الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 176، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
المصدر يعتبر مصدرا للمرة إذا دل على وقوع الحدث مرة واحدة، ويسمى مصدر الهيئة إذا دل على هيئة الفعل عند وقوعه. مصادر المرة تأتي على وزن فعلة بفتح الفاء إذا كان الفعل ثلاثيا، أو على وزن المصدر بزيادة تاء في آخره إذا كان غير ثلاثي.
تناولت هذه الفقرة أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها، حيث ناقش المؤلف أوزان اسم الفاعل والصفة المشبهة من الفعل الثلاثي.
اسم الفاعل هو اسم مشتق من الفعل، ويأتي على وزن فاعل. إذا كان الفعل على وزن فاعل، فإن اسم الفاعل منه يكون على وزن فاعل.
الإطلاق هو مصطلح إسلامي يصف حالة الإنسان عندما يكون حراً من العبودية، ويستخدم هذا المصطلح في سياقات مختلفة في الفقه الإسلامي.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وعلاه. وبعد، قال المؤلف رحمه الله: "فعلة لمرة كجلسة وفعلة لمرة كجلسة وفعلة لهيئة كجلسة في غير ذي الثلاث بيت المرة وشذ فيه هيئة كالخمرة". قال: "تقدّم أن المصدر لا يدل بذاته إلا على المعنى المجرد، فلا يدل على عدد ولا هيئة ولا زمن ولا شيء". صح، فالمصدر إنما يعطيك معنى الفعل فقط، ضرب ضربا ضربا، هنا فيه معنى الضرب فقط بدون هيئة ولا عدد ولا زمن ولا شيء، ولا شيء آخر غير هذا المعنى المجرد. فإذا أريد دلالته على شيء زائد، فلابد من بعض التغيير اليسير، يعني عن المصدر والزيادة اللفظية القليلة، يعني يزاد في أحرفه عن المصدر. قال: لأن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، هذه قاعدة عندهم، كلما زاد المبنى، أيش المراد بالمبنى؟ المبنى ما تبنى منه الكلمة من الحروف، هذا يسمى ماذا مبنى ما تبنى منه الكلمة من الحروف. فإذا زاد عدد الحروف على المصدر، هذه الزيادة تدل على زيادة المعنى، فلا شك أن هذا اللفظ الذي زاد أحرفا فيه معنى الفعل وزيادة هذه الزيادة قد تكون في تحديد عدد وقد تكون في تحديد هيئة وقد تكون في تحديد هيئة. قال: ومن ذلك ما يسمى باسم المرة واسم الهيئة. الآن هذه تسمى مصادر المرة ومصادر الهيئة. الهيئة المرة معروف، يعني أن معنى الحدث وقع مرة واحدة وقع ماذا مرة واحدة، هذا يسمى مصدر المرة. وأما الهيئة، أي أن الحدث وقع بهيئة معينة بهيئة معينة، فهو دل على المعنى المجرد دل على المعنى مع زيادة هيئة مع زيادة هيئة. قال: فاسم المرة مصدر يدل على وقوع الحدث مرة واحدة نحو رب أكلة منعت أكلات. إيش معنى هذا المثال؟ هذا المثال له معنى، يعني رب أكلة من حرام منعت أكلات من حلال، لأن المعاصي ماذا المعاصي من آثارها السيئة أنها تمحق بركة الرزق تمحق بركة ماذا الرزق. فرب أكلة منعت أكلات. قال: فأكله مصدر يدل على وقوع الحدث وهو الأكل لأن مصدر أكل ماذا أكلا بدون التاء صح بدون التاء أكلا. فكون أكلا هذا يزاد في آخره التاء فهذا يدل على زيادة ماذا زيادة المعنى، أي أن هذا الحدث وقع مرة واحدة أن هذا الحدث وقع مرة واحدة. قال: فأكل مصدر يدل على وقوع الحدث وهو الأكل مرة واحدة وهو يكون على وزن فعلة بفتح الفائي إذا كان الفعل ثلاثيا كما مثل رب أكلة لأن أكل ثلاثي من الهمزة والكاف واللام. فإن كان غير ثلاثي كان على وزن المصدر بزيادة تافي آخره نحو أغفى المريض إغفاءة لأن أغفى مصدره إغفاءا على وزن إفعالا وكبر المصلي تكبيرة كبر كما تقدم معنا الفعل المضعف مصدره على وزن تفعيل على وزن تفعيل. فهنا مصدر المرة ما يتغير شيء فيه إلا زيادة التافي آخره زيادة التافي آخره. فإذن في الثلاثي مصدر المرة يأتي على وزن فعله وفي الرباعي فأكثر يأتي على وزن المصادر التي مرت معنا بزيادة تاء في آخره بزيادة تاء في آخره. قال: واسم الهيئة مصدر يدل على هيئة الفعل حين وقوعه نحو لا تمشي مشية المختال مختال يعني المتكبر المختال أي المتكبر إن الله لا يحب كل مختال فخور أي متكبر فمشيه مصدر يدل على هيئة الفعل وهو المشي حين وقوعه أي أن هذا المشي مشي تكبر فهنا فيه بيان هيئة المشي بيان هيئة المشي. قال: وهو يكون على وزن فعلا بكسر الفاء إذا كان الفعل ثلاثيا فإذا ذبحتم فأحسن الذبحة مش الذبحة الذبحة لماذا؟ لأنه اسم الهيئة اسم للهيئة الذبحة والقتلة يعني أن تكون هيئة الذبحة الذبحة حسنة أحسن الذبحة يعني لتكون هذه الذبحة هيئتها ذبحة حسنة وكذلك القتلة وإذا قتلتم فأحسنوا القتلة هذا يسمى مصدر الهيئة. قال: وهو يكون على وزن فعلا بكسر الفاء إذا كان الفعل ثلاثيا كما مثل أو كما مثل أو كما مثل ولا يصاغ اسم الهيئة من فعل غير ثلاثي هذا الغالب وشذ قولهم هي حسنة الخمرة فبنوا فعله من اختمر وهو غير ثلاثي يعني الخمرة على أساس أنها من الفعل اختمر واختمر هنا غير ثلاثي لكن هذا قالوا شاذ ولذلك قال في البيت في آخره وشذ فيه هيئة كالخمرة وشد فيه هيئة كالخمرة. قال: وإذا كان المصدر مختوما بالتاء في الأصل لأن مر معنا أن بعض المصادر تختم بالتاء من أصلها ليس الأتاء فيه زائدة طيب فكيف يكون مصدرها قال هنا وإذا كان المصدر مختوما بالتاء في الأصل دل منه على المر بالوصف نحو دعوته لزيارة دعوة واحدة فدعوة أتاء هنا من أصلها دعا يدعو دعوة فكيف نميز هل هو مصدر وحدة أو غير مصدر وحدة إذا أردت مصدر الوحدة تصفه بلفظ واحدة بلفظ واحدة فقولك مثلا على سبيل المثال دعوته لزيارتي دعوة هذه دعوة مصدر ليس مصدر الوحدة لأنه غير موصوف بواحد بواحدة لكن لو قلت دعوته لزيارتي دعوة واحدة دل ذلك على أن دعوة هنا ماذا مصدر الوحدة لأنها وصفت. قال: وإذا كان المصدر مماثلا للهيئة في الوزن أيضا هذا يكون في الوزن دل منه على الهيئة بالوصف أو بالإضافة يعني نميزه عن مطلق المصدر إما بوصف وإما بإضافة نحو نشد الضالة نشدة عظيمة فهنا نشدة ونشدة هذا التامن أصلها التامن أصلها فكيف نميز بين مطلق البصدر وبين مصدر الوحدة نميز بالوصف عظيمة هنا في هيئة أن هيئة هذا الإنشاد أنه عظيم أو نشدة الملهوف نشدة الملهوف هنا بالإضافة تميز لنا بماذا بالإضافة نعم. قال: وهذا معنى قوله وفعلة لمرة كجلسة أي إن المصدر الدال على المرة يكون بفعلة والمصدر الدال على الهيئة يكون بفعلة ثم ذكر أن الدلال على المرة من مصدر غير الثلاثي تكون بزيادة التافي آخره هذا في قوله في غير ذي الثلاث بت المرة يعني يكون بالتافي آخره أما الهيئة فلا تجي منه يعني لا تجي من الرباع وما ورد من ذلك فهو شاذ ثم ذكر المثال وهو قوله كالخمرة قال أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات الحمد لله أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها أسماء الفاعلين يعني أسماء الفاعل وأسماء المفعول والصفات المشبهة. قال كفاعل سغسم فاعل إذا من ذي ثلاثة يكون كغذى وهو قليل في فعلت وفعل غير معدا بل قياسه فعل وأفعل فعلان نحو وأفعل فعلان نحو أشر نحو أشري وأفعل فعلان نحو أشري ونحو صديان ونحو الأجهري وفعل أولى وفعيل بفعل كالضخم والجميل والفعل جمل وأفعل فيه قليل وفعل وبسوى الفاعلي قد يغنى فعل وبسوى الفاعلي قد يغنى فعل. قال الشارح هذا الباب عقده المصنف رحمه الله