الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 244، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
المنع من الصرف يحدث بسبب العالمية والتأنيث، والتأنيث يأتي في ثلاثة أشكال: لفظي ومعنوي وثالث لا يمنع من الصرف. الاسم المؤنث اللفظي يمنع من الصرف مطلقا، سواء كان علما لمذكر أو مؤنث.
يمنع صرف الأسماء في حالات معينة، مثل الأسماء المؤنثة التي تنتهي بالهاء، والأسماء الأعجمية، والأسماء المنقولة من مذكر إلى مؤنث، والأسماء العالمية والعجمية.
تتناول هذه الفقرة أسماء أعجمية وأسماء عربية، وتشير إلى أن الأسماء الأعجمية التي تتكون من أكثر من ثلاثة أحرف تكون ممنوعة من الصرف، بينما الأسماء التي تتكون من ثلاثة أحرف فقط تكون مصروفة.
قنقر هو طائر من فصيلة البطيات، وهو من الطيور المائية التي تعيش في المناطق الرطبة والمائية. يُعرف قنقر بمنقاره الطويل والقوي، ويتميز بجمجمته الكبيرة وريشه الناعم.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه. قال ابن مالك رحمه الله تعالى: كذا مؤنث بهاء مطلق وشرط منع العار كونه ارتق فوق الثلاث أو كجور أو سقر أو زيد اسم امرأة لسم ذكر وجهان في العادم تذكيرا سبق وعجمة كهندة والمنع أحق. قال الشارح: الثالث من أسباب منع الاسم من الصرف العالمية والتأنيث والعالمية معروفة والتأنيث قسمه أهل اللغة إلى ثلاثة أقسام تأنيث لفظي وهو ما أخره تاء التأنيث تأنيث معنوي وهو ما خلى من تاء التأنيث ومعناه مؤنث وهناك تأنيث ثالث وهو ماذا هناك تأنيث ثالث وهو التأنيث لا لا في المنع من الصرف التأنيث بالألف وهذا مر معنا أنها يكفي علامة واحدة. قال: إن كان العالم مؤنثا بالهاء والمراد بالهاء تأنيث وقال لها هاء لأنها إذا سكنت نطقت هاء فإن كان العالم مؤنثا بالهاء منع من الصرف مطلقا أي سواء كان علما لمذكر مثل عبادة وطلحة هذا عبادة وطلحة في الحقيقة هو تسمية لذكر لكن يقال له مؤنث لفظي لأن آخره ماذا أنيث طلحة عبادة حمزة كل هذا من هذا الباب أو قال لمؤنث مثل فاطمة وميمونة زائدا على ثلاثة أحرف كما مثل أم لم يكن زائدا مثل هبة هبة هذه ثلاثة أحرف ومع هذا تمنع من الصرف لأن المؤنث اللفظ يمنع من الصرف مطلقا لا ينظر في عدد حروفه ولا في نوع المسمى به أهو ذكر أو منثى مثل هبة وعظة على مين قال تعالى وهو الذي كفى أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم فمكة وهو ثلاثة أحرف صح علم على بلدة معروفة فيها حرم الله قال فمكة مضاف إليه مجرور بالفتحة للعالمية والتأنيث قال وإن كان مؤنثا بالمعنى أي بكونه علما لمؤنث فإما أن يكون ثلاثيا أو زائدا على ثلاثة أحرف وهو ما معناه مؤنث لكن ليس فيه تاء التأنيث يقال له مؤنث تأنيث معنوي فإما أن يكون ثلاثيا أو زائدا على ثلاثة أحرف فإن كان زائدا على ثلاثة أحرف منع من الصرف مثل زينب ومريم زينب أربع أحرف ومريم أربع أحرف وهاجر أيضا أربعة أحرف وإن كان على ثلاثة أحرف فإن كان محرك الوسط منع من الصرف مثل أمل الأمل هذا ثلاثة أحرف لكن الميم الذي هو وسطه محرك ليس ساكن فهذا يمنع من الصرف ومثل شرف اسم الإمرأة اسمها شرف فهذا أيضا من هذا الباب يمنع من الصرف لماذا؟ لأنه وإن كان ثلاثيا إلا أنه ماذا؟ محرك الوسط محرك الوسط قال تعالى ما سلككم في سقارة فسقارة اسم لجهنم فهو علم وهو لفظ مؤنث علم ولفظ مؤنث قال أعاذنا الله منها مجرور بالفتحة للعالمية والتأنيف وقال تعالى ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرام ذات العماد الشاهد إرامة فقال إرامة بدل أو عطف بيان من الاسم المجرور قبله وهو عاد مجرور بالفتحة للعالمية والتأنيف لأنه علم على قبيلة قبيلة أرم فهو علم وهو مؤنث وهو ثلاث أحرف لكن لما كان ساكن الوسط لما كان متحرك الوسط منع من الصرف قال وإن كان ساكن الوسط فإن كان أعجميا أو منقولا من أصله المذكر الذي اشتهر به إلى مؤنث منع بهذه الشروط يكون ثلاث ساكن الوسط ثلاث ساكن الوسط لكن اسم أعجمي ليس اسم عربي أو منقولا من أصله المذكر يعني هو الأصل أنه اسم لمذكر فسمي به مؤنث فهذا منقول فهذا أيضا يمنع من الصرف قال في الأول مثل بلخ وحمص بلخ وخمص فبلخ هنا ثلاث ساكن الوسط طيب لكنه أعجمي ليس بعربي فهنا يمنع من الصرف يقال مررت ببلخ وبحمص حمص أيضا من أسماء الأمكن والثاني مثل سعد على ممرأة يعني لو سميت مرأة سعد أو زيد هذا كلاهما ثلاث ساكن الوسط ثلاث ساكن الوسط فهذا أيضا يمنع من الصرف لأنه نقل من عالم علم لمذكر إلى علم لمؤنث قال بإن كان علم المؤنث الثلاث ساكن الوسط غير أعجمي ولا منقول من مذكر جاز فيه وجهان المنع والصرف ولا يلزم فيه المنع قالوا المنع ماذا بالجمهور لوجود العالمية والتأنيث قالوا طالما أن العالمية موجودة والتأنيث موجود يمنع من الصرف هذا قل الجمهور وخالف بعضهم فقال الأرجح ألا يمنع مثل نوف وهند نوف ثلاث ساكن الوسط فيجوز فيه الوجهان والأرجح عند المنجمهور ألا الصرف مررت بنوف وهند ويجوز بنوف وهند ودعد فقل جات نوف أو نوف سلمت على نوف أو نوف وهذا معنى قوله كذا مؤنث بها مطلق أي إن الإسم المؤنث يمنع من الصرف إذا كان على من مؤنث بالها وسميت هاء نظرا لأنه يوقف عليها بالها وإلا فهي التاء الزائدة في آخر الإسم للدلالة على التأنيث في فاطمة هذا تاء التأنيث لكن لماذا قال له هاهنا لأنه إذا سكن تقول ماذا فاطمة عائشة هذا عند الوقت فقيل له مؤنث قال بخلاف تاء بنت وأخت فليست للتأنيث وإنما هي أصل من أصول الكلمة ولذلك فتحت وقوله مطلقا تقدم بيانه يعني سواء كان هذا في المؤنث بالتاء سواء كان لمذكر أو مؤنث أو ثلاث أحرف أو أكثر من ثلاث أحرف فهو يمنع من الصرف مطلقا قال ثم بيّن حكم الخال من هذه الهاء وهو التأنيث ماذا المعنوي وقال وشرط منع العاري العاري أي الخال من الهاء منعري أي خلا كونه ارتقى أي شرط منعه أو شرط منعه أن يزيد على ثلاثة أحرف أو يكون أو يكون أو يكون ثلاثيا أعجميا نحو جور جور هذا في الأصل اسم عجمي لكنه ساكن الوسط فلذلك منع من الصرف لأنه ليس بعربي أو محرك الوسط نحو ساقار أو يكون علما منقولا كما تقدم مثل زيد هو مثل ما مثل به ها هنا بقوله سعد نعم قال أو يكون على منقول كما تقدث مبينا أن ساكن الوسط غير الأعجم يجوز فيه وجهان فقال وجهان أي صرف عدم في العاد تذكيرا تذكيرا سبق أي في العلم الذي عدم وفقد التذكير الذي سبق وصفه يعني بمعنى أنه كان مذكرا فنقل فعدم وصفه وهو التذكير إلى وصف ماذا التأنيذ إلى وصف التأنيذ قال وعجمة معطوف على تذكيرا أي وفقد العجمة ثم ذكر المثال وهند وقال والمنع أحق أي منعه من الصرف أولى لأنه قول جمهور أيضا لأنه علم مؤنث لوجود العلامتين قال والعجمي الوضع والتعريف مع زيد على الثلاث صرفهم تنع قال الرابع من أسباب المنع العالمية والعجمة والمراد بالعجمة أن يكون اللفظ غير عربي يعني مما استخدمته الأعاج في عالميتها ثم نقله العرب في كلامهم قال ويشترط لذلك شرطان الأول أن تكون الكلمة علما في لغة العجم كإبراهيم يعني العجم يسمون إبراهيم وإسماعيل وإسحاق قال تعالى وبشرناه بإسحاق ما قال بإسحاق بإسحاق لأنه علم وعجم بإسحاق نبيا من الصالحين قال بإسحاق اسم مجرور بالفتحة للعالمية والعجمة وقال تعالى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أنطهر بيتيا إسماعيل إسماعيل مجرور بفتحة يابع الكسم قال بإن كان عندهم غير علم مثل ديباج ثم جعلناه علما وجب صرفه لأن ديباج ما استخدم في لغة العجم علما وإنما استخدم لإسم آخر وهو نوع خاص من الحرير أو القماش فإذا لو سمينا بنت ديباج أو سمينا رجل ديباج فهنا ما نمنعه من الصرف لأن أصلا مش علم في لغة العجم ليس بعلم وإنما هو غير علم هذا الشرط الأول أن يكون الكلمة علما في لغة العجم الشرط الثاني أن يكون زايدا على ثلاثة أحرف كما مثل إسماعيل وإسحاق وأيضا إبراهيم كل هذه أعلام أكثر من ثلاثة أحرف قال فإن كان ثلاثيا لم يمنع من الصرف سواء كان محرك الوسط كشتر اسم قلعة أو ساكن كنوح ولوت فهذا ما فيه استثناء طيب العجمة التي هي ثلاثة أحرف فتصرف مطلقا طيب لا يستثنى منها شيء مثل شتر شتر محرك الوسط وهو اسم قلعة وهو اسم أعجمي فيكون مصروف هذه أو هذه شتر أررت بشتر مع أنها أعلم وعجمة لكنها ثلاثة أحرف وشرط العجمة أن يكون أكثر من ثلاثة أحرف قال أو ساكن كنوح ولوت نوح ساكن الوسط ولوت ساكن الوسط قال تعالى إن الله اصطفى آدم ونوحا آدم ممنوع من الصرف لماذا ممنوع من الصرف آدم للعالمية والعجمة لأنه أربع أحرف همزة وألف ودال وميم ونوحا هنا مصروف لماذا مصروف لأنه ثلاثة أحرف نعم وآل إبراهيم وآل عمران عمران أيضا ممنوع من الصرف لماذا وإبراهيم ممنوع من الصرف لأنه كذلك عجمة وعالمية وقال تعالى وإسماعيل وليسع ويونس ولوط انظر نون لوط مع أنه معطوف على ما قبله وما قبله لم ينون لأن كلها ممنوع من الصرف وكلا فضلنا على العالمين قال فلواه عاطفة وإسماعيل معطوف على اسم منصوب قبله والمعطوف على المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتاة قال وهذا معنى قوله والعجمي الوضعي والتعريفي أي إن الاسم العجمي في وضعه وتعريفه مع زيد على الثلاث هنا زيد ليس علم وإنما قال مع زيادة على ثلاث أحرف يعني إذا زاد على ثلاث أحرف فقال هنا زيد مصدر زاد يقال زاد يزيد زيدا فهو مصدر زاد وهو يقول العجمي الوضع الوضع يعني مما وضعته العجم في لغتها علما والتعريف يعني يكون معرفة مع زيد على الثلاث يعني مع زيادة هذا الاسم على ثلاث أحرف صرفهم تنع يعني يكون ممنوع من الصرف واضح هذا الآن هذا معنى البيت صرفهم تنع مبتدى وخبر المبتدى صرف والخبر الجملة والجملة خبر المبتدى الأول والعجمي وقوله الوضع بالجر مضاف إليه يعني والعجمي الوضعي مضاف إلى العجمي وجاز دخول ألعى المضاف لاقتران مضاف إليه بها كما تقدم في باب الإضافة يعني أن المضاف إليه مقترن بأل والمضاف مقترن بأل فإذا كان المضاف والمضاف إليه مقترنان بأل جازت الإضافة وإنما ما تجوز الإضافة إذا كان المضاف خالي من أل فلا تقول مثلا على سبيل المثال لا تقول مثلا ماذا الكتاب محمد طيب الكتاب محمد ما يصح هذا لأن المضاف معرف والمضاف إليه غير معرف هذا لا يصلح لكن يصلح أن تقول كتاب محمد أو تقول كتاب رجلي يجوز هذا تمام هذا مر معنا في باب ماذا الإضافة طيب نكتفي بهذا إن شاء الله إلى هنا شكرا للمشاهدة للمشاهدة ترجمة نانسي قنقر