التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 175

التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 175

الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 175، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

أوزان الأفعال الرباعية أو الخماسية أو السداسية

تتحدث هذه الفقرة عن أوزان الأفعال الرباعية أو الخماسية أو السداسية، حيث يُستخدم وزن أفعل إذا كان الفعل صحيح العين، بينما يُستخدم وزن إفعال إذا كان الفعل معتل العين. كما يُستخدم وزن تفعل إذا كان الفعل على وزن تفعل، ويُستخدم وزن إفعال إذا كان الفعل على وزن تفعل مع ضم العين.

قواعد صرف الأفعال

تناول المقطع قواعد صرف الأفعال في اللغة العربية، حيث ناقش كيفية اشتقاق المصادر من الأفعال، وأوضح القواعد الخاصة بتشكيل المصادر بناءً على وزن الفعل. كما تطرق إلى كيفية التعامل مع الأفعال المعتلة، مثل الأفعال التي تنتهي بحركة أو سكون، وكيفية اشتقاق المصادر منها.

أفعال رباعية وخماسية وسداسية

تتناول هذه الفقرة الأفعال الرباعية والخماسية والسداسية، وتشير إلى أن بعض الأفعال قد تأتي على وزن يخالف القواعد المتقدمة، وبالتالي يجب حفظها دون قاس عليها. وتشير إلى أن مصادر هذه الأفعال قد تأتي على وزن إفعال أو تفعيل أو تفعال، وتوضح القواعد المتعلقة بهذه المصادر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. قال ثاني: إذا كان الفعل على وزن أفعل، أفعل أربع، أحرك. الآن سيأتي بأوزان بعض الأفعال، أوزان الأفعال الرباعية أو الخماسية أو السداسية. فما جاء على وزن أفعل، قال: فإن كان صحيح العين، فقياس مصدره إفعال، نحو: أقدمت على الأمر إقداما، إقداما على وزن إفعالا، وأقدم على وزن أفعل، وأرشدت الناس إرشادا، إرشادا على وزن إفعالا، فإرشادا، وأقدم، وأرشد صحيح العين. العين عن الوسط ليس وسطه حرف علا. قال: وإن كان معتل العين، نقلت في المصدر حركة عينه إلى فاء الكلمة، وحذفت العين، وعوض عنها تاء التأنيث غالبا في آخره، نحو: أقام إقامة، والأصل إقوام، إقوام. إيش معنى هذا الكلام؟ الفعل نعم، الفعل نعم، أقام الفعل، أقامة أصلها إقوام، يعني المصدر حقه إقوام، فالألف هذه أصلها واو، الألف هذه أصلها ماذا واو؟ فهنا معتل العين لأن أفعل من الذي زاد فيها الهمزة، الهمزة هذه زائدة، وإلا فعال هذا من أصل الكلمة، يقابل ماذا هنا القاف والواو والميم صح، فإذا هذه ماذا عين الكلمة الواو عين الكلمة تمام الذي هو الألف في قام الألف في قام، فأيش الذي صار قال هنا فعين المصدر وهي الواو حرف علة متحرك بالفتح، وقبله حرف صحيح يعني في إقوام إقوام الحرف هنا متحرك الواو صح، الواو هنا متحرك يعني يريد أن يقول أن مصدر أقام إقوام فهنا الواو متحرك، أيش الذي صار قال هنا نقلت حركة حرف العل الواو إلى الساكن الصحيح قبله يعني هذه الحركة نقلت إلى الواو فصار الواو ساكن فصار هكذا إقوام وام صح، فالتقى هنا الواو الساكن والألف الساكن ها الواو الساكن والألف الساكن فحذفت ماذا الواو حذفت الواو فصار إيش إقام صح فصار ماذا إقام فإذن إقام هذا هو المصدر ثم أضيفت التأنيث لماذا أضيفت وزيدت التأنيث عوضا عن الواو المحذوفة فصارت ماذا إقامة فهمتم هذا الآن ها يعني قام الواو الألف هنا قالوا أصلها واو والمصادر ترجع