الدرس في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 444، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يستعرض الشيخ مقبل الوادعي تراجم رواة إسناد حديث أخرجه ابن ماجه، مبينًا أحوالهم في الحفظ والضعف مع التركيز على الحسين بن علي الجعفي وحمزة الزيات وأبي إسحاق السبيعي. ويتناول المقطع ما يتعلق بقراءة حمزة وروايات التابعين في هذا الإسناد.
يوضح المقطع الفرق بين الصحابي الأغر أبي عبد الله والتابعي الأغر أبي مسلم، مستعرضًا حديث الأغر عن فضل كلمات التوحيد والذكر. وتذكر قصص تؤكد عظمة شهادة أن لا إله إلا الله وأن من نطقها عند الموت لا تمسه النار.
يبرز المقطع عظمة كلمة لا إله إلا الله من خلال قصة نبذ الأرض لمنافق مات عليها، وتأكيد النبي ﷺ أن الله أراد إظهار فضلها. ويحذر من فعل الخوارج الذين يكفرون من يقولها ويقتلونهم، مبينًا ثناء الله على العبد عند نطقها بإخلاص.
يشير المقطع إلى أن الإنسان قد يخشى الرياء عند النطق بالذكر، لكن الإخلاص يتحقق حتى لو لم يُفتح الفم، وهذا من حكمة الله في عظمة الكلمة. ويختتم المتحدث الحديث مؤكداً انتهاء حديث أبي سعيد الذي ذكره الشيخ.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد، قال شيخنا مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله: قال الإمام أبو عبد الله ابن ماجه رحمه الله، وهو محمد بن يزيد، أو محمد بن يزيد بن ماجه القزويني: حدثنا أبو بكر... أبو بكر بن أبي شيبة، اسمه... حدثنا أبو بكر بن... ابن محمد... حدثنا أبو بكر بن محمد بن إبراهيم العبسي الكوفي. أبو بكر بن أبي شيبة، وشيبة هو إبراهيم، وإبراهيم جدهم متروك، متروك الحديث، وأبو بكر حافظ، وأخوه عثمان أيضًا حافظ. أما القاسم، وهو أخوهم الثالث، فالقاسم ضعيف. وأما أبو بكر فهو حافظ كبير، كان يسرد الأحاديث حفظًا، ويعد في مرتبة الأئمة الكبار في الحفظ كأحمد بن معين وإسحاق بن إبراهيم وغيرهما، وكان أعلم الناس بالمقطوعات، مقطوعات معنى الأحاديث التي تأتي عن التابعين. ولهذا المصنف مليء بحديث التابعين، معنى كلام التابعين، قد لا تجد كتابًا ككتاب المصنف لابن أبي شيبة فيه آثار كثيرة عن السلف، للصحابة، عن التابعين. قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا الحسين بن علي. والحسين بن علي الجعفي الكوفي أبو محمد، كان من حفاظ الحديث ومن العلماء العاملين، حتى أن سفيان بن عيينة كان يقول: «إن كان هناك أحد من الأبدال فهو الحسين بن علي الجعفي الكوفي». ولما جاء إلى مكة قام إليه سفيان بن عيينة، لما قالوا له: إن حسين الجعفي موجود في مكة، وجاء إلى مجلس سفيان، قام إليه سفيان وعانقه وقبل رأسه. فقال الحسين بن علي: «لا ينبغي لأحد أن يمر إلى الكوفة ولا يمر عليه». وكان رحمه الله مقعدًا، ما كان يمشي، كان مقعدًا حتى يأخذ بالملحفة، يأخذ بالثوب... إذا أراد أن يحدث ويريد أن يصلي جاءوا من بيته بالملحفة فيجلس عند باب المسجد، وكان بيته قريب المسجد، فكان يحدث ويجتمع إليه الناس. وكان أيضًا مقرئًا، أخذ أيضًا القراءة عن حمزة الزيات وعن خلف وعن غيرهما، وكان يقرئ الناس القرآن وكذلك يحدثهم الأحاديث. وكان زائد إكرامًا له، زائد بن قدامة كان إكرامًا للحسين بن علي يأتي إليه إلى مسجده ويحدثه الأحاديث لأنه ما يستطيع أن يرحل أو أن يذهب إلى أحد بسبب أنه مقعد، فكان زائد يأتيه إلى بيته، إلى مسجده. وكان سفيان بن الثوري إذا رآه قبله وقال: «هذا عابد أهل الكوفة». سفيان الثوري الذي هو إمام الزهد والورع، الذي يعلم الناس دقيقات الورع، فهو يثني على الحسين بن علي. قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي عن حمزة الزيات. حمزة الزيات هو حمزة بن حبيب الزيات المقرئ، فهو من أهل الكوفة ومن قراء الكوفة، وقراءة حمزة هي من السبع المتفق عليها، إلا أن بعض أهل العلم كان ينكر هذه القراءة، كان الإمام أحمد يقول: «هو ثقة ورجل صالح لكني أكره قراءته»، وكذلك تكلم على قراءته الساجي، وكذلك أيضًا العزدي، وكذلك أيضًا قتيبة بن مسلم. لكن بعد ذلك أجمع العلماء على أن قراءة حمزة قراءة صحيحة، وجعلوها من السبع القراءات المتفق عليها التي جاءت بالأسانيد المتواترة. وأما الإمالة التي تكثر في قراءة حمزة فهي كانت موجودة في بعض لغات العرب، لهذا فقراءة حمزة قراءة سبعية صحيحة متواترة عن النبي عليه الصلاة والسلام، وإنما أنكر العلماء بعض الإشباع الذي فيها، لكنه كما ذكر العلماء أنه متواتر وأنه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام، لهذا فلا تنكر قراءته. وكان أيضًا محدثًا وعالمًا ورجلًا من أهل العبادة والصلاح، كان الأعمش إذا رآه يقول: «وبشر المخبتين»، كأنه يشير إلى عبادته وزهده، وبشر المخبتين أنه يجعله من أهل الإخبات وأهل الورع والزهد والصلاح. قال: عن حمزة الزيات، ويقال أنه سُمِّي زيات، ذكر ذلك العسكري في كتاب التصحيف، يقال أنه سُمِّي زيات أنه قرأ مرة القرآن وهو صغير فقال: «ذلك الكتاب لا زيت فيه»، لأنه كانت القراءة بدون قط، القرآن بدون نقط، فقال: «ذلك الكتاب لا زيت فيه»، فقال له أبوه: «يا بني»... وأبوه أيضًا عنده في الرواية، فقال له: «يا بني إنما لا ريب فيه، فاذهب فتعلم». فذهب رحمه الله وتعلم حتى صار إمامًا في القراءة. قال: عن حمزة الزيات عن أبي إسحاق، وهو إمام أهل الكوفة وحافظهم، أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله السبيعي الكوفي الهمداني، فهو من همدان من وادعة. قال: عن الأغر أبي مسلم. والأغر هذا تابعي، ليس الأغر الصحابي، أن بعضهم يخلط، حتى بعض العلماء خلط بين الأغر التابعي والأغر أبو عبد الله الصحابي. الأغر أبو عبد الله الصحابي الذي روى الحديث الذي في مسلم: «إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم أكثر من مائة مرة»، هذا الأغر صحابي، ذاك، وهو الأغر أبو عبد الله، وقال أن اسمه سلمان. وأما هذا الأغر فهو اسمه... هذا الأغر اسمه، وهذا أيضًا كوفي، وذاك مدني، أنا ذاك الأغر أبو عبد الله مدني، وهذا كوفي، وهو أيضًا تابعي، وذاك صحابي. لأن بعض العلماء كما قلنا كأبي أو عبد الغني بن سعيد المصري لم يفرق بينهما في كتابه «اشتباه النسبة»، لكن الصحيح أنه فرق بينهما، ولهذا نبه الذهبي أن بعض العلماء أخطأ في هذا، فهذا الأغر تابعي. قال: عن الأغر أبي مسلم أنه شهد على أبي هريرة وأبي سعيد... أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «إذا قال العبد: لا إله إلا الله والله أكبر، قال الله عز وجل: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وأنا أكبر. وإذا قال العبد: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وحدي. وإذا قال: لا إله إلا الله لا شريك له، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا ولا شريك لي. وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد. وإذا قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي». قال أبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئًا لم أفهمه، قال: فقلت لأبي جعفر. أنا أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين الملقب بالباقر، أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين والد جعفر الملقب بالصادق. قال: فقلت لأبي جعفر: ما قال؟ قال: «من رزقهن عند موته لم تمسه النار»، أو «لم تمسه النار». لعله لم يفهم أبا إسحاق الكلمات التي أخرجها الأغر، ممكن لأجل أنه أخفاها أو أخفض صوته، أو أنه قد كان كبير السن قد لا تفهم بعض الكلمات، فقال: فاستفهم من أبي جعفر، وأبو جعفر إمام ثقة، فلهذا فيقبل منه هذا. وقال: فقلت لأبي جعفر: ما قال؟ قال: «من رزقهن عند موته لم تمسه النار». قال: والحديث أخرجه أبو يعلى. قال رحمه الله: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا حسين بن علي به. وهذا الحديث حسن لأن حمزة الزيات حديثه من حديث الحسن، وهذا الحديث فيه فضل هذه الكلمة العظيمة، كلمة التوحيد، وقد جاءت الفضائل العظيمة في هذه الكلمة، وحتى أن بعض العلماء ألف في فضلها، جاءت أحاديث كثيرة أن النبي عليه الصلاة والسلام أخبر أن من قالها في صباح أو مساء عشر مرات فهي أفضل ممن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل. وكذلك هي كلمة التوحيد الذي يدخل بها إلى دين الله جل وعلا. ومما يذكر من الأحاديث العظيمة في فضل هذه الكلمة، وأنها كلمة عظيمة يدخل بها إلى دين الله، ما جاء في حديث أسامة لما قتل ذلك الرجل، فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: «أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟» قال: إنما كان قاله متعوذا. قال: «أشققت عن قلبه؟» فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكرر على أسامة: «يا أسامة، أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟» قال أسامة: حتى تمنيت أني أسلمت ذلك اليوم، أنا لم أكن مسلما في... إلا أني أسلمت في ذلك اليوم. ولتعظيم النبي عليه الصلاة والسلام لهذه الكلمة. وجاء كذلك عند أحمد أن النبي عليه الصلاة والسلام كان أرسل سرية، فكان رجل من الكفار يقتل في المسلمين، فصمد عليه رجل من المسلمين وأتبعه حتى لجأ إلى شجرة، فلما رفع عليه السيف قال: أسلمت، أو قال: لا إله إلا الله، فقتله. فقال للنبي عليه الصلاة والسلام هذا الأمر، فقال: «كيف قتلته بعد أن قال لا إله الله؟ فكيف إذا جاءت لا إله لله يوم القيامة؟» فقال: يا رسول الله إنما قالها متعوذا لأجل أن يتقي السيف. قال: «أشققت عن قلبه حتى تعلم أنه قالها متعوذا؟» فأعظم عليه ذلك. ثم أن الرجل ما لبث أن مات، أي هذا الرجل بعد أيام من تلك الغزوة مات هذا الرجل مسلمًا، قال: فدفنه الناس وأصحابه دفنوه، فجاءوا الصباح وجدوه قد لفظته الأرض. ثم أنهم دفنوه وأعمقوا، قال: لعل اليهود فعلوا ذلك، فجاءوا الصباح ووجدوا الأرض قد لفظته. ثم بعد ذلك أيضًا دفنوه فوجدوه أيضًا قد لفظته الأرض، فأخبروا النبي عليه الصلاة والسلام بذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: «إن الأرض لتقبل من هو أخبث من هذا، ولكن الله أراد أن يطلعكم على فضل لا إله إلا الله»، ولكن الله أراد أن يطلعكم ويبين لكم ويوضح لكم فضل هذه الكلمة العظيمة، وأنها كلمة عظيمة لا يستهان بها، ومن قالها فإنه لا يقبل منه هذا الدين العظيم. انظر إلى هذه الكلمة وهذه المعاتبة من النبي عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل، فكيف بالخوارج الذين يقتلون من يقول لا إله إلا الله عنده، بل أحيانًا يقول له: تشهد في التشهد، يقول: لا إله إلا الله، ويقتلونه، وهذا جريمة عظيمة، يعني يطلبون منه أن يتشهد حتى يموت على كلمة لا إله إلا الله ثم يقتلونه على أنه كافر، وهذا عين المحادة لأجل الكتاب والسنة. ولهذا قال بعض الصحابة، والظاهر أنه عاصم بن عمر أو غيره، لما لقيه الخوارج وأرادوا أن يقتلوه، فقال لهم، وأول وائل بن حجر، فقال لهم: «ألا ترضون بما رضي به رسول الله صلى الله عليه وعلي وسلم مني؟ أنا أرضى أقل شيء بما رضي به رسول الله». فقالوا: بما رضي؟ قال: بلا إله إلا الله، أنا قلت لا إله الله فجعلني النبي صلى الله عليه وسلم مسلمًا، ألا ترضون بهذه الكلمة؟ لا ترضون بهذه الكلمة أن قلتها أن أفلت منكم؟ فما رضوا بذلك وقتلوه رضي الله عنه. فهؤلاء أهل إجرام من زمن الخوارج لا يتورعون في دم أهل الإسلام، بل يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام. فحتى الآن تجد الجنود الذين يقتلونهم يذكرون الله ويشهدون ويصلون، بل أحيانًا تجدهم يقتلونهم وهم في الصلاة، أنه حصل هذا، وبعضهم يتربص له، وكأن الصلاة ليست عليه. تجد بعض المآثر حصل في بعض المناطق القريبة، رجل عنه كان ضابطًا لكنه كان رجلًا ملتزمًا في صلاته، وأيضًا يحب أهل السنة، وأيضًا يعفي لحيته، وفيه خصال كثيرة من خصال الخير، لكن هؤلاء لأنه ضابطًا ما تركوه، فتربصوا له خارج المسجد، جلس له رجل خارج المسجد ولم يصلي مع الناس، فلما خرج من المسجد وأراد أن يركب في دراجته أطلق عليه الرصاص فأصابته في كتفه، لكن الحمد لله نجا وطلع الدراجة وهرب ونجاه الله. لكن انظر إلى إجرام هؤلاء، يقتلون رجلًا خرج من المسجد وصلى الصلاة، وأيضًا الرجل يحب أهل السنة ويحب على عقيدة أهل السنة، لكن هؤلاء أهل إجرام، كل من كان لبس اللباس العسكري عندهم يعتبر كافرًا، ولم يعظموا هذه الكلمة العظيمة التي هي النبي عليه الصلاة والسلام كان يعظمها كثيرًا. لهذا فهذه الكلمة، كلمة التوحيد العظيمة، فكان يقول: قال: إذا قال العبد: لا إله إلا الله الله أكبر، قال: يقول الله عز وجل: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وأنا أكبر. وإذا قال العبد: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وحدي. وهذا في إذعان لله عز وجل والإقرار بوحدانية الله سبحانه وتعالى، وأنه هو العظيم جل وعلا، وهو المتفرد في الوحدانية والمتفرد بالجمال والكمال، وأيضًا بكل خصائص ربوبيته سبحانه وتعالى، وهو الذي يستحق العبادة، فلا معبود بحق إلا الله سبحانه وتعالى، فهي كلمة التوحيد. وإذا قال: لا إله إلا الله لا شريك له، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا ولا شريك لي. وإذا قال: لا إله إلا الله له الملك وله الحمد، قال: صدق عبدي... ومعنى ذلك أن هذه الكلمات العظيمة فيها إقرار رب العالمين للعبد، وهذا رضا من الله عز وجل على العبد، يرضى الله عز وجل على عبده إذا ذكر مثل هذه الكلمات العظيمة، لهذا يحرص العبد على هذه الكلمات العظيمة. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: «أفضل الكلام أربع»، كما جاء في... صلى الله عليه وسلم: «أفضل الكلام أربع: لا إله إلا الله، والله أكبر، سبحان الله، والحمد لله، لا يضرك بأيهن ابتدأت، لا يضرك بأيهن ابتدأت». وأيضًا من عظيم إخلاص هذه الكلمة في معناها، وحتى قال العلماء في لفظها: هذه الكلمة ليس فيها حرف يعني يجعل الإنسان يفتح ثمه، يعني يستطيع الإنسان أن يتلفظ بهذه الكلمة بدون أن يفتح ثمه، لأن حروفها أكثرها حروف اللسان والجوف، لهذا ما ليس فيها حرف مما يكون فيه أو تجعل الإنسان يفتح ثمه، لهذا قال العلماء: أن هذه الكلمة معناها إخلاص، ولفظها أيضًا إخلاص. أنا لو مثلًا قد يجد الإنسان في تلفظه بالذكر مثلًا قد يرى أنه يرائي أو كذا، لكن هذه الكلمة قد يقولها بدون أن يفتح فمه، فهي إخلاص في التلفظ حتى، وهذا من حكمة الله جل وعلا في هذه الكلمة العظيمة. طيب، إن شاء الله تعالى نكتفي بهذا، والله تعالى أعلم. وهذا آخر حديث لأبي سعيد ذكره الشيخ، ترجمة... نانسي قنقر.