شرح الأصول الستة 21

شرح الأصول الستة 21

الدرس في شرح الأصول الستة 21، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور

مقدمة في الولاية وأولياء الله

يتحدث عن الولاية وأولياء الله، ويوضح أن الولاية ليست محصورة في نسب معين أو لباس معين. ينتقل إلى موضوع كرامات الأولياء وموقف أهل السنة والجماعة منها.

تعريف الكرامة وموقف الفرق الإسلامية منها

يتناول تعريف الكرامة في الإسلام وموقف أهل السنة والجماعة منها، كما يبين موقف الفرق الأخرى مثل الجهمية والمعتزلة وأهل الغلو. يشرح تعريف الكرامة لغة واصطلاحا.

شروط الكرامة وضوابطها

يحدد شروط الكرامة وهي أن تكون خارقة للعادة، ألا يدعي صاحبها النبوة، وأن يجريها الله على يد عبد صالح. يبين أهمية ضبط المصطلحات الشرعية.

ختام بالدعاء والصلاة على النبي

يتضمن الدعاء بأن ينفع الله بما قيل، والصلاة على النبي محمد وآله وصحبه. يُظهر تواضع المتحدث واعترافه بقدرة الله.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، كان الكلام إخواني في الله في درس أمس يتعلق بالأصل الخامس من الأصول الستة التي ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى في رسالته هذه. وكان الكلام يدور حول ما يتعلق بأمر الولاية ومن هم أولياء الله جل وعلا حتى يتميزوا عن غيرهم. وكان التنبيه إخواني في الله في درس السابق حول ما يتعلق بتعريف من هو الولي وما هي الولاية، وكذلك ذكرنا أشياء هي لا تشترط في حق الولي. فما يتعلق بعصمته هذا ليس من لازم، فلا يشترط في من كان وليا لله أن يكون معصوما، فقد يقع منه زلل وقد يقع منه خطأ. وهذه المسائل عرضة لبني آدم، فكل ابن آدم خطأ وتقع منه الهنات والزلات، لكن الشأن كل الشأن أنه يتراجع ويتوب وينوب إلى الله جل وعلا. فالولي قد تصدر منه أخطاء، لكن يرجع إلى الله جل وعلا، بخلاف من أعطى الولاية وأطلق لفظ الولي والأولياء على أناس من أفجر عباد الله ممن ترك الصلاة وجاهر بالخمور والفسوق. وسأتينا هذا في محله. وأيضا ذكرنا كذلك أن من أمر الولاية أن الولاية ومن حق أولياء الله جل وعلا أن لا ينحصر هذا الباب في أسر معينة أو في دار أو في أناس. كما قلنا يدعي البعض أن من كان من آل البيت فإن الولاية تدور بين أفرادهم، وهذا خطأ وليس بصحيح. بل الأدلة على عكس ذلك، فإن الولي هو كل مؤمن تقي، ولو كان عبدا ولو كان أعجميا ولو كان ليس بقبلي. بل من اتصفت به صفة الإيمان والتقوى فهو ولي لله جل وعلا. قال عليه الصلاة والسلام: «إن آل بني فلان ليس لي بأولياء، إنما ولي الله وصالح المؤمنين». فمن كان من أهل الصلاة فهو ولي لله سبحانه وتعالى. وعلى هذا إخواني، فلا كذلك، كما أن الأولياء لا يتميزون بنسب ولا يختصون بدار، فكذلك في أمر اللباس. وقد نبغ بعض العلماء أن منهم من يظن أن من كان من أولياء الله هؤلاء يتميزون ببعض الألبسة، ببعض الأكسية. وهذا يوجد في بعض الأنحاء وفي بعض الأماكن والأقاليم، هذه يعمها الجهل ويكثر فيها أهل الهوس. أنهم يستغلون جهل الناس فيدعون الولاية لأنفسهم، فيتميزوا عن غيرهم بلباس يتميزوا عن غيرهم بلباس، إما وشاح وإما إزار وإما كساء وعباءة على صورة معينة أو على كيفية معينة أو بلون معين. وكل هذا ليس من دين الله جل وعلا. وكذلك تتم إخواني في موضوع الأولياء، نقف عند مسألة وهي مشهورة عند أهل العلم بكرامات الأولياء. بكرامات الأولياء وهي تعتبر من المسائل المتلازمة، إذ أنك لا تجد أحد يتكلم عن الأولياء إلا وعرج على موضوع الكرامات. إلا عرج على موضوع الكرامات، لأن الأولياء هم مظنة الكرامة. فتدور مسألة أهل العلم عندما يتكلمون عن أمر الولي يتعلقون ويذكرون المسائل المتعلقة بالكرامة. وهل من شرط الولي أن تصدر منه كرامة؟ هل هذا لازم؟ وهل هذا شرط في صحة الولاية أن يكون على كرامة؟ هذا سأتينا في مباحثنا هذه. قبلها نتكلم على بعض المسائل المهمة في أمر الكرامة وما يتعلق بوقوعها، وما موقف أهل السنة والجماعة من وقوع الكرامة. أهل السنة والجماعة يثبتون الكرامات، يثبتون الكرامات ويقررونها في كتبهم، ويجعلونها من أصول دينهم وهي من ركائز عقيدتهم. ولا تجد أحدا من أهل العلم ممن ألف وكتب في المطولات في كتب الاعتقاد إلا وسرد من عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يعتقدون بصحة الكرامات. والكرامة وهذا باب مهم إخواني في الله، لأننا نجد أن بعض المبتدعة وأهل الأهواء يشغبون على أهل السنة والجماعة من هذه الحيثية. فهم يدندنون عند أتباعهم على أن أهل السنة والجماعة ينكرون الكرامات. ولك أن تنظر يا عبد الله إلى الكتب التي أُلِّفت في محاربة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى، صلَّطوا عليه بعض الشبه وأثاروا الشغب عليها وألصقوها بها. ومن هذه الشبه التي استطاع المبتدعة من أن يبثوها بين الناس هذه المسألة، يدعون بأن شيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى ينكر الكرامات. وكم الكتب الموجودة في الساحة وهي تنعق بهذه الشبهة وتلصق هذه التهمة بعرض الشيخ وأنه ينكر الكرامات. وهذا من الضلالات، وهذا كله من الكذب الصراح. فالإمام محمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى هو من جملة أهل السنة ممن يثبتون الكرامة، بل له عبارة يقول رحمه الله تعالى: «وإني أقر بكرامات الأولياء وما يجري لهم من المكاشفات». وكلامه واضح صريح في هذا الباب في كثير من كتبه. وعلى ذلك من أتباعه على هذه الدعوة المباركة أنهم يثبتون الكرامة لأولياء الله جل وعلا. بل شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في «العقيدة الواسطية» وهكذا في «مجموع الفتاوى» ذكرت لكم العبارات الرائعة، حيث منها قال رحمه الله تعالى: «ومن أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء». فإذن أهل السنة والجماعة يثبتون الكرامات ولا ينكرونها. لكن ما موقف الفرق الثانية؟ الفرق الثانية هم على طرفين نقيض، وأهل السنة هم وسط، هم لهم الوسطية في هذه الأبواب وفي جميع أبواب الدين بين الغالي والجافي. فمن المبتدع من ينكر باب الكرامة هذا، كحال الجهمية والمعتزلة ينكرونه إنكارا عظيما ولا يرون شيئا اسمه كرامة، ما عندهم إلا معجزة الأنبياء فقط. هذا الذي يوجد كرامة توجد لا ينكرونه. وهذا كما قلنا موجود عند الجهمية والمعتزلة يؤصلون هذه المسألة في كتبهم. وقسم ثاني وهم أهل الغلو ممن غلا في الكرامة وجعلها شرطا من شروط الولاية، بل إذا ما عثر على كرامة لربما لفقها واخترعها وأتى بها وجعلها من صميم الدين. هذا غلو، هذا غلو. فأهل السنة والجماعة يثبتون الكرامات إذا ثبتت يثبتونها إذا ثبتت بالأدلة الصحيحة وبقيودها. لأن نلغيها البتة ولا نثبتها بالمرة، بل لابد من الوسط. لأن من هؤلاء الذين أثبتوا الكرامات أثبتوا الكرامات بعجرها وبجرها. تأتي إلى أقول كرامة، بل أقول هي فضيحة، أشياء مخلة بالدين، بل أشياء أعوذ بالله من الكفر ما يصلح لتكون كرامة. كما ينقل عن بعضهم أنا من كرامته يقول: «إني تركت قول كن عشرين سنة تأدبا مع الله». ما معنى كن؟ يعني كن فيكون، يعني هذا الرجل الذي يدعي الولاية أن له قدرة على التصرف الكوني وله أن يقول لشيء كن فيكون له هذا. فيقول ما يعني عن نفسه يقول: «تركت قول كن عشرين سنة تأدبا مع الله». طغط من باب الأدب، ولا عندي قدرة على هذا. هل هذه كرامة أن يزاحم الله جل وعلا في خلقه؟ هذا شر كفر، فما تسمى كرامة. فبعض الناس فتح أي شيء كرامة كرامة. وهل سنة ليس على هذا الحال؟ بل هم يثبتون الكرامات لكن بهذه الأمور على ثبوت صحتها وبشروطها. وما هذا سيأتي بيانه إن شاء الله في دروس قادمة. ومن المسائل المهمة إخواني في الله المتعلقة بالكرامة ومبحث مهم، وهو ما هي الكرامة؟ ما معنى الكرامة؟ الكرامة في لغة العرب تأتي بمعنى النعمة، بمعنى النعمة. كما قال ربنا جل وعلا: ﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ﴾ الإكرام هنا بمعنى الإنعام الخاص. فالكرامة بمعنى النعمة. وأما في اصطلاح العلماء فهم لهم معنى متقارب، يقولون: «الكرامة هو أمر خارق للعادة». الكرامة في الشرع هو أمر خارق للعادة ليس فيه دعاء النبوة، يظهره الله جل وعلا على عباده الصالحين. أمر خارق للعادة ليس فيه دعاء للنبوة يظهره الله جل وعلا على يد عباده الصالحين. انتبه يا إخواني في الإيضاح فقرات هذا التعريف. العلماء لما ذكروا هذا التعريف أرادوا به توضيح لفظ الكرامة حتى لا يلتبس أمرها بغيرها. فقول أهل العلماء في تعريف الكرامة أنه أمر خارق للعادة، وهذه الصورة ميزت الكرامة عن باقي الأمور أنها أمر خارق للعادة. العادة في قياس الناس وفي عرفهم تسير على نظام متبع. نظام متبع فتخرج الكرامة عن عادة الناس تخرج الكرامة عن عادة الناس بأمر ما علموه وما عرفوه وما عهدوه. فخروج هذا الأمر عن عادة الناس الذي ساروا عليها يعتبر هذا شيء من تعريف الكرامة، قيد من قيود الكرامة. ثم تتبع بالبعض القيود الأخرى. وأنبه هنا كما نبه بعض العلماء إلى مسألة هذه اللفظة خارق للعادة يقال أن هذه اللفظة خارق للعادة ما هي لفظة مصطلح مستحدث. لفظ مستحدث غير موجود في الكتاب والسنة، والذي أحدثه واستحدثه هم المبتدعة كالمعتزلة. كما يقول بعض العلماء أن المعتزلة هم الذين أول من سطروا وذكروا هذا المصطلح خارق للعادة. فقال العلماء فمثل هذه المصطلحات المستحدثة ينبغي أن تنضبط وأن تضبط. لأن ما يأتينا من المبتدعة قد يراد منه شيء آخر غير الذي يريده أهل السنة. وهل السنة من عقيدتهم في باب الألفاظ المخترعة أنهم لا يردونها ولا يقبلونها، إنما يستفصلون فيها. يستفصلون فيها ما المراد؟ حتى إذا كان عليهم مراد صحيح يثبت. فيقول العلماء: ما المقصود هنا بأمر خارق للعادة؟ هل المتوقع أن يظن بأن الكرامة هي أمر خارق للعادة أي أمر خارق عن عادة المخلوقات عن عادة الإنس والجن؟ يقول هذا ما يمكن. إذا قلنا أو تصورنا أن هذا الولي يأتي بأمر خارق للعادة خارق للعادة عادة من؟ سأبقي عادة من؟ الذي هذا الولي بهذه الآية اخترقها وخرج عنها عادة من؟ إذا قلنا أنه خرج عن عادة الأمم عن عادة المخلوقات عن عادة الإنس والجن هذا ما يمكن. إن لله جل وعلا لله سبحانه وتعالى يعني أي شيء الذي تخرج عن ألف الناس أن يأتي أحد ويحيي الموت هذا إحياء الموت ما يقدر عليه لا إنس ولا جن ولا شيء من المخلوقات هذا بقدرة الله جل وعلا. فهل نريد الولي يكون هذا صورته أن يخرج ويخترق ما عليه الأمم والمخلوقات بأمر خارجي بهذا الصورة؟ فلهذا قال العلماء لابد أن ننضبط في هذا التعريف. وعندما نقول أن من صفات الولي ومن صفة الكرامة أن تكون أمر خارق للعادة، المقصود أنها خارج وخارق لعادة الناس في زمنهم. خارج وخارق لعادة الناس في زمنهم. كما نبغ ذلك شيخ الإسلام رحمه الله تعالى. فبهذا القيد ينضبط. أما أنك تلزم وأنك تريد أن الولي يخرج عن عادة الكائنات والمخلوقات عن الإنس والجن هذا ما يمكن. لكن بإمكان الولي أن يخرج عن عادة الناس في زمنهم عن عادة الناس في زمنهم. كل زمن له شيء ألفوه. فالزمن الأول ليس كهذه الأزمان. فإن وجد رجل خرج عن عادة الناس في زمنه خرج عنهم بشيء ما ألفوه فتعتبر هذه من أوصاف الكرامة. فإذاً علمنا أن الكرامة من تعريفها أنها أمر خارق للعادة. إذاً لابد شيء في خروج وظهور وبروز عن ما كان عليه الناس. فعلى هذا لا يأتي أحد من الناس يريد أن يصور كرامة لبعض الناس ويقول الله من كرامة أنه كان يحافظ على صلاة الفجر. ما يمكن تجعل هذا كرامة هذا أمر اعتاد عليه الناس ليس فيه خارق للعادة. فأبو الشيخ يخرج عن ما عليه الناس وألفوه وفعلوه. قولهم أمر خارق للعادة ليس فيه الدعاء للنبوة. لماذا هذا القيد؟ يقول علماء قولنا أن شخصا من الناس أتى بشيء يعتبر خارج وخارق للعادة هذا يدخل فيه من؟ يدخل فيه الأولياء ويدخل فيه كذلك الأنبياء. يدخل الأولياء ويدخل فيه النبي لأن الأنبياء عندما أتوا بما يسمى بالمعجزات ويفضل الصلاح الآيات ولا مشاحة في الاصطلاح أن الأنبياء عندما جاءوا بهذه الآيات والمعجزات هي كتاب الشرع أن الأنبياء عندما جاءوا بهذه الآيات والمعجزات هي كذلك خارقة للعادة. هي كذلك خارقة للعادة والولي عندما أتى بأشياء هي كذلك خارجة وخارقة للعادة. فهذا من الخوارق للعادات. وهذا أيضا وهذا النبي وهذا ولي بماذا يميز هذا بذلك؟ قال: يميز بهذا القيد وهو ألا أن النبي يأتي بهذا الأمر الخارق للعادة مع ادعاء النبوة. وأما الولي فلما تصدر هذه الآية وهذه الكرامة منه فإنه لا يدعي النبوة. لا يدعي النبوة طبعا مع الفرق بينما يقع الأنبياء من هذه الخوارق بينما يقع الأولياء فهم دون ذلك كما بيّن علماء. الأمر الثالث والقيد الثالث قال: يجريه الله سبحانه وتعالى على بعض عباده الصالحين. وهذا القيد الثالث كذلك قيده المهم والمراد منه إخراج ماذا؟ إخراج خوارق السحرة خوارق السحرة والمشعوذين. فانظر مثلا السحرة وأهل الشعوذة صحيح عندهم أشياء هي خارقة للعادة لعادة الناس. أتجد واحدا منهم بإمكانه أن يطير أن يطير في السماء. بإمكاننا الواحد أن يكون هنا ثم إذ به يتصل عليه وهو في دولة من الدول الأخرى تطير به الشياطين والجن. تصدر منه أشياء أفعال حركات قطع أعضاء من إنسان ثم يعيد إحياء الإنسان مرة أخرى. فيفعل السحرة والأهل الشعوذة أشياء هي تعتبر في عرف الناس خارقة للعادة. طيب وهم كذلك لا يدعوا النبوة. فهنا اختلط اختلط الكرامة مع السحرة. فكيف يميز هذا بهذا بهذا القيد الثالث؟ وهو أن الكرامات يجريها ربنا جل وعلا لعباده الصالحين. بخلاف خوارق السحرة فإنها تقع لمن تقع لأهل المجون ولأهل الفسوق ولأهل الكفر والشرك. فبهذا يتميز هذا عن ذاك. فهذه إخوانا في الله الأمور الثلاثة وهي المعطيات الثلاثة في باب الكرامة بها تتعرف على مصطلح الكرامة ومن ثم تتعرف على ما يخرج منها. فبقولنا أنها أمر خالق للعادة أخرج بهذا الوصف الأول أخرج الأمور العادية والأمور الاعتيادية فما تسمى كرامة. وبقولنا أنها ليس فيها الدعاء للنبوة أخرجنا بذلك الآيات والمعجزات التي يجريها ربنا جل وعلا لأنبيائه ورسله. وبقولنا أن الله جل وعلا يعطيها لبعض عباده الصالحين في ذلك ماذا؟ إخراج لأفعال وخوارق السحر والسحرة وأهل الشعوذة. هذه إخواني في المسائل السريعة وتتبع إن شاء الله مسائل كثيرة ومتعلقة بباب الكرامات في أسبابها لماذا تقع الكرامة؟ وما هي ثمرة الكرامة؟ وكذلك الفرق بين كرامة أولياء الرحمن وكذلك خوارق أولياء الشيطان. هذا سيتبع إن شاء الله بشيء ولو شيء بإيجاز. وخاصة كما قلنا أن هذه المسائل قد اختلطت على كثير من الناس. فأصبح الكثير من الناس لا يفرق بين كرامة ولي ولا بين شعوذة ماذا كاهن أو ساحر فيخلط هذا في ذاك. فأسأل مولى جل وعلا أن ينفعنا بما قلنا. إن ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. والله تعالى أعلم.