ما وجب من انكار ما ابتدع في رجب

الخطبة بعنوان ما وجب من انكار ما ابتدع في رجب، والتي كانت بمسجد التقوى بدار الحديث بالشحر بتاريخ 7 رجب 1445هـ الموافق 19 يناير 2024م ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

حرمة الأشهر الحرم ومكانة شهر رجب

تناول الخطبة حرمة الأشهر الحرم الأربعة التي فرضها الله مستدلاً بالقرآن والسنة، مع التركيز على مكانة شهر رجب الخاصة. كما استعرضت تعظيم العرب في الجاهلية لهذا الشهر وتقصير بعض المسلمين اليوم في مراعاة حرمته.

أسماء شهر رجب في الجاهلية ونهي التشبه

كان العرب يعظمون شهر رجب ويسمونه بأربعة عشر اسماً تدل على حرمته، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بالمشركين وأبطل ذبائحهم في رجب. كما حذر من بدعة تخصيص رجب بالاستغفار لأن الاستغفار مشروع في كل وقت.

تحذير من بدع رجب وصلاة الرغائب

بين الخطيب أن صلاة الرغائب في أول جمعة من رجب والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج بدع محدثة لم تكن في عهد النبي. استدل بأقوال العلماء وأحاديث صحيحة تنهى عن الابتداع، مؤكداً وجوب التمسك بالسنة والكف عن المحدثات.

القيام للصلاة بعد نزول الخطيب

يتم القيام للصلاة مباشرة بعد نزول الخطيب من المنبر، حيث يصطف المصلون لأداء الصلاة. بارك الله فيكم.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، أشهد بأنه قد بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين، فصلوات ربي وسلامه عليه. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون. يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبًا. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدًا، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم، ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا. أما بعد، فإن خير الكلام كلام الله عز وجل، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها المسلمون، عباد الله، يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾. وروى الإمامان البخاري ومسلم رحمهما الله من حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرًا، منها أربعة حرم: ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مُضَر الذي بين جمادى وشعبان». فهذه عباد الله الأربعة الأشهر الحرم التي خصها الله عز وجل من بين سائر شهور العام بحرمتها، وتخصيص حرمتها، وحرمة الظلم فيها. وإلا فإن الظلم محرم في سائر شهور العام، بل وفي سائر أيام العام. ومن هذه الأربعة الأشهر الحرم شهر رجب، هذا الشهر الذي أضلنا، والذي نحن في أول أيامه. هذا الشهر شهر رجب من الأشهر الحرم. وقد كان المشركون في جاهليتهم يعظمون هذه الأشهر الحرم، فلا يحدثون فيها قتالًا، ولا يأخذون بثأرهم، فربما وجد الرجل قاتل أبيه أو قاتل أخيه أمامه، ولا يأخذ بثأره، ولا يثأر، ما يمنعه من ذلك إلا أنه في شهر حرم. وللأسف من المسلمين اليوم ممن ينتسب إلى الإسلام، أو ينتسب إلى بعض هذه الرسالات كاليهودية والنصرانية وغيرها، لا يقيم لزمن من الأزمان حرمة، ولا يميز بين شهر حرام وشهر غير حرام. فكان المشركون أفضل منهم في هذا المقام. في البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما: لما وفد وفد عبد القيس إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فقالوا: يا رسول الله، إنا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الأشهر الحرم، إن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، وأن لا نستطيع أن نأتيك إلا في الأشهر الحرم، فمرنا بأمر فصل نأخذ به ونخبر به من وراءنا. يقولون: ما نستطيع أن نأتيك يا رسول الله إلا في هذه الأربعة الأشهر، الأشهر الحرم. لماذا؟ لأن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، هذه القبيلة التي كانت من أعظم القبائل تعظيمًا لشهر رجب. حتى النبي عليه الصلاة والسلام قال كما سمعتم في الحديث: «ورجب مضر». ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان. بلغ من تعظيم أهل الجاهلية لشهر رجب خاصة، ومن قبيلة مضر على وجه الأخص، أنهم خصوه بأسماء، وخصوه بأعمال وأفعال، لم يسموا غيره من الشهور بهذه الأسماء، ولم يخصوا غيره من الشهور بهذه الأعمال. فسموا شهر رجب «رجب» من التعظيم، لأن معنى رجب من الترجيب وهو التعظيم، لأنهم يعظمونه. وسموه «بشهر الله». وسموه «بشهر العتيرة» لأنهم كانوا يذبحون فيه عتيرة، ذبيحة عند أول نتاج إبلهم، أول النتاج يذبحون ذلك النتاج الأول لطواغيتهم وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله عز وجل. وسموه أيضًا «بالأصب» لأنهم كانوا يعتقدون أن الرحمة تصب فيه صبًا، فسموه بالأصب. وسموه «بالأصم» بالميم لأنهم يتوقفون فيه عن القتال، فلا يسمع لصوت سيوف، ولا حديد، ولا قعقعة سلاح، ولا صوت استغاثة، فسموه بالأصم. وسموه «بالمبرأ» لأنهم يقولون: من توقف فيه عن القتال، وعلم حرمة شهر رجب وعظمته، قد برئ من النفاق. وسموه أيضًا «بالهرم» لأنهم يقولون: إن حرمته قديمة من زمن نزار بن معد بن عدنان، فهو هرم، يعني أن حرمة هذا الشهر حرمة قديمة. وسموه أيضًا «بالمقشقش» لأنهم يقولون: به يتقشقش، أن يتميز، أن يتميز المستحل لهذا الشهر من غيره غير المستحل. وسموه أيضًا «بالمعلي» لأنهم كانوا يعتقدون أنه أفضل شهور العام، وهو الشهر العالي على سائر شهور العام. وسموه أيضًا «بالمطهر» لأنهم يعتقدون أنه يطهر العباد من الذنوب. وسموه «بالمنفس» يعتقدون أنه ينفس الكروب والمصائب. سموه بعدة أسماء، حتى ذكر بعض العلماء أن العرب سموا شهر رجب بأربعة عشر اسمًا، مما يدل على تعظيمهم لهذا الشهر خاصة. والنبي صلى الله عليه وسلم قد حث على مخالفة المشركين، وعدم التشبه بهم في شيء من عباداتهم، أو في شيء مما كان من خصائص عاداتهم. ليس فقط نهى عليه الصلاة والسلام عن التشبه بالكافرين في شيء من عباداتهم، لا، بل حتى أنه عليه الصلاة والسلام نهى عن التشبه بالكافرين أو المشركين في شيء من خصائص عاداتهم. ولذلك روى الإمامان البخاري ومسلم رحمهما الله من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال عليه الصلاة والسلام: «لا فِرع ولا عتيرة». لا فِرع، أي كما كان يفعل كفار قريش، ومنهم قبيلة مضر. ولا عتيرة، أي ذبيحة، ولا ذبيحة في رجب كما كان يفعل المشركون، يذبحون في شهر رجب ويخصونه بهذه الذبيحة. إنما أقر الإسلام الذبيحة التي كانت عليها الرسالات السابقة، وأقرت في شريعة الإسلام، ألا وهي ذبح الأضحية. ذبح الأضحية هذه الملة وهذه الشعيرة كانت في سائر الأمم مشروعة. قال سبحانه: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾. فلا ذبيحة تذبح تعظيمًا لله عز وجل وتقربًا لله عز وجل إلا في يوم الأضحى وأيام التشريق الثلاثة، وما يذبح من الهدي في مكة من قبل حجاج بيت الله الحرام، وما يذبح من عقيقة حين يولد للرجل المولود، عن الذكر شاتان، وعن الأنثى شاة، وهكذا وليمة العرس. أما غير ذلك من الذبائح، فيجوز للناس أن يذبحوا ما شاءوا من الذبائح، وفي أي شهر كان، وفي أي يوم كان، لكن لا يعتقدون بذبحهم هذا أنها ذبيحة يتقربون بها إلى الله عز وجل، وإنما هي للتمتع بأكلها، أو للأضياف، ولحق الضيف الذي ينزل ضيفًا عليهم. ألا وإن طوائف من الناس قد أحدثوا في شهر رجب بدعًا ومحدثات، وخصوه بخصائص، وشابهوا المشركين في تخصيصهم شهر رجب بخصائص دون سائر شهور العام. فأحدثوا بعض العبادات التي خصوا بها شهر رجب، وأحدثوا بعض الأعمال وبعض الأفعال وبعض الاحتفالات وغير ذلك، خصوا شهر رجب من دون سائر الشهور بهذه الأفعال وبهذه العبادات. ألا وإن من هذه العبادات التي خص بها طوائف من الناس شهر رجب: الاستغفار. الاستغفار عبادة أمر الله عز وجل بها ورسوله عليه الصلاة والسلام، لكن لا يخص وقت دون وقت بالاستغفار، وإنما يستغفر المسلم ويأتي بالاستغفار كما ثبت عن النبي المختار صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما تخصيص شهر رجب بالاستغفار، فإن هذا من البدع والمحدثات. فإن من الناس من إذا دخل شهر رجب خصوا بالاستغفار، فيسمع من بعض المساجد ذكر الاستغفار: «رب اغفر لي وارحمني وتب علي، رب اغفر لي وارحمني وتب علي، رب اغفر لي وارحمني وتب علي»، تخصيص للاستغفار في هذا الشهر. والسؤال: لماذا خصصتم شهر رجب من دون سائر الشهور بالاستغفار؟ فما هو الجواب إلا أن ذلك من الاستحسان، استحسنوا هذا الذكر وهو الاستغفار، فأتوا به في هذا الشهر. نقول: لا يجوز لمسلم أن يستحسن عبادة من العبادات، أو فعلًا من الأفعال، أو ذكرًا من الأذكار، لأن الاستحسان يعتبر إحداثًا في دين الله، وتشريعًا لما لم يشرع في دين الله عز وجل. والله عز وجل هو القائل: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ﴾. وقال مالك رحمه الله تعالى: من زعم أن في الدين بدعة حسنة، فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالخيانة. ألم تسمع إلى قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾؟ فما لم يكن يومئذ دينًا لا يكون اليوم دينًا. وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: كل بدعة ضلالة، وإن رآها الناس حسنة. وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: لا يأتي على الناس زمان أحدثوا فيه بدعة إلا وأميتوا فيه سنة، حتى تحيى البدع وتموت السنن. أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم. الحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد الصادق الأمين، وعلى آله وصحابته الغر الميامين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وعافنا معهم بمنك وكرمك يا أرحم الراحمين. عباد الله، ألا وإن ما أحدثه طوائف من الناس من بدع في رجب، ما يسمى بصلاة الرغائب. هذه الصلاة التي تصلى في أول ليلة من رجب، في أول ليلة جمعة من رجب. وهذه الجمعة هي أول جمعة من شهر رجب، أي أنهم يصلون ليلة الجمعة البارحة، مثل البارحة، يصومون يوم الخميس، ثم بعد ذلك يقيمون هذه الصلاة، صلاة الرغائب، في أول ليلة جمعة من شهر رجب. ألا وهي هذه الجمعة. هذه الصلاة تسمى بصلاة الرغائب. قال الإمام النووي رحمه الله تعالى، من أئمة الشافعية الكبار، قال: صلاة الرغائب، صلاة الرغائب صلاة محدثة مبتدعة، أيامًا ينتسب إلى الإمام الشافعي وإلى مذهبه. اسمع إلى منظر الشافعية، من كبار أئمة الشافعية، بل يعتبر الإمام النووي هو المنظر، هو المنظر لمذهب الشافعية، وذكر الوجوه في المذهب الشافعي. يقول: صلاة الرغائب صلاة مبتدعة، وصلاة محدثة. أين من يقول: بدعة حسنة؟ أليس هذا من البدعة الحسنة؟ صلاة ذكر أن المصلين عشرين ركعة، أو ثنتي عشرة ركعة، ووضعوا فيها لا، حديث موضوع ومكذوب عن النبي عليه الصلاة والسلام. ومنها: أن في الجنة نهرًا يقال له رجب، من صام في رجب أو صلى في رجب سقاه الله من ذلك النهر، حديث مكذوب عن النبي عليه الصلاة والسلام. وأيضًا منها: أن من صلى هذه الليلة غفرت له ذنوبه، وشفع في كذا وكذا من أهله، كما يشفع الشهيد. وأتوا بأحاديث موضوعة مكذوبة، ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات، وذكرها السيوطي في اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة، وذكرها الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى في الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، وذكرها ابن حجر رحمه الله تعالى، له رسالة خاصة في تبيين العجب فيما لم يثبت في شهر رجب. هكذا لتعلموا عباد الله أن هذه العبادات وهذه الأعمال التي يعملها طوائف من الناس ليست من دين الله تبارك وتعالى في شيء، وإنما هي من البدع ومن المحدثات. ثم يأتي في آخر الشهر، ليلة السابع والعشرين من شهر رجب، أيضًا الاحتفال بليلة السابع والعشرين، بليلة الإسراء والمعراج. ويطول المقام في ذكر هذا، ولعله يأتيكم من خلال الخطب أو المحاضرات أو الكلمات ما يتعلق بليلة الإسراء والمعراج، وما جاء من أحكام فيها، وما نقل عن أهل العلم من السلف الصالح ومن تبعهم بإحسان. ومسك الختام: أمة الإسلام، علينا أن نلتزم شعائر الإسلام، ويكفينا ما جاءنا عن النبي المختار، سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، فقد حذرنا البدع والمحدثات. فالبدع والمحدثات لا تزيد أصحابها إلا بعدًا عن الله تبارك وتعالى، وضلالًا وإضلالًا. قال ابن مسعود رضي الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا، فقد كفيتم. والنصوص كثيرة في النهي عن المحدثات. قال عليه الصلاة والسلام في حديث الصحيح عن عائشة: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». وفي رواية مسلم: «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد». نسأل الله جل وعلا أن يهدي ضال المسلمين إلى الحق، وأن يردهم إلى السنة ردًا جميلًا. اللهم انصر الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، أعداءك أعداء الدين. عباد الله، إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، يعظكم لعلكم تذكرون. فاذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزِدكم، وذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون. والقيام يكون إن شاء الله بعد أن ينزل الخطيب، إذا نزل الخطيب من المنبر يقوم المصلون إلى صلاتهم. بارك الله فيكم.