مسائل وأحكام من حديث صيام الست من شوال

مسائل وأحكام من حديث صيام الست من شوال

الخطبة بعنوان مسائل وأحكام من حديث صيام الست من شوال، والتي كانت بمسجد السنة بدار الحديث بطيبة 6 شوال 1446هـ الموافق 4 أبريل 2025م ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

فضل صيام ست من شوال وحكمه

تستعرض الخطبة حديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضل صيام ست من شوال بعد رمضان وأنها تعدل صيام الدهر بأجر الحسنة بعشر أمثالها. ويذكر الخطيب إجماع الجمهور على استحبابها في شوال مع اختلاف في الأفضلية بين المبادرة بها أو تأخيرها لصلة الأرحام.

ترتيب صيام ست من شوال مع قضاء رمضان

يبين المقطع استحباب صيام الست من شوال وعدم وجوب تتابعها، مع تفصيل أقوال العلماء في جواز صيامها قبل قضاء رمضان والأفضلية في تقديم القضاء. ويؤكد الخطيب على فضلها العظيم كأجر صيام الدهر كله.

دوام الطاعة وشمولية العبادة بعد رمضان

يؤكد الخطيب على أهمية مواصلة الطاعة بعد رمضان عبر صيام ست من شوال، مبيناً أن العبادة في الإسلام شاملة لكل جوانب الحياة بشرط النية الصالحة. ويختتم بالتأكيد على أن المؤمن الحق يعبد ربه حتى يأتيه اليقين مستدلاً بالآيات والأحاديث.

دعاء النصر والتوبة وختام الخطبة

يختتم المتحدث الخطبة بالدعاء لله أن يهزم أعداء الدين وأن يتقبل الطاعات، سائلاً التوبة والبقاء في طاعة الله. ويختم بالحمد لله رب العالمين والصلاة على النبي الكريم.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله أحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾. ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. أما بعد، فإن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها المؤمنون عباد الله، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر». من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر. هذا الحديث أيها الإخوة الكرام فيه فوائد عظيمة ومسائل جليلة نحيط بها في هذه الخطبة باختصار، لعل الله عز وجل ينفعنا بما نسمع. هذا الحديث أيها الإخوة الكرام حديث صحيح، أخرجه الإمام مسلم وإسناده صحيح أيضا، خلافا لمن شكك في صحته، فهو من الأحاديث الصحيحة التي جاءت بأسانيد صحيحة، يخبر النبي عليه الصلاة والسلام، بل يبين لنا حكما عظيما من أحكام التطوع في الصيام: صيام ستا من شوال. من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر. قال العلماء: صيام رمضان بصيام عشرة أشهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، وصيام ستة أيام بشهرين، فالحسنة بعشر أمثالها، فيصير صيام السنة كلها كأنما صام الدهر. أيها الإخوة الكرام، لو قال قائل كما قال بعضهم: فهذه ستة من شوال بشهرين سواء كانت في شوال أو في غيره من الأشهر. قال العلماء ممن رد على هذا القول: بأن الله عز وجل، أو أن النبي عليه الصلاة والسلام لما ذكر الستة التطوع مع الفريضة جعل أجرها أجر الفريضة، جعل أجرها أجر الفريضة. فمن صام ستة من شوال فإن أجرها أجر الفريضة سنة مع رمضان، ومن صامها في غير شوال فإنه يصوم صيام تطوع ليس أجره أجر الفريضة. لهذا عباد الله، قد ذكر جمهور العلماء: أحمد، والشافعي، وكذلك أبو حنيفة، وكذلك أيضا مالك، وإنما خالف بعض أصحابه أنه يستحب صيام الست من شوال تحديدا بأنها ستة من شوال. وإن كان جاءت رواية أيضا عن مالك أنه لا يقول بذلك لأنه لم يجد من يعمل بها في المدينة، لكن هذا لا يرد به الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام. فقال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر». فهذه الست تكون من شهر شوال، سواء كان من أوله، أو سواء كان من وسطه، أو من آخره، فكلها ستا. وإن صام من أوله ووسطه وآخره أيضا كذلك، فالمراد أنه يصوم ستا من شوال. وهل يصومها بعد الفطر أم أن الأفضل أن يتأخر أيضا في ذلك؟ كلام واختلاف من العلماء. فمن العلماء من استحب أن يصام بعد العيد، أي بعد يوم الفطر، وهذا لأجل المسارعة في الخيرات والمسابقة فيها. ومن العلماء من رأى أن الأفضل أن يتأخر عن أيام العيد حتى يكون له في أيام العيد من الزيارات وصلة الأرحام وغير ذلك مما يكون في تواصل الناس في هذه الأعياد واجتماعهم. ولهذا جاء عن معمر بن راشد رحمة الله عليه، وعن جماعة من السلف، أنهم استحبوا أن يكون الصوم بعد أيام العيد، كما يكون في الأضحى، فإن النبي عليه الصلاة والسلام نهى أن يصام يوم العيد وأيام التشريق، عيد النحر وأيام التشريق. فقالوا: الأفضل إذا أراد الإنسان أن يصوم يصوم بعد أن يعيد مع أهله ثلاثة أيام أو أكثر من ذلك أو أقل. لكن أكثر أهل العلم يرون استحباب تعجيلها، وليس في ذلك شيء، لأن النبي عليه الصلاة والسلام في عيد الفطر لم ينهى عن الصيام إلا في يوم الفطر. وأما في عيد الأضحى فإن النبي عليه الصلاة والسلام قد نهى عن يوم النحر، ونهى أيضا عن صيام يوم النحر، ونهى أيضا عن صيام أيام التشريق. فلهذا فالأمر واسع، فالأمر واسع. من أراد أن يصوم من أول الأيام فليصم، ومن أراد أن يؤخر فليؤخر، فليس في ذلك إنكار لهذين الأمرين. وأيضا أيها الإخوة الكرام، الذي كان العلماء ينبهون عنه، والذي أيضا جعل مالكا ينكر هذا الأمر، وهو أن الإنسان يعتقد أن هذه ستة من شوال هي من فريضة رمضان، تابعا لفريضة رمضان. فلهذا تجده يحرص، بل يجعل ذلك كالواجب عليه، فيصوم ستة من شوال بعد يوم الفطر. وهذا خطأ، فهذه ليست واجبة وإنما هي مستحبة أولا، وأيضا ليست حتما أن يصومها متتابعا في أولها، وإنما كما قلنا: له أن يفرقها، وله أن يصومها في آخر الشهر. فالمهم أنها تكون في شهر شوال. أيضا عباد الله، في هذا الحديث أيضا فيه استحباب أن المسلم ينبغي أن يقضي ما عليه من الشهر، فإن كثيرا من العلماء فهم من هذا الحديث أن الذي يريد أن يصوم ستة من شوال لابد أن يتمم رمضان، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال فكأنما صام الدهر». أولا يصوم رمضان ثم بعد ذلك يصوم ستة من شوال، فجعلوا قضاء رمضان متقدما على صيام الستة من شوال. ومن العلماء، وهم أكثر أهل العلم، رأوا أن هذا ليس بلازم، وأن من صام أياما من رمضان وبقيت عليه أيام، فإن الله عز وجل قال: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾، فلم يعينها في شهر معين، وإنما قال: ﴿فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾، أن يقضيها متى ما تيسر له. ولهذا كانت عائشة رضي الله عنها تؤخر قضاء رمضان إلى شعبان لشغلها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فلهذا فالقضاء موسع، قالوا: القضاء موسع، يقضيه في أي وقت شاء. وأما هذه الستة فهي مقيدة. أيضا كذلك قالوا بأنه لما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «من صام رمضان» لا يلزم أن يكون رمضان كله، فإن الذي يصوم بعض رمضان ويترك بعضه لعذر شرعي فإنه يقال: قد صام رمضان، وإنما بقيت عليه أيام. فلهذا ذهب جمهور أهل العلم على جواز أن يصوم الستة من شوال، ولو كان على المرء أو على المرأة قضاء من رمضان، فإنها لها أن تصوم ستة من شوال. لكن الأولى والأفضل لمن استطاع أن يصوم قضاءه ثم بعد ذلك يصوم ستة من شوال، فهو أفضل، لخروجا من هذا الخلاف الذي ذكر عن أهل العلم رحمهم الله تعالى. وهذا من السعة التي تكون في هذه الشريعة، تكون اختلاف أقوال، فيكون المؤمن في ذلك حريصا على الخير، حريصا على توقي الخير، وكذلك اجتناب الإثم، فيحرص على أن يتقي الله عز وجل في هذا الخلاف. أيها الإخوة الكرام، فنقول في هذا: هذا الشهر ينبغي علينا أننا نصوم هذه ستة من شوال كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام: «من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال فكأنما صام الدهر». تتحصل على أجر سنة كاملة إذا صمت هذه الأيام، أجر فريضة كما ذكر العلماء، تتحصل على أجر على أجر فريضة في الصيام، وأجر الفريضة أعظم من أجر النافلة. فلهذا تتحصل على ذلك، فكأنك في سنتك كلها وأنت صائم، رمضان سنتك كلها رمضان إذا صمت ستة من شوال. هكذا قال العلماء: فصيام ستة من شوال لصيام رمضان كالنافلة البعدية للفريضة. فلهذا ينبغي المؤمن أن يحرص على هذا الصيام، ولا يبالي بمن يقول أنه يصام في أي شهر، وإن كان هذا قول بعض المالكية كما ذكرنا، لكنه قول ضعيف يعارض الأدلة. نسأل الله جل وعلا أن يمن علينا بعفوه وكرمه، ونسأله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. والحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قائد الغر الميامين، عليه الصلاة والسلام. أما بعد، أيها الإخوة الكرام، فإن أيضا من فوائد هذا الحديث، هذا الحديث فائدة عظيمة نختم بها هذه الخطبة. هذه الفائدة هي أن المسلم ينبغي عليه أن يداوم في طاعة الله جل وعلا، فإن النبي عليه الصلاة والسلام شرع صيام ست من شوال حتى لا يقطع المؤمن، حتى لا يقطع المؤمن ما كان قد اعتاده من العبادة فينساها بالكلية. فجعل النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك الأجر العظيم حتى يعاود الطاعة، حتى يكون لها أثر، أي يكون لصيامه أثر، هذا الصيام الذي صامه في شهر رمضان. لهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يحب العمل ديمة، كما قالت عائشة رضي الله تعالى عنها، وكان يحب من العمل ما كان أدومه وإن قل. وأيضا كذلك عباد الله، العبد في طاعة الله عز وجل حتى يأتيه الأجل، العبد في طاعة الله وفي عبادة الله سبحانه وتعالى حتى يأتيه أجل الله جل وعلا. يقول ربنا سبحانه وتعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي: «يقول الله عز وجل: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ قلبك غنى ويدك رزقا، ولا تباعد عني فأملأ قلبك فقرا ويدك شغلا، فأملأ يدك فقرا ويدك شغلا». أخرجه الإمام أحمد والنسائي عن معقل بن يسار وعن غيره. أيها الإخوة الكرام، فإن العبد طائعا لله جل وعلا، خلقه الله عز وجل لعبادته ولطاعته، ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾. والمراد أيها الإخوة الكرام أن العبد مستمر في الطاعة، ليس معنى ذلك أنه ينشغل عن أموره المهمة في أمور الدنيا، فإن هذه الأمور التي تكون في الحياة من تربية الأبناء، ومن العمل الذي يسعى به العبد على أهله وعياله وعلى نفسه، فإن هذه أيضا إذا نواها لهذه الأمور فإنها تكون أيضا عبادة لله جل وعلا وطاعة لله، ما لم تشغله عن طاعة الله جل وعلا، ما لم تبعده عن طاعة الله سبحانه وتعالى، كما قال ربنا جل وعلا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾. أيها الإخوة الكرام، لابد أن العبد يمتثل أوامر الله، وأيضا يخضع لله جل وعلا في كل وقت وحين، يتقي الله حيث ما كان، ويتقي الله في كل وقت وحين. فهذا المؤمن الحق الذي أراده الله عز وجل، يعبد ربه حتى يأتيه اليقين. فإن كثيرا من الناس عندما يقال له: اعبد ربك، أو يقال: يعبد الله حتى يأتيه الأجل، يظن أنه يكون دائما جالسا في المساجد، أو يتخيل أن العبادة الصلاة فقط. لا، بل العبادة أمر عام، ذكر الله جل وعلا عبادة. بل قلنا كما قلنا: العمل عمل عبادة لله عز وجل، الزواج عبادة، وغيرها من هذه الأمور التي تكون في الدنيا. فإن العبد يستطيع أن يحول ما كان من أمر الدنيا يحوله إلى طاعة لله جل وعلا. وكما قال الصحابي الجليل معاذ بن جبل: «إني لا أحتسب قومتي ونومتي، إني لا أحتسب قومتي ونومتي». أخرجه البخاري. أي يحتسب أجرها عند الله عز وجل، ينام ويحتسب نومه لله جل وعلا، وأيضا كذلك يقوم وقيامه يحتسبه لله، أنه قام لطاعة الله جل وعلا. هكذا المؤمن عباد الله يتقلب في الطاعة. ولهذا نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام كان يبين لنا طاعات، حتى قال عليه الصلاة والسلام: «وفي بضع أحدكم صدقة». وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له أجر؟ قال: «نعم». فكيف إذا وضعها في الحلال؟ أما عليه وزر؟ قالوا: بلى. قال: «فكذلك». أيها الإخوة الكرام، ربنا جل وعلا جعل لنا، جعل لنا أمورا واسعة وأعمالا كثيرة، فإن العبد يستطيع أن يتقلب في هذه الأعمال وهذه الطاعات في طاعة الله جل وعلا، وأجره وثوابه سبحانه وتعالى. فنسأل الله جل وعلا أن يغفر لنا وأن يرحمنا. اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين. اللهم عليك بأعداء هذا الدين، اللهم عليك بأعداء هذا الدين، اللهم عليك بأعداء هذا الدين. اللهم عليك باليهود، اللهم عليك باليهود، اللهم عليك باليهود. اللهم عليك بأمريكا، اللهم عليك بأمريكا. اللهم عليك بالروافض والحوثيين، اللهم عليك بالروافض والحوثيين، يا رب العالمين. اللهم اهزمهم شر هزيمة. اللهم يا منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، اهزم أعداء الدين يا رب العالمين. ونسأل الله جل وعلا بمنه وكرمه أن يتوب علينا وأن يجعلنا في طاعته سبحانه وتعالى. والحمد لله رب العالمين.