الدرس في شرح المنظومة البيقونية 5، ألقاها
يشرح هذا المحور الفرق بين الإسناد العالي القليل الرجال والنازل الكثير الرجال، مبيناً أن العلو ينقسم إلى علو عدد وعلو وصف. ويؤكد أن علو الوصف مقدم على علو العدد لارتباطه الوثيق بصحة الحديث وقبوله، مع الإشارة إلى حرص العلماء على طلب علو الإسناد.
يتناول هذا المحور تعريف الحديث الموقوف بأنه ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل، مع بيان شروط الاحتجاج به إذا لم يخالف نصاً أو قول صحابي آخر. كما يوضح تعريف الحديث المرسل لغة واصطلاحاً، ويناقش تعريف سقوط الصحابي مرجحاً أن المرسل هو ما أضافه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة.
يبين هذا المحور مفهوم الحديث المرسل بأنه ما أسنده التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسقوط الصحابي، مشيراً إلى ضعفه الأصل لجهالة حال الساقط مع استثناء مراسيل سعيد بن المسيب. ثم ينتقل لتعريف الحديث الغريب بأنه ما تفرد به راوٍ واحد في طبقة من طبقات السند، موضحاً أن الغرابة لا تستلزم الضعف بالضرورة كما في حديث "إنما الأعمال بالنيات".
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلقية المرسلين نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين أما بعد قال الناظب رحمه الله وكل ما قلت رجاله على وضده ذاك الذي قد نزل هذا البيت تعلق بذكر الإسناد العالي والإسناد النازل وقال كل ما قلت رجاله على يعني كل ما قل عدد الرجال في السند كل ما على الإسناد وضده ذاك الذي قد نزل الذي تكثر رجاله رجال الإسناد فيه يكون ماذا نازل يكون إسنادا نازلا فالعالي ما قلت رجاله والنازل ما كثرت رجاله فإذا عندنا إسناد يرويه مثلا المصنف عن ثلاثة إلى النبي عليه الصلاة والسلام يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وقال هذا إسناد عالي وإذا كان هناك آخر يعني لو رواه سيكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أو خمسة يسمى هذا إسناد نازل يسمى إسناد نازل والعلو قد يكون في السند وقد يكون في الوصف قد يكون في السند وقد يكون في الوصف في السند كما ذكرنا في قلة عدد الرواه إذا كان السند فيه ثلاثة ومن طريق أخرى أربعة فالذي فيه ثلاثة هذا أعلى هذا سند عالي وقد يكون في الوصف بأن يكون حال هؤلاء الرواه من حيث الحفظ والإتقان والأفضل من غيرهم فيكون هذا السند ماذا؟ أعلى وصفاً أعلى وصفاً يعني مثلاً عندنا سند يرويه ثلاثة عن النبي عليه الصلاة والسلام وسند آخر كذلك الثلاثة لكن هذا الأول رواته من حفاظ المتقنين بخلاف السند الثاني فيجتمع في السند الأول علو ماذا؟ العدد وعلو الوصف علو العدد وعلو الوصف طيب إذا كان في السند الأول مثلاً ثلاثة والسند الثاني أربعة لكن هؤلاء الأربعة في الوصف هم أعلى في الحفظ والإتقان من ذوي السند الثلاثة فيكون في السند الثاني ماذا؟ علو وصف وفي السند الأول علو عدد علو عدد طيب أي هم المقدم؟ هل علو العدد أو علو الوصف الجواب علو الوصف لأنه هو الذي به صحة الحديث ترتب عليه صحة الحديث وكذلك أيضاً قبوله والعمل به إذا كان عندنا مثلاً سند عال رواه ثلاثة وسند آخر رواه أربعة أو خمسة لكن هؤلاء الثلاثة فيهم شيء من الضعف مثلاً أولاء الخمسة من الحفاظ المدقنين فالسند الثاني النازل هو أصح هو الأصح من السند العالي فبهذا يتبين أنه ليس كل سند عالي صحيح قد يكون السند العالي صحيح وقد يكون غير صحيح قد يكون غير صحيح طيب والعلماء كانوا يعتنون بعلو السند يعني ربما يبلغ الواحد منهم الحديث فما يكتفي بهذا حتى يذهب بنفسه ويسمعه مما رواه طلباً لعلو السند طلباً لعلو السند قال وما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل فهو موقوف زك هذا في الكلام على الموقوف وأدشرنا إليه إشارة في الدروس الماضية عند الكلام على المفوع والمقطوع فالموقوف ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل وما أضفته إلى الأصحاب الأصحاب يسم جمع الصحاب والمراد به الصحاب وهو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك أي على الإيمان ولو تخللت رد على الصحيح كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله وتثبت الصحبة ولو بلحظة تثبت الصحبة ولو بلحظة هذا بخلاف غير النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا تثبت صحبته إلا بطول الملازمة أما النبي صلى الله عليه وسلم تثبت صحبته بمجرد رويته أو لقاءه ولو لحظة قال ما أضفته إلى الأصحاب من قول وفعل ما أضفر الصحاب من قول أو فعل مثلاً قال قال علي رضي الله عنه الله عنه حدثوا الناس بما يعلمون أتريدون أن يكذب الله ورسوله قال هذا موقوف هذا موقوف على علي قال أو فعل كذلك إذا أضيف الفعل إلى الصحابي بأنه فعل كذا وكذا فيكون هذا موقوف عليه فهو موقوف زكين يعني علم علم أنه موقوف نعم حكم الموقوف ينظر في سنده إذا إذا كان سنده صحيح فهو صحيح إلى من وقف عليه صحيح للصحابي ثم هل يحتج ب قول الصحابي أو فعل هذا ينظر في هذا القول أو الفعل إذا كان قوله أو فعله هذا لا يخالف نص ولا يخالف قول صحابي آخر فإنه يحتج به فإنه يحتج به وقد يكون له حكم الرفع إذا أخبر الصحابي عن أمر من أمور الغيبية مثلا أو عن أمور المستقبلة ولم يكن معروفا بالأخذ عن بني إسرائيل فهنا يكون له حكم الرفع كأنه رفعه إلى النبي عليه الصلاة والسلام طيب وهكذا أيضا إذا قالوا حلت لنا أو حرم علينا أو كنا نفعل في عدن النبي صلى الله عليه وسلم كذا هذا كله لا حكم الرفع قال ومرسل منه الصحابي سقط وقل غريب ما روى راو فقط هذا الحديث المرسل قال ومرسل منه الصحابي سقط المرسل لغة التي طلبها عن الإطلاق أرسله بمعنى أطلقه قال أرسل الناقة أي أطلقها وسمي المرسل بذلك لأن المرسل أطلق الحديث ولم يقيده وهنا عرفه بقوله ومرسل منه الصحابي سقط عرفه المرسل به وسقوط الصحابي وهذا التعريف منتقد لأن إذا كان الساقط والصحابي فلا يضر هذا بالحديث لأن الصحابة كلهم عدول فلا يضر عدم معرفة الصحابي ولهذا كان الصحيح بتعريف المرسل هو ما أضافه التابعي إلى النبي عليه الصلاة والسلام ما أضافه التابعي إلى النبي عليه الصلاة والسلام إذا قال مثلا محمد بن المنكدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا أو قال ابن سيرين قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا أو الحسن البصري أو غير من التابعين أضافه الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم هذا يسمى مرسل لأن نعلم أن التابعي ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم ولا سمعه إذن هناك ماذا من هو ساقط في السند ولهذا بعضهم أصلح هذا البيت بقوله ومرسل من فوق تابع سقط ومرسل من فوق تابع سقط قد يكون الساقط صحابي نعم قد يكون صحابي إذا كان صحابي لا يضر لكن ما ندري هل الذي سقط صحابي أو تابعي نعم أو هذا التابع هل هو ثقة أو غير ثقة أنه وجد من رواة التابعين من يروي عن التابعين تابع يروي عن تابعي يروي عن تابعي فهنا أصبح الساقط مجهول ما يدرى ما حاله فلهذا عد هذا القسم قسم المرسل من قسم الضعيف عد من قسم الضعيف لعدم العلم بحال الساقط إذن المرسل ما أضافه التابعي إلى النبي عليه الصلاة والسلام ومرسل منه الصحابي سقط مراسيل التابعين كغيرها الأصل أنها ضعيفة أنها من قسم الضعيف وبعضهم احتج بمراسيل سعيد من المسيب لجلالته ولأنه غالبا ما يروي عن الصحابة وبعضهم احتج بمراسيله الصحيحة أنها كغيرها من المراسيل التي توقف فيها ولا يحتج بها الاحتمال كما قلنا أن يكون الأساقط يعني تابعي ولا يدرى بحاله فحكمها حكم غيرها من المراسيل قال وقل غريب ما روا راو فقط يعني الحديث الغريب ما رواه راو واحد في طبقة من طبقاته فإذا تفرد عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابي واحد في الرواية عنه الحديث يسمى غريب ولو كان في الطبقات الأخرى أكثر من واحد يعني مثلا تفرد عمر بالرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث إنما العمال بالنيات ورواه مثلا عن عمر جماعة يسمى غريب يسمى غريب إذا كانت التفرد تفرد واحد في طبقة من طبقات السند فهو حديث غريب مثل حديث إنما العمال بالنيات هذا حديث غريب رواه عمر وتفرد عن عمر الراوي الذي عنه وعلقمة وعنه إبراهيم وعن إبراهيم الراوي الثالث ثم رواه عنه جماعة فهو الآن في ثلاث طبقات غريب تفرد كل واحد بالرواية عن الآخر ثم بعد ذلك رواه جماعة وعد هذا الحديث من قسم الغريب نعم والحديث الغريب ينظر في سنده فإن كان صحيحا حكم عليه بالصحة وإن كان ضعيفا حكم عليه بالضعف ولا العلماء قبلوا يعني الحديث الغريب وأول حديث في صيح البخاري إنما العمال بالنيات حديث فرد حديث غريب حديث غريب فهو يعني مقبول إذا صح سنده فهو حديث صحيح طيب وإن كان الغالب في الغرائب أنها ضعيفة هذا الغالب لكن مع ذلك ما يحكم على الحديث بالضعف إلا إذا تؤكد من سنده وأن فيه ضعف إلا فقد يكون صحيحا بل هو متواتر حديث إنما العمال بالنيات حديث متواتر مع كونه غريب وفرد طيب الله هنا صلى الله عليه وسلم على أبينا محمد على أهل وصحبه أجمعين ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر