أسئلة في الصلاة 26

أسئلة في الصلاة 26

الدرس في أسئلة في الصلاة 26، ألقاها الشيخ أبو همام عبد الله باسعد

السور المخصوصة في السنن الرواتب والوتر وسنة الطواف

يوضح هذا المحور السور والآيات التي وردت السنة بقراءتها في مواضع مخصوصة، كسورة الكافرون والإخلاص في ركعتي سنة الفجر والمغرب والوتر وسنة الطواف، وآيات من البقرة وآل عمران في سنة الفجر، وكل ذلك ثابت بأحاديث صحيحة عن النبي ﷺ.

السور المخصوصة في صلاة فجر الجمعة والجمعة والعيدين

يستعرض المحور ما ورد في السنة من تخصيص سور معينة في صلاة فجر الجمعة (السجدة والإنسان)، وصلاة الجمعة (سبح والغاشية أو الجمعة والمنافقين)، وصلاة العيدين (ق واقتربت أو سبح والغاشية)، مع بيان استحباب عدم المداومة عليها لئلا يظن الناس وجوبها.

قراءة النبي ﷺ في الفرائض والنوافل وآداب التنويع

يبين المحور أن النبي ﷺ لم يلتزم بسور معينة في الفرائض، بل كان يراعي الطول والقصر حسب كل صلاة، ويجوز التنويع، أما في النوافل كصلاة الوتر وقيام الليل والكسوف والاستسقاء فلم تثبت سور مخصصة، باستثناء الجمعة والعيدين حيث ثبتت قراءات محددة.

التفريغ النصي الكامل

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن وآلاء ما بعد قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعيدي رحمه الله السور والعيات المخصوصة المشروع قراءتها في الصلاة قال رحمه الله ما هي السور والعيات المخصوصة المشروع قراءتها في الصلاة قال الجواب يعني يريد ما جاء في السنة من قراءة السور سواء كان في الفرض ام في النفل وإلا فالقرآن كله يشرع قراءته في الصلاة يعني يشرع من اي من اي سورة يقرأ واختلف في كم حدها فبعض من قال لا حد لها ولو آية واحد كما هو عند الشافعي وأحمد المجهور ومنهم من قال اقل ما يقرأ ثلاث آيات لكن لا دليل على ذلك فاولا انه يشرع ان يقرأ القرآن كله لكن اشتحب الاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام في القراءة في قراءة السور في الصلاة كما سندكره ان شاء الله تعالى في آخر كلام المؤلف فقال رحمه الله الجواب يشرع قراءة قل يا ايها الكافرون بعد الفاتحة في الركعة الاولى وفي الثانية قل هو الله هو حد في سنة الفجر وكذا المغرب وآخر الوتر وسنة الطواف هذه كلها ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الاربعة المواضع في هذه الاربعة المواضع في سنة الفجر وفي سنة المغرب البعدية لأن المغرب له سنة بعديا وله ايضا تطوع قبل النبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث عبد الله بن غنيس الصحيحين قال صلوا قبل المغرب صلوا قبل المغرب لمن اراد قال لمن شاء حتى لا يتخذها الناس سنة لمن شاء أن يصلي صلى وإن لم يشاء لا يصلي يصلي وقد كان الصحابة يحرصون على صلاة ركعتين في هذا الوقت وكانوا يبتدرون السواري كان كبار أصحاب رسول الله كما جاء في حديث أنس البخاري كان كبار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم إذا أدن المغرب يبتدروا السواري وصلوا عندها فهي الأفضل أن الإنسان يصلي قبل المغرب لكن ليس هي سنة راتبة وإنما يعتبر تطوع وقد جاء أيضا بلفظ بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال لمن شاء أيضا المقصود هو الراتبة البعدية أنا بعد صلاة المغرب وأيضا كذلك آخر الوتر يقرأ في الركعة الثانية من الوتر قل يا أيها الكافرون وفي الركعة الثالثة يقرأ قل هو الله أحد وهذا ثابت في السنة من حديث أبي وجاء أيضا نحوه من حديث عائشة وابن عباس وغيرهما فأيضا كذلك سنة الطواف جاء في حديث جابر صعي مسلم أنه قرأ فيها قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد قرأ في سنة الطواف قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد سنة الطواف معنى التي يصليها بين يدي المقاب فاتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فيصلي ركعتين يقرأ فيها بيقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد قد تكلم الإمام القيم على قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لهاتين السورتين لأنهما سورتاء التوحيد والإخلاص وأما ما جاء أن قل يا أيها الكافر ربع القرآن فهو مما لا يتبه وأما ما جاء لأن قل هو الله أحد ثلث القرآن فهو ثابت في الصحيحين قال رحمه الله يشرع أيضا في ركعتين الفجر في الركعة الأولى بعد الفاتحة قولوا آمنا بالله إلى آخر الآية وفي الثاني يقول يا أهل الكتاب لا تغلوا في دين أو قال قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينه وهذا أيضا في صحيح المسلم من حديث عبد الله بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة من سنة الفجر قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلى آخر العائلة في سورة البقرة وليست التي في سورة آل عمران وفي الركعة الثانية اختلف الرواه فمنهم من ذكر قل يا أهل الكتاب ومنهم من ذكر فلما حس عيسى منهم الكفر وسبب سبب الاختلاف الذي حصل أنه أن الصحابة الذين ذكروا هذا الحديث ابن عباس كان يقول كان يقرأ قولوا آمنا بالله أو قال واشهدوا بأننا مسلمون واشهدوا بأننا مسلمون وجاء في الآية الأخرى واشهد بأننا مسلمون فظن بعض الرواه أنها قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة بيننا وبينته أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيء ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا فقولوا اشهدوا هكذا ساقها زيد بن الحباب وأما الثقات الآخرون من أهل الكوفة من الحفاظ لم يذكروا وقولوا اشهدوا إنما قول الآية الأخرى فلما عسى عيسى منهم الكفرة قال من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون فالصحيح هو واشهد بأننا مسلمون وهي الآية التي في سورة آل عمران وهيضا هذه قل يا أهل الكتاب آل عمران لكن الصحيح كما قلنا فلما حس منهم الكفر لأن الرواية واحدة والحكاية واحدة فبعضهم يقول لعله صح هذا وهذا وهذا ليس صحيحا لأن الحديث واحد كيف يصح هذا وهذا والحديث واحد إلا إذا كان نقل الصحابي أنه يقرأ نبي صلى الله عليه وسلم بهذا ويقرأ بهذا لكن الصحابي لم يذكر ذلك وإنما قال في الركعة الثانية يقول واشهد يقرأ واشهد بأننا مسلمون طيب قال ويسن أن يقرأ في فجر الجمعة ألف لام ميم تنزيل السجدة عن سورة السجدة وفي الثانية هل أتى على الإنسان أن هذا الحديث جاء من حديث أبي هريرة وكذلك من حديث ابن عباس وقلاهما في الصحيحين وفيه أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ وهذا العصل أنها تدل على الدواب كما ذكر ذلك النوع رحمه الله أن كان تدل على الاستمرار والدواب وذكر أكثر العلم أنه يستحب ذلك ولا بأس أن يغير الإنسان أحيانا لا بأس أن يغير الإنسان أحيانا إذا هناك مصلحة للتغيير وذكر الإمام مالك رحمه الله أنه لا يداوم عليها حتى لا حتى لا يتخذها الناس واجبا أن الناس يظنون أنها واجب فلهذا قال لا يداوم عليها وأما إذا كانت لا تقرأ بعض الناس يأخذ كلام الإمام مالك هذا وتجده ما يقرأها إلا بعد فترة يقرأها يأخذ مثلا شهر كامل لا يقرأها ثم يقرأ مرة ويظن أن هذا تطبيق لكلام الإمام مالك وهذا ليس صحيحا فإنما أراد الإمام مالك أن الإنسان لا يداوم عليها بل يقرأ حيانا غيرها يقرأ حيانا غيرها أما إذا كان الناس لا يعرفون السنة أصلا وأنها لا تقرأ في كثير من المساجد فالأوليح يا السنة أنا كل جمعة يقرأها لحتى يفهم الناس أنها سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام قالوا في صلاة الجمعة سبح والغاشية أو سورة الجمعة والمنافقين أنا هذا ثابت وهذا ثابت جاء كله في صحيح مسلم حديث النعمان بن سير وحديث سمرة بن جند كان يقرأ في صلاة الجمعة سبح والغاشية ويقرأ سورة الجمعة والمنافقين وجاء أيضا ثابت أنه يقرأ الجمعة والغاشية ثابت أيضا أنه يقرأ الجمعة والغاشية قالوا في العيدين بقاف القرآن المجيد اقتربت الساعة أو بسبح والغاشية وهذا أيضا ثابت حديث قاف القرآن حديث بهريرة بصحي مسلم وحديث سبح والغاشية حديث سمرة بن جند وأيضا جاء من حديث عمر وجاء أيضا من حديث النعمان النعمان ابن بشير رضي الله عنه قال فهذه الصلوات التي خصصت فيها هذه السور والآيات لحكم لا تخفى على من تدبرها مع جواز قراءة غيرها الآن ذكر المؤلف رحمه الله السور التي خصصت بقراءتها ولم يرد ذكر ما يقرأه النبي صلى الله عليه وسلم في الفروض لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يلتزم شيئا من السور في الفروض معنى سور معينة وإنما كما قد ذكرنا قبل أنه كان أحياء معنى في العشاء يقرأ بأواسط المفصل ولم يثبت عنه غيرها وأما في الفجر فكان يقرأ غالبا بطوال المفصل بقاف اقتربت وغيره هذا غالبا وقد يقرأ غيرها قرأ بالمؤمنون وقرأ أيضا بالروم وأيضا كذلك المغرب المغرب يقرأ بقصار المفصل وكان يسرع فيها أي في المغرب كما جاء في حديث أنس وسلم من الأكواع وغيره وأما قراءته فقد ثبت قراءته بسور طويلة حتى قرأ سورة العراف وهو أيضا قرأ بسور متوسطة وقرأ أيضا بسور من أوساط أو من طوال المفصل أوساط أنا في حديث ابن عباس حديث أم الفضل أنه لما قرأ والمرسلات عرفة قالت لقد أذكرتني صلاة رسول الله صلى الله عليه وعليه صلى بها وهو يشتكي أنا لما اشتكى في مرضه عليه الصلاة والسلام صلى بهم المغرب بالمرسلات صلى بهم المغرب المغرب بالمرسلات فيجوز في المغرب هذا وهذا وهذا وأما صلاة الظهر والعصر فغالبا يكون بأواسط المفصل ولا بأس أن يزيد في صلاة الظهر هذا شيء مجمل وليس هناك سور معينة كما قلنا أما الذي ذكره المؤلف هنا هو سور مخصوصة شرعت في بعض الصلوات شرعت في بعض الصلوات فقال رحمه الله فهذه الصلوات التي خصصت فيها هذه السور والآيات لحكم لا تخفى على من تدبرها مع جواز قراءة غيرها وقد يوجد أيضا هناك بعض السنن السنن التي لم يذكرها الشيخنا قد يكون يرى أنها ليست أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يداوم عليها على سبيل المثال قراءة أو صلاته عليه الصلاة والسلام ركعتين بعد الوتر بعد أن يوتر يصلي ركعتين وهو جالس يقرى فيهما إذا زلجلت وفي الثانية الكافرون أو غيرها هذه جاءت في حديث عائشة وفي حديث غيرها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأها بعد الوتر بعد أن يصلي الوتر يجلس ويصلي ركعتين وهو جالس صلي ركعتين وهو جالس والظاهر من الأحديث التي جاءت كما قال كثير منها العلم ومنهم الحافظ بن القيم وكذلك الحافظ بن حجر وكذلك الشيخ للباني وغيرهم من أئمة الإسلام قالوا أن هاتين الركعتين لم يداوم عليهم النبي عليه الصلاة والسلام لم يداوم عليهم النبي عليه الصلاة والسلام وإنما يصليهما أحيانا إنما يصليهما أحيانا لأنه لم يثبت دائما أنه يصليها بعد الوتر وأيضا مثلها الركعتين التي قبل صلاة الليل جاءت الحث عليها بالقول وكذلك بالفعل صلىها النبي صلى الله عليه وسلم وقال إذا صلى حدث صلاة الليل فليبدأ بركعتين خفيفتين لكن أيضا لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها دائما لكن من صلىها دائما فلا ينكر عليه لأن النبي صلى الله عليه حتى عليهم لكن لم يثبت أنه كان يقرأ فيها سور معينة أو مخصصة لم يثبت أنه كان يقرأ فيها سور مخصصة وكذلك أيضا صلاة الكسوف لم قال الصحيح أنه لم يذكر الصحابة ما الذي قرأها ما الذي قرأه فيها فجاء في حديث ابن عباس الصحيحين أنه قرأ نحو سورة البقرة نحو سورة البقرة وجاءت رواية عند القبران أنه قرأ بقاف لكنها لم تدود أو القمر فلم يثبت سورة معينة أنه قرأ لكن جاء أنه جهر بالقراء جهر بالقراء كما في البخاري لكن لم يقرأ شيء مخصص وكذلك في الاستسقاء كذلك أيضا في غيرها من الصلوات إلا ما ذكره المؤلف هنا في هذه في الجمعة وفي العيدين وفي كذا ثبت عنه ما يقرأه عليه الصلاة والسلام فهذا ما يذكر في هذا المقاب الحمد لله رب العالمين ترجمة نانسي قنقر