الخطبة بعنوان أعياد القبور سنة جاهلية، وكانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 16 محرم 1439هـ ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم
يبيّن المقطع أن الغلو في الصالحين وعبادة قبورهم هو أصل الشرك الذي وقع فيه قوم نوح، ويحذر النبي ﷺ أمته من اتباع طريق النصارى في الغلو بعيسى، ويؤكد الأحاديث النبوية النهي عن اتخاذ القبور مساجد أو أعياد لأن ذلك يؤدي إلى عبادة غير الله.
يحذر المقطع من بناء المساجد على القبور واتخاذها أعياداً، مستدلاً بأحاديث نبوية وآثار سلفية تنهى عن ذلك وتعتبره من شرار الأعمال، ويبين أن بعض الطوائف اتبعت سنن السابقين في عبادة غير الله والعكوف على القبور مع أمثلة من مدينة الشحر، مؤكداً براءة آل البيت من هذه البدع.
يحذر الخطيب من اتخاذ القبور مساجد وإقامة الأعياد والزيارات عندها، معتبراً ذلك من أعظم الزور ووسائل الشرك التي تؤدي لعبادة الصالحين، ويستشهد بتمكين بلاد الحرمين بفضل دعوة التوحيد، داعياً ولاة الأمور والمسلمين لنصرة التوحيد والسنة ومنهج السلف والابتعاد عن بدع القبور وما يُقام عندها من لهو ولعب بدعوى إحياء التراث.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين فصلوات ربي وسلامه عليه يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاتل ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا أما بعد فإن خير الكلام كلام الله جل وعلا وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أمة الإسلام إن الله جل وعلا أرسل الرسل تترى مبشرين ومنذرين لأن لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل أرسلهم الله جل وعلا ليُعبد وحده وليُكفر بالطاغوت قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل أمة رسول ألعبد الله واجتنب الطاغوت وقال جل وعلا وما أرسل من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون وقال جل وعلا واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عن عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ومرت أن أقاتل الناس حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤت الزكاة فإن فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل وفي الصحيحين من حديثي عبد الله بن عباس في بعث المعاذ إلى اليمن قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم فليكن أولا ما تدعوهم إليه إلى أن يوحد الله الحديث وأول هؤلاء رسل عباد الله نوح عليه الصلاة والسلام وخاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أرسل الله جل وعلا نوحا حين ظهر الشرك في أرض الله جل وعلا بعبادة الصالحين ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر رجال صالحين من قوم نوح عكفوا على قبورهم ونصبوا على مجالسهم الأنصاب حتى زيَّل لهم الشيطان عبادة هؤلاء الصالحين فصارت آلهة تعبد من دون الله جل وعلا وقالوا لا تدرن آلهتكم ولا تدرن ودًّا ولا سواعًا ولا يغوثًا ويعوق ونسرًا وقد أضلُّ كثيرًا ولا تزد الظالمين إلا ظلالًا مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارًا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارًا وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم محذِّرًا كما حذَّر الله جل وعلا في كتابه الكريم قال جل وعلا قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبع أهوأ قوم قد ضلُّوا من قبل وأضلُّ كثيرًا وضلُّوا عن سواء السبيل وقال جل وعلا يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه فحذِّرنا أمة الإسلام في كتاب ربنا جل وعلا وسنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم من الغلو في الصالحين والغلو في قبور الصالحين لأن الغلو في الصالحين أو في قبورهم يُصيِّرها أوثانًا تُعبد من دون الله وقد بوَّب الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب المجد رحمه الله تعالى في كتابه العظيم كتاب التوحيد باب الغلو في قبور الصالحين يُصيِّرها أوثانًا تُعبد من دون الله فنبينا صلى الله عليه وسلم حذَّر أمته من الغلو في البخاري عن عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه قال عليه الصلاة والسلام لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم إنما أنا عبد الله ورسوله فقولوا عبد الله ورسوله وقال عليه الصلاة والسلام كما في المسند وغيره عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما إياكم والغلو فإنما ألك من كان قبلكم الغلو وحذَّر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الغلو في قبور الصالحين وأن تُتَّخذ أعيادًا وأن تُتَّخذ مساجد في الصحيحين عن عائشة روح عنها قالت لما نزل برسول الله عليه الصلاة والسلام أي الموت طفق يطرح خميصة على وجهه حتى إذا اغتم بها كشفها وهو يقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذِّروا ما صنعوا قالت ولولا ذلك أُبرِز قبره غير أنه خُشي أن يُتَّخذ مسجدًا وفي الصحيحين عن أم سلمة وأم حبيبة أنهما رأتا كنيسة بأرض الحبشة يقال لها مارية فأخبرتا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدًا أولئك شرار الخلق عند الله أولئك شرار الخلق عند الله هكذا يحذِّر النبي صلى الله عليه وسلم أمة من اتخاذ القبور مساجد وأن تُتَّخَذَا عيادًا في حديث أبي هريرة عند أبي داود وغيره قال عليه الصلاة والسلام اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم وَلَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا وَلَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي هكذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام وحذَّر وقد أخبر عليه الصلاة والسلام وهذا من أعلام نبوته وصدق رسالته وهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى وما ينطق عن الهوى إنه إلا وحي يوحى أخبر عليه الصلاة والسلام أن طواف من هذه الأمة سترجع القهقرة وتتخذ القبور مساجد بل وتعبد غير الله جل وعلا وتتبع سنن السابقين من اليهود والنصارى وفارس والروم فالصيحان عبي هريرة وعنبي سعيد وغيرهما قال عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حذو النعل بالنعل حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن وفي لفظ فمن القوم وفي لفظ فمن القوم إلا أولئك هكذا أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن عبادة غير الله وأن ذلك واقع في هذه الأمة من طواف من هذه الأمة قد قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح أيضا بل في الصحيحين لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات بسادوس عند ذي الخلصة قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين أيضا لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزاء والناظر في أحوال المسلمين عباد الله في طواف من هذه الأمة يجد أنهم قد اتبعوا سنن من كان قبلهم فعبدوا الصالحين وغلوا في قبورهم واتخذوها مساجد في مصر يدعى البذوي ويتشد الرحال إليه تنذر له النذور ويستغاد من دون الله جل وعلا وهكذا الحسين وهكذا الجيلاني وهكذا الحبشي الحبشي في سيئون وهكذا العطاس في المشهد في الهجرين وهكذا البقر بن سالم في عينات وهكذا عمر المحضار في الواسط في الشهر وهكذا الشيخ أحمد في الشهر وهكذا ما يسمى بحباب رقوان في الشهر وهكذا عباد الله هي الأعياد التي تقام عند هذه القبور مضاهة لشريعة الله تبارك وتعالى ومخالفة صريحة لما جاء في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي هذه الأيام وفي هذه الأيام يُعلم عن إقامة هذه الأعياد في هذه المدينة مدينة الشهر أعياد ستقام عند بعض القبور التي قد رفعت وشيدت وعكف عندها وسيلهى ويلعب عندها مخالفات صريحة عباد الله وتدعم بالأموال والقوة والسلاح صدق الله جل وعلا إذ يقول قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا قال مكثير رحمه وتعالى أي هم أهل القوة وأهل الغلبة وأهل النفوذ حققه ابن كثير ورجحه وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وينسب ذلك إلى آل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام وأن هذا هو الدين الذي كان عليه علي بن أبي طالب وكان عليه عبد الله بن عباس وكان عليه الحسن والحسين كذبا وزورا وافتراءا إي والله الذي فطر السماوات والأرض ما كانوا يعكفون عند القبور وما كانوا يقيمون الأعياد عندها ولا يتخذونها مساجد فضل أن يدعوها من دون الله جل وعلا أو يعظمون أصحابها والدليل ثبت في صحي الإمام مسلم رحمه الله من حديث علي بن أبي طالب إمام من إمة آل البيت رضي الله تعالى عنه قال الأبي الهياج الأسدي رحمه الله ألا أبعثك على ما بعتني عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ألا تدع قبرا مشرفا إلا سويته ولا تمثالا إلا تمسته وفي المسند وفي المسند وعند النساء بن ماجة من حديث علي ابن الحسين ابن علي رضي الله تعالى عنه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال علي بن الحسين حين رأى رجلا يأتي إلى فرجة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدعو يقف عند فرجة عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام لا يدعو النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الله أي يقول يا رب ولكن يتبرك بهذه البقعة فرأه علي ابن الحسين ابن علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه فقال له ألا أحدثك حديثا سمعته عن أبي يعني الحسين بن علي عن جدي يعني علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا تدعو ألا تجعلوا قبري عيدا ألا تجعلوا قبري عيدا هكذا فهم هذا الرجل من آل البيت علي بن الحسين مراد رسول الله عليه الصلاة والسلام وأن العكوف عند القبور أو قصد القبور للدعاء حتى لدعاء الله جل وعلا هو من اتخاذ القبر عيدا وهذا من سنن الجاهلية عباد الله ولا يفعل ذلك إلا شرار الخلق عند الله جل وعلا قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من شرار الناس إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء والذين يتخذون القبور مساجد أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولساء المؤمن كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين والتابعين لهم بإحساه لهم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أرحم الراحمين أمة الإسلام ألا فاتقوا الله حكاما ومحكومين عليكم أن تنصروا توحيد الله جل وعلا وأن تدعموا الدعوة إلى التوحيد وإلى السنة وإلى منهج السلف الصالح الكل مطالب حاكما كان أو محكوما بتحقيق العبودية والتوحيد لله جل وعلا والدعوة إلى ذلك والقضاء على مظاهر الشرك والوثنية ووسائل الشرك بهذا تكون العزة وبهذا يكون الاستخلاف وبهذا يكون التمكين انظر إلى بلاد الحرمين بفضل الله جل وعلا عليهم ثم بفضل تلك الدعوة المباركة التي قام بها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب النجد رحمه الله بمساندة الإمام محمد بن سعود رحمه الله تعالى دعوة إلى التوحيد لا تجد في بلاد الحرمين قبرا مشرفا ولا ضريحا مسيدا ولا مزارا يزار معالم التوحيد ظاهرة للعيان ولا يجحدها إلا مكابر وصاحب هواء حصلهم التمكين من ذلك العهد إلى هذا العهد بقيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز وفقه الله وأيده لنصرة التوحيد والسنة ومنهج السلف الصالح لا اضطرابات لا انقلابات استقرار وأمن ينعمون برغد من العيش استقرار وأمن بفضل الدعوة إلى توحيد الله تبارك وتعالى فإذا ردنا عباد الله ذلك في بلادنا أن نحذو أحد وأولئك أن ننصر دعوة التوحيد أن ننصر السنة أن ندفع الأموال نصرتها أن نبني المراكز التي تخرج أبناء المسلمين على منهج الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح لا منهج المتحزمين ولا منهج الروافض ولا منهج الخوارج ولا غيرهم وإنما على منهج رسول الله عليه الصلاة والسلام وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنحذر من حضور هذه الزيارات والمشاركة فيها سواء كان بمال أو بحضور أو بإعلام لأن ذلك من الزور الذي ينمغي أن يهجر وأن لا يحضر قال جل وعلا والذين لا يشهدون الزور وهذا من أعظم الزور من أعظم الزور إقامة هذه الأعياد وهذه الزيارات عند هذه القبور إي والله من أعظم الزور والله جل وعلا هو القائل وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فتقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين فالحذر يا عباد الله ابتعدوا عن هذه الزيارات ولتجع أولادكم يذهبون بعض الناس يقول بحجة التفسح وبحجة مشاهدة الألعاب ومشاهدة ما يسمى بالزوامل سبحان الله ألي هذا شرعت زيارة القبور لللعب واللهو أنه سلم يقول كنت ناهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة ليست زيارة القبر لأجل اللعب عنده واللهو هؤلاء ممن اتخذوا دينهم لهوا ولعبا اتخذوا دينهم لهوا ولعبا فما وجدوا أمكنه يلعبون عندها إلا عند القبور الساحات كثيرة الساحات كثيرة لماذا لا يزملون فيها ولماذا لا يقيمون هذه الحفلات فيها بما يسمونه بالحفلات أضاقة الشحر عن الساحات حتى يلعب ويلهو عند هذه القبور بزعم محبة الصالحين وبزعم التقرب الله عز وجل أو بزعم ما يسمى بإحياء التراث لا والله إنما هي إحياء السنن الجاهلية قال عليه الصلاحين عن جريب عبد الله ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها وزر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا وقال الله تبارك وتعالى ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون فاتقوا الله أمة الإسلام في دين الله جل وعلا اتقوا الله في التوحيد اتقوا الله في حق الله التوحيد الذي الأجل أرسلت الرسل وأنزلت الكتب فإن يقامت هذه الأعياب هذه الزيارات والله من وسائل الشركة التي تؤدي إلى عبادة هؤلاء الصالحين كما عبد ود وسوع ويغوث ويعوق ونسر وكما عبد الناد وأصله رجل صالح وكما عبد الحسين وكما عبد غيرهم نسأل الله جل وعلا أن يبصر ولاة أمور المسلمين بدينهم الحق وأن يسرهم البطانة الصالحة من أهل العلم العلم الكتابي والسنة وأن يبعد عنهم بطانة السوء تلك البطانة تلك البطانة التدعون إلى ما فيه هلاكهم وهلاك أممهم أولئك الدعاة إلى تعظيم القبور وإلى تشهيدها وإلى بنائها وإلى الشرك بالله جل وعلا اللهم أنصر الإسلام والمسلمين وأدل الشرك والمشركين أعداءك أعداء الدين اللهم اجعل هذا البلد آمن وسائل بلاد المسلمين الله ما اجعلنا من الدعاة إلى التوحيد المحددين من الشرك الله ما اجعل هذا البلد محاققة لتوحيدك يا رب العالمين وأخر دعوانا الحمد لله رب العالمين وأروا الله المسلمة وأروا الله شكرا جميعنا