الدرس في شرح أعلام السنة المنشورة 30، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يتناول حكم من جحد ركنا من أركان الإسلام أو استكبر عنه، موضحا أن كلا الحالتين يعتبر كفرا ويستوجب القتل مع شرح أنواع الكفر.
الجحود لأي ركن من أركان الإسلام يعتبر كفرا، سواء كان الجحود بالقلب أو بالفعل، مع استثناء من كان جاهلا بحكم الله لسبب مقبول.
شرح حكم من جحد أركان الإسلام أو استكبر عنها، وكيفية التفريق بين الجاحد والعاصي، وأحكام الكفر في الدنيا والآخرة.
قد يصدر الجحود من شخص يعذر بجهله، فيجب تعليمه حتى ينجلي عنه الجهل ويصبح ملزما بالشرائع بعد ذلك.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا نضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، قال مؤلف رحمه الله تعالى: ما حكم من جحد واحدا منها أو أقر به واستكبر عنه؟ هذا السؤال يلحق بما مضى ذكره من ذكر أركان الإسلام، وهي الصلاة والصيام والحج والزكاة. فقال رحمه الله تعالى: ما حكم من جحد واحدا منها؟ أي الضمير يعود إلى الأركان الأربع، أي من جحد الصلاة والزكاة والصيام والحج. قال: ما حكم من جحد واحدا منها أو أقر به واستكبر عنه؟ وهذه صورة ثالثة: إما نكران لهذه الفرائض، أو يقر بها لا ينكرها، يقر بها لكنه يستكبر عنها. فقال رحمه الله تعالى في الجواب: يقتل كفرا، كغيره من المكذبين والمستكبرين مثل إبليس وفرعون. هذه الإجابة لهذا السؤال أنه يقتل كفرا، وتحت هذا السؤال والإجابة فيهما مسائل ننبع عليهما بما يسر الله في مثل هذا المقام. أولاها أن نعلم إخواني في الله أن ما ذكره المؤلف رحمه الله تعالى هو إشارة لبعض أنواع الكفر، فالكفر له صور والكفر له أشكال، فليست صورة الكفر منحصرة في حالة واحدة. بل ها هنا المؤلف رحمه الله تعالى أشار إلى نوعين من أنواع الكفر، ألا وهو كفر الجحود وكفر الاستكبار والإباء، وهناك أنواع أخرى أوصلهم بعضهم إلى أربعة أنواع، وبعضهم إلى ستة أنواع، ككفر الشك وكفر التكذيب وكفر النفاق. فصور من صورة سيئة كذلك في باب من أبواب أسئلة المؤلف أن تطرق إلى مسألة حول أنواع الكفر. وبهذا نعلم أن صور الكفر تختلف، فعندي صورة كفر الجحود، وهو كما مثل به رحمه الله تعالى أن يجحد أمرا شرعيا مما أنزله الله سبحانه وتعالى مما علم من الدين بالضرورة، كأن يجحد الصلاة ويجحد الزكاة. فهذه أشياء معلومة من الدين بالضرورة، فكونه يجحدها ويعتقد أن الله ما فرضها، فهذا يكفر. أو يقع في كفر الاستكبار، وهو أن يقر بحكم الله جل وعلا، لكنه يأنف عن العمل استكبارا، وهذا مثله مثل إبليس. ولهذا أشار المؤلف قال: يقتل كغيره من المكذبين والمستكبرين مثل إبليس وفرعون. فإبليس مثلا أمره ربه بالسجود، هو أقر بالسجود ما جحد السجود، أقر وأنه ملزم بهذه الشعيرة، لكن ما الذي فعل؟ كما حكى ربنا: أبى واستكبر وكان من الكافرين، استكبر. ولهذا يوجد من بعض الناس ممن يزعم أنه مسلم، تجده أنه يستكبر، يعلم أنه مطالب بالصلاة مطالب بالزكاة مطالب بالصيام والحج، يعلم أن هذا من شرع الله، لكنه يأبى، يأبى ويرى أنه لا يلتزم بهذه الشرائع، هذا مستكبر، فهذا كافر. فإذا من جحد شيئا من هذه الأركان، كمن يرى بأن الله ما فرضها، صلاة وإيش من الصلاة؟ أنا ما أعترف بشيء اسمه صلاة. زكاة يا عبد الله، زكاة المال إيش من زكاة؟ أنا ما أسميها إلا قرصنة على أموال الغير، هذا من شغلي ومن كدي، ثم أنت تخرج ما تسميه زكاة، أنا ما أعترف بشيء اسمه زكاة، فهذا جحود لفرضية الأركان، هذا كافر. أو أنه يعلم أنه ملزم بالأركان، لكنه يأبى استكبارا وعنادا، كحال اليهود والنصارى وحال إبليس وفرعون، ممن علموا الحق لكنهم ما رضخوا إليه عنادا وإباء واستكبارا، فهؤلاء يلحقون مع إبليس ممن دخل في كفر الاستكبار. إذن هذه مسألة تستفاد من هذا الحديث أيضا إخوانا في الله، يستفاد من كلام المؤلف رحمه الله تعالى أن الجحود جحود الأركان ليس من لوازمه أنك تجحد جميع الأركان، ليس هذا بالضرورة. ولهذا قال: ما حكم من جحد واحدا منها؟ فقط واحد، يعني لو تمثلنا مثلا برجل مقر ومؤدي للصلاة وللصيام وللزكاة، إلا أنه في ركنية الحج له نظرة عليها. ما هي النظرة؟ يرى أن الحج هذا فيه تعاليم الوثنية، ما يش تقول يا أخي؟ آه نذهب إلى حجر وإلى بناية ثم نطوف، أتوا ما تلاحظون أن هذا يذكرنا بأيام الجاهلية؟ أنا أستبعد أن يكون هذا من دين الله، أستبعد أن يكون الحج من دين الله، لأن هناك طواف حول هذا مثل كما يفعل أهل العرب حول منات وهبل، أنا ما أفعل هذا. فيجحد في فرضية الحج مع أنه مصلي مزكي صائم، جحد فرضية الحج، قد يكون جحودا وقد يكون استكبارا، ما أحج ولا أحد ينزعني بالحج. فهل هذا يشفع له بقاؤه على التوحيد وعلى الإسلام لكونه مؤديا للأركان الباقية؟ لا يكون كافرا يعد كافرا لأنه جحد أمرا واحدا. وهكذا قس لو أنه من الحجاج لبيت الله وهو مصلي وهو مزكي، إلى أنه لا يصم رمضان، لا يرى فرضية رمضان، قل: أنا رمضان هذا أنا ما أعترف به، ما أرى رمضان شريعة، فأنا بالعكس أرى رمضان تعذيب للعباد إرهاق، أنه يكلف بصيام هذه الساعات الطوال في شدة الحر، ما أرى أنا هذه شريعة ولا أقر بها. فهذا ولو كان مصليا مزكيا حاجا فإنه يكفر لأنه جحد ولو كان ركنا أو فرضا واحدا من فرائض الإسلام. لهذا قال: ما حكما جحد واحدة منها؟ فليس كفر العبد يكون بأن يجحد جميع الأركان أو جميع الفرائض، بل فرض واحد من فرائض الإسلام أنكرها فإنه يعد من الكفرة. وأيضا مما يذكر في مسائل الجحود لهذه الأركان الأربع: أنه من جحد هذه الأركان أو واحدة منها بقلبه، ثم أداها ثم أداها بفعله، هذا أيضا لا يخرجه لا يخرجه عن الكفر، بل هو كافر. مثاله كما قلنا: رجل يرى أن الصيام أو يرى أن الحج ليس من شرع الله وليس الدين يدان الله به وليس أنه ملزم به ولا مخاطب به، يرى هذا يعتقد هذا في قرارة نفسه. لكنه يجد أن الوضع لا يساعده على هذا الجحود، فتجده يصوم مع أنه في قلبه وفي قرارة نفسه جاحد لفرضية الصيام، لكنه يصوم مع الناس، وهو في قرارة نفسه جاحد لفرضية الحج، لكنه يحج مع الناس. اخرج قم يا فلان حج كفالة من عندي آل فلان، اخترتك أنت وفلان فلان نحج، وهو في قرارة نفسه أنه جاحد لها. فهذا ولو حج ولو صام فإنه لا زال في عداد الكفرة لأنه جاحد ولو أدى بفعله. وهذا حال كحالما ككفر المنافقين، المنافق يصلي يذكر الله مع قلة، لكن يذكر الله يخرج في ساحات الوغى، لكن في قرارة نفسه جاحد دين الله، فلا ينفعه ذلك. بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم، عندهم أعمال لكن لم تنفعهم لأنهم في قرارة أنفسهم كارهين جاحدين ناكرين لشرع الله. فمن كان هذا حاله يا عبد الله فإنه يكفر. طبعا الجحود إخواني في الله الجحود يعتبر كفر لأن هذه مسائل معلومة من الدين بالضرورة، معلومة من الدين بالضرورة. فمثل فرضية الصلاة والصيام والحج هذا مما لا ينكر ولا يمكن لأحد أن يغفل عن هذه الأحكام الظاهرة الواضحة. لكن تأتي مسألة: هل يمكن أن نتوقع أن يأتي لنا شخص ما ويزعم أنه جاهل، يعني ما يحج ولا يعترف بالحج لأنه جاهل بحكمه، لا يزكي ولا يؤدي الزكاة لأنه جاهل؟ هل يمكن نتصور مسألة أن يأتي رجل يدعي الإسلام ويعرض عن هذه الأمور ولا يقر بها بحجة الجهل؟ نعم يتوقع هذا. فالعلماء ذكروا ذلك عندما تكلموا حول وجوب وفرضية هذه الأركان الأربع: الصلاة والصيام والحج والزكاة، ذكروا أنه من جحدها يكفر، من جحدها يكفر إجماعا لا إشكال فيه، إلا إذا كان ممن يجهل حكمها. هل أحد يجهل؟ نعم ذكروا صورا من بعض الناس قد يغفى عليهم هذه المسائل، مثل الرجل حديث عهد بإسلام، حديث عهد بإسلام بالأمس أسلم له أيام قليلة من إسلامه. طبعا الذي يسلم قد لا يتأتى ويفهم جميع الإسلام جميع الأركان، لا يستطيع، لو ربما في أول يوم من إسلام لو ربما يجهد جاهدا إلى معرفة التوحيد وإقامة الصلاة. فتخيل وجيب هذا الرجل الذي حديث عهد بإسلام، فأسئل عن الزكاة يقول: إيش من الزكاة؟ تقول: ما يخرج. لا لا ما أعلم شيء الزكاة. تقول: مستكبر أنت؟ أنت معرض تكافر؟ فهذا ليس كافر لماذا؟ أنه جاهل. وهل مثله يجهل؟ نعم مثله يجهل لأنه حديث عهد بإسلام، فتفوت هذا المسائل هذا الحل معه الحل أن يعرف يعلم يعلم بفرضية الزكاة يعلم بفرضية الحج. فإن تعلم وقر بها ثم بعد ذلك يرى، فإن لا زال كان مصرا فهذا كفر، أما إذا اعتدل فهذا لا يضر. فإذن هذه مسألة متصورة صورها العلماء في حق من لربما يجهل مثل هذه الأحكام، كحال من كان حديث عهد بإسلام، أو رجل نشأ ببادية نائية، بادية نائية رجل ما يعرف. طبعا الأعراب وأصحاب البوادي من أقل الناس معرفة بدين الله لانشغالهم لانشغالهم بزرعهم ومرعهم وسفرهم، يرتحل مع القطر يرتحل مع المرعى من مكان إلى مكان لا يثبت لا يأتي المدينة لا يسمع العلم، قل من يذكر قل من يعظ. فتفوت الكثير من أحكام الدين، فإذا ربما يأتي رجل من رأسي جبل يأتي هنا. وأنا هذا أقوله صراحة بل أحدثني بهذا بعض المشايخ يحدثون أن بعض ما يعرف غسل الجنابة ما يعرف غسل الجنابة، بل بعضهم ما يعرف صلاة الجمعة ما يعرف بها. وقد أخبرت بهذا عن بعض النواحي الذي عندنا، لا أقوله في أدغال أفريقيا بل في بلادنا من ينكر هذا من لا يعرف هذا لا يعرف جهل لا يعرف حتى يغسل الجنابة متى يغسل وكيفيته لأنه بادية بعيدة نائية ما يعرف شيء. فيتصور هذا أن يأتي رجل فتلزمه بحج؟ قلت: إيش من حج؟ يقول: حج بيت الله. العالم يقول: أنا ما أعرف حج وأنا أنا ما أحد طالب بحج. فهذا يتوقع منه الجهل يتوقع منه الجهل، فهذا الحل معه أن يعلم أن يعلم شرع الله ويتأنى فيه ولا يلمز بأنه معرض أو أنه جاحد لأنه وجود شبهة الجهل. فهذا الذي مثل به العلماء من رجل أسلم قريبا فهذا مظنة الجهل، أو رجل نشأ ببادية بعيدة. أما رجل في ديار الإسلام وبين بلاد المسلمين يعيش ويرتع ثم يتلفظ ببعض ما سمعتم: أنا ما ألتزم أنا ما أعرف حج، هذا يكفر هذا جاحد لأن حجة الله قائمة عليه. فإن قال: أنا ما علمني أحد. قل: أنت إذن دخلت أنت في كفر الإعراض، هذا أمر آخر، إعراض تعرض أنت عندنا لأن الحجة قائمة عليك. وبعض الناس يدعينهم ما يفهم ولا يفقوا، هو في المدينة وحجوا بهذا الباب أن ما عنده علم، لا العلم موجود، بل أنت عندك إعراض. وهذا الذي يسميه العلم بكفر الإعراض يذكر بقال الله بقال الرسول ثم يدبر يدبر يدبر يقول: أنا ما عندي علم. طب إذا ما الحيلة معك؟ نتبعك إلى بيتك؟ الإسلام غير ملزم بك إلا أنك تأتي أنت. الواجب عليك أن تتعلم من فرائض دينك ما يقوم به الدين، ثم تقول أنت جاهل هذا ليس بجاهل بل هذا معرض. وهذا سيأتي له مسائل متعلقة بهذا الباب. فهذا قول رحمه الله تعالى: ما حكم من جحد واحدا منها أو أقر به واستكبر عنه؟ قال: يقتل كفرا، يقتل كفرا. دل على ردته على أنه كافر، وأحكام الكفر في الدنيا تنطبق عليه، لا يصلى عليه ولا يدفن إذا مات في مقابر المسلمين، ولا يرث ولا يورث. وأما في الآخرة فهو يحشر مع إبليس وهامان ومع أهل الكفر إذا كان جاحدا لمثل هذه الأركان أو استكبر عنها. طيب إخواني في الله وتأتي مسألة، وهذا سيأتي لعلها لا نطيل مبحث في هذا الباب، وهو إذا كان هذا رجل جاحد بها جاحد بها لا نحكم عليه بالجحود إلا إذا وجدت قرينة وجدت قرينة. مثاله لو أنك في رمضان رأيت في رمضان رأيت رجلا ما يصم رمضان، وليس بمريض وليس بمسافر وليس بحائض، ولا نفسه رجل لا يحيض ولا ينفس، إذا وهو ليس مريض ولا مسافر، لكنه أفطر رمضان. هل نقول هذا كافر لأنه جاحد صيام رمضان؟ صعب. ولهذا مسألة الجحود معرفة ما في القلب هذا يحتاج إلى بينة، إما أن يتلفظ بهذا بلسانه أو يكتب ببنانه أو هناك قرينة تدل على أنه جاحدها فحين يعد كفر. أما الفعل لأنه قد يكون هذا جاحد لترك الصيام رمضان، وقد يكون متكاسل كما يقع من كثير من العصاة ممن لربما لضعف إيمانه وقلة تعبده وتدينه لربه لربما يجازف فيفطر رمضان فيفطر في رمضان، فهذا لا يعد كافر، كما سيأتي لا يعد كافر، يعد فاسقا عاصيا أتى كبيرة من كبائر الذنوب، ولا نتجاسر على تكفيره. وآخر لو ربما ترك وهو جاحد، فكيف نفرق بين الجاحد وغير جاحد؟ لأن إذا كان جاحد كافر، وإذا كان غير جاحد مسلم عاصي، فكيف نفرق بهما؟ ما نستطيع أن نفرق. فمسألة الجحود أنه كونه جاحد لهذا الركن ما يتأتى هذا لنا إلا بقرينة، كأن نسمعه. لماذا ما تصوم رمضان يا عبد الله؟ فإن قال: والله رمضان هذا أنا ما أعترف به، أنا ما أسميه عبادة، هذا سميه تعذيب للعباد، وأنا في شك أن الله يفرض هذا على عباده، هذا كفر لأنه جاحد. وأما إذا قال: لا والله رمضان ما أحلى، لكني ضعيف البنية، وأنا ما عندي قوة، والبحر حر وفي البر حر، والكهرباء تنطفي علينا، وأنا ما أتحمل. إذن قل: أنت عاصي. إذن بماذا بخبر اللسان نعرف عن هذا الرجل أهو جاحد فيعد من الكفرة أو ليس بجاحد فيعد من الفسقة؟ فهذا خلاص ما يتعلق بهذه المسألة في قول مؤلف رحمه الله تعالى: ما حكم من جحد واحدا منها أو أقر به واستكبر عنه؟ علمنا أن ذلك في إشارة لأنواع الكفر وأنواعه كثيرة، من ذلك كفر الجحود وكفر الاستكبار. وعلمنا كذلك أن الجحود ليس باللزوم أن يكون لجميع الأركان، بل فرضا واحدا يكفي في كفره. وعلمنا كذلك أن من جحد فرضا من هذه الفرائض وأداها، فهذا لا يشفع له، فهذا لا يشفع له لأنها سيدخله في كفر النفاق مما يؤدي الأعمال وهو كاره لها. وعلمنا كذلك أن الجحود لربما قد يصدر من شخص يعذر بجهله، وهذا الذي يمثل به العلماء كمن نشأ ببادية بعيدة نائية، أو رجل استحدث عهدا بإسلام، فيعلم يعلم حتى ينجلي عنه الجهل، ثم بعد ذلك يقرر بهذه الشرائع. إلى هنا أسأل مولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وعلى آله وصحبه وسلم.