شرح كتاب التوحيد 55

الدرس في شرح كتاب التوحيد 55، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

أغراض خلق النجوم الثلاثة وتحريم التنجيم الكفري

بيّن الدرس أن الله خلق النجوم لثلاثة أغراض: زينة السماء، ورجوماً للشياطين، وعلامات للاهتداء. وحذر من التنجيم الذي ينسب للنجوم تأثيراً مستقلاً أو يستدل بها على الغيب، معتبراً ذلك كفراً وضلالاً.

حكم تعلم منازل القمر والنجوم والخلاف الفقهي

اختلف العلماء في تعلم منازل القمر والنجوم، فكرهه بعضهم سداً للذريعة، وأجازه الجمهور للحاجة الدينية كتعيين القبلة والأوقات. واشترط الجواز عدم التوسع المؤدي إلى الشرك أو اعتقاد التأثير المستقل.

الفرق بين علم الهيئة المشروع والتنجيم المحرم

أوضح المقطع جواز تعلم علم الهيئة والنجوم لأغراض شرعية كالأوقات والكسوف، بشرط عدم اعتقاد التأثير المستقل. وفرق بين ثلاثة مستويات: اعتقاد التأثير الذاتي (شرك أكبر)، جعلها أسباباً مع الله (شرك أصغر)، والتعلم للحاجة (جائز).

