الدرس في التعليق على شذرات البلاتين من سير العلماء المعاصرين 37، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يبيّن المحاضر عدم جواز الدعاء بصيغة الشك في ربوبية الله، ويجوز التوسل بأسماء الله وصفاته أو بالعمل الصالح. ثم يوضح حكم دخول الكفار المساجد بأنه ممنوع أصلاً إلا لمصلحة الدعوة، مستشهداً بقصة ثمامة بن آثال.
يشرع المحاضر في ترجمة العلامة محمود بن محمد شاكر، عالم العربية والأدب، ذاكراً نسبه الحسيني ومولده بالإسكندرية عام 1327هـ. ثم ينتقل لبداية دراسته في القاهرة وتحول ميوله من الرياضيات إلى الأدب العربي.
يتناول المقطع التحاق الشيخ بكلية الآداب ونشوب خلاف حاد مع الدكتور طه حسين بسبب انحرافه الفكري. دافع الشيخ عن اللغة العربية وأصول الدين بصلابة، ثم عمل لاحقاً في التدريس بالسعودية تاركاً مؤلفات قيمة.
في حفل تكريم السلطان حسين، خطب الشيخ محمد المهدي فشبه السلطان بالنبي صلى الله عليه وسلم في آية «عبس وتولى». أنكر عليه العلامة محمد شاكر وكفره، وتفاقمت القضية حتى انتهت بخزي الخطيب.
يختتم المتحدث بالدعاء لله أن يغفر للشيخ محمود بن محمد شاكر ويرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين. ويصلي على النبي محمد وآله، مختتماً بالحمد لله رب العالمين.
هنا يقول: هل يجوز أن ندعو في دعائنا: يا الله، لو أنت الرب فأجب دعائي، لو أنت الرب فأجب دعائي؟ لا، ما يجوز. ولكن لك أن تتوسل إلى الله عز وجل بربوبيته، تقول: أسألك يا رب أن تجيب دعائي. وأما: يا الله، لو أنت الرب، أفي الله شك؟ أفي الله شك؟ فهذا لا يجوز. لكن التوسل في الدعاء يكون بماذا؟ بأسماء الله وصفاته، وهكذا أيضا بماذا؟ بالعمل الصالح، إلى غير ذلك مما يجوز التوسل به في الدعاء. ومن ذلك قولك: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله، أو بأنك أنت الرب، أن تجيب دعائي، فهذا يجوز. يقول: هل يجوز للكافر أن يدخل المسجد؟ الأصل أن الكفار لا يجوز إدخالهم إلى المساجد، ﴿فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا ۚ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾. لكن إذا كان في إدخالهم إلى المسجد مصلحة، كدعوتهم إلى الإسلام وتعليمهم الإسلام، فهذا جائز. ربط النبي صلى الله عليه وسلم رجلا في المسجد، فمن هو الذي ربط في المسجد؟ من هو يا أبا محمد؟ ثمامة بن آثال، ربطه في المسجد، وكان يمر عليه فيقول: ما عندك يا ثمامة؟ يقول: عندي خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، تنعم على شاكر. فماذا بعد ذلك؟ أطلق صراحه النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب واغتسل وأتى وأعلن إسلامه عند النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأتباعه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: تهينا في الدرس الماضي من ترجمة شيخنا الإمام أبي عبد الرحمن مقبل بن هادي بن مقبل الوادعي، ولولا خشية الإطالة، وإلا فترجمته آه، ماذا تتسع لأكثر من ذلك، لما فيها من الدروس والعبر والفوائد، لكن حسبنا ما سبق، ويراجع تراجم أمثال أو تراجم أمثال هؤلاء العلماء الكبار في ماذا؟ في مظنة تراجمهم، أُلِّفت المؤلفات في حياتهم، وهكذا صفاتهم، وهكذا دروس من حياتهم. حديثنا في هذه الليلة حول علم من هؤلاء الأعلام، وهذا العالم هو العلامة الشيخ محمود بن محمد شاكر، محمود بن محمد شاكر. هذا سبق الإشارة إليه في أوائل التراجم، فعند ترجمة من أشرنا إليه، يعني من الاسم ظاهر في ترجمة من أشرنا إليه، هذا محمود محمد شاكر، نعم، أخوه المحدث أحمد بن محمد شاكر، هذا أخوه، ولهم أخ ثالث يقال له علي بن محمد شاكر. ومر معنا أن أحمد شاكر رحمه الله تعالى محدث وعالم كبير، وأكثر ما اشتهر به علم الحديث، لكن صاحب الترجمة الليلة أكثر ما اشتهر به علم العربية، كان أديبا وشاعرا، وكان على جانب كبير من علوم العربية، من علوم العربية. محمود بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر، من أسرة أبي علياء، ونسبهم يتصل إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما، ولهذا يقال له الحسيني، نسبه الحسيني. وماذا كانوا؟ كانوا من أهل صعيد مصر، من صعيد مصر، وولد بمدينة الإسكندرية في ليلة عاشوراء، في ليلة عاشوراء سنة ألف وثلاثمئة وسبع وعشرين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، يعني ما يوافق عام ألف وتسعمئة وتسعة من الميلاد. وانتقل صاحب الترجمة العلامة الشيخ محمود بن محمد شاكر مع والده وأسرته إلى القاهرة، وذلك في صيف عام ألف وتسعمئة وتسعة من الميلاد، وذلك حينما عين والده وكيلا للجامع الأزهر، وكيلا للجامع الأزهر، وكان قبل أن ينتقل إلى القاهرة والأزهر شيخا لعلماء الإسكندرية، كان من أكبر علماء الإسكندرية رحمه الله. وتقى أول مراحل تعليمه في مدرسة أم العباس في القاهرة سنة ستة عشر وتسعمائة وألف من الميلاد. وبعد الثورة التي وقعت في بلاد مصر في عام ألف وتسعمائة وتسعة عشر من الميلاد، انتقل إلى مدرسة أخرى، وهي المدرسة القريبة بدرب الجماميز. وفي سنة واحد وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد، دخل المدرسة الخديوية الثانوية، وهذه المدرسة الملكية عندهم، خديوي مصر هو ماذا؟ يعني الحكام حينها في بلاد مصر. وهكذا بدأ دراسته على يد مجموعة من العلماء في القاهرة، قرأ في ماذا؟ قرأ في الأدب، وهكذا في الشعر، وهكذا في البلاغة، وهكذا في غيرها على يد مجموعة من الأدباء في ذلك العصر. حصل على شهادة البكالوريا القسم العلمي في عام خمسة وعشرين وتسعمائة وألف من الميلاد. وكان في أول أمره كانت ميوله إلى الحساب، إلى علم الرياضيات، كان شغفا بمسائل الرياضيات، لكن ماذا؟ مال بعد ذلك إلى العربية وإلى الأدب، فانتقل من القسم العلمي إلى ماذا؟ إلى كلية الآداب في الجامعة المصرية، ودخل في قسم اللغة العربية، واستمر بها إلى السنة الثانية. في السنة الثانية حصل خلاف بينه وبين أحد الدكاترة بها، وهذا الدكتور هو الدكتور طه حسين، رجل أديب، وماذا؟ من الأدباء البارزين في بلاد مصر، لكنه منحرف، لكنه منحرف، من أبناء المسلمين من يذهبون إلى بلاد الكفار فيدرسوا هناك، وهناك تتغير مفاهيمهم، وهكذا تسوء مناهجهم وتفسد، فيرجع إلى بلاد الإسلام وينظر إلى المسلمين أنهم متخلفون، وأنهم رجعيون، وأن العالم قد وصلوا إلى ما وصلوا إليه، قالوا: صعدوا إلى القمر واخترعوا الذرة وغيرها، وأصحابنا مع: قال الله، قال رسول الله، حدثنا البخاري، قال مسلم، إلى غير ذلك. مصيبة، يأتي هؤلاء ويدعو إلى العلمانية، إلى الحداثة، إلى الإلحاد، إلى الإلحاد، نسأل الله العافية والسلامة من ذلك. وأشهد من هذا أن الشيخ محمود شاكر رحمه الله تعالى كان قد اتخذ جانب الأدب والشعر، وقرأ في شعر العرب، الشعر الجاهلي، حفظ المعلقات العشر، وقرأ في أشعار الجاهليين، وهكذا قرأ في شعراء ماذا؟ الإسلام، شعراء العصر الأموي والعصر العباسي وغيرها، وكان رحمه الله تعالى منافحا مجاهدا عن الدين، وهكذا عن تاريخ المسلمين وآدابهم، عن طريق الأدب، عن طريق الأدب. اللغة العربية يا إخوان هي لغة القرآن، ولغة متينة، أعداء الإسلام كم يحاول الطعن في الإسلام عن طريق اللغة العربية، عن طريق اللغة العربية. من يتصدى لهم؟ العلماء، ولا سيما من فرغ نفسه لهذه اللغة، وكان من أعلم أهل زمانه بدقائقها، بدقائقها، ومنهم العلامة الشيخ محمود بن محمد شاكر. ويعني قد يعاب على هذا العالم وهذا العلامة أن في بلاد مصر كانت أحزاب ظاهرة، فذكروا في ترجمته أنه ماذا؟ لربما انخرط مع شيء من هذه الأحزاب، من باب ماذا؟ الدفع، أو ماذا؟ مدافعة الباطل وأهل الباطل، وكم له صولات وجولات مع أهل الباطل، يرد عليهم، كالذي سبق ذكره، وهو المدعو الدكتور طه حسين. فكان العلامة محمود شاكر كان يسمع محاضرات طه حسين في الجامعة، وكان ينكر ما يقوله ذلكم المنحرف، لكن ماذا؟ هو المدرس، وهو الأستاذ، وهو الدكتور، حتى ضاق الحال بصاحب الترجمة، فقام يوما معقبا على طه حسين، وبيّن خطأ ما يقرره. وهنا بعد ذلك تدخل طه حسين، ورد عليه بشدة، وحاول إسكاته، وخرج الطلاب، الطلاب خرجوا لربما منقبضين من فعل زميلهم، كيف يتخاطب مع الأستاذ بهذه الصورة؟ لكن الطالب كان ينكر الانحراف الذي يدخله أمثال هؤلاء في اللغة العربية، وبعد ذلك يكون الطعن في الإسلام، في الإسلام. واستدعاه طه حسين، وجعل آماذا؟ يعنّف عليه حينا، ويتألفه أحيانا، ويتألفه أحيانا، فما يجد من الشيخ رحمه الله تعالى إلا ماذا؟ المدافعة عن لغة العرب، وهكذا أيضا عن أصول هذا الدين. والشيخ رحمه الله تعالى أَكَنَ، أَكَانَ، أَلَى سِعَةِ عِلْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَرُبَّمَا شَدِيدَ الْإِنْكَارِ إِذَا أَنْكَرَ عَلَى خَصْمِهِ كَانَ شَدِيدًا. ومع شدته سرعان ما يرجع ويعتذر إلى من لربما شد عليه في الإنكار، وهكذا أيضا لربما أغلط عليه في ماذا؟ أغلط عليه في العبارة. الشيخ رحمه الله تعالى له جهود في المملكة العربية السعودية، استدعاه الملك عبد العزيز في فترات، وقام بالتدريس وإدارة بعض المدارس في المملكة العربية السعودية، ورجع بعدها إلى بلاده، إلى مصر، إلى مصر. والشيخ رحمه الله تعالى له كتب عظيمة نافعة، ماذا؟ كتب تدل على قوته، وعلى رسوخه، وعلى كذلكم أيضا سعة اطلاعه، ولسيما في الأدب والشعر، وكثرة محفوظاته في أشعار العرب، في أشعار العرب، فكان رحمه الله تعالى على جانب عظيم من ذلك. ونذكر حادثة أشار إليها صاحب الترجمة رحمه الله تعالى، هذه الحادثة مرت معنا عند الكلام حول ترجمة العلامة المحدث، المحدث أبي الأشبال أحمد بن محمد شاكر رحمه الله تعالى، وهي ماذا؟ في عصر الشيخ، في عصر الشيخ، وتتعلق بي بعض المخالفين للشيخ، وهو المدعو طه حسين، فما هذه القصة التي سبق الإشارة إليها يا أبا عبد الرحمن؟ أحسنت، نعم، أحسنت، مرة معنا يا إخوان. ذكروا هذه القصة التي وقعت لوالد الشيخ محمود بن محمد شاكر، أبوه، قلنا كان وكيلا في الأزهر، يعني رجل من العلماء، وهكذا أيضا من المسؤولين، وكان طه حسين كان طالبا في الجامعة المصرية القديمة، وكانت هذه الجامعة ماذا؟ كان يشرف عليها الملك فؤاد، قبل أن يكون ملكا، كان أميرا، كان هو الذي يشرف عليها، وماذا؟ قرر أن يكرم طه حسين بإرساله في بعثة إلى أوروبا، فأراد آماذا؟ السلطان في ذلكم اليوم، أو في ذلكم الزمان، السلطان حسين رحمه الله تعالى، أن يكرمه بعطفه ورعايته، فاستقبله في قصره استقبالا كريما، استقبل طه حسين، وأعطاه هدية قيمة المغزى والمعنى كما يقال. طيب، كان من خطباء المساجد التي تتبع الأوقاف خطيب فصيح متكلم، هذا الخطيب، هذا الخطيب يقال له الشيخ محمد المهدي، وكان السلطان حسين كان مواظبا على صلاة الجمعة عنده. ففي هذا الحفل العظيم الذي حضره الوزراء والعلماء، وهكذا علية القوم من الكبراء، فكانت صلاة الجمعة في مسجد يقال له مسجد ماذا؟ المبدولي، وكان قريبا من قصر الرئاسة، قصر عابدين، ووزارة الأوقاف اختارت ذلكم الشيخ، الشيخ محمد المهدي، لأن ينال شرف الخطبة في ذلك اليوم الذي سيحضره من يحضره من الكبار. وأراد الخطيب أن يمدح السلطان، وأن ينوه بما أكرم به طه حسين، وماذا؟ لكن خانته الفصاحة، خانته الفصاحة، ففي خطبته، في خطبته قال عبارة: قال: جاءه الأعمى فما عبس في وجهه وما تولى، قال: جاءه الأعمى فما عبس في وجهه وما تولى. ماذا يفهم من هذا؟ يشير إلى ما حصل، يا حمزة، لمن؟ ها هو الكلام هذا الآن، الخطيب يمدح الملك حسين حين أن أكرم طه حسين، أن بعثه إلى أوروبا، إلى فرنسا يدرس، لكن هو يعرض بمن الآن في قوله: جاءه الأعمى فما عبس في وجهه وما تولى؟ يعرض بمن يا عبد الرحمن؟ يعرض بمن؟ النبي صلى الله عليه وسلم مع من؟ أحسنت، مع ابن أم مكتوم، ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ * أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ﴾، لكن هذا الملك لا، جاءه الأعمى فما عبس ولا تولى. هنا جاء، أو قام بعد الصلاة، العلام محمد شاكر، وماذا قال؟ أيها الناس، أعيدوا صلاتكم، فإن الإمام قد كفر بماذا؟ شتمه للرسول صلى الله عليه وسلم. هنا ماذا وقع؟ هنا حدثت ضجة كبيرة، وصلت إلى قصر عابدين، الناس كانوا استسلموا لماذا؟ لكلام العلام محمد شاكر، لكن دخل أهل السوء، أرادوا الفتنة، شجعوا هذا الخطيب محمد المهدي: ما أخطأت، كلامك صحيح. وهنا ماذا؟ هنا عظمت القضية، وأرادوا عرضها على الأزهر، رفض العلام محمد شاكر، يقول: الفعل، شتم الرسول عليه الصلاة والسلام، كفر، لا نزاع فيه، لكن العبارة، هل هي شتم للرسول، أو ليست شتما للرسول؟ هذه مجالها أهل العربية، هم الذين يحددون ذلك. وتطورت القضية حتى وصلت إلى القضاء، إلى المحكمة، وقبل أن يفصل فيها القضاء، حاولوا إخمادها وإخفاءها. نهاية هذه القصة هي ماذا؟ عاقبت أهل السوء هؤلاء، كيف انتقم الله من أمثال هؤلاء؟ يذكر العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى، ويحلف أنه رأى هذا الذي خطب تلكم الخطبة، رآه في آخر أمره يعمل في إحدى مساجد القاهرة، يجمع أحذية المصلين مقابل دراهم معدودة، قال: رأيته، فحاول العلامة أحمد شاكر أن يختفي، لماذا؟ قال: من باب العبرة والعظة، في مساجد مصر إلى يومنا هذا، في مؤخرة المسجد خانات، ويوجد هناك عامل، تدخل تعطيه نعالك، يضعها في الخانة، ثم بعد ذلك إذا أردت أن تعطيه شيئا أعطه من المال، هذا بعد أن كان رجلا عظيما مهابا، خطيبا مفوها، أنظر إلى عاقبة الذنوب والمعاصي والمخالفات الشرعية، أصبح شاتم الرسول هذا يعمل في بعض المساجد، يجمع أحذية المصلين، يجمع أحذية المصلين. فنسأل الله العافية والسلامة، ونسأل المولى تبارك وتعالى أن يغفر وأن يرحم الشيخ محمود بن محمد شاكر، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا. وصل اللهم على نبينا محمد، وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم.