كتاب التفسير من صحيح البخاري 140

كتاب التفسير من صحيح البخاري 140

الدرس في كتاب التفسير من صحيح البخاري 140، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

شرح حديث قبض الأرض وطي السماوات وبيان رجال الإسناد

يشرح المقطع حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن قبض الله الأرض وطي السماوات بيمينه، مع تفصيل رجال الإسناد ومناقبهم خاصة الليث بن سعد. ويربط الحديث بالآية الكريمة التي تؤكد عظمة الله يوم القيامة.

إثبات صفة القبض واليمين لله والرد على المخالفين

يبين المقطع معنى القبض والبسط واليمين لله تعالى كما ورد في الكتاب والسنة، ويثبت هذه الصفات على حقيقتها بلا تشبيه ولا تعطيل. ويرد على من يؤولونها بالقدرة أو غير ذلك مؤكداً منهج السلف.

أفعال الله يوم القيامة وملكه المطلق ومصير الطغاة

يسرد المقطع أفعال الله يوم القيامة كقبض الأرض وطي السماوات وإعلانه سبحانه: «أنا الملك أين ملوك الأرض؟» بعد إفناء الخلائق. ويذكر قصة ماشطة بنت فرعون دليلاً على جهل الطغاة وزوال ملكهم.

خاتمة الشرح ونسب الترجمة

يختتم المتحدث شرحه بعبارة «فهذا إن شاء الله ما يذكر في هذا الحديث، والله تعالى أعلم» وينسب الترجمة إلى نانسي قنقر مكررة ثلاث مرات. وتكون هذه الخاتمة إشارة إلى نهاية الدرس.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى: «باب: والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه». قال: حدثنا سعيد بن عفير. وسعيد بن عفير هو المصري. قال الإمام أبو زكريا يحيى بن معين: عجائب الدنيا ثلاث. قال: عجائب الدنيا ثلاث، وذكر منها سعيد، أو قال: عجائب مصر ثلاث: الأهرام، ذكر شيئا آخر، ثم قال: وسعيد بن عفير لكان يقال إنه آية في التاريخ والنسب، كان يعرف أنساب العرب جميعا. قال: حدثني الليث. والليث بن سعد وهو أبو الحارث الفهمي، إمام أهل مصر. كان الشافعي رحمه الله يقول: الليث أفقه من مالك، إلا أن أصحابه ضيعوه، وأن تلاميذه لم ينشروا علمه، لكن نشروا حديثه. أما فقه فلم يتهيأ لأحد من أصحاب الليث أن ينشر فقهاً. الليث، وعبد الله بن وهب المصري مع أنه مصري وأخذ عن الليث، لكنه نشر مذهب مالك في مصر، نشر مذهب مالك في مصر. والليث الظاهر أنه كان الذين كانوا عنده أكثرهم أهل حديث، فاهتموا بالحديث. وزد على ذلك أن الليث ما كان يجلس في مصر كثيرا لأنه كان تاجرا يتاجر في الزيت والعسل، ولا تجب عليه زكاة. معنى كان تاجرا كبيرا يتاجر في الزيت والعسل ويبيع بكميات كبيرة، لكنه لا تجب عليه زكاة. كيف هذا؟ هذا يدل على... يدل على كثرة صدقاته، كثير الصدقة حتى لا يبقى معه مال، فيأتي عليه الحول وهو لم يجمع مالا يزكى به، بل كان يعطي من زيته ومن عسله وكذلك من ماله. حتى ذكر في ترجمته أن امرأة عجوز جاءت تريد عسلا، فجاءت بوعاء صغير، وعاء صغير تريد عسلا، فقال: أعطوها برميلا. فقالت: ما هذا؟ ما أفعل به؟ فقال لها: أنت طلبت على قدرك، ونحن أعطيناك على قدرنا. هذا شيء نستطيعه فأعطيناك على قدرنا. وكان أيضا مالك رحمه الله ما يأخذ مالا من أحد إلا من الليث بن سعد. حتى لو أهدي له مال، كان ملوك بني العباس يهدون له من الأموال ولا يقبلها. فإذا جاءه مال من الليث قبله. وأرسل إلى الليث... أرسل مالك إلى الليث هدية فيها طبق من شيء من المطاعم، فأملاه ذهبا وأرسله إلى مالك. هذا يدل على كرمه رحمه الله. وكانوا يستخدمون أموالهم في طاعة الله جل وعلا وفي العلم. فكان الليث ينفق على الحديث، مع أنه عالم كبير وفقيه، إلا أنه أيضا يسخر أمواله في النفقة على الحديث وعلى الفقراء والمساكين. وكان