التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 95

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 95

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 95، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

رد ابن عثيمين على جواز حل السحر بالسحر بثمانية أوجه

استعرض ابن عثيمين ثمانية أوجه للرد على المجيزين لحل السحر بالسحر، مبيناً مخالفتها للكتاب والسنة وإضعافها للتداوي بالقرآن. كما شملت الردود تقوية السحرة، والعدول عن اليقين إلى الظن، وتقرب المسحور للشيطان، وفوت أجر الصبر، وزيادة الضرر، ومخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

العلاج الشرعي للسحر بالدعاء وإتلاف مادة السحر

يُعد الالتجاء إلى الله بالدعاء والضراعة من أعظم أسباب الشفاء من السحر، كما دل عليه فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين سحره لبيد بن الأعصم. وقد أُمر النبي بإتلاف مادة السحر المتمثلة في المشط والمشاطة في بئر ذروان، فشفاه الله تعالى بإذنها.

إبطال السحر بالرقية الشرعية وحكم النشرة

يُبطل السحر بإتلاف مادته إذا عُرفت، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بسحر لبيد بن الأعصم الموضوع في جف طلع ذكر ببئر ذروان. ويفرق الشرع بين النشرة المحرمة بحل السحر بالسحر، والنشرة الجائزة بالرقية الشرعية والأدوية المباحة كالسدر والماء والزيت، وهو ما أجازه ابن باز.

أثر الطاعة والأذكار في علاج السحر وطرد الشياطين

تعد المواظبة على الفرائض والنوافل من الصيام والقيام وقراءة القرآن والأذكار حصناً حصيناً يطرد الشياطين والجن والسحرة. إن هذه الطاعات تؤلم الأعداء من الجن والإنس وتحرقهم، مما يجعلها من أهم أسباب معالجة السحر والوقاية منه.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد، فمن فوائد ابن عثيمين في ذكره لكيف نرد على من قال بأن السحر يحل بالسحر، ذكر أكثر من سبعة أوجه فيها الرد على من قال بهذا القول الضعيف، وهو حل السحر بالسحر. فذكر من هذه الأوجه بأنه مخالف للكتاب والسنة، وما كان عليه الصحابة وسلف الأمة رضي الله عنهم، فلم يأتِ في الكتاب والسنة ما يدل على ذلك، بل جاء في السنة ما يخالف ذلك كما مر معنا في حديث جابر رضي الله عنه، وكذلك لم يرد عن أحد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم رخص في ذلك. وقال: وفيه تضعيف للتداوي بالقرآن والأدعية المأثورة في السنة النبوية، فلو أجزنا للناس ذلك وقلنا لهم: يجوز أن تذهبوا عند الساحر ليحل سحركم، فالناس يريدون -كما يقال- الشيء الذي هو محسوس، أكثر ما يؤمنون بالشيء المحسوس، فإذا رأوا الساحر قد حله من أحد من الناس، فإنهم لا شك ينخدعون بذلك ويتعلقون بذلك، فيضعف التداوي بالقرآن وبالأدعية المأثورة، وهي النشرة الجائزة. وقال: وفيه تقوية للسحر والسحرة، وتمكين لهم عند عامة الناس، سيقوى أمر السحرة إذا أجزنا ذلك وذهب الناس إليهم، فيقول لك: انظر هؤلاء ينفعون الناس، هؤلاء يعالجون، كذا وكذا، فيستغل السحرة هذه الشهرة بالتمدد، وبكذلك الإكثار من عمل السحر، من عمل السحر. وقال: وفيه عدول عن اليقين الذي هو التداوي بالقرآن والأدعية المأثورة، إلى الظن وهو التداوي بالسحر، واليقين عند أهل الإيمان أن الله عز وجل ذكر في كتابه الكريم أنه شفاء، كما قال سبحانه وتعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴾، فالمؤمن يوقن بهذا، فيطلب الشفاء من القرآن لأنه يوقن بما أخبر الله عز وجل به في كتابه سبحانه وتعالى، وأما الذهاب عند هؤلاء السحرة، فإنما هو من باب التخمين والتخرص، وليس من باب اليقين في شيء. قال خامساً: لابد في حل السحر عن المسحور من أن يتقرب الناشر والمنتشر للشيطان، يحب بما يحب حتى يبطل السحر، يعني أن المسحور سينفق مما يريد الساحر من المال مقابل أن يشفى من هذا السحر، فلربما يعطيه المبالغ الباهظة، وهذا فيه تقرب إلى الشياطين والعياذ بالله، فإن الساحر ما كفر بالله إلا من أجل هذه الدنيا الفانية يستمتع بها، والشيطان يستمتع بهذا الساحر بما يدعوه إليه من الكفر والشرك بالله سبحانه وتعالى، كما قال عز وجل: ﴿ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ﴾. قال سادساً: إذا صبر المسحور فإن له الجنة، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا من أضمن البلاء، إصابة العبد بالسحر، هذا من البلاء الذي متى ما صبر عليه المؤمن نال من الأجر العظيم والفضل العميم، لأنه صبر على البلاء، وقد قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾، ويقالوا لأهل الجنة: ﴿ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾، ويقالوا لأهل الجنة: ﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾، يعني يدخلون الجنة بما صبروا، فالله عز وجل يبين في كتابه أن أهل الجنة ما ينالون الجنة إلا بصبرهم وكذلك أعمالهم الصالحة. قال سابعاً: حل السحر بسحر يزيد المسحور سحراً على سحره، فهؤلاء في الغالب السحر أنهم أهل دجل، أهل دجل وأهل كذب، فلما يذهب المسحور عند الساحر ما يزيده إلا سحراً ووهناً وضعفاً ومرضاً. وثامناً: سحر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتداوى بالسحر، بل بالرقية الشرعية، فلو كان هذا الأمر جائزاً لفعله النبي صلى الله عليه وسلم، ولو لبيان الجواز، فلما لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك دل على عدم مشروعيته، وهذه المسألة واضحة أنه لا يجوز حل السحر بالسحر، كما تقدم معنا في النصوص والأدلة. إذن بماذا يحل السحر؟ هناك أسباب جائزة مباحة شرعية، من أصيب بهذا البلاء إذا ما استخدمها أو عمل بها شفي بإذن الله سبحانه وتعالى، من أعظم ذلك الالتجاء إلى الله ودعاء الله سبحانه وتعالى، فالله سبحانه وتعالى هو الشافي، وإذا مردته فهو يشفي، وهذا من ضمن الأمراض، وهكذا يقول موسى للسحرة كما في غير موضع من القرآن الكريم: ﴿ قَالَ مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴾، فمن ابتلي بهذا الداء وهذا المرض يلجأ إلى الله، يدعو الله، يقوم من الليل، يتضرع إلى الله، والله عز وجل هو القائل: ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ﴾، تضرع إلى الله وألح بالدعاء، وانطرح بين يدي الله سبحانه وتعالى، فالله عز وجل هو الذي يجيب دعوة المضطر إذا دعاه، فالساحر إنما هو عبد لله، والله عز وجل قادر على أن يبطل هذا السحر بأي سبب كان، فما عليك إلا أن تلجأ إلى الله سبحانه وتعالى. وكذلك من الأمور التي بها بإذن الله عز وجل يعالج السحر إذا عرف مكانه، إذا عرف مكان السحر فيأخذ هذا السحر ويتلف، ويتلف هذا السحر، وقد ورد هذا المعنى في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في الصحيحين، ولما في هذا الحديث من الفوائد، ومن تأكيد هذا السبب من أسباب معالجة السحر، نقرأه بنصه، فقد جاء في الصحيحين من حديث عائشة أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سُحِرَ، حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، وهذا فيه دليل على أن للسحر حقيقة، فيؤثر على المسحور حقيقة، فلربما يمرضه، ولربما يقتله، ولربما كذلك يمنعه من أهله أو من أحبائه، فله أثر، وهذا أمر مشاهد في من ابتلي بمثل هذا المرض. وكما جاء في هذا الحديث: فسحر عليه الصلاة والسلام حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن، فقالت: فقال: «يا عائشة، أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه؟» ومعنى أفتاني: أي أخبرني، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه، وهذا معنى قوله: «فيما استفتيته»، يعني فيما دعوت الله أن يرفع عني هذا البلاء، وأن يشفيني من هذا البلاء، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بأمر به يزال هذا الداء منه، فقال: «أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه، أتاني رجلان»، أي في المنام، «أتاني رجلان، فقعد أحدهما عند رأسي، والآخر عند رجلي»، واحد جلس عند رأسه، والآخر جلس عند رجلي، «فقال الذي عند رأسي للآخر: ما بال الرجل؟» أي: ما سبب همه وغمه ونحو ذلك، ونحو ذلك، «فقال الذي عند رأسي للآخر: ما بال الرجل؟ قال: مطبوب»، عرفنا ما معنى مطبوب، استخدام الطب هنا بمعنى السحر، من باب التفاؤل، من باب التفاؤل، مطبوب: أي مسحور، «قال: ومن طبه؟» يعني: من الذي سحره، طبه: بمعنى سحره، «قال: لبيد بن الأعصم، رجل من بني زريق، حليف لليهود، كان منافقاً، كان منافقاً»، «قال: وفيما؟» يعني: في ماذا سحره، أين كيفية السحر، وأين وضع هذا السحر، «وفيما؟ قال: في مشط»، في مشط بضم الميم وسكون الشين، ويجوز في مشوط بكسر الميم وضم الشين، والأشهر الأول: مشط، وهو ما يسرح به الشعر، «ومشاقة»، وجاء في لفظ: «ومشاطة»، جاء في مشط ومشاقة، مشط ومشاطة، والمشاقة: ما يخرج من الكتان عند شده، عند شده ليمتد ويطول، الكتان نوع من أنواع القطن، إذا شد هكذا يخرج منه بعض الفتات الذي هو بمعنى الخيط، الذي يشد به، الخيط الذي يشد به، هذا في قوله: مشاقة، في مشط ومشاقة، أما مشاطة: فهو الشعر المتساقط عند تسريحه من الرأس، أو من اللحية، من الرأس أو من اللحية، يقال له مشاطة، فكان السحر في هذا المشط، وفي هذه العقد من الشعر، أو من الخيوط، خيوط الكتان. «قال: وأين؟» أين هذا السحر، في أي موضع، والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يستمع ويعي ما يقولان، ويعي ما يقولان، «فقال له: أين؟ أين هذا السحر؟ قال: في جف طلعة ذكر، تحت رعوفة، في بئر ذروان»، ومعنى في جف طلعة: الجف بضم الجيم هو وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه، ويطلق على الذكر والأنثى، ولذلك قيده هنا بالذكر، قال ابن فارس: جف الطلع وعاءه، يقال: شيء ينثر من جذوع النخل، من جذوع النخل، أين نسميه نحن هنا الذي فيه البذور، التلقيح، أيش سموناه؟ البدو: الفخطة، الفخطة، هكذا، يعني مثل العود هكذا، المجفف المغطى، المجفف المغطى، يكون فيه الفخطة، ذكر الفحل، فينثر على الأنثى النخلة، فيكون ذلك سبباً لطيب الثمار ونضوجها ونحو ذلك، ونحو ذلك، فيجعل منه في طلع النخلة المثمرة، فيصير بذلك ثمراً، ولو لم يجعل فيه لكان شيصاً، لا نوى فيه، ولا يكاد يساء، إذا ما تفخط النخلة، ولم يأتِ من خلال الريح شيء من هذه الفخطة إليها، فإنها تكون شيصاً، شيصاً: يعني لا تنضج، تكون صغيرة، ولا مذاق فيها، ولا مذاق فيها، فهذا هو جف الطلع، جف الطلع للذكر، يعني للفحل، نعم، ووضع هذا في بئر يقال له ذروان، وبئر ذروان بئر في المدينة، في بستان بني زريق، في بستان بني زريق. «قالت: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه»، لما استيقظ ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا البئر، واستخرج منه هذا السحر، فأتلفه، وكذلك رمى به بعد إتلافه، فهذا فيه دليل على أن السحر إذا علم فإنه يتلف، فيكون سبباً في شفاء هذا المسحور بإذن الله عز وجل. ومن فوائد الحديث المتقدم: أن عمل السحر إنما يكون بالعقد، وكذلك بالربط بالخيوط والشعر ونحو ذلك، وهكذا من فوائد هذا الحديث: أن السحر إذا سحروا أحداً جعلوا هذا السحر في مكان يصعب الوصول إليه، يصعب الوصول، انظر إلى هؤلاء، لما سحر النبي صلى الله عليه وسلم جعله في بئر، لو لم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرؤية لما هدي إليه، لما هدي إليه، كم ستبحث في الآبار، وما يدريك؟ فالسحر لهم قصص عجيبة في هذا الباب، من السحر: من يضع السحر في فم كلب ميت ويخيط فمه، رأينا هذا في بعض الصور، يأتي بكلب، يقتل هذا الكلب، ثم يفتح فمه، ثم يضخل هذا السحر في فم الكلب، ثم يخيط فمه، ثم يرمي بالكلب في البحر، يرمي بهذا الكلب في البحر، كيف هذا سيعرف؟ ولكن كما قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ ﴾، فهي الله عز وجل، من من يركب البحر أن يرى هذا أو يصطاد هذا؟ فلما رأوا الخياطة، فتحوا فم هذا الكلب، فإذا فيه سحر، فإذا فيه سحر، ومنهم من يحفر في أماكن لا يهتدى إليها في الجبال، أو في الوديان، أو نحو ذلك البعيدة، حتى لا يهتدي إليه أحد، فالسحر إذا علم وأتلف انتهى، وشفا يا مسحور بإذن الله سبحانه وتعالى، والحديث فيه فوائد كثيرة، ولكن حسبنا ما ذكرنا مما يتعلق بهذا الباب. قال: المسائل: الأولى: النهي عن النشرة، قلنا: المراد بالنهي هنا نهي التحريم، الثاني: الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه، مما يزيل الإشكال، فالنشرة كما تقدم من كلام ابن القيم على قسمين: نشرة محرمة لا يجوز استخدامها واستعمالها، وهو حل السحر بمثله، ونشرة جائزة، وهي ما تكون بالرقية الشرعية من التعوذات والدعوات والأدوية المباحة، إذا علم دواء يعني بالتجربة يزيل هذا المرض، لا بأس، كما ذكر عن بعض أهل العلم أنه أجاز دق سبع أوراق من أوراق السدر، أوراق السدر تدق وتوضع في ماء وتشرب، ويقرأ فيها الرقية الشرعية، هذا لا بأس، علم بالتجربة، وممن يرى جواز ذلك العلامة ابن باز عليه رحمة الله، فما علم بالتجربة من غير يعني شعوذة، أو أدعية غير مفهومة، أو نحو ذلك، فإذا كانت الرقية بالقرآن، سواء كان بزيت، أو بعسل، أو بالحبة السوداء، أو كذلك بأوراق السدر، أو بالقراءة في الماء، أو الزيت، هذا أيضاً مما أجازه بعض أهل العلم، الرقية في الماء أو في الزيت، هذه لا بأس بها، فهي من الرقية المشروعة، ومن الأدوية الجائزة المباحة، الذي علم نفعها وأجازها بعض أهل العلم، فالمهم أن المريض لا يجوز له أن يحل السحر بالسحر، وهناك بدائل كثيرة، ومن أعظمها الرقية الشرعية، ومن أعظمها أيضاً من أسباب معالجة السحر والمس والحسد ونحو ذلك: أن يكثر المريض من الطاعة، يكثر من الصيام، يكثر من قيام الليل، يكثر من قراءة القرآن، يحافظ على الفرائض، على الصلوات الخمس، فإن الشياطين تنفر من هذه الأعمال، فإذا رأوا ذلك المسحور على طاعة، وعلى ذكر، وعلى تحصن، يحافظ على أذكار الصباح والمساء، وعلى قراءة القرآن، فهذا مما يزعج الشياطين والجن والسحرة، ويؤلمهم ويحرقهم، فلذلك يحرص المريض على أن يكون على الطاعة، والكثرة منها، فهذا أيضاً من أسباب معالجة السحر. طيب، نكتفي بهذا، وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الباب، وفي الدرس القادم إن شاء الله ندخل في الباب الذي بعده، إلى هنا والله تعالى أعلم، شكراً، شكراً.