حلية طالب العلم 5

الدرس في حلية طالب العلم 5، ألقاها

أهمية العلم ومكانته في الإسلام

يشرح المقطع أهمية العلم واعتباره عبادة عند الله، حيث جاء الإسلام بالعلم النافع والعمل الصالح. يُفصّل في تعريف العبادة ويربط بين العلم وكونه من العبادات التي يحبها الله ويرضاها.

آداب طالب العلم ودرجاتها

ناقش الشيخ في هذا الفصل نواقض آداب طالب العلم، موضحًا أن ترك أدب من الآداب الواجبة يعتبر محرمًا، بينما ترك السنن قد يكون مكروهًا إذا ترتب عليه إساءة أدب.

استشعار نية العبادة في طلب العلم والدعاء

يؤكد على أن استشعار نية العبادة في طلب العلم يرفع من درجته عند الله ويعظم مكانته في قلوبهم، ويتضمن دعاء يتألف من تسبيح الله وتمجيده والاستغفار والتوبة إليه.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمداً كثيراً مباركاً فيه، كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. ثم أما بعد، توقفنا في الدرس الماضي عند قوله رحمه الله تعالى: «وقد كان العلماء السابقون...» إلى آخر كلامه، إلى قوله: «وهكذا في مراحل حياته». فإليك حلية تحتوي مجموعة آداب، ونواقضها مجموعة آفات. قال: «فإذا فات أدب منها اقترف المفرط أدباً أو اقترف المفرط أدب من آدابها». وهذا كذا قرأناه في الدرس الماضي بحسب هذه النسخة التي بين أيدينا. وجاء في نسخة أخرى: «اقترف المفرط آفة من آفاته»، وهو الصواب. ووضح هذا جماعة، جاء في نسخة أخرى: «اقترف المفرط آفة من آفاته»، وهو الصواب؛ لأنه على هذه النسخة لا يستقيم الكلام في قوله: «فإذا فات أدب منها اقترف المفرط أدب من آدابها»، لا يستقيم حتى من حيث التركيب، من حيث المعنى ومن حيث التركيب تركيب الكلام. لذا احتجنا في قراءة أمس أن نجعل المفرط مفعولاً به حتى يستقيم الكلام، وهو لا يستقيم كذلك؛ لأن الفعل لأن القائم بالفعل هو المفرط، فهو الفاعل والآفة مفعول به. فالصواب: «اقترف المفرط آفة من آفاته»، أي: بتضيع أدب، بتضيع أدب من الآداب يقترف ما يقابله من نواقضه، بتضيع أدب يقترف ماذا؟ نقيض الأدب، يقترف نقيض الأدب، وهي آفة من الآفات. قال: «فمقل، مستكثر». وكما أن هذه الآداب درجات صاعدة إلى السنة، فالواجب، فنواقضها دركات هابطة إلى الكراهة فالتحريم. وهل هذا على إطلاقه؟ أي: أن كل من ترك سنة وقع في الكراهة؟ الجواب فيما علق عليه العلامة العثيمين رحمه الله تعالى في هذا الموضع، فقال: «قال -يعني هو- يعني هو ذكر الآداب، فيكون ضدها، إذا كانت مسنونة يكون ضدها مكروهاً، وإن كانت واجبة فضدها محرم، فضدها محرم». ولكن هذا ليس على إطلاقه؛ لأن ليس ترك كل مسنون يكون مكروهاً، وإلا لقلنا: إن كل من لم يأت بالمسنونات في الصلاة يكون قد فعل مكروهاً. لكن إذا ترك أدباً من الآداب الواجب، فإنه يكون فاعلاً... فإنه يكون فاعلاً محرماً. هذا وصال طيب؛ لأن «فاعلاً» يكون خبر «كان»، فإنه يكون اسمها مقدر تقديره: «ذلك الفاعل يكون فعلاً محرماً في نفس ذلك الأدب فقط؛ لأنه ترك فيه واجباً». وكذلك إذا كان مسنوناً وتركه، فينظر: إذا تضمن تركه إساءة أدب مع المعلم أو مع زملائه، فهذا يكون مكروهاً، لا لأنه تركه، لكن لأنه لزم منه إساءة لإساءة الأدب. وهذه مسألة يذكرها علماء الأصول، وهي: هل ترك المستحب يستلزم منهم أن يكون مكروهاً؟ بمعنى: من ترك مستحباً هل يكون فعلاً مكروهاً؟ ومن ترك مكروهاً هل يكون فعلاً مستحباً؟ منهم من قال بهذا القول، ومنهم من قال بما قال به هاهنا العلامة العثيمين رحمه الله تعالى، وهذا أشهر من أنه لا يلزم من فعلي أو من ترك المستحب أن يكون فعلاً مكروهاً. قال رحمه الله تعالى: «ومنها ما يشمل عموم الخلق»، أي: من هذه الآداب، قال: «من كل مكلف». «ومنها ما يختص به طالب العلم»، أي: الآداب المذكورة منها ما يشمل عموم الخلق من كل مكلف، كل مكلف من حيث العموم يجب عليه أن يتخلق بأخلاق، ويستحب له كذلك أن يتخلق بأخرى. ومنها ما يختص به طالب العلم؛ لأن طالب العلم مكانته بين الناس فوق مكانة غيره. وهكذا من كان أكثر علماً من العلماء، فإنه يتحلى بالأخلاق الحميدة ويكون مختصاً بها أكثر من غيره. قالوا: «منها ما يدرك بضرورة الشرع»، أي: من هذه الآداب يدرك بضرورة الشرع. «ومنها ما يعرف بالطبع»، مثل ماذا؟ مثل العدل، العدل من مكارم الأخلاق أم لا؟ من مكارم الأخلاق، يدرك بالطباع، ويدرك كذلك بالعقول. وضدها أو ضده الظلم، كذلك يدرك بالعقل وبالطبع أنه ماذا؟ أنه ممقوت ومبغوض. قال رحمه الله: «ويدل عليه عموم الشرع من الحمل على محاسن الآداب ومكارم الأخلاق». قال: «ولم أعني الاستيفاء، لكن سياقتها تجري على سبيل ضرب المثال، قاصداً الدلالة على المهمات». وهذا المجمل ففصلته. «فإذا وافقت نفساً صالحة لها تناولت هذا القليل فكثرته». وهذا المجمل ففصلته. «ومن أخذ بها انتفع ونفع، وهي بدورها مأخوذة من أدب من بارك الله في علمهم، وصاروا أئمة يهتدى بهم». جمع الله بهم في جنته، آمين. وحاصله أنه ذكر في هذا الكتاب جملاً، وفصل أحياناً في بعض المواضع، في بعض ماذا؟ في بعض المواضع. ومن كان محباً للخير، طالباً له، انتفع بالقليل فكثر، وبارك الله جل وعلا فيه بحسن النية، وبالحرص على الخير، وبالحرص على الخير. وهذه مقدمة، فلندخل في الكتاب. قال رحمه الله تعالى: «الفصل الأول: آداب الطالب في نفسه». والفصل يستخدمه العلماء رحمهم الله تعالى، وكذا الباب، وكذا كتاب، للفصل بين موضوعين، أو لذكر جملة من المسائل من جنس واحد. وها هنا كما عنون عليه الشيخ رحمه الله تعالى، هذه المسائل التي هي من جنس واحد، عنون عليها بقوله: «آداب الطالب في نفسه»، أي: آداب يحتاج إليها الطالب في نفسه. قال رحمه الله تعالى: «واحد العلم عبادة». العلم عبادة. قال: «أصل الأصول في هذه الحلية، بل ولكل أمر مطلوب، ولكل أمر مطلوب: علمك بأن العلم عبادة». قال بعض العلماء: «العلم صلاة السر وعبادة القلب». وعبادة القلب قد يقول قائل: ما الدليل على أن العلم عبادة؟ ولا نجد نصاً في كتاب الله جل وعلا، أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، يقول: «العلم العبادة»، أو «العلم هو العبادة». والجواب: أن طريق معرفة كون الشيء عبادة كما يقول علماء رحمهم الله تعالى: طريقان. الطريق الأول: أن ينص الشرع على أنه عبادة، فيكون نصاً في أنه عبادة، كما جاء في حديث النعمان بن بشير عند الإمام عند الأربعة، عند أصحاب سنن الأربعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة». هذا نص واضح صريح في أن الدعاء ماذا؟ عبادة. ولكن هذا كما قال العلماء رحمهم الله تعالى: قليل. والنوع الثاني، وهو الأكثر، وهو أن يُعلم بأن ذلك الشيء عبادة بأمور من هذه الأمور: بأن يأمر الله جل وعلا به، أم إما أمر إيجاد، وإما أمر ندب. أو يثني الله جل وعلا على الفعل أو على فاعله. أو يُحِبُّ الله جل وعلا ذلك الفعل أو فاعله. وما شابه ذلك. لذا جمع هذه المعاني الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، فعرَّف العبادة بقوله: «هي العبادة اسم جامع لكل ما يُحِبُّه الله ويرضاه، لكل ما يُحِبُّه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة». فَكُلُّ قَوْلٍ وَعَمَلٍ أَحَبَّهُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا وَرَضِيَهُ فَهُوَ عِبَادَةٌ، سواء كان ظاهراً أو كان باطناً. وكذلك علماء أصول الفقه، وكذلك الفقهاء يعرفون العبادة بأن العبادة قالوا: هي ما أمر به شرعاً، من غير اضطراد عرفي أو اقتضاء عقلي. والأمر ها هنا يتناول أمر الوجوب وأمر الاستحباب. إذا علم هذا، علم أن العلم عبادة بثناء الله جل وعلا على العلم وعلى أهله، وكذلك بأمر الله جل وعلا بالعلم. قال ربنا جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾. وقال ربنا جل وعلا لنبيه: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾. وقال ربنا جل وعلا: ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. وقال الله جل وعلا: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾. وهكذا قال الله جل وعلا: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾. وكذلك جاءت السنة بأدلة كثيرة عطرة تدل على فضل العلم. قال نبينا صلى الله عليه وسلم -كما في صحيح مسلم- من حديث معاوية بن أبي سفيان-: «من يرد الله به خيراً يفقه في الدين». وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». وأدلة هذه كثيرة، وأدلة العلم كثيرة معلومة. ولكن ذكر هذا للتنبيه، فالعلم عبادة جليلة من أعظم العبادات، من أعظم العبادات. وبالعلم يتعرف الإنسان على ربه جل وعلا. لذا قال ربنا جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾. قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه «الصحيح» في كتاب العلم منه، قال: «باب العلم قبل القول والعمل». ومعنى هذا أن الإنسان قبل أن ينطق بـ «لا إله إلا الله» يعلم ما معنى «لا إله إلا الله»؛ لأن الله جل وعلا ذكر هذه الآية: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾، فبدأ بالعلم قبل القول والعمل. البخاري رحمه الله تعالى بعد أن ذكر الباب السابق ذكر هذه الآية، ثم قال: «فبدأ بالعلم قبل القول والعمل». فهذا يدل على إيش؟ يدل على مكانة العلم وعلى أهمية العلم في دين الإسلام؛ إذ أن الإسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم جاء نبينا صلى الله عليه وسلم لماذا؟ بالعلم النافع والعمل الصالح. قال ربنا جل وعلا: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾. وقال ربنا جل وعلا: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾. وقال ربنا جل وعلا: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾. قال العلماء طائفة من المفسرين: «قالوا: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين العلم». قالوا: «بالهدى العلم النافع، ودين الحق العمل الصالح». إذن بعث الله جل وعلا رسوله بالعلم النافع والعمل الصالح. فالعلم كما قال الشيخ رحمه الله تعالى هاهنا: «أصل الأصول». فكيف يتعرف الإنسان على ربه جل وعلا إلا بالعلم؟ وكيف يتعرف على شرع الله جل وعلا إلا بالعلم؟ وكيف يتعرف على توحيد الله وعلى أسماء الله وصفاته إلا بالعلم؟ إذن العلم مكانته في الإسلام عظيمة وجليلة وعظيمة، يحتاجها كل مسلم. لذا قال من قال من أهل العلم -كما ذكر هاهنا الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين- على إمام أحمد أنه قال: «العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته». لمن صحت نيته لا يعدله شيء. وقال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: «ما عبد الله جل وعلا بشيء بعد الفرائض بمثل العلم». ما عبد الله جل وعلا بشيء بعد الفرائض -أي التي افترضها الله جل وعلا على عباده من أركان الإسلام والإيمان- بمثل العلم. وهذا يدل على ماذا؟ هذا يدل على مكانة العلم وعلى أهمية العلم، وأن العلم عبادة. فإذا كان كذلك، فكما قال الشيخ رحمه الله: «أصل الأصول في هذه الحلية، بل ولكل أمر مطلوب: علمك بأن العلم عبادة». أي: على طالب العلم وهو في طلبه للعلم أن يستشعر أنه في عبادة. وهل هي عبادة من العبادات؟ عليه أن يستشعر أنها ماذا؟ أنها عبادة من العبادات الجليلة. والعبادات كلها جليلة، إلا أن بعضها أفضل من بعض، وبعضها أولى من بعض، وبعضها أوجب من بعض. ولكن المقصود هاهنا كما أشار إلى ذلك الشيخ: «علمك بأن العلم عبادة»، هذا هو المقصود. فعلى الطالب أن يستشعر هذا الأمر. طالب العلم إذا كان يقرأ في كتاب ما، أو كان يدرس في درس ما، في فن ما من فنون الشريعة -سواء كانت من العلوم التي هي مقاصد كالفقه فقه الأحكام، أو التوحيد، أو مسائل العقائد، أو ما هي وسيلة إلى ذلك من علوم الآلة- فكلها من العبادات، بعضها مقاصد، وبعضها وسائل إلى المقاصد، وكلها عبادات، وبعضها أرقى من بعض، وبعضها أجل من بعض. فينبغي على طالب العلم إذا كان في حلقة العلم أن يستشعر هذا الأمر، أنه في طاعة عظيمة من الطاعات، وفي عبادة جليلة من العبادات. فإذا كان كذلك، فينبغي له أن يهيأ نفسه لهذه العبادة، وأن يستشعر عظيمة هذه العبادة. فإذا استشعر الطالب هذا الأمر، لعل الله جل وعلا يرفع درجته بهذه النية، بنية أنه في ماذا؟ في عبادة جابة جليلة، وفي طاعة عظيمة. فكما هو معلوم أن الناس في العبادة متفاوتون، فرب رجل يصلي عند آخر في مسجد واحد، خلف إمام واحد، وبينهما من الفرق في الثواب والأجور ما بينهما. وما ذاك إلا لأن أحدهما كان مستحضراً لتلك العبادة، معظماً لربه جل وعلا في تلك العبادة، وآخر كان دون ذلك. فمن كان في حلقة العلم، ينبغي له أن يعظم هذه الحلقة؛ لماذا؟ لأنه في عبادة. إذا استشعر أنه في عبادة، عظم في نفسه مكانة العلم، ووجد في قلبه حلاوة للعلم، ووجد كذلك في قلبه رغبة في العلم؛ لأنه يعلم أنه يتقرب إلى الله جل وعلا بذلك العلم، يتلذذ بذلك العلم. إذا نظر الناظر في حال العلماء الأولين، يتعجب من أحوالهم في العلم؛ لماذا يقدمون العلم على الغالي والنفيس؟ لأنهم قد خالط العلم بشاشة قلوبهم، عرفوا قدر العلم، وعلموا أنه عبادة، وعلموا أنه عبادة عظيمة من أعظم العبادات التي تقرب إلى الله جل وعلا، وتحبب إلى الله جل وعلا، وتعظم صاحبها عند الله جل وعلا. فسعوا جادين إلى تحقيق ما أراد الله جل وعلا منهم. ونكتفي بهذا القدر إلى هنا. سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. شكراً، شكراً.

شاركنا على