الدرس في كتاب الأمور المنهي عنها 61، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يبيّن المقطع تحريم سب الريح لكونها من روح الله ورحمته، ويذكر حديث أبي بن كعب الذي يأمر بالاستعاذة من شرها والدعاء بخيرها. كما يبرز فضيلة أبي بن كعب وعلمه بآية الكرسي.
يتناول المقطع أحاديث النهي عن سب الريح بوصفها من رحمة الله وجنوده، ويستعرض دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند هبوبها. ويذكر عبرة بأمم عاد وثمود وفرعون مع تنبيه إلى إمهال الله للظالمين ثم أخذهم.
يوضح المقطع حرمة سب الديك لقدرته على إيقاظ النائمين للصلاة ورؤيته للملائكة، ويستدل بحديث النهي عن قول "مطرنا بنوء كذا" للتحذير من الشرك في الربوبية. ويفرق بين علم الفلك المباح والتنجيم المحرم.
يختتم المتحدث الجلسة مكتفياً بما طرح داعياً الله أن ييسر مواصلة الحديث في أبواب لاحقة. ثم يدعو بالخير للجميع ويصلي على النبي محمد مختتماً بالحمد لله.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمةً للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه منيرًا. أما بعد، مواصلةً أيها الأحبة في الله مع كتاب الأمور المنهي عنها من رياضي الصالحين للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله تعالى، وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين. قال رحمه الله تعالى: باب النهي عن سب الريح، وبيان ما يقال عند هبوبها. والريح كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها من روح الله، أي من رحمته، أي من رحمته بعباده، من رحمته بعباده، وهي تعتبر نعمة من نعم الله على خلقه وعبيده، فكم فيها من المنافع، وكم فيها من المصالح. لكن قد يجعلها ربنا عز وجل عذابًا ونقمة على من شاء من خلقه وعبيده. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نُصِرْتُ بالصَّبَا، وأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ». الصَّبَا: ريح تهب من جهة المشرق، والدَّبُور: ريح تهب من جهة المغرب. قال الله عز وجل في قوم عاد: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ﴾، قال تعالى: ﴿ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحَ لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ﴾. قال رحمه الله تعالى: باب النهي عن سب الريح، وبيان ما يقال عند هبوبها. عن أبي المنذر أبي بن كعب رضي الله عنه، وأبي بن كعب أحد خيار الصحابة وعلمائهم، ولا سيما بالقرآن الكريم. النبي صلى الله عليه وسلم أتى إلى أبي بن كعب فقال له: «إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ﴾». لاحظ: قال: «إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ: ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ ﴾». فقال أبي: يا رسول الله، أَسْمَانِي لَكَ؟ يعني: الله عز وجل ذكرني باسمي. قال: «سَمَّانِي لَكَ». فجعل أبي رضي الله عنه يبكي فرحًا يا إخوان بهذا الخير الذي أخبره به النبي صلى الله عليه وسلم. وسأله النبي صلى الله عليه وسلم يومًا فقال له: «أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ؟» يعني: ما هي أعظم آية في القرآن؟ فقال أبي: ﴿ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾، هذه تسمى آية إيش؟ آية الكرسي، آية الكرسي: ﴿ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾. فضرب النبي صلى الله عليه وسلم على صدر أبي وقال: «لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ»، يعني: هنيئًا لك هذا العلم، هنيئًا لك هذا العلم، «لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ». هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب. قال: عن أبي المنذر أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ» أي منها، ريح شديدة قد يكون فيها شيء من الضرر، «فَإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ وَخَيْرِ مَا فِيهَا وَخَيْرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ». قال: رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح. قال رحمه الله تعالى: وهذا فيه يا إخوان أن هذه الظواهر الكونية والآيات الكونية يجعل الله فيها من الخير، ويجعل الله فيها من الشر. أمطار تنزل، قد يجعلها الله رحمة بالعباد، وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته، وهو الولي الحميد. وأحيانًا يكون هذا الماء الذي ينزل عذابًا، عذابًا كما وقع لقوم نوح، وهكذا كما وقع لغيرهم من الأمم كقوم لوط وغيرهم. قال رحمه الله تعالى: قال: وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الرِّيحُ مِنْ رُوحِ اللهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللهَ خَيْرَهَا، وَاسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا». قال: رواه أبو داود بإسناد حسن. قال: قوله صلى الله عليه وسلم: «مِنْ رُوحِ اللهِ» هو بفتح الراء: رُوح، قال: أي رحمته بعباده، أي رحمته بعباده. وهذا هو السبب في عدم جواز سبها، أنه لا يجوز أن تسب لأنها من روح الله، أي من رحمته بعباده وخلقه. قال رحمه الله تعالى: قال: وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح - عصفت: أي اشتدت وهاجت الريح - قال: «إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ». قال: رواه مسلم. وهذا وإن كان في الريح أيضًا يدخل فيه غيره من الآيات: يشتد الشتاء والبرد، لا تسب، لا تشتم؛ يشتد الحر في المصيف، لا تشتم، لا تسب. هذه آيات من آيات الله عز وجل، من آيات الله عز وجل. ولهذا ذكر الإمام الشافعي رحمه الله تعالى قال: لا ينبغي لأحد أن يسب الريح، لا ينبغي لأحد أن يسب الرياح، قال: فإنه خلق لله تعالى مطيع. من الذي أرسلها؟ الله عز وجل هو المرسل لها. قال: فإنه خلق لله تعالى مطيع، وجند من أجناده، يجعلها رحمة ونقمة إذا شاء، يجعلها رحمة ونقمة إذا شاء. وربنا عز وجل يقول: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴾، ﴿ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ﴾. ولهذا يا إخوان الناس، يعني الإنس والجن، لا يعجزون الله عز وجل شيئًا. العبد قد يتغطرس ويتجبر ويتكبر، ويظن أنه بلغ في القوة مبلغًا، ويظن أن الله عز وجل لن يقدر عليه، يقول: ﴿ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا * أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴾. ربنا عز وجل قال: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴾، أقوى من أمريكا وروسيا والصين واليابان وغيرها، ﴿ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴾، أي جابوا: يعني قطعوا الصخرة بالواد، ﴿ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴾. وإذا كثر الفساد يا إخوان أتت العقوبة: ﴿ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾، ﴿ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴾. وكم يا إخوان يرينا ربنا عز وجل من مصارع الظالمين ونهاياتهم الوخيمة وعواقبهم الأليمة. ما يعيشه الأمريكان هذه الأيام من ذعر وانزعاج بسبب تلكم الحرائق، جعلت بعضهم يخرج بدون عقل وبدون مشاعر وأحاسيس، خافون من الموت. هذه أشياء سهلة جدًا، الله عز وجل قادر أن يزلزل عروشهم في لحظة، لحظة تجعل عروشهم خاوية وهكذا مدمرة. لكن الله عز وجل يا إخوان يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ قول الله عز وجل: ﴿ وَكَذَٰلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾. قال رحمه الله تعالى: قال: باب كراهة سب الديك. سب الديك، ما هو الديك؟ معروف طائر، ومعروف بماذا؟ بصراخه وصوته. وتكثر أصوات الديكة عند الفجر، عند الفجر في بداية الصباح. ولهذا قال القائل: يَا أَذَانَ الدِّيكِ فِي الْأَصْبَاحِ * مَا أَجْمَلَ جَرْسَكَ يَا أَذَانَ الدِّيكِ فِي الْأَصْبَاحِ * مَا أَجْمَلَ جَرْسَكَ مَا أَجْمَلَ الدَّرْسَ الَّذِي تُلْقِيهِ * لِمَنْ يَفْقَهُ دَرْسَكَ لَا تُضَيِّعْ يَوْمَكَ فِي التِّيهِ * كَمَا ضَيَّعْتَ أَمْسَكَ كَمَا ضَيَّعْتَ أَمْسَكَ. قال: باب كراهة سب الديك. قال: عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ، لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ، فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلَاةِ». رواه أبو داود بإسناد صحيح. وهذا فيه تحريم سب الديك، لماذا؟ لأنه يوقظ النائمين للصلاة، وينبه الغافلين فيبادرون إلى طاعة الله عز وجل. وإذا كان الديك يا إخوان نهي عن سبه لأنه يوقظ للصلاة وينبه للصلاة، فما بالك بالمؤذن؟ شخص يؤذن، هو ماذا؟ من باب أولى أن يكون عظيمًا وكريمًا عند الله عز وجل. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، بل أمر عليه الصلاة والسلام، أن إذا سمعنا صياحة الديكة أن نسأل الله من فضله، لماذا؟ لأنها رأت ماذا؟ رأت ملكًا. «إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيكِ فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا». وإذا سمعنا نهيق الحمير فنتعوذ بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانًا، فإنها رأت شيطانًا. وهذا يعتبر من الأمور التي ماذا؟ التي فيها الحرص على فعل الخير. فمن وفقه الله لعمل الخير، هذا يحب، هذا يكرم، هذا يحترم، هذا لا يجوز سبه ولا إهانته. قال رحمه الله تعالى: قال: باب النهي عن قول الإنسان: مطرنا بنوءي كذا، أي بنجمي كذا. قال: عن زيد بن خالد وهو الجهني رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية، بالحديبية، قال: في إثر سماء كانت من الليل. ومعنى: في إثر سماء، أي على إثر مطر كان في الليل. فلما صلى بهم صلاة الصبح، صلاة الفجر، قال: فلما صرف - أي من صلاة الصبح - أقبل على الناس فقال: «هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟» قال: الله ورسوله أعلم. وهذا يا إخوان فيه أدب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال: الله ورسوله أعلم. قال: «أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَاكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ، مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ. وَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَاكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ». قال: متفق عليه. قال: والسماء هنا المطر. على إثر سماء، أي على إثر مطر. والنَّوْء: الأنواع، جمع نَوْء، والمقصود بها مطالع النجوم، مطالع النجوم. وهذا فيه يا إخوان أنه ماذا؟ يعني فيه استحباب التحدث بنعمة الله عز وجل وفضله ورحمته. وهكذا أيضًا فيه التنبيه على الشرك بأنواعه وصوره، فيجب على الإمام، على العلماء، على الدعاة، أن يحذروا من الشرك وصوره وأنواعه، فقد يخفى بعض الأنواع على الناس. وهكذا يبين للناس أهمية التوحيد وعظمه. ومن ذلك ما يتعلق بعلم النجوم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اخْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ النُّجُومِ فَقَدِ اخْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ، زَادَ مَا زَادَ». وليس المقصود يعني معرفة المواسم، ومعرفة كذلك ما يتعلق بمواقع النجوم إلى غير ذلك من علم الفلك. لكن الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية، فيزعم أحدهم أنه يعلم الغيب، ويدري ما يقع في المستقبل إلى غير ذلك، فهذا لا يجوز. قال الإمام الشافعي رحمه الله: قال: من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، على ما كان بعض أهل الشرك يعنون من إضافة المطر إلى أنه مطر بنوء كذا، يعني: هذه النجوم لها تأثير في نزول المطر، لا أنها أوقات خلال التجربة علم بها أن المطر قد ينزل فيها، لكن يعتقدون أن لها تأثيرًا في ذلك. قال: فذلك كفر، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لأن النوء أي النجم وقت، والوقت مخلوق لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئًا. ومن قال: مطرنا بنوء كذا، على معنى: مطرنا في وقت كذا، فلا يكون كفرًا، وغيره من الكلام أحب إلي منه لوجود اللبس. يا إخوان، فكونه يترك مثل هذا يعتبر أفضل، ويعتبر كذلك أيضًا ماذا؟ يعتبر أسلم لدين العبد. طيب، نكتفي بهذا، ويسر الله عز وجل في أوقات أخرى الكلام حول ماذا؟ حول أبواب لاحقة بإذن الله عز وجل. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.