التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 13

التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 13

الدرس في التعليق على القواعد الحسان في تفسير القرآن 13، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

حفظ الله لنبيه وعصمته من كيد الأعداء

يستعرض هذا المحور كيف حفظ الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم من مكائد الأعداء وتكالبهم عليه كما في غزوة الأحزاب، ومنحه العصمة من أن ينالوه بسوء، معتبراً هذا التأييد الإلهي من أعظم الأدلة على صدق نبوته. كما يشير بإيجاز إلى إعجاز القرآن وشفة النبي على الخلق كبراهين ملحقة تدعم صدق رسالته.

إعجاز القرآن الكريم والمعجزات الحسية النبوية

يتناول المحور إعجاز القرآن في أحكامه وأخباره وألفاظه، وتحدي العرب بالفصاحة أن يأتوا بمثله أو بعشر سور أو بسورة فعجزوا، مما يدل على نزوله من حكيم حميد. ويذكر أيضاً معجزات حسية كانشقاق القمر والإسراء والمعراج وحادثة الغار، وكلها أدلة قاطعة على نبوة محمد ﷺ.

التفريق بين المعجزات والدلائل النبوية وكرامات الأولياء ومنهج المؤلف

يبين هذا المحور الفرق بين المعجزات المقترنة بالتحدي ك القرآن وانشقاق القمر، والدلائل النبوية غير المتحدى بها كفوران الماء، مع التنبيه أن الكرامات تختص بالأولياء لا الأنبياء. ويؤكد أن كل دليل بمفرده يكفي لإثبات النبوة، مشيراً إلى أن شفقته وخلقه العظيم من أعظم الأدلة، وموضحاً أن المؤلف اقتصر على القواعد مختصرة ليفتح باب الاجتهاد لطالب العلم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اقرأ ها مين وقفنا تحفظ الوقف ها احفظ الوقف قال المنف رحمه الله وطارة يقررها بحفظه اياه وعصمته له من القلب مع تكالب مع تكالب الاشياء وضغطه مع تكالب الاشياء وضغطهم وجدهم التام في الايقاع به بكل ما في وسعهم والله يعصمه ويمنعه وينصره وما ذاك الا لانه رسوله حقا وامينه على وحيه وطارة يقرر رسالته بذكر عظمة ما جاء به وهو القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وتحدد أعداءه ومن كفر به أن يأتيه بمثله أو بعشر سور مثله أو بسورة واحدة فعجزوا ونقصوا واباوا بالخيبات والفشل والخشل والخشل واباوا بالخيبات والفشل وهذا القرآن أكبر أدلة رسالته وأجلها وأعمها فطارة يقرر رسالته بما أظهر على يديه من المعجزات وما أجرى له من الخوارق والكرامات التالة كل واحد بمفرده منها فكيف إذا اجتمعت هذا كل لوم هو عندنا موجود صحيح تختلف النسخ لا بأس أقرأ أقرأ على أنه رسول الله صادق المسلوب الذي لا ينطق عن الهواء إنه إلا وحي يوحى فطارة يقررها بعظيم شفقته على الخلق وحنوه الكامل على أمته وأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم وأنه لم يوجد ولن يوجد أحد من الخلق أعظم شفقته وبرلا وإحسانا إلى الخلق منه أعظم شفقة عندك شفقة أعظم شفقة موجود موجود موجود تختلف النسخ أقرأ أقرأ وآتر ذلك ظاهرة للناظرين فهذه الأمور والطرب قد أكثر الله من ذكرها في كتابه وبررها بعبارات متنوعة ومعاني مفصلة وأساليب عجيبة وأمثلتها تفوق العد والإحصاء والله أعلم طيب الحمد لله والصلاة والسلام والسلام وعلى آله وصحبه ونولاه وبعد قوله وتارة يقررها بحفظه إياه وعصمته له من الخلق كما قال الله عز وجل والله يعصمك من الناس يعصمك يعني يحفظك ويمنعك من أعدائك أن ينالوك بشيء وهذا كثير في القرآن وفي السنة من أمثل ذلك كذلك قوله سبحانه وتعالى وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وفي الآية الأخرى وإن كادوا ليقتلونك إيش الآية ما وإذ يمكروا بك الذين كفروا ليخرجوك أو يقتلوك أو يثبتوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله هذا أيضا من حفظ الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كذلك ما وقع في غزوة الأحزاب من تكالب الأعداء عليه واجتماعهم خارج المدينة فاجتمع المنافقون مع المشركين مع قبائل العرب مع المنافقين مع اليهود كل هؤلاء اجتمعوا على النبي صلى الله عليه وعليه وسلم ومع هذا نصره الله عز وجل على أعداء كل هذا يقرر لنا نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام إذ أنه مؤيد من الله مؤيد من الله عز وجل لا يكون هذا الحفظ وهذه العصمة وهذا كذلك المنعة إلا بحفظ الله وتأييد الله عز وجل له فهذا أيضا من الأدلة الواضحة الجلية في صدق رسالته ونبوته عليه الصلاة والسلام طيب هات نقرأ من هذا هذا الآن اللي بتجي الفقرة ما هي موجودة معنا ما أحد من الطلاب معه كتاب زائد ها خلاص من شأن ما أعطى تفوتك الفوائد يمكن تعلق شيء بعد العيد إن شاء الله يتأتي النسخ ونقرأ كلنا في نسخة واحدة أفضل ما في ما في كثير ما في قرأوا اليوم نصف اللي قرأوا مهم موجود عندنا حتى هذا ما فيها الطبعة لكم عندك كم الطبعة ها كم كم الأولى الثانية الثالثة كم الأولى وأنت أو خامسة هذا مطور يعني طيب قال وتارة طيب وتارة يقرر رسالته بذكر عظمة ما جاء به وهو القرآن القرآن هذا هو المعجزة الكبرى التي أيد بها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فكما قال المؤلف هذا القرآن لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه يعني معجزة في أحكامه في أحكامه في أحكامه أحكامه وأخباره ومعجز كذلك في ألفاظه أما في أحكامه وأخباره فكل ما جاء فيه حق وصدق وكل ما جاء فيه من أحكام فهي عادلة فهي عادلة تتناسب مع خلق هذا الإنسان فكل هذه تدل على أنه نزل من رب رحيم بعباده واصطفى هذا الرسول لتبليغ هذا الحق وهذه الرسالة فهذا فيه تقرير هذا الأمر ولذلك قال لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلف تنزيل من حكيم حميد ما نزل به إلا أو ما أنزل هذا القرآن إلا من حميد حكيم حميد وهو الله سبحانه وتعالى وكذلك هذا القرآن معجز في لفظه فالله عز وجل في هذا القرآن تحدى العرب الذين هم أهل البلاغة وأهل الفصاحة والقرآن أنزل بلسانهم القرآن أنزل بلسانهم فما استطاعوا تحداهم أن يأتوا كما ذكر هنا أن يأتوا بمثله ثم تنزل قال بعشر سور مثله ثم تنزل فقال بسورة واحدة كل هذا موجود في القرآن قل إن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وقال سبحانه وتعالى أيضا في كتابه الكريم متحديا هؤلاء قل فأتوا بعشر سور مثله تحداهم بهذا وما استطاعوا وتحداهم كذلك أن يأتوا بسورة من مثله فهم أهل اللغة أهل الفصاحة أهل البلاغة فما استطاعوا إلى ذلك سبيلا يدل على ماذا هذا يدل على أن هذا القرآن جاء من رب سبحانه وتعالى عليم حكيم اختار هذا النبي الكريم لتبليغ هذا الكتاب المبين فهذا يدل على أن من أتى به هو رسول الله حقا وصدقا حقا وصدقا هذا أيضا كل ما تقرأ في القرآن من مثل هذه الآيات في عجاز القرآن في تحدي القرآن للعرب أن يأتوا بشيء من هذا القرآن كل هذه الآيات فيها دلالة على تقرير نبوة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهذا معنى قوله فعجزوا ونكصوا وباءوا بالخيبة قال الله عز وجل فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين قال وتارة يقرر رسالته بما أظهر على يديه من المعجزات وما أجرى له من الخوارق والكرامات ومما ذكر في القرآن معجزة انشقاق القمر قال الله عز وجل اقتربت الساعة وانشق القمر هذا أيضا فيه هذا الدلالة كذلك من المعجزات التي ذكرت في القرآن الإسرى والمعراج هذا تعتبر آية قال الله عز وجل إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا هذا أيضا من المعجزات من المعجزات أيضا التي ذكرت في القرآن الإسرى والمعراج هذه معجزة كبيرة سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله هذا كله يدل على نبوة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام إذ هذه المعجزات ما يستطيع أحد أن يعني يغالبها وأن يأتي بمثلها فكل ما قرأت في القرآن من تلك المعجزات ففيها تقرير وإثبات لنبوة محمد صلى الله عليه وعليه وقالوا ما أجرى له من الخوارق والكرامات الدالة أهل العلم يعني يفصلون فيما أظهر من خوارق فيقولون الأنبياء ما أظهر على أيديهم من خوارق إما أن تسمى معجزات إذا كانت مقترنة بالتحدي مثل القرآن هذا معجزة لأنها اقترنت بالتحدي تمام مثل كذلك انشقاق القمر لأنهم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم لو كنت نبيا جاء في الحديث اجعل لنا هذا القمر نصفين طيب فانشق القمر واضح فهذا تسمى معجزة أما الخارق الذي ليس فيه تحدي هذا يسمى دلالة من دلالات النبوة طيب مثل فوران الماء من بين أصابعه مثل تكثير الطعام هذا كله تسمى دلالات دلائل النبوة وأما غير الأنبياء من الأولياء ما ظهر على أيديهم من الخوارق فتسمى كرامات فكأن المؤلف هنا تجاوز في مسألة اللفظ قال هنا وما أجر له من الخوارق والكرامات الأفضل أن ما تذكر هذه اللفظة في سياق ما أكرم به من خوارق لأن الكرامات إنما تقول للأولياء لا للأنبياء فالأنبياء إما أن تكون لهم المعجزات أو الدلائل قال كل واحد بمفرده منها فكيف إذا اجتمعت على أنه رسول الله الصادق المصدوق الذي لا ينطق عنها وإن هو إلا وحي يعني يقول كم من معجزات أيد بها النبي صلى الله عليه وسلم وكم من دلائل كذلك أيد بها النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة فالواحد منها يكفي في إثبات نبوته عليه الصلاة والسلام فكيف إذا اجتمعت هذه كلها فكيف إذا اجتمعت هذه كلها فهذا أيضا أعظم في إثبات وتقرير نبوته عليه الصلاة والسلام هذا معنى كلامه قال وتارة يقررها أي النبوة بعظيم شفقته على الخلق وحنوه الكامل على أمته وأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم وأنه لم يوجد ولن يوجد أحد من الخلق أعظم شفقة وبرا وإحسانا إلى الخلق منه وأثار ذلك ظاهرة للناظرين وهذا كثير في القرآن قال الله عز وجل فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لم فضوا من حولك هذا دليل على شفقته وعلى حسن خلقه وقال الله عز وجل أيضا لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عاندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم وغيرها من الآيات التي تدل على عظيم حنوه ورحمته وشفقته على أمته عليه الصلاة والسلام فهذا فهذا أيضا يدل يدل على تقرير نبوته إذ أنه من أعظم وأفضل الناس خلقا وأفضل الناس ماذا خلقا قال فهذه الأمور والطرق قد أكثر الله من ذكرها في كتابه وقررها بعبارات متنوعة ومعاني مفصلة وأساليب عجيبة وأمثلتها تفوق العد والإحصاء والله أعلم وقد يسر الله في شرحنا لهذا ذكر بعض هذه الأمثلة نعم لأن المؤلف إنما أراد بهذه القواعد الاختصار وفتح الباب لطالب العلم في البحث وكذلك التوسع في التفكر في هذه القواعد في هذه القواعد فما ذكره إنما هو على سبيل الاختصار ولذلك ما مثل كثيرا وما استطرد كثيرا لأن القصد من ذلك هو أن يجتهد الطالب والقارئ في القرآن في هذه القواعد حتى تنفتح له أبواب العلم بإذن الله سبحانه وتعالى طيب نكتفي بهذا وإلى هنا والله تعالى أعلم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر