الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 776

الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 776

الدرس في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين 776، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

فضائل سعد بن معاذ وحكمه في بني قريظة

استعرض المقطع فضائل الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه، حيث اهتز العرش لموته وفتحت أبواب السماء لروحه، مع سرد مواقفه الجهادية في بدر والخندق. كما تناول حكمه في بني قريظة بقتل المقاتلة وسبي الذرية، وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لحكمه بأنه حكم الملك من فوق سبع سماوات.

كرامات سعد بن معاذ الغيبية عند الوفاة والجنازة

فصل المقطع في كرامات سعد بن معاذ عند موته، حيث شيعه سبعون ألف ملك، وخف حمله على الملائكة، وضمه القبر ثم فرج عنه، وتحرك العرش لوفاته. كما أشار إلى إنكار بعض العقلانيين المعاصرين لهذه المغيبات ولأخبار الدجال والمهدي اعتماداً على عقولهم ورداً للسنة النبوية.

الدجال في الجزيرة المجهولة وإنكار الاكتشافات الفضائية

تحدث المقطع عن قصة الدجال المقيد في جزيرة لم تكتشف بعد، ورفض ادعاءات اكتشاف الفضاء وصعود القمر والمريخ معتبراً إياها كذباً لا يضر بالشرع. وأكد وجوب تصديق المسلم بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من الغيبيات ككلام البقرة والذئب، مستدلاً بإيمان الصحابة بذلك.

أقسام الخبر: خبر الله ورسوله وخبر الشيطان وخبر الناس

قسم المقطع الحديث إلى ثلاثة أنواع: خبر لا كذب فيه وهو خبر الله ورسوله، وخبر كذب وهو خبر الشيطان، وخبر يحتمل الصدق والكذب وهو خبر الناس. واختتم بالتأكيد على أن هذا التقسيم وارد في الحديث النبوي والله أعلم.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أما بعد، قال شيخنا مقبل -رحمه الله-: قال الإمام النسائي، وهو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي الفرساني؛ لأن نَسَا منطقة من مناطق خراسان. قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، وهو ابن راهويه، الحافظ للإمام. قال أحمد -رحمه الله-، أحمد بن حنبل: "ما رأيت أفضل من عبر الجسر من مثل إسحاق بن إبراهيم"، أفضل من عبر الجسر، الجسر الذي كان يفصل بين بلاد المغرب أو بين أوروبا وبلاد المغرب. فقال -رحمه الله-: "أو أفضل من مر هذا الجسر هو إسحاق بن إبراهيم". قال: حدثنا عمر بن محمد العنقزي، وهو كوفي يُنطق به، قال: حدثنا ابن إدريس، وهو عبد الله بن إدريس الكوفي، عن عبيد الله، وهو ابن عمر العمري، عن نافع مولى ابن عمر، عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما-، عن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أنه قال: "هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفا من الملائكة، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه". قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. أن هذا الحديث في فضيلة سعد بن معاذ -رضي الله تعالى عنه-. سعد بن معاذ من خيرة الأنصار، من بني عبد الأشهل، وكان -رضي الله عنه- من من سبق إسلامه من الأنصار، فأسلم في بداية أو قبل الهجرة، قبل أن يهاجر النبي -عليه الصلاة والسلام-، على يد مصعب بن عمير -رضي الله تعالى عنه-، كما ذكر ذلك ابن إسحاق. فأسلم سعد، وأسلمت قبيلته بنو عبد الأشهل، وسعد بن معاذ هو سيد الأوس، وقبيلته بنو عبد الأشهل، وقد ذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم- من خيرة القبائل، بعد قبيلة، أي قبائل الأنصار بعد قبيلة بني النجار. قال: "خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل"، وهي قبيلة سعد -رضي الله عنه-. وقد كان سعد من خيرة الصحابة شجاعة وإيمانا، وكذلك مدافعا للنبي -عليه الصلاة والسلام-، وهو الذي قال للنبي -عليه الصلاة والسلام-: "لو خضتَ بنا بحرا لخضناه معك"، في بدر، حتى سرّ النبي -عليه الصلاة والسلام-. وقتل سعد -رضي الله عنه- بعد الخندق، أصيب في أكحله، في كتفه، بسهم غائر، فكان ذلك السهم جعل له نزيفا، وهذا النزيف لم يتوقف. ولما كانت مكانته عند رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- عظيمة، جعل له النبي -عليه الصلاة والسلام- خيمة في المسجد، قبة في المسجد، حتى أن بعض من في المسجد وجد هذا الدم يسيل عنده من كثرة سيلانه، فقال: "يا أهل الخيمة، أوقفوا عنا الدم". ثم إن هذا الدم ما رقأ حتى توفي -رضي الله عنه-، وقتل شهيدا، ولم يمت حتى حكم في بني قريظة. وقد دعا النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد دعا سعد بن معاذ أن الله عز وجل لا يميته حتى يريه في بني قريظة، لأن بني قريظة كانوا حلفاء الأوس، كانوا حلفاء الأوس، فلما نقضوا العهد، كان سعد -رضي الله عنه- يريد أن ينتقم منهم لنقضهم عهد رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، فقال: "يا رب، لا تمتني حتى تريني في بني قريظة". فحكمه النبي -عليه الصلاة والسلام- لفضله في بني قريظة. لما جاء، قال: "انزلوا سيدكم"، لأنه كان مريضا، فأنزلوه. فقال: "احكم في بني قريظة". قال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "احكم في بني قريظة"، ما الذي تحكم فيه بعد أن حاصرهم النبي -عليه الصلاة والسلام- فنزلوا على حكمه؟ فجعل الذي يحكم فيهم سعد -رضي الله عنه-، فقالوا: "رضينا بحكمه"، لأنه كان حليفهم. فقال: "إني أرى أن تقتلوا مقاتلتهم، وتسبوا نساءهم وذراريهم"، على أن الرجال منهم يقتلون، وأما الأموال والنساء فيُسبون. فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لقد حكمت بحكم الملك من فوق سبع سماوات"، أي حكمت بحكم الله، فهذا حكم الله فيهم. فقُتلت مقاتلتهم، وسُبيت نساءهم وأطفالهم، وأيضا المستضعفين فيهم من الشيوخ وغيرهم. فهذا العبد الصالح لما توفي، كان النبي -عليه الصلاة والسلام- شهد جنازته، وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يمشون مشيا سريعا، حتى قال أبو بكرة: "حتى إن كادت نعالنا لتتقطع من كثرة المشي"، وقال: "وإن كنا لنرمل بها رملا"، والمراد بالرمل: سرعة المشي. قلنا: "لنرمل بها رملا"، أي نسرع في جنازة سعد -رضي الله تعالى عنه-. وقد شيعه الملائكة كما أخبر النبي -عليه الصلاة والسلام-، وفي هذا الحديث أنهم سبعون ألفا من الملائكة شهدوا جنازة سعد بن معاذ. أيضا جاء في جنازته أنها كانت خفيفة، كانت خفيفة لأن الملائكة كانت تحمل معه، فلذلك وجدوا خفتها. ولما وضع في قبره -رضي الله عنه-، وأوري جسده بالطين، فإن القبر ضمه ضمة ثم فرج عنه، والنبي -عليه الصلاة والسلام- يرى ذلك، فقال: "لقد ضم هذا العبد الصالح ضمة ثم فرج عنه". وهذا يدل على أن الضمة لا بد منها في القبر، ولهذا قال -عليه الصلاة والسلام-، كما صح عنه في الترمذي وغيره: "لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ". لو نجا أحد من هذه الضمة لنجا منها سعد بن معاذ. فهذه الضمة كأنها تهيئة يهيئ فيها العبد أنه مقبل على أمر عظيم، فأول ما يفعل به أن يضم هذا القبر يضمه ضمة ثم يفرج عنه، وهذه الضمة مكتوبة لكل أحد، حتى لأهل الصلاح، فقال: "لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ" -رضي الله تعالى عنه-. فلما قُبر، وأخبر النبي -عليه الصلاة والسلام- بهذه الضمة وأنه فرج عنه، أيضا ذكر قبل ذلك أن العرش تحرك لموت سعد، العرش العظيم الذي هو أكبر المخلوقات، التي السماوات والأرض كحلقة فيه ملقاة في فلاة من الأرض، بل هذا في الكرسي، والعرش أعظم منه، فأعظم المخلوقات العرش. فهذا العرش تحرك لموت سعد -رضي الله تعالى عنه-، وهذا لفضيلته عند الله جل وعلا. قال: "وفتحت له أبواب السماء"، بمعنى تتقبل روحه الزكية حتى يتقبلها الملائكة، وتفتح له أبواب السماء، كما جاء في حديث البراء أنها تفتح للروح الطيبة أبواب السماء، ويجد ريحها الملائكة. وشهد جنازته سبعون ألفا، شيعوه، سبعون ألف من الملائكة شيعوا جنازة سعد، مع ما كان من الصحابة -رضي الله عنهم- في جنازته، وكذلك نبينا -عليه الصلاة والسلام-، حتى أن النبي -عليه الصلاة والسلام- جاء عنه أنه لم يجد موضعا من كثرة الملائكة، ورآهم النبي -عليه الصلاة والسلام- ولم يرهم أحد غيره، صلوات الله وسلام عليه، وهو الصادق المصدوق، صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وأهل الإيمان يؤمنون بمثل هذه المغيبات التي يخبر بها رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وأما العقلانيون الذين يقدمون عقولهم فهم غالبا لا يؤمنون بمثل هذه الأشياء، وكذلك بعض العصريين من العقلانيين من أبناء المسلمين، كالقرضاوي وغيره، غالبا لا يؤمنون بمثل هذه الأشياء، فقد أنكروا، أنكروا كثيرا مما ذكره النبي -عليه الصلاة والسلام- من مثل هذا، من ذلك المهدي، من ذلك أيضا الدجال، حتى قال القرضاوي: "إن الناس قد اكتشفوا كل العالم، فكيف نخبر طلاب الجامعات بأن هذه جزيرة فيها الدجال لم تكتشف بعد؟" وهذا لجهله بسنة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-، مع أنه ذكره في كتاب "كيف نتعامل مع السنة" أن هكذا يتعامل مع السنة بردها وتقديم عقله على سنة النبي -عليه الصلاة والسلام-، فقال: "كيف نقنع هؤلاء بأن في الجزيرة أو في بعض الجزر الدجال لم يكتشف أحد مكانه؟" وهذا كما قلنا جهل عظيم، لأن الأمر كله لله، فهو سبحانه وتعالى إن أراد أن يكتشفوا هذه الجزر اكتشفوها، وإذا لم يرد أن يكتشفوها لم يكتشفوها. فالناس في زمن النبي -عليه الصلاة والسلام- قبله وبعده كانوا يذهبون إلى البحر، وتميل بهم السفن بعد تكسرها إلى بعض الجزر، ولم يأت أحد هذه الجزيرة إلا ما كان من تميم الداري ومن معه، أرست بهم السفينة إلى هذه الجزيرة، فرأوا، فالله عز وجل جعلهم يرونها وينزلون فيها، فنزلوا فيها فرأوا دابة كلها شعر لا يُدرى قبلها من دبرها، فقالت لهم: "أنا الجساسة"، وأخبرتهم أن هناك في الجبل أو في الغاب رجلا هو يتلهف للقائكم، قال: "فجئنا فرأينا رجلا طويل، طويل الخلقة، عن عينه كأنها عنبة طافية، وهو مقيد بالسلاسل"، وأخبرهم أنه المسيح الدجال، وأنه سيؤذن له بالخروج وبفك هذا القيد، ثم سألهم عن أشياء مما يكون ببعض الأماكن، مثل ماء طبرية وغير ذلك، فأخبروه بما كانوا يعرفون. فهنا يدلك على أن الله عز وجل لم يجعل أحدا يراها إلا هؤلاء، أو قد يكون هناك من رآها لكن لم يخبر. والآن مع اكتشاف جميع المناطق كما يقولون، إلا أنهم لم يكتشفوا هذه الجزيرة، بل أن هناك أشياء من القطب الشمالي إلى الآن لم يكتشفوها، وقد زعموا أنها ليس فيها بشر، أن هذه الأماكن قالوا: "لا يسكنها أحد"، أماكن بدون سكان، وبعض الباحثين كذب بعض الذين ذهبوا أو حاولوا أن يذهبوا إلى تلك الأماكن، كذبوا هذا وقالوا: "إن هناك أناسا يعيشون في تلك الأماكن"، كما أن في القطب الجنوبي يعيش أناس، كذلك في القطب الشمالي يعيش أناس، وادعى بعضهم أن في تلك الأماكن الجبل الذي يسمى بجبل قاف، وأنه الجبل الذي هو أصل الأرض، وأن الأرض انفسحت منه وخرجت منه، وهذا لا دليل عليه، وأيضا وجود هذا الجبل أيضا لا دليل عليه. والمهم أن هناك كما قلنا أشياء لم يكتشفوها بعد، مع أنهم معهم الطائرات ومعهم الآلات، لكن لم يكتشفوا بعد. بل أن كثير من الباحثين يقولون: "إن مسألة الفضاء هذه مسألة مبنية على الكذب، وأنهم صعدوا القمر، وأنهم صعدوا المريخ، وأنهم فعلوا وفعلوا"، فغالبا هذا كذب توارد عليكم، وإن كان حقيقة فهو لا يعارض شيئا من شرع الله جل وعلا. وأما ما جاء في قول الله جل وعلا: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾، فليس معنا في هذه الأمور، لأن هؤلاء لم يخترقوا السماوات، لم يخترقوا السماوات، فإن ذهبوا إلى المريخ فقد يكون هذا المريخ نجم بعد السماوات، معناها ليس في السماوات، إن كان صدقوا فالمريخ هو أقرب النجوم أو أقرب الكواكب إلى الأرض، لكن هل ذهبوا إليه فهذا الله أعلم، لأن هؤلاء غالبهم كفار لا يصدقون. وكذلك أيضا نزولهم في القمر، نزولهم في القمر أيضا لا يعول عليه أو لا يصدقون فيه، فقد يكون نزولهم في فضاء ليس في القمر، أو أنهم في أماكن كما ذكر بعض الباحثين من الغرب أنهم ينزلون في الشمال في القطب الشمالي، وليس في القمر، وإنما ينزلون في القطب الشمالي في بدايته، لأنه ليس هناك من يسكن في ذلك المكان لشدة الهواء فيها والثلج، يأتون في أوقات عدم الثلج، لأنه ستة أشهر يكون ثلجا كثيرا، وفي الربيع والصيف يذهب ذلك، لكن تكون هناك رياح شديدة جدا لا يتحملها الإنسان. فالمهم أنهم إن صعدوا القمر أو لم يصعدوا فهذا لا فائدة فيه، وإنما شغلوا أنفسهم بهذه الأمور، وصدقهم بعض الغوغاء الذين كانوا يقولون: "إن الناس قد صعدوا القمر، وأنتم في حدثنا وأخبرنا"، كما قال الشيخ -رحمه الله-، شيخنا مقبل: "قال لي رجل من أبناء المسلمين: الناس قد صعدوا القمر وأنتم في حدثنا وأخبرنا، قال: فقلت له: أنت لم تصعد القمر، ولم أيضا تجلس معنا في حدثنا وأخبرنا، أنا لست من هؤلاء ولست من هؤلاء، فأنت لست، ليست فيك فائدة أبدا، أولئك صعدوا القمر ولم تصعد معهم، ونحن في حدثنا وأخبرنا ولم تكن معنا، لا أنت معهم ولا معنا، فأنت لا فائدة منك". فالمهم أن هذه الأشياء التي يخبر بها النبي -عليه الصلاة والسلام- لا بد أن يصدقها المسلم، ولهذا ذكر العلماء أن من مقتضيات الشهادة أن يصدق -عليه الصلاة والسلام- في كل ما أخبر -عليه الصلاة والسلام-. ولهذا لما ذكر نبي الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كلام البقرة، وأنه شيء من العجيب، كما في الصحيحين، أن البقرة قالت للرجل لما ركبها: "إني لم أخلق لهذا"، فتعجب الناس، بقرة تتكلم، فقال: "إني أؤمن بذلك، أنا وأبو بكر وعمر"، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- من إيمانه قال: "أنا أؤمن بذلك، وأبو بكر وعمر أيضا يؤمنون بهذا". وأيضا لما تكلم الذئب، أيضا تعجب الناس، فلهذا ما أخبر به النبي -عليه الصلاة والسلام- فهو لا شك فيه. ولهذا الخبر على ثلاثة أقسام: خبر لا كذب فيه، وهو خبر الله ورسوله، وخبر كذب، وهو خبر الشيطان، وخبر يحتمل الصدق والكذب، وهو خبر بقية الناس، وهو خبر الناس أنه يحتمل الصدق ويحتمل الكذب. طيب، هذا ما يذكر بهذا الحديث، والله تعالى أعلم.