شرح صفة صلاة النبي للألباني 9

شرح صفة صلاة النبي للألباني 9

الدرس في شرح صفة صلاة النبي للألباني 9، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

أحكام الجهر والإسرار في الصلوات المفروضة والنوافل

يستعرض المقطع مواضع الجهر والإسرار بالقراءة في الصلوات الخمس وصلوات العيدين والجمعة والاستسقاء والكسوف وصلاة الليل مستنداً إلى الأحاديث الصحيحة وإجماع العلماء. ويبين أن النبي ﷺ كان يجهر في الفجر وأول ركعتين من المغرب والعشاء، ويسر في الظهر والعصر وباقي الركعات، مع ضبط الصوت في صلاة الليل.

حديث أبي بكر وعمر في الاعتدال بالقراءة وترجيح الإسرار

يتناول المقطع حديث النبي ﷺ لأبي بكر برفع صوته ولعمر بخفضه مبيناً أن الاعتدال في القراءة هو الهدي النبوي، مع تصحيح الحديث ومناقشة أسانيده. كما يقارن بين الجهر والإسرار بالقراءة كالصدقة موضحاً أفضلية الإسرار لسلامة الإخلاص، ويذكر قراءة النبي ﷺ في الفجر من طوال المفصل.

تفصيل قراءة النبي ﷺ في صلاة الفجر من سور المفصل

يستعرض المقطع كيفيات قراءة النبي ﷺ في صلاة الفجر من طوال وأواسط وقصار المفصل مستدلاً بأحاديث جابر بن سمرة وأبي هريرة وعقبة بن عامر. ويناقش مسألة تكرار سورة الزلزلة في الركعتين وهل كان نسياناً أم عمداً لبيان الجواز مع ترجيح المشروعية.

قراءة الجمعة وسنة الفجر وختام مبحث القراءة في الصلاة

يبيّن المقطع قراءة النبي ﷺ في فجر الجمعة بسورتي السجدة والإنسان كاملتين مع إطالة الركعة الأولى، ويوضح تخفيفه الشديد في ركعتي سنة الفجر وما كان يقرأ فيهما أحياناً. ويختتم بحديث جابر بن عبد الله في تفسير قراءة الكافرون والإخلاص إيماناً ومعرفة، معلناً انتهاء المبحث.

التفريغ النصي الكامل

طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد مواصلة أيها الأحبة في الله مع صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها للعلامة المحدث أبي عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى وغفر له ونحن في المسائل والمباحث المتعلقة بالقراءة في الصلاة القراءة في الصلاة الجهر والإسرار قال رحمه الله تعالى الجهر والإسرار في الصلوات الخمس وغيرها الجهر والإسرار في الصلوات الخمس أي المفروضة من ظهر وعصر ومغرب وعشاء وفجر وغيرها أي كصلاة العيدين والجمعة الجمعة وغير ذلك قال رحمه الله تعالى قال وكان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءة في صلاة الصبح يجهر بالقراءة في صلاة الصبح وفي الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء ويسر بها في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والأخريين من العشاء والأخريين من العشاء وهذا كما جاء في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما وكما أشار في التعليق قال على هذا إجماع المسلمين في التعليق يقول وعلى هذا إجماع المسلمين بنقل الخلف عن السلف مع الأحاديث الصحيحة المتظاهرة على ذلك كما قال النووي كما قال النووي والنووي ذكر ذلك في كتابه المجموع في كتابه المجموع وهكذا أيضا ممن نقل الاتفاق على ذلك الإمام ابن حزم الإمام ابن حزم كما في مراتب الإجماع وأقره على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وأقره على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية قال رحمه الله تعالى قال وكانوا أي الصحابة خلفه قال وكانوا يعرفون قراءته فيما يسر باضطراب لحيته باضطراب لحيته وهذا كما في الصحيحين من حديث خباب ابن الأرت خباب ابن الأرت قال وبإسماعه إياهم الآية أحيانا يعني أحيانا كان يسمعهم في الصلاة السرية الآية أو الآيتين مثلا يقرأ سرا فتجده ماذا اسمعون منه آية ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها فيعرفون أنه يقرأ في سورة الشمس فكان يسمعهم الآية أحيانا وهذا كما في حديث أبي قتادة وسيأتي معنا إن شاء الله عز وجل في القراءة في صلاة الظهر قال وكان يجهر بها أحيانا في صلاة أفوا وكان يجهر بها أيضا في صلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء والكسوف جهره بها في صلاة الجمعة كما في حديث النعمان ابن بشير كما في حديث النعمان ابن بشير كان يقرأ بالجمعة وإذا جاءك المنافقون وهكذا كان في بعض الأحيان يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وهكذا في العيدين وهكذا في العيدين كما في حديث أبي واقد الليثي وسمره ابن جندب وسمره ابن جندب وفي العيدين كان عليه الصلاة والسلام يقرأ في العيدين كان عليه الصلاة والسلام يقرأ بسبح اسم ربك الأعلى في الركعة الأولى مع الفاتحة وأهل أتاك حديث الغاشية في الركعة الثانية مع الفاتحة وكان أحيانا لربما قرأ ماذا قاف والقرآن المجيد وفي الركعة الثانية اقتربت الساعة وانشق القمر والاستسقاء والاستسقاء كما في حديث عبد الله ابن زيد كما في حديث عبد الله ابن زيد وله شاهد من حديث ابن عباس رضي الله عنهم قال النووي رحمه الله تعالى في شرح مسلم قال أجمع على استحباب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء قال أجمع على استحباب الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء انتهى كلامه وذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى أنه قد نقل ابن بطال أيضا الإجماع عليه الإجماع عليه يعني على استحباب الجهر في صلاة الاستسقاء قال والكسوف كما في حديث عائشة رضي الله عنها في صلاة الكسوف والمراد به كسوف الشمس وهكذا يدخل فيه كسوف القمر من باب أولى لماذا قيل صلاة الكسوف قطعا أي كسوف الشمس لأن الذي وقع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم هو كسوف الشمس أو القمر الشمس الذي وقع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة هو كسوف الشمس و فماذا فإذا سواء كان الكسوف نهارا أم ليلا فتكون القراءة فيه ماذا جهرية كما في حديث عائشة رضي الله عنها قال رحمه الله تعالى الجهر والإسرار في القراءة في صلاة الليل الجهر والإسرار في القراءة في صلاة الليل وصلاة الليل كما سبق قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة بعد الفريض قيام قيام الليل قيام الليل قال وأما في صلاة الليل فكان تارة يسر وتارة يجهر وتارة يجهر وهذا كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وهكذا جاء نحوه من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قال العلام الألبان رحمه الله كما في أصل الكتاب قال والحديث يدل على أن المصلي في الليل مخير بين الإسرار بالقراءة والجهر بها وبه يقول أبو حنيفة وصاحباه كما في شرح المعاني أبو حنيفة النعمان معروف صاحب المذهب المشهور طيب النعمان ابن ثابت وصاحباه منهم أبو يوسف يعقوب نعم ومحمد ابن الحسن الشيباني قال رحمه الله تعالى قال وكان أي النبي صلى الله عليه وسلم وكان إذا قرأ إذا قرأ وهو في البيت يسمع قراءته من في الحجرة ما هي الحجرة الغرفة في الحجرة أي في الغرفة إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون فالحجرات جمعوا حجرة كان إذا قرأ وهو في البيت غالبا ما يصلي صلاة الليل وهو في البيت السلام فكان إذا قرأ وهو في البيت يسمع أو يسمع قراءته من في الحجرة من في الحجرة وهذا كما جاء من حديث أم المؤمنين أو كما جاء من حديث ابن عباس كما جاء من حديث ابن عباس ولفظه كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت وهو في البيت وحديث عائشة رضي الله تعالى عنها أو ماذا عفوا حديث ابن عباس هذا ضعفه بعضهم ضعفه بعضهم كان شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى يرى ضعف هذا الحديث يرى ضعف هذا الحديث قال قال رحمه الله تعالى قال رحمه الله تعالى قال وبذلك قبله وكان ربما رفع صوته أكثر من ذلك حتى يسمعه من كان من كان على عريشه من كان على عريشه أي خارج الحجرة أي خارج الحجرة وهذا كما في حديث أمي هانئ أمي هانئ وهي بنت أبي طالب ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا جاء من حديث أبي هريرة وله شاهد عن ابن مسعود رضي الله عنهم قال وبذلك أمر أبا بكر وعمر رضي الله عنهما وذلك حينما خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض من صوته أبو بكر يصلي ويخفض ماذا من صوته ومر بعمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي رافعا صوته رافعا صوته فلما اجتمع عند النبي صلى الله عليه وسلم أي أبو بكر ومن وعمر قال يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك قال قد أسمعت من ناجيت يعني أسمعت الله عز وجل قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله وقال لعمر مررت بك وأنت تصلي رافعا صوتك فقال فقال فقال فقال يا رسول الله أوقضوا الوسنان وأطردوا الشيطان أوقضوا الوسنان والوسنان يعني من الوسن وهو النعاس والسنة السنة والنعاس يعني ماذا يطرد النوم لما يرفع صوته بالقراءة وماذا وأطرد الشيطان وأطردوا الشيطان فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا وقال لعمر اخفض من صوتك شيئا وهذا كما جاء من حديث أبي قتاذة الحارث ابن ربعي الأنصاري رضي الله تعالى عنه وقد علّه بعض الحفاظ بالإرسال بالإرسال فقد روي هذا الحديث موصولا وروي هذا الحديث كذلكم أيضا ماذا وروي هذا الحديث كذلكم أيضا مرسلا عن ثابت البناني يعني ثابت تابعي يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم فما أضافه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له مرسل مرسل أرسله يعني في واسطة بينه وبين وبين النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون هذا الواسطة صحابي وإذا كان صحابيا فلا إشكال في ذلك وقد يكون الواسطة بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم صحابيا وأيضا معه بعض التابعين ولهذا يعني البيقوني حين أن قال ومرسل منه الصحابي سقط وقل غريب ما را وراو فقط قالوا لا ما يلزم أن يكون الساقط صحابيا فقد يروي عن تابعي ثم عن صحابي ثم عن النبي صلى الله عليه وسلم فماذا فهذا الحديث رويا موصولا ورويا مرسلا عن ثابت البناني رحمه الله تعالى والمرسل من طريق موسى ابن إسماعيل والموصول من طريق يحيى ابن إسحاق ويحيى ابن إسحاق صدوق وقد تكلم شيخنا الوادع رحمه الله تعالى حول هذا الحديث في تحقيقه على المستدرك للحاكم وهكذا في كتابه أحاديث معلة ظاهرها الصحة ظاهرها الصحة وعلى كل العلام الألباني رحمه الله تعالى يرى أن الحديث صحيح وأن الطرق التي جاء بها موصولة صحيحة ويشهد لها أيضا ماذا ما جاء مرسلا قال رحمه الله تعالى قال وكان يقول أي النبي صلى الله عليه وسلم الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة من هو الجاهر ومن هو المسر برأ الذي يرفع صوته والمسر الذي يخفي نعم ويخفض صوته ويخفض صوته وهذا قد جاء من حديث عقبة ابن عامر عقبة ابن عامر وقد قال الله عز وجل إن تبدو الصدقات فنعم ماهي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم قال الإمام الترمذي رحمه الله تعالى عقبة حديث عقبة ابن عامر هذا قال ومعنى هذا الحديث أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر بها لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية من صدقة العلانية طيب وذكر وذكر كذلكم أيضا ذكر كذلكم أيضا أن معنى هذا عند أهل العلم لكي يأمن الرجل من العجب لأن الذي يسر العمل لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه من علانيته الشخص لما يكون عمله سرا هذا في الغالب ماذا أدعى إلى وجود الإخلاص وفي الغالب يأمن ماذا العجب بهذا العمل ومحبة السمعة ومحبة كذلكم أيضا يعني مرآة الناس بهذا العمل بخلاف من كان عمله ظاهر فهذا ماذا فهذا يخشى عليه من هذه الأشياء التي قد تبطل العمل التي قد تبطل العمل وذكر العلامة السندي كما في ماذا كما في بعض حواشيه قال لكن الذي يقتضيه أمره لأبي بكر ماذا في قوله ارفع ارفع صوتك أن الاعتدال في الخراءة أفضل أن الاعتدال في القراءة أفضل فإما أن يحمل الجهر في الحديث على المبالغة والسر على الاعتدال أو على أن هذا الحديث محمول على ما إذا كان الحال الحال يقتضي الإسرار فماذا فعندها ماذا يعني مقصود كلامه رحمه الله تعالى أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ارفع صوتك ولعمر اخفض من صوتك يدل على أن الاعتدال هو الأفضل وهو المطلوب وهو المطلوب إلا أن يكون في بعض الأحوال إلا أن يكون في بعض الأحوال مثل الصدقة أحيانا الصدقة تكون إظهارها أفضل كيف ذلك إذا كان إذا أظهر الصدقة سيتشجع الناس على التصدق والبدل كما حصل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أمر الناس بالصدقة فلم يقوم أحد يتصدق فجاء رجل بصدقته ووضعها عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه الناس بادروا إلى التصدق فقال من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة الحديث قال رحمه الله تعالى قال ما كان يقرأه في الصلوات ما كان يقرأه في الصلوات قال وأما ما كان يقرأه صلى الله عليه وسلم في الصلوات من السور والآيات فإن فإن ذلك يختلف باختلاف الصلوات الخمس وغيرها وهك اسمعنا وهك وهك اسمعنا وهك هك الجوال اسمعنا هك خذ نعم خذ يعني طيب وهك تفصيل ذلك مبتدئين بالصلاة الأولى من الخمس والابتداء يا إخوان في الصلوات بعضهم يبدأ بصلاة الفجر وبعضهم يبدأ بصلاة الظهر ومن بدأ بصلاة الظهر استدل بفعل جبريل لما نزل يعلم النبي صلى الله عليه وسلم أوقات الصلاة نزل في وقت الظهر وصلى به في أول وقت ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر اليوم الثاني صلى به في آخر وقت الظهر ثم في آخر العصر وفي وقت المغرب وفي آخر العشاء وفي آخر الفجر وقال الوقت بينهما فقال جبريل بدأ بالظهر بدأ بالظهر والأمر في هذا واسع إن شاء الله بدأ بالفجر أو بدأ بالظهر نعم آخر وقتها نعم كما في حديث عبد الله بن عمر في نصف الليل نصف الليل كيف نصف الليل تحسب المدة من غروب الشمس إلى طلوع الفجر مثلا تغيب الشمس الساعة السادسة والفجر يطلع الساعة الرابعة نحسب من ستة إلى أربعة من ستة إلى اثنى عشر ست ساعات ومن اثنى عشر إلى أربعة ساعات إذن عشر ساعات نحسب خمس ساعات متى الساعة الحادي عشر صح إذن نصف الليل الساعة الحادي عشر هكذا إلا يعني من كان يعني حصل له شيء من الاضطرار فوقت الاضطرار قالوا ماذا إلى طلوع الفجر نام سافر انشغل فماذا وقتها إلى طلوع الفجر كما في بعض الأحاديث الأخرى قال رحمه الله تعالى أولا صلاة الفجر كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطوال المفصل بطوال المفصل كما في حديث أبي هريرة وقلنا مرة معنا المفصل مرة معنا المفصل من أين يبدأ المفصل المفصل يبدأ من سورة المفصل لدرس أمس قلنا يبدأ من سورة ماذا من سورة حرف واحد سورة كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بها في صلاة الجمعة على المنبر يخطب بهذه السورة يعني فيها قوله عز وجل ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب أي من تعب سورة أفوا أنا فاجأتك بالسؤال لكن الجواب موجود لا شك سورة الآية الثانية منها والقرآن المجيد الآية الثانية والثالث أيش الثالث أيش بل عجب أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب رجعها كلها قبلها ها أحسنت ها أحسنت ها سورة قاف سورة قاف طيب من سورة قاف إلى سورة المفصل من سورة قاف إلى إلى ماذا ها أمس ما حضرت نعم أحسنت عندك لا المفصل كله من قاف إلى إلى نهاية المصحف هذا هو المشهور وقيل من سورة الحجرات وقيل من سورة الحجرات إلى آخر المصحف طيب طوال المفصل من أين يبدأ من سورة قاف إلى المرسلات إلى المرسلات يا براء وأواسط المفصل من سورة عما إلى الضحى وقصار المفصل من الضحى إلى إلى آخر المصحف هنا قال في القراءة في صلاة الفجر كان صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها بطوال المفصل كما قلنا في حديث أبي هريرة فكان أحيانا يقرأ الواقعة يقرأ الواقعة ونحوها من السور في الركعتين يقسمها ماذا فيه ركعتين كما جاء في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله كما جاء من حديث جابر ابن سمرة من حديث جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال وقرأ من سورة الطور وذلك في حجة الوداع وذلك في حجة الوداع وهذا جاء من حديث أم سلمة وجاء كذلك أيضا من حديث أم هشام أم هشام قال قال وكان أحيانا يقرأ قاف والقرآن المجيد ونحوها في الركعة الأولى في الركعة الأولى وهذا كما جاء في حديث كما جاء في حديث جابر ابن سمرة وله شاهد من حديث أم هشام من حديث أم هشام بنت حارثة بنت حارثة قالت ما أخذته قاف والقرآن المجيد إلا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي بها في الصبح كان يصلي بها في الصبح وفيه في إسناده عبد الرحمن ابن أبي الرجال قالوا صدوق ربما أخطأ كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في التقريب وله شاهد من حديث قطبة ابن مالك قطبة ابن مالك في صحيح مسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٌ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٌ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ في أي سورة هذا وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٌ بَاسِقَاتٌ ها سورة النجم النجم أخبرهم أخبرهم بهذه الإجابة ها أقول لهم النجم النجم طيب أكما يقول وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٌ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ها قاف نعم أحسنتم سورة قاف قال رحمه الله تعالى قال وكان أحيانا وكان أحيانا يقرأ بقصار المفصل بقصار المفصل كإذا الشمس كورت وإذا الشمس كورت تعتبر من أواصط المفصل وليست من قصاره وهذا كونه يقرأ بإذا الشمس كورت هذا كما جاء في حديثي ابن عمر رضي الله عنه عفوا من حديثي عمر ابن حريث عمر ابن حريث رضي الله عنه وقرأ مرة إذا زلزلت الأرض إذا زلزلت في الركعتين كلتيهما كما مر معنا قريبا حتى قال الراوي وهو رجل من جهينة حتى قال الراوي فلا أدري أنسي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم قرأ ذلك عمدا أم قرأ ذلك عمدا وما هو الجواب يا إخوان هل نسي أو قرأ ذلك عمدا هل نسي النبي صلى الله عليه وسلم حين أن قرأ الزلزل في الركعتين أم فعل ذلك عمدا فعل ذلك عمدا ولهذا قال الشوكاني رحمه الله تعالى كما في نيل الأوطار قال ترددوا الصحابي في إعادة النبي صلى الله عليه وسلم للسورة هل كان نسيانا هل كان نسيانا ما سبب ذلك قال لكوني المعتاد من قراءته أن يقرأ في الركعة الثانية غير ما قرأ به في الأولى غير ما قرأ به في الأولى فلا يكون مشروعا فلا يكون مشروعا لأمته فعله متعمدا لبيان الجواز فتكون الإعادة مترددة بين المشروعية وعدمها بين المشروعية وعدمها فإذا كان نسيانا يقول هذا ما يشرع أننا نفعله وإذا كان فعله متعمد فهذا يدور بين أن يكون مشروعا أو أن يكون ماذا أو أن يكون غير مشروع قال وإذا دار الأمر بين أن يكون مشروعا أو غير مشروعا فحمل فعله صلى الله عليه وسلم على المشروعية أو لا لأن الأصل في أفعاله التشريع والنسيان لأن الأصل في أفعاله التشريع والنسيان خلاف الأصل قال ونظيره ما ذكره الأصوليون فيما إذا تردد فعله صلى الله عليه وسلم بين أن يكون جبليا أو لبيان الشرع كيف جبليا أي فعله على حسب الطبيعة التي خلقه الله عليها أو أنه لبيان الشرع فماذا قال والأكثر على التأسي به على التأسي به عليه الصلاة والسلام في ذلك انتهى كلامه رحمه الله تعالى قال وقرأ قال وقرأ مرة في السفر أي وهو مسافر قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس آدى في السفر كما في حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه وقال لعقبة ابن عامر رضي الله عنه اقرأ في صلاتك المعوذتين فما تعوذ متعوذ بمثلهما كما في حديث عقبة ابن عامر قال وكان أحيانا يقرأ بأكثر من ذلك فكان يقرأ ستين آية فأكثر فكان يقرأ ستين آية فأكثر وهذا كما في حديث أبي برزة الأسلمي اسمه نضلة ابن عبيد في حديث أبي برزة الأسلمي أبي برزة الأسلمي واسمه نضلة ابن عبيد قال قال بعض رواته لا أدري في إحدى الركعتين أو في كلتيهما أو في كلتيهما قال وكان يقرأ بسورة الروم بسورة الروم وكونه يقرأ في صلاة الفجر بسورة الروم جاء من حديث رجل من أهل المدينة رجل من أهل المدينة من حديث رجل من أهل المدينة وهكذا أيضا جاء من حديث الأغر ابن يسار المزني رضي الله عنهما إذن جاء من حديث الأغر ابن يسار المزني وجاء من حديث رجل من الصحابة من أهل المدينة وهو يعتبر حسن بشواهده قال وأحيانا بسورة ياسين بسورة ياسين وهذا كما جاء من حديث جابر ابن سمرة و جاء من حديث أم سلمة و جاء من حديث أم سلمة رضي الله عنهما قال و مرة صلى الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين فاستفتح سورة المؤمنين على أن سورة مضاف والمؤمنين مضاف إليه وإلا اسم السورة إذا كان على الحكاية سيكون سورة المؤمنون سورة المؤمنون قال حتى جاء ذكر موسى و هارون أو ذكر عيسى شك بعض الرواه أخذته سعلة أخذته سعلة فركع وهذا كما في حديث عبد الله ابن السائب و إيش معنى سعلة أخذته سعلة سعلة كيف سعل مريض اسم المرض ثم هو مرض مرض نعم كحة كحة فماذا توقف عن القراءة وركع وقوله حتى جاء ذكر موسى و هارون أو ذكر عيسى فذكر موسى و هارون كما في التعليق عندنا أسفل عند قوله تعالى ثم أرسلنا موسى و أخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين و ذكر عيسى في الآية التي بعد هذه بأربع آيات قوله عز وجل و جعلنا ابن مريم و أمه آية و آويناهما إلى ربوة ذات قرار و معين ذات قرار و معين قال فركعا قلنا هذا من حديث عبد الله ابن السائب رضي الله تعالى عنه قال و كان أحيانا يأمهم فيها أي في صلاة الفجر بي أصافت بي أصافت وهذا كما جاء في حديث ابن عمر ابن عمر يقول إن أو ماذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأمرنا بالتخفيف إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأمرنا بالتخفيف و إن كان ليأمنا بالصافات في الصبح أي في صلاة الفجر طيب قراءة سورة الصافات في صلاة الفجر هل هو تخفيف؟ أو يعتبر من الإطالة في القراءة بالنسبة لأنه يعتبر إطالة وهذا يدلك على أن التخفيف ليس المقصود منه ما يطلبه المصلون لكن أن الشخص يكون عاملا بالسنة عاملا بالسنة يعني يجوز أن يقرأ في الجمعة بالسجدة والإنسان في صلاة الفجر و يجوز أن يقرأ مثلا في السفر قل أعوذ برب الفلاق قل أعوذ برب الناس يجوز أن يقرأ أحيانا في الحضر بإذا زلزلت الأرض و زلزالها في الركعتين كل ذلك يعتبر سنة طيب قال رحمه الله تعالى قال وكان يصليها يوم الجمعة بألف لاميم تنزيل السجدة في الركعة الأولى و في الثانية هل أتى على الإنسان هل أتى على الإنسان وهذا كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه طيب و هذه من السنن التي التي لربما هجرت في بعض الأحيان في بعض الأحيان فينبغي ماذا إحياؤها ينبغي إحياؤها و لم يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في قراءته لسورة السجدة فيها سجده لكن لم يصح أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها وما جاء من حديث ابن عباس أنه سجد في صلاة الصبح حين قرأ سورة السجدة فهذا يعني في إسناده نظر في إسناده نظر كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى وذكر الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الزاد في كتابه الزاد زاد المعاد في هدي خير العباد قال وإنما كان يقرأوا هاتين السورتين أي في صلاة الصبح لما اجتملت عليه من ذكر المبتدى والمعاد المبتدى أي ماذا بداية خلق الإنسان والمعاد يعني البعث والحشر يوم القيامة قال وخلق آدم ودخول الجنة والنار وذلك مما كان ويكون في يوم الجمعة فكان يقرأ في فجرها ما كان وما يكون في ذلك اليوم تذكيرا للأمة بحوادث هذا اليوم وقال أي ابن القيم رحمه الله تعالى وكان يقرأهما كاملتين ولم يفعل ما يفعله كثير من الناس اليوم من قراءة بعض هذه وبعض هذه وقراءة السجدة وحدها في الركعتين وهي خلاف السنة يعني بعض الناس كيف يفعل يقرأ بعض آيات من السجدة في الركعة الأولى ويقرأ بعض آيات من الإنسان في الركعة الثانية في الركعة الثانية أو يقرأ بسورة السجدة في الركعتين قال هذا خلاف السنة والسنة أن يقرأ السجدة كاملا وأن يقرأ الإنسان كاملا لكن يحاول ماذا لو أسرع في القراءة شيئا ما لكي لا يمل المصلين قال وكان يطول في الركعة الأولى ويقصر في الثانية هذا كما في حديث أبي قتادة يطول في الركعة الأولى لماذا؟ اطول في الركعة الأولى لكي يدرك الناس الركعة طيب قال القراءة في سنة الفجر في سنة الفجر قال وأما قراءته في ركعتي سنة الفجر فكانت خفيفة جدا فكانت خفيفة جدا كما جاء في حديث حفصة وعائشة زوجتي رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا حفصة وعائشة؟ لماذا لم يذكر شخص آخر من الصحابة؟ لماذا حفصة وعائشة فقط؟ الحديث كان عنهما نعم أحسنت لأنه كان يصليهما في البيت في البيت وهذا في الغالب لا يطلع عليه إلا أهل البيت وهذا فيه فضل أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن حيث نقلنا للأمة أحاديث كثيرة وعلما غزيرا مما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في بيته قال حتى إن عائشة رضي الله عنها كانت تقول أي من شدة ماذا تخفيفه؟ هل قرأ فيها بأم الكتاب؟ ما هي أم الكتاب؟ ما هي أم الكتاب؟ الفاتحة الفاتحة فماذا؟ وفي حديث حفصة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر قبل الصبح في بيتي يخففهما جدا يخففهما جدا قال الخرطبي رحمه الله تعالى قال ليس معنى هذا أنها شكت في قراءته صلى الله عليه وسلم بالفاتحة بالفاتحة وإنما معناه وإنما معناه أنه كان يطيل في النوافل فلما خفف في قراءته فلما خفف في قراءة ركعتي الفجر صار كأنه لم يقرأ بالنسبة إلى غيرها من الصلوات كذا جاء في الفتح كذا جاء في الفتح طيب وذكر الإمام مسلم رحمه الله تعالى قال قال فيه استحباب تخفيف سنة الصبح وهو مذهب مالك والشافعي والجمهور وقال بعض السلف لا بأس بإطالتها ولعله أراد أنها ليست محرمة أي الإطالة ليست محرمة ولم يخالف في استحباب التخفيف ولم يخالف في استحباب التخفيف وقد بالغ قوم فقالوا فقالوا ماذا لا قراءة فيها أصلا لا قراءة فيها أصلا قال وهو غلط بين وهو غلط بين قال رحمه الله تعالى قال وكان أحيانا يقرأوا بعد الفاتحة في الأولى منهما آية قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا إلى آخر الآية يعني من سورة البقرة وفي الأخرى قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم إلى آخر الآية أي من سورة آل عمران وهذا كما جاء في حديث أم كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وله شاهد من حديث أبي هريرة إذن كان يقرأ بهذا في بعض الأحيان قال وربما قرأ بدلها فلما أحس عيسى منهم الكفر فلما أحس عيسى منهم الكفر إلى آخر الآية كما في حديث ابن عباس أيضا وأحيانا يقرأ قل يا أيها الكافرون في الأولى أي بعد الفاتحة وقل هو الله أحد في الأخرى أي بعد الفاتحة وكان يقول نعمة السورتان هما نعمة السورتان هما وهذا كما جاء في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم وجاء كذلكم أيضا من حديثي ابن عمر وهو عند الترمذي وابن ماجة وهو حسن وجاء عن ابن مسعود عند الترمذي لكن بسند ضعيف بسند ضعيف أي سند حديث ابن مسعود فيه عبد الملك ابن الوليد ابن معدان وهو ضعيف وجاء من حديث أنس وعائشة وحديث عائشة عند أحمد والدارمي والطحاوي أعلّه بعض الحفاظ ومنهم الشيخ الألباني رحمه الله تعالى بيئة الإنقطاع والإضطراب لكن الحديث صحيح كما سبق في صحيح مسلم عن أبي هريرة وعن ابن عمر عند الترمذي وابن ماجة عند الترمذي وابن ماجة قال وسمع رجلا يقرأ السورة الأولى في الركعة الأولى فقال هذا عبد آمن بربه أي لما قرأ سورة الكافرون ثم قرأ السورة الثانية في الركعة الأخرى فقال هذا عبد عرف ربه وهذا كما في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما رضي الله تعالى عنهما طيب نقف هنا إن شاء الله ونكمل ما تبقى من مبحث وأبواب القراءة في الصلاة في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين والله تعالى أعلم اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة اشتركوا في القناة