التعليق على شرح الأربعين النووية للشيخ العصيمي 10

الدرس في التعليق على شرح الأربعين النووية للشيخ العصيمي 10، ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري

مقدمة في قبول الله للأعمال الطيبة

يشرح الحديث النبوي أن الله طيب ولا يقبل إلا الطيب، ويؤكد على أهمية تناول الحلال والعمل الصالح. قبول الله للأعمال يتوقف على خلوصها لله وموافقتها لهدي النبي.

أثر أكل الحلال وعمل الصالحات على إجابة الدعاء

يؤكد على أهمية أكل الحلال وعمل الصالحات في حياة المسلم، ويشير إلى أن أكل الحرام قد يؤدي إلى النار، بينما يجعل الله في الرزق الحلال الخير والبركة. كما يعدد مقتضيات إجابة الدعاء.

موانع إجابة الدعاء وأثر المطعم والمشرب الحرام

يفسر حديث النبي حول موانع إجابة الدعاء، ويوضح أن المطعم والمشرب والملبس والغذاء الحرام من الموانع. يبين معنى كل منها وأمثلتها، ويشير إلى أن النبي استبعد إجابة دعاء من كان حاله كذلك.

وجوب ترك موانع إجابة الدعاء

يشدد على ضرورة ترك الموانع ليكون المسلم من الذين يستجيب الله لدعائهم، ويؤكد على أهمية تجنب الأعمال التي تمنع إجابة الدعاء.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشهر الخلق والمرسلين، نبينا محمد، على آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال إمام النووي رحمه الله في كتابه الأربعين النووية، الحديث العاشر: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا﴾، وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب، يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟» رواه مسلم. قال الشارح -وفقه الله، وهو الشيخ عبد الله العصيمي حفظه الله-: هذا الحديث أخرجه مسلم وحده دون البخاري، فهو من أفراده عنه، يعني مما انفرد به الإمام مسلم بإخراجه، فأخرجه في صحيحه، ولم يخرجه الإمام البخاري في صحيحه. وتعتبر هذه الدرجة في الصحة عند أهل الحديث في الدرجة الثالثة؛ فأصح الأحاديث ما اتفق عليه البخاري ومسلم، ثم من فرد به البخاري، ثم من فرد به مسلم. قال: وأوله عنده -أي عند الإمام مسلم-: «أيها الناس»؛ يعني أيها الناس، إن الله تعالى طيب. قال: وذكر آية المؤمنون، وهي الآية الأولى، إلى قوله: ﴿إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾؛ يعني في الآية قرأ عليه الصلاة والسلام: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾. قال: وقوله: «إن الله تعالى طيب»؛ معناه: أنه قدوس، منزه عما لا يليق به من النقائص والعيوب. إن الله تعالى طيب؛ طيب؛ معنى طيب: أنه قدوس، القدوس المطهر. ومن أسماء الله جل وعلا القدوس؛ أي المطهر، والمنزه من النقائص والعيوب، وعما وصفه به الواصفون من الصفات التي لا تليق به سبحانه؛ فهو منزه عنها، كاتخاذ الصاحبة والولد والشريك، إلى آخر ذلك من مثل هذه الأوصاف. بل لا جل وعلا له كمال أو الأوصاف الكاملة والصفات العظيمة الجليلة. قال: وقوله: «إلا طيبًا»؛ إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا؛ قال: أي إلا فعلًا طيبًا. والمراد بالفعل: الإيجاد؛ أي إيجاد الفعل. فإن درج فيه الاعتقاد والقول والعمل؛ أي لا يقبل الله عز وجل إلا الطيب من الاعتقادات؛ وهو أن يعتقد العبد ما يعتقده النبي عليه الصلاة والسلام في باب الإيمان، وفي باب الأسماء والصفات، وهكذا ما يتعلق بالقرآن، وفي ما يتعلق بالصحابة، إلى آخر ذلك من مسائل الاعتقاد. لا يقبل الله عز وجل إلا الطيب منها؛ فما كان من معتقد خبيث، ومعتقد شيء يخالف الكتاب والسنة، وما عليه إجماع المسلمين، فلا شك أن ذلك لا يقبله الله. وهكذا أيضًا القول والعمل؛ أي ما كان من الأقوال الطيبة والأعمال الطيبة. قال: وطيب منها مجتمع فيه أمران؛ أحدهما: الإخلاص لله، والثاني: المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم. نعم؛ فالعمل الطيب هو ما كان خالصًا لله، وكان موافقًا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ كما قال ربنا جل وعلا: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾؛ وهذا هو العمل الصالح؛ ما كان خالصًا لله جل وعلا؛ فسلم من شوائب الشرك واتخاذ الأنداد، وكان موافقًا لهدي النبي عليه الصلاة والسلام؛ فسلم من البدع والمحدثات. فإذا كان العمل كذلك؛ خالصًا لله، موافقًا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهذه من الأعمال والأقوال الطيبة التي يحبها الله جل وعلا، ويقبلها الله سبحانه وتعالى. ومفهوم المخالفة: أن ما كان على خلاف ذلك من اعتقادات فاسدة، وأقوال خبيثة، وأعمال سيئة؛ فإن الله جل وعلا لا يقبلها. قال: وقوله: «وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين»؛ قال: فيه تعظيم للمأمور به؛ فكما أمر به المؤمنون، أمر به ساداتهم المرسلون عليهم الصلاة والسلام؛ يعني أن هذا الأمر أمر عظيم، ليس بالأمر الهين؛ هذا الأمر الذي أمر به المؤمنون، قد أمر به قبلهم المرسلون الذين أرسلهم الله عز وجل من الرسل؛ هذا يدل على عظم هذا الأمر وشرف منزلته؛ كأن فيه يعني إرشادًا إلى الانتباه والاهتمام بهذا الأمر؛ أن لا يتساهل فيه، وأن لا يتغافل عنه؛ فهذا أمر أمر الله عز وجل به الرسل؛ فينبغي الاهتمام به، والأخذ يعني به بحزم. قال: وفي ذكر ذلك إغراء؛ أي حث شديد بلزومه وامتثاله؛ أي بامتثال هذا المأمور به. والمأمور به في الآيتين شيئان؛ أحدهما: أكل الطيبات، والآخر: عمل الصالحات؛ إذن دل هذا على أن أكل الطيبات أمر مهم، ليس بالأمر الهين؛ ليس بالأمر الهين؛ لأن أكل الخبائث وأكل المحرمات قد يودي بصاحبه إلى أن يكون من أهل النار، عياذًا بالله؛ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «أيما جسم نبت من سحت؛ فالنار أولى به»؛ أيما جسم نبت؛ يعني أنبت الإنسان جسمه وبدنه ورعرعه بالمال الحرام، بالسحت، مما حرم الله سبحانه وتعالى؛ إما بالسرقة، أو الرشوة، أو بشهادة الزور، أو بالغصب، أو غير ذلك من أنواع ماذا؟ أخذ أموال الناس بالباطل. قال: «فالنار أولى به»؛ أي أولى بهذا الجسد؛ انظروا كيف يعني يفعل المال الحرام والأكل الخبيث بصاحبه؛ كيف أنه يودي به أن يكون حطبًا لنار جهنم. وكذا يقول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾؛ إذا الأمر خطير، ليس بالأمر الشهل؛ ليس بالأمر الشهل؛ أن يأكل العبد المال الحرام، وأن يكون أكله من الخبائث ومن المحرمات؛ كذلك أكل الربا، وغير ذلك مما حرم الله سبحانه وتعالى؛ فيدل هذا على أن هذا الأمر ليس بالأمر السهل؛ فيحرص المسلم على أن يأكل من الطيبات؛ أن يكون مطعمه حلالًا، وأكله من الحلال. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن روح القدس نفث في روعي: ألا تموت نفس حتى تستكمل رزقها؛ فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب؛ فإنما عند الله لا ينال بالحرام»؛ المسلم سيأتيه ما كتب الله عز وجل له من الرزق؛ فهو يأخذ الأسباب التي بها يتحصل على الرزق، مع الحرص على الكسب الحلال؛ الكسب الحلال ولو كان قليلًا ويسيرًا، وهو حلال؛ فهو طيب؛ يجعل الله عز وجل فيه الخير والبركة. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «نعمة المال الصالح للرجل الصالح»، ويقول: «أفضل ما أكل الرجل من كسب يده»؛ يعني من الحلال، من الحلال. قال: والآخر: عمل الصالحات؛ عمل الصالحات؛ وهي الأعمال التي سمعنا ما اجتمع فيها إخلاص العبادة لله، والموافقة لهدي النبي عليه الصلاة والسلام. قال: وقوله: «ثم ذكر الرجل يطيل السفر» إلى آخره؛ اجتمعت هذه الجملة على ذكر أربعة أمور من مقتضيات الإجابة، وأربعة أمور من مقتضيات منعها؛ وهذا من أحسن البيان في المقابلة بين شيئين؛ مبنى ومعنى؛ مبنى من حيث التركيب والألفاظ، ومعنى من حيث ما اجتمعت عليه من المعاني. قال: فإن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أربعة أمور قوبلت بأربعة؛ وهذا من فصاحة وبلاغته عليه الصلاة والسلام. قال: فأما مقتضيات الإجابة؛ فإطالة السفر، ومد اليدين إلى السماء، والتوسل إلى الله باسم الرب، والإلحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية. فالسفر نفسه من أسباب إجابة الدعاء؛ كما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام: أن المسافر تستجاب دعوته؛ فكيف إذا كان السفر طويلًا؟ كيف إذا كان السفر طويلًا؟ فهذا أدعى إلى إجابة الدعاء. هكذا مد اليدين إلى السماء؛ إن الله يستحي إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفرًا خائبتين؛ يعني أن رفع اليدين في الدعاء من أسباب إجابة الدعاء؛ لما في ذلك من إظهار التضرع والافتقار والذل بين يدي الله سبحانه وتعالى. وهكذا التوسل إلى الله جل وعلا بأسمائه وصفاته؛ ومن ذلك اسم الرب المجتمِع على صفة الربوبية؛ فهذا أيضًا من أسباب إجابة الدعاء. هكذا أيضًا الإلحاح عليه في الدعاء بتكرار ذكر الربوبية؛ فالله عز وجل يحب من عبده أن يكثر من دعائه، وأن يلِحَّ عليه في دعائه، وأن لا يصيبه اليأس والخمول فيترك الدعاء؛ وإن تأخرت الإجابة؛ «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم يستجب لي»؛ فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء؛ لا؛ إذن يستمر في الدعاء؛ معنى يستجاب لأحدكم ما لم يعجل؛ أي ما دام مستمرًا في الدعاء؛ فهذا يستجاب له؛ هذا يستجيب الله جل وعلا لدعائه؛ فلا يستحسر وتأخر الإجابة فيترك الدعاء؛ بل يستمر ويلح على ربه جل وعلا بالدعاء. قال: وذكرت إطالة السفر مع أن أصله كاف؛ يعني أصل السفر كاف في إجابة الدعاء؛ قال: تأكيدًا لاستحقاق الإجابة؛ يعني كونه سفرًا وكونه طويلًا؛ وكون السفر طويلًا هذا أدعى أن يستجاب له؛ قال: فهو في سفر طويل، مغير حاله؛ حتى وصف بالشعث والإغبرار؛ بالشعث والإغبرار؛ أي تفرق شعره؛ هذا الشعث يكون شعره متغيرًا، غير ممشط، غير مرتب؛ لأن هذا حال المسافر في أثناء سفره. قال: وعلو الغبار؛ بدنه يكون متسخًا؛ يعني غير نظيف. قال: وأما موانع الإجابة؛ فالمطعم الحرام، والمشرب الحرام، والملبس الحرام، والغذاء الحرام؛ إذن هذه من موانع إجابة الدعاء؛ أن يكون مطعم الإنسان حرامًا؛ يأكل الحرام ولا يبالي؛ ثم يريد من الله جل وعلا أن يستجيب له؛ يدعو الله جل وعلا ولا يستجاب له؛ لأن عنده مانعًا من موانع إجابة الدعاء؛ وهو المطعم الحرام. هكذا أيضًا الشراب الحرام؛ يشرب الحرام؛ سواء كان هذا الشراب يعني حلالًا في أصله؛ كشرب الماء أو الشراب العصير أو نحو ذلك مما اكتسبه من الحرام؛ أو يكون في أصله حرامًا؛ كشرب الخمر والمسكرات. قال: والملبس الحرام كذلك؛ لباسه من المال الحرام؛ كالمال المغصوب، أو الربا، أو مال الرشوة، أو إلى غير ذلك من الأموال المحرمة؛ أو كذلك يكون ملبسه ملبسًا حرامًا؛ كلبس الحرير ونحو ذلك؛ وإن كان الأول هو الأظهر. قال: والغذاء الحرام؛ والمراد به كما سيذكر ما هو أعم من الأكل والشرب؛ كالنوم والدواء ونحو ذلك. قال: والفرق بين الغذاء والمطعم والشراب؛ أن الغذاء اسم جامع لكل ما به نماء البدن وقوامه؛ ولا يختص ذلك بالمطعم والمشرب؛ يعني أن الغذاء أعم من الطعام والشراب؛ قد يكون بالطعام والشراب، وقد يكون بغيرهما؛ فيكون ذكر الغذاء مع ذكر الطعام والشراب من ذكر العام مع الخاص؛ يعني أو عطف العام على الخاص؛ فالطعام والشراب من أفراد الغذاء؛ والغذاء أعم. قال: وهما من أفراده؛ أي من أفراد الغذاء؛ أي الأكل والشرب؛ فذكره معهما من ذكر العام مع الخاص؛ فالنوم والدواء غذاء للبدن؛ الإنسان إذا لم ينم كيف يصبح حاله؟ مريض؛ يصبح مريضًا؛ لو جلس أيام من غير نوم؛ خلاص يصبح رأسه مصدعًا؛ ربما يحتاج إلى طبيب يبحث له عن علاج حتى ينام؛ يبحث له عن علاج حتى ينام؛ يريد أن ينام حتى يرتاح؛ إذن النوم غذاء؛ يرتاح فيه البدن؛ يرتاح فيه البدن. كذلك الدواء الذي يستعمله الإنسان لعلاج نفسه من بعض الأمراض؛ هو من الغذاء الذي يتغذى به؛ فيشفى به بدنه من سقم هذا المرض؛ ويصلح ويتقوى؛ إذن النوم والدواء غذاء؛ مع أنهما ليسا بطعام وشراب؛ إذن الغذاء أعم من الطعام والشراب. قال: فإذا قيل: مطعمه حرام، ومشربه حرام؛ أريد بالغذاء في الحديث ما بقي وراءهما مما يحصل به نماء البدن وقوامه؛ كالأمرين المذكورين من النوم والدواء. قال: فالنوم غذاء وليس أكلا ولا شربًا؛ والدواء غذاء وليس أكلا ولا شربًا. قال: وقوله: «فأنى يستجاب لذلك؟»؛ أي كيف يستجاب له؟ وغايته استبعاد حصول مقصوده؛ فمن كانت هذه حاله؛ بعدت إجابة دعائه؛ يعني عنده موانع الدعاء؛ من حرمة المطعم والمشرب والملبس والغذاء؛ فكيف يستجاب لمثل ذلك؟ قال: ربما عرض من الحكمة الإلهية ما يجاب به دعاؤه؛ ولذلك لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: «فلا يستجاب دعاؤه»؛ يعني لم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم بعدم إجابة دعائه؛ و دعامة ذكر عبارة فيها استبعاد؛ استبعاد أن يستجاب له؛ وهو على هذا الحال؛ لكن قد يستجيب الله عز وجل له؛ لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى. قال: وإنما قال: «فأنى يستجاب لذلك؟»؛ أي تبعد استجابة دعائه؛ مع احتمال وقوعها؛ فالله يستجيب دعاء الكافرين؛ وهم أشد حالًا من عصاة المؤمنين؛ يعني كما أن الله عز وجل استجاب للكافر؛ مع كونه كافرًا؛ إذا ظلم؛ ودعا على المظلوم على الظالم؛ استجاب الله له؛ فكيف بالمسلم العاصي؟ هو أولى أن يستجاب له؛ وإن كان عنده شيء من موانع إجابة الدعاء؛ لكن قد يستجيب الله له؛ فإجابته؛ إجابة دعائه؛ محتملة؛ إجابة دعائه؛ محتملة؛ وإن كان عنده يعني بعض الأعمال التي قد تمنع من إجابة الدعاء؛ فينبغي له أن يترك هذه الموانع التي تمنع من إجابة دعاء؛ حتى يكون ممن يستجيب الله جل وعلا لدعائه. صلى الله عليه وسلم، عن نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين.