الدرس في كتاب الصلاة 177، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد
يناقش المقطع حكم تقديم الخطبة على صلاة العيد واختلاف الآراء الفقهية حولها، مشيرًا إلى أن السنة النبوية توضح أن النبي كان يصلي أولًا ثم يخطب.
يشير إلى أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي أولًا ثم يخطب بعد الصلاة في صلاة العيد والجمعة، وهذا ما جاءت به السنة النبوية.
يذكر أن أول من غير ترتيب الخطبة والصلاة كان بعض أمراء بني أمية، ويُرجح أن يكون مروان بن الحكم، وقد عارضه أبو سعيد الخدري.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أما بعد، قال المؤلف رحمه الله: ويجوز عند أبي حنيفة تقديم الخطبة على الصلاة، وقال ثلاثة: سنة أن يخطب بعدها. هذه مسألة الخطبة، خطبة العيد: هل تكون قبل الصلاة أو بعدها؟ فالذي جاء في السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه خطب بعد الصلاة، أولًا صلى ثم خطب. ويقال: أول من غير هذا هم بعض أمراء بني أمية، وظاهر أنه مروان بن الحكم، كما جاء في حديث أبي سعيد: لما أراد أن يصعد المنبر مسكه أبو سعيد، فقال: إنما الخطبة بعد الصلاة، فقال مروان: قد ذهب ما كنت تعرف، أبا سعيد - أو كما قال -، ويريد أن الناس لا يجلسون لنا؛ فلهذا نحبسهم حتى نخطب قبل الصلاة مثل الجمعة. لكن السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يخطب بعد الصلاة، أولًا يصلي ثم بعد ذلك يخطب، وهذا الذي جاءت به السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام. طيب، إن شاء الله تعالى، هذه المسألة نكتفي بها، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر.