وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

الخطبة بعنوان وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين، والتي كانت بمسجد السنة بدار الحديث بطيبة 8 ربيع الأول 1448هـ الموافق 21 أغسطس 2026م ألقاها الشيخ أبو عبدالله محمد باجعالة

حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته: الإيمان والطاعة والمحبّة

يستعرض المقطع حقوق النبي محمد صلى الله عليه وسلم على أمته، مشدداً على وجوب الإيمان به وتصديقه، وطاعته واتباعه، وتقديم محبته على محبة النفس والوالد والولد والناس أجمعين. يستدل بآيات قرآنية وأحاديث نبوية صحيحة، ويوضح أن محبة الصحابة كانت عملية تجسدت في مواقفهم البطولية كما في قصة أبي طلحة في غزوة أحد.

استجابة الصحابة السريعة لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم وامتثالهم الفوري

يسلط المقطع الضوء على سرعة استجابة الصحابة رضي الله عنهم لأوامر النبي صلى الله عليه وسلم ونواهيه، مستعرضاً نماذج عملية كحماية أبي دجانة للنبي، وتحويل القبلة فوراً، وإهراق الخمر عند تحريمها. يعكس ذلك محبتهم العظيمة وامتثالهم الكامل لقوله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}.

بدعة المولد النبوي: أصلها التاريخي وموقف السلف الصالح منها

الصحابة رضي الله عنهم أحبوا النبي صلى الله عليه وسلم اتباعاً وتوحيداً ولم يحتفلوا بالمولد، بل ظهرت هذه البدعة في القرن السادس على يد الفاطميين الباطنية بتقليد للنصارى، وما يصاحبها من غلو وإطراء منهي عنه ومحاذير شرعية. المحبة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم تكون باتباع سنته والتمسك بهديه لا بابتكار احتفالات لم يشرعها الله.

معنى رب العالمين

يشير مصطلح "رب العالمين" إلى الله تعالى بوصفه المالك والمربي لجميع المخلوقات، وهو الذي يدبر شؤون الكون ويرزق العباد. يدل هذا الوصف على شمولية ربوبيته وعنايته بكل ما في السماوات والأرض.

التفريغ النصي الكامل

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كفيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أيها المسلمون عباد الله يقول ربنا جل في علاه ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادية أن الأرض يرثها عبادية صالحون إن في هذا لبلاغاً لقوم عابدين وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ويقول ربنا جل في علاه لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عندتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ويقول ربنا عز وجل هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين أيها المسلمون عباد الله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أرسله ربه عز وجل رحمة للناس جميعاً الله عز وجل أنقذ البشرية بمبعثه عليه الصلاة والسلام فأخرجهم من الظلمات إلى النور ومن الجاهلية إلى الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام قال ربنا عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها إن الله عز وجل أبدل الناس بنعمة الإسلام وبمبعثه عليه الصلاة والسلام من بعد الذل عزة ومن بعد الفقر غنى ومن بعد الضعف قوة واجتماعاً وألفا ولهذا أيها المسلمون عباد الله كان حقه عليه الصلاة والسلام من أبلغ الحقوق وأعظمها فمن حقه عليه الصلاة والسلام على أمته الإيمان به وتصديقه أنه عبد الله ورسوله محمد رسول الله محمد رسول الله وهكذا من حقه على أمته طاعته واتباعه وما آتاكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال عز وجل وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين وما على الرسول وما على الرسول إلا البلاغ المبين وهكذا من حقه عليه الصلاة والسلام على أمته محبته المحبة الشرعية محبة هي أعظم من محبة الإنسان لنفسه وهكذا لوالده وولده وهكذا للناس أجمعين وهكذا للناس أجمعين جاء في صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده ويقول عليه الصلاة والسلام لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين وفي صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن هشام رضي الله تعالى عنه قال كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم ويده عليه الصلاة والسلام في يد عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال عمر يا رسول الله يا رسول الله إِنَّكَ لَأَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي إِلَّا مِنْ نَفْسِي فقال عليه الصلاة والسلام معلما ومرشدا ومربيا قال لا يا عمر لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال عمر رضي الله تعالى عنه إنك يا رسول الله الآن أحب إلي من كل شيء حتى من نفسي فقال عليه الصلاة والسلام الآن يا عمر الآن يا عمر قال أهل العلم أي الآن كم لإيمانك حين أن أصبحت محبته عليه الصلاة والسلام أقوى في نفسك من محبتك لها أيها المسلمون عباد الله إن محبة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم للنبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد دعايات أو شعارات أو مجرد عبارات وكلمات وإنما هي حقائق وإنما هي أحداث وبطولات قدمها أولئكم الأخيار رضوان الله تعالى عليهم فهذا فهذا أبو طلحة رضي الله تعالى عنه في غزوة أحد كان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم وكان خلفه قال يا رسول الله نحري دون نحرك لا ترفع رأسك فيصيبك سهم من سهام العذو وهذا أبو دجان سماك ابن خرشة رضي الله تعالى عنه يجعل نفسه مترسا يقي ويحمي النبي صلى الله عليه وسلم بجسده بل كان أحدهم إذا تكلم قال بأبي أنت وأمي يا رسول الله أي أنت مقدم عليهما وأفديك بهما فأي محبة بلغها هؤلاء الأخيار الأتقياء الأطهار ما أسرع استجابتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وما أعظم امتثالهم لأمره عليه الصلاة والسلام يقول البراء بن عازب وحديثه في الصحيحين في قصة تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة بقيا نحوا من ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا يصل إلى بيت المقدس يصل إلى بيت المقدس حتى نزل قوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا فولوا وجوهكم شطرا فصلى رجل مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم انصرف إلى حي من الأنصار فوجدهم يصلون إلى القبلة الأولى فوقف عليهم يقول هو يشهد أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها فما كان منهم إلا أن استدار إمامهم واستدار معه المأمومون وهم يصلون وهم يصلون استجابة عظيمة لدى هؤلاء الأخيار ولدى هؤلاء الصحابة الأخيار وهكذا يقول أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه وحديثه في الصحيح قال أنس كنت ساقي القوم أي الخمر في منزل أبي طلحة وذلك قبل أن تحرم الخمر قال وكان شرابهم الفضيخ وهو ما يتخذ من البسر غير أنه لا يعرض للنار قال فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إن الخمر قد حرمت ألا إن الخمر قد حرمت فقال أبو طلحة قم يا أنس قم يا أنس إلى هذه الجرار فأهرقها قم يا أنس إلى هذه الجرار أي المملوء خمرا قال فأهرقها قال حتى جرت أي الخمر في سكك المدينة قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى قال فيه إشارة إلى تتابع من كانت عنده على إهراقها حتى جرت في أزقة المدينة حتى جرت في أزقة المدينة لما نزل قوله عز وجل فهل أنتم منتهون أي عن الخمر وعن الميسر قال الصحابة رضي الله عنهم انتهينا يا رب فما أسرع استجابتهم وامتثالهم لأمره لأمره عليه الصلاة والسلام وليست هذه الاستجابة مقتصرة على الرجال فحسب بل إن النساء كان لهم كان لهن دورا كبيرا في سرعة الاستجابة ذكر أبو أسيد الأنصاري رضي الله تعالى عنه كما عند أبي داود وغيره وصححه العلامة الألبان رحمه الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من المسجد فرأى زحاما رجالا ونساء فنادى عليه الصلاة والسلام النساء وأمرهن أن يستأخرنا وأنه ليس لهن أن يستحققنا الطريق أن يمشين في حقها وهو وسطها فما كان من النساء إلا أن مشين في جانب الطريق حتى أن إحداهن ليلتصق خمارها وثوبها بالجدار من شدة استجابتهم للنبي صلى الله عليه وسلم استجابة عظيمة لا تقفوا عند باب الأوامر والنواهي وإنما كانوا يلاحظون وكانوا يتابعون حركاته وسكناته فيتابعونه في حديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فين عليه فبين ما هو يصلي إذ به يخلعون عليه فما كان منهم إلا أن خلعون عالهم رضي الله تعالى عنهم فسألهم فسألهم عليه الصلاة والسلام قالوا رأيناك خلعتنا عليك فخلعناهما أبو هريرة وحديثه في الصحيحين قال يا رسول الله قال أبو هريرة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر في الصلاة سكت هنيها قبل أن يقرأ قال فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد أمثلة عظيمة ونماذج كثيرة في سرعة استجابتهم لأمره ونهيه ومدى تأثرهم واتباعهم واقتدائهم به عليه الصلاة والسلام لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا أسأل المولى عز وجل أن يحفظ علينا ديننا وأن يتوفانا مسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين حمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله البشير النذير والسراج المنير الذي هدى الله به من الضلالة وبصر به من العماية تركنا على مثل البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ولا يتبعها إلا كل منيب سالك أما بعد أيها المسلمون عباد الله ومحبتهم رضوان الله تعالى عنهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم كان في حدود الشرع كانت محبة شرعية كانوا بعيدين عن الإطراء وبعيدين عن الغلو امتثالا لأمره عليه الصلاة والسلام الذي كان يقول لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله فقولوا عبد الله ورسوله ولما سمع تلكم الجاريتين وهما تقولان وفينا رسول الله يَعْلَمُ مَا فِي غَدِي قال لا يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهِ عُودَا إِلَى مَا كُنْتُمَا تَقُولَانَ وسمع رجلا يقول ما شاء الله وشئت يا رسول الله فقال له أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده الصحابة الصحابة رضي الله تعالى عنهم كانت محبتهم اتباعا وتوحيدا واقتداءا بعيدا عن البدع والمحدثات فلم يقيموا هذه الاحتفالات طربا أو فرحا وإنما كان فرحهم به عليه الصلاة والسلام يترجم في مواقف وأحداث وبطولات تدل على عظيم فرحهم وعظيم حرصهم واتباعهم أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ولي الخلافة بعده عليه الصلاة والسلام سنتين وزيادة فلم يحتفل ولم يقم الموالد ولم يلقي القصائد أتى بعده الفاروق أبو حفص عمر ابن الخطاب فولي الخلافة عشرا من السنين فلم يحدث بعد صاحبيه شيئا من البدع والأهواء والضلالات وهكذا جاء بعده ذو النورين عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وولي الخلافة نحوا من اثني عشر سنة فلم يحدث شيئا من هذه البدع والموالد وغيرها وغيرها وهكذا أتى علي رضي الله تعالى عنه وعنهم جميعا فكانوا قدوة وهم الأسوة في الاتباع الصادق والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وهكذا في القرون المفضلة التي أثنى عليها نبينا صلى الله عليه وسلم لم يحدثوا بدعا وموالدا وإنما ظهرت الموالد وهذه الطقوس وتلكما الاحتفالات البدعية في القرن السادس على يد من يسمون أنفسهم بالفاطميين وفاطمة براء منهم هم العبيديون هم الباطنية الذين قال فيهم أهل العلم أنهم يظهرون الرفض ويبطنون الكفر المحض قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أنهم أبرأ من النبي صلى الله عليه وسلم نسبا ومذهبا هم نشروا هذه الاحتفالات ذكر المؤرخون أنه كان في زمنهم احتفالات كثيرة كانوا يحتفلون بأعياد على طوال السنة ومنها أعياد جاهلية كأعياد النيروز وغيرها ولهذا أحدثوا بدعا ومنها بدعة المولد ومنها بدعة المولد وفرض المولد بقوة السلطان بقوة السلطان وهذه الموالد قديما وهكذا حديثا ما هي إلا إحداث في دين الله وعبادة ما أنزل الله بها من سلطان هي استدراك على النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار أمر يدعون فيه الخيرية لم يدل أن نبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وأمته عليه وأمته عليه زد على ذلك ما فيه من الغلو وما فيه من الإطراء المنهي عنه قائلهم يقول صف ليلة المولد وصفا حسنا ما ليلة القدر سواها عندنا ما ليلة القدر سواها عندنا وهكذا زد على ذلك ما يقال في النبي صلى الله عليه وسلم من الإطراء والغلو والمبالغة الذي كان يكرهه وكان ينهى أشد النهي عنه زد على ذلك ما فيه من المشابهة لعباد الصليب وأكلت الخنزير من النصارى الذين أحدثوا أعيادا هي أعياد الميلاد ويغلون في المسيح عيسى بن مريم فيجعلونه إلها ويجعلونه ابنا للإله إلى غيرها فما أعظم الجرائم وما أعظم الفضائع والكبائر التي تقع في هذه الاحتفالات إهانة للمساجد رقص ولعب وضرب للطبول وغيرها مما لا يرتضيه الشرع وتأباه العقول وهكذا الفطر السليمة محبتنا للنبي صلى الله عليه وسلم هي في اتباعه والتمسك بهديه والعمل بسنته قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم أسأل المولى عز وجل أن يغفر لنا وأن يرحمنا وأن يتوفانا مسلمين أسأله جل فعلا أن يثبتنا على هذا الدين حتى نلقاه وأن يحشرنا في زمرة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم وأن يرزقنا شفاعته وأن يجعلنا نرد حوضه العظيم فنشرب شربة لا نضمأ بعدها أبدا أسأله عز وجل أن يجمعنا به عليه الصلاة والسلام في أعلى الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا إنه ولي ذلك والقادر عليه وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين