التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 152

التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 152

الدرس في التعليق على اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم 152، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

رد ابن تيمية على الاعتقاد باستجابة الدعاء عند القبور

ينقل الشيخ كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في الرد على من يزعم استجابة الدعاء عند القبور أو في مساجد معينة، مبيناً أن هذا الاعتقاد باطل لا دليل عليه شرعاً. ويوضح أن الأدعية المحرمة إما أن تكون غير نافعة لكونها موجهة لغير الله، أو أن ضررها أكبر من نفعها مستدلاً بقصة إبراهيم مع أبيه وآيات الشرك.

ضوابط المشروعية في العبادات وآداب زيارة القبر النبوي

يوضح المقطع أن أوامر الشرع ونواهيه مبنية على تحقيق المصالح ودرء المفاسد، وأن كل عبادة لم يشرعها النبي صلى الله عليه وسلم فهي بدعة. كما يفصل آداب زيارة قبر النبي من الاستقبال للقبلة عند الدعاء وعدم استقبال القبر، وينقل أقوال العلماء وأثر عمر بن عبد العزيز في رفع الحجرة.

حكم زيارة قبر النبي والسلام عليه وبدعية استلامه وتقبيله

يناقش المقطع كراهة اتخاذ قبر النبي صلى الله عليه وسلم عيداً بالتكرار الدائم للسلام عليه، مبيناً أن الصحابة لم يفعلوا ذلك وأن السلام يبلغه من أي مكان. كما يبين بدعية استلام القبر وتقبيله والطواف به والفرق بينه وبين مسح المنبر الذي رخص فيه الإمام أحمد لكونه من آثار النبي.

التفريغ النصي الكامل

The user wants me to proofread and format a raw Arabic text (likely from an audio transcription) according to strict guidelines. Key constraints: 1. Correct spelling, grammar, and typos. 2. Add proper Arabic punctuation. 3. Paragraph breaks for logical flow. 4. Quranic verses in ﴿ ﴾, Hadiths/quotes in « ». 5. Preserve classical/scholarly style, no modernization/simplification. 6. **CRITICAL**: NO DIACRITICS (Tashkeel/Harakat) whatsoever. 7. **CRITICAL**: NO introductory/closing remarks, NO explanations. Output ONLY the corrected text. 8. Do not delete words, do not add info. The text is a lesson/lecture by a Sheikh discussing Ibn Taymiyyah's (referred to as "الشيخ الإسلام الطيمة" -> ابن تيمية) response regarding supplication (Du'a) at graves, innovations (Bid'ah), touching/kissing the Prophet's grave/minbar, etc. I need to carefully segment the run-on text into sentences and paragraphs. I must fix obvious transcription errors (e.g., "الطيمة" -> "ابن تيمية", "مبعد" -> "متبع", "يشترق" -> "يشترط", "أبر" -> "يأمر", "مفلقا" -> "مطلقا", "يتحر" -> "يتحرى", "المخدور" -> "المحذور", "الثلثت" -> "ثلثت/جعلت", "الغلوب" -> "الغلو", "الإطراء" -> "الإطراء", "القرسناني" -> "القرشي/القرناني؟", "القعنبي" -> "القعنبي", "السبوك" -> "السبكي", "نانسي قنقر" -> likely a name at the end to ignore or keep as is? The prompt says "do not delete any word", so I keep it but it looks like a footer). Let's process step-by-step. **Segment 1:** "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولا مبعد" Correction: "بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن ولا متبع" (assuming "متبع" or "اتبع"? Usually "ومن تبعهم بإحسان". "مبعد" is typo for "متبع" or "اتبع". I'll use "متبع" as it fits grammar "من ولا متبع" -> "ومن اتبع" or "ومن تبع". "ولا" suggests "ومن ولا متبع" is weird. Standard: "ومن تبعهم بإحسان". Transcription: "ومن ولا مبعد". Maybe "ومن والاه ومتبع"? Or "ومن والاه واتبع". I will correct to "ومن تبعهم بإحسان" or keep close to text "ومن والاه ومتبع"? Better to write standard formula: "والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان". But constraint: "Do not delete any word... do not change order unless necessary". "مبعد" is clearly a typo. "متبع" is closer. "ومن ولا متبع" -> "ومن والاه ومتبع"? I'll write "ومن تبعهم بإحسان" as it's the standard closing, but to be safe with "do not change words", I'll correct "مبعد" to "متبع" and assume "ولا" is "والاه" or just "من تبع". Let's look: "من ولا مبعد". Likely "من والاه ومتبع" or "من اتبع". I will write: "والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان" (standard) but that changes words. Okay, I will correct "مبعد" to "متبع" and keep structure: "ومن ولا متبع" -> maybe "ومن والاه ومتبع". I'll write: "والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ومتبع". Actually "من ولا" -> "من والاه". "مبعد" -> "متبع". Good. **Segment 2:** "فذكر الشيخ الشيخ الاسلام الطيمة رحمه الله بعض الأشياء في الرد على من يقول أن الدعاء استجاب ولو كان الدعاء غير صحيح ولو كان أيضا طريقته غير صحيحة مثل من يدعو غير الله أو يدعو عند قبر يعتقد أن هذا الدعاء عند هذا القبر فيه فضيلة وأنه يجاب الدعاء فكان عند قبر أو حتى في مسجد معين يقول مثلا في هذا المسجد يجاب الدعاء فاستدل بأدلة كثيرة تبين أن هذا غير صحيح وكذلك أيضا الأدعية المحرمة إما الأدعية المحرمة في ذاتها أو بحسب ما تقول إليه" Corrections: "الشيخ الإسلام ابن تيمية" (الطيمة -> ابن تيمية). "استجاب" -> "يستجاب". "تقول إليه" -> "تؤول إليه" or "تؤدي إليه". "ما تقول إليه" likely "ما يؤول إليه". **Segment 3:** "يقول الشيخ رحمه الله وأما اعتقاد تأثير الأدعية المحرمة فعامته إنما نجد اعتقاده عند أهل الجهل الذين لا يميزون بين الدليل وغيره على هذا التأثير أصلا غير صحيح ولو ادعوا أنه تأثيرا فهذا الاعتقاد خطأ هذا الاعتقاد غير صحيح قال ولا يفهمون ما يشترق للدليل من الاضطراد وإنما يتفق في أهل الظلمات من الكفار والمنافقين أو ذوي الكبائر الذين أظلمت قلوبهم بالمعاصي حتى لا يميزون بين الحق والباطل فهؤلاء لا يميزون بين الدليل وغيره فيعتقدون أن الأدعية المحرمة لها تأثير" Corrections: "يشترق" -> "يشترط". "يتفق" -> "يوجد" or "يقع"? "إنما يوجد في أهل الظلمات". "الاضطراد" -> "الاضطرار"? Or "الاستطراد"? Context: "ما يشترط للدليل من الاضطراد" -> likely "ما يشترط للدليل من الاعتبار" or "الاضطرار". "الاضطراد" means succession/continuity. In logic, "الاضطراد" is a term (uniformity). "ما يشترط للدليل من الاضطراد" -> what is required for proof of uniformity/induction. I'll keep "الاضطراد" but vowelize? No vowels. Keep as is. "يتفق" -> "يقع" or "يوجد". "في أهل الظلمات". **Segment 4:** "قالوا بالجملة فالعلم بأن هذا كان هو السبب أو بعض السبب أو شرط السبب في هذا الأمر الحادث قد يعلم كثيرا وقد يظن كثيرا وقد يتوهم كثيرا وهما ليس له مستند صحيح إلا ضعف العقل لأنه جعل أن مثلا الدعاء عند القبر الفلاني أو في المسجد الفلاني يستجاب هذا كلام باطل هذا كلام باطل لأنه لم يدل عليه شرع لم يدل عليه شرع" Corrections: "قالوا بالجملة" -> "قال بالجملة" (Sheikh said). "وهما" -> "وهم". "جعل أن" -> "جعل أن". "الفلاني" twice. **Segment 5:** "قالوا اكفيك أن كل ما يظن أنه سبب لحصول المطالب مما حرمته الشريعة من دعاء أو غيره لابد فيه من أحد أمرين إما أن لا يكون سببا صحيحا كدعاء من لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا وإما أن يكون ضرره أكثر من نفعه هذا فيما حرمته الشريعة من دعاء أو غيره فإذا دعا إما أن لا يكون سببا صحيحا كدعاء من لا يسمع عن دعاء الأموات ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا كما قال نبي الله إبراهيم لأبيه في دعائه للأصنام وإما أن يكون ضرره أكثر من نفعه كما ذكر الله عز وجل في دعاة أهل الشرك يدعو لمن ضره أكبر من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير" Corrections: "اكفيك" -> "يكفيك". "لا يسمع عن دعاء الأموات" -> "لا يسمع دعاء الأموات" or "لا يسمع ولا يبصر". Text: "كدعاء من لا يسمع عن دعاء الأموات" -> likely "كدعاء من لا يسمع دعاء الأموات". "دعاة أهل الشرك" -> "دعاء أهل الشرك" or "دعاتهم". "يدعو لمن ضره أكبر" -> "يدعون من ضره أكبر". "لبئس المولى ولبئس العشير" -> Quran verse ﴿ لَبِئْسَ الْمَوْلَىٰ وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ﴾. Put in ﴿ ﴾. **Segment 6:** "قال فأما ما كان سببا صحيحا منفعته أكثر من مضرته فلا ينهى عنه الشرع بحال وكما ذكرنا قبل أن أوامر الشرع التي يأبر بها ربنا جل وعلا ويطلبها من عباده إما مصلحته خالصة أو مصلحته راجحة وكذلك ما نهى عنه الشرع إما أن تكون مفسدته خالصة ليس فيه منفعة أو تكون مفسدته راجحة أن فيه منفعة لكنها يسيرة مثل ما قال الله عز وجل في الخمر يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما" Corrections: "يأبر" -> "يأمر". "أن فيه" -> "وأن فيه". Verse: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ﴾. Put in ﴿ ﴾. **Segment 7:** "قال وكل ما لم يشرع من العبادات مع قيام المقتضى لفعله من غير مانع فإنه من باب المنهي عنه كما تقدم تقدم أن ذكر الشيخ ضوابط في العبادة وأن العبادة لا بد أن تكون من أراد أن يعبد الله عز وجل لا بد أن يعبد الله عز وجل على ما كان عليه نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن الله عز وجل أرسله ليذل الناس على عبادة ربه فالذي يعبد عبادة ليس عليها النبي عليه الصلاة والسلام فهي بدعة وخاصة إذا كان مقتضى فعلها كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام لم يمنع منه مانع فهذا قال من باب المنهي عنه أي لأنه من باب البدع والمحدثات" Corrections: "تقدم تقدم" -> "تقدم أن". "ليذل" -> "ليدل" (guide). "على عبادة ربه" -> "على عبادة ربه" (guide them to worship). "ليس عليها النبي" -> "ليست عليه النبي" (fem ref to عبادة). "فهذا قال" -> "فهذا من باب". **Segment 8:** "وأما ما ذكر في المناسك أنه بعد تحية النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبيه والصلاة والسلام يدعو أنا ذكر في المناسك أي في مناسك بعض من ألف في ذلك قال فقد ذكر الإمام أحمد وغيره فقد ذكر الإمام أحمد وغيره أنه اشتقبل القبلة ويجعل القجر عن يساره لألا يستدبره يعني يأتي إلى القبلة وأفضل أنه يبعد عن القبر فيدعو الله عز وجل فيكون القبر عن يساره قال ذلك بعد تحيته والصلاة والسلام علي ثم يدعو لنفسه وذكر أنه إذا حياه وصل عليه يستقبل وجهه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وعلى ليسلم معنى عند السلام لا بعث أنه يستقبل وجه أو معنى وجه القبر وأما عند الدعاء فيستقبل القبلة وهذا قاله مالك أيضا كذلك لا يدعو ويستقبل القبر هذا خطأ لا يدعو ويستقبل القبر قال فإذا أراد الدعاء جعل الحجر عن يساره واستقبل القبلة ودعه وهذا مراعاة منهم لذلك فإن الدعاء عند القبر لا يكره مفلقا بل يؤمر به كما جاءت به السنة فيما تقدم ضمنا وتبعا وإنما المقروه يتحر المجيء إلى القبر للدعاء عنده قاله كذلك ذكر أصحاب مال قالوا يدنوا من القبر فيسلم على النبي عليه الصلاة والسلام ثم يدعو مستقبل القبلة يوليه ظهره وقيل لا يوليه ظهره وإنما اختلفوا لما فيه من استباره معنى هل يولي القبر ظهره أو لا جاء المالك أنه يوليه وبعضهم من باب إجلال النبي عليه الصلاة والسلام لا يستدبره لكن يجعله عن يساره يذهب عند القبلة مكان المحراب ويدعو في ذلك المكان حتى يكون القبر عن يساره قال فقد زال المخدور بلا خلاف وصار في الروضة أو أمامها ولعل هذا الذي ذكره لئما أخذوه من كراهة الصلاة للقبر فإن ذلك قد ثبت النهي فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم الصلاة إلى القبر فجاء في عديد مرتد أبي مرتد الغنوي لا تصل إلى القبور ولا تجلس عليها وأيضا صلاة إلى القبر من اتخاذه مصلى أو مسجد والنبي صلى الله عليه وسلم لعن اليهود والنصارى على اتخاذهم القبور مصلى أو مساجد لعنة الله على اليهود والنصارى واتخذوا قبور أنبياءه مساجد قال قالت عيشة يحذر ما صنعه وقال في حديد جرير بن عبد الله قال سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول أو جنده بقصد يقول قبل أن يموت بخمس أي خمس ليالي قول ألا إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك قال وقال مالك المبسوط لا أرى أن يقف عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام يدعو لكن يسلم ويمضي وهكذا كان يفعل عبد الله بن عمر الذي ثبت عنه السلام لم يثبت عن أحد من الصحابة إلا عن عبد الله بن عمر وكان عبد الله بن عمر يسلم ويمضي لا يجلس ولا يدعو ولهذا إذا أراد الإنسان أن يدعو يدعو مستقبل القبلة قالوا لهذا والله أعلم فرفت الحجرة وثلثت لما بنيت فلم يجعل حيطها الشمال على سمت القبلة ولا جعل مسطحا ولعله كان في وقته رحمه الله أما الآن جعلوا الشبك هذا الذي يكون قبل القبر وفصلوا القبر من المسجد أنا كأنه مفصول الحجرة الآن كأنها مفصولة ولهذا لا يجعلون أحد يدخل من خلف الحجرة أو يصلي والحجرة أمامه أنا يمنعون من ذلك" Corrections: "أنا ذكر" -> "أي ذكر". "اشتقبل" -> "يستقبل". "القجر" -> "القبر". "علي" -> "عليه". "حياه" -> "حياها" (greeted him) or "حياه" (greeted him). "على ليسلم" -> "عليه ليسلم" / "عليه السلام". "لا بعث" -> "لا يقصد" / "لا يقصد أنه". "مفلقا" -> "مطلقا". "يتحر" -> "يتحرى". "أصحاب مال" -> "أصحاب مالك". "يدنوا" -> "يدنو". "يوليه ظهره" -> "يولي ظهره". "استباره" -> "استحباره" / "استقباله"? "استباره" likely "استقباله" or "إجلاله". "جاء المالك" -> "جاء في المذهب المالكي" / "مالك". "لئما" -> "لعلما" / "لعله ما". "المخدور" -> "المحذور". "مرتد أبي مرتد" -> "مرسل أبي مرتد" / "مرثد"? "أبي مرتد الغنوي" is a companion. "مرتد" -> "مرثد". "حديد جرير" -> "حديث جرير". "أو جنده بقصد" -> "أوجز/أوجز القول" / "قال قبل أن يموت". "قول ألا" -> "قال ألا". "المبسوط" -> book name "المبسوط". "عيشة" -> "عائشة". "تحذر ما صنعه" -> "تحذر ما صنعوا" / "تحذر أن يصنع". "فرفت الحجرة وثلثت" -> "فرفعت الحجرة وجعلت/ثلثت"? "ثلثت" likely "جعلت" or "بنيت". "حيطها الشمال" -> "حائطها الشمالي". "مسطحا" -> "مستويا"? "أنا كأنه" -> "فهي كأنها". "أنا يمنعون" -> "فيمنعون" / "وهم يمنعون". **Segment 9:** "فروى بن البطة بإثناد معروف عن هشام بن عروة قال حدثني أبي قال كان الناس يصلون إلى القبر فأمر عمر بن عبد العزيز فرفع حتى لا يصلي إليه الناس حتى لا يصلي إليه الناس فلما هدم بدت قدم بساق وركبة قال ففجع من ذلك عمر بن عبد العزيز فأتاه عروة فقال له هذه ساق عمر وركبته فسره عن عمر بن عبد العزيز أي ظنها أن هذا ركبة النبي عليه الصلاة والسلام قال وهذا أصل المستمر معنى لما هدم القبور حتى يجعلها بعيدة عن الناس حتى لا يصلي الناس إليها فلما هدم بدت هدم بساق وركبة فقال عروة هي ساق عمر وركبته قال وهذا أصل المستمر فإنه لا يستحب للداعي أن يستقبل إلا ما يستحب أن يصلي إليه ألا ترى أن الرجل لما نهي عن الصلاة إلى جهة المشرق وغيرها فإنه ينهى أن يتحر استقبالها وقت الدعاء ومن الناس من يتحر وقت دعاء استقبال الجهة التي يكون فيها الرجل الصالح سواء كانت المشرق أو غيره يتجه مكان القبر وإن كان بعيدا من القبر قال وهذا ضلال بي وشرك واضح كما أن بعض الناس يمتنع من استدبار الجهة التي فيها بعض الصالحين وهذا يفعله بعضها التصوف أن لا يستدبر جهة فيها قبر صالح كما يقولون لا يستدبر أبدا وهذا من العبادات الخفية التي هي شرك بالله لأن هذا تعظيم قبلة الله عز وجل يجب استدبارها في غير غائط وبول فكيف بقبر رجل صالح كما قد يزعم هذا الشخص قال وهو يستدبر الجهة التي فيها بيت الله وقبر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وكل هذه الأشياء من البدع التي تضارع دين النصارى هذا الغلوب ليس في ديننا أبدا وإنما جاء من دين النصارى كما تقدم قبل قالوا ما يبين لك ذلك أن نفس السلام على النبي عليه الصلاة والسلام قد راعوا فيه السنة حتى لا يخرج إلى الوجه المكروه الذي قد يجر إلى إطراء النصارى عملاً بقولي صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبر عيداً وبقول لا تطروني كما أطرت الإطراء هو كثير المدح أو المبالغة في المدح قال لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله فكان بعضهم يسأل عن السلام على القبر خشية أن يكون من هذا الباب حتى قيل له إن ابن عمر كان يفعل ذلك عن السلام بعض السلف كان إذا سئل عن السلام عن القبر قال ما رأيت أحداً يفعله إلا ما كان من عبد الله بن عمر وكان كثير من السلف يكره الإتيان إلى القبر والسلام قبر النبي عليه الصلاة والسلام لأنه لم يأتي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة ما جاء إلا عن عبد الله بن عمر إذا جاء من الحج مر على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبي فسلم ومضى قالوا لهذا كره مالك رضي الله عنه وغيره من أهل العلم وليهل المدينة كلما دخل أحدهم المسجد أن يجيء فيسلم على قبر النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبي أن يكره ذلك مالك أنا إذا كان الإنسان في المدينة لا داعي أنه يأتي إلى القبر كلما دخل المسجد يأتي إلى القبر قالوا وإنما يكون ذلك لأحدهم إذا قدم من سفر أو أراد سفرا ونحو ذلك وقد ذكر العلماء هذا بعضهم ذكره أنه يستحب إذا أراد سفرا أو جاء من سفر ومنهم قال أنه لا بأس به وليس مستحبا لأنه لم يأتي عن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يكن يفعله أحد من الصحابة وما جاء في الحديث في الحج وفيه زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم هذا لم يثبت فزيارة القبر ليس من مستحبات الحج زيارة القبر ليس من مستحبات الحج لكن من جاء إلى المسجد مسجد النبوي فيزور القبر وليس معنى ذلك أن القبر من مستحبات الحج أو له علاقة بالحج ليس له علاقة بالحج أبدا قال ورخص بعضهم أما ما جاء في الحديث الموضوعة والضعيفة أن من حج فلم يزرني فقد جفاني هذا من الحديث الموضوعة قال فما علمت أحد أن رخص فيه لأن ذلك النوع من اتخاذه عيدا قال وعما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت أحدا رخص فيه يقول شيخ ما في أحد من العلماء على حسب علمه أنه رخص أن أصحاب المسجد أو من كان في المدينة يأتي دائما القبر ويسلم وإنما يفعل ذلك إذا جاء من سفر أو بعد مثل ما فعل عبد الله بن عمر قال معنا قد شرع لنا إذا دخلنا المسجد أن نقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته أن جاء السلام على النبي عليه الصلاة والسلام في حديث أبي هريرة وغيره وجاء من حديث فاطمة لكنه لا يصح وإنسا لم يقول السلام عليك السلام والصلاة على رسول الله أو الصلاة والسلام على رسول الله هذا عند دخول المسجد قال كما نقول ذلك في آخر صلاتنا أي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قال بل قد استحب ذلك لكل من دخل مكان ليس فيه أحد أن يسلم على النبي عليه الصلاة والسلام لما تقدم من أن السلام علي يبلغهم من كل موضع أنا لا بأس أن الإنسان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويسلم عليه في كل وقت وليس أنه مثلا إذا دخل مكانا يسلم إذا دخل المسجد يسلم وأما دخوله المكان إن أراد أن يصلي ويسلم لا بأس لكن ليس أنه سنة قال فخاف مالك وغيره أن يكون فعل ذلك عند القبر كل ساعة نوعا من اتخاذ القبر عيدا لأن النبي صلى الله عليه وسلم نها عن اتخاذ القبر عيدا قالوا أيضا فإن ذلك بدعة فقد كان المهاجرون والأنصار على عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يجيؤون إلى المسجد كل يوم خمس مرات يصلون ولم يكونوا يأتون مع ذلك إلى القبر يسلمون عليه لعلمهم رضي الله عنهم بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرهوا من ذلك أنا ما كان حق من الصحابة الذين كانوا في المدينة كلما صلى جاء إلى القبر لم يكن يفعله الصحابة رضي الله عنه ولو كان هذا خير لفعلوه لكن كانوا أهل علم يعلمون أن هذا يجر إلى أشياء من الغلوب التي لم يرخص فيها نبي الله صلى الله عليه وعليه وسلم قالوا أنهم يسلمون عليه حين دخول المسجد والخروج منه وفي التشهد كما كانوا يسلمون عليه كذلك في حياته لأن الإتيان إلى القبر لا فعدة فيه فالمسلم على النبي صلى الله عليه وسلم أينما كان فسلامه يبلغ النبي عليه الصلاة والسلام قال والماثور عن ابن عمر يدل على ذلك قال سعيد في سننه سعيد بن منصور أبو عثمان القرساني قال حدثنا عبد الرحمن بن زيد قال حدثني أبي زيد بن أسلم عن ابن عمر وعبد الرحمن بن زيد وإن كان إمام في التفسير لكنه في الحديث ضعيف قد ضعفه أكثر أهل العلم ضعفه أحمد البخاري وابن المديني وغيرهم ولأنه عنده أوهام كثيرة حتى أن مالك رحمه الله كان يقول يقول من أراد من أراد أن يسمع أن سفينة نوح طافت على على الكعبة سبعة أشواط فليذهب إلى عبد الرحمن بن زيد أنا جاء ذكر حديثا أن سفينة نوح طافت بالبيت سبعا وهذا من أوهامه الشديدة لهذا كان مالك يضعفه بهذا وأيضا يقول من أراد أن يسمع أن سفينة نوح طافت بالبيت فليذهب إلى عبد الرحمن بن زيد قالوا عن ابن عمر أنه كان إذا قدم من سفر أتى قبر النبي عليه الصلاة والسلام وقال السلام عليك يا بكر السلام عليك يا بتاه أنا بعد تسليمي على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا عبد الرحمن بن زيد وإن كان يضعف لكن الحديث المتقدم عن نافع الصحيح يدل على أن ابن عمر ما كان يفعل ذلك دائما ولا غالبا وإنما إذا جاء من قبر ما أحسن ما قال مالك لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها معنا مدام أن تلك الأمة أهل صلاة أهل القرون المفضلة فلا يصلح هذه الأمة إلا بما صلح أولها من الاتباع والسير بسير النبي عليه الصلاة والسلام قال ولكن كلما ضعف تمسك الأمم بعهود أنبيائهم ونقص إيمانهم عوضوا ذلك بما أحدثوه من البدع والشرك وغيره ولهذا كرهت الأمة استلام القبر وتقبيله وبنوه بناء منع الناس عن بنو الأمة على القبر الشباك وكذا لعجل أن لا يقبل القبر ولا يستلم فإن هذا من البدع وسبحان الله تجد أن هذه المسائل بعض العلماء من أهل المذاهب تجد أنه كأنه يخاف من صولة العامة فلا يستطيع أن ينكر مثل هذه المسائل مع أن الأمة أنكر مثلا في مذهب مالك وأحمد أنكروا هذه المسائل لكن تجد من المالكية المتأخرون وكذلك من الحنابلة من من تأخر تجد أنه يحب استلام القبر بل يذكر أنه مستحب وهذا يدل على ضعفهم في العلم أو ضعفهم في الاتباع وأنهم يريدون أن يرضو العامة أو أنهم يريدون إجلال النبي عليه الصلاة والسلام لكن بمثل هذه الطريقة التي لا تصبه ولهذا قام وكرروا أيضا أن أفضل بقعة في الدنيا بل حتى في الآأب في معنى في الجنة وكذا قالوا أفضل بقعة هو بقعة قبر النبي عليه الصلاة والسلام وقاموا وحكوا وإجماع على ذلك وكذا بل حتى قالوا أنها أفضل من الجنة وأفضل من البيت المعمور وأفضل من كذا وكذا وهذا لم يأتي فيه شيء لكن يتواردون على هذا يظنون أن هذا محبة للنبي عليه الصلاة والسلام ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم ما تكون إلا باتباعه ليس بمثل هذه الأمور التي هي غريبة فيقولون حتى بعضهم قال أن هذه المقعة هي أفضل من معاقب العرش عرش الرحمن بل بعضهم يقول أفضل من العرش ولماذا هذا الكلام ولماذا هذا التفضيل فلم يأتي ما يدل على ذلك في الشرع الله حتى نفضل هذه البقعة مثلا على أي بقعة في العالم سواء كان في العالم السفلي أو العلوي لكن تجد أنهم يريدون أن يثبتوا أنهم من أحب الناس للنبي عليه الصلاة والسلام أو أنهم من من يحبه كثيرا فلهذا أخرجهم هذا الغلوء إلى أنهم أجازوا استلام القبر وتقبيله والطوافليه بل والدعاء عنده وكل ذلك من الأشياء المبتدعة وإن قالها هؤلاء كالسبوك وغيره كذلك أيضا في بعض كلام السيوطي السيوطي قال ولهذا كرهت الأئمة استلام القبر وتقبيله وبنوه بناء منعوا الناس أن يصلوا إليه فكانت حجرة عائشة التي دفنوه فيها منفصلة عن مسجد منفصلة معنى ليس أنها مثلا ظاهر الشيخ أنها منفصلة أي ليس خلفها شيء ليس خلفها شيء وبنوا أيضا الجدار جدار شرقي وجدار أيضا غربي وجدار أيضا على القبلة حتى حتى لا يصلي أحد فهذا كان في عهد عمر بن عبد العزيز وغيره والآن بحمد الله كما قلنا صارت هناك شبك وكذا ولا يجعلون أحد يصلي خلف القبر وكأن الغرفة منفصلة عن المسجد الغرفة منفصلة عن المسجد والظاهر أن هذا الذي عناه الشيخ وإلا مسألة القبر أو الغرفة التي كان فيها النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ملتصقة بالمسجد منذ زمن النبي عليه الصلاة والسلام وهي ملتصقة بالمسجد كذلك في عهد الخلفاء لما وسع عمر المسجد لم يأتي إلى مكان الغرفة وكذلك أيضا لم آم عثمان رضي الله عنهم جميعا وحصل شيء من التغيير في زمن الوليد بن عبد الملك وكذلك في زمن عمر بن عبد العزيز قال ومضى الأمر على ذلك قال وكان ما بين منبره وبيته هو الروضة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم ومضى الأمر على ذلك في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعده وزيد في المسجد زيادات وغير والحجر على حالها هي وغيرها من الحجر المطيفة بالمسجد من شرقية وقبلية حتى بناه الوليد بن عبد الملك بنى المسجد وأدخل الحجر فيه قال وكان عمر بن عبد العزيز عامله على المدينة فابتاع هذه الحجر وغيرها وهدمهن وأدخلهن في المسجد فمن أهل العلم من كره ذلك كسعيد المسيب ومنهم من لم يكرهه أنا سعيد أنكر دخول الحجر في المسجد لأن الصحابة رضي الله عنه لما بنوا المسجد لم يدخلوا هذه الحجر إلى المسجد وجعلوها منفصلة معنا فيها جدار بينها وبين المسجد لكن لما احتاجوا إلى التوسيع المسجد من الجهة الشرقية أي جهة القبر فعهده الوليد بن عبد الملك فعمر رضي الله تعالى عنه عمر بن عبد العزيز هدم هذه الحجرات وأدخلها في المسجد قال أبو بكر لأثر قلت لأبي عبد الله يعني أحمد بن حنبل قبر النبي عليه الصلاة والسلام يمس ويتمسح به فقال ما أعرف هذا قلت له فالمنبر قال أما المنبر فنعم قد جاء فيه قال قد جاء فيه قال أبو عبد الله شيء يرغونه عن ابن أبي فدي عن ابن أبي ذيب عن ابن عمر أنه مسح على المنبر قال ويرغونه عن سعيد المسيب فالرمانة معنى الرمانة هو موضع قعود رسول الله صلى الله عليه وسلم فنجعل هذا من الآثار وهذا إذا كان أي في منبر النبي الذي كان يقوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم فبعضها العلم أجاز هذا كان ابن عمر يمسح على المنبر وأما ما جاء أن ابن عمر كان يتمسح في رمانة المنبر فلم يثبت هذا وإنما جاء عن سعيد المسيب قال قلت ويرغونه عن يحيب بن سعيد أنه حين أراد الخروج للعراق جاء إلى المنبر فمسح ودعا فرأيت استحسنه أنا يقول لإمام أحمد أن هذا ليس بدعة أما مس القبر فهو بدعة والتمسح به فهو بدعة وأما مس المنبر فهو له شبهة لأن لأنه من آثار النبي عليه الصلاة والسلام وأثار النبي صلى الله عليه وسلم يتبرك بها ويتمسح بها في معنى بين وهذا متفق عليه بين الصحابة فلهذا من هذا الباب كان ابن عمر يتمسح بالمنبر وكذلك سعيد بن مسيد من هذا الباب أي أنه من آثار النبي عليه الصلاة والسلام قالوا يرغونه عن يحيب بن سعيد أي الأنصار أنه حين أراد الخروج إلى العراق جاء إلى المنبر فمسحه ودعا لأن بعض الناس الآن يستدل بهذا يقول كيف تنكرون مسح القبر ولا تنكرون مسح المنبر قد جاء عن الإمام جواز مسح المنبر فهناك فرق المنبر يعتبر من آثار النبي عليه الصلاة والسلام ففيه فيه شبه شبهة لعجل أنه من آثار النبي عليه الصلاة والسلام فلهذا تمسح به بعض الصحابة وعما القبر فليس فيه شيء من الأثر القبر ليس فيه شيء من الأثر حتى يتمسح بالحجار مثلا أو بالطين قال فرأيت السحسن وثم قال لعله عند الضرورة والشيء أن الإمام أحمد يقول أنه ليس دائما قيل لأبي عبد الله إنهم يلصقون بطونهم بجدار القبر قال وقلت له رأيت أهل العلم من أهل المدينة لا يمسونه ويقومون ناحية فيسلمون فقال أبو عبد الله نعم وهكذا كان ابن عمر يفعل ثم قال أبو عبد الله أي الإمام أحمد بأبي وأمه صلى الله عليه وعلى سلم قال شيخ رسلام فقد رخص أحمد وغيره في التمسح بالمنبر والرمانة التي هي موضع مقعد النبي عليه الصلاة والسلام ويده ولم يرخصوا في التمسح بقبره صلى الله عليه وعلى وسلم ولم يرخصوا بالتمسح بقبره وقد حكى بعض أصحابنا أي الخنابلة رواية في مسخ قبره لأن أحمد شيع بعض الموت ووضع يده على قبري يدعو له والفرق بين الموضعين ظاهر معنى دعا له ووضع يده على القبر هذا ليس من التمسح قال وكره مالك التمسح بالمنبر كما كره التمسح بالقبر فهذا لأجل حتى لا تكون هناك مدخل للغلوف هذا فكره مالك التمسح بالمنبر قال فأما اليوم فقد احترق المنبر وما بقيت الرمانة أنا في الحريق الذي حصل في سنة ستمائة وثنين وعشرين أو ثلاثة حصل حريقا في المسجد أو في المدينة وخرجت نار عظيمة فاحترق المنبر احترق منبر النبي عليه الصلاة والسلام وأما هذا المنبر الآن الموجود ليس هو منبر النبي عليه الصلاة والسلام أن بعض الناس يتمسح به يظن أنه منبر النبي عليه الصلاة والسلام وليس كذلك لأن المنبر احترق فهل هذا الذي فعل الآن أو فعل قبل ذلك في عهد الأتراك وغيرهم ليس هو منبر النبي عليه الصلاة والسلام قال وإنما بقي من المنبر قجبة صغيرة فقد زال ما رقص فيه لأن الأتراك المنقول عدم بالعمر وغيره إنما هو التمسح بمقعده بالمقعد والمكان الذي يضع النبي صلى الله عليه وسلم يده قال وروا الأتراك بإسناد عن القعنبي عن مالك عن عبد الله بن دينار قال رأيت ابن عمر يقف على قبر النبي عليه الصلاة والسلام فيصلي على النبي عليه الصلاة والسلام على أبي بكر وعمر طيب فهذا كلام الشيخ رحمه الله لأنه في التمسح بالقبر أنه أيضا غير صحيح وهذا كل استراد ليبين أن هذه الأمور التي تفعل عند القبور غير صحيحة ومن ذلك أيضا التمسح بالقبور وتقبيلها والطواف عليها كل ذلك لم يثبت بل هو من البدع التي أحدثها كثير من أهل البدع وهذا الوجه الثاني الذي ذكره في كراهة قصد هذه القبور أو مساجد بعينها للدعاء يعني يدعو عندها ثم سيذكر الوجه الثالث وإن شاء الله تعالى نتركه في درس لاحق ترجمة نانسي قنقر" Corrections needed: - "الطيمة" -> "ابن تيمية" - "مبعد" -> "متبع" (or standard phrase) - "استجاب" -> "يستجاب" - "تقول إليه" -> "تؤول إليه" - "يشترق" -> "يشترط" - "يتفق" -> "يوجد" / "يقع" - "الاضطراد" -> keep (technical term) - "قالوا بالجملة" -> "قال بالجملة" - "وهما" -> "وهم" - "يأبر" -> "يأمر" - "ليذل" -> "ليدل" - "أنا ذكر" -> "أي ذكر" - "اشتقبل" -> "يستقبل" - "القجر" -> "القبر" - "علي" -> "عليه" - "على ليسلم" -> "عليه السلام" - "لا بعث" -> "لا يقصد" / "لا يقصد أنه" - "مفلقا" -> "مطلقا" - "يتحر" -> "يتحرى" - "أصحاب مال" -> "أصحاب مالك" - "يدنوا" -> "يدنو" - "يوليه" -> "يولي" - "استباره" -> "استقباله" / "إجلاله" - "جاء المالك" -> "جاء في المذهب المالكي" / "قال مالك" - "لئما" -> "لعله ما" / "لعلهم" - "المخدور" -> "المحذور" - "مرتد أبي مرتد" -> "مرثد بن أبي مرثد الغنوي" - "حديد" -> "حديث" - "أو جنده بقصد" -> "أوجز/قال قبل أن يموت" - "قول ألا" -> "قال ألا" - "عيشة" -> "عائشة" - "تحذر ما صنعه" -> "تحذر ما صنعوا" / "تحذر أن يتخذ" - "فرفت الحجرة وثلثت" -> "فرفعت الحجرة وجعلت/بنيت" (context: built/raised). "ثلثت" likely typo for "بنيت" or "جعلت". "رفعت" and "بنيت". - "حيطها الشمال" -> "حائطها الشمالي" - "مسطحا" -> "مستويا" / "مسطحا" (flat) - "أنا كأنه" -> "فهي كأنها" - "أنا يمنعون" -> "وهم يمنعون" - "إثناد" -> "إسناد" - "بدت قدم بساق" -> "بدت قدم وساق" / "بدت قدم، ساق وركبة" - "ففجع" -> "فجزع" / "ففزع" (فجع = bereaved, جزع = panicked). Context: "ففجع من ذلك" -> "فجزع". - "فسره" -> "سرّه" (made him happy) / "أسره". "أي ظنها أن هذا ركبة النبي" -> he thought it was Prophet's knee, so he was relieved it wasn't. "فسره" -> "سرّه". - "أصل المستمر" -> "أصل المستند" / "أصل المعتبر". "المستمر" likely "المستند" (basis/proof). - "يتحر" -> "يتحرى" - "ضلال بي" -> "ضلال مبين" - "بعضها التصوف" -> "بعض الصوفية" - "قبلة الله" -> "قبة الله"? No "قبلة" (direction of prayer). "تعظيم قبلة الله" -> magnifying God's Qibla. - "الغلوب" -> "الغلو" - "الإطراء" -> "الإطراء" (defined later). - "عن السلام" -> "عن ابن عمر في السلام" / "في السلام". - "وليهل" -> "لأهل" / "ولي أهل". - "أنا" -> "إذا" / "فإذا". - "صاحبي" -> "صاحبيه". - "أن يكره ذلك مالك" -> "أن يكره ذلك مالك" (repetition). - "بعد" -> "يريد سفرا" (context: أو بعد -> أو أراد سفرا). - "أن جاء" -> "أن جاء" / "وجاء". - "وإنسا لم يقول" -> "وأن يقول" / "فيقول". - "علي" -> "عليهم" (السلام عليهم يبلغهم). - "أنا لا بأس" -> "فلا بأس". - "لا فعدة فيه" -> "لا فائدة فيه". - "الماثور" -> "المأثور". - "القرساني" -> "القرشي" / "القرناني" (Saeed bin Mansur is Al-Khurasaani? No, he is Al-Baghdadi? Actually Saeed bin Mansur Al-Khurasaani? No, Abu Uthman Al-Qurashi? Let's check: Saeed bin Mansur, Abu Uthman, Al-Marwazi? Transcription "القرساني" -> likely "الخراساني" or "القرشي". I'll write "الخراساني" as it's common for him). - "أبي زيد بن أسلم" -> "أبي" is part of "حدث