لبيان أوزان أسماء الفاعل أو لبيان أوزان اسم الفاعل اسم المفعول والصفة المشبهة والمراد ابنية أسماء الذوات الفاعلين الذوات لماذا هنا قال الذوات لأن الجمع المذكر السالم من شرطه أن يكون للعاقل طيب وأسماء الفاعل منهما هو للعاقل ومنهما هو لغير العاقل فهنا يقول أبنية اسماء الذوات الفاعلين وغلب العاقل منها على غيره فجمع جمع مذكر سالما يعني أن الشيء الذي اللفظ الذي يحتوي على العقلاء وغير العقلاء يجوز أن تجمعه جمع مذكر سالم باعتبار الأغلبية باعتبار الأغلبية واضح فأسماء الفاعل أو اسم الفاعل منهما هو عاقل ومنهما هو غير عاقل فهنا جمعه جمع مذكر سالم فغلب ماذا غلب العاقل فجمعه وقوله بها أي المشبهة بها أي بأسماء الفاعلين المفعولين هذا هو المتبادر لكن سيأتي في باب الصفة المشبهة ما يدل على أن الضمير يرجع إلى أسماء الفاعلين فقط لأن الصفة المشبهة إنما تشبه اسم الفاعل فهو المشتق من الفعل فهو المشتق من الفعل وأما اسم المفعول فهو مشتق من اسم الفاعل أصلا والصفة المشبهة أيضا مشتقة من اسم الفاعل وبينهم فروق قد تقدم شيء منها فما هي الفروق بين اسم الفاعل ثم فعول الصفات المشبهة الفارق أن اسم الفاعل اسم الفاعل هو الذي يدل على الحدث المجرد الذي يقوم به الفاعل يقوم به الفاعل تقول مثلا ضارب يدل على يعني الضرب الحدث الضرب وأن هذا الضرب قام به فاعل صح على الحدث وفاعله على الحدث وفاعله وأما اسم المفعول فهو الذي يدل على الحدث والذي وقع عليه الحدث مش الذي قام بالحدث فهمتم هذا الآن هذا الفرق بين اسم الفاعل واسم مفعول وقولك مثلا زيد مضروب هل هو قام بالضرب لا إنما وقع عليه ماذا الضرب فمضروب في تقديري ضرب لأنه مغير الصغة أخذ من مغير الصغة وأما الصفات المشبهة فالفرق بينها وبين اسم الفاعل أن اسم الفاعل يدل على الحدث المتجدد طيب والصفة المشبهة يدل على الحدث الثابت اللازم الذي لا يتغير واضح وهنا لابد ننبه على أمر وهو أن المؤلف هنا مشى على استلاح خاص بالقدماء وهو أن هذه الأوصاف اسم المفعول والصفة المشبهة يدرجونها تحت اسم الفاعل يدرجونها تحت اسم الفاعل ولذلك سيأتي في الشرح التنبيه على بعض هذه الأشياء قال وقد تقدم أن الفعل قسمان ثلاثي وغير ثلاثي وتقدم أيضا أن الفعل الثلاثي له ثلاثة أوزان فعال بفتح العين ويكون متعديا ولازما انتبه هنا الآن مهم جدا موضوع التعدي واللزوم والثاني فاعل بكسر العين ويكون متعديا ولازما وفاعل بضم العين ولا يكون إلا لازما هذا مر معنا قريبا في الدروس الماضية قال وإليك بيان أوزان اسم الفاعل والصفة المشبهة من هذه الأوزان انتبه اسم الفاعل والصفة المشبهة من هذه الأوزان أولا إذا كان الفعل يعني من هذه الأوزان فاعل وفاعل وفاعل تمام هذه الأوزان قال أولا إذا كان الفعل على وزن فاعل فاسم الفاعل منه على وزن فاعل سواء كان متعديا نحو ضرب فهو ضارب وأخذ فهو آخذ هذه متعديا ضرب وأخذ أو لازما أيضا نحو جلس فهو جالس وخرج فهو خارج هذه تسمى اسما الفاعل قال ثانيا وإن كان الفعل على وزن فاعل فإن كان متعديا فاسم الفاعل منه على وزن فاعل نحو ركب فهو راكب ركب على وزن فاعل فهو راكب لماذا لأن هذا الفعل متعديا ركب محمد السيارة فركب هنا متعدي فيكون على وزن فاعل قال وشرب فهو شارب وإن كان لازما فمجيء اسم الفاعل منه على وزن فاعل قليل نحو سليما فهو سالم وعقرت المرأة فهي عاقر عقرت على وزن فاعلت فهي عاقر بمعنى انقطع حملها ومرأتي عاقر يعني لا تلد والأكثر أن يأتي اسم الفاعل منه على يعني إن كان لازما إن كان لازما على وزن