الدرس في كتاب الأمور المنهي عنها 6، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يستعرض المقطع أحاديث نبوية من رياض الصالحين تبين حرمة الغيبة وشدة وعيدها، مستدلاً بخطبة حجة الوداع وقصة عائشة مع صفية ورؤية المعراج لآكلي لحوم الناس. ويؤكد أن حرمة المسلم على المسلم تشمل دمه وماله وعرضه كما ورد في حديث أبي هريرة.
يبين المقطع حرمة الاستماع للغيبة ووجوب الإنكار على المغتاب ومفارقة مجلسه إن أصر، مستدلاً بآيات القرآن والأحاديث النبوية. ويشير إلى أن الدفاع عن عرض الأخ المسلم يعد سبباً لوقاية الوجه من النار يوم القيامة.
يسرد المقطع مواقف عملية للذب عن الأعراض، منها دفاع النبي صلى الله عليه وسلم عن مالك بن الدخشم حين اتهم بالنفاق، وموقف معاذ بن جبل في الدفاع عن كعب بن مالك. ويقرر أن من شهد أن لا إله إلا الله يبتغي وجه الله حرمه الله على النار.
يعلن المتحدث انتهاء شرح باب تحريم سماع الغيبة، ويشير إلى أن الدرس القادم سيتناول باب ما يباح من الغيبة. ويختم الجلسة بالدعاء والتسبيح وشكر المشاهدين على المتابعة.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد، قال الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله تعالى في باب تحريم الغيبة والأمر بحفظ اللسان، وهو أحد أبواب كتاب الأمور المنهية عنها من كتاب رياض الصالحين. وكتاب رياض الصالحين يعتبر من أحسن ما ألف في باب الترغيب والترهيب، وكان شيخنا الإمام الوادعي رحمه الله تعالى يكرر ذلك كثيرا. قال رحمه الله تعالى: قال، وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته يوم النحر بمنى في حجة الوداع: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟» قال: متفق عليه. وهذه الخطبة البليغة العظيمة التي أكد فيها عليه الصلاة والسلام حرمة الدماء والأموال والأعراض. والأعراض جمع عرض، والعرض هو موضع المدح والذم من الإنسان، موضع المدح والذم من الإنسان، وهذا هو الشاهد في إيراد هذا الحديث، فقرن حرمة الأعراض بحرمة الدماء والأموال، وهذا يدل على خطورة الوقيعة في الأعراض. ومما يقع به الشخص في أعراض الآخرين هو الغيبة، أن يذكرهم بما يكرهون، أن يذكرهم بما يكرهون. قال رحمه الله تعالى: قال، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: «حسبك من صفية كذا وكذا»، قال بعض الرواة: تعني قصيرة. وقولها رضي الله تعالى عنها: «حسبك» يعني يكفيك نقصا في صفية، وهي بنت حيي بن أخطب الإسرائيلية، سيدة النضير وقريظة، وكانت وقعت في... أو وقعت من نصيب ثابت بن قيس بن شماس في سبي خيبر، فبعد ذلك انتقلت إلى ملك النبي صلى الله عليه وسلم، وأعتقها وجعل عتقها مهرا لها وصداقا، وأسلمت رضي الله تعالى عنها، وحسن إسلامها، وأصبحت من أمهات المؤمنين وأزواج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وما وقع بين أمنا عائشة وأمنا صفية رضي الله تعالى عنهما مما يقع من الغيرة بين النساء التي هن تحت رجل واحد، تحت رجل واحد. قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: «حسبك من صفية كذا وكذا»، قال بعض الرواة: تعني قصيرة، تعني قصيرة. قال: فقال: «لقد قلت كلمة لو مزجت أي خلطت لو مزجت بماء البحر لمزجته، لو مزجت بماء البحر لمزجته»، أي لغيرته، لغيرته، إما أن تغير لونه أو طعمه أو ريحه، وهذا يدل على قبح هذه الكلمة. قال رحمه الله تعالى: قالت: وحكيت له إنسانا فقال: «ما أحب أني حكيت إنسانا وإن لي كذا وكذا»، قال: رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. قال: ومعنى «مزجته» أي خالطته مخالطة يتغير بها طعمه أو ريحه لشدة نتنها وقبحها. قال النووي رحمه الله تعالى: قال: وهذا من أبلغ الزواجر عن الغيبة، وهذا من أبلغ الزواجر عن الغيبة. قال الله تعالى: ﴿وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى﴾، إن هو إلا وحي يوحى. قال رحمه الله تعالى: قال، وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس»، أظفار لكنها من نحاس، ماذا يفعلون بها هذه الأظفار التي هي من نحاس؟ قال: «يخمشون بها وجوههم وصدورهم». قال: قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: «هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم»، ويقعون في أعراضهم. قال: رواه أبو داود، رواه أبو داود. وهذا كذلك أيضا يعتبر من أبلغ الزواجر في التحذير من الغيبة، فالنبي صلى الله عليه وسلم ليلة عرج به، ليلة عرج به إلى السماء، فرأى هذا المنظر المخيف، ورأى هؤلاء الناس الذين يعذبون بهذا العذاب، يعذبون أنفسهم بأنفسهم، لهم أظافر من نحاس فيخمشون بها ويجرحون بها وجوههم. وهل رأيت شيئا يحافظ على حسن منظره الإنسان كوجهه الذي هو معيار الجمال وحسن المنظر، فيجرح بهذه الأظافر وجهه وماذا وصدره؟ فلما سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل عن ذلك قال: «هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس»، وكيف يأكل الإنسان لحم أخيه إلا إذا وقع في عرضه ووقع في غيبته؟ قال: «ويقعون في أعراضهم»، ويقعون في أعراضهم. قال رحمه الله تعالى: قال، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله». قال: رواه مسلم، رواه مسلم. وكون كل المسلم على المسلم حرام، فكيف يستحل المسلم دم أخيه فيضربه أو يقتله، أو يستحل مال أخيه فينهبه أو يسرقه أو يغتصبه؟ وكيف يستحل عرض أخيه بأن يقع فيه بالثلب والكلام الجارح، ولربما اتهمه بما هو براء منه وليس موجودا فيه، فيزيد على الغيبة فيقع في البهتان. قال رحمه الله تعالى: قال: باب تحريم سماع الغيبة، وأمر من سمع غيبة محرمة بردها والإنكار على قائلها، فإن عجز أو لم يقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه. وهذا يدلنا على أمر آخر، ألا وهو أنه ليس فقط الذي يحرم هو أن يتكلم الشخص بالغيبة، بل يزاد على ذلك أنه لا يجوز له أن يستمع إلى الغيبة، والمستمع مع المتكلم كلاهما مشترك في الإثم والجرم. ولهذا ربنا عز وجل يقول في وصف أوليائه المتقين: ﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾، لا يستمعون إلى ما لا ينفع، فكيف يستمعون إلى ما يضر؟ وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا: ﴿لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين﴾. أكد يا إخوان، أولياء الله المتقون خافون من أن يقعوا فيما يكون سببا في غضب الرب تبارك وتعالى، فإذا سمعت من يغتاب الآخرين فالواجب يا إخوان أن ننكر ذلك المنكر على صاحبه، نقول: اتق الله يا فلان، ما يجوز لك، لا يحل لك أن تتناول أعراض الآخرين. ﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه﴾. فإن قبل فبها ونعمة، وإن لم يقبل فلا أقل من ماذا؟ من أن يترك ذلكم المجلس ويغادر ذلكم الموضع الذي يرتكب فيه، يرتكب فيه هذا الذنب وهذه الكبيرة. فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان، وذلك أضعف الإيمان. ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾. وكم يا إخوان يخجل البعض عند أن يسمع الغيبة، بل يسمع البهتان، يخجل، لا أقول يستحي، فالحياء خير كله ولا يأتي إلا بخير، يخجل فيسكت، وأحيانا يداهن، فيوافق ذلكم المغتاب أو صاحب البهتان على ظلمه، على ظلمه، فيشترك معه في الإثم وفي الخطأ. فينبغي يا إخوان، ولا سيما طالب العلم، ما يرضى أن يجلس في مجلس، أن يجلس في مجلس يدار فيه لحوم الآخرين، لحوم الآخرين، فذلك يعتبر من الكبائر. قال رحمه الله تعالى: قال: قال الله تعالى: ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين﴾. وقال الله تعالى: ﴿وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه﴾. وقال تعالى: ﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾. وقال تعالى: ﴿إن السمع والبصر والفؤاد﴾، ما هو الفؤاد؟ ما هو الفؤاد عندك؟ ما شاء الله، نعم هو القلب، الفؤاد. قال: كل أولئك، الضمير يعود إلى ماذا؟ إلى السمع والبصر والقلب. قال: ﴿كان عنه مسؤولا﴾. وشاهد منه السمع يعني تستمع إلى الحرام كالغيبة والكذب والبهتان وغيرها، فيسأل الواحد منا عن ذلك. قال: وقال تعالى: ﴿وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم﴾، نعم سبقت هذه الآية في أوائل الآيات. قال: وعن أبي الدرداء... ما اسمه؟ ما اسمه أبي الدرداء؟ صحابي جليل، يا أبا محمد معنا؟ أأنت معنا؟ نعم، سؤال يطرد النعاس. ما اسمه أبي الدرداء؟ ما اسمه أبي الدرداء؟ أحسنت. نعم يا أبا حذيفة معنا، ما اسمه أبي الدرداء؟ وإلا انتقلت إلى الجهة الأخرى أيضا، الله أعلم. أحسنت، بسم الله يا إخوان، من يقول: أنا يا أبا محمد معنا، لا تلتفت. نعم، ما اسمه أبي الدرداء؟ أحسنت، عويمر بن مالك، عويمر بن مالك رضي الله تعالى عنه. قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة». قال: رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، وقال: حديث حسن. والحديث له طرق وماذا؟ وشواهد يتقوى بها فيحسن، بل صححه بعض أهل العلم بمجموع هذه الطرق. وقوله عليه الصلاة والسلام: «من رد عن عرض أخيه»، ما هو العرض؟ ما هو العرض يا أبا العباس؟ ما هو العرض؟ تأتي عند شخص وتقول: أنت تتكلم في عرضي، يقول لك: ما هو عرضك الذي تكلمت فيه؟ بماذا ستجيب؟ يجرح في الشخص، أين يجرح؟ في لحم أو في شحم أو في عض؟ يتكلم عليه. طيب، أحسن. نعم، ما هو العرض؟ ما شاء الله، أبو أحمد موجود، حي يرزق، فضل الشرف، أحسنت. وماذا يا أبا عبد الله؟ موضع الذم أو المدح من الإنسان، هذا تعريف... يعني يضبط لنا العرض: موضع الذم أو المدح في الإنسان. قال: «رد الله عن وجهه النار يوم القيامة»، وما أعظم يا إخوان أن يرد المسلم عن عرض أخيه في مجلس، فيتكلم في شخص، فلان هذا كذا وكذا من الأشياء التي ينال بها من عرضه، فيقوم شخص ويقول: اتقوا الله يا إخوان، والله ما علمنا عنه إلا خيرا، ما علمنا عنه إلا خيرا، تقول: الله ما يجوز هذا. أرأيتم كيف يرد المسلم عن عرض أخيه؟ قال رحمه الله تعالى: قال، وعن عتبان بن مالك رضي الله عنه في حديثه الطويل المشهور الذي تقدم في باب الرجاء. عتبان بن مالك أحد أفاضل الصحابة وخيار الأنصار، عمي، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته لكي يصلي له، يعني في بيته، ويتخذ ذلكم الموضع يصلي فيه. فماذا قال؟ قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فقال أي: النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن صلى: «أين مالك بن الدخشم؟» فقال رجل: ذلك منافق، لا يحب الله ولا رسوله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقل ذلك، ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله، وإن الله حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله». قال: متفق عليه. والنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي تولى الدفاع عن عرض ذلكم الصحابي الجليل. قالوا: عن كعب بن مالك رضي الله عنه في حديثه الطويل في قصة توبته، وقد سبق في باب التوبة. ماذا وقع لكعب بن مالك؟ ماذا وقع لكعب بن مالك رضي الله تعالى عنه؟ ماذا وقع له؟ أحسنت، كان أحد الثلاثة الصحابة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، الذين تخلفوا عن غزوة تبوك: كعب بن مالك، وبقي اثنان، فمن هما؟ فمن هما؟ هلال بن أمية، والثاني، والثالث، والثالث. قلت: ماذا أنت؟ هلال بن أمية وكعب بن مالك، والثالث يا أبا الفاروق، والثالث؟ نعم، مرارة بن الربيع، أحسنتم، مرارة بن الربيع. فهجرهم النبي صلى الله عليه وسلم وأمر الصحابة بهجرهم، حتى أنزل الله عز وجل آيات من سورة التوبة في توبتهم رضي الله تعالى عنهم. ويعني: هل تخلف غير هؤلاء الثلاثة عن غزوة تبوك يا أبا نصر، أم هؤلاء الثلاثة فقط؟ فقط؟ نعم، نعم، في غيرهم كثير من المنافقين تخلفوا، ولما جاء النبي صلى الله عليه وسلم جاءوا يعتذرون ويحلفون، لكن هؤلاء الثلاثة كانوا من الصادقين: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾، وكونوا مع الصادقين. قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في القوم بتبوك: «ما فعل كعب بن مالك؟» أي: لماذا لم يأت كعب بن مالك مع أنه كان ذا مال وكان عنده القدر على الخروج إلى تبوك؟ فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله، حبسه برداه والنظر في عطفيه، والنظر في عطفيه. ما هو المقصود بعطفيه يا أبا عبد الرحمن؟ والنظر في عطفيه، برداه يعني ثيابه، والنظر في عطفيه، ما المقصود بالعطفين؟ ما يملك من... ماذا يعني من المال؟ طيب، أحسن، فأكاشة معنا، والنظر إلى عطفيه، ما هم العطفان؟ والنظر إلى عطفيه، نعم يا أبا مصطفى، يا أبا تميم، والنظر إلى عطفيه، لكل رجل عطفان، نعم يا أبا طهر، إلى نفسه، كامل أو في مكان يعني يدل على الراحة، ها ينظر إلى مرآة، أحسنت. طيب، من يزيد؟ والنظر إلى عطفيه، يا أبا مجاهد، ها، كياس يا أخانا نوفل، له زوجتان، النظر إليهما، إلى عطفيه، أحسنت يا عبد الله، كيف قلت الظهر ووضعت يدك على هذا المكان هنا هكذا؟ طيب يا أبا عامر، والنظر إلى عطفيه، نعم، رجليه، نعم، جانبيه، طيب، أحسنتم. والنظر إلى عطفيه، أي إلى جانبيه، إلى جانبيه، وهذا فيه إشارة إلى ماذا؟ إلى الإعجاب بالنفس، إعجاب بالنفس، وأيضا وجود الراحة، وجود الراحة. قال: والنظر إلى عطفيه، قلنا ما هما العطفان؟ إلى عطفيه، أي إلى... ها، طيب، أحسنتم. والنظر إلى عطفيه، يا أبا محمد، جانبيه، ها، والنظر إلى جانبيه، آه، حدمه معنا، وشيء، طيب، عطفيه أي جانبيه. قال: فقال له معاذ بن جبل رضي الله عنه: «بئس ما قلت». أرأيتم مباشرة رد عن عرض أخيه؟ قال لذلكم الرجل: «بئس ما قلت، ما علمنا... أو قال: والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرا». قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم. متفق عليه. وبهذا نكون قد أكملنا ما يتعلق بباب تحريم سماع الغيبة، ويأتي معنا في الدرس القادم إن شاء الله عز وجل باب ما يباح من الغيبة. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. شكرا للمشاهدة، شكرا للمشاهدة.