الكلمة إلى أصلها فلما جاءوا عند المصدر قالوا أقام سيكون مصدرها إقوام أرجعنا الألف إلى أصلها وزدنا الهمزة والألف هذا زائد من بنية الكلمة أن الكلمة قام أقام هنا الهمزة والألف زائدتان فالذي صار أن حركة الواو نقلت إلى الحرف الذي قبلها الساكن فالتقى الساكنان فحذف الواو وعوض عنه بتاء فإذن الخلاصة أن ما كان على وزن أفعل وهو معتل العين يكون على وزن إفعاله على وزن إفعاله إقامة قال ثم ثم حذفت الواو وهي عين الكلمة تخلصا من التقاء الساكنين حرف العلة والألف وصار إقامة ثم زيد التاء التأنيد في آخره عوضا عن المحذوف وصار المصدر إقامة وقد تحذى في التاء كما في قوله تعالى وإقامة الصلاة ما قال وإقامة الصلاة قال وإقامة الصلاة وحذفت هنا ماذا التاء وللعصل وجود التاء إذن الخلاصة في ما كان على وزن أفعال إذا كان صحيح العين يكون على وزن إفعال وإذا كان معتل العين فيكون على وزن على وزن ماذا على وزن إفعال إقامة لحظة على وزن إفعال على وزن إفعال لكن يحصل هناك ماذا يحصل هناك يعني حذف وزيادة حذف وزيادة أصل وإقوام الأصل أنها إقوام نعم الأصل أنها إقوام فبسبب العلة هذا حذف حذف الواو والواو يعد أصلا فإقام إقامة هنا عين الفعل محذوف عين الفعل محذوف فيكون على وزن ماذا إفالة صح على وزن إفالة لأن العين محذوف أصلا العين محذوف هذا إقامة ما فيها الألواو التي هي عين الكلمة فعل قام فعل قال ثالثا إذا كان الفعل على وزن تفعل كم أحرف تفعل خمسة نعم خمسة أحرف قال إذا كان الفعل على وزن تفعل فقياس مصدره تفعل بضم العين نحو تجمل تجملا وتعلم تعلما تقدم تقدما فقط هذا أسهل شيء يعني نفس فعل نفس وزن تفعل لكن بضم العين تفعل تفعلا تفعلا تفعلا قال رابعا إذا كان الفعل في أول همزة وصل كصر ثالثه وزيد ألفا قبل آخره هذه القاعدة فيما أوله همزة وصل كل فعل سواء كان رباعي أو خماسي أو سداسي إذا كان أوله همزة وصل يكسر ثالث الحرف ويضاف ألف قبل الحرف الأخير مثاله قال فينقلم مصدرا سواء كان على وزن إن فعل نحو انطلق انطلق هذا أوله ماذا همزة وصل طبق عليه القاعدة اكسر ثالثه وهو الط وأضف ألفا قبل القاف كيف سيكون انط لاقا انط لاقا أو على وزن افتعل نحو استفى استفاء استفى نفس هذا الفعل اكسر اكسر ثالثه ما هو الثالث الط واجعل ألف قبل الألف المنقلبة التي أصلها همزة أصلها همزة وترجع إلى أصلها وتقول استفاء استفاء استفاء أو على وزن استفعل نحو استخرج طبق القاعدة اكسر الثالث الحرف وهو الت سيكون ماذا استخراج استخراج نعم هذا أيضا سهل إذن هنا قال فإذا كان استفعل معتل العين لأنه استفعل قد يكون معتل العين عمل فيه ما عمل فيه مصدر أفعل المعتل العين من نقل حركة العين إلى الفاء وقلب العين ألفا ثم حذفها للساكنين وتعويض التأنيث عنها نحو استعاذ استعاذة استعاذة هنا معتل الوسط معتل الوسط لأن الفعل أصله ماذا أصله واو يعني العين أصلها واو عاذ يعوذ أعوذ يفرجع إلى أصله الواو وهنا أي شي الذي يصير كما فعلنا من قبل تنقل حركة العين إلى الفاء إلى الفاء استعاذة استعاذة أصله أصل الفعل فالفعل ماذا الفعل أصله عاذ فالحركة التي على الواو لأن استعاذة أصلا أصله أعوذ بالواو طيب فتنقل الحركة من الواو إلى أول الفعل لهو فاء الفعل فاء الفعل أصل الفعل عاذ الحروف الأصلية العين والآلف ماذ والذال هذه الحروف الأصلية طيب هذه الحروف الأصلية والآلف أصلها واو ها نعم عواذ ففي المصدر يكون العين ساكنة والواو متحركة فننقل الحركة من الواو إلى الحرف الأول العين ثم نحذف الواو لالتقاء الساكنين لأن الألف استعاذة هي زائدة هي زائدة ومثله استقام استقامة قال خامسا إذا كان الفعل على وزن تفعل كم أحرف تفعل خمسة أحرف وما ماثله وما ماثله أو ماثله لأن الفعل ماثل فعل ماضي وما ماثله من كل فعل مبدوء بتا زائدة وعدد حروفه وحركاته وسكناته يماثل تفعل للا فإن مصدره على وزن تفعل لل بضم الحرف الرابع تفعل لل نحو تدح رجا أصلها دح رجا فزيدت هنا تاء الفاعل أو التاء الزائدة ليست تاء المضارعة تاء زائدة هذه طيب ووجاء هنا تدح رجا على وزن تفعل للا على وزن تفعل للا تدح رجا تدح رجا تفعل للا على وزن تفعل للا تفعل للا بضم اللام الأولى وتنافس الطلاب تنافس على وزن تفعل للا لأن الألف يقابل الساكن العين تنافس تفعل للا التاء يقابل التاء والنون يقابل الفاء تفع تن تفع تن والألف يقابل العين الساكنة فصار تنافس على وزن تفعل للا أنتم معي الآن هذا صرف كل صرف يعني أوزان كلها أوزان تمام فتنافس قالوا على وزن تفعل للا أنت تقيس يعني تقابل الأحرف قلنا التاء يقابل في تنافس التاء يقابل التاء في تفعل للا لا لأن الألف هنا ساكن نعم مقابل الساكن تنافس تفعل للا فتنافس على وزن ماذا تفعل للا تنافس على وزن تفعل للا بضم الحرف الرابع نحو نعم قال وتجورب تجوربا تجوربا فالواه الساكن تقابل العين الساكن في تفعل للا وتشيطن تشيطنا تشيطن على وزن تفعل للا وتمسكن تمسكنا وتسلق تسلقيا لماذا هنا صار تسلق قال وتقل بالضم هنا كسر لمناسبة الياء يعني يصعب أن تقول مثلا تسل قي أن تمام بالضم في ثقل فكسر الياء القاف تسل قيا فدل تسل قيا قالوا تسل قيا لمناسبة الياء فهذه كله على وزن تفعل قال سادسا إذا كان الفعل على وزن فعل كم أحرف فعل خمسة أو أربعة فعلة أربعة نعم قال فمصدره على وزن فعل لات فعل فعل على وزن فعل لات قال نحو دحرج دحرجة وبهرج دحرج على وزن فعل لات وبهرج على وزن فعل لات بهرج المنافق حديثه بهرجة بهرجة على وزن فعل أو على وزن فعل هذا وزن آخر للفعل فعل وهو قليل فيه نحو دحرج دحرج دحرج على وزن فعل لات دحرج دحرج على وزن فعل لات وزلزلة الأرض زلزلة وزلزال زلزلة على وزن فعللة الأولى وزلزال على وزن فعلال فإذا ما كان على وزن فعل له وزنان في المصدر فعل له وفعلال قال سابعا سابعا إذا كان الفعل على وزن فاعل كم أحرف أربعة فمصدره الفعال والمفاعل والمفاعلة والمفاعلة والمفاعلة بضم الميم الفعال والمفاعلة وهو أكثر أي المفاعلة وعم الطرادا يعني كثير نحو قاتل قتالا قتالا قتال على وزن فعال ومقاتلة على وزن مفاعلة وخاصمة خصاما على وزن فعالا ومخاصمة على وزن مفاعلة طبعا هذا تحفظ حتى تضبط قال هذا أشهر المصادر القياسية للأفعال الرباعية والخماسية والسداسية وأين الوزن السداسي استفعل هذا السداسي قال وما ورد مخالفا لذلك فهو مقصور على السماع كما تقدم معنا في الثلاث فقد يأتي فعل رباعي أو أكثر من رباعي وهو على وزن يخالف تلك القواعد المتقدمة لأن السماع أيضا في هذا الباب يعتمد وكذلك يعني تستثنى منه بعض ما مر معنا من الأقيسة قال فيحفظ ولا يقاس عليه يحفظ ولا يقاس عليه لا يأخذ منه قاعدة لا يأخذ منه قاعدة كما تقدم وإنما شيء يستثنى من القواعد فلا يقاس عليه كقولهم اقشعر المريض قشعر اقشعر على وزن أيش اقشعر على وزن اقشعر ها ها اقشعر اقشعر هنا الهمزة همزة ماذا همزة وصل طيب فهو على وزن ماذا اقشعر اقشعر المريض قشعر عريرة والقياس اقشعر اقشعر اقشعر اقشعر على وزن ماذا اقشعر اقشعر على وزن استفعال استخراج طيب استخراج استخراج يعني باعتبار على وزن استفعلا اقشعر اقشعر استفعلا اه افتعلا نعم على وزن افتعلا مثل استفاء اصطفاء فقلنا افتعلا افتعلا مصدره ماذا افتعلا واقشعر بيكون على القياس مصدره ماذا اقشع رارا يعني تكسر الثالث وتضيف همزة قبل الحرف الاخير صح اقشعر اقشع رارا هذا القياس لكن لا مصدر اقشعر جاء في القواميس انه قشعر رارا ما جاء ان مصدر اقشعر اقشعر اقشعرارا وهذا قلنا يخالف ماذا القاعدة المتقدمة لان ما كان على وزن افتعل يكون بكسر الحرف الثالث واضافة الف قبل الحرف الاخير اقشعر رارا لان الرا هنا مضعف بتقول اقشع ارارا تفكت الاضغام وتأتي بالف قبل الرارا لكن هذا المصدر غير صحيح لا لا لا يكون على القياس واضح فيكون مصدره قشعر رارا ومثل تملق المنافق تملقا تملق على وزن ايش تفعل ل صح تملق تفعل ل مفروض يكون القياس ماذا القياس تفعل ل صح تفعل ل فهنا تملق المنافق ماذا هنا قال تملقا ليس تملقا تملقا هكذا جاء في القواميس وهذا يخالف ماذا القاعدة فهمتم هذا الآن يخالف ماذا القاعدة قال وإلى ما تقدم أشار ابن مالك بقول وغير ذي ثلاثة مقيس مصدره اي لا بد لكل فعل غير ثلاث من مصدر مقيس ومصدره بالرفع نائب ثعل مقيس مصدره نائب فعل لمقيس قال وبالجر على الإضافة وبالجر يعني وغير ذي ثلاثة مقيس مصدره قال فقياس فعل بالتشديد إذا كان صحيحا لا ما التفعيل فعل تفعيل قدس تقديس كقدس التقديس ومعتل لله مصدره تفعيلة كزكه تزكية تزكية على وزن تفعيلة أما أفعل فمصدره إفعال نحو أجمل إجمالا إجمالا على وزن إفعالا وأما تفعالا فمصدره التفعيل نحو إجمالا من تجملا تجملا تجملا على وزن ماذا تجملا قال وأما تفعالا فمصدره التفعيل أي التجمل تجمل على وزن تفعيل أي أجمل إجمالا الذي تجمل تجملا والألف في قوله وأجملا يبدل من نون التوكيد الخفيفة وفي قوله تجمل للإطلاق ثم ذكر أن الرباع المعتل للعين والسداس المعتل للعين على وزن إفعال مع حذث العين وتعويض التاعنها في الغالب ثم ذكر مصدر الفعل الخماسي والسداسي المبدو بهمزة وصل وأنه يكون بفتح الحرف الذي قبل آخره كما مر معنا في إنفعل واستفعل ومده فينشى من مده ألف زائدة مع كسر تلو الثاني أي الحرف الذي يتلو الثاني والمراد به الحرف الثالث نحو استفاء يعني بكسر الثالث وزيادة ألف قبل الحرف الأخير أما الفعل الخماسي الذي على وزن تفعل مثل تلم لما فيكون بضم ما يربع أي ما يكون رابعا يعني الحرف الرابع تلم لما تلم لما تضم الحرف الرابع فينشأ المصدر وهو تلم لما ثم بين أن فعل له هي القياس للفعل فعل له وقد يكون مصدره قليلا عن فعل كما تقدم معنا ثم عرض لمصدر فاعل ثم عرض لمصدر فاعل فقال إنه الفعال والمفاعلة كما مر معنا في القتال والمقاتلة والخصام والمخاصمة وصرح بأن ما جاء مخالفا لما مر من مصادر غير الثلاث يحفظ ولا يقاس عليه كما مثل في الشرح ومعنى قوله السماع عادل أي كان السماع له عديلا أي مساويا فلا يقدم عليه إلا بدليل ونقل عن العرب هذا فيما لم يقاس على القواعد ونكتب تذكير: