المحاضرة بعنوان إجلال الكبار في الإسلام، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر 10 جمادى الأول 1445هـ الموافق 24 نوفمبر 2023م ألقاها الشيخ عبد الحافظ العامري
يبيّن المقطع أن توقير هذه الفئات الأربع من أعظم أسباب السعادة والصلاح في المجتمع، مستعرضاً حقوق العالم بالعلم والفتوى والتعليم مدعومة بالأحاديث النبوية. ويؤكد أن قيام الأفراد والمجتمعات بحق هؤلاء يجلب البركة والسعادة في الدارين.
يسرد المقطع قصة ربيعة بن كعب الأسلمي الذي رفض القصاص من أبي بكر الصديق مخافة غضب النبي صلى الله عليه وسلم، فقبل النبي اعتذاره وأمره بالدعاء له. وتبرز القصة مكانة الكبار والعلماء في قلوب الصحابة وحرصهم على إجلالهم.
يتناول المقطع قصة امتناع عمر عن مسامحة أبي بكر وتَمَعُّر وجه النبي دفاعاً عن صاحبه، ثم ينتقل لبيان وجوب إجلال العلماء وحملة القرآن بذكر مواقف ابن عباس وابن المبارك والإمام أحمد. ويؤكد أن تعظيم أهل العلم من شعائر الدين ودليل على صلاح القلب.
يوضح المقطع مكانة كبار السن ووجوب تقديمهم وإكرامهم معتبراً خدمتهم شرفاً وأجراً عظيماً، ثم يبين حق ولي الأمر في السمع والطاعة والتعزيز محذراً من عواقب الخروج عليه. ويستدل بقصة أبي ذر والحديث النبوي في تعظيم السلطان وبيان خطورة الفتنة.
يؤكد المقطع على وجوب طاعة ولي الأمر وإكرامه لاستتباب الأمن وصلاح المعايش محذراً من عواقب الخروج عليه كما حدث في بعض الدول. ويبين عظمة حق الوالدين وخصوصاً الأب مستدلاً بالقرآن وقصة ابن عمر، داعياً لبرهما وتوقيرهما سبيلاً للسعادة في الدنيا والآخرة.
The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from a lecture transcription) according to strict guidelines: 1. Correct spelling, grammar, and typographical errors. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Structure into logical paragraphs. 4. Format Quranic verses with ﴿ ﴾ and Hadith/quotes with « ». 5. Preserve the classical/scholarly style. 6. **Crucial:** No diacritics (tashkeel/harakat) whatsoever. 7. No additions, deletions, or explanations. 8. Output *only* the corrected text. Let me process the text segment by segment. **Segment 1: Opening Hamdalah & Basmalah style intro.** "إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فنحمد الله جل وعلا أن يسر لنا هذا اللقاء المبارك في هذا المسجد المبارك وفي هذه القلعة الشامخة وفي هذا المكان الذي نحسبه أسسا على تقوى الله جل وعلا جزى الله خيرا القائمين على هذا الصرح الشامخ وعلى هذا المسجد المبارك في إتاحتهم الفرصة لنا للحديث معهم حول ما تقدم ذكره من أسباب السعادة الحقيقية في الدور الثلاث دار الدنيا ودار البرزخ والدار الآخرة" Corrections: "أسسا" -> "أُسِّسَ" (passive voice) but no tashkeel allowed, so "أسس" is okay as written but context suggests "أُسِّسَ". I will write "أسس" (as written) or "أسس" (standard spelling). "أسسا" looks like a typo for "أُسِّسَ" or "أُسّس". I'll write "أُسّس" or "أسس". Let's use standard spelling "أُسّس" (without tashkeel it looks like أسس). "أسسا" is likely a typo for "أُسّس". I'll correct to "أُسّس". "مدعم" -> "مدعّم" (standard: مدعم). "أحسنة" -> "أحسنها" (Quran 39:18: فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنها). The text says "أحسنة". Must correct to Quranic wording "أحسنها". "تتمى" -> "وتمم" or "وتماماً"? Context: "نسأله عز وجل أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنها وتتمى لما قاله". "تتمى" seems like a typo for "ويتمّوا" or "وتمم". Actually, looking at the context "فيتبعون أحسنها وتتمى لما قاله", it likely means "ويتمموا ما قاله" or "ويعملوا به". But "تتمى" is weird. Maybe "ويتمموا". Or maybe "ويتّبعوا". Wait, "فيتبعون أحسنها" is Quran. Then "وتتمى لما قاله" -> likely "ويتمموا ما قاله" or "ويكملوا". I will correct to "ويتمموا" as it fits "complete/follow through". But "تتمى" could be "وتمّوا". I'll write "ويتمموا". **Segment 2: The four categories (Tawus).** "سمعنا خيرا كثيرا من الشيخ حفظه الله والله لوددنا أنه يستمر في حديثه في هذا الموضوع خاصة أنه مدعم بالأدلة الكثيرة من كتاب الله ومن سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وهكذا هم أهل السنة والجماعة حديثهم قال الله وقال رسوله عليه الصلاة والسلام وهذا هو العلم النافع نسأل الله عز وجل أن يجزيه خيرا الجزاء ونسأله عز وجل أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنها وتتمى لما قاله حفظه الله عن أسباب السعادة التي ذكرت وهي كثيرة نذكر سببا من أسبابها إذا طبقناه وإذا عملنا به سعدنا في هذه الحياة الدنيا وسنسعد إن شاء الله تعالى في الآخرة هذا السبب سبب عظيم هو تعظيم وتوقير واحترام وتعزير من أمرنا الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام بتعظيمهم واحترامهم وتوقيرهم ورفع شأنهم هؤلاء هم يعيشون بيننا في مجتمعنا يقول الإمام طاوس بن كيسان اليماني وهو تابعي جليل سمع من ابن عباس وغيره يقول كما في شرح السنة للإمام البغوي من السنة توقير أربعة من السنة توقير أربعة العالم وذو الشيبة والسلطان والوالد هؤلاء أربعة من السنة أي جاءت به السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام إجلال وتوقير واحترام هؤلاء الأربعة على وجه الخصوص وإلا كل مسلم له حق الاحترام مدام ينطق الشهادتين ويدين الله عز وجل بدين الإسلام لكن هؤلاء جاءت فيهم أذلة ونصوص عن النبي عليه الصلاة والسلام وإذا تأملت في هؤلاء الأربعة وجدت لهم المكان العظيم في القلوب وفي المجتمع وأنهم إذا وقروا واحترموا وعظموا بما ليس فيه خطأ ولا زلل ولا تقصير فإن الأمور تصير على خير من أسباب سعادتنا هؤلاء أن نقوم بحقهم فالأول منهم العالم بكتاب الله وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام له حق على الأمة لأن العالم الذي يفتي الناس ويعلم الناس وينير الطريق للناس له حق على المسلمين من الإجلال والإحترام والتوقير فجاءت الأدلة عن النبي صلى الله عليه وسلم في احترام وتوقير العلماء فمن هذه الأدلة قوله عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الذي رواه الترمذي وأبو داود من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام إن من إجلال الله إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم والحامل للقرآن غير الغالف ولا الجاف عنه وذو السلطان المقصط فذكر من هؤلاء حامل القرآن والعلماء رحمه الله هم حملة كتاب الله في صدورهم إذ يفتون به ويوجهون ويرشدون الناس بكتاب الله جل وعلا" Corrections: "مدعم" -> "مدعّم" (or مدعم). "أذلة" -> "آيات" or "أدلة". Context: "جاءت فيهم أذلة ونصوص". "أذلة" (pl of ذليل) makes no sense. Must be "أدلة" (evidences). "الغالف" -> "الغالِي" or "الغالي"? Hadith: "غير الغالي فيه ولا الجافي عنه". Text says "غير الغالف". Correct to "الغالي". "المقصط" -> "المقسط" (Just ruler). "وقروا" -> "وُقِّروا" (passive) -> "وقّروا" (active) or "وُقِّرُوا". Text: "إذا وقروا واحترموا وعظموا". Likely "إذا وُقِّروا" (were respected) or "إذا وقّروا" (they respected). Context: "وأنهم إذا وقروا واحترموا وعظموا بما ليس فيه خطأ... فإن الأمور تصير على خير". This implies "If *they* are respected/honored". So passive "وُقِّروا". Without tashkeel: "وقروا" is ambiguous. I'll keep "وقروا" but maybe "وُقِّروا" is intended. I'll write "وُقّروا" (without tashkeel just وقروا). Actually, standard orthography without tashkeel is "وقروا". I'll leave as "وقروا" but ensure context flows. "من أسباب سعادتنا هؤلاء أن نقوم بحقهم" -> punctuation needed. **Segment 3: Hadiths on Scholars/Elders.** "وجاء أيضا من حديث عمر بن شعيب عن أبيه عن جده وجده قيل عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف ويعرف شرف كبيرنا ويعرف شرف كبيرنا وفي رواية لأبي داود ويعرف حق كبيرنا ورواه أيضا إمام أحمد حديث بن عباس وعبادة بن الصامت رضي الله عنه مجمعين ويعرف لعالمنا حقه إذن العلماء لهم حق قال النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ليس مننا الذي ما يعرف حق العالم ويقدر العالم ويجل العالم بكتاب الله وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام" Corrections: "وجده قيل" -> "وجده، قيل" (punctuation). "عبد الله بن عمرو بن العاص" (not عمر). "يعرف ويعرف شرف كبيرنا" -> repetition in transcript. "يعرف حق صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا"? Hadith: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا". Text has "يعرف ويعرف شرف كبيرنا". I will correct to "يعرف حق كبيرنا" based on the following sentence "وفي رواية لأبي داود ويعرف حق كبيرنا". "مجمعين" -> "مجتمعين" or "مُجمِعين"? Hadith narrators: Ibn Abbas and Ubadah. "مجمعين" likely "مجتمعين" (agreed upon? No, not Muttafaqun Alayh). Maybe "مُجمِعِين" (agreeing). I'll write "مجتمعين". "الذي ما يعرف" -> "الذي لا يعرف". **Segment 4: Story of Rabi'ah and Abu Bakr.** "والصحابة رضي الله تعالى عنهم عملوا بهذا التوجيه النبوي فكانوا من أسبق الناس لإجلال العلماء رحمهم الله وكبار السن فيهم خاصة العلماء الذين كانوا ولازموا رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ بدء دعوته كأبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه وعثمان رضي الله عنه وهكذا أيضا علي ابن أبي طالب رضي الله عنه وسائر الصحابة الذين هم علماء في ذاك الوقت كان أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام يوقرونهم ويجلونهم ويعلمون ويعرفون مكانتهم ومنزلتهم فلا يعارضونهم لأنهم يخافون إن عارضوا هؤلاء أن الرسول عليه الصلاة والسلام يغضب فلهم حق في الأمة لهم حق في الأمة من ذلك ما ذكر في السلسلة الصحيحة من حديث ربيع بن كعب الأسلم رضي الله عنه أنه قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا وأعطى أبا بكر أرضا قال فاختلفنا في عذق نخلة فقال أبو بكر هي في أرضي وقلت بل هي في حدي أي في أرضي اختلف الصحابيان لكن من هما أبو بكر رضي الله عنه وربيع بن كعب الأسلم قال فجرى بيننا كلام فقال لي أبو بكر كلمة كرهتها ثم ندم رضي الله عنه وقال يا ربيعة قل لي كما قلت لك حتى يكون قصاصا قال فأبيت فقال لي قل لي كما قلت لك حتى يكون قصاصا قال فأبيت فلما رآني أبيت قال لأستعذين عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لتقولن لي كما قلت لك قال فأبيت ما ذكر رضي الله عنه ما هي الكلمة التي قالها لكنه قال كرهتها ربما كلمة خرجت في تلك اللحظة في تلك اللحظة حال الخصومة وحال ارتفاع الأصوات فربيع رضي الله عنه أبى أن يرد الكلمة التي قالها له أبو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه فذهب أبو بكر إلى النبي عليه الصلاة والسلام يمشي قال فذهبت أتلوه أن يمشي وراءه قال فرآني رجال من أسلم من قبيلته من قبيلة ربيعة فقالوا رحم الله أبا بكر على ما يستعدي عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال لك ما قال فقال لهم ربيعة ويحكم تدرون من هذا إنه أبو بكر الصديق إنه ثاني اثنين إنه ذو شيبة المسلمين قال لا يلتفت فيراكم تنصروني فيغضب فيذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيغضب لغضبه فيغضب لهم الله فيغضب لهم الله فيهلك ربيعة انظروا إلى هذا الصحابي الجليل رضي الله عنه عرف منزلة الصديق عند النبي صلى الله عليه وسلم قال إياكم أن يراكم تنصروني فيغضب فيذهب إلى النبي عليه الصلاة والسلام فيغضب له رسول الله فيغضب الله لغضبه ما فيهلك ربيعة يهلك لماذا لأنه يعارض الصديق رضي الله عنه لأنه يعارض الصديق رضي الله عنه خشي من ذلك أن هؤلاء ينصرونه على أبي بكر الصديق وعرفهم منزلة أبي بكر الصديق قال هذا الصديق هذا ثاني اثنين هذا ذو شيبة المسلمين كيف أنتم تأمروني بهذا بعض الناس ربما يأتي لأجل التحريش ويزيد في المسألة والمسألة لا تستحق فلا تلتفت يا عبد الله لو كان بينك وبين أحد خصومة أن يأتي رهط أو أقوام يزيدون ويشعلون النار في هذا الأمر الذي بينك وبين أخيك المسلم فربيع حفظ حق أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال فذهب أبو بكر إلى النبي عليه الصلاة والسلام وذهبت وراءه وحدي أرجع هؤلاء الأقوام الذين أرادوا نصرته لأن الخصومة كانت بينه وبين الصديق رضي الله عنه وأرضاه فلما وصل الصديق إلى النبي عليه الصلاة والسلام حكى له ما دار بينه وبين ربيعه رضي الله عنه فقال النبي عليه الصلاة والسلام يا ربيعه ما لك وللصديق ما لك وللصديق فقال يا رسول الله إنه قال لي كلمة كرهتها وأراد أن أرد بمثلها حتى يكون قصاصا فأبيت قال له النبي عليه الصلاة والسلام نعم فلا تفعل ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر قال فقلت غفر الله لك يا أبا بكر قال فولى الصديق رضي الله عنه وهو يبكي هذه الحادثة تؤكد عظم منزلة الكبار العلماء في قلوب أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم" Corrections: "ولازموا" -> "ولازموا" (correct). "يعلمون ويعرفون" -> "يعلمون ويعرفون" (know). "ربيع بن كعب" -> "ربيعة بن كعب" (usually Rabi'ah). "عذق نخلة" -> correct. "في حدي" -> "في حَدي" (my land/garden). "يا ربيعة" -> "يا ربيعه" (vocative ya Rabi'ah). "لأستعذين" -> "لأستعدين" (to seek help/complain). "يستعدي" used later. "لأستعدين". "لا يلتفت" -> "لا تلتفتوا" (addressing the group). Text: "قال لا يلتفت فيراكم". Context: "Don't let him see you supporting me". "لا يلتفت" (singular) or "لا تلتفتوا" (plural). He addresses "رجال من أسلم" (plural). So "لا تلتفتوا". "فيغضب لهم الله فيغضب لهم الله فيهلك ربيعة" -> repetition. "ما فيهلك ربيعة يهلك" -> "فيهلك ربيعة". "ربيعة" vs "ربيع" -> Standardize to "ربيعة". "ربيعه" (vocative) -> "يا ربيعه". **Segment 5: Abu Bakr and Umar story.** "وكذلك ما دار بين أبي بكر وعمر حكاه أبو الدرداء وهو حديث صحيح صححه الألباني رحمه الله الدار بينهما كلام بين الصديق وبين الفاروق ثم إن أبا بكر رضي الله عنه قال لعمر كلاما ثم ندم عليه فقال له اغفر لي فقال له اغفر لي أي ما قلت لك من هذا الكلام فأبا عمر رضي الله عنه فأبا عمر رضي الله عنه ثم ذهب أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم إن عمر ندم أنه لم يقبل لما قال له أبو بكر اغفر لي أي سامحني على ما قلت لك فندم عمر رضي الله عنه فذهب إلى بيت أبي بكر فطرق الباب أثم أبو بكر قالوا لا ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ظروا إلى عمر لما الإنسان يهدأ ويذهب عنه الغضب ويعرف أنه كان على خطأ ينبغي عليه أن يسارع ويذهب إلى من حصل بينه وبين أخيه من القطيع أو الهجران أو الخصام أو السباب والشتام أو نحو ذلك ربما في تلك الساعة نفسك تكون مشتعلة ولا تدرك ما تفعل وما تقول لكن عندما تذهب إلى بيتك وتجلس مع نفسك تعرف أنك أخطأت في حق أخيك فعمر رضي الله عنه ذهب مباشرة بعدما هدأ وندم على أنه لم يغفر لأبي بكر ما قاله له فذهب إلى النبي عليه الصلاة والسلام فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تمعر وجهه تمعر وجهه غضبا على عمر وأبو بكر قد سبق إلى النبي عليه الصلاة والسلام وحكى له ما دار بينهما قال تمعر وجه النبي عليه الصلاة والسلام حتى أشفق عليه أبو بكر أبو بكر أشفق على عمر من وجه النبي عليه الصلاة والسلام غضبان على عمر لماذا لم تغفر لأخيك إذ قال لك اغفر لي إذ قال لك سامحني وهكذا قال فجثا على ركبتيه فقال والله يا رسول الله إني أنا كنت أظلم إني أنا كنت أظلم إني أنا كنت أظلم أي أنا الذي ظلمت أخي بأني لم أغفر له بأني لم أسامحه في تلك الحال فقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد جئتكم وقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وواساني بأهله وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي فهل أنتم تاركوا لي صاحبي كرر النبي عليه الصلاة والسلام ليعلمهم منزلة الصديق رضي الله عنه وارضاه من النبي عليه الصلاة والسلام قال الصحابي فما أوذي بعدها فما أوذي بعدها" Corrections: "الدار" -> "دار" (noun) or "جرت". "الدار بينهما كلام" -> "دار بينهما كلام". "أبا عمر" -> "أبى عمر" (refused). "أثم أبو بكر" -> "أفي بيت أبو بكر؟" -> "أفي بيت أبي بكر؟" -> Transcript: "أثم أبو بكر". Likely "أفي بيت أبي بكر؟" or "أثمّ أبو بكر؟" (Is Abu Bakr there?). "أثم" used for "Is he there?". I'll write "أثم أبو بكر" (colloquial/transcript) or correct to "أفي أبي بكر؟". Better: "أثم أبو بكر" -> "أفي أبي بكر؟" but keep flavor? "أثم" is dialect for "أفي". I'll write "أثم أبو بكر" as it's direct speech transcription, but standardize "أثَم" -> "أفي". I'll use "أفي أبو بكر؟" or keep "أثم". I'll write "أثم أبو بكر" (meaning: Is Abu Bakr there?). "ظروا" -> "انظروا". "القطيع" -> "القطيعة". "فجثا" -> "فجثا" (knelt). "تاركوا" -> "تاركو" (plural) -> "تاركين" (accusative) or "تاركوا" (nominative). "فهل أنتم تاركوا لي صاحبي" -> "فهل أنتم تاركو لي صاحبي" (leaving him to me). Standard: "تاركين". But "تاركوا" appears in some prints. I'll write "تاركين" or "تاركوا". Quran 9:24 "فهل أنتم تاركوا لي صاحبي" -> actually Hadith wording: "فهل أنتم تاركو لي صاحبي". I'll write "تاركوا" as per common Hadith text. "فما أوذي بعدها" -> "فما أوذي بعدها" (passive) -> "فما أوذي أبو بكر بعدها" or "فما أوذي الصديق". Text: "قال الصحابي فما أوذي بعدها فما أوذي بعدها". Likely "فما أوذي الصديق بعدها". **Segment 6: Ibn Abbas & Zayd bin Thabit, Scholars' rights.** "معرفة منزلة الكبار منزلة العلماء الذين عنوا بتعليم الناس الخير منزلة المشايخ منزلة حملت القرآن العظيم هؤلاء لهم منزلة كما سمعتم في الأدلة التي عن النبي عليه الصلاة والسلام كيف النبي عليه الصلاة والسلام يأمرنا أن نكرمهم وأن نجلهم لأنهم حملوا هم هذا الدين ابن عباس رضي الله عنهما وارضاه يأتي إلى زيد ابن ثابت وهو راكب ويأخذ ببغلته أو يأخذ بالركاب فيقول تنحى عني ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجيبه ابن عباس رضي الله عنهما هكذا أمرنا أن نعمل أو نفعل بعلمائنا وكبرائنا هكذا أمرهم النبي عليه الصلاة والسلام أن يجلوا أهل العلم كان ابن زيد بن ثابت رضي الله عنه من حفاظ القرآن ومن العلماء بالمواريث كما قال عليه الصلاة والسلام أفرضكم زيد زيد بن ثابت الذي كتب القرآن العظيم كتب هذا القرآن فكان ابن عباس يجله يجله يأخذ بركاب دابته ويقول هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا فعده من الكبار مع أنه صغير في السن هو أكبر من ابن عباس لكنه ليس كأبي بكر وعمر في السن ولكن العلم الذي كان يحمله أجله ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه وأكد مجاهد يقول كان ابن عمر رضي الله عنه ما يخدمني في الأسفار أريد أن أخدمه لكنه كان يخدمني ابن عمر صحابي جليل ومجاهد تابعي جليل ومع ذلك يجل العلم العلم له إجلال العلم له احترام العلم له تقدير علم الكتاب والسنة يقول الإمام بن المبارك للفضيل ابن عياض لو لاك وأصحابك ما اتجرت يعني ما عملت في التجارة كان ينفق على طلبة العلم في السنة مئة ألف دينار هذا ابن المبارك رحمه الله يجل طلبة العلم يقول أبو سعيد الخدري رضي الله عنه وأرضاه كما في صحيح مسلم لما يرى طلبة العلم يرى أصحاب الحديث أولئك الذين يشتغلون بعلم كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام يقول مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصانا بكم أوصاهم بأهل الحديث الذين يحفظون الأحاديث النبوية والعلماء هم حفظت القرآن وحفظت الأحاديث النبوية عنه عليه الصلاة والسلام ولهذا كان لهم ذلك القدر وكان لهم ذلك الإجلال عند أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعند العلماء قاطبة الشافعي رحمه الله هذا الإمام العظيم الشافعي وما أدراك ما الشافعي كان يجله الإمام أحمد كان ممن يدعو له الإمام أحمد يقول ستة أدعو لهم ومنهم الإمام أحمد رحمه الله حتى قال عبد الله بنه قال يا أبتي إني أسمعك تدعو للشافعي فمن هو الشافعي قال يا بني الشافعي كالشمس للناس وكالعافية للأبدان هذا هو الشافعي كالعافية للأبدان فهل لهما من عوض أو من خلف هذا هو الإمام الشافعي رحمه الله أيضا كان ابن مهدي رحمه الله كان ممن يدعو للإمام الشافعي رحمه الله ويخصه بالدعاء ولو رأيت سيرة هذا الإمام العظيم إمام الشافعي رحمه الله تعالى رأيت عجبا عجابا من ترجمة هذا الإمام الذي فتح الله عز وجل على يديه أمور الفقه أمور الفقه كان الفقه مغلقا على أهله ففتحه الله بالشافعي هكذا قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى وهذا من إجلال العلماء وتقدير العلماء واحترام العلماء" Corrections: "حملت" -> "حملة". "ابن زيد بن ثابت" -> "زيد بن ثابت". "كان ابن زيد بن ثابت" -> "كان زيد بن ثابت". "أفرضكم" -> "أفرأكم" (most knowledgeable in Fara'id). Hadith: "أفرأكم زيد بن ثابت". Text: "أفرضكم". Correct to "أفرأكم". "بن المبارك" -> "ابن المبارك". "لو لاك" -> "لولاك". "ما اتجرت" -> "ما تجرت" or "ما اتجرت". "حفظت القرآن" -> "حفظوا القرآن". "قاطبة" -> "قاطبةً" (adverb). "عبد الله بنه" -> "عبد الله ابنه". "فهل لهما من عوض" -> "فهل لهما من عوض" (dual? "الشمس" and "العافية" metaphor). "فهل له من عوض" (for Shafi'i). Text: "فهل لهما من عوض". Likely "فهل له من عوض". "عجبا عجابا" -> "عجباً عجاباً". **Segment 7: Elderly rights.** "أما كبار السن فأيضا لهم مكانة ولهم منزل في الإسلام حتى لو لم يكونوا علماء ولم يكونوا دعاء يكفي أنه بلغ بهم من العمر ما يحتاجون فيه إلى الإكرام وما يحتاجون فيه إلى الإجلال وما يحتاجون فيه إلى الإعانة فكبير السن في الإسلام له منزلة عظيمة كبير السن له منزلة عظيمة يقدم في الصلاة كبير السن إذا لم يوجد القارئ ويوجد كذلك العالم بالسنة كما جاء في حديث أبي مسعود عند الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يأم الناس أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا أكبرهم سنا يقدم على غيره في الصلاة إذا لم يوجد القارئ ويوجد العالم بالسنة نعم عباد الله هذا لمكانة الكبير وتقدم الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم إن من إجلال الله أن يكرم ذا الشيبة المسلم الذي شابت لحيته أن يكرم وأن يجل يكرم في المجالس إذا كنت في مجلس فيه كبار السن فعليك أن تتأدب مع كبار السن تترك لهم المجلس الذي جلسوا فيه إن كان عندهم كلام أو نصيحة أو إرشاد أو أي شيء مما تستفيد أنت منه في خبرتهم في هذه الحياة انظروا النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءه بعضهم يختصمون في الدماء عندما قتل عبد الله بن السهل في خيبر وكان مع رجل يقال له محيصة فجاءه ووجده يتشحط في دمه فذهب محيصة إلى أخيه حويصة ذهبا ثم أخذا عبد الرحمن بن سهل الأخ الأصغر لذلك المقتول فذهب ليتكلم عند النبي عليه الصلاة والسلام وكان صغيرا في السن فقال له النبي عليه الصلاة والسلام كبر كبر قال فسكت فجعل بعد ذلك الآخران وهما أكبر منه سنا يتكلمان النبي عليه الصلاة والسلام قدم الكبير في المجلس حال الإكرام إذا كان هناك طعام أو كان هناك شراب فيقدم الأكبر سنا انظروا إلى تعظيم كبار السن وإجلال كبار السن واحترام كبار السن الذين يحتاجون منها عباد الله إلى المعونة يحتاجون منها أن نقوم بشأنهم خاصة إذا عجزوا إذا كبروا وعجزوا عن القيام بما يحتاجونه في معيشتهم وحياتهم فإن الأولى وإن الأجدر بكل مسلم وخاصة من هو قريب منهم أن يقوم بإحترام وإجلال وكذلك خدمة خدمة كبار السن وخدمتهم شرف ليس فيها إذلال كما يظنه البعض بل خدمتهم فيها أجر وخدمتهم فيها ثواب يقول النبي عليه الصلاة والسلام ما أكرم الله ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله من يكرمه عند سنه رواه الترمذ من حديث أنس رضي الله عنه إذا أكرمت شيبة من شيبات المسلمين عندما يكون محتاجا إليك يا عبد الله لسنه فإن الله عز وجل يقيض لك إذا كبرت من يقوم بإجلالك ومن يقوم باحترامك ومن يقوم بحقوقك هكذا تسير الأمور في هذا الدين العظيم وهذا من السعادة التي يجدها أولا يجدون في قلوبهم عندما يجلون ويخدمون ويحترمون علماءهم وكبراءهم في المجتمع الذي يعيشون فيه" Corrections: "لم يكونوا دعاء" -> "لم يكونوا دعاة" (callers) or "أدعياء" (claimants). Context: "لم يكونوا علماء ولم يكونوا دعاة". "دعاء" is supplication. Correct to "دعاة". "منزل" -> "منزلة". "يوجد كذلك العالم بالسنة" -> repeated. "يشحط" -> "يتشحط" (wallowing). "محيصة ... حويصة" -> "محيصة ... حويصة". "ذهبا" -> "ذهبا" (dual). "كبر كبر" -> "كِبر كِبر" (let the elder speak). "كبر" (imperative of Kabura? No, "أكبر" or "كَبِّر" - magnify? Hadith: "كبر، أكبر" meaning "Let the elder speak". Usually written "كبر، أكبر"). "يقدم الكبير في المجلس حال الإكرام" -> punctuation. "يحتاجون منها" -> "يحتاجون إليهم" (masculine plural for people). "منها" refers to feminine? "كبار السن" masculine plural. Correct to "إليهم". "يقوم بإحترام" -> "بإجلال واحترام". "رواه الترمذ" -> "الترمذي". "ما أكرم الله ما أكرم شاب" -> repetition "ما أكرم الله". Hadith: "ما أكرم شاب شيخاً لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه". Text: "ما أكرم الله ما أكرم شاب شيخا". Remove duplicate. "يجدها أولا يجدون" -> "يجدها أولا يجدون" -> "يجدونها في قلوبهم". "أولا" typo for "فيها" or "أولاً". "يجدها أولا يجدون" -> likely "يجدها في قلوبهم عندما...". I'll correct to "يجدها في قلوبهم". **Segment 8: Ruler/Authority rights.** "وكذلك أيضا عباد الله مما جاء في كلام طووس رحمه الله إجلال ذو السلطان صاحب الأمر ولي الأمر ينبغي أن يكون له إجلال وتعظيم في قلوب عباد الله المؤمنين لأن ولي الأمر الذي يقوم على الرعية ويقوم في خدمة البلاد والعباد حتى لو لم يكن عادلا إذا كان عادلا فإنه من إجلال الله عز وجل كما جاء في حديث أبي موسى وذو السلطان المقصط حتى لو لم يكن عادلا فإن له حق كذلك حق السمع وحق الطاعة على كل مسلم حتى لو لم يكن عادلا في حكمه فالسلطان مهم في بلاد المسلمين لما جاء نفر إلى أبي ذر رضي الله عنه عندما خرج إلى الربذة خرج إلى الربذة بعدما كان يحدث بأحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ويكثر فيها فعثمان رضي الله عنه قال له أخرج إلى الربذة فخرج إلى تلك المنطقة إلى الربذة فلقيه نفر من أهل العراق وقالوا له قد علمنا ما صنع بك هؤلاء أهل التحريش الذين يريدون أن يخرج أبو ذر رضي الله عنه على إمامه إمام المسلمين علمنا ما صنع بك وما فعل بك أصحاب المليشيات الذين يسمون في زماننا هذا الذين يخرجون على حكام المسلمين ماذا جنت الشعوب من خروج هؤلاء على حكام المسلمين الويلات والويلات انظروا إلى الصحابي الجليل رضي الله عنه أبو ذر يعرف ما هو السلطان ومكانة السلطان مكانة ولي الأمر في الأمة قالوا له ما فعل بك اصبر حتى يأتيك رجال ما شئت سيتوافدون عليك هنا سنكون الكتائب ونكون جيش بعد ذلك ننطلق من هذا المكان وننازع هذا الذي أخرجك وهذا الذي قال وقال وهذا الذي فعل وفعل وهذا الذي ما أعطى الحقوق ومن هذه الساعة يبدأون في التحريض والتحريش على ولاة أمر المسلمين فقال لهم أبو ذر رضي الله عنه مهلا مهلا يا أهل الإسلام سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن لله سلطانا في الأرض فأعزوه ما قال هينوه وما قال أذلوه بل قال أعزوه إذا أعززتم سلطانكم كان الخير لكم وإذا أهنتموه وأذللتموه والعياذ بالله قال قال فإذا أهنتموه ثغر في الإسلام ثغر هنا تبدأ المشاكل هنا تبدأ الفتن هنا ينفتح الأمر ثغر في الإسلام ما تنسد هذه الثغرة بسبب الخروج على ولي الأمر والخروج فيه إهانة فيه إذلال لولي الأمر فيه منازعة ومشاقة لكن الإعزاز والإحترام والتوقير أن تعرف مكانة ولي الأمر في الأمة إذ به يستتب الأمن وبه تصلح المعايش والله عز وجل تكفل لهذه الأمة أن يصلح حالها إذا هم عملوا بما في كتابه وبما في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام قال أبو ذر لهؤلاء إذا أهنتموه ثغر ثغر في الإسلام لا تسد ولا يتوب الله على صاحبه حتى يعود كما كان أن أن يعود الأمر كما كان بعد الخروج وبعد المنازعة وبعد المقاتلة وبعد المحاربة هل سيعود الأمر كما كان لا يعود الأمر كما كان وكلنا رأينا ما حصل في الدول العربية الإسلامية ما حصل فيها من منازعة ولاة الأمور ما حصل فيها من مشاقة ولاة الأمور الآن الناس يقولون العهد الأول ربما كان أحسن مما نحن عليه الآن ليس لهم استقرار ليس لهم أمن صاروا في حياة ومعيشة والعياذ بالله يتألمون منها ليل نهار هذا لأنهم خرجوا على ولاة أمورهم لم يعز ولاة الأمور ولم يكرموا ويجلوا ولاة الأمور فكان الأمر كما أخبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فولي الأمر له منزلة ينبغي أن نعلمها وينبغي أن نعرفها فمن السنة إكرام ذو السلطان كما قال أستاوس رحمه الله تعالى وجاءت به الأذلة عن النبي صلى الله عليه وسلم" Corrections: "طووس" -> "طاوس". "أستاوس" -> "طاوس". "الأذلة" -> "الأدلة". "المقصط" -> "المقسط". "أهل التحريش" -> correct. "أصحاب المليشيات" -> modern term, keep. "ما شئت" -> "ما شاء" or "ما شئت" (addressing Abu Dharr). "ما شئت" okay. "الكتائب" -> correct. "ينازع" -> "ننازع" (we will dispute). "هينوه" -> "تهينوه" (imperative plural). "ما قال هينوه" -> "ما قال تهينوه". "أذللتموه" -> correct. "ثغر" -> "ثغرة" (noun). "ثغر في الإسلام" -> "ثغرة في الإسلام". "ما تنسد" -> "لا تنسد". "أن أن يعود" -> "أن يعود". "مشاقة" -> "مشاقة" (contention). "أستاوس" -> "طاوس". **Segment 9: Parents' rights & Conclusion.** "إذا أردنا السعادة في هذه الحياة أن ننعم بحياة طيبة فعلينا بتطبيق ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام إذ وضعوا الأمور في أماكنها والنقاط على حروفها فانظروا كيف عاشوا في طمأنينة وعاشوا في سعادة وعاشوا في رخاء وعاشوا في أمن عظيم لأنهم يطبقون ما كان عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما الشخص الرابع الذي من سعادتنا أن نهتم به ونعتني به عناية فائقة هو الوالد والدك يا عبد الله من السنة إجلاله وتعظيمه وتوقيره واحترامه بل مما جاء في كتاب الله جل وعلا يقول الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا أتظن أيها الولد مهما بلغت من العلم ومهما بلغت من الجسم أنك أفضل من والدك الذي رباك الذي اعتنى بك الذي قام بحاجياتك وأنت صغير كلا والله فمهما بلغت ومهما علمت فأنت لن تكون أفضل من والدك ولن تكون أفضل وأحسن من والدك فعليك بوالدك الذي رباك الذي علمك الذي قام بحاجياتك حتى أصبحت كبيرا الوالد له جلال له احترام له تقدير سواء كان في البيت أو في خارج البيت بعض الشباب اليوم نسأل الله لنا ولهم الهداية نسأل الله أن يصلحهم نسأل الله أن يهديهم وأن يبصرهم بحقوق آبائهم الأب اعتني به عناية فائقة فإنه من سنة النبي عليه الصلاة والسلام ومن هدي الإسلام أن تقوم به وأن تعتني به العناية الكاملة ولتعلم أنك مهما عملت مع والدك ومهما قمت به فإنك لن تؤدي حقه لن تؤدي حقه انظروا إلى ابن عمر رضي الله عنه وأرضاه لما قال النبي عليه الصلاة والسلام قال إن من شجر البوادي شجرة تشبه المؤمن تشبه المؤمن فما هي هذه الشجرة فسكت الصحابة قال ابن عمر فوقع في نفسي أنها النخلة قال فقال النبي عليه الصلاة والسلام إنها النخلة ثم لما ذهب إلى البيت قال يا أبتي وقع في نفسي أنها النخلة قال لما لم تجب قال لأن في القوم أبو بكر وعمر هو كذا ابن عمر يقول أنت في المجلس فكيف أتكلم مع أن العلم معه هو عنده علم أن هذه وقعت في نفسي أنها النخلة الجواب عنده لكنه احترم أبا بكر احترم أباه لا يظهر هذا أمام أبيه وإن كان عنده علم هذا يدل على التربية التي نشى عليها الصحابة يقول له أبوه والله لو قلت لكان حب إلي من كذا وكذا سرورا لأنه أجاب إذا أجاب سيدخل السرور على والده لكن الإبن احترم مقام أبيه فلم يجف في المجلس إجلال وتعظيم من الأبناء لآبائهم في عهد الرعيل الأول كيف يقومون بهم وهكذا نحن علينا تعظيم الوالد وعلينا إجلال الوالد لا نرفع صواتنا بحضرته لا نضحك ونستهزي ونمزح بحضرته فهذا من قلة الأدب ومن سوء الأدب خاص إذا علمت أن والدك لا يرتاح لذلك لا يرتاح لذلك ويغضب لذلك فعليك أن تتأدب في مجلسك عند والدك في كلامك مع والدك انظر إلى الآية اخفض اخفض لهما جناح الذل من الرحمة جناح الذل كالطائر الذي يأتي ويقول بجناحيها كذا ذلالة على أن الوالد حقه عظيم فإذا قمنا بحق الوالدين وقمنا كذلك بحق علمائنا وقمنا كذلك بحق كبار السن فينا وقمنا كذلك بحق أمرائنا وذوي الوجاهة فينا ومسؤولينا فإننا سنسعد في هذه الحياة سنعيش حياة طيبة نعيش حياة هادئة مطمئنة لأننا عملنا بكتاب الله وبسنة رسوله عليه الصلاة والسلام هكذا المؤمن يجد الحلاوة ويجد السعادة في أنه قام بما أمره الله جل وعلا في كتابه وبما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته نسأل الله عز وجل بمنه وكرمه وإحسانه أن يوفقنا وإياكم لطاعته وأن يهدينا ويسدد