الدرس في شرح القواعد المثلى 7، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يشرح المقطع القاعدة الرابعة في أسماء الله الحسنى وهي أن دلالتها على الذات والصفات تكون بثلاثة أنواع: المطابقة، والتضمن، والالتزام، مع تعريف كل نوع.
يضرب الأمثلة على ذلك باسم الله "الخالق" مبيناً دلالته على الذات وصفة الخلق بالمطابقة، وعلى كل منهما مفرداً بالتضمن، وعلى صفتي العلم والقدرة والحياة بالالتزام، مع تطبيق ذلك على الفرق بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية.
يشرح دلالة الالتزام باعتبارها من الدلالات الثلاث وأهميتها لطالب العلم في استخراج مسائل متعددة من دليل واحد، ويضرب مثالاً بآية ﴿فالآن باشروهن﴾ التي دلت بمنطوقها على جواز المباشرة إلى الفجر، فالتزم منها جواز أن يصبح الصائم جنباً أو شبعان.
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. وبعد، قال الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في كتابه "القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى": "القاعدة الرابعة: دلالة أسماء الله تعالى على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة، وبالتضمن، وبالالتزام". ومعنى قوله: "تكون بالمطابقة": حد المطابقة هو أن يدل اللفظ على جميع أجزاء معناه وأفراده. ما معنى هذا الكلام؟ مثلا على سبيل المثال: هذا المسجد، هذا المسجد مكون من أساس وجدران وأعمدة وسقف ونوافذ، فكل ما يتضمنه هذا البناء فهذا يدخل تحت دلالة المطابقة، كل ما يشمله هذا البناء، كل جزء من أجزاء هذا البناء يكون بالمطابقة. هذا معنى قولهم: "أن يدل اللفظ على جميع أجزاء معناه وأفراده". كل ما يشمله معنى هذا المسجد، ولفظ "هذا المسجد" يدخل في دلالة المطابقة، يدخل في دلالة المطابقة. وأما دلالة التضمن فهي دلالة اللفظ على جزء معناه، ليس على كل معناه، وليس على جميع أجزائه، وإنما على بعضها. فمثلا: وجود النوافذ في هذا المسجد من دلالة التضمن، لأن المسجد يتضمن هذه النوافذ،ليست النوافذ هي كل المسجد،إنما هي جزء منه. صح؟ فهذه دلالة ماذا؟ دلالة تضمن. السارية هذه تدخل في المسجد دلالة تضمن. الباب يدخل في المسجد دلالة ماذا؟ تضمن. واضح هذا الآن. هذه دلالة التضمن. أما دلالة الالتزام فمعناها: دلالة اللفظ على لازم خارج، يعني شيء ليس من هذا البناء ولا من أساسياته ولا من أجزائه، وإنما شيء خارج. فمثلا نقول: يلزم من هذا المسجد وجود باني. صح: وجود باني لهذا المسجد. فاستدلالنا على لزوم وجود باني لهذا المسجد هذا تسمى دلالة التزام. يلزم من وجود هذا المسجد وجود بناء بنى هذا المسجد. وهل البناء جزء من المسجد؟ لا، ليس جزءا من المسجد. فهذه دلالة ماذا؟ دلالة التزام. دلالة التزام. فالقول هنا: "دلالة أسماء الله تعالى على ذات وصف" هذا لأنه تقدم معنا أن أسماء الله أعلام وأوصاف.صح: أعلام تدل على ذات الله عز وجل وأوصاف تدل على وصف يدل عليه معنى هذا الاسم. فدلالة أسماء الله تعالى تدل على ذاته وصفاته دلالة مطابقة. دلالة ماذا؟ مطابقة. لماذا؟ لأن هذا اللفظ لفظ هذا الاسم دل على جميع أجزاء هذا الاسم. فهذا الاسم عبارة عن ذات وصفة، فدلالته دلالته على المعنيين هذه دلالة ماذا؟ مطابقة. واضح؟ واضح. لكن لو أخذنا شيئا من هذا الاسم وهو دلالة على الذات فقط دون الصفة، فهذا تسمى دلالة ماذا؟ دلالة تضمن. لأن الدلالة على الذات جزء من دلالة هذا الاسم وليس كل. فالاسم يدل على الذات ويدل على الصفة، وأنت أخذت الذات. دلالته على الذات فقط. فهذه دلالة ماذا؟ تضمن. واضح. وإن جعلتها جعلت هذا الاسم يدل على الصفة فقط دون الذات، فهذه دلالة ماذا؟ تضمن أيضا. واضح هذا الآن. وما جعلت شيئا خارجا عن هذا الاسم ويعد من لازمه هذا تسمى دلالة الالتزام. فمثلا: اسم الله العليم أو اسم الله الخالق يدل على الذات وعلى صفة الخلق بالمطابقة،ويدل على الذات وحدها بالتضمن أو على الصفة وحدها بالتضمن، ويدل كذلك على العلم إذ أن الخالق يعلم ما يخلق. صح. فدلالة اسم الخالق على العلم دلالة ماذا؟ التزام. وتدل كذلك على القدرة إذ أن الخالق لابد له من قدرة. صح. فدلالته على القدرة هذا دلالة ماذا؟ التزام. كذلك ربما تدل كذلك على الحياة لأن الخالق لابد أن يتصف بصفة الحياة. فدلالة على صفة الحياة دلالة ماذا؟ التزام. وقس على هذا. تبين لكم الآن الفرق بين الدلالات الثلاث. ولذلك قال هنا: "دلالة أسماء الله تعالى على ذات وصف أن تكون بالمطابقة وبالتضمن وبالالتزام". مثال ذلك مثل الآن الشيء. قال: "الخالق". اسم الله الخالق يدل على ذات الله وعلى صفة الخلق بالمطابقة لأن هذا اللفظ يدل على جميع أفراد معناه ولفظه. صح. فإذن يدل على صفة الخلق وعلى ذات الله وعلى صفة الخخلق بالمطابقة. قال: "ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها بالتضمن وحدها دون اجتماع الأمرين". فهذا بماذا؟ بالتضمن. واضح أن جزء من معنى أو من لفظ هذا الاسم ليس كل المعنى أو ليس كل اللفظ. فأنتم هذا الآن. قال: "ويدل على صفتي العلم والقدرة بالالتزام لأن العلم والقدرة لفظ لازم خارج يدل على لازم خارج عن معنى هذا اللفظ لفظ الخالق". صح. وعلى معنى. وإنما استدللنا على هاتين الصفتين بالالتزام. فيلزم من الخالق أن يكون عالما قادرا. واضحا. حيا. قالوا لهذا: "لما ذكر الله خلق السماوات والأرض قال: لتعلموا أن الله على كل شيء قدير". وهذا فيه القدرة إثبات صفة القدرة وهذا باللازم. وأن الله قد أحاط بكل شيء علما". واضح هذا الآن. هذه هي الدلالات الثلاث. وننبه. وهذا مفيد. لعله يمر بك في بعض مسائل العقيدة أن اللفظ الذي يقوله القائل ينظر فيه كذلك إلى المعنى الذي يريده. ينظر فيه إلى المعنى الذي يريده ولا ينظر فقط إلى مجرد اللفظ. مثال ذلك: لعله مر بكم في الكلام على أقسام التوحيد الثلاثة. يقولون: "توحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية". مر بكم هذا؟ صح. فالآن لفظ الألوهية يدل على ذات الله عز وجل وعلى صفة الإلهية. صح. هذا بالمطابقة. هذا بالمطابقة. طيب بالتضمن: لفظ الألوهية ليس فيه لفظ الربوبية. صح. لكن المعنى موجود. المعنى موجود. فأنت لما تقول: "فلان عنده توحيد الألوهية". طيب. عنده توحيد الألوهية. فهذا يتضمن أنه يعتقد أن الله عز وجل هو ماذا؟ هو الخالق وهو الرازق وهو الرب. صح. لكن توحيد الربوبية ما يتضمن مطلقا توحيد الألوهية. وإنما يستلزم. ولذلك كفار قريش كانوا يقرون بتوحيد الربوبية. لكن هل حققوا توحيد الألوهية؟ لا. أنه ما يتضمن. لكن يستلزم. ولذلك يستدل الله عز وجل في آيات كثيرة على توحيد الألوهية بتوحيد الربوبية. قال الله عز وجل: ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون﴾. كيف الذي يخلق تجعلونه في العبادة مثل الذي لا يخلق؟ لأن يستلزم من الخلق يستلزم ممن يخلق أن يعبد. ولذلك ماذا قال إبراهيم لقومه؟ قال لهم: ﴿إنما اتخذت من دون الله أوثانا﴾. قال: ﴿إنما اتخذت من دون الله أوثانا لا يخلقون شيئا﴾. هكذا الآية في سورة العنكبوت. وقال: ﴿إنما اتخذت من دون الله آلهة﴾. آلهة لا يخلقون. لما قال لهم: ﴿فابتغوا عند الله الرزق وعبدوه واشكروا له إليه ترجعون﴾. قبلها ماذا؟ الآية. وقال: ﴿إنما اتخذت من دون الله أوثانا﴾. فإن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا. يعني كيف لا يملكون لكم رزقا وأنتم تعبدونهم من دون الله. وهكذا إبراهيم قال: يا أبتي لما تعبدوا ما لا يسمعوا ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا. ما ينفعك بشيء. واضح. فيستلزم من توحيد الربوبية توحيد الألوهية. لكن يتضمن من توحيد الألوهية توحيد الربوبية. هذا فيه هذا المعنى لا بد أن ينظر إلى معنى المعتقد أو إلى معنى كذلك المتكلم فيكون الدلالات الثلاث على حسب معنى هذا المتكلم ولا ينظر إلى اللفظ وحده. قرر هذا شيخ الإسلام كما ذكر ذلك المعلق. الآن أهم شيء: تعرف معنى الدلالات الثلاث: المطابقة والتضمن والالتزام. وعرفنا معنى ذلك. قال المؤلف: "ودلالة الالتزام مفيدة جدا لطالب العلم إذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى فهما للتلازم". يعني ليس في أسماء الله فقط بل حتى في غيرها من المسائل الأخرى. فإن طالب العلم يستطيع أن يستدل على مسائل ويستنبط أحكام بهذه الدلالة الالتزام.وسنمثل على ذلك. قال: "إذا تدبر المعنى ووفقه الله تعالى فهما للتلازم فإنه بذلك يحصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة". مثل الشيخ ابن عثيمين في الشرح على هذا بقول الله عز وجل: ﴿فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾. قال: "هذه الآية دلت على أنه يجوز المباشرة إلى الفجر". صح. يجوز المباشرة إلى الفجر. هذا يعني مفهوم الآية أو منطوق الآية. عفوا. هذا منطوق الآية. هذه الآية لها لازم ما هو هذا اللازم؟ وهنا يتجلى معنى قوله: "فإنه بذلك يحصل من الدليل الواحد على مسائل كثيرة". يعني إذا فهم معنى التلازم واستدل بهذه الدلالة على أحكام أخرى. فمثلا: هذه الآية دلت بمنطوقها على أنه يجوز المباشرة إلى الفجر. فمن لازم ذلك أن يصبح الرجل وهو جنب. مع أنه ورد في هذا حديث. لكن إن لم يرد حديث فنستدل بهذه الآية على هذه المسألة. أنه يلزم من المباشرة إلى الفجر أنه يغتسل بعد الفجر.تصور أنت الآن انتهيت من قضاء وطرك وأذن الفجر. متى ستغتسل؟ ها. ستغتسل بعد. يدخل الفجر خلاص. قد أذن الآن الفجر وأنت الآن صائم. خلاص. إذا دخل الفجر يجب عليك الإمساك. فهمتم الآن الاستنباط هذا باللازم. هذا الاستنباط باللازم. يلزم من إباحة الله عز وجل الصائم المباشرة إلى الفجر أن يصبح جنبا. وقد دل على ذلك الحديث: حديث عائشة: "كان نساء يصبح جنبا فيغتسل وهو صائم". وكذلك مثل بجواز أن يصبح الصائم وهو شبعان. وهو شبعان. وهذا في الآية: ﴿وكلوا واشربوا﴾. صح. إذن يجوز لك أن تأكل وأن تشبع إلى أن يطلع الفجر. فمن لازم ذلك أن يطلع عليه الفجر وهو شبعان.يلزم منه ذلك. فيجوز هذا. وهذا من لازم الآية. وقس على هذا. وهذا تجده في كلام أهل العلم استدلوهم باللازم على مسائل حتى فقهية وأحكام شرعية. فهي دلالة مهمة لمن وفقه الله ل. الاستدلال بها للاستدلال بها. طيب. لعلنا نكتفي بهذا ونكمل ما بقي إن شاء الله لدرس قادم.. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .