الدرس في ثمرات الصيام 8، ألقاها الشيخ أبو هاشم جمال بن سرور
يُعد الصبر من أعظم مقامات الدين، ورمضان فرصة لتعلم الصبر من خلال الامتناع عن الشهوات والملذات. الصيام يجمع بين أنواع الصبر الثلاثة: الصبر على الطاعة، والصبر عن المعاصي، والصبر على القضاء والقدر.
هناك علاقة وثيقة بين الصبر والعبادات في الإسلام، حيث تقترن الطاعات بالصبر. الصبر ضروري لأداء العبادات المختلفة مثل الصلاة وحفظ القرآن والدعوة إلى الله.
يتم التأكيد بشكل متكرر على أهمية الصبر على الطاعة، مما يدل على ضرورة التحلي بالصبر عند القيام بالأعمال الصالحة وأداء العبادات والطاعات.
إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. أما بعد، عباد الله، من الثمار العظيمة والفوائد الجليلة التي يستفيدها المسلم والصائم في شهر الصيام ومن فرضية رمضان أن يروض نفسه على خلق عظيم ألا وهو الصبر. الصبر، عباد الله، من أعظم مقامات الدين، بل هو خلق اعتصم به من أراد مرضات رب العالمين. الصبر، إخواني في الله، منزل من منازل السائرين والسالكين في درجات ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾، ما أحوجنا، عباد الله، إلى خلق الصبر، هذا الخلق الذي تواترت في حقه الفضائل وحقه الكرامات لصاحبه في الدنيا والآخرة. قال إمام أحمد، رحمه الله تعالى: ذكر الصبر في القرآن في تسعين موضعا، في تسعين موضع ذكر الصبر. وما هذا التكرار، رعاكم الله، إخواني في الله، إلا من باب إظهار لأهمية هذا الخلق، وأنه لا نجاة ولا فلاح لنا في الدنيا والآخرة إلا إذا اعتصمنا بهذا الخلق العظيم. ومن هنا كانت الآيات الحاثة، بل الآمرة بالصبر وضرورة التخلق بهذا الخلق. وأنا لن فكاك لك، يا عبد الله، في هذه الدنيا عن التواصل بهذا الخلق العظيم. قال جل في علاه: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾. بل نبينا، صلوات ربي وسلامه عليه، وهو من هو في تديونه وفي عبوديته لربه جل وعلا، ومع ذلك ربنا جل في علاه يأمره بالصبر ويوصيه بالصبر. قال جل في علاه: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾، ﴿واصبر لحكم ربك فاصبر على ما يقولون وهجرهم هجرا جميلا﴾. إخواني في الله، الفضائل المتعلقة بالصبر كثيرة، فهي تنزل لأجلها معية الله جل وعلا، ﴿والله مع الصابرين﴾. من أجلها تتنزل محبة الله جل وعلا، ﴿والله يحب الصابرين﴾. قد يقول قائل: بعدما يسمع وقد مرت على كثير مننا تلكم الآيات وتلكم الفضائل وتلكم الكرامات المتعلقة بالصبر، أن الواحد مننا لربما من قلبه يتمنى أن يكون من أهل الصبر. فنقول: يا عبد الله، وها أنت الآن في شهر الصبر، رمضان هو ميدان الصبر. إن أردت أن تحوز على هذه الكرامات وعلى هذه الصفات وعلى هذه المقامات، فهذا رمضان. رمضان هو شهر الصبر، بل جاءت الآثار وفي بعض الأحاديث أن رمضان سمي بشهر الصبر، كما جاء ذلك عند أبي داود، لكن في الإسناد ما قال، وقد ضعفه الألباني، رحمه الله تعالى، لكن المعنى صحيح. فإن رمضان هو شهر الصبر، حتى قال من قال من العلماء في قوله تعالى: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾، قال: علماء الصابرون هنا أي الصائمون، أي الصائمون. فالصائم هو الصابر. ومن تمعن، إخواني في الله، ومن نظر إلى الأدلة العظيمة التي جاءت في حق الصيام، انظر في حق الصيام تجد أنها تفرعت من الصبر غالب الأدلة وأعظم الأدلة والفضائل والكرامات التي أعدها الله جل وعلا للصائمين تجد أنها منبثقة من الصبر. فمثل في قوله تعالى في الحديث القدسي، قال نبينا عليه الصلاة والسلام: قال الله: «كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها»، قال الله: «إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به». قال علماء: أي أن الله جل وعلا يعطي الأجر العظيم، الأجر الكثير والجزيل للصائمين. قال الأوزاعي، رحمه الله تعالى: أي لا يكال لهم ولا يوزن لهم، وإنما يغرف لهم غرفا، أي من الأجر والثواب الذي أعده الله جل وعلا للصابرين للصائمين. لماذا هذا الفضل العظيم للصائم؟ قال علماء: لأنه صابر، ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾، فإذن الصائم تحصل على أجر الصيام لصبره. وهكذا في قول نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث القدسي في قوله تعالى: «إلا الصوم فإنه لي»، هنا مسألة. قال علماء: لماذا الرب جل وعلاه اختص الصوم له؟ ما عندنا الدين كله لله جل وعلا، طبعا لتشريفه. بماذا شرف رمضان؟ بماذا شرف الصيام؟ بحيث أن الله جل وعلا خصه لنفسه؟ قال: «والصوم لي». اختلفت أنظار العلماء في ذكر الأسباب والعلل حتى أوصلها بعضهم إلى عشرين سببا، إلى ثلاثين، بعضهم إلى الخمسين، كما فعل الطالقاني، رحمه الله تعالى. لكن من أعظم الأسباب التي ذكرها العلماء في كتبهم في اختصاص الصوم لله جل وعلا، قالوا: أن فيه ترك الشهوات وترك الملذات، ما عندنا الإنسان قادر عليها. هذا واضح، يأتي رمضان، أنت بإمكانك، عبد الله، أن تفعل ما تشاء قبل رمضان. كيف كان حالك مع الأكل؟ تأكل متى ما شئت وتمتنع عن ما شئت. كيف أنت مع الشراب؟ كيف أنت مع الماء؟ أمامك في غضون أي دقيقة وأي ثانية تتناول ماء، لا أحد يمنعك ولا تمتنع عنه. وكيف أنت مع الشهوات مع اتيانك للأهل في كل ساعة من ليل أو نهار؟ فالباب مفتوح. لكن لما جاء رمضان امتنعت، صبرت، حبست نفسك، يا عبد الله، عن هذه الملذات وعن هذه الشهوات وأنت قادر على فعلها، لكن الحبس، لكن الصبر، لكن الخوف من الله جل وعلا. ولهذا لوجود هذا الأمر، وهذا أمر لا يكاد يوجد في أي من العبادات، الامتناع عن الشهوات والملذات، لا يوجد في أي من العبادات إلا في الصيام فقط. قد يقول قائل: المحرم، إذا أحرم فإنه يمتنع يمتنع عن اتيان الأهل، نقول: نعم، هذا شيء من الشهوة، لكن المحرم هل يمتنع عن الطعام؟ لا، هل يمتنع عن الشراب؟ لا. قد يقول: المصلي يمتنع عن الشهوات، نقول: نعم، يمتنع، لكن كم مقدار ما يمتنع؟ يمتنع دقائق معدودة، بحيث لا يشغل همة هذه الفترة من ترك الشهوات. لكن الصائم فإنه في الصيام يستوعب النهار برمته ويترك الملذات والشهوات وهي مباحات، لكن امتنعها لله وفي الله وصبرا واحتسابا لدين الله جل وعلا. فإخواني في الله، فرمضان أعظم ما يستفيده المسلم في هذا الشهر أن يروض نفسه على الصبر. ومن عظيم ما ذكروا العلماء في علاقة رمضان بالصبر أن أنواع الصبر وهي ثلاثة، كلها تدخل في الصيام، تدخل كلها في شرعية الصيام. من كان على علم بذلك يعلم أن الصبر ينقسم إلى أقسام ثلاث: صبر على الطاعة، صبر عن المعاصي، صبر على القضاء والقدر. صبر على الطاعة، كونك، يا عبد الله، في باب العبودية لله جل وعلا تتسلح بالصبر، وذلك بأن تستمر عليها وتأمر نفسك بها ولا تزال كذلك في طاعة وعبودية حتى تصل إلى رب العالمين، ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾. هذه الاستمرارية في العبودية ما يمكن لأي إنسان مننا أن يستمر على هذا المنوال من الطاعة والعبادة من إتيان الواجبات وما أمر الله جل وعلا إلا بالتسلح بالصبر. ومن تأمل في كتاب الله جل وعلا تجد أن الطاعات والعبادات كثيرا ما تقرن بالصبر، الطاعة والعبادة في القرآن تذكر ويذكر معها الصبر. في الصلاة، أمر ربنا جل وعلا وأمر بالصبر، قال جل في علاه: ﴿وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها﴾. وهكذا عندما أنزل ربنا القرآن، أنزل القرآن وأنزل بالصبر معه، قال جل في علاه: ﴿إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا فاصبر لحكم ربك﴾. قال علماء: ما العلاقة بين إنزال القرآن وبين الصبر؟ قال علماء: لأن القرآن حمله ما يتأتى إلا بالصبر، كونك تقرأ القرآن يحتاج منك إلى الصبر، كونك تتمعن في كلام الله يحتاج منك إلى صبر، كونك، يا عبد الله، تحفظ كتاب الله في صدرك يحتاج هذا منك إلى صبر، كونك تعمل بكتاب الله بأحكامه بأوامره بنواهي، فهذا أيضا يحتاج منك إلى صبر. وهكذا في الدعوة، عندما حث ربنا جل وعلا على الدعوة جعل الصبر معها، قال جل في علاه: ﴿يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فهجر ولا تمن تستكثر ولربك فاصبر﴾. بدأها بالدعوة وختمها بالصبر، دلالة على أن مقام الدعوة إلى الله جل وعلا لابد أن يحاط بشيء من الصبر، صبر على الداعي، صبر على الدعوة. وهكذا، يا عبد الله، لو ذهبت يمنة ويسرة تجد أن العبادات لا يمكن أن تؤتى وتؤدى إلا بالصبر، حتى الجلوس في حلقات العلم هذا يتطلب منك إلى صبر. قال ربنا جل وعلا: ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم﴾. وبهذا نعلم، إخواني في الله، أن عظم العلاقة بين الصبر والعبادات، فكل من عظم صبره كلما كثرت منه العبادة والطاعة، ومن قل صبره خلت الطاعات والعبادات. ما ترك الصلاة من تركها إلا لقلة صبره، وما نفر عن حلقات العلم والذكر إلا لقلة صبره، وما ترك النوافل والقربات إلا لقلة صبره. فإخواني في الله، فرمضان فيها ترويض للصبر على الطاعة،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، في،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، في,،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال، وأ�, في،، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال، وال،، وال، وال، وال، وال،، وال، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،، وال،،، وال،،،، وال،، وال،،، وال،، وال،،،، وال،،،،، وال،، وال،،،،، وال،،،، وال،،،، وال،،،،، وال،،،،،،،،، وال،،،،،،،، وال،،،،،، وال،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،، وال،، وال،،،،، وال،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،، وال،،،، وال،،،،،،، وال،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،، وال،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،، وال،،،،،،،،،،، وال،،،،، وال،،،،،،، وال،،،،،، وال،، وال،،،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،، وال،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،، وال،،،،، وال،،،،،،،،،، وال،،،،،،، وال،،،،، وال،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،، وال،،،،،، وال،، وال،،،،،،،، وال،،،،،،،،،، وال،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،،، وال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال،،،،،، وال،░░</,، عل�،)،)،)، ،و،)،)،)، والع)،ا، والع)،و،, وال، يا</، و،و، و،, وال، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، و، الص و، الص و، الص و، الص و، تعالى و، تعالى ،يا أنا،صبر الص و، ص و،ص،ص،ص،ص،صبر الص صبر على الطاعة الطاعةوالصبر على الطاعة وال، صبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الصبر على الطاعة، صبر الص