الدرس في شرح كتاب لم الدر المنثور 71، ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يبيّن هذا المحور أن هجر أهل البدع والمعاصي سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح، ويكون لله لا للدنيا ولا يفرق بين ذي رحم وأجنبي إذا كان الحق لله. ويشترط أن يُنصح المخالف فإن أصر على بدعته أو معصيته هجر لردعه وحفظ الدين مع التفريق بين حقوق الله وحقوق الآدميين.
يوضح هذا المحور أن هجر القريب لظلمه لا يجوز لوجوب صلة الرحم، ويجوز العفو أو هجر لا يتجاوز ثلاثاً، أما هجر المجاهرين بالمعاصي والبدع فهو سنة مشروطة بالعلم والورع وتحقيق المصلحة الشرعية. ويؤكد أنه لا يُتوسع في باب الهجر بل يُضبط بضوابط شرعية دقيقة.
يشرح هذا المحور ضوابط هجر من يقيم على معصية أو بدعة مستنداً إلى أقوال الإمام أحمد والنووي، مؤكداً أن الهجر لا يكون إلا بعد العلم اليقيني والتثبت وبعد النصيحة والبيان. ويبين أن الغرض منه تبيين المنكر وردع صاحبه لا القطيعة لمجرد الشبهة مع التفريق بين من يجهل ومن يعلم ويصر.
بسم الله الرحمن الرحيم قال المؤلف حفظه الله تعالى باب هجر أهل الأهواء والبدع سنة أي مما جاءت به السنة والأدل فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم منها حديث كعب ابن مالك في الثلاثة الذين خلفوا وهذا الهجر هو الهجر الشرعي لا لأمر دنيوي وإنما لحصول مخالفة فمن حصلت منه البدعة أو حصلت منه المخالفة للسنة وأبى أن يرجع ويتوب ويعود فإنه يهجر لأجل تلك البدعة أو تلك المخالفة وهكذا يدخل فيه المعاصي والفسوق فإنه يجوز هجر أهل المعاصي والفسوق إذا بدر منهم ذلك وأعلنوا معاصيهم بين الناس فيهجرون لأجل المصلحة الشرعية وهو الردع الردع لهؤلاء يكونوا بهجرهم وهجر الصحابة رضي الله تعالى عنهم كما في قصة عمر رضي الله عنه مع الصبيق حيث أمر بهجره فهجروه فالأدل من عمل السلف الصالح رحمهم الله تعالى دالة على هجر أهل الأهواء والبدع وأن ذلك سنة ماضية إلى قيام الساعة لأنه فيه الحفاظ على الدين وإذا كان لم يهجر هؤلاء تنتشر بدعهم ويخالطهم الناس ولا يعرفوا بعد ذلك الناس الصحيحة من السقيب ولا الحق من الباطل فلا ريب أن السلفة هجروا لأن النبي عليه الصلاة والسلام قد هجر وأمر بذلك عليه الصلاة والسلام قال القاضي أبو الحسين رحمه الله في التمام ولا تختلف الرواية في هجر أهل البدع وخساق الملة وهم أصحاب المعاصي الكبيرة كالزناء أو كذلك فعل القوم لوط أو كذلك أصحاب الأغاني والمعازف والخمور فهذه كلها فسوق قال ولا فرق في ذلك بين ذي الرحم والأجنبي إذا كان الحق لله تعالى أي جاءت الروايات ولم تفرق في هجر هؤلاء كلهم سواء كان من ذوي الأرحام أو كانوا من الأجانب فأبو بكر هجر مصطح وهو من ذوي الرحم هجر مصطح لما تكلم في عائشة وهكذا أيضا عبد الله بن مغفل هجر قريبا له وعبد الله بن عمر كذلك هجر قريبا له وقال له لا أكلمك أبدا لأنه نهاه في حديث عبد الله بن مغفل عن الخذف ثم رجع فرهاه يخذف وقال أراك تخذف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا أي في النهي عن الخذف فقال لا أكلمك أبدا وهكذا فعل بن عمر رضي الله عنه الصحابة هجروا أقرب الناس إليه لأنهم ممتثلوا الأوامر وخالفوا فأبوا أن يرجعوا وأن يتوبوا فهجروا لعجل المصلحة الشرعية فإن الحق فيه لله وليس فيه للنفس شيء لأن هذه مخالفة شرعية ونهي النبي صلى الله عليه وسلم مقدم فتاجر ذلك القريب لأجل أن يتوب ويعود إلى الله سبحانه وتعالى وكذلك الأجنبي من باب أولى أي البعيد الذي ليس من ذوي الأرحام أنه يهجر لأجل الحق لله تعالى أيضا كما في القصة التي ذكرناها عائشة هجرت ابن الزبير وهو ابن أختها هجرته لأنه تكلم وقال لتنتهين عائشة عن بيع رباعها أو لأحجرن عليها فقالت لا أكلمه حتى الممات ثم بعد ذلك دخل الشافعون وتشفعوا لابن الزبير ثم كلمته واعتقت في نذرها أربعين رقبة أربعين رقبة فهي ذل على أن السلف رحمه الله ما كانوا يتهاونون في الأمر هذا وهو أن يكون الحق لله الحق لله سبحانه وتعالى يعني رأى مخالفة شرعية صحيحة واضحة لا ريب فيها فينهى هذا عن المخالفة فيأبى فيأبى إذا كان هناك منكرات تحصل من ذوي الأرحام والأقارب وتنصحهم ويابون فلك الحق في هجرهم لك الحق في هجرهم حتى يرتدعوا عن ماذا عن ذلك لأنك ما هجرتهم لمصلحة شخصية هجرتهم لأجل ماذا الدين لأجل أن الحق فيه لله سبحانه وتعالى والله عز وجل أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن عن المنكر والنهي عن المنكر فننهى عن المنكرات وأقل الأحوال أنك لا تشارك أنك لا تشارك في ذلك المنكر الذي يحصل من ذوي الأرحام فتبغضه وتأبى الحضور فيه خاصة فيما يحصل في الأعراس ما يحصل في الأعراس ترى بعض الأرحام الأقار عوام عندهم منكرات عندهم منكرات فتحضر في الذي ليس فيه منكر كالوليمة تحضر في الوليمة إذا لم تشتمل على منكر تحضر في ذلك أو عقد النكاح إجبارا لخواطرهم إجبارا لخواطرهم وحتى لا يحصل هناك قطيعة أرحام حتى لا تحصل قطيعة أرحام فإذا كان في المباحي والجائز عدتهم وزرتهم وذهبت إليهم وإذا كان هناك منكر امتناعت عن الحضور في المنكر مثل السهرات التي تقام باست مجبورا أن تذهب إلى السهرة التي يفعلها سار فيها منكرات أغاني أو رقص ونحو ذلك أنت وأهلك أنت وأهلك فتمنع أهلك من الذهاب كذلك من الذهاب إلى المنكر الذي يخالطه ماذا آلات اللهو والطرب فتمتنع من هذا وتحضر في المباحي والجائز يعني كالوليمة إذا لم تجتمل كذلك الوليمة على منكر فإذا كان الحق لله عز وجل تهجر تهجر لله سبحانه وتعالى وتنظر المصلحة في ذلك كما فعل السلف رحمهم الله قال فأما إذا كان الحق لآدمي كالقذف والسب والغيبة وأخذ مال غصبا ونحو ذلك نظرت يعني أمور أخرى كالقذف يعني تكلم فيك تكلم فيك والسب يعني سبك اغتابك أخذ مالك أخذ مالك بغير ماذا بغير حق بغير إذن أنت الآن تنظر هذا الذي أخذ لأن فيه حق لآدمي حق لك قال كالقذف والسب والغيبة وأخذ مال غصبا ونحو ذلك نظرت فإن كان المهاجر والفاعل لذلك من أقاربه قال وأرحامه لم تجوز هجرته لم تجوز