شرح الرحبية في الفرائض 6

شرح الرحبية في الفرائض 6

الدرس في شرح الرحبية في الفرائض 6، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

مفهوم التعصيب وأقسام العصبة النسبية بالعصبة بالنفس

يشرح المقطع مفهوم التعصيب لغةً واصطلاحاً، ويقسم العصبة إلى نسبية وسببية مع التركيز على أقسام العصبة النسبية الثلاثة. يبيّن أحكام العصبة بالنفس في حالات الانفراد بالمال، وأخذ الباقي بعد أصحاب الفروض، والسقوط عند استغراق الفروض للتركة.

سقوط العاصب بالنفس واستثناؤه وترتيب جهات التعصيب

يوضح المقطع سقوط العاصب بالنفس إذا استغرق أصحاب الفروض التركة، مستثنياً أربعة هم الأب والجد والابن وابن الابن لانتقال الأولين للفرض واستحالة الاستغراق مع الأخيرين. ثم ينتقل لبيان ترتيب جهات التعصيب الخمس وقاعدة تقديم الجهة الأقرب وإسقاط الأبعد.

قواعد تقديم العصبات وحجبها وتعريف العصبة بالغير ومع الغير

يستعرض المقطع قواعد تقديم العصبات وحجبهم مرتبة حسب الجهة ثم الدرجة ثم القوة، مع ذكر استثناءات الإخوة لأم والجد مع الأب. كما ينتقل لتعريف العصبة بالغير والعصبة مع الغير مبيناً أصناف كل منهما في الميراث.

أحكام العصبة مع الغير للشقيقة والأخت لأب وتلخيص عام

يفصل المقطع حكم الشقيقة والأخت لأب كعصبة مع الغير عند وجود البنت أو بنت الابن، موضحاً سهام كل منهما وتقديم الشقيقة على الأخت لأب. ويختتم بتلخيص أقسام العصبة النسبية وأحكام العصبة بالنفس وقواعد التقديم بالحجب.

التفريغ النصي الكامل

طيب، بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم، ومن والاه. أما بعد، فباب التعصيب. قال رحمه الله تعالى: «قال: وحقّ وحقّ أن نشرع في التعصيب بكل قول موجز مصيب، فكل من أحرز كل المال من القرابات أو الموالي، أو كان ما يفضل بعد الفرض له، فهو أخ العصوبة المفضلة». ثم بيّن من هم العصبة، قال: «كالأب والجد وجد الجد، والابن عند قربه والبعد، والأخ وابن الأخ، والأعمام، والسيد المعتقد الإنعام، وهكذا بنوهم جميعاً، فكل ما أذكره سميعاً، وما لذي البعد مع القريب في الإرث من حظ ولا نصيب، والأخ والأخ والعم لأم وأب أولى من المدل بشطر نسبي، والابن والأخ مع الإناث يعصبانهن في الميراث، والأخوات إن يكن بناتاً فهن معهن معصبات، وليس في النساء طراً عصبة إلا التي منت بإتق الرقبة». فهذه الأبيات في بيان العصبة والإرث بالتعصيب. والإرث بالتعصيب... التعصيب، يا إخوان، في اللغة هو بمعنى الإحاطة. التعصيب في اللغة هو بمعنى الإحاطة، وكل شيء استدار حول شيء فقد عصب به. يقول لك: عصب، كيف عصب؟ تديره عليه ويحيط به من جميع الجوانب. ومنه سميت العصائب، وهي العمائم، لأنها تدار على الرأس، تدار على الرأس. والتعصيب في اصطلاح العلماء: هو الإرث بغير تقدير، الإرث بغير تقدير، لا نصف أو ربع أو سدس أو ثمن إلى آخره، لا، إرث بغير تقدير. والعصبة في اللغة: هم جمع عاصب. والمقصود بهم قرابة الرجل، قرابة الرجل من جهة أبيه، من جهة أبيه، وهكذا أيضاً بنوه، وهكذا أيضاً بنوه. وفي الاصطلاح: العصبة هم من يرث بغير تقدير، العصبة في الاصطلاح هم من يرث بغير تقدير، أي بغير نصف أو ربع أو ثمن أو سدس إلى آخره، إلى آخره. والعصبة، يا إخوان، العصبة على قسمين اثنين: عصبة نسبية، وعصبة سببية. والمقصود بالعصبة السببية، كما سيأتي معنا، التي سببها الولاء، سببها أن السيد أعتق هذا المولى، أعتق هذا المولى. طيب، أما العصبة النسبية فهي التي يدور عليها الحديث في أبواب الفرائض، في أبواب الفرائض. والعصبة النسبية على ثلاثة أقسام، على ثلاثة أقسام: عصبة بالنفس، وعصبة بالغير، وعصبة مع الغير، وعصبة مع الغير. هذه الثلاثة الأنواع هي أنواع العصبة، هي أنواع العصبة. قلنا: العصبة أولاً تنقسم إلى قسمين اثنين: عصبة نسبية، أي بالنسب، وهنا عصبة سببية، أي بسبب، ليش؟ الولاء، بسبب الولاء. طيب، الحديث يتركز حول الأول أو الثاني؟ حول الأول، ألا وهي العصبة، العصبة النسبية. فهنا عندنا عصبة بالنفس، وعندنا هنا عصبة بالغير، وهنا عندنا عصبة مع الغير: عصبة بالنفس، وعصبة بالغير، وعصبة مع الغير. طيب، نأخذ هذه الثلاثة كلاً على حده، بدءاً بماذا؟ بدءاً بالعصبة بالنفس. العصبة بالنفس، العصبة بالنفس، يا إخوان، المقصود بهم هم كل وارث من الذكور الخمسة عشر الذين سبق ذكرهم، ما عدا من؟ ما عدا اثنين، وهما: المعتق. طيب، طيب، ممكن نقول: المعتق، ومن المعتق؟ هو سيدخل في العصبة بالنفس، لكن ماذا؟ نحن أخرناه هنا لكي يكون ماذا؟ قسماً مستقلاً، يكون ماذا؟ تعصيبه بسبب الولاء، من غير المعتق؟ نعم، الأخ لأم، كذلكم أيضاً، الزوج، كذلكم أيضاً الزوج. إذن، من هم الوارثون الخمسة عشر؟ الابن، وابن الابن وإن نزل بمحض الذكور، والأب، والجد وإن علا. طيب، والأخ؟ الشقيق، والأخ لأب، وأيضاً بمناسبة الأخ الشقيق والأخ لأب: ابن الأخ الشقيق، وابن الأخ لأب، كذلكم من العصبة بالنفس أيضاً. ذكرة، ذكرة، ذكرة، ذكرة... باقي من العم، والعم وابن العم من نبيه. نعم، بقي العم، العم الشقيق، والعم لأب، وهكذا ابن العم الشقيق، وابن العم لأب. فهؤلاء يعتبرون ماذا؟ عصبة بالنفس، يعني عاصب بنفسه، ما يحتاج إلى ماذا؟ ما يحتاج إلى غيره في التعصيب، إلى غيره في التعصيب. العصبة هذه، العصبة النسبية، سواء كانت بالنفس أو بالغير أو مع الغير، لها ثلاثة أحكام مهمة جداً، ثلاثة أحكام مهمة جداً، وعلى سيما العصبة التي هي بالنفس، التي هي بالنفس. هذه الثلاثة الأحكام: أولاً: أن من انفرد منهم بالمال، ماذا؟ من انفرد منهم بالمال، يا أبا الحسن، أخذ جميع المال. هالك عن أب، بس ليس معه أحد، المال كله للأب. هالك عن ابن فقط، الابن يأخذ المال كاملاً. هالك عن أخ شقيق أو أخ لأب، الأخ يأخذ المال كله. من انفرد منهم بالمال، العصبة هؤلاء بالنفس، من انفرد منهم بالمال أخذ المال كله، أخذ المال كله. الحكم الثاني: ودليل أن من انفرد منهم أخذ جميع المال، قوله عز وجل في آية الكلالة: ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ ﴾. «وهو يرثها» أي لا يرثها معه غيره، «إن لم يكن لها ولد»، فورث الأخ جميع مال الأخت عند عدم وجود الولد. وأيضاً ماذا؟ الابن وابن الابن، وأيضاً عند عدم وجود الأب إجماعاً، وعدم وجود الجد على الصحيح من كلام العلماء. طيب، الأمر الثاني الذي هو يعتبر من أحكام العصبة بالنفس: أنه إذا كان مع العاصب أصحاب فروض، فإنه يأخذ ما بقي بعد أصحاب الفروض، كما مر معنا في حديث ابن عباس: «ألحق الفرائض بأهلها، فما بقي، فلأولى رجل ذكر، فلأولى رجل ذكر». فعندنا مثلاً، على سبيل المثال، عندنا مثلاً: هالك عن زوجة وأم وشقيق، أخ شقيق. عند من؟ عندك يا أبا شيمة، كم تعطي الزوجة؟ الربع، لماذا؟ لعدم وجود... لعدم الفرع الوارث. الأم السدس، الأم السدس، لماذا؟ وينه؟ هنا قلت الربع لعدم الفرع الوارث، وهنا السدس لوجود الفرع الوارث. لا، ما في فرع وارث. فكما أحسنت مع الزوجة، أحسن مع الأم. عفواً، يا إخوان، مثل ما سبق معنا: إذا وصلت إلى صاحب الفرع لا تتشتت، الأم ما في إلا سدس أو ثلث، ما في غيرهما. متى السدس؟ عند وجود الفرع الوارث أو جمع من الإخوة. ومتى الثلث؟ عند عدم الفرع الوارث أو عدم الجمع من الإخوة. وهنا ماذا، يا بشيمة؟ عدم الفرع الوارث وعدم الجمع من الإخوة، كم سنعطيها؟ الثلث. أحسنت. والشقيق عصبة، الشقيق عصبة. عندنا أربعة وثلاثة بينهما تباين، أربعة في ثلاثة اثنا عشر. اثنا عشر قسمة أربعة بثلاثة وهو الربع، وهنا قسمة ثلاثة بأربعة وهو الثلث. الباقي للعصب بالنفس. إذا كان مع العاصب أصحاب فروض، فإنه ماذا؟ فإنه يأخذ الباقي بعد أصحاب الفروض. الباقي كم؟ خمسة. هذا لي العاصب بالنفس، بالنفس، سواء كان أخاً شقيقاً أو أخاً لأب، أو ابن أخ شقيق، أو ابن أخ لأب، أو كان ابناً، أو ابن ابن، أو أباً، أو جداً، فيكون عاصباً بماذا؟ عاصباً بالنفس، عاصباً بالنفس. طيب، الحكم الثالث: أنه ماذا؟ إذا استغرق أصحاب الفروض التركة، ماذا يحصل له؟ أول شيء ماذا يحصل له؟ يسقط، لا يعطى شيء. إذا استغرق أصحاب الفروض التركة، العاصب بالنفس يسقط، إلا أربعة. هؤلاء الأربعة أقوياء، من هم؟ الأبوان والابنان. طيب، يعني بيكون ماذا؟ عندنا الأب والجد، الأب والجد. تمام، فهؤلاء لا يسقطون، لماذا لا يسقطون؟ لأنه إذا استغرق أصحاب الفروض التركة، هم ينتقلوا من التعصيب إلى ماذا؟ إلى الفرض. مر معنا أنهم من أصحاب السدس، فيزاحمون أصحاب الفروض في التركة، فعندها ماذا؟ تعول التركة، تعول التركة، كما سيأتي معنا في باب العول إن شاء الله. أيضاً بالنسبة للابن وابن الابن، لا يسقطون، لماذا لا يسقطون؟ لأنه يستحيل أن يستغرق أصحاب الفروض التركة مع وجودهم، مع وجودهم، يستحيل أن يستغرق أصحاب الفروض التركة مع وجودهم. وممكن نمثل ببعض الأمثلة، عندنا على سبيل المثال: عندنا عندنا هالك عن... ممكن نقول: زوج وإيش هذا؟ شقيقة وعم. عندك كم ستعطي الزوج؟ كم ستعطي الزوج؟ النصف، النصف، لماذا؟ نعم، لعدم الفرع الوارث، بس؟ تمام؟ طيب، الشقيقة، الشقيقة، العام عصبة، العام عصبة. طيب، تفكر في العام كثيرة. طيب، لا بس، والشقيقة لها شيء أو لا؟ صارت الطريقنا صح؟ طيب، ستعيد النظر: ألحق الفرائض بأهلها. الشقيقة، يا إخوان، مر معنا أنها من أصحاب النصف، وأيضاً من أصحاب الثلثين، وأيضاً من أصحاب الثلثين، وأيضاً كما سيأتي معنا عصبة. طيب، وماذا؟ فماذا؟ يا أبا عامر، لها النصف كامل، قصتك هكذا، تمام؟ والعم يسقط. يقول: العم يسقط، يقول: صعب. طيب، إذن: ألحق الفرائض بأهلها، فما بقي، أي بعد الفرائض، فلأولى رجل ذكر. عندنا اثنين واثنين، المسألة من كم؟ من اثنين، اثنين قسمة اثنين واحد، واثنين قسمة اثنين واحد، والباقي يا إخوان لمن؟ للعم كامل؟ باقي؟ صفر. سقط العم، سقط العم. لكن ممكن تجعل مكان العم ابناً، انظر كيف يغير الابن مجريات المسألة. عندك أكاشة، كم للزوج؟ كم للزوج؟ الربع، لماذا؟ لوجود الفرع الوارث. وكم للشقيقة؟ كيف؟ النصف، والباقي؟ الثلثان، الثلثان، إذا كان أكثر من واحدة لا تغالط، يا عكاشة، لا تغالط. عفواً، الناس، امسح هذا. كم للشقيقة؟ هي إما نصف أو ثلثين أو ثلثين، لكن متى؟ بشرط: أول شرط قلنا عدم المعصب، وهو أخوها، وعدم المشاركة، وهي أختها، وعدم الفرع الوارث، وعدم الأصل الوارث من الذكور. إذا محجوبة هنا، ليس لها شيء، والباقي عصبة للابن. المسألة من كم؟ من أربعة، أربعة قسمة أربعة بواحد، والباقي، الباقي للابن، الباقي للابن. واضح يا إخوان؟ طيب، ممكن نجعل مكان الابن هذا، نجعل مكانه... طيب، لو عندنا هالك عن... ممكن نزيد فنقول: فنقول: ابن، أه، عند من يا إخوان؟ عند من؟ أه، عندك، نعم، فضل. كم للزوج؟ ممكن نغير شيئاً ما لكي يكون أدل، نقول: زوج وأم، وهنا أيضاً نقول: أخت لأب، و... طيب، طيب، نجعله عم. نعم، تفضل، كم ستعطي الزوج؟ كم ستعطي الزوج؟ الربع، لماذا؟ لماذا الربع؟ الزوج إما ربع أو نصف، ربع عنده وجود الفرع، عنده الفرع الوارث، ونصف عنده عدم الفرع الوارث. هل هنا فرع وارث؟ لا، إذا كم سنعطيه؟ النصف. طيب، والأم، والأم، الأم إما سدس أو ثلث، السدس عنده وجود فرع وارث أو جمع من الإخوة، والثلث عنده عدم الفرع الوارث وعدم الجمع من الإخوة. كم لها هنا؟ الثلث. أحسنت. والأخت لأب: السدس، السدس، السدس، مع من؟ مع أخت شقيقة وارث للنصف بالفرد، وهنا ليس عندنا أخت شقيقة، النصف، هكذا. طيب، والعم، العم عصبة، العم عصبة. إذا عندنا هنا اثنين وثلاثة بينهما تباين، اثنين في ثلاثة بستة. ستة قسمة اثنين بثلاثة، وستة قسمة ثلاثة باثنين، وستة قسمة اثنين بثلاثة، والباقي للعم، كم الباقي؟ لم يبق شيء، بل المسألة تعول: ثلاثة واثنين وثلاثة، ثمانية، والعم ليس له شيء. والشاهد من هذا، يا إخوان، أنه إذا استغرق أصحاب الفروض التركة، فيسقط الحاجب، يسقط العاصب بالنفس، ما عدا الأب والجد، فإنهما عند استغراق أصحاب الفروض للتركة ينتقلان من التعصيب إلى الإرث بالفرض، وهو السدس. والابن وابن الابن، هؤلاء لا يمكن أن يستغرق أصحاب الفروض التركة مع وجودهم، مع وجودهم. نعم، خلص الميرات، ولهذا تعول، يعني تزيد، ويدخل النقص على جميع أصحاب الفروض، كلا على حسب سهمه. هذا سيأتي معنا، هذا سيأتي معنا. طيب، إن شاء الله عز وجل. طيب، عندنا مسألة أخرى تتعلق بأصحاب أو بالعصبة بالنفس. العصبة بالنفس في حال اجتماعهم، هذا يا إخوان، الان في حال ليش؟ في حال انفراد العاصب، عندنا عاصب واحد بالنفس. الجانب الثاني: ما إذا اجتمع أكثر من عاصب في مسألة واحدة، وكلهم عصبة بالنفس. فهنا بعض الأحكام التي نحتاج إليها لكي نوفق في حل مثل هذه المسائل. أول هذه الأحكام: قالوا: إذا اجتمع أكثر من عاصب، فيقدم من كانت جهته مقدمة، من كانت جهته مقدمة، ويسقط من كانت جهته مؤخرة، من كانت جهته مؤخرة. ركزوا يا إخوان، غليلا، ركزوا غليلا. عندنا جهات التعصيب، جهات التعصيب على الصحيح خمس. جهات التعصيب، جهات التعصيب على الصحيح خمس، وهي على هذا الترتيب، على هذا الترتيب: أولاً: البنوة، من يدخل فيها؟ الابن وابن الابن. طيب، ثانياً: الأبوة، من يدخل فيها؟ الأب والجد. ثالثاً: الأخوة، من يدخل فيها؟ الأخ الشقيق وابن الأخ الشقيق، والأخ لأب وابن الأخ لأب. طيب، رابعاً: العمومة، يدخل فيها العم الشقيق وابن العم الشقيق، والعم لأب وابن العم لأب. آخر شيء: الولاء، إذا لم يوجد أحد هؤلاء، نحتاج إلى صاحب الولاء. واضح يا إخوان؟ طيب، إذا الان، إذا اجتمع عندنا في مسألة أكثر من عاصب، كيف نفعل؟ نعطي من؟ قالوا: من كانت جهته مقدمة يقدم، ومن كانت جهته مؤخرة يسقط، يسقط، ولا يكون عاصباً في نفسه. هنا مثال: عندنا هالك عن ابن وأخ شقيق، ابن وأخ شقيق. أيا إبراهيم، كم للابن وكم للأخ الشقيق؟ الابن عاصباً، والشقيق يحجب، يسقط، لماذا؟ لأن البنوة مقدمة على... على الأخوة. هالك عن ابن وأب، ابن وأب، ابن وأب. نعم، ابن وأب، كم للابن وكم للأب؟ طيب، أحسنت يا بناظم: السدس للأب، والابن عصباه. لاحظوا: الابن مقدم على الأب، ولولا أن الأب صاحب فرض، وإلا لسقط كما سقط الأخ. واضح هنا: السدس، المسألة من ستة، عندنا واحد للأب، والباقي خمسة للابن. وهكذا، واضح يا إخوان؟ فهذا أول هذه الأحكام التي نحتاجها عند اجتماع العصبة بالنفس، العصبة بالنفس. والأبوة يدخل فيها الأب والجد. وهذا مبني على مسألة، وهي: أن الأب، أو أن الجد يقوم مقام الأب، فيحجب الأخوة. وإلا، من أهل العلم من يقول: إن الأخوة يورثون مع الجد، يجعلون ايش؟ يجعلون الأخوة مع الجد جهة واحدة، جهة واحدة. طيب، الأمر الثاني الذي يتعلق بهذا: أن إذا كانت الجهة واحدة، إذا كانت الجهة واحدة، فكل من أدلى بواسطة، فماذا؟ لا يرث مع وجود هذه الواسطة. على سبيل المثال: عندنا أخ شقيق وابن أخ شقيق، جهتهم واحدة أو مختلفة؟ واحدة. لكن ابن الأخ الشقيق لا يصل إلى الميت إلا بواسطة الأخ الشقيق، وهو موجود، إذا يسقط بسبب وجود هذه الواسطة. عندنا ابن وابن ابن، فالابن يرث، وابن الابن يسقط، لأنه توصل إلى الميت بواسطة الابن، والابن ها هنا موجود، والابن ها هنا موجود. طيب، عندنا الأب والجد، الأب والجد، الأب يرث، والجد يسقط، لماذا؟ لأن... لأن الجد لم يتوصل إلى الميت إلا عن طريق الأب، والأب موجود، الواسطة، إذا يسقط. ولا يستثنى من هذا إلا الإخوة لأم، يرثون كما سبق مع وجود الواسطة، وهي الأم، بل يحجبونها من الثلث إلى السدس عند اجتماعهم. وهكذا الجد من جهة الأب، فإنها ترث مع الأب، وترث كذلك مع وجود الجد. واضح يا إخوان؟ واضح هذه النقطة. قلنا: إذا كانت الجهة واحدة: بنوه، ابن وابن ابن؛ أبوه، أبوه وأبوه وجد؛ أخوه، أخ وابن أخ، يعني أخ شقيق وابن أخ شقيق، أو أخ لأب وابن أخ لأب؛ عمومة، عم وابن عم. فعندها من يقدم؟ فإذا كان الشخص توصل إلى الميت بواسطة، فلا يرث مع وجود هذه الواسطة، مع وجود هذه الواسطة. طيب، الأمر الثالث، السلام الله... الأمر الثالث: إذا كانت الجهة واحدة، لكن مع عدم وجود الواسطة، مع عدم وجود الواسطة، فيقدم الأقرب، يقدم الأقرب، ويسقط الأبعد. طيب، مثل ماذا يا إخوان؟ عندنا هالك عن... عندنا هالك عن أخ لأب وابن أخ شقيق. لاحظوا يا إخوان: عندنا أخ لأب، ابن أخ شقيق. يا إخوان، من الجهة واحدة أو مختلفة؟ وهي... إذا قلنا الجهة، ارجع هنا: هذه جهة، وهذه جهة، وهذه جهة. الجهة واحدة أو مختلفة؟ واحدة، الجهة. لكن ماذا؟ لكن اختلفوا في القرب، اختلفوا في الدرجة، أحدهم قريب من الميت، والآخر بعيد، ف... ماذا؟ أحدهم قوي والآخر ضعيف. فهنا ماذا نفعل؟ يقدم الأقرب، يقدم الأقرب، وإن كان ضعيفاً على البعيد، وإن كان قوياً، وإن كان قوياً. واضح يا إخوان؟ طيب، عندنا أخ لأب وابن أخ شقيق، أيهما نقدم؟ الأخ لأب يقدم، لأنه ماذا؟ لأنه قريب في الدرجة، أخو الميت مباشرة، بينما ذلك طبقه ودرجة أنزل منها، وهذا ليس له شيء، وهذا ليس له شيء. واضح يا إخوان؟ وهكذا قل في ابن العم لأب و... أه، أو ماذا؟ العم لأب وابن العم الشقيق، فالعم لأب مقدم على ابن العم الشقيق. طيب، يا إخوان، واضح هذا؟ بقي معنا ما إذا اشتركوا في الجهة، واشتركوا في الدرجة، لكن اختلفوا في القوة. كيف اختلفوا في القوة؟ لاحظ: عندنا الدرجة أو الجهة واحدة، عم وعم، جهة واحدة أو ليست واحدة؟ واحدة. لكن هذا عم شقيق، عم شقيق، وهذا عم لأب، وهذا عم لأب. طيب، اتفقوا في الدرجة أو اختلفوا؟ درجة واحدة، الجهة واحدة، وهي العمومة، والدرجة واحدة، عم وعم، لكن اختلفوا في أمر وهو القوة. أيهما أقوى؟ الشقيق أو لأب؟ لماذا أقوى؟ لماذا أقوى؟ نعم، لأنه اتصل بالميت من جهتين، أم وأب، بينما هذا من جهة واحدة. إذا هذا يقدم، وهذا يسقط. وهكذا قل فيه: الأخ الشقيق والأخ لأب، أيهما يقدم؟ عندك الأخ الشقيق، لماذا؟ مع اتفاقهم في الجهة وتساويهم في الدرجة، اختلفوا في القوة، فالشقيق أقوى من... أقوى من الذي هو لأب فقط. واضح يا إخوان؟ طيب، أخيراً، أخيراً، إذا... إذا اشتركوا في الدرجة، وعفواً، أول شيء في الجهة، وفي الدرجة، وفي القوة، ممكن أو غير ممكن؟ ممكن، يتفقون في الجهة، أه، في الجهة ممكن، وفي الدرجة يتساوون ممكن، وفي القوة ممكن. مثل ماذا؟ هالك عن ثلاثة أشقاء، جهة واحدة، ودرجة واحدة، وفي القوة أيضاً متساوون. ما هو الحكم الان، يا أبا معاد؟ ايش نفعل الان؟ اشتركوا وتساووا، وكلهم جلوس ينتظرون ما يعطى أحدهم من الميرات، وهذا من أسهل ما يكون، أسهل من الذي مضى كله. أحمد بركات وعبدالله بركات، إخوة أشقاء، مات الوالد، رحمه الله، ايس سويتم؟ من قدم ومن سقط؟ هل سيقدم واحد ويسقط الثاني؟ إذا ماذا سيكون؟ أحسنت، إذا يشتركون في ماذا؟ يشتركون في التعصيب، يشتركون في التعصيب. واضح يا إخوان؟ واضح هذا بالنسبة لما يتعلق بالعصب... بالعصب، العصبة بالنفس. قلنا: العصبة بالنفس لهم حالين: أن يكون العاصب منفرداً، أو أن يكون معه غيره. إذا كان منفرداً، هنا ثلاثة أحكام: الأول، الأول، إذا انفرد أخذ جميع المال. ثانياً: إذا كان... إذا كان معه صاحب فرض أو أصحاب فروض، يأخذ ما بقي بعد أصحاب الفروض. والثالث: إذا استغرق أصحاب الفروض التركة، يسقط، ما عدا الأربعة: الأب والجد، فإنهما ينتقلان من التعصيب إلى الفرض، وهو السدس. الابن وابن الابن، هؤلاء لا يمكن أن يستغرق أصحاب الفروض التركة وهم موجودون. وهكذا، تهينا. طيب، اجتماع العصبة بالنفس: إذا اجتمع أكثر من عاصب، عندنا أولاً ننظر إلى الجهة، جهة التعصيب، من كانت جهته مقدمة قدم، ومن كانت جهته مؤخرة سقط، كالأب مع الابن، الأب مع الابن، الأب يسقط من التعصيب، لكن يدخل بعد ذلك بالفرض، وهو السدس. الأخوة مع الأب ومع الأبناء يسقطون، وهكذا، من كانت جهتهم مقدمة ورث، ومن كانت جهتهم مؤخرة، فانه لا يرث بالتعصيب، لا يرث بالتعصيب. طيب، إذا اشتركوا في الجهة، لكن اختلفوا في ماذا؟ اختلفوا في الدرجة، فالقريب يقدم، والبعيد يؤخر، القريب يقدم، القريب يعني في نفس الطبقة. عندنا أخ وابن أخ، فمن يقدم؟ يقدم الأخ على ابن الأخ، ولو كان... ولو كان القريب ضعيفاً والبعيد قوياً، كالأخ لأب وابن الأخ الشقيق، فيقدم الأخ لأب على ابن الأخ الشقيق. واضح؟ طيب، إذا تساووا في الجهة هذه والدرجة، فيقدم القوي، ويحجب الضعيف. عندنا أخ شقيق وأخ لأب، الشقيق أقوى، يقدم، والذي هو لأب ضعيف، يؤخر. وهكذا قل في: العم الشقيق والعم لأب، ابن العم الشقيق وابن العم لأب، ابن الأخ الشقيق وابن الأخ لأب. إذا تساووا في الجهة والدرجة والقوة: ثلاثة أبناء، أربعة أبناء، ابن... خمسة أشقاء، سبعة إخوة لأب، أربعة أعمام أشقاء، ثلاثة أعمام لأب، يعني تساووا الجميع، إذن يشتركون في التعصيب. العصبة بالغير: هي كل أنثى عصبها اجتماعها بذكر، وهذا يشمل ماذا؟ يشمل أصحاب النصف والثلثين، ما عدا الزوج: البنت بالابن، والله، وبنت الابن بابن الابن، والشقيقة بالشقيق، والأخت لأب بالأخ لأب. تهينا. العصبة مع الغير: العصبة مع الغير، أي أنثى يعصبها اجتماعها بأنثى أخرى، هذا اثنان من الورثة: الأخت الشقيقة مع البنت، أو مع بنت الابن، أو معهما معاً. واضح، أبا ناظر؟ طيب، واضح، أبا شيما؟ طيب، لاحظوا يا إخوان، بعد أن انتهينا من العصبة بالنفس وبالغير، بالغير، واضح: ابن يعصب البنت، وابن ابن يعصب بنت الابن، والشقيق يعصب الشقيقة، والأخ لأب يعصب الأخت لأب. تهينا. طيب، العصبة مع الغير، أنثى مع أنثى، هذا يشمل صنفين من الورثة: واحد، اثنين. الأول: الشقيقة مع من؟ لاحظوا: مع البنت، أو مع بنت الابن، أو معهما معاً، أو معهما معاً. لاحظوا، لو عندنا هالك عن بنت وشقيقة، ها، عند من؟ يا باحور، بنت وشقيقة، وركزوا يا جماعة، البعض يخطئها هنا، مسألة سهلة، لكن قد يخطئ البعض فيها. هيت، يا باحور، كم للبنت؟ عدم المعصب وعدم المشاركة، عدم المعصب وعدم المشاركة، فماذا نعطيها؟ نعم، هذا من ذوات النصف والثلثين، إذا كانت واحدة لها النصف، وإذا كانت اثنتان فما فوق فلهما الثلثان، النصف. أحسنت. طيب، والشقيقة عصبة، عصبة إيش؟ مع الغير. البعض يقول: لها النصف، خطأ، هنا لا تستحق النصف، لوجود... لوجود الفرع الوارث، لوجود الفرع الوارث، كيف نعطيها النصف؟ لا، يقال لها: العصبة، تقدر، تقول: هو نصف، العصبة أيضاً نصف. نعم، قد يكون في بعض المسائل ليس بنصف، لكن العبارة الدقيقة أن نقول: الشقيقة عصبة مع البنت، مع الغير. أيضاً، لو كان عندنا: لاحظ، بنت وبنت ابن وشقيقة وشقيقة، يا أبا محمد، كم للبنت؟ النصف، وبنت الابن السدس، تكملت الثلثان، والشقيقة عصبة، عصبة مع البنت وبنت الابن. واضح؟ وهذا معنى قول الرحبي: «والأخوات إن تكن بناتاً فهن معهن معصبات»، مع الغير، معهن معصبات. واضح؟ الصنف الثاني من العصبة مع الغير: هنا الشقيقة، هنا صلح الأخت لأب. لاحظ: الأخت لأب، وما قلنا في الشقيقة نقوله في الأخت لأب. الأخت لأب مع البنت، البنت تعطى النصف، والأخت لأب لها الباقي. الأخت لأب مع البنت أو بنت الابن، فالبنت لها النصف، وبنت الابن لها السدس، استكملت الثلثين، والباقي للأخت لأب. واضح؟ العصبة مع الغير، هذا يشمل صنفين من الورثة: الشقيقة والأخت لأب، مع من؟ مع البنت، أو مع بنت الابن، أو معهما معاً. طيب، لو اشتركوا، يا جماعة، لاحظوا هنا، عندنا: يلا، عندنا من؟ نعم، يا أبا الحسن، البنت لها النصف، وبنت الابن لها السدس، بقي هنا كيف نفعل؟ ومن نقدم؟ الشقيقة كم لها؟ والأخت لأب كم لها؟ ها؟ من؟ الشقيقة ما لها؟ عصبة. أحسنت. والأخت لأب؟ ها، تسقط، لماذا سقطت الأخت لأب؟ مع اشتراكهن في ماذا؟ في الجهة والدرجة، هنا قدمنا الشقيقة لأنها أقوى من الأخت لأب. واضح يا إخوان؟ واضح؟ حدفصلوا الله جي، حدفصل، ها؟ طيب، ألخص يا إخوان، ألخص: عندنا التعصيب، عصبة نسبية وعصبة سببية، اتركوا العصبة السببية، ليس موضعها. العصبة النسبية: عصبة بالنفس، وبالغير، ومع الغير. بالنفس: هم جميع الذكور الوارثين، نستثني الزوج، والإخوة من الأم، الإخوة من الأم. العصبة بالنفس لهم حالين: منفردين، أو مجتمعين. عند انفرادهم، هنا يا إخوان، ثلاثة أحكام: إذا انفرد أخذ جميع المال، وإذا كان معه صاحب فرض يأخذ ما تبقى بعد أصحاب الفروض، وإذا استغرق أصحاب الفروض التركة يسقط، إلا أربعة: الأب والجد، فإنهما ينتقلان من التعصيب إلى الفرض، وهو السدس. الابن وابن الابن، لا يمكن أن يستغرق أصحاب الفروض التركة مع وجودهم. تهينا. طيب، في حال اجتماعهم، العصبة بالنفس: من يقدم؟ يقدم من كانت جهتهم مقدمة، فالذي جهتهم مقدمة يرث، والذي جهتهم مؤخرة يؤخر، لا يرث بالتعصيب، لا يرث بالتعصيب. طيب، إذا تساووا في الجهة، لكن اختلفوا في ماذا؟ اختلفوا في الدرجة، فالقريب يقدم، والبعيد يؤخر، القريب يقدم، القريب يعني في نفس الطبقة. عندنا أخ وابن أخ، فمن يقدم؟ يقدم الأخ على ابن الأخ، ولو كان... ولو كان القريب ضعيفاً والبعيد قوياً، كالأخ لأب وابن الأخ الشقيق، فيقدم الأخ لأب على ابن الأخ الشقيق. واضح؟ طيب، إذا تساووا في الجهة هذه والدرجة، فيقدم القوي، ويحجب الضعيف. عندنا أخ شقيق وأخ