فاعل انتبه الآن الآن فاعل هذا في الحقيقة وليس اسم فاعل لكن هنا لماذا عبر قلنا على اصطلاح المتقدمين نبه على هذا الشارح في آخر الشرح فقال في آخر شرحه نعم وظاهر كلام ابن مالك رحمه الله أن جميع ما ذكر من الأوزان اسم فاعل وهذا اصطلاح شائع عند المتقدمين قبل ابن مالك وليس كذلك بل ما كان على وزن فاعل فهو اسم فاعل وأما بقية الأوزان فهي صفات مشبهة فإذا المتقدمون يدخلون الصفات المشبهة في اسم الفاعل فالوزن هذا فاعل في الحقيقة هو صفة مشبهة وليس اسم فاعل لأن اسم الفاعل ما يأتي إلا على وزن فاعل إذا كان ثلاث لأن الكلام على الثلاث تمام الكلام على الثلاث فما جاء بغير صيغة فاعل فهو من الصفة المشبهة لأنها ماذا لازمة قال وزن فاعل فاعل يعني من أوزان الفعل على وزن فاعل إذا كان لازما إذا كان لازما قال وزن فاعل الذي مؤنثه فعلة فاعلة مؤنثه فاعلة تمام وزن وزن وذلك فيما دل على الأدواء يعني تقول مثلا فاطين وفاطنة المؤنث حقه فاطنة بيت فاعل فاعل وفاعلة يعني أيش الفرق بين المذكر والمؤنث التا في آخره لأن بعض المؤنث يكون بالتا وبعضها يكون بالآلف المغصورة وبعضها يكون بالآلف الممدودة طيب وكيف تعرف هذا بالسماع بالرجوع إلى قواميس اللغة المعتمدة فالآن ما كان على وزن فاعل من الأفعال الثلاثية على وزن فاعل اللازمة فإن مؤنثه يكون بالتا فاعل وفاعلة وذلك فيما دل على الأدواء الجسمانية يعني الأفعال التي فيها هذه المعاني الأفعال التي فيها هذه المعاني الأدواء الجسمانية أو الخلوقية أو الخلقية عفوا أو على حزن أو فرح أو على الحسن من الصفات الباطنية المعنوية نحو فاطن الصبي فهو فاطن فانظر الآن الفطانة إنما تكون شيء لازم وهذا من خصائص ماذا الصفة المشبهة فليس تسمفاعل هي صفة مشبه وفرح الفائز فهو فرح وبطر الجاهل فهو بطر هذه كلها لازمة وحذر الرجل فهو حذر وتعب العاقل فهو تعب وهذه كلها مؤنثها بالتاء فتقول في مؤنث فطن فاطنة وفي مؤنث فرح فريحة وهكذا فهمتم هذا الآن وهذه كلها لو نظرت فيها تجدها إما أدواء يعني أمراض مثل الحزن هذا مرض طيب أو تجدها مثلا أمراض خلقية يعني ترجع إلى الخلقة الخلقة نعم مثل التعب تعيب وتعب العامل فهو تعيب شيء يرجع إلى الخلقة وكذلك إلى حزن أو فرح فريحة حزنة أيضا أو الحسن من الصفات مثل فطنة هذا صفة طيبة صفة طيبة الفطانة يعني الذكاء والفهم الثاني أو على وزن فعلان يعني قد يأتي اللازم من فاعلة على وزن فعلان وفعلان هذا ليس من اسم الفاعل بل هو من الصفة المشبه الذي مؤنثه الذي مؤنثه فعلا أو فعلا مش فعلا فعلا فعلان فعلا مثل عطشان عطشا فمؤنث عطشان ليس عطشانه هذا لحن مؤنث عطشان عطشا ومثلها ريان ريا وغضبان غضبا مش غضبانه وهذا أيضا لو تذكرون مرة معكم في الممنوع من الصرف في شرط المؤنث قال وذلك فيما دل على حلو أو امتلاء أو حرارة باطنية معنوية نحو عطشا فهو عطشان هذا خلوفه ورويا فهو ريان هذا امتلاء وغضبا فهو غضبان هذه حرارة باطنية معنوية الغضب هو غليان داخلي فهذا يكون على وزن فعلان غضبان ريان عطشان لأن الفعل عطشا ورويا وغضبا على وزن فاعلة وهي لازمة وهي لازمة قال ثالثا أو على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلا وذلك فيما يدل على حلية أو لون أو عيب نحو حامر فهو أحمر فمؤنثه أحمر ليست أحمر وإنما مؤنثها ماذا حمراء على وزن فعلاء ومثله عارج فهو أعرج وعاور فهو أعور وكحيل فهو أكحل طيب نكتفي بهذا إن شاء الله أنكم المبارك تذكير: أعد النص العربي المصحح والمنسق مباشرة بدون أي مقدمات أو تعليقات على الإطلاق.