استكمال الدرس وختم الجلسة بالصلاة

أعلن المتحدث عن مواصلة قراءة باقي الدرس في الجلسة القادمة. وأشار إلى أنه في حال عدم وجود أسئلة سيتم ختم الجلسة وإقامة الصلاة.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له: باب ما جاء في التنجيم، وتخدم السلام على مناسبة الباب الذي قبله، وعلى مناسبة الباب لكتاب التوحيد. وأن التنجيم المراد في هذا الباب هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية، يعني باعتبار المستقبل. سيأتي إن شاء الله تعالى عود في بيانه. قال رحمه الله: قال البخاري في صحيحه في كتاب بدء الخلق، باب في النجوم. هكذا قال البخاري في صحيحه. قال قتادة: قال: خلق الله هذه النجوم لثلاث، أي لثلاثة أغراض، لا رابعة لها. هذا الذي جاء في الكتاب وفي السنة: أن الله سبحانه إنما خلق النجوم وذكر لها ثلاثة فوائد، لا رابع لها. قال: خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، هذا الغرض الأول والفائدة الأولى من خلق النجوم. خلقها الله زينة للسماء، كما قال سبحانه: ﴿ لقد زيننا السماء الدنيا بمصابيح ﴾. والمراد بالمصابيح: النجوم، أي مصابيح عظيمة مضيئة، لا كمصابيحكم في الدنيا. ولهذا نكرها فقال: ﴿ بِمَصَابِيحَ ﴾ ولم يقل: بالمصابيح، وإنما ساقها مساق التنكير. قال: لثلاث: زينة للسماء، ورجوما للشياطين. هذه الفائدة الثانية من فوائد خلق النجوم: أن الله سبحانه جعلها رجوما، أي يرجم بها مسترق السمع من الشياطين. رجوما للشياطين، يعني: يرجم بها مسترق السمع من الشياطين، كما تقدم بيان هذا في أول الكتاب. كما قال سبحانه: ﴿ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ﴾. وقال سبحانه: ﴿ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ﴾. قال: ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، أي بمعرفة الجهات، في معرفة الجهات شرقا أو غربا أو نحو ذلك. فيهتدى الإنسان بها إلى البر إذا كان في بحر، أو إلى بلده إذا كان في بر وصحراء، يعرف بها الجهات، ومكان الخروج، ومكان الهداية والوصول إلى بلده. كما قال سبحانه: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ﴾. وكما قال سبحانه: ﴿ وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ﴾. قال: وعلامات يهتدى بها، أن يعرف بها شرقا أو غربا، ومكانه كذا من غيره، وتعرف بها القبلة أيضا صحيحة. فمن تأول فيها غير ذلك، كادعاء علم الغيب، وأن في هذا النجم سعدا، وبالآخر نحسا، أو نحو ذلك، أو أن هذا النجم فيه إحياء، والآخر فيه إماتة، أو أن هذا النجم فيه نفع، والآخر فيه ضرر، أو أن هذا النجم فيه خير، والآخر فيه شر، أو نحو ذلك مما هو من الاستدلال بالنجوم على الغيب في الأرض، على ما يكون من غيب الأرض صلاحا أو فسادا. قال: فمن تأول فيها، يعني: أراد أن يتكلف فيستنبط منها علما هو علم الغيب، قال: أخطأ، لأنه قال كذبا وزورا، وافترى تمويها وخداعا وتدليسا وتلبيسا على باب النهوس. وهذا هو الخطأ العظيم. قال: وأضاع نصيبه، أي من الخير ومن الدين. أضاع نصيبه من الخير ومن الدين. وهذا كقوله سبحانه: ﴿ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴾. وأخطأ الداودي، ممن ينقل عنهم الحافظ ابن حجر في فتح الباري، فقال: قصر قتادة. قال الداودي: قصر قتادة في ذلك، بل قائل ذلك كافر. هكذا قال الداودي معترضا على قتادة رحمه الله، ورحم الله جميع أئمتنا وعلمائنا. قال الداودي: قصر قتادة، بل قائل ذلك كافر. والحافظ ابن حجر يجنح للتفصيل، الحافظ ابن حجر يجنح للتفصيل في كفره، كما سيأتي معنا بالتفصيل في الأنواع. ولا تعارف. ومراد قتادة بالتنجيم: التنجيم الكفري الذي يكفر به صاحبه. هذا الذي أراده قتادة. مراد قتادة بالتنجيم الكفري، ولم يرد جعل الشيء سببا وليس بسبب، إنما أراد جعل الشيء مؤثرا بذاته. هذا الذي أراده قتادة رحمه الله. هذا الذي أراده قتادة، ولهذا قال في خاتمة هذا الأثر، كما ذكره البخاري، كما ذكره الحافظ ابن حجر في فتحه، عمن وصل هذا الأثر: قال: وإن ناسا جهلة بأمر الله قد أحدقوا بهذه النجوم كهانة: من ولد ونجم كذا كان كذا، ومن طالع بنجم كذا كان كذا. ثم قال: ما في النجوم؟ قال: وكل نجم يولد فيه الطويل والقصير، والصحيح والمريض. وما علم النجوم وعلم هذه الدابة إلا سواء، أو كما قال. الشاهد: كلام مقال يعمل على هذا، على النوع الذي استأجل، مما سيأتي بيانه. قال: وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به، لأنه قال بلا علم. فمن أين أن النجمة يستنبط منها الخير، أو أن النجمة يستنبط منها الشر أو الفساد؟ من أين هذا الطلع الغيب، أو اتخذ عند الرحمن عهدا؟ هذا كذب. فهذا قول بلا علم، وهو حرام، بل هو أصل الكفر. كما قال سبحانه: ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾. فالقول على الله بلا علم أصله الكفر. وكما قال سبحانه: ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾. وكره قتادة تعلم منازل القمر. والقمر له منازل، 28 منزلا، شرقا وغربا. القمر له منازل هي 28 منزلا، شرقا وغربا، كما قال سبحانه: ﴿ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ﴾. فمنازل القمر 28 منزلا، قسم منها في الشرق، وقسم في الغرب. والمصنف هنا ذكر مسألة تعلم منازل القمر، يعني: لمعرفة الجهات. تعلم منازل القمر لمعرفة الجهات، ولمعرفة القبلة، ولمعرفة أوقات الزمان. قال: وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص فيه ابن عيينة. ذكره حرب عنهما. حرب بن إسماعيل الكرماني، من أصحاب الإمام أحمد. وقال القاسم بهذا. قال القاسم: رب ناظر في النجوم، ومتعلم أبي جعد، ليس له عند الله خلاق. كذا قال القاسم: رب ناظر في النجوم، ومتعلم أبي جعد، ليس له عند الله خلاق. ورواه أيضا عن ابن عباس. فقال ابن عباس، وذكر معناه، وتقدم معناه في بعض الأبواب السابقة. قال ابن عباس في الباب: شاهد هؤلاء كرهوا هذا الأمر. والمتأمل لكلامهم يدرك أن مبنى كلامهم سد الذرائع. المتأمل لكلامهم يدرك أن مبنى كلام من كره أو حرم تعلم منازل القمر ونحو ذلك مما به فائدة للناس، كأن مبنى كلامه سد الذرائع: أن تتعلق قلوب العامة بالنجوم، فيظن بعض الجهال أن النجم هو الذي جاء بالمطر، أو هو الذي جاء بكذا، فيعتقدون تأثير النجوم. فإذا سمعوا أن هذا النجم نجم المطر، أو ينزل فيه المطر، قد يحصل عند بعض الناس جهل، فيظنوا أن النجم هو الذي جاء بالمطر. وهذا شرك، عياذا بالله. فالله سبحانه هو الذي أسقى العباد، هو أغاث البلاد، ولو شاء لعذبهم في غير موسم المطر. فالله سبحانه على كل شيء قدير. وإنما النجم وقت لنزوله، لا سبب، ولا هو مؤثر، كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى. وقد ذهب إلى جواز تعلم المنازل أحمد وإسحاق، وقبلهما مجاهد والنخعي أيضا. يذهبون إلى جواز تعلم منازل القمر. وبهذا قال عمر بن الخطاب، وجمهور العلماء. قال عمر: تعلموا من النجوم ما تهتدون به في بركم وبحركم. مرادهم: تعلم النجوم الشرقية والنجوم الغربية، لمعرفة الجهات، ومعرفة القبلة في ظلمات الليل. فإذا نظر في السماء، عرف أن هذا النجم من نجوم الشرق، وأنه في جهة الشرق، فالقبلة بغربه. أو رأى هذا النجم عن يساره غربه، أدرك أن القبلة في يمينه، ونظر أمامه. وهكذا. هذا الذي أراده عمر، من غير تكلف وزيادة. ما زاد عن ذلك مذموم عند الشرع. هذا هو قول الجمهور من العلماء: جواز تعلم هذا الأمر، لحاجة الناس، سواء حاجة أصحاب المزارع، أو أصحاب البحار، أو أصحاب الصحاري، أو الذين يسألون عن الأوقات ومعرفتها، أو نحو ذلك. لا يوجد حاجة إلى معرفة منازل النجوم، وأن هذا النجم من نجم الشتاء، وأن هذا النجم من نجم الصيف، وأن هذا نجم غيث، وأن هذا نجم شرق، وأن هذا نجم غرب، ونحو ذلك. يحتاجون إلى ذلك، لكن لا يغلون في ذلك. فإن هذا الباب قد ولج فيه أمم من الناس، فخرجوا من أمر مباح إلى أمر شرك وكفر. هذا هو المعتمد الذي قاله الأئمة المحققون، وهو قول الجمهور: أن تعلم منازل القمر، ومعرفة النجوم ليعرف الشرق من الغرب، جائز للحاجة إليه، على أن لا يزيد الإنسان فيه. اختاره ابن رجب، وله حزن في ذلك في جزأه النافع «فضل علم