الجواب الكافي 80

الدرس في الجواب الكافي 80، ناقص آخر الدرس . ألقاها الشيخ أبو خالد وليد مقرم

عقوبة من حفظ القرآن ولم يعمل به

يصف المقطع رؤية لعذاب القبر حيث يُثلق رأس قارئ القرآن بحجر لتركه العمل به، ويؤكد أن أول من يسعر بالنار قارئ القرآن المخالف لعمله، مبيناً الوعيد الشديد لمن يأخذ القرآن ويرفض العمل به.

تحذير من النوم عن الصلاة المكتوبة حتى خروج وقتها

يحذر المتحدث من النوم المتعمد عن الصلاة المفروضة حتى خروج وقتها، مبيناً أن ضبط المنبه بعد طلوع الشمس بقصد تفويت الصلاة يعد نية مبيتة للإثم، ويخص بالذكر صلاة الفجر التي يكثر التفريط فيها رغم علم المصلين بدخول الوقت وخروجه.

وعيد الكذاب وتحذير من كذبة إبريل

يسرد المقطع ما رآه النبي ﷺ من عذاب شديد للكذابين الذين تبلغ كذبتهم الآفاق عبر وسائل الإعلام، ويؤكد تحريم كل كذب سواء كان كذبة إبريل أو ما يسمى كذبة بيضة، لأن الكذب كله محرم ولا يستثنى منه شيء.

الصلاة على النبي وآله وصحبه

يختتم المتحدث كلامه بالصلاة والسلام على النبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

التفريغ النصي الكامل

هذا منزلك، هذا منزلك. قلت لهما: بارك الله فيكما. الرسول عليه الصلاة والسلام قال لهما: بارك الله فيكما. فدراني فأدخله، يعدرني أدخل هذا القصر. قال: قال أما الآن فلا، أما الآن فلا. وأنت داخله يعني أنت ستدخل هذا القصر لكن الآن فلا. قال: قلت لهما: فإني قد رأيت منذ الليلة عجبا. فما هذا الذي رأيت؟ يعني حين انطلق معهم ورأى حال أولئك العصاة الذين هم يعذبون بأنواع من العقوبات، فسألهم: ما هذا الذي رأيت؟ قال: فقال لي: أما إنا سنخبرك، يعني سنخبرك عن هذا الذي رأيت. أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلق رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة. هذا الرجل الأول الذي كان عنده رجل ومعه صخرة، نعم يجعلها على رأسه حتى ينشرخ رأسه، ويعود عليه مرة ثانية، وهكذا ويستمر. هذا رجل كان يأخذ القرآن ويرفضه، لا يعمل به، يرفض القرآن لا يعمل به، فهو أخذ القرآن ولكن لا يعمل به، وربما عمله يخالف، يخالف ما علم من كتاب الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾. فهذا كان يأخذ القرآن ولكن كان يرفض هذا القرآن، فلا يعمل بهذا الذي علمه وبهذا الذي أخذه. وهذا فيه وعيد شديد في حق من أخذ القرآن وخالف ذلك. نعم، ولكن تعلمون أن أول من يسعر به النار يوم القيامة قارئ القرآن. السبب الذي جعله أول من يسعر به النار أنه هذا حال: أخذ القرآن ورفضه، لم يعمل به ولم يعمل به وفق ما علم. الثاني الذي ينام عن الصلاة المكتوبة: الوقت ووقت الصلاة صلاة فريضة وهو نائض. الله المستعان، كم من الناس اليوم من ينام عن الصلاة المكتوبة الوقت ووقت الصلاة؟ وهذا نائض، ومنهم من يقوم بعد ذلك فيضيع الجماعة. هذا أهون، فاته هو آثم لتضييع الجماعة. لكن المصيبة الذي ينام عن المكتوبة ولا يصليها، ولا يصليها، فهذا الحق وهذا الوعيد. بمعنى الذي ينام عن الصلاة المكتوبة حتى يخرج وقتها، فإذا قام يكون قد انتهى وقتها. من الناس اليوم مثلاً من يتغدى، نعم، ويملي بطنه الطعام والشراب، ثم ينام، ثم ينام ولا يقوم إلا والشمس قد أوشكت على الغروب، ولا يدرك صلاة العصر. والأكثر في صلاة الفجر، الأكثر في صلاة الفجر من الناس من ربما يعير المنبه أو الجوال أو الساعة على الساعة السادسة أو الساعة السادسة والنصف أو الساعة السابعة، وهو يعلم أن هذا الوقت قد طلعت فيه الشمس. يعيرها وينام، ينام عن الصلاة المكتوبة. لماذا ينام عن الصلاة المكتوبة وقد عير النية؟ غدها مبيتة، النية مبيتة من الليل أنه سينام عن الصلاة المكتوبة. والدليل تعييره الجوال أو الساعة، يريد من الجوال أن ينبهه الساعة السابعة أو السادسة أو كذا أو كذا، وهذا الوقت يعلم أنه قد خرج فيه وقت الصلاة. هذا ينام عن الصلاة المكتوبة. انظروا الوعيد الذي رآه النبي سلم في حق هؤلاء. العصر: رجل معه صخرة ويجعلها على رأسه ويفلق رأسه، وتدحرج الرجل الحجر، ويذهب يأتي به مرة ثانية، ويرى هذا قد راجع رأسه، والمرة ثانية، وهكذا. فالأمر ليس بالهين، هذا هو وعيد شديد. الرجل الآخر الذي رآه النبي سلم: قالوا أما الرجل الذي أتيت عليه، شر شدق إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق. والله المستعان، كم من الناس اليوم من يكذب الكذبة التي تبلغ الآفاق، تبلغ الآفاق في وسائل الإعلام، معلن عنها في الوسائل، ربما المقروءة أو المسموعة، وهي كذبة قد بلغت الآفاق، علم بها أهل المشرق وأهل المغرب، أو ربما علم بها أهل البلاد كلهم، وهي كذبة يختلقها شخص. كذبة يختلقها شخص يظن أنها هينة، يظن أنها هينة. والأعظم من هذا إذا قال: كذبة إبريل. نعم، وكذبة إبريل هذه، نعم، أو كذبة بيضة. المصريون عندهم كذبة بيضة، ما في كذبة بيضة، ما في كذبة بيضة. الكذب كله أسود، الكذب كله أسود، ما في كذبة بيضة. وكذبة إبريل هذه أشد من كذبة إبريل، ما في كذبة إبريل، لا كذبة إبريل ولا كذبة مارس ولا كذبة يونيو ولا يوليو ولا أغسطس. الكذبة كذبة. لا كنا صغاراً، بس الله العافية والسلام. يأتي الواحد عندك: أبوك مات، صيح، أبوك سيارة، قطعة سيارة، صيح، يضحك: كذبة إبريل. كاميرا خفية، والله المستعان. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.