الدرس في التعليق على دليل السالك إلى ألفية ابن مالك 355، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة
يستهل الشارح باب الإعلال بالحذف مبيناً أنه إسقاط للحرف دون تعويض، ويقرر قاعدتين رئيستين: الأولى حذف الواو من فاء الفعل الماضي المعتل الفاء في المضارع والأمر والمصدر بالتاء بشرط فتح العين في الماضي وكسرها في المضارع، والثانية حذف همزة الزيادة في أول الماضي الرباعي في المضارع واسم الفاعل واسم المفعول لالتقاء همزتين.
يفصل المقطع علة حذف همزة المضارع المبدوء بهمزة الزائدة، ثم يستعرض أوجه التصرف في الماضي الثلاثي المكسور العين المضعف عند اتصال ضمير رفع متحرك وهي الإبقاء مع فك الإدغام والسكون والحذف مع نقل الحركة، مبيناً أن الماضي مفتوح العين يقتصر على الإبقاء مع فك الإدغام، وينتقل لأحكام المضارع المضعف والأمر مع نون الإناث مجوزاً الوجهين.
يستعرض المقطع أوجه الإعلال بالحذف في الأفعال المعتلة كحذف العين ونقل حركتها إلى الفاء في أمر (قُرْنَ) مع ذكر قراءتي الكسر والفتح، وحذف الفاء في أفعال مثل (وعد)، وحذف همزة (أفعل) في المشتقات، ويختم بتلخيص الأوجه الثلاثة في الفعل المضعف المتصل بضمير متحرك وهي الحذف بلا تغيير والحذف بنقل الحركة والإتمام.
يقرر المتحدث أن الكسر على القاف في كلمة (قُرْنَ) هو القاعدة الغالبة والمختارة، مستنداً في ذلك إلى نص كتاب الكافية، ثم يختم الشرح بالاكتفاء بهذا القدر من البيان.
قال: فأمر أو مضارع منك وعد احذف، وفيك عدة ذاك الطرد. وحذف همز أفعل استمر في مضارع، وبنيتي متصفي. يعني: بنيتي مثنى، ظلت وظلت في ظللت استعمل، وقرن فقررن، وقرن نقل. قال: هذا الفصل عقده ابن مالك رحمه الله للإعلال بالحذف، وهو تأثير يصيب الحرف في حالات معينة يؤدي إلى حذفه من الكلمة. ليس نقلًا، وإنما هو حذف حرف بأكمله دون أن يعوض بشيء. فرق بين النقل والحذف: النقل يعني التحويل من حرف إلى آخر، أو من حركة إلى أخرى. لكن هذا الفصل هو عبارة عن حذف الحرف بكليته. قال: ويكون الإعلال بالحذف قياسًا مضطردًا في المسائل الآتية. "مضطردًا" معناه: قس عليه كل كلمة انطبق عليها هذه القاعدة. قال: أولًا: إذا كان الفعل الماضي معتل الفاء بالواو - الواو معتل الفاء يعني معتل الأول - وجب حذفها في المضارع والأمر والمصدر إذا كان بالتاء. "المصدر إذا كان بالتاء" يعني آخره تاء، آخره تاء وهو لغير الهيئة. ومعنى "لغير الهيئة": يعني ليس مصدر هيئة. مصدر الهيئة يعني كمصدر "جلسة" أو "ذبحة"، ما جاء على وزن "فَعْلَة". مثل: إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، ومثل "جلسة فلان"، "جلسة فلان"، جلسة بمعنى الهيئة. بشرط أن تكون العين مفتوحة في الماضي مكسورة في المضارع. يعني العين الوسطى، العين يعني الوسط. في الماضي تكون مفتوحة، وفي المضارع تكون مكسورة. مثاله: "وعد"، مضارعه "يعيد". انظروا الآن: "وعد"، مضارعه "يعيد"، وأصله "يوعد". فايّش الذي صار؟ قال: فحذفت الواو لوقوعها بين الياء المفتوحة والكسرة، وهما ضدان للواو. يعني في "يعيدوا" - "يعيدوا" هذا مضارع، أين الواو؟ غير موجودة. الماضي فيه واو في أوله، واو يعني في الماضي مفتوح الواو؛ لأننا قلنا: الحذف يكون في المضارع والأمر والمصدر فقط، أما الماضي فيبقى الواو فيه واضحة: "وعد"، "وعد"، يعني ما تغير شيء فيه. لكن "وعد" هذه: قبل العين مفتوح، صح؟ وفي المضارع بعد العين مكسور: "يعيدوا". فأين الواو هنا؟ أصل الفعل "يوعدوا"، حذفت الواو. هل عوض عنها بشيء؟ لا، ما عوض عنها بشيء. فلماذا حذفت الواو؟ ما هي العلة؟ قال: حذفت الواو لوقوعها بين الياء المفتوحة والكسرة، وهما ضدان للواو. أيش معنى "ضدان للواو"؟ يعني الواو ما تناسبه إلا الضمة، فكون قبله تأتي فتحة وبعده تأتي كسرة، وهما ضدان للواو، ما يأتي لا قبلهم لا بعدهم، صح؟ قال: والواقع بين ضده مستثقل، يعني ثقيل، ثقيلًا. تقول مثلًا: "يوعدوا"، "يوعدوا"، في شيء من الثقل. وحمل غيرهن عليه، يعني غيرهن يقصد الأمر والمصدر. يقصد ماذا؟ الأمر والمصدر. قال: مثل "أعدوا"، "أعدوا" هذا فعل مضارع، و"تعدوا" و"نعدوا" هذا مضارع. والأمر نحو "عد"، كذلك. والمصدر نحو "عدة"، وعوض عنه فيه تاء التأنيث وجوبًا. يعني تاء التأنيث هذا فقط في المصدر، عوض عن الواو المحذوفة، عوض عن الواو المحذوفة. ولذلك قالوا: المصدر إذا كان بالتاء؟ لأن التاء هذه عوض عن الواو فقط في المصدر فقط، وما في غيره. فلا، إذا هذه المسألة الأولى: حذف الواو هذا في أول الفعل بهذه الشروط. المسألة الثانية: الهمزة الزائدة في أول الماضي الرباعي، فإنها تحذف في المضارع واسم الفاعل واسم المفعول. نحو: "أكرم"، "يكرم"، "مكرم"، و"مكرم". تحذف الهمزة، والأصل "يؤكرم" بالهمزة؛ لأن الهمزة باعتبارها من أصل الفعل، من أصل الفعل الماضي "أكرم"، صح؟ مفروض تكون موجودة. فهنا قال: لأن أحرف الماضي توجد في المضارع بعد زيادة حرف المضارع، وهكذا الباقي. أيش معنى: "لأن أحرف الماضي توجد في المضارع بعد زيادة حرف المضارع"؟ يعني أنت الآن قلت "أكرم"، صح؟ طيب لو أتيت بهمزة المضارع؛ لأن الفعل المضارع تقدر يعني يبدأ بأحد أحرف المضارع، ومنها الهمزة، ومنها ماذا؟ الهمزة. فلو أتيت بالهمزة سيكون ماذا؟ سيكون "أؤكرم"، صح؟ بهمزتين. طيب، إذن لا يمكن تجتمع الهمزتين في شيء من الثقل، فإيش فعلوا؟ قاموا بحذف الهمزة. هذا معنى: "لأن أحرف الماضي توجد في المضارع بعد زيادة حرف المضارع". طيب، قد يقول قائل: هذا في الهمزة، فما دخل الأحرف الأخرى؟ كالتاء أو الياء أو النون في "ينمو"؟ أش دخلها؟ في أقصد "أنيتو" أش اللي دخلها؟ قال هنا المؤلف: وعلة الحذف هنا استثقال الجمع بين همزتين. هذا إذا كان المضارع ماذا؟ مبدوءًا بهمزة من أحرف الزيادة. قال: وحمل على ذي الهمزة أخواته من حروف المضارع وأسماء الفعل مفرد. إذن حملوا خلاص الياء والتاء والنون، حملوها على الهمزة، حملوها على الهمزة. فهمنا هذا الآن. فإذن هذا الموضع أيضًا تحذف الهمزة، ولا يعوض عنها بشيء. قال: المسألة الثالثة، يعني من مواضع الحذف: إذا كان الماضي ثلاثيًّا مكسور العين. انتبه: ثلاثي مكسور العين، مكسور العين يعني الوسط، وعينه ولامه من جنس واحد. يعني كان يكون لامين، أو فائين، أو منونين، أو أه... مثل "ظل"، وأصله "ظليل". هذا الأصل، الأصل "ظليل" بكسر العين. العين هنا مكسورة: "ظليل". قال: جاز فيه ثلاثة أوجه عند إسناده لضمير رفع متحرك، كتاء الضمير أو نونه. يعني الآن هذا الحذف سيكون في ما إذا اتصل بهذا الفعل ضمير رفع متحرك، فيجوز في هذا الفعل ثلاثة أوجه. ما هي هذه الأوجه الثلاثة؟ قال: الأول: إبقاء الفعل على حاله مع فك إضغامه. "فك إضغامه" يعني تجعل اللام لامين، فتقول: "ظليلت" و"ظللت". هنا ما فعلنا شيء، وإنما فككنا الإدغام. فالأول: جعلنا على ما هو عليه مكسورًا. الثاني: جعلناه ساكنا؛ لأن الفاعل يعني ضمير رفع متحرك يبنى معه الفعل الماضي على السكون، فسكنا هذا الحرف الثاني. واضح هذا الآن؟ نعم. هذه الحالة الأولى أو الوجه الأول. الوجه الثاني: حذف عينه، وهي اللام الأولى. يعني تحذف اللام، وهذا هو موضع الشاهد، دون تغيير آخر. يعني ما يتغير شيء، يبقى الفعل على ما هو عليه، الذي نفعله فقط نحذف الحرف الأول. نحو: "ظلت". إيش فعلنا؟ حذفنا اللام هذه الأولى فقط، وما غيرنا شيء في الفعل. قال تعالى: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾، من هذا الباب أصلًا. ﴿فَظَلِلْتُمْ﴾ أصلًا هكذا، فحذف اللام. هذا الوجه الثاني. قال: الوجه الثالث: حذف عينه مع نقل حركتها وهي الكسرة إلى فاء الكلمة. يعني تحذف اللام، لكن تستفيد من الكسرة، فتنقل هذه الكسرة إلى أول الفعل وهو فاء الكلمة، فتقول: "ظلت" و"ظلت". أصلها "ظلت"، سأبدل الفتحة بالكسرة. من أين أتت هذه الكسرة؟ أتت من اللام المحذوفة؛ لأن اللام المحذوفة مكسورة. واضح؟ فيجوز هذه الأوجه الثلاثة. قال: فإذا كان الماضي مفتوح العين، وجب إبقاؤه على حاله مع فك الإدغام. يعني ليس على وزن "فَعِل" وإنما على وزن "فَعَل". واضح: العين مفتوحة، فهنا يبقى على ما هو عليه، لكن الحرف المضعف يفك، فك الإدغام فقط، ما يكون هناك في وجه من أوجه الحذف. قال: ومنه قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي﴾، وهو من الضلال ضد الاهتداء، وأصله "ضَلَّ" من باب "ضَرَب". "ضَرَب"، "ضَرَب" على وزن "فَعَل"، واضح؟ "ضَرَب" على وزن "فَعَل". فهنا العين ليست مكسورة، مفتوحة، فبقي على ما هو عليه، لكن الحرف المضعف فك، فك الإدغام فقط. قال: وإن كان الفعل الذي عينه ولامه من جنس مضارعًا... الآن هذا الكلام الأول على الماضي، صح؟ الآن سيأتي الكلام على المضارع. قال: وإن كان الفعل الذي عينه ولامه من جنس مضارعًا أو أمرًا، واتصلت به نون الإناث، جاز لك فيه وجهان بهذا الشرط. لأن الفعل المضارع تتصل به نون الإناث، وهي نون النسوة، فيبنى على السكون: "يرضعنا"، صح؟ يبنى على السكون. طيب، إذا كان الفعل الذي... هذا الفعل مضعف، ولكنه مضارع مضعف، ومضارع أو أمر، واتصلت به نون الإناث، جاز لك فيه وجهان. ما هما؟ قال: الوجه الأول: إبقاؤهما دون تغيير، مع فك الإدغام وجوبًا. يعني وجوبًا تفك الإدغام؛ لأنه يبنى الفعل على السكون، فتقول: النسوة "يقررن" و"قررن" و"قررن". واضح هنا فك الإدغام من الفعل "يقر" "يقر" "يقر". طيب، فتقول "يقررن"، "يقررن". فهنا تفك الإدغام فقط، ويبقى الفعل على ما هو عليه. هذا الوجه الأول. الوجه الثاني: حذف عين الكلمة، يعني الوسط، ونقل حركته والكسر إلى الفاء، يعني إلى الأول، وذلك للتخفيف. فتقول: النساء "يقرن" و"قرن"، يا نسوة. يعني الراء الأولى تحذف، لكن نستفيد من كسرتها، فننقل الكسرة إلى أول الفعل، إلى أول الفعل. فتقول: يعني إلى أول الفعل بمعنى إلى الفاء، فالفعل هي القاف، أما الهاء فللمضارعة فقط. فتقول "يقرن" و"قرن". طيب، ووجه آخر: قال: وقد سمع فتح القاف، يعني في "يقرن"، فيقال "يقرن" بدون نقل الكسرة. يجوز نقلها، وسمع عدم نقلها، وهي قراءة سبعية كما سيأتي. وقد سمع فتح القاف، فقد قرأ نافع وعاصم من السبعة: "وَقَرْنَ" ما قال "وَقِرْنَ" و"وَقُرْنَ". في بيوت كن، فهذا من حذف الراء الأولى التي هي عين الكلمة، لكن من دون أن تنقل الكسرة. ما نقلت الكسرة هنا، بقي القاف، فاء الكلمة، على ما هو عليه من الفتح، فهو مفتوح. قال: يفتح القاف فعل الأمر من "قَرَرْت" بالمكان "أَقِرْ" به. "قَرَرْت" يعني لزمت هذا المكان. نعم، بكسر الماضي وفتح المضارع، وهي لغة حكاها الكسائي، لكنها لغة قليلة. واللغة المشهورة: "قَرَّ" في المكان "يَقِرُّ" يعني بالكسر، ليس "يَقُرُّ" بضم المضارع. والأمر "قُرْنَ" بضم أوله كما تقدموا عليه قراءة السبع، عدما ذكر. يعني أكثر السبعة يقرؤونها بالكسر: "وَقِرْنَ"، يقرؤونها بماذا؟ بالكسر. قال: وإلى مواضع الإعلال بالحذف أشار بقوله: "فَأَمْرُ أَوْ مُضَارِعٍ مِّنْ وَعَدْ ** احْذِفْ وَفِيكَ عِدَّةُ ذَاكَ الطَّرْدِ". أي: احذف فاء الكلمة في الفعل المضارع وفعل الأمر إذا كان الماضي مثل "وعد" ثلاثيًّا واوي الفاء، يعني أوله واو، واو مفتوح العين، يعني العين... وعاء ومكسورها في المضارع: "يعي" "يعيد". فاستغنى بالمثال عن ذكر الشروط، يعني أتى بالمثال، وبالمثال بيان للشروط. وقوله: "وَفِيكَ عِدَّةُ ذَاكَ الطَّرْدِ"، أي: الطرد ذلك، ذلك الحذف، أو حذف الفاء في مصدر الفعل المذكور، وعوض عنها تاء التأنيث آخرًا. أفهم ذلك من المثال. قلنا: في المصدر لا بد من أن يعوض الواو بماذا؟ بالتاء. "وعد" "يعد" "عدة"، "عدة" بالتاء. قال: ثم ذكر الموضع الثاني بقوله: "وَحَذْفُ هَمْزِ أَفْعَلَ اسْتَمِرَّ". "وَحَذْفُ هَمْزِ أَفْعَلَ اسْتَمِرَّ" قال: أي: اضطرد حذف همزة "أَفْعَلَ" من مضارعه واسمي فاعله ومفعوله، وهو المراد بقوله: "وَبَنِيَّتِي مُتَصَفِّي". "تثنيت" "بنية" بمعنى الصيغة، يعني صيغة... صيغة متصفة. و"بنيتي متصفة": أي صيغتي شخص متصف، والمراد بهما صيغتا اسم الفاعل واسم المفعول؛ لأنهما تدلان على ذات متصفة بمعنى من المعاني على جهة القيام بها والوقوع عليه. "مضروب" أو "ضارب"، فهو فيه معنى الحدث، فيه معنى الضرب. فضارب: هذا من جهة القيام به، القيام بالضرب. ومضروب: من جهة الوقوع عليه الضرب. نعم. قال: ثم ذكر الموضوع الثالث بقوله: "ظَلِلْتُ وَظَلِلْتُ". أي: إن "ظَلِلْتُ" بكسر الضال، "المشالة" "المشالة" يعني العصا. و"ظَلِلْتُ" و"ظَلِلْتُ" بفتحها استعملا في "ظَلِلْتُ"، وهو كل فعل ثلاثي مضاعف مكسور العين، مسند إلى الضمير المتحرك. فالأوجه ثلاثة: الحذف دون تغيير، يعني تقول: "ظَلِلْتُ"، هذا الحذف بدون تغيير. والحذف مع النقل: "ظَلِلْتُ" من غير تغيير، طمّام. والحذف مع النقل: "ظَلِلْتُ". والإتمام: نعم، والحذف مع النقل والإتمام. الإتمام بمعنى من غير أن تحذف شيئًا، فتقول: "ظَلِلْتُ"، "ظَلِلْتُ". والألف في قول "استعملا" للتثنية. "استعملا" يعني الفعلين. و"قَرْنَ" في "قَرَرْنَ" أشار به؛ لأنه إذا كان فعل أمرٍ ومثل المضارع، واتصل به نون الإناث، فقد استعمل "قُرْنَ" بكسر القاف على حذف عين الكلمة، وهي الراء الأولى. ما قال "قَرَرْنَ"، لا، "قُرْنَ" بعد نقل حركتها إلى الفاء، يعني إلى الحرف الأول، الحرف الأول وهو يشير إلى الوجه الثاني المتقدم. وأما الأول فيأخذ من قوله: "فِي إِقْرَرْنَ"، "إِقْرَرْنَ" يعني من غير نقل. وقوله: "وَقَرْنَ" أي أنه نقل فتح القاف. قلنا: هذا على قراءة، وهذا إشارة إلى قراءة نافع وعاصم. وقوله: "نَقَلَ" أنه لا يضطرد، يعني ليس بكثير. ويفهم من كلامي أن الكسر مضطرد، يعني أن الكسر أكثر في "قُرْنَ" في كسر القاف، وقد صرح به في الكافية. طيب، نكتفي بهذا، وإلى هنا.