شرح كتاب فن التجويد 2

الدرس في شرح كتاب فن التجويد 2، الدرس الثاني:من(صفة تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم ... وإن كان التغني لمجرد التطريب والتسلية فحرام لا يجوز ). ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

صفات تلاوة النبي ﷺ وتلقيه القرآن من جبريل

تلقى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن من جبريل وقرأه ترتيلاً مفسراً حرفاً حرفاً، يمد حروف المد ويقف عند كل آية في جميع أحواله. كان يحب سماع القرآن من الصحابة كابن مسعود وأبي موسى، وأمره الله بقراءة سورة البينة على أبي بن كعب، كما كان جبريل يعارضه بالقرآن كل عام.

آداب التلاوة والترتيل والنهي عن السرعة في القراءة

يستعرض المقطع كيفية قراءة النبي ﷺ للقرآن بتأنٍ وترتيل حرفاً حرفاً كما وصفت أم سلمة، وينكر ابن مسعود على من يسرع في القراءة كهذ الشعر مؤكداً أن المقصود التدبر. كما يبين أهمية تعاهد القرآن بالصلاة والتقوى لحفظه من التفلت والنسيان.

مراجعة القرآن اليومية وتقسيمه وآداب تحسين الصوت بالتجويد

يؤكد المقطع على ضرورة تعاهد القرآن بالمراجعة اليومية وتقسيمه إلى أحزاب ثابتة لتجنب النسيان، محذراً من أن نسيان ما حُفظ من الكبائر. كما يبين مشروعية تحسين الصوت بالقرآن والتغني به على لحون العرب بشرط مراعاة المعنى والتجويد، وينهى عن الترنم الموسيقي المبتذل.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف: صفة تلاوة النبي صلى الله عليه وسلم. قال: تلقى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جميع كلمات القرآن الكريم وآياته وسوره عن جبريل عليه السلام عن ربه عز وجل. قال تعالى: ﴿نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين﴾. فالله عز وجل قرأه على جبريل، وقرأه جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأه النبي عليه الصلاة والسلام على الصحابة. فكان له صلى الله عليه وعلى آله وسلم حظ من القرآن يقرأه، وكان إقراءه ترتيلاً، لا هذاً سريعاً. الهذ معناه السرعة، فكان يرتل كما في الآية: ﴿ورتل القرآن ترتيلاً﴾، غير سريعة ولا عجلة، بل مفسرة حرفاً حرفاً. مفسرة حرفاً حرفاً. جاء معنى هذا في حديث صحيح، صححه الألباني رحمه الله تعالى، كما في "صفة الصلاة" له: كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كانت مفسرة حرفاً حرفاً. قال: وكان يقطع قراءته آية آية، وكان يمد عند حرف المد، فيمد الرحمن، يعني يقول: الرحمن، ويمد الرحيم. وهذا رواه البخاري عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه. سئل عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان يمد مداً، يمد الرحمن ويمد الرحيم. وكان يقرأ القرآن قائماً وقاعداً ومضجعاً ومتوضئاً ومحدثاً، يذكر الله على كل أحيانه، كما تقول عائشة، ومن ذكر الله القرآن. وكان يترنم به. وفي هذا يعني: ومحدثاً، أنه يجوز قراءة القرآن ولو كان على حدث، لأنه لا دليل يمنع من ذلك، والدليل الذي ورد فيه ضعيف. وكان يترنم به. وسئلت عائشة رضي الله عنها عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أكان يسر أم يجهر؟ فقالت: كان كل ذلك يفعل. رواه الترمذي. يعني كان يسر وكان يجهر بالقراءة. أي إذا كان خالياً، أما في الصلاة فهو معلوم: في السرية إسرار، وفي الجهرية جهر. لكن إذا قرأ لوحده عليه الصلاة والسلام، ربما أسر وربما جهر. فيجوز للقارئ الذي يجلس مع نفسه ويقرأ القرآن أن يجهر بالقرآن، لكن لا يشوش به على الآخرين. إذا كان هناك مصل يصلي بجانبه لا يشوش عليه برفع صوته، أو كان هناك من يتأذى برفع الصوت لا يرفع صوته، بل يكون بين ذلك. ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً﴾. والمراد بصلاتك: بقراءتك. قال: وكان يحب أن يسمع القرآن من غيره. وقد أمر عبد الله بن مسعود مرة أن يقرأ عليه، فلما سمعه عليه السلام خشع حتى ذرفت عيناه. وقد استمع ليلة لقراءة أبي موسى الأشعري من غير أن يعلمه، ثم أخبره، فقال رضي الله عنه -أي أبو موسى-: لو كنت أعلم أنك تسمعه لحبرته لك تحبيراً. والحديث متفق عليه. وحديث ابن مسعود أيضاً متفق عليه. قال لابن مسعود: اقرأ عليّ. قال: أقرأ عليك وعليك أنزل يا رسول الله؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأ له من سورة النساء. قال: وقد سئل أنس بن مالك رضي الله عنه: كيف كانت قراءته صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان صوته مداً. كان صوته مداً. هذا الحديث رواه البخاري. أن يطيل الحروف الصالحة للإطالة، يستعين بها على التدبر والتذكر وتذكير من يتذكر. وقد أمر صلى الله عليه وسلم أن يقرأه على أبي بن كعب بأمر من ربه عز وجل. يعني الله عز وجل أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يقرأ القرآن على أبي بن كعب. فقال لأبي: إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة البينة. سورة البينة. فقال أبي للنبي عليه الصلاة والسلام: وسماني؟ يعني باسمي سماني؟ قال: نعم. قال: فبكى أبي. وهذا الحديث بوّبه عليه الشيخ مقبل رحمه الله تعالى في "الجامع الصحيح": قراءة الشيخ على الطالب. يعني أن الشيخ يقرأ على الطالب. فالشيخ هنا هو الرسول عليه الصلاة والسلام، والطالب هو أبي بن كعب. فقرأ النبي عليه الصلاة والسلام على أبي سورة البينة: ﴿لم يكن الذين كفروا﴾. وهذا أيضاً الشيخ رحمه الله تعالى في هذا الباب استدل بحديث أبي هريرة: كان يعرض القرآن، كان يعرض القرآن على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في كل سنة مرة. وهذا يعني: جبريل عليه السلام كان يقرأه على النبي. فالشيخ هنا للنبي عليه الصلاة والسلام: من هو؟ جبريل. يعني الذي يقرؤه. والطالب هنا هو النبي صلى الله عليه وسلم. فقراءة الشيخ على الطالب: الشيخ يقرأ والطالب يسمع. أما هذا الحديث، حديث أبي بن كعب، متفق عليه عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن الله عز وجل أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يقرأ القرآن على أبي بن كعب. وأبي بن كعب حفظ القرآن، قد كان يقدم في زمان عمر، يقدم أن يصلي بالناس. قال: وصفت أم سلمة قراءته صلى الله عليه وسلم بأنها فرات مفسرة حرفاً حرفاً. رواه أبو داود والترمذي. أم سلمة فسرت أو وضحت كيفية قراءة النبي عليه الصلاة والسلام، فقال: كانت مفسرة حرفاً حرفاً. يعني ما يسرع، وإنما كان إذا قرأ تمهل ويوضح الحروف، يوضح الحروف. مفسرة: أي مبينة موضحة حرفاً حرفاً. هذا الحديث صححه الألباني في "الإرواء" برقم ٣٤٣. حديث مسلم: وعن عائشة أنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم يقرأ السورة حتى تكون أطول من أطول منها. وهذا الحديث صحيح، صححه الألباني رحمه الله تعالى في "صفة الصلاة". موجود في "صفة الصلاة". يقول: كان يقرأ السورة حتى تكون أطول من أطول منها. يعني ربما مثلاً لو قرأ سورة والتين والزيتون بالتمهل لكانت أطول مثلاً من سورة والشمس وضحاها. الشمس وضحاها أطول من التين، أو كذلك والليل إذا يغشى أطول من التين. فإذا قرأ مثلاً التين والزيتون يقرأ بتمهل حتى تظن أن هذه السورة أطول من تلك السورة لو قرأها بدون تمهل. وهذا يدل على تمهله عليه الصلاة والسلام في قراءة القرآن، وأنه كان يرتل، ولم يكن يسرع، في حال بعض المقرئين السرعة في القراءة. قال ابن مسعود: أنكر على رجل قرأ القرآن المفصل، المفصل قرأه في ركعة، في ركعة. فقال له ابن مسعود: هذاً كهذ الشعر. هذاً كهذ الشعر. إنكار. وهذا في البخاري. يعني تقرأه سريعاً مثل ما تقرأ الشعر. هل هذا القرآن شعر حتى يقرأ بسرعة؟ ينكر عليه. ما كانت هذه قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. وبهذا تعلم خطأ من يقول: فلان يقرأ القرآن في ركعة، أو في ليلة. يعني كيف سيقرأه؟ سيقرأه لا شك أنه بدون تدبر وبدون تمهل وعجلة. يقصد بذلك فقط أنه ماذا؟ ينال أجر التلاوة كلما كثر. قال: كلما كان أكثر كان أحسن. وما هذا المقصود من قراءة القرآن؟ المقصود من قراءة القرآن التدبر والتمهل فيها. سمعوا هذا المقصود من قراءة القرآن. لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأه في ثلاث لم يفقه. يعني لو قرأت في يوم عشر، وجزء في ثاني يوم عشر، ما فقهت القرآن. فكيف لو قرأته في يوم كامل؟ ما فقهته أصلاً. ستمشي عادياً جداً بدون أن تتعلم أحكامه وتقف على آياته. فالمطلوب هو التأني في القراءة. قال: وعن البراء بن عازب أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء: والتين والزيتون. قال: فما سمعت أحداً أحسن صوتاً منه. رواه البخاري. وأخطأ المؤلف في قوله: رواه البخاري، بل هو متفق عليه. وكان من عادته صلى الله عليه وسلم أن يأمر أصحابه بحسن تلاوة القرآن، فيقرأ لهم ويقرئهم بحضوره. قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أخذت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين سورة من القرآن. إذا كان الصحابة يأخذون القرآن غضاً، سبعين سورة، ولا شك أنه سيفقهها. حتى قال: ما من سورة إلا وأنا أعلم متى أنزلت وأين أنزلت. دل على الاعتناء والحرص على تفهم القرآن. وروى البخاري ومسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود وهو على المنبر: اقرأ عليّ. قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري. قال: فقرأته سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً﴾. قال: حسبك الآن. فالتفت فإذا عيناه تذرفان. متفق عليه. قال: تعاهدوا القرآن. خشية النسيان. يجب تعاهد القرآن. لحديث الصحيحين: تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده، أو نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها. يعني في العصر: بماكن الرباط الذي تربط به. فإن الإبل شديدة النفور إذا لم تربط نفرت وهربت. والقرآن إذا لم يربط فإنه يتفلت. ويربط بكثرة التلاوة والاستماع. وهنا أسباب معينة لحفظ القرآن وتثبيت القرآن في الصدور: منها الصلاة، يعني أن يكون الشخص إماماً يصلي بالناس، فإنه إذا قرأ ثبت في صدره. ومنها وأعظمها وأجلها: تقوى الله واجتناب المعاصي. ومنها أيضاً المراجعة الكثيرة والمذاكرة للقرآن. وغير ذلك. هذا الحديث حديث ابن عمر متفق عليه. والذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتاً. قال: ومثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة. أي المعصوبة المربوطة. إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت. رواه مسلم. يقول: رواه مسلم، بل هو متفق عليه. حديث ابن عمر. والأفضل أن يجعل المسلم له ورداً من القرآن يتذاكره دائماً، ويتعاهده بالتلاوة والمراجعة خوف النسيان. وكانوا يحزبون القرآن. ومعنى يحزبون: أنه يجعل له في اليوم حزباً، حزباً معيناً يقرأه. لا يقرأ هكذا. والذي يحفظ القرآن يجعله حزباً: ربع جزء مثلاً، حزب يقرأ، أو نصف جزء يجعله حزباً. كانوا يحزبونه، يجعلونه أقساماً حتى يمروا عليه. كل يوم يمر على هذا الجزء ثم يعيده مرة أخرى. قال: ويستعين على فهم معانيه بأقرب التفاسير، أو المعاجم التي شرحت كلمات القرآن. من ذلك: غريب القرآن للسجستاني، وكلمات القرآن للشيخ مخلوف، وفيه أشعرية. وليحذر المسلم من نسيان ما حفظ. وليحذر لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من ذلك. قال النووي في الروضة: نسيان القرآن كبيرة. النووي في الروضة ذكر أن نسيان القرآن كبيرة. أنا واحد يحفظ القرآن ثم نسيه، هذا من الكبائر، من الذنوب الكبيرة. وذكر هذا الحديث الذي سيأتي. قال عليه السلام: قال عليه السلام: لم أر ذنباً أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها. رواه أبو داود، وهو حديث ضعيف. وروي أنه عليه الصلاة والسلام... طيب، هنا يقول: تحسين الصوت في القرآن. خلاصة في الفائدة الأولى: أن الإنسان يتعاهد القرآن، يتعاهده ولا يشغل عنه. وأما تحسين الصوت في القرآن فهو مطلوب شرعاً. روي أنه عليه الصلاة والسلام قال: زينوا القرآن بأصواتكم. وهذا حديث رواه أبو داود والنسائي، وهو حديث صحيح. من حديث البراء بن عازب، وهو في "الجامع الصحيح" لشيخنا مقبل، وعيضون. صححه الألباني في "صفة الصلاة". زينوا القرآن بأصواتكم. وقال: ليس منا من لم يتغن بالقرآن. يقول: رواه ابن ماجه، وهو من حديث أبي لبابة بن المنذر. أبي لبابة. وجاء هذا في البخاري عن أبي هريرة. جاء الحديث: ليس منا من لم يتغن بالقرآن، في البخاري من حديث أبي هريرة. وهي ما فيه أبو عاصم النبيل. أبو عاصم النبيل. وهي ما فيه عيض. عيض أنه جعله من مسند أبي هريرة، وهو من مسند أبي لبابة. صحيح أنه من حديث أبي لبابة. نعم. ذكر الألباني هذا في "صفة الصلاة"، أشار إليه "صفة الصلاة" ١٢٥. وقال: أي عليه الصلاة والسلام: ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن. ومعنى أذن: أي استمع. أذن: أي استمع. ما أذن الله لشيء، أي ما استمع لشيء كما استمع لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن. حديث في البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة. قال: إذ العرب كانوا يقرؤون حسب أساليب لغتهم. والمراد تحسين القراءة بالصوت ليسهل على السامع فهم المعنى وتذوقه وإدراك جمال الأسلوب والألفاظ. أما إذا كانت تغني بالقرآن لمجرد النغم من غير نظر للمعنى، بل يستطيب الألحان والنغم والإيقاع الموسيقي، فهذا شيء منهي عنه. إيقاع الموسيقي: هذه كلمات استخدمها العصريون. إيقاع موسيقي يعني يقصدون: تغير الأصوات، تغير الأصوات، يرفع وينزل، يرفع وينزل، وهكذا، مثل ما يفعل في الشعر، أي في الأغاني. وهذا لا شك أنه منهي عنه. فالتغني المراد به عند العرب: حسن التلاوة، حسن الصوت، وحسن الأداء. روى الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم قال: اقرؤوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الكتاب والفسق، فإنه سيجيء بعد أقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح. والحديث ضعيف، ضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" برقم ١٠٦٧. روى مالك والنسائي والطبراني والبيهقي عن حذيفة أيضاً. يعني ممن روى أيضاً مع الترمذي: مالك والنسائي والطبراني والبيهقي، من حديث حذيفة. حديث لا يصح: اقرؤوا القرآن بلحون العرب. قال: والتغني المستحسن هو الذي يجري على لحون العرب. ولحون العرب كانت تقوم على إخراج الحروف من مخارجها، ومدها موضعها حسب أحكام التجويد، وتحسينها بالصوت الجميل، لا بتوقيع القرآن على موسيقى الأعاجم. فالتغني إذا كان يساعد على المعنى والاعتبار وتذوق لفظه فجائز مشروع، وإن كان التغني لمجرد التطريب والتسلية فحرام لا يجوز. ويراجع في هذا أيضاً: "حفظ التلاوة"، ذكر بحثاً في هذا لا بأس به. "حفظ التلاوة" يراجع. ذكر عن أنواع القراءات المنهي عنها. إلى هنا ترجمة نانسي قنقر. لفظه لفظه. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر. نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.