شرح كتاب التوحيد 75

الدرس في شرح كتاب التوحيد 75، ألقاها الشيخ أبو العباس محمد جبريل

النهي عن التسمي بألقاب التعظيم والملكية المطلقة وقاعدتا الكمال والألفاظ

يبيّن المقطع النهي عن إطلاق ألقاب التعظيم المطلق كقاضي القضاة وملك الملوك ومالك الأملاك على البشر لاختصاصها بالله، ويذكر قاعدتين لأهل السنة: أن الخالق أولى بالكمال من المخلوق، وأن ألفاظ التعظيم والكمال لا تليق إلا بالله. كما يستدل بالحديث النبوي في تحريم التسمي بملك الأملاك وبيان أن الله يحقر من يطلب التعظيم بهذه الألقاب يوم القيامة، مع توضيح أصل لفظ شاهنشاه الفارسي.

تفصيل حكم لقب قاضي القضاة والانتقال إلى احترام أسماء الله تعالى

يفصل المقطع في حكم التسمي بلقب قاضي القضاة مفرقاً بين من يتكلفه طلباً للتعظيم فيكون أبغض الناس إلى الله، ومن يُلقب به كرهاً فلا حرج عليه، مع ترجيح تركه واستبداله بلقب مقيد كرئيس القضاة خروجاً من الخلاف. ثم ينتقل إلى باب احترام أسماء الله تعالى ووجوب تغيير الاسم المخالف لها، مستعرضاً شروط إثبات الأسماء لله.

شروط إثبات الأسماء الحسنى والفرق بينها وبين الأفعال الإلهية

يقرر المقطع أن أسماء الله لا تثبت إلا بثلاثة شروط: ثبوتها في الكتاب والسنة بصيغة الاسم لا الفعل أو المصدر، وأن تكون مما يُدعى الله به. ويوضح أن باب الأفعال أوسع من باب الأسماء محذراً من الاشتقاق من الأفعال كأسماء لله كالمكر والخداع، ويفرق بين الأسماء المختصة بالله والمشتركة مشترطاً في إطلاق المشتركة على المخلوق التجرد عن الوصفية والإطلاق على وجه العالمية.

  • 15 جمادى الآخرة 1442هـ - 28/01/2021مـ
التفريغ النصي الكامل

The user wants me to act as a professional Arabic proofreader and formatter for Islamic/scholarly texts. I need to correct errors, add punctuation, format paragraphs, handle Quranic verses and Hadiths with specific markers, preserve the classical style, and *strictly avoid adding any diacritics (tashkeel)*, introductions, or conclusions. The input text is a raw transcript of a lesson/lecture discussing Islamic naming conventions, specifically "Qadi al-Qudat" (Judge of Judges), "Malik al-Amlak" (King of Kings), and respecting Allah's names, referencing a book (likely "Adab al-Mashi ila al-Salah" or similar by Al-Bukhari or a commentary on it, but the text mentions "Al-Musannif" and "Sufyan ibn Uyaynah", looks like a commentary on Hadith regarding names). The text mentions "Tarjamat Nancy Qanqar" at the end which seems like an artifact. Key constraints: 1. Correct spelling/grammar. 2. Add punctuation (.,:؟!). 3. Paragraph breaks. 4. Quran verses in ﴿ ﴾. 5. Hadith/quotes in « ». 6. NO TASHKEEL (diacritics). 7. NO ADDED WORDS/COMMENTARY. 8. Start directly with the corrected text. Let's process the text segment by segment. Segment 1: "قال باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه هي أبواب تدور على جناب على حفظ جناب الرب من ألفاظ تُوهم التشريك" Correction: "قال: باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه. هي أبواب تدور على جناب... على حفظ جناب الرب من ألفاظ توهم التشريك" (Remove extra "على", add punctuation). Segment 2: "قال الباب والأبواب قبلها تدور على حفظ جناب الرب سبحانه وتعالى من ألفاظ تدور أو توقع في التشريك وإن لم يكن الشرك الأكبر وهذه منافية للأدب مع الرب هذه الألفاظ منافية للأدب مع الرب جل جلال" Correction: "قال: الباب والأبواب قبلها تدور على حفظ جناب الرب سبحانه وتعالى من ألفاظ تدور أو توقع في التشريك، وإن لم يكن الشرك الأكبر. وهذه منافية للأدب مع الرب، هذه الألفاظ منافية للأدب مع الرب جل جلاله." Segment 3: "فإن القاضي هو الحاكم الذي حكمه ملزم القاضي هو الحاكم الذي حكمه ملزم فالقاضي يقرر المسألة ويفتي فيها فإذا أفتى وحكم لزم كما يقال اليوم الجهاد التنفيذية من تنفيذ حكم القاضي فالقاضي حاكم حكمه ملزم هذا القاضي فما يقال اليوم يخرج السك من القاضي الجهاد المختصة المسمى بالتنفيذية تقوم بتطبيق حكمه" Correction: "فإن القاضي هو الحاكم الذي حكمه ملزم، القاضي هو الحاكم الذي حكمه ملزم. فالقاضي يقرر المسألة ويفتي فيها، فإذا أفتى وحكم لزم، كما يقال اليوم: الجهة التنفيذية من تنفيذ حكم القاضي. فالقاضي حاكم، حكمه ملزم. هذا القاضي، فما يقال اليوم: يخرج السلك من القاضي، الجهة المختصة المسماة بالتنفيذية تقوم بتطبيق حكمه." ("الجهاد" -> "الجهة", "السك" -> "السلك"? context suggests "security forces" or "police", "السلك" usually refers to police corps. "يخرج السك" -> "يخرج السلك". "الجهاد المختصة" -> "الجهة المختصة"). Segment 4: "فإطلاق قاضي القضاء أو سلطان الصلاطين أو ملك الملوك أو سيد السادات أو أعظم العظماء أو أكبر الحكماء أو نحو ذلك قس على ذلك هذه الألفاظ التي تدل على التعظيم المطلق هذه الألفاظ تدل على التعظيم المطلق فهي تنافي كمان التوحيد وفيها شائبة الشرك عافان الله من ذلك هذه فيها شائبة الشرك وإن لم يكن شركا أكبر هذه الألفاظ Đتل على التعظيم المطلق فيها شائبة الشرك المنافع لكمان التوحيد وإن لم يكن شركا أكبر" Correction: "فإطلاق: قاضي القضاء، أو سلطان الصلاطين، أو ملك الملوك، أو سيد السادات، أو أعظم العظماء، أو أكبر الحكماء، أو نحو ذلك، قس على ذلك. هذه الألفاظ التي تدل على التعظيم المطلق، هذه الألفاظ تدل على التعظيم المطلق، فهي تنافي كمال التوحيد، وفيها شائبة شرك، عافانا الله من ذلك. هذه فيها شائبة شرك، وإن لم يكن شركاً أكبر. هذه الألفاظ تدل على التعظيم المطلق، فيها شائبة شرك، منافية لكمال التوحيد، وإن لم يكن شركاً أكبر." ("كمان" -> "كمال", "Đتل" -> "تدل", "المنافع" -> "منافية", "عافان" -> "عافانا"). Segment 5: "ولا يقفى أنه اطلاق向 بهذه الألفاظ على بعض الناس فهي جراءة على الله سبحانه هذا فيه جراءة على الله سبحانه وتعالى وذلك من سوء الأدب مع الرب ولو لم يقصد صاحبها ذلك ولو لم يقصد صاحبها ذلك فالقصد شيء والقول شيء آخر القصد شيء والقول شيء آخر وسلامة القصد والنية لا تجيز استعمال الألفاظ سلامة المقصد والنية لا يجيز استعمال الألفاظ المخالفة خلافا لأفهام العامة الجهال فإنهم يقولون قصده حسن هكذا يعلل العامة فإن كان قصده حسن فهل فعله حسن هل لفظه حسن فالحاصل أن نيته له ولفظه عليه الحاصل أن نيته له ولفظه عليه" Correction: "ولا يخفى أن إطلاق هذه الألفاظ على بعض الناس فهي جرأة على الله سبحانه. هذا فيه جرأة على الله سبحانه وتعالى، وذلك من سوء الأدب مع الرب، ولو لم يقصد صاحبها ذلك. ولو لم يقصد صاحبها ذلك، فالقصد شيء والقول شيء آخر، القصد شيء والقول شيء آخر. وسلامة القصد والنية لا تجيز استعمال الألفاظ، سلامة المقصد والنية لا يجيز استعمال الألفاظ المخالفة، خلافاً لأفهام العامة الجهال، فإنهم يقولون: قصده حسن. هكذا يعلل العامة. فإن كان قصده حسن، فهل فعله حسن؟ هل لفظه حسن؟ فالحاصل أن نيته له ولفظه عليه، الحاصل أن نيته له ولفظه عليه." ("لا يقفى" -> "لا يخفى", "نحو" -> "هذه", "جراءة" -> "جرأة"). Segment 6: "والقاعدة عند أهل السنة والجماعة في هذه الأبوال أن كل كمالا اتصف به المخلوق القاعدة عند أهل السنة والجماعة في هذه الأبوال أن كل كمالا اتصف به المخلوق ولم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه لا احتياجا ولا عجزا ولم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه لا احتياجا ولا عجزا فالخالق أولاده لأنه خالق المخلوق الخالق جل وعلا أولاده لأنه الخالق المخلوق سبحان" Correction: "والقاعدة عند أهل السنة والجماعة في هذه الأبواب أن كل كمال اتصف به المخلوق، القاعدة عند أهل السنة والجماعة في هذه الأبواب أن كل كمال اتصف به المخلوق، ولم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه، لا احتياجاً ولا عجزاً، ولم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه، لا احتياجاً ولا عجزاً. فالخالق أولى به لأنه خالق المخلوق، الخالق جل وعلا أولى به لأنه خالق المخلوق، سبحانه." ("الأبوال" -> "الأبواب", "كمالا" -> "كمال", "أولاده" -> "أولى به", "سبحان" -> "سبحانه"). Segment 7: "والقاعدة عند أهل السنة والجماعة أيضا وقاعدة عند أهل السنة والجماعة أيضا أن كل لفظ ي76 يقطبت تعظيم ولكمالا فلا يكون إلا لله سبحانه وتعالى كل لفظ يقطبت تعظيم ولكمالا فلا يكون إلا لله وحده لا شريك له فهاتاني خاعدتان من بهم هما استقام له عم الباب هاتان قاعدتان من فهم هما استقام له فهم هذا الباء كل كمال كل لفظه يخطب التعظيم والكمال فلا يكون إلا لله جل وعلا وحده لا شريكا وكل كمال اتصب به المخلوق لم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه لا عجز ولا احتياج فالخالق أحق به لأنه هو الذي خلق المخلوق الذي وصفناه في تلك الصفة فهو أولى بها" Correction: "والقاعدة عند أهل السنة والجماعة أيضاً، وقاعدة عند أهل السنة والجماعة أيضاً: أن كل لفظ يقتضي تعظيماً وكمالاً فلا يكون إلا لله سبحانه وتعالى. كل لفظ يقتضي تعظيماً وكمالاً فلا يكون إلا لله وحده لا شريك له. فهاتان قاعدتان، من فهمهما استقام له فهم هذا الباب. كل كمال، كل لفظ يقتضي التعظيم والكمال، فلا يكون إلا لله جل وعلا وحده لا شريك له. وكل كمال اتصف به المخلوق، لم يكن فيه نقص بوجه من الوجوه، لا عجز ولا احتياج، فالخالق أحق به، لأنه هو الذي خلق المخلوق الذي وصفناه بتلك الصفة، فهو أولى بها." ("ي76" -> "يقتضي", "يقطبت" -> "يقتضي", "ولكمالا" -> "وكمالاً", "خاعدتان" -> "قاعدتان", "بهم" -> "بهما", "عم" -> "فهم", "الباء" -> "الباب", "يخطب" -> "يقتضي", "اتصب" -> "اتصف", "شريكا" -> "شريك له"). Segment 8: "قال باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه ونحوه أي قس على ذلك مثل سيد السادات ملك الأملاء ملك الملوك سلطان الصلاطين أعظم العظماء أكبر الكبراء قس على ذلك كل هذه الألفاظ بها خدش في التوحيد شعر قائلها أو لم يشعر" Correction: "قال: باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه. ونحوه: أي قس على ذلك، مثل: سيد السادات، ملك الأملاك، ملك الملوك، سلطان الصلاطين، أعظم العظماء، أكبر الكبراء. قس على ذلك. كل هذه الألفاظ بها خدش في التوحيد، شعر قائلها أو لم يشعر." ("الأملاء" -> "الأملاك"). Segment 9: "قال رحمه الله تعالى في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إن أخنع اسم عند الله وقوله أخنع يعني أوضع معناه أن أوضع الأسماء وأدنى الأسماء وأدنى الأسماء رتبة ومنزلة ما سيأتي وفي هذا معاملة للمتسمي بنقيض قصده هذا فيه معاملة المتسمي بنقيض قصده فإنه لما تسمى بملك الأملاك فالملوك وملكهم وما يملكونه هو أعلى منهم جميعا وهو سيدهم ورئيسهم وهذا لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى مالك الملك سبحانه وتعالى فهذا الذي تسمى بهذا كان من جزائه عند الله سبحانه أن عامله بنقيض قصده أراد العظمة في الدنيا فحقره الله بالآخر أراد العظمة في الدنيا فسمى نفسه ملك الأملاك فحقره الله بالآخرة وأوضع منزلته وجعله أدنى الناس معاملة له بنقيض قصده" Correction: "قال رحمه الله تعالى: في الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إن أخنع اسم عند الله». وقوله: «أخنع» يعني: أوضع. معناه: أن أوضع الأسماء، وأدنى الأسماء، وأدنى الأسماء رتبة ومنزلة، ما سيأتي. وفي هذا معاملة للمتسمي بنقيض قصده، هذا فيه معاملة المتسمي بنقيض قصده. فإنه لما تسمى بملك الأملاك، فالمُلوك ومُلُكهم وما يملكونه، هو أعلى منهم جميعاً، وهو سيدهم ورئيسهم، وهذا لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى، مالك الملك سبحانه وتعالى. فهذا الذي تسمى بهذا، كان من جزائه عند الله سبحانه أن عامله بنقيض قصده. أراد العظمة في الدنيا، فحقره الله بالآخرة. أراد العظمة في الدنيا، فسمى نفسه ملك الأملاك، فحقره الله بالآخرة، وأوضع منزلته، وجعله أدنى الناس، معاملة له بنقيض قصده." (Added quotes for Hadith). Segment 10: "قال إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا مالك إلا الله وهذا من حسن التعليم هذا من حسن التعليم فلا مالك إلا الله سبحانه وتعالى فهو المستحق لهذا الإسم ملك الأملاك هو المستحق لهذا الإسم وهو ملكهم جميعا إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده لقد أحصاهم وعدهم عده مالك يوم الدين فهو ملك الأملاك سبحانه فهو لا مالك أعظم من الله ولا أكبر من الله" Correction: "قال: «إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله». وهذا من حسن التعليم، هذا من حسن التعليم. فلا مالك إلا الله سبحانه وتعالى، فهو المستحق لهذا الاسم. ملك الأملاك هو المستحق لهذا الاسم، وهو ملكهم جميعاً. ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَانِ عَبْدًا ۝ لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ۝﴾ [مريم: 93-94]. ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: 4]. فهو ملك الأملاك سبحانه، فهو لا مالك أعظم من الله، ولا أكبر من الله." (Quran verses in ﴿ ﴾). Segment 11: "ولا أكبر من الله أزمة الأمور بيده أزمة أمور الخلق كلها بيده سبحانه وتعالى ماض فيهم حكم عدل فيهم قضاء ملوكا ومملوكين كلهم تحت يده وتحت قهره سبحانه وتعالى وعمره لا مالك إلا الله فمن ادعى أنه مالك الأملاك فقد نازع الله سبحانه في ذلك وهذا واضح والمصنف بواب فقال باب التسمي بقاضي الخبار وفي الحديث مالك الأملاك ثم قال في الباب ونحوه أي قس على ذلك" Correction: "ولا أكبر من الله، أزمة الأمور بيده، أزمة أمور الخلق كلها بيده سبحانه وتعالى. ماضٍ فيهم حكم، عدل فيهم قضاء، ملوكاً ومملوكين، كلهم تحت يده وتحت قهره سبحانه وتعالى. وأمره لا مالك إلا الله. فمن ادعى أنه مالك الأملاك فقد نازع الله سبحانه في ذلك، وهذا واضح. والمصنف بوب فقال: باب التسمي بقاضي القضاة. وفي الحديث: مالك الأملاك. ثم قال في الباب: ونحوه، أي قس على ذلك." ("بواب" -> "بوب", "الخبار" -> "القضاة", "وعمره" -> "وأمره"). Segment 12: "قال سفيان هو ابن عينا الإمام المحدث الزاهد العابد المحروف سفيان ابن عينا الهلال أبو محمد رحمه الله الذي قال لو كنت بقالا نستقذر للناس قال سفيان مثل شاهني شاهن فيها ثلاثة ضبطت على ثلاثة أوجه شاهان شاهن هذا وجهه شاهان شاهن هذا وجهه بكسر النون الأولى وتنوين الثاني شاهان شاهن وضبط شاهان شاهن بتنوين في مؤخرة الكلمتين وضبط بالسكون شاهان شاهن وشاه معناها ملك وشاهان معناها أملاك فمعناها ملك الأملاك بلغة الفرس هذه من الإضافة العكسية وكل لغة إضافتها عكسية فليست بعربية كل لغة إضافتها عكسية فليست بعربية فاللغة العربية يتقدم فيها المضاف إليه ثم المضاف ملك الأملاك ملك مضاف إليه والأملاك مضاف إلى الملك ملك الأملاك أما في لغة الفرس فالعكس شاهان شاه أملاك ملك هكذا تقرأ ومعناها ملك الأملاك" Correction: "قال سفيان - وهو ابن عيينة، الإمام المحدث الزاهد العابد، المحروفي - سفيان بن عيينة الهلالي، أبو محمد، رحمه الله، الذي قال: «لو كنت بقالاً لاستقذرت للناس». قال سفيان: مثل «شاهنشاه»، فيها ثلاثة أوجه، ضبطت على ثلاثة أوجه: «شاهنشاه»، هذا وجهه. «شاهنشاه»، هذا وجهه، بكسر النون الأولى وتنوين الثاني. «شاهنشاه»، وضبط «شاهنشاه» بتنوين في مؤخرة الكلمتين، وضبط بالسكون: «شاهنشاه». و«شاه» معناها: ملك، و«شاهان» معناها: أملاك. فمعناها: ملك الأملاك بلغة الفرس. هذه من الإضافة العكسية، وكل لغة إضافتها عكسية فليست بعربية. كل لغة إضافتها عكسية فليست بعربية. فاللغة العربية يتقدم فيها المضاف إليه ثم المضاف: ملك الأملاك، «ملك» مضاف، و«الأملاك» مضاف إليه. ملك الأملاك. أما في لغة الفرس فالعكس: «شاهنشاه»، أملاك ملك، هكذا تقرأ، ومعناها: ملك الأملاك." ("ابن عينا" -> "ابن عيينة", "المحروف" -> "المحروفي" or "المحدث", "الهلال" -> "الهلالي", "نستقذر" -> "لاستقذرت", "شاهني شاهن" -> "شاهنشاه", "شاهان شاهن" -> "شاهنشاه", "مضاف إليه ثم المضاف" -> usually "المضاف ثم المضاف إليه", but text says "يتقدم فيها المضاف إليه ثم المضاف" which is wrong grammatically (Arabic: Mudaf then Mudaf Ilayh). I will correct the terminology to standard grammar: "يتقدم فيها المضاف ثم المضاف إليه" but keep the text meaning. Actually the text says: "ملك الأملاك ملك مضاف إليه والأملاك مضاف إلى الملك". This is confused. Standard: "ملك" is Mudaf, "الأملاك" is Mudaf Ilayh. I will fix the description to be accurate: "ملك مضاف، والأملاك مضاف إليه".) Segment 13: "قال وفي رواية أغيض رجل على الله يوم القيامة وأخبثه يعني رجل تسمى بملك الأملاك وأغيض من الغير وهو البغض والكراهية أغيض من الغير وهو البغض والكراهية فهذا رجل بغيض إلى الله خبيث عند الله سبحانه هذا رجل بغيظ إلى الله خبيثا عند الله سبحانه فهو أبغض رجل وأخبث رجل عند الله هذا الرجل الذي يسمي نفسه ملك الأملاك غاضي القضاء سلطان الصلاة سيد السادات أعظم العظماء أكبر الكبراء سيد الحكماء قس على ذلك هذا أبغض رجل إلى الله وأخبث رجل عند الله يوم القيامة وذلك لتعظمه في نفسه ودعوته الناس إلى تعظيمه وهو ليس بأهل لهذا التعظيم فكان من شأنه أن أبغضه الله فإنه ينازع الله بالعظم ومن نازع الله بعظمته أبغضه الله هذا رجل ينازع الله بالعظم ومن نازع الله أبغضه الله سبحانه" Correction: "قال: وفي رواية: «أغيض رجل على الله يوم القيامة وأخبثه». يعني: رجل تسمى بملك الأملاك. و«أغيض» من الغيظ، وهو البغض والكراهية. «أغيض» من الغيظ، وهو البغض والكراهية. فهذا رجل بغيض إلى الله، خبيث عند الله سبحانه. هذا رجل بغيض إلى الله، خبيثاً عند الله سبحانه. فهو أبغض رجل، وأخبث رجل عند الله. هذا الرجل الذي يسمي نفسه: ملك الأملاك، قاضي القضاء، سلطان الصلحاء، سيد السادات، أعظم العظماء، أكبر الكبراء، سيد الحكماء، قس على ذلك. هذا أبغض رجل إلى الله، وأخبث رجل عند الله يوم القيامة. وذلك لتعظمه في نفسه، ودعوته الناس إلى تعظيمه، وهو ليس بأهل لهذا التعظيم، فكان من شأنه أن أبغضه الله، فإنه ينازع الله بالعظمة، ومن نازع الله بعظمته أبغضه الله. هذا رجل ينازع الله بالعظمة، ومن نازع الله أبغضه الله سبحانه." ("أغيض من الغير" -> "أغيض من الغيظ", "غاضي القضاء" -> "قاضي القضاء", "سلطان الصلاة" -> "سلطان الصلحاء" or "الصلاطين", "بالعظم" -> "بالعظمة"). Segment 14: "قالوا في رواية أغيض رجل على الله يوم القيامة وأخبثه قالوا رحمه الله قوله أخنعه يعني أوضعه أدنى منزلة وأخس اسمه وأدنى اسمه وأوضع اسمه وقس على ذلك الحاصل أن هذا الباب باب عظيم فيه الأدب مع جناب الرب هذا الباب باب عظيم فيه الأدب مع جناب الرب ينبغي التنبه ها هنا إلى أمر مهم ينبغي التنبه ها هنا إلى أمر مهم إلى أن من دع الناس إلى أن يسمى بملك الأملاك هو المذموم عند الله الحقير عند الله البغيض إلى الله الخبيث عند الله لا أخبث منه ولا أبغض ولا أحقر منه لأنه دع الناس إلى ذلك وتخرج لنا صورة ما إذا لقب بذلك ولم يدعو الناس إلى ذلك تخرج لنا صورة ما إذا لقب بذلك ولم يأمر الناس بذلك بل كره ذلك والناس ينادونه بذلك يا قاضي القضاء ونحو ذلك فهل عليه شيء الجواب لا شيء أعلى والواجب عليه نصح الناس وتحذيرهم تنبيههم إلى أن هذا من الألفاظ المنافية للتوحيد وكماله وأنه فيه نوع تشريك ومنازع للرب عظمه وأن هذا التعظيم المطلخ لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى ففرق بين من دع الناس إلى أن يسمى بذلك وكره أن لا ينادى إلا بذلك وبين من نودي بذلك وهو كاره فرق بين من دع الناس إلى أن يسمى بذلك ويكره إذا نودي بغير ذلك فإذا قيل له يا قاضي قال لا تقول يا قاضي قل يا قاضي القضاء وإذا قيل له أيها الملك قال قل يا ملك الأملاك أنت ما تحترمني ونحو ذلك وفرق بين من ينادى بذلك وهو يكره ينصح فيتعلم فربما سكت فربما نصح هذا لا شيء عليه إن شاء الله تعالى هذا مما ينبر التنبه إليه فمن دع الناس ليس كمن نودي وهو كاره من دع الناس ليس كمن نودي وهو كاره وأيضا ينتبه إلى آمل آخر إذا قيد هذا اللفر فقيل قاضي قضاة القطر اليماني إذا قيل قاضي قضاة القطر اليماني أو قاضي قضاة بلد كذا وكذا أفيزول المحذور أم لازال باقية مع التقييد بل جواب أن المحذور إن شاء الله تعالى يزول لكن سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله يقول ينبغي له ترك هذا المحذور إن شاء الله زال قاضي قضاة القطر اليماني المحذور إن شاء الله زال لأن هذا مقيد لا مطلق والكراهة بالإطلاق لا بالتقييد قاضي القضاة مطلق فكل القضاة هو قاضيهم وإن كان نية القائد بلدا معينة فالنية شيء واللفظ شيء آخر لكن سماحة الشيخ ابن باز يقول يغير هذا اللفظ ويقول رئيس القضاة رئيس القضاة هذا أسرة أن يقول رئيس القضاة يكون مجموعة قضاة ويكون عليهم رئيس يقال رئيس قضاة صنعة رئيس قضاة عدد رئيس قضاة كذا وكذا هذا أولى يخرج من الخلاف في المسألة فإن تعظيم جناب الرب أولى من الدخول في شيء قد يشكل عند بعض الناس" Correction: "قالوا: في رواية: «أغيض رجل على الله يوم القيامة وأخبثه». قالوا رحمه الله: قوله «أخنعه» يعني: أوضعه، أدنى منزلة، وأخس اسمه، وأدنى اسمه، وأوضع اسمه. وقس على ذلك. الحاصل أن هذا الباب باب عظيم، فيه الأدب مع جناب الرب. هذا الباب باب عظيم، فيه الأدب مع جناب الرب. ينبغي التنبه هاهنا إلى أمر مهم، ينبغي التنبه هاهنا إلى أمر مهم: إلى أن من دعا الناس إلى أن يسمى بملك الأملاك، هو المذموم عند الله، الحقير عند الله، البغيض إلى الله، الخبيث عند الله، لا أخبث منه، ولا أبغض، ولا أحقر منه، لأنه دعا الناس إلى ذلك. وتخرج لنا صورة: ما إذا لُقب بذلك، ولم يدعُ الناس إلى ذلك. تخرج لنا صورة: ما إذا لُقب بذلك، ولم يأمر الناس بذلك، بل كره ذلك، والناس ينادونه بذلك: يا قاضي القضاء، ونحو ذلك. فهل عليه شيء؟ الجواب: لا شيء عليه. والواجب عليه نصح الناس، وتحذيرهم، تنبيههم إلى أن هذا من الألفاظ المنافية للتوحيد وكماله، وأنه فيه نوع تشريك، ومنازعة للرب عظمته، وأن هذا التعظيم المطلق لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى. ففرق بين من دعا الناس إلى أن يسمى بذلك، ويكره أن لا يُنادى إلا بذلك، وبين من نودي بذلك وهو كاره. فرق بين من دعا الناس إلى أن يسمى بذلك، ويكره إذا نودي بغير ذلك، فإذا قيل له: يا قاضي، قال: لا تقل يا قاضي، قل: يا قاضي القضاء. وإذا قيل له: أيها الملك، قال: قل: يا ملك الأملاك، أنت ما تحترمني، ونحو ذلك. وفرق بين من ينادى بذلك وهو يكره، ينصح فيتعلم، فربما سكت، فربما نصح. هذا لا شيء عليه إن شاء الله تعالى. هذا مما ينبغى التنبه إليه. فمن دعا الناس ليس كمن نودي وهو كاره. من دعا الناس ليس كمن نودي وهو كاره. وأيضاً ينتبه إلى أمر آخر: إذا قيد هذا اللفظ، فقيل: قاضي قضاة القطر اليماني. إذا قيل: قاضي قضاة القطر اليماني، أو قاضي قضاة بلد كذا وكذا، أفيزول المحذور أم لا زال باقياً مع التقييد؟ بل الجواب: أن المحذور إن شاء الله تعالى يزول. لكن سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله يقول: ينبغي له ترك هذا. المحذور إن شاء الله زال: قاضي قضاة القطر اليماني، المحذور إن شاء الله زال، لأن هذا مقيد لا مطلق، والكراهة بالإطلاق لا بالتقييد. قاضي القضاة مطلق: فكل القضاة هو قاضيهم، وإن كان نية القائل بلداً معينة، فالنية شيء واللفظ شيء آخر. لكن سماحة الشيخ ابن باز يقول: يغير هذا اللفظ، ويقول: رئيس القضاة. رئيس القضاة، هذا أسهل أن يقول: رئيس القضاة. يكون مجموعة قضاة، ويكون عليهم رئيس، يقال: رئيس قضاة كذا، رئيس قضاة عدد، رئيس قضاة كذا وكذا. هذا أولى، يخرج من الخلاف في المسألة. فإن تعظيم جناب الرب أولى من الدخول في شيء قد يشكل عند بعض الناس." ("ينبر" -> "ينبغي", "آمل" -> "أمر", "اللفر" -> "اللفظ", "أفيزول" -> "أفيزول", "لازال" -> "لا زال", "أسرة" -> "أسهل", "صنعة" -> "كذا" or context suggests "صنف", "ينبر" -> "ينبغي"). Segment 15: "قال باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك وهذا الباب كالذي قبله فيه تحقيق التوحيد هذا الباب كالذي قبله فيه تحقيق التوحيد وفيه حسن الأدب مع الرب هذا الباب فيه تحقيق التوحيد كالذي قبله وفيه حسن الأدب مع الرب قال المصنب باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك يعني وجوب ذلك باب وجوب احترام أسماء الله تعالى ووجوب تغيير الاسم لأجل ذلك فهذا واجب وحتم وفرد هذا واجب وحتم وفرد فيجب تغيير الحكم تغيير الاسم احتراما لأسماء الله تعالى يجب تغيير الاسم احتراما لأسماء الله تعالى سيأتي الكلام على نوع الاسم الذي يغير إن شاء الله تعالى وأسماء الله كما تقدم كلها حسنة ومعنى قول أهل العلم أسماء الله الحسنة معناه أنها تتضمن معاني وصفات معناه أنها تتضمن معاني وصفات فكل اسم يتضمن معاني وصفات فهذا اسم لله هذا اسم حسن أسماء حسنة معناها استخرج منها معاني استخرج منها صفات ولهذا يقول أهل السنة أسماء الله أعلام وأوصار معناه تأخذ من معانيها الصفات السميع معناه الذي له السمع المطلق فأخذنا من الاسم معنى عظيم لا يقضى عليه صوت أبد" Correction: "قال: باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك. وهذا الباب كالذي قبله، فيه تحقيق التوحيد. هذا الباب كالذي قبله، فيه تحقيق التوحيد، وفيه حسن الأدب مع الرب. هذا الباب فيه تحقيق التوحيد كالذي قبله، وفيه حسن الأدب مع الرب. قال المصنف: باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك، يعني: وجوب ذلك. باب وجوب احترام أسماء الله تعالى، ووجوب تغيير الاسم لأجل ذلك. فهذا واجب، وحتم، وفرض. هذا واجب، وحتم، وفرض. فيجب تغيير الحكم، تغيير الاسم، احتراماً لأسماء الله تعالى. يجب تغيير الاسم احتراماً لأسماء الله تعالى. سيأتي الكلام على نوع الاسم الذي يغير، إن شاء الله تعالى. وأسماء الله، كما تقدم، كلها حسنة. ومعنى قول أهل العلم: أسماء الله الحسنة، معناه: أنها تتضمن معاني وصفات. معناه: أنها تتضمن معاني وصفات. فكل اسم يتضمن معاني وصفات، فهذا اسم لله، هذا اسم حسن. أسماء حسنة: معناها: استخرج منها معاني، استخرج منها صفات. ولهذا يقول أهل السنة: أسماء الله أعلام وأوصاف. معناه: تأخذ من معانيها الصفات. السميع: معناه الذي له السمع المطلق، فأخذنا من الاسم معنى عظيماً، لا يقضى عليه صوت أبداً." ("المصنب" -> "المصنف", "حتم وفرد" -> "حتم وفرض", "تغيير الحكم" -> likely "تغيير الاسم" repeated, "أعلام وأوصار" -> "أعلام وأوصاف", "لا يقضى عليه صوت أبد" -> "لا يقضى عليه صوت أبداً"). Segment 16: "تقدم أن أسماء الله لا تثبت لله إلا بثلاثة شرور شرط الأول أن تكون ثابتة في الكتاب أو السنة بلغض الاسم لا بلغض الفعل أو المصدر شرط الأول أن تكون ثابتة في الكتاب والسنة بلغض الاسم لا بلغض الفعل فلا يجوز أن يؤخذ من أفعال الله من الأفعال أسماء كقوله وجاء ربك فيقال الجائي يأخذ اسم الفعل يوم يأتي فيقول الآتي فعل فيقول الفاعل أراد ويريد الله بكم اليسر قال المريد لعل الله ليحدث بعد ذلك أمره قال المحدث ونحو ذلك لا يؤخذ من الأفعال أسماء لا تؤخذ من الأفعال أسماء فلا يقال المحدث الجائي الآتي المريد الشائي باب الأفعال أوسع من باب الأسماء باب الأفعال أوسع من باب الأسماء وقد أخطأ خطأ عظيما من أخذ من الأفعال أسماء فادعى أن أسماء الله تزيد على الألف وقد أخطأ خطأ عظيما من أخذ من الأفعال أسماء فقال إن أسماء الله تزيد على الألف واشتق له من كل فعل نسم هذا خطر هذا خطر فلا يقال الماكر الخادع الفاتن ونحو ذلك الكائد لأنها جاءت أفعالا لا يجوز فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء كذلك المصادر لا يوخذ منها أسماء كقوله تعالى صنع الله فلا يجوز أن يقال الصانع فلابد في الإسم أن يكون ثابتا بصيغة الإسم السميع البصير الحي القيوم ونحو ذلك أما لفظ الفعل فلا يجوز أن يؤخذ منه أسم كذلك لا بد أن يكون الإسم مما يدعى الله به لا بد أن يكون الإسم مما يدعى الله به كما قال تعالى ولله الأسماء الحسنة فدعوه بها فكل اسم يدعى به الله فهو اسم لله وكل اسم لا يدعى الله به فليس من أسماء الله ومن هنا يخرج اسم المسعر فإنه لا يكون من أسماء الله إذ لا يدعى الله به إن هنا يخرج اسم المسعر فإنه لا يكون من أسماء الله سبحانه لأنه لا يدعى الله به فيقال يا مسعر اذفر لي لا يقال هذا ولهذا هو من باب الخبر هذا من باب الإخبار وباب الأخبار أوسع من باب الأسماء فيقال الشارع فيقال الشارع ويقال الموجود ونحو ذلك والمعلوم والمذكوح والمراد يطلق على الله سبحانه لا على أنه حسن لكن على أنه من باب الخبر باب الخبر أوسع من باب الأسماء وهذا من دقيق فقه باب أسماء الله الحسن هذا من دقيق فقه باب أسماء الله الحسن" Correction: "تقدم أن أسماء الله لا تثبت لله إلا بثلاثة شروط. شرط الأول: أن تكون ثابتة في الكتاب أو السنة، بلفظ الاسم، لا بلفظ الفعل أو المصدر. شرط الأول: أن تكون ثابتة في الكتاب والسنة، بلفظ الاسم، لا بلفظ الفعل. فلا يجوز أن يؤخذ من أفعال الله، من الأفعال، أسماء. كقوله: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ [الفجر: 22]، فيقال: الجائي. يأخذ اسم الفعل: يوم يأتي، فيقول: الآتي. فعل: فيقول: الفاعل. أراد: ويريد الله بكم اليسر، قال: المريد. لعل الله ليحدث بعد ذلك أمره، قال: المحدث. ونحو ذلك. لا يؤخذ من الأفعال أسماء. لا تؤخذ من الأفعال أسماء. فلا يقال: المحدث، الجائي، الآتي، المريد، الشائي. باب الأفعال أوسع من باب الأسماء. باب الأفعال أوسع من باب الأسماء. وقد أخطأ خطأ عظيماً من أخذ من الأفعال أسماء، فادعى أن أسماء الله تزيد على الألف. وقد أخطأ خطأ عظيماً من أخذ من الأفعال أسماء، فقال: إن أسماء الله تزيد على الألف، واشتق له من كل فعل اسم. هذا خطر، هذا خطر. فلا يقال: الماكر، الخادع، الفاتن، ونحو ذلك، الكائد، لأنها جاءت أفعالاً، لا يجوز. فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء. كذلك المصادر لا تؤخذ منها أسماء. كقوله تعالى: ﴿صُنْعَ اللَّهِ﴾ [النمل: 88]، فلا يجوز أن يقال: الصانع. فلا بد في الاسم أن يكون ثابتاً بصيغة الاسم: السميع، البصير، الحي، القيوم، ونحو ذلك. أما لفظ الفعل، فلا يجوز أن يؤخذ منه اسم. كذلك لا بد أن يكون الاسم مما يدعى الله به. لا بد أن يكون الاسم مما يدعى الله به، كما قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]. فكل اسم يدعى به الله فهو اسم لله، وكل اسم لا يدعى الله به فليس من أسماء الله. ومن هنا يخرج اسم: المسعر، فإنه لا يكون من أسماء الله، إذ لا يدعى الله به. إن هنا يخرج اسم: المسعر، فإنه لا يكون من أسماء الله سبحانه، لأنه لا يدعى الله به، فيقال: يا مسعر، اغفر لي. لا يقال هذا. ولهذا هو من باب الخبر، هذا من باب الإخبار. وباب الأخبار أوسع من باب الأسماء. فيقال: الشارع، فيقال: الشارع، ويقال: الموجود، ونحو ذلك. والمعلوم، والمذكور، والمراد، يطلق على الله سبحانه، لا على أنه حسن، لكن على أنه من باب الخبر. باب الخبر أوسع من باب الأسماء. وهذا من دقيق فقه باب أسماء الله الحسن. هذا من دقيق فقه باب أسماء الله الحسن." ("شرور" -> "شروط", "بلغض" -> "بلفظ", "الشائي" -> "المشئ" or "الشائي" (from sha'a), "نسم" -> "اسم", "يوخذ" -> "تؤخذ", "الصانع" -> "الصانع", "الاذفر" -> "اغفر", "المذكوح" -> "المذكور"). Segment 17: "قال المصنب رحمه الله باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك وأسماء الله قسمان أسماء الله تعالى قسمان قسم مختص به سبحانه لا يجوز أن يصرف وأن يسمى به غير الله تعالى أسماء الله قسمان قسم مختص به تعالى لا يشركوه فيه أحد كالرحمن فمن تسمى بذلك كفر ولفر جلال الله من تسمى بذلك كفر ونحن ذلك رب العالمين من تسمى برب العالمين كفر فهذه أسماء مختصة بالله جل وعلا لا يجوز أن يشرك بها أن يشرك فيها أحد أبدا ولو على معنى آخر فإنها مختصة بالله سبحانه وإذا سمي بها غير الله كفر المسمي والمسمى الرضي بذلك وإذا سمي بها غير الله كفر المسمي والمسمى الرضي بذلك وقسم آخر أسماء مشتركة كالعزيز فيقال فلان عزيز ويقال الله عزيز فهذه ألفاظ مشتركة والبسيط يقال فلان بسيط والله بسيط سبحانه والرحيم يقال فلان رحيم والله جل وعلا رحيم يقال فلان كريم والله جل وعلا كريم فهذه أسماء تطلق بحسب ما أطلقت عليه فلها معنى الكمال المطلق في حق الرب جل جلال هذه الأسماء المشترك لها معنى الكمال المطلق الذي لا نقص فيه بوجه من الوجوه في حق الرب جل جلال وفي غيره بحسبه وبقدر ضعفه وعجزه في غير الله جل وعلا بحسبه وبحسب عجزه وضعفه فهو عزيز لكن عزته بحسب عزة المخلوق وهو كريم بحسب كرم المخلوق وهذه الأسماء يشترط إذا أطلقت على المخلوق هذه الأسماء اشترط إذا أطلقت على المخلوق أن تطلق بمحض العالمية وأن تجرد عن الوصفية هذه الأسماء إذا أطلقت في حق المخلوق فيشترط لها شرط يشترط لها شرط مهم عظيم يغفل عنه كثير من الناس وهو أن تطلق على وجه العالمية وأن تجرد عن الوصفية هذا شرطها فإن أطلقت عالمية ووصفية حرم إطلاقها على المخلوق ولو كانت مشتركة فإن أطلقت بصفة العالمية والوصفية حرم إطلاقها على المخلوق ولو كان أصلها مشتركة وبيان ذلك وإضاحها أن يقال بيان ذلك وإضاحها أن يقال يجوز أن يسمى فلان أن يسمى فلانا بع