الدرس في منظومة نبذة في وصية طالب العلم للحكمي 6، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يحث المقطع على تقديم علوم الدين لكونها سبيل الهدى وجابرة كسر الفتى، مبيناً أن همم طلبة العلم يجب أن تعلو على همم طالبي العلوم الدنيوية. ويستدل بآيات وأحاديث وأثر السلف على أن العلم يرفع الدرجات، يستر العيوب، ويزين صاحبه عند الله والناس بغض النظر عن نسبه أو صورته.
يؤكد المقطع أن العلم النافع هو المأخوذ من الوحيين فقط، وأن التمسك بمنهج السلف الصالح هو سبيل النجاة. كما يحذر من طلب العلم دون التزود بعلوم الآلة كاللغة العربية ومصطلح الحديث وأصول الفقه، التي تمكّن الطالب من فهم النصوص وتمييز الصحيح من السقيم.
يؤكد المقطع على أن اغتنام الأوقات في طلب العلم النافع من أعظم الطاعات وأجل العبادات، وأن التوفيق له من الله وحده. كما يبين أن العلماء أحياء بعلمهم بعد مماتهم، وأن علمهم ينتفع به الناس ويستمر أجرهم.
يختتم المتحدث بدعاء يطلب فيه من الله العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص، والتوفيق للخير والوقاية من الشر. ثم يصلي على النبي محمد ويشكر المشاهدين على متابعتهم.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه. أما بعد، فلا نزال مع هذه الوصايا لطالبي العلم في هذه النبذة المختصرة من أبيات العلامة الشيخ أبي أحمد حافظ بن أحمد الحكم رحمه الله تعالى وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين. وآخر ما تكلمنا عنه هو وصية عظيمة منه رحمه الله تعالى، وهذه الوصية في قوله: «قدم وجوبا علوم الدين إن بها يبين نهج الهدى من موجب النقم وكل كسر الفتى فالدين جابره والكسر في الدين صعب غير ملتأم داعيا كما قاله العصري منتحلا وبالعتيق تمسك قط واعتصمي». وهنا كما سبق معنا الإشارة إلى أهمية هذه الوصايا في علو الهمة في تحصيل علوم الكتاب والسنة، تكون همة طالب العلم همة عالية، فيجتهد في تحصيل العلم النافع. إذا كان غيرنا يجتهد في تحصيل العلوم الدنيوية، انظروا يا إخوان كيف حال طلاب كليات الطب والهندسة وغيرها من المجالات الدنيوية. أعرف بعض الطلاب الذين يدرسون في هذه الكليات لا ينام أحدهم إلا غفوة يغلبه النوم، والكتب حوله وبين يديه، وبين يديه ينام أحدهم والمذكر على صدره، قد يترك الطعام لا يأكل إلا شيئا يسيرا بسبب انشغاله بهذا العلم الذي يطلبه. فنحن يا إخوان من باب أولى أن تكون هممنا أعلى ومعنوياتنا أرفع، لأننا نطلب شيئا عظيما وثمينا، إنه علم الكتاب والسنة، إنه علم الكتاب والسنة الذي أثنى ربنا عز وجل على أهله: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾. نبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين». العلم أي كتاب؟ أهو كتاب طب أم هندسة؟ لا طب ولا هندسة، إنه كتاب الله. «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين». العلم يا إخوان يستر العيوب مهما كان العيب ومهما كان النقص الذي عند الإنسان، العلم يستره، بل وليس يستره فحسب بل ويجمله. ولهذا قيل: العلم يبني بيوتا لا أساس لها، والجهل يهدم بيت العز والشرف. كم من إنسان فقير رفعه الله بالعلم، وكم من إنسان وضيع مولى رفعه الله بالعلم. الأعمش سليمان بن مهران أبو محمد الكوفي كان يلقب بالمصحف لقوة حفظه، كان يقول: «لو كنت بقالا لقدرني الناس، ما في حد سيشتري مني إذا رأى هيئتي وذمامة خلقتي، به عمش» يعني العينان، يعني العينان تتحرك وقد ينزل منها شيء من الماء، يقول: «لو كنت بقالا لقدرني الناس». لكن بسبب العلم تزاحم عليه المحدثون، المحدثون تزاحم على الأعمش. وهكذا عطاء بن أبي رباح مولى، ذكروا في وصفه ما يدل على ذمامة الخلقة وقبح المنظر. لكن انظروا في أيام بني أمية، أيام العلماء متوافرون، كبار علماء التابعين، كان ينادى في المشاعر في المزدلفة وعند أداء المناسك: «ألا يفتي في الناس إلا عطاء». ممنوع أحد يفتي وعطاء موجود، مع أنه مولى والأشراف موجودون من بني هاشم وقبائل قريش وغيرهم. وكان أهل العلم لربما كلفوا بتعليم وتأديب أبناء الخلفاء، أبناء الخلفاء مولى لكنه عالم، إذا قام من المجلس تسابق أبناء الخليفة جريا أيهم يأتي بحذاء الشيخ فيلبسه إياه، والخليفة ينظر، الخليفة ينظر، أولياء العهد من بعده يقومون إلى هذا المولى الأسود الأفطس الذي عنده ما عنده من ذمامة، وكل واحد يقول: أنا ألبس الشيخ نعله، فيقوم الخليفة ويستدعي هذا الشيخ، يعني أبناء الخليفة يتقاتلون أيهما يلبسك النعل، فيجد الشيخ في نفسه، فيقول الخليفة: أبدا هذا سبب العزة، لو لم يفعل ذلك لا عاتبهما لأنهما يتعلمان الآن إجلال العلم واحترام أهل العلم، وهذا يدعوهم إلى أن يتسابقوا إلى تحصيل العلم، إلى تحصيل العلم. فماذا؟ فالعلم يا إخوان، آه، ماذا يستر العيوب ويكمل النقص، بل ويزين المرء ويرفع قدره ومكانته عند الله عز وجل، وهكذا عند الناس. قال ربنا عز وجل: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ﴾، قال ابن عباس وغيره: أي بالعلم، أي بالعلم. وربنا عز وجل يقول: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾. العلم يا إخوان حتى فيما يتعلق بالحيوان، الله عز وجل أباح صيد الكلب المعلم وحرم علينا صيد الكلاب التي هي ليست بمعلمة. هدهد سليمان وتفقد الطير فقال: ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾. فمكث غير بعيد فقال: ﴿أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ * إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ * وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾. انظر هدهد ينكر الشرك ويعظم التوحيد، قال: ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ * أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبَأَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. انظر العلم الذي رفع الله به ذكر هذا الهدهد، فما ظنك بالمسلم المؤمن المتبع للكتاب والسنة الحريص على تعلمهما. وهكذا حتى على التمسك بما كان عليه السلف الصالح، قال: «داعا عنك ما قاله العصري منتحلا». يأتي بعض الخلف وماذا ينتقد طريقة السلف ويقلل من شأنها؟ لا تبالي بذلك، دعه وما يقول، قال منتحلا: «وبالعتيق» أي القديم «تمسك قط واعتصمي». فالتمسك يا إخوان بما كان عليه السلف الصالح هو سبيل النجاح، كما قال ربنا عز وجل: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوا وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾، وهو السميع العليم. قال رحمه الله تعالى: «قال ما العلم إلا كتاب الله أو أثر يجلو بنور هداه كل منبهم، ما ثم علم سوى الوحي المبين وما منه استمد، ألا طوبى لمغتنمي، ألا طوبى لمغتنمي». وهنا بين رحمه الله تعالى أن العلم الذي أثنى ربنا عز وجل على أهله وأخبر أنهم يرفعون الدرجات العالية في الدنيا، وهكذا أيضا في الجنة، في الدنيا وهكذا أيضا في الآخرة عند الله عز وجل في الجنة، هو العلم المأخوذ من كتاب الله عز وجل، وهكذا من سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. فينبغي على طالبي العلم أن يقبل عليه إقبالا كليا. العلم يا إخوان عزيز، العلم ثمين، العلم إن أعطيته كلك فإنه ما سيعطيك إلا بعضه، فإنه ما سيعطيك إلا بعضه، فكيف إذا جعلنا للعلم أوقاتا قصيرة وفترات قصيرة، ماذا عسانا أن نجد منه؟ أن نجد منه؟ فالعلم المأخوذ من الكتاب والسنة هذا الذي يحرص عليه طالب العلم. طالب العلم، ولله در القائل: العلم قال الله، قال رسوله، قال الصحابة، ليس خلف فيه. ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين النصوص وبين رأي سفيه، كلا، ولا نصب الخلاف جهالة بين الرسول وبين رأي فقيه، بين الرسول وبين رأي فقيه. وهكذا أيضا قوله: «ما ثم، ما ثم علم سوى الوحي المبين وما منه السمد، ألا طوبى لمغتنمي، ألا طوبى لمغتنمي». يطلق على الكتاب وهكذا أيضا على السنة، على الكتاب وعلى السنة: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ الكتاب، وهكذا ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾، علمه شديد القوى. وهكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه، ومثله معه» أي السنة النبوية. «وما منه استمد، وما منه استمد» أي ما كان من العلوم مستمدا ومأخوذا من الوحي، أي من الكتاب والسنة. كيف يفهم الإنسان طالب العلم الكتاب والسنة؟ يحتاجوا أن ماذا يتحصل على بعض العلوم، كعلوم اللغة العربية، علوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة، وهكذا بيان ومعاني وغيرها وغيرها من علوم العربية. يحتاجوا أن يتعلم مصطلح المحدثين، يتعرف على الحديث الصحيح والحديث الحسن والحديث الضعيف، يحتاج أن يتعرف على المرفوع والموقوف والمقطوع، يحتاجوا أن يتأهلوا ويتحصلوا على ما يتمكن به من تمييز المقبول من المردود، وإلا فإنه سيكون حاله كحال من يحطب بالليل، من يحطب أن يجمى حطبا في الليل، ومع الظلام تارة يأخذ عصا وتارة أخرى قد يأخذ ثعبانا، العصا تنفعه والثعبان يلدغه، هذا حاطب ليل، حاطب ليل. يحتاج طالب العلم إذا أراد أن يتعلم الكتاب والسنة أن يتعلم أصول الفقه، أصول الفقه، القواعد الفقهية، القواعد الفقهية، وهكذا يا إخوان علوم الآلة هذه تفتح مدارك، وماذا فهم طالب العلم يقرأ فيفهم، ويحفظ فينتفع بما يحفظ، وهكذا أيضا بما يقرأ. قال: «ألا طوبى لمغتنمي»، أي الذي يقتنم ويستغل أوقاته ويستغل عمره في تحصيل هذا العلم النافع وهذا الخير المبارك، فيستغل أوقاته في ذلك. والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه، وعالم أو متعلم». طلبوا العلم يا إخوان من أعظم ما استغلت فيه الأوقات وفنيت فيه الأعمار، وفنيت فيه الأعمار، إذ أنه يعتبر من أجل الطاعات وأعظم العبادات، ولا يوفق له إلا من كتب الله له التوفيق، من كتب الله له التوفيق. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقه في الدين». فإذا رأيت من فتح الله عليه في العلم وبارك له في العلم، فاعلم أن الله عز وجل قد أراد به الخير، قد أراد به الخير، فوفقه لهذا الخير، وإلا فالمحرومون كثر، المحرومون كثر، ممن لربما يستبدل مجالس العلم بمجالس القيل والقال، ما عنده استعداد لكي يجلس في حلقة قرآن فيتعلم، أو يجلس في مجلس علم فيستفيد، لكن ممكن يجلس ساعات مع الجوال ما يمل ولا يكل، لربما يجلس ساعات في قيل وقال وأخبار سياسة واقتصاد وتجارة وغيرها مما لربما ضرره أعظم، أعظم من نفعه، أعظم من نفعه. فماذا؟ فالأمر هو توفيق من الله سبحانه وتعالى، يوفق من شاء، يوفق من شاء. ومر معنا ما ذكره أو ما نصبه إلى الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث يقول: «ما الفضل إلا لأهل العلم، إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء، وقيمة المرء ما كان يحسنه، وقيمة المرء ما كان يحسنه، والجاهلون لأهل العلم أعداء». لاحظوا كيف أن من جهل شيئا لربما عاداه، لربما عاداه. بعض الناس ينظر إلى أهل العلم وإلى أهل الاستقامة والطاعة نظرة سيئة، نظرة سيئة، فليس مستعدا أن يجالسهم ولا أن يتقرب منهم، بينما قد يخالق، بينما قد يخالق المتردية والنطيحة وما أكل السبع، لربما يجالس أهل الدخان والقات والحشيش والمخدرات، مجالس اللهو ومجالس الغيبة، وماذا، ليس مستعدا لأن يجالس أهل الخير ويستفيد من أهل العلم. قال: «والجاهلون لأهل العلم أعداء، ففز بعلم تحيا به أبدا، الناس موتى وأهل العلم أحياء، الناس موتى وأهل العلم أحياء». وهذا يا إخوان مما يجعل الهمم تعلو وهكذا ترتفع في نيل هذه الأمور التي هي من أسباب الرفعة ومن أسباب العزة ومن أسباب نيل الخير في الدنيا، وهكذا أيضا في الآخرة، وهكذا في الآخرة. كيف يا إخوان والعلم وتحصيله ونشره يعتبر من أعظم أسباب حصول الثواب، ليس في حياتك فقط وإنما استمراره ولو بعد موتك، ولو بعد موتك. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث»، هذه الثلاث أجرها مستمر، أجرها مستمر لأن نفعها مستمر: «صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». ولاحظ العلم الذي ينتفع به الناس، الذي ينتفع به الناس، قد تموت الأجساد ويبقى نفع هذا العالم ويبقى ذكره مستمرا. ألا تلاحظون إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وما رووه وما نقلوه عن النبي صلى الله عليه وسلم كأنهم أحياء بيننا؟ وهكذا من جاء بعدهم من التابعين كسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وقتادة السدوسي ومجاهد وعكرمة ونافع وسالم، وهكذا من جاء بعدهم من أتباع التابعين وعلماء المسلمين كالشافعي وأحمد ومالك وسفيان وابن عيينة وابن المبارك، وهكذا غيرهم كثير. انظروا إلى العلماء المعاصرين كيف نفع الله بعلمهم وجعل ذكرهم مستمرا. أين ابن باز، شيخ الإسلام في هذا العصر، له منذ أن مات ما يزيد على خمس وعشرين سنة وكأنه حي في أوساطنا بعلمه ودعوته وحكمته ونفعه الذي إذا ما ملأ السهل والجبل وبلغ المشرق والمغرب، إلى غير ذلك. أين الألباني والعثيمين والوادعي وهكذا غيرهم؟ أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع. هؤلاء الذين ينبغي أن نحذو حذوهم، وهكذا نتأسى بهم، فنجتهد، وهكذا نجد، وهكذا نحرص، وهكذا نستمر ولا ننقطع عن ماذا؟ عن تحصيل العلم. فمن جد وجد، ومن زرع حصد، ومن زرع حصد. فأسأل المولى تبارك وتعالى أن يرزقني وإياكم جميعا علما نافعا وعملا صالحا يقربنا إليه، أسأله تبارك وتعالى أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه صوابا على سنة خير خلقه، وأن يوفقنا لكل خير ويصرف عنا كل شر وضير، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. شكرا للمشاهدة.