الجواب الكافي 33

الدرس في الجواب الكافي 33، ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

مقدمة في خوف الصحابة من عذاب القبر

يتحدث عن خوف الصحابة من عذاب القبر وضغطة القبر، ويبين أهمية الخوف من الله. يجب على المؤمن أن يكون دائم الخوف من عذاب الله.

أهوال يوم القيامة وضرورة الاستعداد

يوم القيامة يحمل أهوالا عظيمة، ويجب على المؤمن الاستعداد لذلك اليوم بالخوف من الله. يجب عدم الاغترار بالنفس والاستعداد ليوم القيامة.

التحذير من الكبر والخيلاء وتواضع المؤمن

يُحذر من الكبر والخيلاء، ويُشدد على أهمية التواضع. يجب على المؤمن أن يتواضع ولا يتكبر على الآخرين.

ختام الدرس والدعاء للرسول والآل

يتم ختام الدرس بالدعاء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. يشير إلى انتهاء الوقت المحدد للدرس ويتم الدعاء للرسول والآل و الصحابة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، صلى الله عليه وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال مؤلف -رحمه الله تعالى-: قال أبو ذر -والله- لو أحببت أني شجرة تعضد، وهذا فيه خوف الصحابة -رضي الله تعالى عنهم-، كانوا يخافون مع ما كان عندهم من الأعمال الكثيرة والعظيمة، إلا أنهم كانوا يخافون، فهذا أبو ذر -رضي الله تعالى عنه ورضاه- والذي قال فيه النبي -عليه الصلاة والسلام-: «ما أضلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر»، أو كما قال -عليه الصلاة والسلام-. ومع هذا، اسمعوا ماذا يقول: «والله لو أحببت أني شجرة تعضد»، فهذا يدلك على خوفهم -رضي الله عنهم- وعدم الاغترار بما كان عليه من الأعمال. وهكذا ينبغي على المؤمن أن يكون على خوف، لا يغتر بأعماله، لا يغتر بأعماله حتى يكثر من الأعمال؛ لأنه إذا اغتر بأعماله فإنه يرى نفسه قد بلغ القمة، ويكفيه ما معه من الأعمال، يرى نفسه أنه قد وصل إلى القمر -كما يقال-. فإذا احتقر نفسه ولم يغتر بأعماله، فيرى نفسه مقصرا، ما عسى عنده من الأعمال، لا شيء. فإذن هو سيجتهد، سيسعى في الاكثار من الأعمال الصالحات وعدم الاغترار، وهذا هو الهدي الحق الذي ينبغي أن يكون عليه المؤمن. وكما قال الحسن البصري -رحمه الله تعالى-: «لا يمن النفاق على نفسه إلا منافق، ولا يخاف النفاق على نفسه إلا مؤمن». قال -رحمه الله تعالى-: وفي المسند أيضا من حديث حذيفة -رضي الله تعالى عنه- قال: «كنت مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر قعد على ساقيه، فجعل يردد بصره فيه، ثم قال: يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمائله، ويملىء على الكافر نارا». قال: والحمائل عروق الأنثيين. وهذا الحديث في إسناده ضعف؛ لأن في إسناده محمد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف، كما ذكر الهيثمي في «المجمع»، وفيه أيضا انقطاع، كما ذكره في «التهذيب». وابن الجوزي ذكر هذا في «الموضوعات». وأما من حيث ضغطة القبر، فهي ثابتة، ضغطة القبر ثابتة، كما قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: «إن للقبر ضمة، لو نجا منها أحد لنجا سعد بن معاذ». فالقبر له ضمة لا ينجو منها أحد، ولو كان أحدا ناجيا منها لنجى سعد بن معاذ، سيد الأنصار -قضى الله تعالى عنه وأرضاه-. قال -رحمه الله تعالى-: وابن القيم -رحمه الله تعالى- كما تقدم، يذكر هذه الأحاديث لأنها تضمنت الوعيد. فإذا قرأ الإنسان مثل هذه الأحاديث، وإن كان الشيء في إسنادها من الضعف، لكن ما ذكر فيها تدل عليه النصوص، فإنه يأتي بذلك -رحمه الله- ويذكره على سبيل الاتعاظ بذلك. قالوا: في المسند أيضا من حديث جابر -رضي الله تعالى عنهما- قال: «خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- إلى سعد بن معاذ حين توفي، فلما صلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وضع في قبره وسوى عليه، قال: فسبح رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فسبحنا طويلا، ثم كبرنا، ثم كبر، فقال: لقد تضايق على هذا العبد الصالح قبره حتى فرج الله عنه». وهذا الحديث بهذا المتن وبهذا السند فيه ضعف، فهو من تفرد معاذ بن الرفاعة، وهو ضعيف، قد ضعفه العلامة الألباني -رحمه الله- وغيره من أهل العلم. وكما تقدم، ما ذكر من ضمة القبر هذا ثابت، كما جاء في حديث سعد بن معاذ: «لو كان أحد ينجو لنجى سعد بن معاذ». قالوا: وفي «صحيح البخاري» -رحمه الله تعالى- من حديث أبي سعيد -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: «إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها؟». يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق. هكذا هو حال الميت إذا حمل على الجنازة واحتمله الرجال على أعناقهم، فإن كان عبدا صالحا فإنه يبشر، يبشر منذ خروج روحه، ويبشر عند حمله إلى القبر، ويبشر إذا وضع في قبره، فهو على بشارات متتابعة. فإذا حمل على الجنازة وحمله الناس، فإذا كان من أهل الإيمان وكان صالحا، قالت: «قدموني، قدموني»، لأنه يرى من النعيم الذي ينتظره، يراه فيقول: «قدموني، قدموني»، يعني لذلك النعيم. وإن كانت غير صالحة، قالت: «يا ويلها أين تذهبون بها؟»، لأنه يرى -والعياذ بالله- ما ينتظره من العذاب، فهو يقول: «يا ويلها، يا ويلها أين تذهبون بها؟». هذا نحن لا نسمعه، قد يقول قائل: نحن لا نسمع ذلك. يقول: نعم، لا تسمع ذلك، لو سمعت لصعقت، لكن من رحمة الله -عز وجل- أن جعلك لا تسمع، أن جعلك لا تسمع، وإلا إذا سمعت ذلك لصعقت، كما أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام-: «يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعه الإنسان لصعق». فإذا هذا هو الحال، حال العبد الصالح أو حال العبد الميت عند حمله. ولذلك أمر الله -عليه وسلم- بالإسراع بالجنازة، «أسرعوا بالجنازة؛ فإن كانت صالحة فإلى خير تقدمونها، وإن كانت غير صالحة فشر تضعونه عن رقابكم». فيسرع بالجنازة؛ لأن صاحب الجنازة إن كان رجلا صالحا فأنت تقدمه إلى الخير الذي ينتظره، وإن كان شريرا -والعياذ بالله- سيئا، فشر تحمله، إيش تريد به؟ أسرع، ضعه عن رقبتك. قال -رحمه الله-: وفي مسند الإمام أحمد -رحمه الله- من حديث أبي أمامة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: «تدن الشمس يوم القيامة على قدر ميل، ويزاد في حرها كذا وكذا، تغلى منها الرؤوس كما تغلي القدور، يعرقون فيها على قدر خطاياهم، منهم من يبلغ إلى كعبه، ومنهم من يبلغ إلى ساقيه، ومنهم من يبلغ إلى وسطه، ومنهم من يلجمه العرق». وهذا الحديث على شرط العلامة الألباني -رحمه الله- بشواهده؛ لأن له شواهد قد جاء أصله في «صحيح مسلم» -رحمه الله- فيما يتعلق بمرور الناس على الصراط، وهكذا في غيره، وأن الناس يمرون على الصراط على قدر أعمالهم. أو ما يتعلق ببلغ العرق، نعم، قد جاء هذا في «الصحيحين»، وذلك أن من الناس من يبلغ العرق إلى كعبيه، ومنهم إلى ساقيه، ومنهم إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق -الجاحظ-. والناس بحسب أعمالهم، وبقدر أعمالهم. والشمس تستدن يوم القيامة قدر ميل، هل ميل المكحلة أو ميل المسافة؟ لا يجزم بذلك، فإنهم قالوا: ميل المسافة، وإنهم قالوا: ميل المكحلة. نسأل الله العافية والسلامة. فالشمس تستدن من الخلائق، فيصيبهم الحر الشديد، ويعرقون العرق العظيم، كل بحسب عمله. نسأل الله -جل وعلا- أن ينجينا من حر ذلك اليوم. وهذا يورث الخوف في قلب العبد المؤمن، وعدم الاغترار بأعماله؛ لأنه لا يدري أين يكون عرقه يوم القيامة، هل هو ممن عرقه إلى كعبيه، أو ممن عرقه إلى ساقيه، أو ممن عرقه إلى حقويه؟ فالله المستعان. قال -رحمه الله-: وفيه، أي في المسند، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته يستمع متى يؤمر فينفخ؟». فقال أصحابه: «كيف نقول؟». قال: «قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا». والحافظ العلامة الألباني -رحمه الله تعالى- بشواهده جاء عن عدة من أصحاب النبي -عليه الصلاة والسلام-. وفيه أن النبي -عليه الصلاة والسلام- أخبر أن صاحب القرن قد التقم القرن، والمراد بالقرن: الصور، وصاحب القرن هو إسرافيل -عليه السلام-، ملك من ملائكة الله -جل وعلا-، وكله الله -جل وعلا- بالنفخ في الصور، قد أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قد التقم القرن، وهو الصور الذي سينفخ فيه بأمر الله -جل وعلا- ينفخ في الصور، كما قال -سبحانه وتعالى-: «يوم ينفخ في الصور». ينفخ إسرافيل في هذا الصور حين أمره الله -جل وعلا-. وهذا الصور فيه الأرواح، هذا الصور فيه الأرواح، فإذا نفخ إسرافيل في هذا الصور تطايرت هذه الأرواح إلى الأجساد، تطايرت هذه الأرواح إلى الأجساد. وهذه النفخة الأولى، وبعدها نفخة البعث، ومنها العلم يقول: ثلاث نفخات: النفخة الأولى نفخة الفزع، يفزعون، والنفخة الثانية نفخة الصعق، فيصعقون، والنفخة الثالثة نفخة البعث، فيبعثون. فإسرافيل قد التقم القرن، كما أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- وينتظر الأمر، وحنى جبهته ينتظر أمر الله -جل وعلا- له بالنفخ في الصور. فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ، ولا يتساءلون. ولذلك أرشد النبي -عليه الصلاة والسلام- إلى هذا الذكر، وهو أن يقال: «حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا». قالوا: في المسند أيضا عن ابن عمر، يرفعه: «من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته لقي الله وهو عليه غضبان». والحديث صححه العلامة الألباني -رحمه الله- في «الصحيحة» و«الأدب المفرد» وغيره من أهل العلم. وفيه خطورة الكبر والتعاظم والإعجاب والترفع والاختيال -والعياذ بالله-، فهذه الأفعال من أسباب غضب الله -جل وعلا-. فالذين يتعاظمون في أنفسهم ويرون أنفسهم عظماء وعظيمين، أو كذلك يختالون في مشيتهم، يختالون في مشيهم مما يدل على تكبرهم وإعجابهم بأنفسهم، فهؤلاء يغضب الله -سبحانه وتعالى- عليهم. ومن هؤلاء من يبادر له بالعقوبة، وتعجل له العقوبة في الدنيا قبل الآخرة، كما أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام-. ولذلك ثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- في «الصحيحين» من حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه وأرضاه- أنه بينما رجل يمشي في حلة له أعجبته، يختال في مشيته، إذ خسف به في الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة. خسف الله -جل وعلا- به وقارون، خسف الله به حين خرج في زينته معجبا، معجبا بنفسه، مختالا في مشيته، متكبرا، خسف الله -جل وعلا- به وبأرضه. كما قال -جل وعلا-: «إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة». إذ قال له قومه: «لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين، وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين». قال: «إنما أوتيته على علم عندي». أو لم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا؟ ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون. فخرج على قومه في زينته، قال الذين يريدون الحياة الدنيا: «يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم». وقال الذين أوتوا العلم: «ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون». فخسفنا به وبداره الأرض، فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين. فخسف الله -جل وعلا- به وبأرضه، هذه عاقبة المتكبرين في الدنيا قبل الآخرة، وعاقبة المترفعين، وعاقبة المختالين. هوينا هوينا على نفسك، لن تخلق الأرض بمشيتك، ولا باختيالك، ولن تبلغ الجبال طولا مهما رفعت رأسك. ارفع رأسك، ماشئت، واستطلع على الجبل، تفحص نعم، ما تستطيع أبدا، ولا تمشي في الأرض مرحا، إنك لن تخلق الأرض، ولن تبلغ الجبال طولا. فإذا هوينا هوينا على نفسك، ولو كانت عندك الملي، ليس إذا زاد معك الأموال لرفعت رأسك قليلا، وإذا زاد رفعت ورفعت، لا، لا، ابقي رأسك على ما هو عليه، زاد المال أو نقص. ومشيتك هي هي، هتغير في مشيتك؛ لأنك صاحب مال، ستتمايل. نسأل الله العافية والسلامة. لا الكبر ليس من شأنك أنت، ولا هو من أوصافك، فالكبر من أوصاف رب العالمين -الكبير- جل وعلا، كما أخبر -عليه الصلاة والسلام- أن الكبر ليس للمخلوق، وإنما هو من أوصاف الكبير -جل وعلا-. فمن نازع الله -جل وعلا- في ذلك عذبه، من نازعني فيه عذبته. فلا تنازع ربك -يا عبد الله- حين تتكبر، تنازع ربك في هذا الوصف ليس لك، وحين تترفع، وحين تتجبر. فالحذر الحذر من الكبر، ومن الخيلاء، اشرب، وكل، والبس، لكن من غير إسراف، ولا مخيلة. أحل الله -جل وعلا- لكم الأكل والشراب الطيب، واللباس الطيب، لكن من غير إسراف، ومن غير مخيلة. ليس إذا لبست ثوبا جديدا صرت تتمايل، لا، تواضع، تواضع لعباد الله -جل وعلا-. إذا كان -جل وعلا- يقول لنبيه -عليه الصلاة والسلام-: «واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين»، الأمر بالتواضع، تواضع، تكون كالنجم إذا لاح ناظره على صفحات الماء، وهو رفيع، ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو، وهو وضيع. أن تكون كالنجم، أن تكون كالنجم، لا تكون كالدخان. النجم في العلو، وإذا نظرت فيه إلى الماء تراه على صفحات الماء، لكن هل هو في صفحات الماء؟ فإنه في العلو، هو في العلو، لكن تواضع تصير كالنجم الذي إذا لاح ناظره على صفحات الماء، وهو رفيع. والدخان يرتفع إلى فوق، يرتفع ويرتفع، والحقيقة أنه نذير، راجع أين النهاية؟ هنا يرجع. ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه في طبقات الجو، وهو وضيع؛ لأنه سيرجع، ما طار وارتفع إلا كما طار وقع. فإذن الإنسان يتواضع، يتواضع، ويتحلى بالتواضع -إخوان المؤمنين-، ولا يتكبر عليهم، ولا يترفع عليهم، وإن كان من آل فلان بن فلان، وإن كان أبوه فلان بن فلان، وإن كان من آل فلان، وإن كان أنت مسلم، كلنا لآدم، وآدم من تراب. أبوك وأبي آدم، أمي وأمك حوا، نعم، لا تنظر إلى أجدادك الذين هم القريبون، الذين هم قبل ثلاثمائة، ارجع إلى الأصل هناك، ارجع إلى الأصل. من ترجع إلى من هناك؟ أول واحد آدم -عليه السلام-، أبوك آدم، وأمي حوا، إذن أنا وأبي آدم، ما هو أبي إبليس؟ أبي آدم مثلك. فإذن لماذا تتكبر على إخوانك وتظن أن لك شيئا على الذي ليس لهم؟ إلى آخر ذلك. قال -رحمه الله تعالى-: وفي «الصحيحين» عن ابن عمر -رضي الله عنه- من قال: قال الإسلام: «إن المصورين يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم». طيب، نقف هنا -إن شاء الله- لانتهاء الوقت، ونواصل في درس قادم. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.