الدرس في شرح الرائد في علم الفرائض 45، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل
يشرح هذا المحور الحالة الثالثة والأخيرة من حالات المناسخة حيث يكون ورثة الميت الثاني هم بقية ورثة الميت الأول مع اختلاف أنصبتهم أو إضافة ورثة جدد، مبيناً طريقة العمل بتصحيح مسألتي الميتين ثم مقارنة سهام الميت الثاني بمسألته المصححة.
يتناول هذا المحور قواعد التعامل مع صورة المناسخة عند انقسام سهام الميت الثاني على مسألته، حيث تصح الفريضتان وتوضعان في جامعة المناسخة مع ضرب الناتج في نصيب كل وارث، مع ذكر قاعدة عملية تشترط وجود عدد يقبل القسمة وتطبيق ذلك على مثال هالك عن زوجة وبنت.
يستعرض هذا المحور خطوات حل مسائل الميراث عند وجود توافق بين السهام والمسألة، وذلك بوضع وفق السهام على المسألة الثانية ووفق المسألة على الأولى ثم الضرب لاستخراج الجامعة العامة، وتوزيع الأنصبة بضرب ما بيد كل وارث في ما فوقه وجمع النتائج، مع معالجة حالة صعوبة الانقسام.
يختم الدرس بذكر دعاء الختم المعروف: "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك"، مع الإشارة إلى عبارة "ترجمة نانسي قنقر".
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. لازمنا في كتاب «الرائد في علم الفرائد»، وهو من الكتب النافعة التي جعل الله لها القبول في هذا الزمان المتأخر، كتبه الشيخ محمد العيد الخطراوي رحمه الله تعالى وغفر له. يقول رحمه الله: «الحالة الثالثة» -أي من حالات المناسخة- قلنا: وهي من أصعب أحوال المناسخات، كما كان يقول شيخنا العالم الفرضي المعروف الشيخ عبد الصمد الكاتب رحمه الله تعالى وغفر له، لكنها يسيرة إن شاء الله تعالى إن فهمت القاعدة؛ فليست صعوبتها إلا لمن لم يفهمها، أما من فهمها وأدرك قاعدتها أو فهم قاعدتها صارت عنده يسيرة بإذن الواحد الأحد. يقول رحمه الله: الحالة الثالثة، وهي الأخيرة من حالات المناسخة، أن يكون ورثة الثاني هم بقية ورثة الأول، لكن اختلف إرثهم، أو ورثة معهم غيرهم، فيكون الورثة الأولون هم الورثة الجدد أيضا. فإذا كان وجد ابن هناك، ربما يكون في هذا الموضع ابن ابن إذا كانت المتوفاة أمه أو أباه، فيكونوا الآن أنزل، وهكذا. ثم يضاف غيرهم إليه. هذه الحالة تحتاج إلى شيء من التركيز في التأمل فيها، وهي يسيرة بإذن الواحد الأحد. قالوا: طريقة العمل فيها أن تصحح مسألة الميت الأول، ثم تصحح مسألة الميت الثاني، ثم تنظر بين سهام الميت الثاني من المسألة الأولى ومصح مسألته، وحينئذ لا يخلو الحال من ثلاث. سوء الصورة الأولى: أن تنقسم سهام الميت على مسألته، وحينئذ تصح الفريضتان مما صحت منه الأولى، ونضعه في جامعة تسمى «جامعة المناسخة»، وناتج قسمة السهام على المسألة نضعه فوقها، ثم تضرب فيه ما بيد كل وارث منها، ويضم إلى ما له من المسألة الأولى إن كان، ويوضع الحاصل له أمامه تحت الجامعة. ومن له شيء من الأولى فقط أخذه كما هو، أخذه كما هو، ووضعناه له أمامه تحت الجامعة. يقول رحمه الله تعالى: «فأصل المسألة الأولى من أربعة وعشرين، وتضع صورة طاء علامة الموت أمام سهام الهالك الثاني، وحي الأم، وتنظر إلى من تركت من الورثة، فتجدها تركت زوجا، وتجدها تركت زوجا وابن ابنها المذكور في المسألة الأولى، فتكتبه أمامه بعنوانه الذي يرث به، وتصحيح مسألتها» إلى آخر الكلام. نقرأ المثال الثاني: هذا تفصيل للكلام العملي الذي قمنا به. قال: مثال آخر: هالك عن زوجة وبنت، منها كل الباقي. عبارة عن أمثلة من هذا النوع، وهي أمثلة يسيرة إن شاء الله. تحبوا أحل المثال الثاني: هالك عن زوجة. طيب، نكتب تعليق هنا عند الحالة الثانية، نكتب هذا التعليق مهم: نكتب القاعدة، نكتب قاعدة في حالة الانقسام عند المثال الثاني، نكتب في هامش الصفحة: «قاعدة في حالة الانقسام»، نكتب قاعدة لأن الكتاب ما بينها بوضع. نكتب: «قاعدة في حالة الانقسام: أن توجد عددا يقبل القسمة على سهم الميت ومسألة ورثته، أن توجد عددا يقبل القسمة على سهم الميت ومسألة ورثته». قاعدة في حالة الانقسام: هذه قاعدة نافعة نحتاجها. أن توجد عددا يقبل القسمة على سهم الميت ومسألة ورثته، أن توجد عددا يقبل القسمة على سهم الميت ومسألة ورثته، والناتج تضرب به كل جامعة، والناتج تضرب به كل جامعة، والناتج تضرب به كل جامعة. وإن كان لأحدهما إرث فيهما جمعت له إرثيه، وإن كان لأحدهما إرث فيهما جمعت له إرثيه في الجامعة العامة. قال رحمه الله: «الثاني: أن يكون بين السهام والمسألة التوافق، وكيفية العمل في ذلك هو أن تضع وفق السهام فوق المسألة الثانية، وتضع وفق المسألة الثانية فوق المسألة الأولى، وتضربه في الخارج، وتضربه فيها، والخارج تجعله جامعة مناسخته، ثم تضرب ما بيد كل وارث منها، ما بيد كل وارث من المسألة الأولى إن كان فيما فوقها أو في وفق المسألة الثانية، وتضرب ما بيد... عندنا ما بينه الصواب: ما بيده عندكم مصوبة في الطبعة الجديدة، وتضرب ما بيد كل وارث من المسألة الثانية فيما فوقها، أي في وفق السهام، وتضم النواتج لبعضها وتضعها له أمامه تحت الجامعة. ومن ورث في مسألة واحدة ضربت سهامه فيما فوق مسألته، والناتج وضعته له أمامه تحت الجامعة، كذلك نفس الشيء». اللهم، هذه الصورة زادنا فيها أمر، وهو أنه يصعب الانقسام. ذكرنا الآن مسألة ينقسم السهم على السهم، لكن هذه الجديدة الانقسام فيه صعوبة، ولهذا الحل: أن تنظر وفق أحدهما فتضعه على الجامعة، ووفق الآخر تضعه على الجامعة الأخرى، تعكس وفق الآخر تضعه على الجامعة الأخرى. يمكن أن يقال: أوجد القاسم المشترك بين العددين كما يقول أصحاب الرياضية، توجد القاسم المشترك بين العددين. ونقول: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.