الصلاة والسلام: «لعن الله من لعن والديه». هذه الجملة الثانية، هذه الجملة الثانية: «لعن الله» يعني طرده ومنعه من رحمته. فاللعن من الله بمعنى الطرد والإبعاد، بمعنى الطرد والإبعاد. وقوله: «من لعن والديه»، لعن الوالدين بمعنى السب والشتم. لعن المخلوق للمخلوق بمعنى السب والشتم. ويدل على ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام لما قال: لما نهى أن يلعن المرء والديه، فقالوا: يا رسول الله، وهل يلعن الرجل والديه؟ قال عليه الصلاة والسلام: «يسب الرجل الرجل فيسب أباه، ويسب الرجل الرجل فيسب أمه». إذن اللعن هنا بمعنى السب، بنص حديث النبي عليه الصلاة والسلام. فمن تسبب في لعن والديه فهو كالمباشر للّعن، فهو كالمباشر. قد يعني الإنسان يقول: أنا لا يمكن أن ألعن والديك، مش معقول أقول لأمي يعني وأصفها باللعنة أو أسب يعني أو ألعن يعني أبي. لكن قد أنت تكون متسبب في لعن والديك. كيف متسبب؟ تأتي تتخاصم مع شخص طيب، فتسب أمه، تسب أمه. هذا الشخص وهذا في طرف ألسنة كثير من الناس. إذا تخاصم مع أحد يسب أباه أو يسب أمه، فذاك الآخر يسب أمه الذي سبه، وكل واحد يسب أمه الآخر وأب الآخر. فهذا هو اللعن الذي بيّن النبي عليه الصلاة والسلام أن الرجل يسب أمه أو يلعن أمه ويلعن أباه، يلعن أمه ويلعن أباه. عيرته، عيرته. هو التعيير نوع من أنواع السب. التعيير نوع من أنواع السب. فأنت إذا عيرته بأمه فربما يعيرك بأمك أو يعيرك بأبيك. فالتعيير نوع من أنواع السب. ولذلك غضب النبي عليه الصلاة والسلام لما عير، يعني أبو ذر، ذاك الرجل بأمه، قال: «أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية». نعم، فهو نوع من أنواع السب. وفي هذا الحديث استدل العلماء، نعم، فضلًا يعني ما فهمت. مثلا الآن تخاصم مع شخص فسب أباه. طيب، تقصد هذا السب؟ هل هو يرجع على من؟ لا، هو الرجوع في الكفر والفسق. ترمي إنسان تقول له: يا كافر، أو يا فاسق، أو يا مبتدع. هذا الذي يرد على إذا لم تكن فيه. أما السب لا، السب يعني إذا سبيت شخص أنت تتحمل وزر ذلك، تحمل هذا الوزر. لكن تتسبب في سبي أبيك وأمك، وهذا هو اللعن. لعن الرجل لأبيه وأمه. لأنه قلنا اللعن بمعنى السب في حق المخلوق، بمعنى السب والشتم. واضح. وفي هذا الحديث استدل العلماء أن المتسبب في حكم المباشر. هذا قاعدة حتى في الجنايات: المتسبب في حكم المباشر. فالآن هل هذا الرجل سب أباه وأمه مباشرة؟ ما سب أباه وأمه مباشرة، ولكن تسبب في سبهما، فوصفه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه لاعن لوالديه، وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لاعن لوالديه. فاستدل العلماء بهذا على أن المتسبب له حكم المباشر، له حكم المباشر، كأنه باشر اللعن إذا تسبب في اللعن، كأنه باشر اللعن، وإذا تسبب في القتل كأنه باشر القتل، وهكذا. وأما قوله: «وانظر هنا قرن النبي عليه الصلاة والسلام من لعن والديه بمن لعنه الله». لماذا؟ لأن حق الوالدين يأتي مباشرة بعد حق الله. فالذي يذبح لغير الله قد ضيع حقًا من حقوق الله، بل هو من أعظم الحقوق ومن أوجب الواجبات وهو التوحيد. طيب. ومن لعن والديه فهو قد ضيع حقًا من حقوق الخلق، بل من أعظم الخلق إيفاءً بالحقوق وهم الوالدان. واضح هذا الآن. فقرن هنا لعن من ذبح لغير الله بلعن من لعن والديه. وهذا في القرآن كثير، يقرن الله عز وجل بين الأمر بتوحيده والأمر بطاعة الوالدين، وبين النهي عن الشرك به وبين النهي عن عقوق الوالدين في آيات كثيرة. قال الله عز وجل: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾. قالوا: اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وبالوالدين إحسانًا. والآيات في هذا كثيرة. وقوله: «من لعن والديها»، الوالدان يشمل الأب والأم، يشمل الأب والأم، وهذا من باب التغليب. قال: «لعن الله من آوى محدثًا». ومعنى «من آوى» يعني نصر، نصر، ويعني رحب بمن أحدث. وقوله: «محدثًا» فسره العلماء بأمرين اثنين: الأمر الأول: من أحدث في الدين بالبدع والمحدثات، فعليه عقوبة أو هجر أو تحذير، فيأتي من يأتي ويؤوي هذا المحدث وينصره ويؤازره ويشجعه، فهذا كله من هذا الباب: «لعن الله من آوى محدثًا». والقول الثاني: أن المراد بالإحداث في بعض ما نهى الله عنه، فيحدث هذا الإنسان حدثًا يوجب عليه قصاصًا مثلًا، أو يوجب عليه حدًا أو تعزيرًا أو إلى غير ذلك، فأنت تؤويه، وأنت كذلك يعني تحتفظ به أو تخبيه حتى لا يتمكن من القبض عليه. فهذا يدخل في هذا الباب. مثلًا: إنسان قتل عمدًا فهرب وجاء عندك، أنت أويت هذا المحدث، أويت هذا المحدث. هذا يسمى محدث. أو إنسان زنى فعليه رجم أو ضرب، فهرب، فآويته. هذا يدخل في هذا الباب. أنت ملعون، وهو كبيرة من كبائر الذنوب، وهو كبيرة من كبائر الذنوب. فإذا المحدث فسر بإحدى تفسيرين: إما المبتدع، وإما من وقع في نهي أوجب عليه حدًا أو تعزيرًا فآويته ونصرته وأخبأته أو إلى غير ذلك. وقوله: «لعن الله من غير منار الأرض». «غير» يعني أزال وأبعد. «منار الأرض» يعني العلامات والمراسيم التي ترسم، والحدود التي تحد، سواء كان بين الجيران، أو بين كذلك يعني المزارع، أو بين الطف، أو في الطرق. كذلك جعلت علامات على الطرق، هذا علامة دليل على أن الطريق تؤدي إلى بلد كذا أو إلى جهة كذا. فأنت غيرت هذه العلامات إما بإزالتها، وإما باقتلاف مواضعها، أو إلى غير ذلك. فهذا كذلك لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يقع كثيرًا في الأراضي. مثلًا: هناك أناس كل واحد معه قطعة محدد مرسومة، فأنت تأتي وتغير هذه الحدود إما بنقصان وإما بزيادة. فهذا من تغيير منار الأرض، يعني علامات الأرض ومراسيم الأرض. أو في الزراعة: عندك أرض زراعية فدخلت في حدود صاحبك وغيرت ذلك، تلك العلامات، تلك العلامات. وإن لم يشعر بك ذلك المظلوم فإنك ملعون بنص حديث النبي عليه الصلاة والسلام. لكن ما يقع شوق ومجيش، أي يعني مسكرون الطريق لحال هذا، يعني لمصلحة هم دولة. إذا رأى ولي الأمر مصلحة في إغلاق طريق أو في تغيير اتجاه معين لمصلحة البلاد أو استتاب الأمن أو إلى غير ذلك، فهذا ما يدخل في هذا، لأن لمصلحة. لكن هذا إذا كان للظلم وأخذ أموال الناس بالباطل، فهذا هو الذي جاء فيه النهي. أو مثلًا للإضرار بالناس: اللوايح هذه ترشدهم على الطريق، أنت أتيت وأخذتها فظلوا الطريق وتعبوا في الوصول إلى المكان الذي يريدون. هذا مما يدخل في هذا. لكن إذا كان فعل ذلك لمصلحة رآها ولي الأمر فلا بأس. طيب، نكمل هذا الحديث ونترك الفوائد إن شاء الله. قال: وعن طارق بن شهاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «دخل الجنة رجل في ذباب، ودخل النار رجل في ذباب». قال: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: «مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يقرب له شيئًا. فقالوا لأحدهما: قرب. قال: ليس عندي شيء أقرب. قالوا له: قرب ولو ذبابًا. فقرب ذبابًا، فخلوا سبيله، فدخل النار. وقالوا للآخر: قرب. قال: ما كنت لأقرب لأحد شيئًا دون الله عز وجل. فضربوا عنقه، فدخل الجنة». رواه أحمد. هذا الحديث لا يصح، حديث ضعيف. طعنه جماعة من أهل العلم، إن شاء الله الشيخ الألباني عليه ورحمة الله. والسبب في هذا: أولاً، طارق بن شهاب اختلف فيه، هل هو صحابي وليس بصحابي؟ فعلى القول أنه ليس بصحابي يكون الحديث مرسلًا، أرسله التابعي إلى النبي عليه الصلاة والسلام، والمرسل من قسم الضعيف. والأمر الثاني: أن الحديث فيه عنعنة مدلس، ولم يصرح بالتحديث، فيكون الحديث ضعيفًا لهذه العلل. ولذلك ضعفه جماعة من أهل العلم. وإن كان معناه صحيحًا، معناه صحيح. وصحح بعض أهل العلم هذا أثرًا عن سلمان الفارسي موقوفًا عليه. ما الفرق بين الموقوف والمرفوع؟ ها، نعم. المرفوع: النبي. المرفوع تضيفه إلى النبي عليه الصلاة والسلام، مثل هذا: قال: «أن رسول الله»، هذا مرفوع إلى النبي. والمرفوع حجة لأنه من قول المعصوم عليه الصلاة والسلام. واضح. وأما الموقوف فهو من قول الصحابي، الصحابي، الصحابي يقول كذا وكذا، ما يرفعه إلى النبي عليه الصلاة والسلام. فهذا يكون باجتهاد منه، أو يكون من باب التحذير من هذا الفعل. فصح عن سلمان الفارسي هذا الأثر. وفيه أن الذبح لغير الله شرك، ولو كان بشيء يسير، ولو كان بشيء لا ينتفع به، ولو كان بشيء لا ينتفع به. وذكرنا قصة ذكرها بعضهم: أن ممسوسًا من الممسوسين كان يقرأ عليه، فنطق الجن وقال: أنا سأخرج لكن بشرط. قال: ما هو الشرط؟ قال: سأخرج من هذه الطاقة، يعني من هذه الفتحة، لكن ضعوا في هذه الفتحة كأسًا من الماء. الماء شيء يسير. فلجهلهم وضعوا ذلك. فأنكر عليهم أحدهم، فسألوا شيخًا فقال لهم: هذا شرك بالله، وهو ماء، لماذا؟ لأنهم قربوه لهذا الجن. الجن أراد منهم أن يتقرب إليه بشيء، ولو بالماء، فتقربوا إليه بهذا الماء. فلا شك أن هذا من الشرك، ولو بتمرة واحدة. قال لك مثلًا: جني، أنا ما سأؤذيك لكن قرب لي تمرة. قل له: ولا لك شيء، اقرأ عليه حتى يعني يحرقه القرآن، وحتى يؤثر فيه القرآن. فالشاهد من هذا أن هذا الحديث فيه أن التقريب لغير الله بشيء، ولو كان ذبابًا، يعني شيء لا ينتفع به، فقد يدخل في الشرك بالله سبحانه وتعالى. هذا هو معنى الحديث، يعني إن كان صحيحًا موقوفًا على سلمان، وإلا عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يثبت هذا الحديث. وبهذا نكتفي، ومسائل الباب إن شاء الله نؤجلها إلى الدرس القادم. إلى هنا، والله تعالى. اشتركوا في القناة.