السلف»، وفي «فتح الباري» في كتاب الصلاة أيضا شاهد لهذا. وكذلك أيضا جوز السلف تعلم علم النجوم لمعرفة الكسوف والخسوف. هذا متيسر، معرفة الخسوف والكسوف، هذا أيضا متيسر وسهل. جوز ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. لكن لا ينبغي شيوع هذا في الناس، فإن استباق الحوادث وإخبار الناس أن في شهر كذا، في يوم كذا، يخسف القمر، أو أن في شهر كذا، في يوم ثمانية وعشرين، يكسب الشمس، ينزع هذا من قلوب الناس المهابة، كما قال ابن دقيق العيد رحمه الله: هذا ينزع من قلوب الناس المهابة. فربما ظن بعض الناس ظنا شركيا، ظنا شركيا، أنها حوادث طبيعية. والله سبحانه يقول: ﴿ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴾. هذه آيات يخوف الله بها عباده، كما بينه نبينا صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته»، حتى قال: «يخوف الله بهما عباده». فهذا جائز، لأن الخسوف والكسوف: وقوع ظل القمر على الشمس، ووقوع ظل الشمس على القمر، ووقوع الأرض بينهما، كما هو معروف. لكن هذه آيات يخوف الله بها عباده. فالشاهد: مثل هذه العلوم جائزة، على أن لا يزيد الإنسان على الحاجة فيها. قالوا: عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، أي مداوم على شربها حتى مات بلا توبة». هذا معنى مدمن خمر: أي مداوم على شربها حتى مات بلا توبة. فإنه لو تاب فليس من المدمنين، وإنما المدمن من مات مدمناً بلا توبة. قال: «وقاطع الرحم التي يجب أن يصلها»، كما قال سبحانه: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴾. أولئك الذين لعنهم الله. فقطع الرحم من كبائر الذنوب، وإدمان الخمر من كبائر الذنوب. قال: «ومصدق بالسحر». قال بعض أهل العلم: المراد بمصدق بالسحر: بأنواعه، وليس المراد أن يعتقدها حقا. قال بعض أهل العلم: مراد مصدق بالسحر: أي بأنواعها كلها، وليس المراد أن يعتقد أنها حق، وإنما المراد أن يصدق ما يخبره الساحر، وإن كان يعلم حرمة السحر ويعتقدها، فهذا من كبائر الذنوب. هذا من كبائر الذنوب. والأقرب أن معنى مصدق بالسحر: أي بالسحرة المنجمين الذين يدعون علم الغيب بالنجوم. هذا الأقرب إلى مقصد المصنف رحمه الله. وإن كان الشراح كثير منهم على الأول، لكن الثاني هو أقرب: أن المراد المصدق للكهنة المستنبطين للغيب من النجوم. هذا المراد. فهؤلاء مذمومون. والحديث خرج مخرج الوعيد، وإلا هذه كبيرة من كبائر الذنوب. والحديث خرج مخرج الوعيد، وإلا هذه كبيرة من كبائر الذنوب. وكل الحديث في كبائر الذنوب: ثلاثة لا يدخلون الجنة. هذا من باب الوعيد، يجري على ظاهره، وإن كنا نعلم أن معناه لا يدخلون دخولا أوليا، لكن يجري على ظاهره زجرا للعوام، لأن هذا لهم أنفع. فإذا قيل: من صدق المنجمين لا يدخل الجنة، خاف ونفعه خوفه، فترك. لكن لو قيل له: الذي يذهب لهم فيسألهم، أو يستمع لهم، فيصدق ما أخبروه وهو يكذبهم في الجملة، دخلت عليه الشبهة في تلك الجزئية، هذا ليس بكافر، هذا يدخل الجنة. هذا يجرئ الناس. والأولى ترك النصوص على ظاهرها، مع اعتقاد أنها ليست في الكفر. والحاصل: أن باب التنجيم مناسب لما قبله. وأن من اعتقد تأثير النجوم بذاتها استقلالا في الحوادث، فقد كفر، لأنه جعل ربا مع الله سبحانه وشريكا. من اعتقد تأثير النجوم في الحوادث بذاتها، فقد كفر، لأنه اعتقد شريكا لله سبحانه في ربوبيته. ومن جعلها سببا، فقد أشرك شركا أصغر. من جعلها سببا لسعادة أو شقاوة، والمسبب هو الله، والنجم سبب، فقد أشرك شركا أصغر. ومن تعلم حركة النجوم وسير الكواكب لمعرفة الزمان والأوقات، فبلد كذا نجمها كذا، فيدخل الفجر فيها الصادق ساعة كذا، وشهر رمضان يدخلهم في يوم كذا، هذا كله من علم النجوم. وإن كان شهر رمضان إنما العبرة فيه بالرؤية لا بالنجم، لكن يستطيع أن يعرف بالنجم، والعبرة بالرؤية. وكذلك معرفة الزمان، الأمطار، والجهات، ونحو ذلك، فهذا بحسبه، بقدر الحاجة جائز. هذا بقدر الحاجة جائز. طيب، إن شاء الله تعالى نبقى ونقرأ باقي الدرس، ونقرأ باقي الدرس. هذا كان لكم شك، وإلا ختمنا ونصلي لله.