كما كان يقول ابن المبارك: لولا سفيان وفلان وفلان لم أتجر. أنا ما استخدم هذه التجارة ليس لأجل أخذ الأموال، وإنما لأجل أن نعين أهل العلم ونعين طلبة العلم حتى يعينوا في هذا الباب. فهم حماة هذا الدين، وأيضا هم حماة، أو هم الذين ينشرون هذا الدين. فإعانتهم إعانة لنشر دين الله جل وعلا، وأيضا مساهمة في ذلك. قال: حدثني الليث، قال: حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وهو مصري كذلك. والليث قد سمع من ابن شهاب، لكن يأخذ أيضا من غيره. قال: عن ابن شهاب، عن أبي سلمة. وأبو سلمة هو ابن عبد الرحمن الزهري، وأمه كلبية من بني كلب. النبي صلى الله عليه وسلم بعث عبد الرحمن بن عوف إلى بني كلب يجمع صدقاتهم، وتزوج من عندهم، تزوج امرأة من كلبية من عندهم، وهي أم أبي سلمة. وأما إبراهيم وحميد فأمهم ثقافية، وهي أخت عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه. لهذا عثمان خال حميد وخال إبراهيم، وأما أبو سلمة فعثمان ليس بخاله. قال: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن الزهري، عن... أن أبا هريرة رضي الله عنه. وأبو سلمة يعتبر من الفقهاء، فقهاء المدينة، وذكر في الفقهاء سبعة. قال: أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: «يقبض الله الأرض، ويطوي السماوات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟». فهذا الحديث العظيم الذي يخبر فيه النبي عليه الصلاة والسلام أن الله عز وجل يوم القيامة يقبض الأرض ويطوي السماوات بيمينه، وهي مصداق قول الله جل وعلا: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾. فربنا جل وعلا ذلك العظيم يأخذ الأرض، كما جاء في الحديث يأخذ الأرض فيجعلها كالخبزة يتكفأها بيمينه. فهذه الأرض، وقد يراد به أيضا الأرض كلها، عن سبع الأراضين: ﴿الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير﴾. فربنا جل وعلا قدير على كل شيء، فيقبض الله عز وجل الأرض يوم القيامة. ومعنى يقبض: أن يلفها ويجمعها، لأن القبض هو اللف والجمع. أن يلف هذه الأرض ويجمعها، ويطوي السماوات كما قال الله عز وجل: ﴿يوم نطوي السماوات كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد﴾. يطوي الله عز وجل هذه السماوات مثل ما يطوى الكتاب. وهذا يوم القيامة كما ذكر الله عز وجل. وأيضا في هذا الحديث في إثبات صفة القبض لله عز وجل، وأنه يقبض بيمينه جل وعلا. وقد جاء أيضا صفة القبض في حديث أبي هريرة أيضا الذي أخرجه البخاري ومسلم: أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «يد الله ملأى، لا يغضها نفقة، سحاء الليل والنهار، يقبض ويبسط، ويرفع القسط ويضعه». يقبض ويبسط، يرفع القسط ويضعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار. وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا الحديث أيضا فيه القبض والبسط. فمن صفات الله عز وجل القبض والبسط. وأهل السنة يثبتون كذلك يمين الله جل وعلا. هنا ذكر أيضا صفة اليمين، ويطوي السماوات بيمينه. وقد جاء في الحديث: «وكلتا يدي ربي يمين». وجاءت أيضا في الآيات. والحديث يدل على أن يدي الله عز وجل يمين مباركتان، وكلتا يدي ربي يمين مباركة. وجاء في لفظ عند مسلم فيه ذكر الشمال، لكنها لم تثبت، فهي من طريق عمر بن حمزة، وقد شذ بها، ولهذا ضعف ذلك الإمام ابن خزيمة رحمه الله وغيره من العلماء، على أنه تفرد بها. ولم يقل أحد بالشمال إلا عمر بن حمزة. وإلا فكل الأحاديث التي جاءت، وكذلك الآيات، فيها ذكر اليمين. بل النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وكلتا يدي ربي يمين مباركة». والله عز وجل يقول: ﴿ليس كمثله شيء﴾. فنثبت لله عز وجل ما أثبته لنفسه سبحانه وتعالى، لا نقول كيف، لأن هذا لا يجوز، لأن ربنا سبحانه وتعالى ليس كالمخلوقين. لهذا نقول: ليس كمثله شيء، ونثبت له الصفات. وأما ما قاله الحافظ في الفتح: أنه ليس المراد اليد الجارحة كما يثبتها المجسمة، فهذا كلام باطل. فأهل السنة لا يثبتون يدا جارحة، لأن اليد الجارحة للمخلوقين. لكن يثبتون يدا صفة لله، لا كما يقول المفوضة: أن اليد لا ندري ما هذه اليد، قد يكون المراد بها القدرة، قد يكون المراد بها كذا. فهذا كلام باطل. اليد معروفة صفة للشيء، والله عز وجل ذكر أن له يدا، بل يدين، كما قال الله عز وجل: ﴿وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾. وهنا قال: ﴿بل يداه﴾، أنكر على اليهود لما ذكروا يدا واحدة، وأيضا هذه اليد بخيلة. فبين الله عز وجل أنها يدان وليست يدا واحدة. وكذلك بين ربنا سبحانه وتعالى أنها مبسوطتان، ينفق جل وعلا ويعطي عباده. ﴿يد الله ملأى سحاء الليل والنهار لم يغضض منذ أن خلق السماوات والأرض﴾. لم يغض ما في يمينه. هذا الوقت كله منذ أن خلق الله عز وجل السماوات والأرض وهو يعطي الناس وينفق سبحانه وتعالى، لم ينقص ذلك الشيء الذي أعطاه ما في يمينه سبحانه جل وعلا. فهذا كله لله عز وجل ونثبته لله. والله عز وجل ليس كمثله شيء. لا نفعل كما فعل أهل البدع، يقيسون الله عز وجل بالمخلوق، فقالوا: لا نثبت لله يدا. وإن قلنا يدا لا ندري ما هذه اليد، ولا ندري ما هو اليمين، لعله أراد باليمين هنا شيء آخر، كما قال بعض الشراح: قد يراد باليمين المراد به القدرة، وقد يراد بالأصابع المراد به أيضا مثلا احتقار الشيء، مثلا يقال: سأخذه بأصبعي، عن أنه يحتقر، لا شيء عنده. كل هذا كلام باطل. وهذا أيضا فيه أن الله عز وجل يذكر لنا أشياء ولا نعرفها. ولهذا قال شيخ الإسلام: هولا المفوضة أهل التجهيل، لأنهم يجهلون نبي الله عليه الصلاة والسلام، ويجهلون الصحابة، ويجهلون السلف، لأنهم يقرؤون شيئا لا يعرفون. فهذا كلام باطل. ولهذا السلف كانوا يثبتون الصفات، كانوا يثبتون صفات الله جل وعلا على ما جاء بها كتاب الله جل وعلا. وفي هذا الحديث أيضا في إثبات الصفات الفعلية لله عز وجل. ومن قال أن الصفات الفعلية إثباتها استلزم التجسيم، فهو قد جنى على نفسه، لأن عدم إثبات الصفات الفعلية معناه أن الله عز وجل لم يخلق الخلق. فربنا جل وعلا يخلق الخلق، وكل يوم نسمع: ذاك ولد، وتلك المرأة ولدت، وذاك زاده كذا. فهذا فعل الله عز وجل وخلقه. فلو لم نثبت لله عز وجل الصفات الفعلية، معنى ذلك أننا لا نثبت له الخلق، وهذا باطل. كما أننا نثبت له الخلق وأنه من فعله جل وعلا، فكذلك نثبت أفعاله كلها التي ذكرها ربنا جل وعلا في الكتاب والسنة. ومن أفعاله سبحانه وتعالى يوم القيامة أنه يقبض الأرض ويطوي السماوات بيمينه، ويطوي السماوات بيمينه جل وعلا. هذا من أفعاله سبحانه وتعالى يوم القيامة. وقد جاء كما قلنا في الحديث أنه يجعلها كالخبزة، أي الأرض، يتكفأها الجبار جل وعلا. وكذلك أيضا قال الله عز وجل في هذا الحديث: قال النبي عليه الصلاة والسلام: «ثم يقول: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ أنا الملك، أين ملوك الأرض؟». وربنا جل وعلا ملك سبحانه وتعالى، ومن أسمائه الملك، وهو له الملك سبحانه وتعالى منذ الأزل، فهو الملك، ملكه جل وعلا، وهو مالك الناس ومالك كل شيء. لكن لماذا قال: أنا الملك في هذا المقام؟ فهو ملك في كل وقت وفي كل حين، لكن لماذا قال: أنا الملك في ذلك الموقف العظيم بعد أن أفنى الله عز وجل الخلائق؟ كما جاء في بعض الأحاديث، وإن كانت غير صحيحة، لكن مقتضى الكلام، معنى الكلام ومقتضاه يقتضي ذلك. مثل قول الله عز وجل، قول الله سبحانه وتعالى في سورة الزمر: ﴿لمن الملك اليوم لله الواحد القهار﴾. فالملك لله عز وجل في كل وقت، وليس في ذلك اليوم. لكن لماذا لم يقل... لماذا قال: لمن الملك اليوم؟ قال: لله الواحد القهار. قالوا: لأن الله عز وجل لا ينازعه أحد في ذلك اليوم من ملوك الدنيا. ولهذا قال: أين ملوك الأرض؟ في رواية: أين ملوك الدنيا؟ معنى في ذلك الوقت قد أفناهم ربنا سبحانه وتعالى، قد أفناهم الله عز وجل. ومن طرائف الاستدلالات أن نعيم بن حماد الخزاعي في كتابه الذي ألفه في صفة الكلام، وأثبت أن القرآن كلام الله جل وعلا، وأن الله عز وجل يتكلم، قال: الله عز وجل يوم القيامة بعد أن يفني العباد ويفني المخلوقات، يقول: أنا الملك، أين ملوك الدنيا؟ ويقول: لمن الملك اليوم؟ يقول: لله الواحد القهار. قال: لو كان الكلام مخلوقا، لو كان الكلام مخلوقا، فني مثل ما فنيت المخلوقات. وهذا استدلال عظيم، وقد ذكره الإمام البخاري في كتابه خلق أفعال العباد. قال رحمه الله: فيقول الله عز وجل: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ لأنه لا ملك لأحد في ذلك الوقت، وكذلك في غيرها من الأوقات. لكن في غيرها من الأوقات أو أوقات الدنيا، هناك من الناس من يعظم بعض الملوك، بل من يجعله إلها من دون الله، ويصرف له العبادة، ويطيعه أيضا من دون الله في تحليل الحرام وتحريم الحلال. بل قد لا يعرف الله، لا يعرف الله، وإنما يعرف هذا الملك الذي قد يعبده، كما كان يفعل فرعون. فكان يقول لقومه... لما قال لقومه عندما ازدرى بموسى عليه الصلاة والسلام: ﴿أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي﴾. فقال الله عز وجل: ﴿فاستخف قومه فأطاعوه﴾. يعني أنهم كانوا لا يعرفون إلا إياه. وأيضا يتبجح ويقول: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾، ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾. لأنهم كانوا يعتقدون أنه هو الإله وهو الرب. ولهذا لما في الحديث الذي أخرجه ابن حبان وأحمد، وهو بسناد صحيح، عندما سقطت المِدرى على ماشطة بنت فرعون. ماشطة بنت فرعون كانت معها المِدرى، المِدرى هذا الشيء الذي يوضع فيه الزيت، فسقطت عليها، فقالت: بسم الله. قالت فقالت لها ابنة فرعون: أتقصدين أبي؟ أنا الله هذا أبي. لما تقولين بسم الله؟ قالت: لا. قالت لها: لا، الله ربي ورب أبيك. إله وإله أبوك، أباك، أو قالت: ربي ورب أباك. فقالت: لي رب غير أبي؟ ثم أخبرت أباها بذلك، فعذب هذه المرأة، ووضع أولادها في القدر يشويهم واحدا واحدا، حتى ما بقي معها إلا الجنين، فأراد أن يضعه، فتلكأت كأنها ستريد أن ترجع، فقال لها الصغير: اصبر يا أمه، فإنك على الحق. فهذا أيضا يدل على أن هذا الطاغية كان يعلم الناس أنه هو الإله وهو الرب. فلهذا كان في الدنيا الناس يظنون أن هناك ملكا حقيقيا لغير الله جل وعلا. لكن في ذلك اليوم لا أحد له شيء من الملك، بل أفناهم الله عز وجل، وذهبوا أيضا هم ودنياهم. فيقول الله عز وجل: أنا الملك، أين ملوك الأرض؟ أين هؤلاء الملوك الذين تجبروا وتكبروا في هذه الأرض؟ أين ذهبوا؟ فقد أفناهم الله عز وجل. فهذا الحديث يدل على عظمة الله عز وجل، وكذلك تذكير الناس، وتذكير كذلك الطغاة والجبابرة أنهم يأتي عليهم اليوم، أو يأتي عليهم يوم يهلكهم الله عز وجل هم وأموالهم وعروشهم وغيرها. فهذا إن شاء الله ما يذكر في هذا الحديث، والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر