الدرس في شرح كتاب الفتن من صحيح البخاري 30، ألقاها
يشرح هذا المحور أحاديث باب خروج النار في صحيح البخاري، بدءًا بحديث أنس عن النار التي تحشر الناس من المشرق إلى المغرب كأول أشراط الساعة. ثم يستعرض حديثي أبي هريرة عن نار الحجاز التي تضيء أعناق الإبل ببصرى، وعن الفرات الذي يحسر عن كنز أو جبل من ذهب مع ذكر روايات مسلم وأحمد الداعمة.
يتناول هذا المحور حديثين نبويين عن نارين تخرجان قبل يوم القيامة: الأولى من قعر عدن تسوق الناس من المشرق إلى المغرب، والثانية من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرة وقد وقعت سنة 654 هـ. ويوضح العلماء كابن حجر وابن كثير الفرق بينهما وكيفية الجمع بين الروايات.
يستعرض هذا المحور خروج نار عظيمة بالمدينة سنة 654 هـ كما وثقها القرطبي، كانت آية ومعجزة أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم. ثم يشرح حديث انحسار الفرات عن كنز من ذهب والنهي النبوي عن الأخذ منه لما يثيره من فتنة واقتتال شديد يقتل فيه 99 من كل 100.
يختتم المتحدث الفيديو بتوجيه الشكر للمشاهدين على متابعتهم ومشاهدة المحتوى. ويعبر عن امتنانه لحضورهم ومتابعتهم للدروس العلمية.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى ما اسم البخاري البخاري يتكرر معنا دائما وكثيرا فلا ينبغي لأحد أن يجهل اسم هذا الإمام الذي يعتبر جبلا من جبال الحفظ يا أبا دلال عندك نعم محمد ابن إسماعيل أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى ونحن نقرأ في أي كتاب من صحيح البخاري عندك أبا ابراهيم في أي كتاب من صحيح البخاري نقرأ لنا قرابة الشهرين هل في كتاب الطهارة أم الصلاة أم الحج أم الزكاة أم الجهاد أم الفتن أم الإيمان أم التوحيد أم ماذا نعم أحسنت نحن نقرأ في كتاب الفتن من صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى قال باب خروج النار وقال أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب وقال رحمه الله تعالى قال حدثنا أبو اليمان تقدم معنا أنه الحكم ابن نافع أبو اليمان الحمصي البهراني قال أخبرنا شعيب ابن أبي حمزة وأبو حمزة اسمه دينار قال عن الزهري قال سعيد بن المسيب أخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصراء وقال رحمه الله تعالى قال حدثنا عبيد الله ابن سعيد الكندي وهو أبو سعيد الأشج الكوفي ثقة قال حدثنا عقبة ابن خالد وهو السكوني أبو مسعود الكوفي أيضا قال الحافظ رحمه الله تعالى فيه صدوق صاحب حديث قال حدثنا عبيد الله وعبيد الله هنا هو ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال عن خبيب ابن عبد الرحمن وهو الأنصاري أبو الحارث المدني ثقة قال عن جده حفص بن عاصم وقوله عن جده أي عن جد عبيد الله العمري ألا وهو حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا قال عقبة وحدثنا عبيد الله قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا أنه قال يحسر عن جبل من ذهب أورد الإمام البخاري رحمه الله تعالى في هذا الباب باب خروج النار أورد ثلاثة أحاديث حديثا معلقا عن أنس رضي الله تعالى عنه وحديثين مسندين الأول من حديث أبي هريرة وهكذا الآخر من حديثه أيضا فأول أحاديث هذا الباب هو حديث أنس رضي الله تعالى عنه وقد أورده هاهنا معلقا وقد أشار الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى إلى أن الحديث قد تقدم موصولا إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى النبي صلى الله عليه وسلم هنا يقول في نسخة حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي وهو كذلك عندي إلا أن يكون حصل سبق لسان هكذا ماذا قلت قلت عبيد الله نعم هو عبد الله بن سعيد الأشج أبو سعيد الأشج الكوفي وفي حديث أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أول أشراط الساعة نار تحشر الناس ومعنى تحشر الناس أي تجمع الناس من المشرق إلى المغرب من المشرق إلى المغرب وقوله عليه الصلاة والسلام أول أشراط الساعة المراد بالأشراط ها هنا هي العلامات التي يعقبها قيام الساعة فمن هذه العلامات هذه النار التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم وأنها تحشر وتجمع الناس من المشرق إلى المغرب من المشرق إلى المغرب وهذه النار تكون قبل قيام الساعة وخروجها يعتبر من إمارات وعلامات الساعة وقد جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في وصف هذه النار قال النبي صلى الله عليه وسلم قال تقيلوا معهم حيث قالوا وتبيتوا معهم حيث باتوا وتصبحوا معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا وتمسي معهم حيث أمسوا وهذا فيه إشارة إلى ملازمة هذه النار لهم إلى أن يصلوا إلى مكان الحشر ولهذا قال الإمام أبو سليمان الخطاب رحمه الله تعالى قال هذا الحشر يكون قبل قيام الساعة تحشر الناس أو تحشر الناس أحياء إلى الشام أحياء إلى الشام وهكذا أيضا جاء في صحيح الإمام مسلم رحمه الله من حديث حذيفة ابن أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الساعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات وذكر عليه الصلاة والسلام قال وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس ترحل الناس وفي رواية تطرد الناس وفي رواية تطرد الناس إلى محشرهم إلى محشرهم وهكذا جاء في حديث عبد الله بن عمر عند الإمام أحمد وأبي يعلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تخرج نار قبل يوم القيامة من حضر موت فتسوق الناس من حضر موت فتسوق الناس قالوا فما تأمرنا أي يا رسول الله قال عليكم بالشام قال عليكم بالشام وجاء في لفظ آخر قال عليه الصلاة والسلام ذلك نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس إلى المحشر ترحل الناس إلى المحشر وجاء من حديث عبد الله بن عمر بن العاص عند الإمام الحاكم وهكذا عند غيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تبعث نار على أهل المشرق فتحشرهم إلى المغرب فتحشرهم إلى المغرب تبيث معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا ويكون لها ما سقط منهم وتخلف تسوقهم سوق الجمال الكثير تسوق تسوقهم سوق الجمال الكثير وقد جمع بعض العلماء بين هذه الروايات التي وردت في هذه النار التي تخرج فتسوق الناس وتحشرهم من المشرق إلى المغرب وأنها تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا إلى آخر ما ذكر في هذه الروايات أن خروجها من قعر عدن لا ينافي حشرها الناس من المشرق إلى المغرب كونها تخرج من قعر عدن ثم تسوق الناس من المشرق حتى تجمعهم بالمغرب وقد جاء في بعض الروايات كما سمعتم إخواني في الله أنها تسوقهم إلى الشام أنها تسوقهم إلى الشام قلنا جمع بعض أهل العلم بين هذه الروايات وأن ابتداء خروجها من قعر عدن ابتداء خروجها يكون من قعر عدن ثم إذا خرجت وانتشرت أو ثم إذا خرجت فإنها تنتشر في الأرض كلها في الأرض كلها وقوله عليه الصلاة والسلام تحشر الناس من المشرق إلى المغرب المراد ها هنا تعميم الحشر لا خصوص المشرق والمغرب لا خصوص المشرق والمغرب أو أنها بعد انتشارها الأول أول ما تحشر تحشر أهل المشرق أول ما تحشر فإنها تحشر أهل المشرق فتسوقهم إلى مغربهم ويكون ذلك المغرب إلى جهة الشام إلى جهة الشام قال الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى قال ويؤيد ذلك أن ابتداء الفتن دائما من المشرق وهذه حقيقة تاريخية إلى يومنا هذا الفتن التي تأتي على أهل الإسلام جلها ومعظمها يكون من جهة المشرق من جهة المشرق وقد دل على ذلك أيضا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم منه الزلازل والفتن ومنه يطلع قرن الشيطان كما سبق معنا قريبا كما سبق معنا قريبا وهكذا ذكر الحافظ رحمه الله تعالى قال ويختمل أن تكون النار في حديث أنس كناية عن الفتن المنتشرة التي أثارت الشر العظيم والتهبت كما تلتهب النار وكان ابتداؤها من المشرق وكان ابتداؤها من المشرق حيث أو حتى خرب معظمه وانحشر الناس منه إلى الشام ومصر وهما في جهة المغرب كما شهد ذلك مرارا في أيام المغول في عهد جنكيز خان ومن بعده المغول أقوام أتت على أهل الإسلام من جهة المشرق جهة آسيا الوسطى وما حولها واقتحموا بلاد المسلمين وأسقطوا الخلافة الإسلامية التي كانت عامرة ببغداد وما حولها فماذا أفسدوا في البلاد وهكذا قتلوا كثيرا من عباد الله عز وجل وهكذا إلى قيام الساعة والفتن تتتابع على أهل الإسلام من جهة المشرق ثم ذكر حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال نبينا صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرة تضيء أعناق الإبل ببصرة وبصرة هي ببلاد الشام وهي مدينة حوران وبينها وبين دمشق ثلاث مراحل ثلاث مراحل ذكر بعض أهل العلم أنه خرج من هذه البلاد جماعة من الحفاظ الكبار ولا إما الأعلام كالحافظ أبو الفداء إسماعيل ابن عمر ابن كثير وغيره من العلماء وغيره من العلماء وهذه النار التي وردت في حديث أبي هريرة هي غير النار التي ذكرت قبل قليل في حديث أنس غير النار التي وردت في حديث أنس وذلك لأن النار التي وردت في حديث أنس من إمارات الساعة ولم تقع بعد وأما هذه النار التي وردت في حديث أبي هريرة وأنها تخرج من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرة فهذه قد وقعت وقد خرجت وشاهدها الناس وشاهدها الناس فكان خروجها في سنة 54 و600 سنة 54 و600 وذلك قبل سقوط بغداد بسنتين قبل سقوط بغداد وانتهاء الخلافة الإسلامية بها بسنتين وقد كتب العلماء من المؤرخين وغيرهم عن هذه النار التي خرجت بأرض الحجاز وعلى وجه الخصوص خرجت قريبا من المدينة خرجت قريبا من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أطال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في تاريخه في حكايته وكلامه عن هذه النار وتاريخ ابن كثير المسمى بالبداية والنهاية يعتبر من أحسن كتب التاريخ يعتبر من أحسن كتب التاريخ وقد كان شيخنا الإمام الوادع رحمه الله تعالى يكرر ذلك كثيرا أن كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير يعتبر أحسن كتب التاريخ أحسن كتب التاريخ ونقل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى عن الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في كتابه التذكرة بعض الأخبار عن هذه النار فنذكر بعض ما ذكره رحمه الله تعالى قال القرطبي في التذكرة قال خرجت نار بالحجاز بالمدينة وكان بدءها زلزلة عظيمة في ليلة الأربعاء بعد العتمة الثالث من جماد الآخرة سنة أربع وخمسين وستمئة واستمرت إلى ضحاء النهار يوم الجمعة فسكنت وظهرت النار بقريضة بطرف الحرة ترى في صورة البلد العظيم عليها سور محيط عليها شراريفة وأبراج ومآذن قال وترى وترى رجالا يقودونها لا تمر على جبل إلا دكته وأذابته ويخرج من مجموع ذلك مثل النهر أحمر وأزرق له دوي كدوي الرعب يأخذ الصخور بين يديه وينتهي إلى محط الركب العراقي قال واجتمع من ذلك ردم صار كالجبل العظيم فانتهت النار إلى قرب المدينة ومع ذلك فكان يأتي المدينة نسيم بارد وشوهد لهذه النار غليان كغليان البحر غليان كغليان البحر وهذه النار قد ذكروا كذلك أيضا من أخبارها أنها استمرت شهرا كاملا وأن ارتفاعها كارتفاع ثلاث مآذ كارتفاع ثلاث مآذ حتى أنها كانت تضيء أعناق الإبل ببلاد الشام أعناق الإبل ببلاد الشام إلى آخر ما ذكره العلماء حول ما يتعلق بهذه النار التي خرجت وكان خروجها آية عظيمة ومعجزة كبيرة ومعجزة كبيرة أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن خروجها ثم خرجت بعد ذلك في المئة السابعة من هجرة نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم والحديث الأخير هو حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الفرات وقوله يوشك أي يقرب والفرات هو ذلك النهر العظيم الذي يقع بأرض العراق يقع بأرض العراق قال يوشك الفرات قال يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب وقوله أن يحسر أي ينكشف لذهاب مائه ماءه يذهب ومع ذهاب هذا الماء ينكشف ذلكم ينكشف ذلكم الكنز العظيم وذلكم الجبل الكبير الذي ليس من الصخور وليس من الفضة وإنما هو من الذهب وإنما هو من الذهب وجاء في بعض الروايات عن كنز من ذهب وفي البعض الآخر عن جبل من ذهب جمع بعض العلماء بين هذه الروايات قالوا هو كنز قبل انكشافه فلما انكشف فإذا هو جبل من ذهب فإذا هو جبل من ذهب قال فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا ونهي النبي صلى الله عليه وسلم من حضر انحسار الفرات عن هذا الجبل أن يأخذ من هذا الذهب شيئا مع أن النفوس تميل إلى اقتناء وجمع الذهب لكن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الأخذ منه وسبب نهي النبي صلى الله عليه وسلم ماذا نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الأخذ من ذلكم الجبل هو ما ينشأ عن أخذه من الفتنة والاقتتال من الفتنة والاقتتال ويؤيد ذلك ما جاء عند الإمام مسلم رحمه الله تعالى من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال نبينا صلى الله عليه وسلم يحصر الفرات يحصر الفرات عن جبل من ذهب فيقتل عليه الناس فيقتل من كل مائة تسعة فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو الاقتتال يكون شديد ومما يدل على شدة الاقتتال على هذا الجبل من الذهب أنه لا ينجو من المئة إلا واحد وتسعة وتسعون شخصا يموتون فكل واحد عنده أمل أن يكون هو هذا الواحد الذي ينجو هذا الواحد الذي ينجو وهكذا جاء في مسلم من حديث أبي بن كعب قال لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوشكوا أن يحصر الفرات عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه ما رأيكم لو سمع الناس أن جبل ضبضب هذا مثلا تحول إلى ذهب ماذا سيعمل أهل الشحر وأهل الحامي وأهل الديس وأهل الغيل مكلة سيأتي أهل حضر موت بل يأتي الناس لربما من غير اليمن قال فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله قال فيقتلون عليه فيقتلوا من كل مئة تسعة وتسعون فيقتلوا من كل مئة تسعة وتسعون وهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أهل الإسلام أن يأخذوا من هذا الجبل أو من هذا الذهب شيئا لماذا للفتنة والقتال الذي يحصل عليه وحوله وقد ذكر بعض أهل العلم أن لعل مناسبة إيراد البخاري لهذا الحديث في باب خروج النار أن انحصار الفرات عن هذا الجبل يكون مع خروج هذه النار التي تكون علامة لقيام الساعة علامة لقرب قيام الساعة ومناسبته لكتاب الفتن ظاهرة كما سبق أنه ماذا يحصل هذا الاقتتال وهذه الفتنة حول هذا الجبل الذي هو من ذهب ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي في كثير من الأحاديث يحذرنا من الفتن ويأمرنا باجتنابها قال فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا فهذا بعض ما يذكر حول ما يتعلق بهذه الأحاديث وبه نختفي صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والله تعالى أعلم شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة