الدرس في ترجمة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي 4، ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة
يسلط المحور الضوء على جهود الشيخ أحمد النجمي الخيرية كنفعه للناس وبنائه للمساجد والمدارس في أثيوبيا، وتدخله لإخراج مدين من السجن. كما يبرز تمسكه العملي بالسنة النبوية في مواقف متعددة كصلاته بالحذاء ومداومته على عيادة المرضى وتشيع الجنائز وبره بشيخه ابن باز.
يستعرض المحور حرص الشيخ على تطبيق السنن المهجورة في تفاصيل حياته اليومية كصلاة الضحى وإسبال الثوب وخضاب اللحية وقراءة سورتي السجدة والإنسان في فجر الجمعة. ويؤكد شجاعته في إنكار البدع والتحذير منها ووقوفه للحق دون خوف من لومة لائم.
يتناول المحور مؤلفات الشيخ في الرد على البدع والدفاع عن السنة مثل كتاب "المورد العذب الزلال". ويصف صفاته العبادية من البكاء عند سماع القرآن، وأخلاقه مع طلابه من اللطف والتشجيع، وصبره على المرض حتى الوفاة.
يختتم المتحدث بالوقوف على جوانب مضيئة من سيرة الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي داعياً له بالرحمة والمغفرة ولوالديه وعلمائه. ويشير إلى أن الترجمة من إعداد نانسي قنقر سائلاً الله أن يجمعهم في أعلى الجنة.
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا وحبيبنا محمد ابن عبد الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد، فمر معنا في المجلس السابق الكلام حول ترجمة عالم من علماء الأمة، وشيخ كبير من مشايخ هذه الدعوة المباركة، الدعوة السلفية، ألا وهو -يا أبا إبراهيم- الشيخ أحمد بن يحيى النجمي، رحمه الله تعالى، وغفر لنا وله ولوالدينا أجمعين. وهذا هو المجلس الرابع، وإن شاء الله هو المجلس الختامي الذي يتعلق بهذه الترجمة. وإلا يا إخوان، هؤلاء العلماء مدارس، هم جامعات عظيمة فيها دروس نافعة وصفات عظيمة، أحوج ما نكون نحن معاشر طلاب العلم خاصة، والمسلمون عامة، أن نستفيد منها، وأن نتعلم، وأن نتعلم منها. آخر ما مر معنا الكلام عنه حول مواقف مشرقة وصفحات مضيئة من حياته، رحمه الله تعالى. ذكرنا حرصه رحمه الله تعالى على نفع الناس وفعل الخير لهم، فكم كان رحمه الله تعالى نفعًا لغيره، سواء في باب العلم والفتوى والنصح والتوجيه، أو كان غيرها من أوجه النفع التي عرف بها رحمه الله تعالى. ومما يذكر في هذا الباب: أنه رحمه الله تعالى -يعنون أن شخصًا جاء بعد وفاة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي، وكان شديد التأثر بوفاته- فقال هذا الرجل: "لا أنسى موقف الشيخ معي، لا أنسى موقف الشيخ معي، قال: فقد حكم علي بالسجن، حكم القاضي علي بالسجن مدة طويلة بسبب ديون علي، سبب ديون علي. قال: فبلغ الشيخ أحمد ذلك، فكتب كتابًا إلى الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله تعالى، وابن باز هو المعلم الكبير والقدوة في هذا الباب. أرسل الشيخ النجمي رسالة إلى الشيخ ابن باز في موضوع هذا الرجل الذي حكم عليه بالسجن مدة طويلة بسبب ديون عليه، فأرسل الشيخ ابن باز المبلغ كاملًا، المبلغ كاملًا، وأخرج الرجل من السجن، ولم يبقَ في السجن إلا مدة يسيرة، نحو أو قرابة عشرة أيام فقط، عشر أيام. انظروا كيف ينفع الله عز وجل الناس بهؤلاء العلماء". وكذلك مما ذكروا عن الشيخ أحمد بن يحيى النجمي: أنه سعى لبناء مسجد ومدرسة للشيخ أحمد منور الأتيوبي في أثيوبيا، وسعى له في مساعدة سنوية تقدر بعشرة آلاف ريال، أي سعودي. بل الشيخ رحمه الله تعالى ساهم في مساعدة للقائم على هذا المركز، مساعدة شهرية، قالوا: من جيبه الخاص، من ماله الخاص. وكم يا إخوان ينفع الله عز وجل بأمثال هؤلاء العلماء. وكذلك أيضًا من هذه الجوانب: حرصه رحمه الله تعالى على اتباع السنة، على اتباع السنة. وسبق وأن ذكرنا أنه في يوم من الأيام، وفي صلاته الظهر، دخل إلى الجامع القديم في بلده النجامية، وكان لابسًا لحذائه، وتقدم ليصلي بالناس وهو لابس الحذاء، فقال بعض الناس: "يا شيخ، يا شيخ، نسيت الحذاء". فقال: "عمدًا فعلت هذا". أراد أن يطبق السنة، ولو يومًا، ولو يومًا. ونحن طلاب العلم يستطيع الواحد أن يطبق هذه السنة في بيته أو في سكنه، يصلي في السكن، يصلي الواحد في نعليه تطبيقًا لهذه السنة. أما في المساجد فلا يخفى على الجميع اليوم أنه قد يقع بسبب ذلك فتنة وفوضى إلى غير ذلك. وكان شيخنا الوادعي، رحمه الله تعالى، كثيرًا ما ينصح طلابه أن يحافظوا على هذه السنة، ويذكر رحمه الله تعالى أنها لا تطبق في غير هذا المكان. فرصة الآن، قد يأتي وقت ما نستطيع أن نطبقها. فرحمة الله على هؤلاء العلماء. ومن حرص الشيخ النجمي على تطبيق السنة: كان حريصًا على عيادة المرضى، على عيادة المرضى. كان كثيرًا ما يذهب إلى المستشفيات لزيارة المرضى، ويذهب إلى البيوت لزيارة المرضى، ولا سيما إذا كان المريض شيخًا أو طالبًا للعلم أو غيرهما. بل ربما زار بعض العوام، ولا سيما من المحبين لهذه الدعوة، لهذه الدعوة. وإذا زار المريض، أحيانًا يقوم ويرقي المريض رقية شرعية. وأيضًا كان -آه- ماذا كان؟ كان لا يطيل الجلوس عند المريض لكي لا يمل، إلا إذا كان الحال يستدعي الإطالة، يستدعي الإطالة. وكذلك من حرصه على تطبيق السنة: كان يشيع الجنائز، وكان يعزي أهل الميت، وكان يعزي أهل الميت. وكل ذلك يا إخوان من تطبيق السنة. بل لما مات شيخه الشيخ ابن باز، رحمه الله، تحرك الشيخ النجمي إلى مكة المكرمة، وشيع جنازة شيخه الإمام عبد العزيز بن باز، رحمه الله، وقدم العزاء لأهل الشيخ، لأهل الشيخ. وإذا ذهب إلى التعزية كان لا يطيل الجلوس، يعزي وينصرف، يعزي وينصرف. وفي مرة من المرات يذكر أحد طلابه، يذكر أحد طلابه أنه ذهب مع الشيخ للعزاء في قرية من القرى تبعد عن قريته نحوًا من سبعين كيلو. فلما وصل الشيخ، رحمه الله تعالى، إلى بيت أهل الميت، ولا يزال في السيارة، سأل: "أين أهل العزاء؟" فقالوا له: "في الداخل، على العشاء، جماعي، تعشون داخل، أي عملوا مأدبة عشاء". فقال الشيخ، رحمه الله تعالى: "أبلغوهم العزاء"، وامتنع من النزول، وامتنع من النزول. ما هو السبب؟ لماذا لم يدخل؟ ولربما كان العشاء... تسم... ها؟ لماذا لم يدخل يا أبا نظم؟ ها؟ استحى... خلق تعشون... طيب، هم سيفرحون لو دخل، فلماذا لم يدخل؟ فلماذا لم يدخل؟ استحى... طيب، أحسن يا أبا عبد الله، لماذا لم يدخل؟ أحسنت: لأن هذا يخالف السنة. فهم غالبًا يذبحون ذبائح، ويدعون لها من الناس من يدعو، وهذا كلهم مخالف للسنة. يقول جرير بن عبد الله البجلي: "كنا نعد الاجتماع في بيت الميت وصناعة الطعام من النياحة". والسنة أن الناس، الجيران والأقارب، هم الذين يقومون بصناعة الطعام لأهل الميت، ولا سيما في اليوم الأول من الوفاة. أهل الميت مشغولون بالمصيبة والدفن وغيرها، فهم الذين يصنع لهم. أما أهل الميت يصنعون طعامًا وذبائح، ويدعون الناس لها، فهذا يخالف السنة، فهذا يخالف السنة. ولما تبين للشيخ بعد ذلك أن الأمر ليس كذلك، أن الجماعة لم يفعلوا هذه البدعة، نزل وقام بتعزيتهم وانصرف، رحمه الله تعالى. يقول أحد طلابه، وهو فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي، حفظه الله تعالى، وسبق معنا أن الشيخ محمد بن هادي من خواص طلاب الشيخ النجمي: قال الشيخ محمد بن هادي: "كنت آتي إلى شيخنا أحمد النجمي في الضحى، أي في وقت الضحى، قال: كنت دائمًا أدخل عليه في بيته القديم في صامطة في وقت الضحى، وهو يصلي الضحى". أي أنه محافظ على هذه السنة. وكذلك من حرصه على السنة: كان رحمه الله يحب الطيب، يحب الطيب، وبالأخص قالوا: عود العود. وقَلَّ أن يوجد الشيخ رحمه الله تعالى إلا ورائحة الطيب تفوح منه، تفوح منه. وكان من حرصه على السنة: أنه يجعل ثوبه إلى نصف الساق، ثوبه إلى نصف الساق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إزار المسلم إلى نصف الساق، فإن نزل فإلى الكعبين، وما نزل من الكعبين من الإزار ففي النار". انظروا إلى تعظيم السنة يا إخوان. اليوم بعض طلاب العلم قد يفصل له قميصًا ويجعله أسفل من الكعبين، أسفل من الكعبين، هذا لا يجوز. ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار، أي أن صاحبه يعذب بالنار. وطالب العلم يا إخوان قدوة، قدوة، فإزاره إلى نصف ساقه، ينزل، وإن نزل فلا يكون أنزل من الكعبين، فلا يكون أنزل من الكعبين. وكذلك أيضًا كان يذكر رحمه الله تعالى: الشيخ أحمد النجمي كان مواظبًا على صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وكان يقول: "ينبغي للمتزوج أن يقتصر على صيام ثلاثة أيام من كل شهر". وكان الشيخ رحمه الله تعالى في يوم صومه، إذا كان هناك درس، يصر على طلابه أن يتعشوا معه، رحمه الله تعالى. يقول الأخ محمد جهيو الإندونيسي، هذا محمد جهيو الإندونيسي، أحد طلاب الشيخ، وهو السائق الشخصي للشيخ، السائق الشخصي للشيخ النجمي: "كلفني الشيخ أن أعدل الصفوف قبل الصلاة، قبل الصلاة، كما فعل عمر وعثمان، رضي الله عنهما". وهذا من شدة حرصه على اتباع السنة. من حرصه على اتباع السنة: كان يخضب لحيته بالحناء، عملًا بآية السنة. قال من أحق الله به ممن ترجم له: "قال: وما رأيت لحيته بيضاء إلا بعد أن دخل المستشفى، ودخل في الغيبوبة، بقي في المستشفى وبقي مع المرض أشهرًا هناك، قال: رأيت لحيته بيضاء، وإلا فكان حريصًا على تغيير البياض بالحناء". من حرصه على السنة: كان يقرأ في فجر الجمعة بسورتي السجدة والإنسان، والإنسان. وكذلك أيضًا كان في محاضراته ودروسه كثيرًا ما يسمعه الطلاب يردد بيتًا للشيخ حافظ بن أحمد الحكمي، رحمه الله تعالى، والذي يقول فيه: «إني براء من الأهواء وما ولدت إني براء من الأهواء وما ولدت ووالديها الحيارة بئس ما ولدوا» يعني أنه جند نفسه لمحاربة البدع والأهواء. وكذلك أيضًا أهلها، وكذلك أهلها. ولهذا يا إخوان، من أبرز الجوانب أيضًا في حياة الشيخ: أنه عرف بالدفاع عن السنة والوقوف في وجه البدعة وأهلها، البدعة وأهلها. وكان الشيخ رحمه الله تعالى كثيرًا ما يبين السنة ويشيد بأهلها، ويحذر من البدعة، وكذلك يحذر أهلها. عرفه بذلك القاصي والداني، المحب والمبغض. والشيخ رحمه الله تعالى، الشيخ رحمه الله تعالى كان معروفًا بالشجاعة وبيان الحق، ولا يخاف في الله لومة لائم، لومة لائم. يرد على أهل الباطل، يرضى من يرضى، ويغضب من يغضب. وكان يقول: "أهل الباطل يحذرون منا، أهل الباطل يحذرون منا، وبعض الناس لا يريدنا أن نحذر من أهل الباطل، بعض الناس لا يريد أهل السنة أن يحذروا من أهل الباطل". ولهذا يا إخوان، الشيخ رحمه الله تعالى له مجموعة من المؤلفات والمحاضرات يرد فيها على الباطل وأهله. من كتب الشيخ النافعة يا إخوان: له كتاب عنوانه "المورد العذب الزلال"، المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال. كتاب عظيم يا إخوان، قدم له الشيخ الفوزان وغيره من أهل العلم. وسبق معنا من كتب الشيخ أشرنا إلى بعضها، ككتاب "أوضح الإشارة في الرد على من أجاز الممنوع من الزيارة"، أي زيارة القبور، وهذا طبع على حساب اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث العلمية. وكذلك له رد بعنوان "رد الجواب على من طلب مني عدم طبعي الكتاب"، وهذا له قصة يا إخوان. قالوا: جاء الشيخ بن جبرين، رحمه الله، هو من كبار العلماء، لكن تأثر ببعض هذه المناهج، منهج الإخوان المسلمين، وإلا فهو من كبار العلماء. جاء زيارة إلى صامطة، ف... ماذا؟ كل ما الشيخ رحمه الله تعالى... لماذا لا تستدعيه؟ حاضر عندنا وتقوم بنصحه مباشرة. قال: "لا أستدعيه حتى يتوب إلى الله عز وجل من دفاعه عن الباطل". الشيخ النجمي لما ألف "المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال"، أرسل بنصيحة إلى الشيخ بن جبرين، نصيحة إلى الشيخ بن جبرين، فما رد على الشيخ النجمي إلا بعد نحو أربع سنوات، وبماذا رد؟ قال: "أنصحك يا شيخ ألا تنشر هذا الكتاب، لا تضيع سمعتك، لا تضيع سمعتك"، أو كلمة نحوها. فقام الشيخ رحمه الله تعالى وألف هذا الكتاب الآخر في الرد عليه، وسماه "رد الجواب على من طلب مني عدم طبعي الكتاب". له أيضًا "الرد الشرع..." أو نعم، "رد الشرع المعقول على المتصل الجهول". تصل بعض الناس على بعض أقارب الشيخ، ويطلب منه أن يبلغ الشيخ ألا يتكلم في أهل... في أهل البدع والمخالفين للسنة. وكذلك أيضًا له كتاب بعنوان "رد على الرد لكبح من تجاوز الحد". وهكذا له كتب نافعة، ومنها ما هو كما سبق... ماذا؟ دفاع عن سنة وأهلها، ورد على البدع وأهلها. وكان يا إخوان مدافعًا عن العلماء، مدافعًا عن العلماء، يغضب إذا تُقُوِّل في عالم بغير حق، بغير حق. وله مواقف عظيمة في هذا الباب، رحمه الله تعالى. من هذه الصفحات يا إخوان: الشيخ كان كثير البكاء، وسريع التأثر إذا سمع الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية، أو الأحاديث النبوية. وكذلك كذلك كان، لربما إذا صلى بالناس كان يبكي بكاءً شديدًا. فمن ذلك: صلى بالناس صلاة الكسوف، صلاة الكسوف، فبكى في قراءته لسورة الفاتحة، لسورة الفاتحة. وكان كثيرًا ما يدعو للمسلمين المستضعفين، للمسلمين المستضعفين. وماذا؟ له مواقف عظيمة في هذا، في هذا الباب. ومن هذه المواقف يا إخوان في حياة الشيخ، وهي تعتبر مواقف مشرفة وصفحات مضيئة يا إخوان: حسن التعامل مع طلابه وتشجيعهم، وتشجيعهم. كان رحمه الله تعالى عظيمًا في هذا الباب، رحمه الله تعالى، وكم ذكر من ذكر من طلابه عنه ذلك. وهذا يا إخوان من الآداب التي ينبغي أن يتأدب بها المعلمون، فبما رحمة من الله لنت لهم، لئن كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله. أيضًا الشيخ رحمه الله تعالى كان صاحب عبادة، والعلم يا إخوان لا يشغل عن العبادة، بل العلم يشجع صاحبه على أن يجتهد في العبادة، وأن يتقرب إلى الله تبارك وتعالى بماذا؟ بأنواع من العبادة: الصيام والقيام والقرآن وذكر الرحمن تبارك وتعالى، وغيرها من ماذا؟ من أنواع العبادات، وغيرها من أنواع العبادات. والشيخ رحمه الله تعالى، الشيخ رحمه الله تعالى مرض، وظل المرض معه فترة طويلة. فالشيخ رحمه الله تعالى مرضه الأخير، وسافر لأجله إلى مدينة الرياض بسبب جلطة أصابته، فأوقف... أو توقف بسببها عن الكلام، عن الكلام. وبعد أن خرج من المستشفى كان لا يستطيع الكتابة فترة من الزمن، وآه... ماذا؟ وصبر الشيخ رحمه الله تعالى على هذا المرض، وأجريت له بعض العمليات في رأسه، في رأسه، ورجع له الوعي بعد ذلك. وكذلك أيضًا بعد ذلك انتهى الحال إلى أن توفي رحمه الله تعالى متأثرًا بهذه العمليات وهذه الجلطة، الجلطة التي أصيب بها رحمه الله تعالى. ف هذه بعض الكلمات وبعض كذلك الجوانب والوقفات التي أحببت أن أذكر بها نفسي أولًا ثم إياكم ثانيًا، التي فيها من الجوانب العظيمة المهمة والصفحات المشرقة المضيئة في حياة شيخنا العلامة المحدث أحمد بن يحيى النجمي، رحمه الله تعالى، وغفر لنا وله ولوالدينا وعلمائنا، وجمعنا بهم في أعلى الجنة إخوانًا على سرر متقابلين، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله، والحمد لله رب العالمين، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر. ترجمة نانسي قنقر.