هجرته يعني إن كان هذا من ذوي الأرحام أخوك مثلا أخوك تكلم عليك سبك اغتابك أخوك أخذ منك ما بدون بدون أن تعلم بعد أن علمت أن أخاك أخذ مال بدون إذنك هل تهجره الجواب لا لا تهجره لأجل قطيعة الأرحام صلة الأرحام تعفو تعفو عنه وتصفى عنه فهذا هو الباب الأولى هذا الباب الأولى لأن الحق متعلق بك الحق متعلق بك وتنصحه بأن لا يفعل هذا مرة أخرى ولك أن تهجره هجرا لا يزيد على ثلاث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث وأبو بكر هجر لله لأن الحق متعلق بالله لأنه تكلم في عرض عائشة يعني هجر مصطحا ولم ينفق عليه لو كان في حقه لسامه ومع ذلك لما نزلت لا يعفى عفى عن مصطح ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور الرحيم فإذا كان هذا الفاعل من أقاربك وأرحامك لم تجد نظرته وإن كان من غير أرحامك يعني من الناس الآخرين بلغك أنه سبك قذفك وأنه كذلك أخذ مالك فلك أن تنظر في هذا إن شيئت هجرته وإن شيئت ماذا وإن شيئت عفوت عنه لما بدر منه وإن تعفو أقرب للتقوى كما قال الله سبحانه وتعالى هذا كلام طيب من القاضي أبي الحسين رحمه الله تعالى وهذا الكلام موجود في الأداب الشرعية في الأداب الشرعية لهذا عقبه بقول ابن مفلح رحمه الله قال يسن هجر من جهر بالمعاصي الفعلية والقولية والاعتقادية يسن أي من السن هجر أهل المعاصي المجاهرين بها للمتسترين لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول كل أمة معافى إلا المجاهرون فمن تستر بمعاصيته ولم يظهرها بين الناس الله سبحانه وتعالى أن يتوب عليه أن يتوب عليه فمدام ستر نفسه ستر الله عليه لا تفشيها أنت فيسن هجر من جهر بالمعاصي أما إنسان مجاهر بالخمر شرب الخمر مثلا معاصي قولية أو معاصي فعلية يعني مجاهر بالبدعة كذلك البدعة الاعتقادية هذه التي تقدمت ذكرها كبدعة الجهمية كذلك بدعة الخوارج وبدعة القدرية وبدعة المعتزلة بدعة الجبرية وغيرهم هؤلاء عندهم اعتقادات باطلة فاسدة فيهجرون فيهجرون فالمعاصي الفعلية والقولية من أرباب المعاصي الآن الحاصلة فإذا وجدنا من يفعل المعاصي جهارا نهارا دون مبالاة من أحد فهؤلاء يهجرون ويناصحون يؤمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فإن أبوا فيهجرون يهجرون ويشاع هجرهم حتى يرتدعوا وينزجروا من هذه الأفعال كتاب الأداب الشرعي كتاب النفيس وهو الابن مفلح الحنبل رحمه الله ذكر فيه سيرة الإمام أحمد رحمه الله وما أدراك من إمام أحمد سيرة عطرة لهذا الإمام المبج الآدابه ذكر فيه آداب الإمام أحمد وأخلاق الإمام أحمد وفتاوى للإمام أحمد فهذا الكتاب يعتبر مدرسة يعتبر مدرسة فقه الحنابل فيه في هذا الكتاب تكلم في أبواب من العلم كثيرة تكلم حتى في ماذا في المأكولات وفوائدها ونحو ذلك كل هذا كله في الأداب الشرعي هذا الكتاب يقع في ثلاثة مجلدات وطبع بمجلد واحد كذلك فحري أن يدرس هذا يعتبر جامعة والله أعلم أنه يدرس في المملكة يدرس في الجامعات الأداب الشرعية لأن فيه فوائد عظيمة تشد لها الرحال وهو في سيرة الإمام أحمد رحمه الله تعالى أيضا ويذكر فيه أقوال السلف في بعض المسائل المفيدة فذكر هذه المسألة رحمه الله تعالى وكما تقدم كلام القاضي أبي الحسين في ماذا في الهجر فإذا هجر أهل الأهواء والبدع والمعاصي المجاهرين بها يعتبر ماذا سنة سنة يعني فعله الصحابة رضوان الله تعالى عليه مقتداء بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولتعلم أن باب الهجر ليس بابا واسعا يعني ما نوسع باب الهجر قل خلاص أنا ساهجر العالم كله ستعيش مع من يعني بعض يظن خلاص أنه إذا التزم بالسنة هجر الأمة كلها لا هذا خطأ باب الهجر باب ضيق باب الهجر يحتاج إلى ورع باب الهجر يحتاج إلى علم يحتاج أنك تفقه الكتاب والسنة كيف تهجر كيف تهجر هل فعلا وقع في هذه المعصية بدون تأويل ونحو ذلك يعني يحتاج منك إلى علم أنت كذلك أيها الهاجر أن هذا فعلا وقع فيما يغضب الله عز وجل وقع في معصية وهو مجائر بها أو داع إليها من بدعة ونحو ذلك فإذا يحتاج منك العلم الشرعي يحتاج منك هذا الباب باب يحتاج إلى فقه وهو باب ضيق باب كذلك ضيق لحصول المصلحة الشرعية يعني يرجى من الهجر هو ماذا حصول مصلحة شرعية وإلا حجر ماذا حجر المعاصي والبدعة هذا لكل مسلم هذا لكل ماذا مسلم يعني أماكنها وتواجدها لا يحضر إليها ولا يجالس أصحابها هذا على كل مسلم هذا على كل ماذا مسلم أنه ينفر عن البدع وينفر عن ماذا عن المعاصي لكن هجر أشخاص بأعيانهم سواء كان من ذوي الأرحام أو من غيرهم هذا يحتاج منك إلى ضبط فليهذا ينبغى أن تبقى كتاب ربك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم حتى تعرف أن الهجر يكون بابه باب ماذا باب ضيق وليس باب ماذا واسع ثم قال قال الإمام أحمد رحمه الله إذا علم أنه مقيم على معصية تشوف قال إذا علم إذا علم مش مجرد إخبار واحد يقول لك فلان تقوم تهجر انتبه يابد يكون عندك علم العلم ماذا إدراك الشي على ما هو عليه إدراكا جازما قال إذا علم أنه مقيم على معصية وهو يعلم بذلك لم يأثم إن هو جفاه حتى يرجع إن هو جفاه أي ماذا أي هجره حتى يرجع وإلا كيف يتبين للرجل ما هو عليه إذا لم يرى منكرا إذا لم يرى منكرا ولا جفو من صديق ولا جفو من صديق كيف يعلم هذا ربما هذا العامل للمعصية ما يعلم ما يعلم فإذا لم يرى الناس أنكروا عليه قال لعل الأمر طيب ومشى إلى الأمام مشى إلى الأمام لعل الأمر ما فيه شيء يعني هو مقيم على معصية فربما تكون هذه المعصية جهلا منهم لكن إن رأى صديقه ورأى حبيبه وصاحبه وذوي رحمه جفاه لماذا جفوتني يا أخي لماذا يا صديقي قال والله أنت تفعل كذا وكذا آه الله المستعان والله ما كنت أدري إن هذا الشيء يعني حرام إن هذا الشيء مش طيب وكذا امتنع امتنع ولهذا قال الإمام أحمد فإلا كيف يتبين للرجل ما هو عليه إذا لم يرى منكرا أي منكرا عليه ما رأى في القوم منكرا وهكذا ولهذا قال الله عبد بني إسرائيل كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبس ما كانوا يفعلون بني إسرائيل مشهوا على هذا رون داك على المنكر فيسكتون فيسكتون هذه ليست من خصائص أمة محمد صلى الله وسلم خصائص أمة محمد الأمر بالمعروف ونعى عن المنكر كنتم خير أمة نخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ما يسكتون عن الباطل ولا عن المنكر يتكلمون يناصحون إما سرا فحسب المصلحة في ذلك حسب المصلحة في ذلك لكن بني إسرائيل كانوا يسكتون فمن فعل منكرا تركوه ولهذا درجت عليه من منكرات من فعل شيء قال الناس ساكتون الناس ماذا ساكتون عليه لعل هذا الأمر سواف ولهذا قال كيف يعرف الرجل ما هو عليه إذا لم يرى منكرا ولا جفوة من صديق قال النووي رحمه الله هجران ما اسم النووي يلا السؤال الآن ننشط الأذهان ما اسم الإمام النووي رفع واحد والبقية الإمام النووي الشافعي اثنان اها ثلاثة نريد زيادة النصف نريد النصف هذا النصف أنا ساسكت الإمام النووي ما اسمه شارع صحيح مسلم وله كتب عدة مثل المجموعة شرح المهدب عندنا أربعة ثقاط يحرفون النووي طيب خمسة ستة لا بس ستة خير كثير ستة عندك أنت لأول آيوة يحيى بن شرف قال النووي ومات صغير ولم يتزوج وانظروا إلى علمه الكثير قال هجران للبدع والفسوق ومنابذي السنة مع العلم يجوز هجرانهم دائما ومنابذي كم الآن عندنا من كلام الإمام النووي رحمه الله وتعالى هجران أهل البدع والفسوق ومنابذي السنة مع العلم منابذي السنة مع مع العلم يعلمون ذلك قال يجوز هجرانهم دائما أي على الدواب إذا كان بدرت منهم البدع وبدر كذلك المعاصي المفسقة الكبيرة هؤلاء أيضا منابذي السنة مخالفيها مع العلم لا مع الجهل قال مع العلم مع العلم إذا مع الجهل لا لكن مع العلم وذلك من خلال ماذا النص لهم أليس النص هو تكرار النص قبل الهجر فكيف تهجره أولا لا تنصحه أولا نحن قلنا هذا تنصحه لأن الأمر متعلق بالدين لأن الأمر متعلق ماذا بالدين لكن إن رأيت أو علمت أن هناك من قد نصحه من العلماء وبيّنوا وبلغه ذلك النص لأن هذا يشتهر بين الناس أن فلان جلس مع فلان وفلان ناصحه فلان وهكذا العلماء بيّنوا فيه ونزلوا فيه وقالوا فيه وكذا وكذا فتهجره مع من هجر من أهل ماذا السنة فمن اشتهرت بدعهم في العالم الإسلامي وأن كانوا دعاة لها فهؤلاء يهجرون لأن العلم قد ماذا قد بلغهم لهذا قال مع العلم قول الإمام النووي ننصحهم أولا نبين لهم نبين لهم الخطأ نبين فعقيدة أهل السنة والجماعة ومن أجاهل السنة والجماعة هو تبيين الخطأ للناس تبيين على سبيل العموم أو كذلك على سبيل ماذا الخصوص فإذا كانوا في مكان يتشر فيه أهل السنة والجماعة بلغهم العلم أهل السنة كل يوم صيحون على المنابر صيحون على منبرهم في الخطأ وهكذا الدروس وينشرون العلم كيف قال هؤلاء ما يعرفون شيء من هذه الأمور التي ماذا يفعلونها فهم يفعلونها ويستمرون عليها للهوى الذي في ماذا قد شربت به قلوبهم عياذا بالله طيب نكتفي بهذا القدر هناك أخذنا أربعة أثار في هذا الباب ونكمل إن شاء الله تعالى في درس لاحق إلى هنا سبحانك اللهم وبحمدك لا إله لا نستغفرك ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر اشتركوا في القناة