التعليق على شرح علل الترمذي 17

التعليق على شرح علل الترمذي 17

الدرس في التعليق على شرح علل الترمذي 17، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

أحوال رواة الحديث من المشتغلين بالعبادة: بين الوهم والوضع

يقسم ابن عدي الرواة المشتغلين بالعبادة إلى قسمين: من غلبت عليه العبادة فساء حفظه وكثر وهمه، ومن تعمد الكذب على النبي ﷺ زعماً أنهم يكذبون له لا عليه. أدى الوثوق بعبادة هؤلاء إلى انتشار الأحاديث الموضوعة في المصنفات، وكشفت قصة مؤمل بن إسماعيل عن حلقة لوضع الحديث في عبادان.

ضعف أبان بن أبي عياش واختلاط رواياته وآراء النقاد

كان أبان بن أبي عياش سيء الحفظ يرفع الموقوف ويصل المرسل ولا يميز بين مروياته، حتى أقره حماد بن سلمة على حديث جعله عن النبي ﷺ وهو من كلام الحسن. ضعفه النقاد كشعبة وابن عدي وأبي زرعة والعقيلي والترمذي وابن رجب، واتهموه بالغلط والوهم لا بالكذب المتعمد، مع تراجع شعبة عن الكلام فيه خشية الفتنة.

أبو مقاتل السمرقندي: حاله في الرواية والعبادة

أبو مقاتل السمرقندي (حفص بن سلم الفزاري) كان من العباد والزهاد، لكن العلماء ضعّفوه في الحديث واتهموه بوضع المناكير، وحذروا من الرواية عنه رغم صلاحه في العبادة. وقع الوهم في اسمه ونسبه في كتب الرجال، وروي عنه أنه أقرّ بوضع حديث في كتابه، مما يؤكد عدم الاعتماد على رواياته.

خاتمة المقطع وشكر المشاهدين

يختتم المتحدث المقطع بعبارة 'وهذا ما يذكر فيه، والله أعلم'، ثم يوجه الشكر للمشاهدين على المتابعة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد: قال ابن عدي: وهؤلاء المشتغلون بالتعبد الذين يترك حديثهم على قسمين. منهم من شغلته العبادة عن الحفظ، فكثر الوهم في حديثه، فرفع الموقوف ووصل المرسل. وهؤلاء مثل أبان بن أبي عياش، ويزيد الرقاشي. وقد كان شعبة يقول في كل واحد منهما: «لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عنه». وأخرج هذا ابن عدي في «الكامل»: أخرج في قولي في أبان عن ابن إدريس أن عبد الله بن إدريس قال: سمعت شعبة يقول: «لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش». وذكره من طريق يزيد بن هارون أنه سمعه يقولها في يزيد الرقاشي. وذكر سلمة بن شبيب الراوي عن يزيد بن هارون بعدما ذكر أن يزيد بن هارون قال: قال شعبة في يزيد هذا الكلام، قال: فذكرته لأحمد بن حنبل. يقول سلمة بن شبيب: فذكرته ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: «إنما بلغنا هذا في أبان، أنه قاله في أبان، ولم يقله في يزيد الرقاشي». وقالت زكريا الحلواني: وكان أبو داود معنا في المجلس، أنا كان أبو داود في المجلس هذا الذي ذكر فيه أحمد أنه بلغنا هذا في أبان، وأبو داود الصندستاني. فقال: وكان يقول زكريا الحلواني: وكان معنا في المجلس أبو داود، فقال لما حدث سلمة بن شبيب حدث بهذا الأثر عن يزيد بن هارون، ثم قال: فسألت أحمد عن ذلك، يعني يقول سلمة: فسألت أحمد عن ذلك، فقال: «إنما بلغنا هذا في أبان». يقول عن زكريا الحلواني: هذا الذي روى عن سلمة بن شبيب، قال: وكان معنا في المجلس، أي في مجلس سلمة، أبو داود في مجلس سلمة كان أبو داود موجود، فقال: «قالها فيهما جميعا»، يعني يقول أبو داود: أنه ثبت أنه قالها في أبان وفي يزيد الرقاشي. وجاء أيضا عن شعبة من طريق النضر بن شميل أنه كان يقول: «لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن يزيد الرقاشي». ويزيد الرقاشي كان بعضهم يفضله على أبان، كما جاء عن أحمد ويحيى بن معين أنهم يفضلونه على أبان. معنى «أهون من أبان»: أبان عنده أشياء كثيرة وهم فيها. قالوا: مثل جعفر بن الزبير، ورشدين بن سعد، وعباد بن كثير، وعبد الله بن محرر، والحسن بن أبي جعفر الجفري، وغيرهم. أن هؤلاء صار عندهم أوهام كثيرة جدا حتى أنهم ترك حديثهم. فرشدين بن سعد متروك، وقيل: ضعيف جدا. وعباد بن كثير أيضا متروك. وعبد الله بن محرر: هؤلاء ترك حديثهم بسبب كثرة الوهم فيهم، أن عندهم شدة غفلة. قالوا: منهم من كان -أي القسم الثاني- من كان يتعمد الوضع ويتعبد بذلك. قالوا: نحن نكذب لرسول الله لا نكذب عليه. قال: كما ذكر أحمد بن محمد بن غالب غلام خليل، وعن شكر بن حيي الوكار المصري. ذكروا أن بعض هؤلاء يقولون: «نحن نكذب لرسول الله». وهم طائفة من الكرامية. الكرامية هؤلاء يشبهون أهل التبليغ العالم معنا نفس الطريقة، وعندهم جهل، ولهذا هم يقولون في الإيمان أنه قول فقط، إذا قال: لا إله إلا الله، يفعل ما يشاء فهو مسلم، ما يرتد. وهذا كما قال الإمام شيخ الإسلام: هذا القول لم يسبق أحد أنه قال به إلا هؤلاء الكرامية. وقال: هذا من شر أقوالهم البدع والملحدة. وأيضا القصة التي ذكرناها: قصة مؤمل بن إسماعيل. لما سمع رجلا يحدث بحديث فضائل القرآن، فقال: من حدثك هذا الحديث؟ قال الرجل: بالموصل. قال: فذهبت إليه، فقلت: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال الرجل: بالمدائن. قال: فذهبت إليه، فقلت: من حدثك بهذا الحديث؟ قال: رجل بعبادان. قال: فذهبت إليه، فقلت: من حدثك بهذا الحديث؟ فقال: لم يحدثني به أحد، لكن تعال معي. قال: فأدخلني مجلسا، فقال: وفيه شيوخ، فقال: كنا إذا أردنا حديثا جلسنا في هذا المجلس وأخرجنا الحديث، يعني يصنعون حديثا في ذلك المكان. وهذا جهل، ويظنون أن هذا يخدم دين الله عز وجل، يعني يتعبدون بهذا الكذب. ولهذا من هذا الجهل كثرت الأحاديث المكذوبة في الكتب، كثرت الأحاديث المكذوبة لأن الناس يثقون فيهم أن الرجل عابد يصلي وكذا ويكذب، فلهذا كثرت الأحاديث الموضوعة في الكتب. قالوا: قد ذكر الترمذي من العبادة المتروكين رجلين، أحدهم أبان بن أبي عياش. وذكر حكاية أبي عوانة أنه جمع حديث الحسن ثم أتى به إليه ليقرأه كله عليه، يعني أنه رواه له كله على الحسن ولم يتوقف في ذلك. وقال أحمد: قال لي عفان: «أول من أهلك أبان بن أبي عياش أبو عوانة، جمع حديث الحسن عامته، فجاء به أبان فقرأه عليه». معناه: ما سمعه من الحسن هو سمعه من أبي عوانة، فظن أنه سمعه من الحسن، فكان يحدث الناس أنه من الحسن وهو لم يسمعه من الحسن كله. وقال مسلم في أول كتابه: حدثنا الحسن الحلواني، هو الحسن بن علي السعدي، قال: سمعت عفان بن مسلم والصفار، قال: سمعت أبا عوانة يقول: «ما بلغني عن الحسن حديث إلا أتيت به أبان بن أبي عياش فقرأه علي». أنا كان يلقني. وحدثنا سويد بن سعيد، سويد بن سعيد أيضا من هؤلاء، من من أصابه الغفلة وهو الثقة في بلاغيل. قال: حدثنا علي بن مسهر، وهو بالحسن إمام من أئمة الحديث، قال: سمعت أنا وحمزة الزيات من أبان بن أبي عياش نحو من ألف حديث. قال علي: فلقيت حمزة فأخبرني أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فعرض عليه ما سمع من أبان، فما عرف منها إلا شيئا يسيرا، خمسة أو ستة، وهو حدثهم بألف حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس عن النبي، فعن كلها ليست صحيحة. وذكر العقيلي هذه الحكاية، ثم قال: وقال لنا أحمد بن علي الأبار، وكان شيخا صالحا، وأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فقلت: يا رسول الله، أترضى أبان بن أبي عياش؟ قال: لا. وإن كان هذه لا يؤخذ بها حكم، لكن من باب الاستئناس. وذكر له الترمذي حديث القنوت في الوتر، فإنه رفع حديث عبد الله بن مسعود، وهو موقوف على عبد الله بن مسعود، فرفعه رفعه أبان. والناس يقفونه على ابن مسعود، وربما وقف على إبراهيم. وقد سبق ذكره في أبواب من كتاب الصلاة، لأن الحافظ ابن رجب شرح الترمذي ثم شرح العلل، لأن هذا العلل الصغير ذكره الترمذي متصلا بالسنن، فلما شرح ابن رجب السنن شرح بعد ذلك العلل الصغير وأفرده. وأما شرح ابن رجب لسنن الترمذي فهو غير موجود، وذكره بعض العلماء فأشاد فيه، قال: «لو كان أبان لسوء حفظه يفعل ذلك كثيرا، يرفع الموقوف ويصل المرسل». قال أبو زرعة: لم يكن متعمد الكذب، كان يسمع الحديث من أنس ومن شهر بن حوشب ومن الحسن، فلا يميز بينهم، وهذا لطول عهده، كما قلنا لطول عهده فنسي أشياء كثيرة حتى لا يدري هل هذا الحديث عن الحسن أو عن النبي صلى الله عليه وسلم. فمن جاءه فقال: عن الحسن، قال: نعم. ومن جاءه قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس عن النبي، قال: نعم. معنى: ما يميز بين هذا وهذا. قال ابن عدي: قد حدث عنه الثوري ومعمر وابن جريج وإسرائيل وحماد بن سلمة وغيرهم، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب، إلا أنه يشبه عليه ويغلط، وعامة ما أتى من جهة الرواة عنه لا من جهته. وقال حماد: أول ما غُرب عليّ أو خُطّ عليّ، قال: جئته بحديث الحسن فجعلتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأقرها. أنا جاء كلام من كلام الحسن فجعله عن النبي، وهو عنده هذا الشيء لكن ما يدري هل هي عن الحسن أو عن النبي صلى الله عليه وسلم، فجعلها حماد عن النبي صلى الله عليه وسلم فأقره على ذلك. قال: لأنه قد روى عنه قوم مجهولون، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، كما قال شعبة. وذكر أن شعبة حدث عنه بحديث قنوت الوتر، فقيل له: تقول فيه ما قلت ثم تحدث عنه؟ قال: «إني لم أجد هذا الحديث إلا عنده». ذكره من وجه منقطع، وهذا الظاهر ليست صحيحة كما قال هنا الشيخ. والمعروف أن شعبة قيل له لما سمع منه هذا الحديث: «ومن يصبر على هذا؟» أخرجه العقيلي وغيره: «أن من يصبر على هذا الكذب». وقد جاء عن شعبة أنه يقول: «إن أبان بن أبي عياش يكذب على رسول الله». وقال محمد بن زيد: جلسنا مع شعبة، أنا وسفيان الثوري وجماعة من المحدثين، فقلنا له: لا تتكلم في أبان. لأن أبان كان من عباد أهل البصرة، وله منزل عند أهل البصرة، فخشي سفيان الثوري، وأيضا محمد بن زيد وغيرهم من العلماء، خشيوا أن هذا يضر شعبة، أن الإنسان له ثقله عند الناس وعند العامة خاصة، كلام شعبة فيه قد يضره، معنى: الناس ينكرون على شعبة هذا الكلام، وقد أيضا يتكلمون عليه. فقال حماد: فقلنا لشعبة هذا، فرضي، فرضي على أنه لا يتكلم في أبان. قال: ثم بعد أيام وجدني، وجدته وهو في مخاضة، مخاضة: معنى هذا الطحل الذي يكون بعد الأمطار، قال: وهو في مخاضة فأشار إلي فقال: يا أبا إسماعيل، الكلام الذي قلت لكم في أبان أنا متراجع عنه، والأمر دين. قال: أنا متراجع عن هذا الذي قلت أني أسكت، والأمر دين، ما سأسكت. ولهذا لم يتكلم على أبان سفيان الثوري، سفيان كان يرى أن الكلام في أبان قد يضر لأن الناس يحبونه خاصة البصرة، لكن شعبة ما باله بهذا، لأنه قال: «كيف يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أتكلم فيه؟». الرجل آخر: أبو مقاتل السمرقندي. قال: واسمه حفص بن سلم الفزاري. يعني الإمام الترمذي اختار اثنين لهم كثرة حديث أو كثرة قصص. أبو مقاتل هذا كثير القصص، أكثر القصص التي ذكرها العلماء في كتبهم غالبا أنه هو التي يؤلفها، يعني له كتاب تأليف في القصص وكلها أكثرها ليست صحيحة. وكان رجلا من أهل العبادة، قال: واسمه حفص بن سلم الفزاري، وهو من العباد، يروي عن الكوفيين كأبي حنيفة ومسعر والثوري، وعن المصريين كأيوب والتيمي، وعن الحجازيين كهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر وسهيل. قال أبو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد: هو مشهور بالصدق والعلم، غير مخرج في الصحيح، وكان من يفتي في أيامه، وله في العلم والفقه محل، يعتنى بجمع حديثه. وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور، وقال: يروي المناكير. وسئل عنه إبراهيم بن طهمان، قال: «خذوا عنه عبادته وحسبكم»، قال: «لا تأخذوا عنه الحديث، خذوا العبادة». وقد أفحش قتيبة بن سعيد وغيره القول فيه. مات سنة ثمان ومئتين. ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء، وقال: كان صاحب تقشف وعبادة، ولكنه كان يأتي بالأشياء المنكرة التي يعلم من كتب الحديث أنه ليس لها أصل يرجع إليه. سئل ابن المبارك عنه، فقال: «خذوا عن أبي مقاتل عبادته وحسبكم». وكان قتيبة بن سعيد يحمل عليه شديدا ويضعفه بمرة، وقال: «كان لا يدري ما يحدث به». وكان عبد الرحمن بن مهدي يكذبه. قال نصر بن حازم المروزي: ذكرته أبا مقاتل لعبد الرحمن بن مهدي، وقال: «والله لا تحل الرواية عنه». فقلت له: عسى أن يكون كتب له في كتابه وجهل ذلك؟ فقال: «يكتب في كتابه الحديث»، معنى: كأنه كاستنكار، هل يكتب في كتابه الحديث؟ معنى: يقول نصر بن حازم: يقول لعبد الرحمن: لعله أدخل عليه في كتابه، قال: معنى يكتب في كتابه الحديث. قال: فكيف بما ذكرت عنه أنه قال: ماتت أمي بمكة، فأردت الخروج منها فتكاريت، فلقيت عبيد الله بن عمر، فأخبرته بذلك، فقال: حدثني نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من زار قبر أمي كان كعمرة». أنا يقول: كيف يخرج من هذا؟ هذا حدث به، وعلى أيضا أمه ماتت، كيف هذا سيضعه في كتابه؟ قال: فقطعت الكرة وأقمت. معنى: قطع الكرة، معنى: خلاص، معنى: بس، يذهب حتى يزور قبر أمه. قال: فكيف يكتب هذا في كتابه؟ قال: وكذلك. وكيف من الجراح كان يكذبه، وليس لهذا الحديث أصل يرجع إليه. انتهى ما ذكر ابن حبان. وذكر ابن عدي في كتابه، وذكر بإسناد عن قتيبة بن سعيد أنه سئل عن حديث كور الزنابير، فقال: «أخبرنا أبو مقاتل السمرقندي عن سفيان عن الأعمش عن نبي الضبيان، سئل علي عن كور الزنابير فقال: هم من هذا البحر». قال: لا بأس به. قال: قلت: يا أبا مقاتل، هذا هو موضوع؟ قال: بابا، هو في كتابي. تقول: هو موضوع؟ قال: فقلت: نعم، وضعوه في كتابك. يعني: سئل عن كور الزنابير، قال: هم من هذا البحر، يعني أنها من صيد البحر، هذا الدبر، هذا الأصفر، هذا الظهر، هذا هو. وذكر ابن سندي عن الجوزجاني قال: أبو مقاتل السمرقندي كان فيما حدثت ينشئ الكلام الحسن إسنادا. ثم خرج له ابن عدي أحاديث منكرة، ثم قال: أبو مقاتل هذا له أحاديث كثيرة، ويقع في أحاديث مثل ما ذكرته وأعظم منه، وليس هو من يتعمد على رواياته، أو من يعتمد على رواياته. وذكر الإدريسي في تاريخ سمرقند وغير واحد من العلماء، ووقع لابن أبي حاتم في ذكره غير وهم، فإنه قال: حفص بن سليمان أبو مقاتل، روى عن عون بن أبي شداد، روى عنه موسى بن إسماعيل الختل، كذا قال: ابن سليمان، وهما، وإنما هو ابن سلم. ثم قال: حفص بن مسلم أبو مقاتل السمرقندي، روى عن الثوري وجبير وعمر بن عبيد، روى عنه أبو تميلة وإبراهيم بن شماس، سمعت أبي يقول: بعض ذلك، وقوله: ابن مسلم، وهم أيضا. وهم أيضا حيث جعل الراوي عن عون بن أبي شداد غير هذا، وهما رجل واحد، مع ما حفص بن مسلم ويقال حفص بن سلم. فالآن عرف أن هناك من يضع الحديث من العباد، وعرف أن بعضهم لا يضع الحديث لكن يهم كثيرا حتى يأتي بحديث الموضوع. فهذا ما يذكر فيه، والله أعلم. شكرا للمشاهدة شكرا للمشاهدة