الدرس في جلسات خاصة مع الشيخ 2، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
تناول الشيخ عبيد الجابري فتاوى متعددة شملت تحريم زواج الرجل من بنت مطلقته التي تزوجت بغيره بالإجماع، ووجوب الإحسان إلى البهائم المهملة بإطعامها وسقايتها. كما بيّن أن إقامة الحجة تشترط فهم المراد هداية لا مجرد فهم لفظي، مستدلاً بحال أبي بكر وأبي جهل.
استعرض المقطع أحكاماً فقهية شملت السفر لأهل البلد، وحكم الماء الخارج من فرج المرأة، وصلاة من لا يضع أصابع قدميه في السجود. وتطرق أيضاً إلى صرف العملة بالتأجيل، وحكم المرابحة المصرفية، وشراء الثمار قبل بدو صلاحها في عقد السلم.
ناقش المقطع ضوابط عقد السلم في البطاطس بضرورة ضبط الوزن والكيل، وحكم كسب المال من لعب الكرة وما أُكل منه. واختتم بآداب التعزية الشرعية وإنكار البدع كإقامة الخيام والولائم، مع التوجيه بصنع الطعام لأهل الميت في بيوت غيرهم.
يا رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم فضيلة الشيخ الوالد العلامة عبيد بن عبد الله الجابري حفظكم الله هذه أسئلة من أبنائكم المنطقة سيوون في حضرموت الداخل وما جاورها من المدن والقرى وقبل أن أقرأ فيها أنبه الأخوة حفظهم الله أن الشيخ سيجيب على ما تيسر منها بما يكون فيه إن شاء الله البركة وما لم يتيسر الجواب عليه فإن شاء الله يحرصون على عرضه في أوقات الأسئلة الأخرى وقد تكرم حفظه الله تعالى بجعل أوقات كثيرة في هذه الدورة للإجابة على الأسئلة لتنبه حفظه الله وكذلك لنفع أبنائه وتلامذته فإن شاء الله ما لم يجب عليه يحال إلى ذلك الموضع بارك الله فيكم يقول السائل حفظكم الله رجل تزوج بامرأة ثم طلقها ثم تزوجت برجل آخر فأنجبت له بنتا فهل يجوز للرجل الأول أن يتزوج هذه البنت بسم الله والحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فإن هذه المسألة عند كثير من الناس صارت من البدهيات فالكثير من عوامنا فضلا عن طلاب العلم يرون أن من تزوج بامرأة لا تحل له بناتها من غيره سواء كان الزواج بعده سواء كان هؤلاء البنات من زواج سابق من زوج سابق أو لاحق فالأول مجمع عليه ومن أدلته قوله تعالى وربائبكم التي في حجوركم من نسائكم التي دخلتم بهن نعم يرعى عن علي رضي الله عنه أن من تزوج امرأة ولها بنت ليس في حجره أنه يباح له الزواج منها لكن الصحيح خلق خلف ذلك ويقال إن علي رضي الله عنه رجع عن هذا فانعقد الإجماع على أن من تزوج امرأة ودخل بها حرمت عليه بنتها سواء كان سواء كانت تلكم البنت من زوج بعده من زوج بعده كهذه الصورة أو من زوج قبله فليعلم ذلك وبالله التوقع فهذاكم الله يقول السائل كذلك ما حكم فصي الحمير والكلاب التي يحتاج إليها في خراسة ونحوها فإنها إذا تركت بلا خصي ربما ذهبت إلى مكان آخر أقول خصي الدواب هو بقدر المصلحة وفهم يخصون سحول الإبل والغنم وأظن حتى البقر لتوخي السمن والجودة وفرة اللحم إذا استغنوا عن هذه فهو يخصونه وقد ذكر السائل أن الغرض من خصي الحمير والكلاب هو تفلع يعني هو حتى لا تتفلت من الحراسة وهذا الأمر ينبغى أن ينظر فيه نظرة فاحصة نظرة فاحصة وفي الحقيقة أنا لا أستطيع أن أقول فيه شيئا الآن لأن ما ذكره السائل من تفلتها حينما تهيج ويطلب في حول الكلاب والحمير الإناث يعني النظرة غير واضحة عندي والغرض غير واضح عندي فأرجو المعدرة إذن أجيب الآن ولعل الله سبحانه وتعليه يسر جوابا في وقت لاحق وسوف أتصل بالشيخ عبد الله بن عمر ليبعث بما تأسر لدينا من جواب وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا يقول السائل كذلك كيف يفعل بالحمار إذا كان لا يحتاج إليه فهل يترك للسباع أو يترك فترة فيتعب ويصاب بالجوع والعطش أم أنه يذبح كما يفعل بعض العامة ويرمى للسباع هذا أمر محيد فإن ترك الناس الحمير لعدم الحاجة إليها تركها مسيبة عرضة للجوع والعطش فأرى هذا من التعذيب فالذي أرى أنها تطعم ولا تستخدم يسقيها أهلها ويطعموا ويعرفونها بمتسر ولا ولا تترك هكذا مسيبة فإذا رحلوا عنها تركوها نعم فهي ستلقى إن شاء الله في أرض الله طعامها وشرابها نعم ويقول السائل حبيبكم الله هل يشترطوا في إقامة الحجة فهم الحجة نعم لابد من فهم الحجة ولا يلزم أن يفهم الحجة فهما تفصيليا بل يعلم أن هذا حلال وأن هذا حرام فأبو بكر رضي الله عنه فهم الحجة فهم هداية فهم اهتداء وأبو جهل أبو جهل فهم الحجة وقامت عليه إذ لم يهتدي والناظر في آية التنزيل الكريم في آية القرآن يجد هذا كثيرا جدا فالنبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة ثلاثة عشرة سنة يقرر التوحيد ويدعو إليه ومما جعله الله حجة على المشركين وإلزاما لهم بتوحيد العبادة إقرارهم إقرارهم بتوحيد الربوبية ولئن سألتهم من خلقهم ليقولون الله إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة نعم أثابكم الله يقول السائل حفظكم الله توجد عندنا وديان بعيدة عن مدينة سيئون بأكثر من مئة كيلو متر وتستغرق بالسيارة نحو الساعتين ولكن أهل البلد لا يعتبرون ذلك سفرا فهل يعتبر هذا من السفر حفظكم الله في حق أهل البلد الذين تعودوا لا يعتبروا سفرا لأنهم لا يعتبرون سفرا يترددون كذا فلا يعتبرون سفرا أما غيرهم ممن طرع على هذا فهو السفر نعم يقول كذلك حفظكم الله ما حكم الماء الذي يخرج من فرج المرأة باستمرار جزاكم الله خيرا هذا له حالتان إحداهما أن يكون خروجه من مجرى البول فهو نجس فإذا فحش توضأت لكل صلاة وغسلت ما يصيب من جسمه وثيابها عنه لأنه يخرج من المثانة والحالة الثانية أن يكون أن يخرج من منفذ الرحم فهذا التحقيق فيه أنه ليس بنجس نعم نعم جزاكم الله خيرا يقول السائل نبتلى ببعض لئمة الذين لا يضعون أصابع أرجلهم في الأرض عند السجود فما حكم الصلاة خلف هؤلاء يبين لهم أن عملهم هذا خافر ويذكرون بقوله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أعظم في رواية أعظام وعددها وهي الأنف والجبهة والكفان والركبتان وأطراف القدمين فإن انتصحوا فذلك المطلوب هو ما كل نبغي وإن أبى فإنه لا يصلح إماما ولا يصل خلفه لأن صلاته باطنة إلا إذا كان معذورا كان يكون في أحد أقدامه قصر ولا يستطيع أن يبسط أطراف أصابعه على الأرض أم من كان يفعلها اعتباطا هكذا عمدا فهذا لي يصل لخلفه أثابكم الله يقول السائل رجل أراد أن يصرف ألف ريال من نفس العملة فقال له ما عندي إلا ثلاثمئة فقال هاتها والباقي في وقت آخر فهل يصح هذا الصرف أي مع تأخر الباقي هذا الصرف من النسيئة وما داما في العملة واحدة فإنه يجب فيها القبض في المجلس والمساوى وخروجا من هذه المشكلة يشتلف منه الثلاثة المئة يشتلف منه الثلاثة المئة يأخذها سلفة إن كان محتاجا وإن كانت الثلاثة المئة هذه مقابل بضاعة يعتبر البضاعة عنده دينا ويعيد له ويسدده فيما بعد نعم جزاكم الله خيرا يقول كذلك السائل ما نصيحتكم لكثير من إخواننا السلفيين الذين يتكاسلون عن حلقات العلم ودروس إخوانهم الذين يأتون إليهم من مراكز أهل السنة والجماعة وجزاكم الله خيرا أقول نحن ننصح أهل السنة أن يجدوا ويجتهدوا في تحصيل العلم النافع كما ننصحهم أن يجتهدوا في العمل الصالح وكلما ازداد المرء أقول نحن ننصح أهل السنة أن يجدوا ويجتهدوا في تحصيل العلم النافع ونشطا على الأعمال الصالحة فنصيحة لهؤلاء أن يستعينوا بالله وأن يلازموا حلقات العلم وأن يختاروا الرفقة الطيبة الذين يجدون فيهم العون على العلم والجد والاجتهاد في تحصيله والسعي في العمل الصالح هذه نصيحة له الذين يجدون فيهم العون على العلم والجد والاجتهاد ما حكم بيع المرابحة الذي تتعامل به بعض البنوك فيقومون بشراء ما يطلبه المشتري من البنك وهم لا يملكون البضاعة فيشترونها من المعرض ثم يدفعها هذا المشتري للبنك بالتقصير بزيادة بزيادة بالثمن الأصل أنهي عن بيع ما ليملكه المرأة فإن من شروط صحة البيع أن يكون المبيع مملوكا للبائع أو مأذونا له فيه يعني وكله صاحب السلعة على بيعها وحسب علمي وهذا موجود عندنا في شركة الراجح واضن غيرها لكن الذي أعلمه أن هذه الشركة لا تعمل عقدا مسبقا مع المشتري بل تطلب منه أن يختار السلعة فإذا اختارها قبضتها الشركة وخيرته بين الشراء والترك فإذا كانت المرابح عندكم على هذا فالبيع صحيح إن شاء الله لأن لأن الشركة أو المصرف أو المؤسسة أولا لا تعمل عقدا مسبقا وإنما وعد وثانيا تقبض السلعة بما تقبض به أمثالها فإذا كانت سيارة قبضها يكون بمفاتيح السيارة بمفاتيح وبالأوراق المختصة بها وإن كانت أرضا فبالصك الشرعي وبالوقوف عليها ومعينتها وإن كانت دارا فكذلك فإذا تم القبض هو الأمر الثالث يخيرون المشتري هذا ويعرفونه ما يطلبونه ما يطلبونه من الطيمة ويقولون له أنت بالخيام إن شئت اشتريت هذه السلعة قبضناها وهي عليك بكذا ويتركون له الحرية والاختيام فإن شاء مضى في البيع اشترى يعني وإن شاء ترك فإذا كان على هذا فلا مانع من ذلك إن شاء الله تعالى جزاكم الله خيرا يقول السائل ما حكم شراء البطاطس والبصل وما كان بمعناها وهي في الأرض لا ترى الثمرة ولا يعرف قدر كميتها هذه في باب السلم والسلم كالسلم وزن ومعنى ومعناه في الاصطلح الشرعي هو تقديم الثمن وتأخير السلعة وشروطه شروط البيع ويزيد شروطا أخرى وهي أن يكون الأجل معلوما والكيل معلوما والثمن معلوما والحكمة من السلم أن الفلاح سمون الفلاح عندكم سمون الفلاح الفلاح يستفيد من تعجيل القيمة يصرف بها أموره يسدد ما عليه من ديون وما تحتاجه المزرعة تحتاجه معزرعة من مصاريف والمشتري يستفيد من رخص القيمة لكن لا بد من ضبط الوزن والكيل لا بد من ضبط الوزن والكيل فيقول مثلا أنا يقول الفلاح يا فلان أنا أبيعك مثلا عشرين ألف كيلو مثلا بخمسين ألف وأمنها لك بعد الموسم بعد موسم هذا العام وهذا الفلاح عنده مزارع فيتفقاني على هذا فلا بد من الضبط ضبط المكيل ضبط الكيل وضبط الوزن على هذا فالبطاطة أو البطاطس عندنا وعندكم من الموزونات ليس كذلك من الموزونات فكونه اشتريها في الأرض خطأ لكن يقول الفلاح بايع البطاطس يا فلان أنا أؤمن لك مثلا خمسمية كيلو من البطاطس البطاطس الجيدة الممتازة وهو يقول وذاك يقول أنا وأنا أشتري منك الكيلو بريال فخمسمية كيلو مثلا في خمسمية ريال فهو ملزم بتأمينها من مزرعته ومن غيرها أما أن تشترى في الأرض فهذا خطأ نعم وإنما يتفقان على ماذا وسلم معلوم في وقت معلوم يزاكم الله خيرا يقول السائل ما حكم الأموال التي يستلمها أصحاب لعب الكرة من اللاعبين والحكام ونحوهم يزاكم الله خيرا يقول السائل وما حكم ما أكل من ذلك من غيرهم لا مصلحة من الإجابة على هذا السؤال ولكن لا تلعب الكرة هذا الذي أقوله الآن بارك الله بارك الله يقول توجد عندنا عادة انتشرت في بعض المناطق الحضرمية في تعزية الميت أو أهل الميت بعد الصلاة على الجنازة في المسجد يصطف أهل الميت ويعزون أو أصاب ويعزون إلى أن يفرغ أكثر الناس وبعد ذلك تحمل الجنازة إلى المقبرة وتدفن وبعض أهل الخير يحبون الخير فيعملون مظلة ومجلسا عن بوابة المقبرة ليجتمع هناك أهل الميت للتعزية فما حكم هذا العمل بارك الله فيكم أولا التعزية وهي تسلية المصاب بما يصبره ويقوّي رجاءه في الله سبحانه وتعالى ويخفف حزنه فالتعزية عامة في كل مصيبة سواء مصيبة الموت أو المال أو غير ذلك يعز في هذا وهي من الموسال حسنة وهي من مكارم الأخلاق وجلائل الأعمال والمعزي احتسابا مأجور عند الله عز وجل ولكن يجب أن لا يتخذ لها طريقة معينة وإنما تكون حسب المتسر فإن المصاب عز حيث يلتقي به إخوانه في الشارع عند الخروج من المسجد بعد الدفن في المقبرة ولكن لا تتخذ هالة معينة وطريقة معينة حيث تنصب مظلات وتوضع سورة دقات وكراسي وتجعل هالات معينة وإشارة معينة على أن هذا المكان مكان تعزي أبدا كما أنه من مستنكر في هذا ما جرت به عادات بعض الناس من إقامة ولائم عند أهل الميت وبعضهم يجعل لها جدول معينا فيكون الغداء من آل فلان والعشى من آل فلان والفطور من آل فلان فقد صح عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال كنا نعد الاجتماع عند أهل الميت بعد دفنه وصنعة الطعام وصنعة الطعام من اللياحة فالواجب على المواسين والمعزين إذا أرادوا صنع طعام لأهل الميت لما رأوهم من شغالهم بما أصابهم فذلك فذلك سنة قال صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعام فقد أتاهم ما شغلهم أو كما قال صلى الله عليه وسلم ولكن يجب أولا أن يصنع الطعام بقدرهم وثانيا لا يدعى أحد فإنهم لمحلوك عن الدعوة ولكن من كان حاضرا عند تقديم الطعام وأكل فلا مانع هذه الحالة الأولى وأفضل منها أن يصنع لهم الطعام خارج دارهم أن يدعوا عند أهل الفاضل والصلاح والبر والصلة فصانعوا هذا الطعام في بيته هو له أن يدعو من فيه تسلية وتصبير لهم وأنس وتخليف المصابهم هذا مجرب وفيه إبعاد للمصابين كما يقولون عن جو المصيبة عن مكان الحزن فإنه حينما يأخذهم هذا ويأخذهم هذا ويأخذهم هذا ويسليهم ينشطون وتخف عليهم المصيبة ويجالسون الناس الطيبين والفضل والأخيار ويحادثونهم فقد يعني حدثت أمامي حادثة وناس المصابون دعاهم الوالد رحمه الله للغداء عنده في البيت وحفرت أنا ضمن مدعوين فما مر وقت إلا والمصاب يتحدث مع الحاضرين ويضحك كأن لم يكن له كأن لم يحصل له شيء لو كان في بيتي لا يستطيع هذا فقل سبحان الله هذه أثار السنة نعم وفق الله جميع لما فيه رضاه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه لم نوفق حقكم بارك الله ترجمة نانسي قنقر