التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 49

التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 49

الدرس في التعليق على التقسيم والتقعيد للقول المفيد 49، ألقاها الشيخ أبو معاذ أبو بكر باصلعة

باب الاستغاثة بغير الله ودعائه وبيان أنهما من الشرك

يوضح المقطع الفرق بين الاستغاثة والدعاء، مبيناً أن الاستغاثة نوع من الدعاء يختص بحال الشدة، وأن صرف أي منهما لغير الله يعد شركاً. ويستدل بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ﴾ موضحاً أن المراد بالظلم في الآية هو الشرك، وأن الله وحده كاشف الضر ومجيب الدعاء.

حصر كشف الضر والرزق بالله وبيان أن الدعاء مخ العبادة

يقرر المقطع أن الله وحده كاشف الضر ورازق العباد مستدلاً بقوله تعالى ﴿فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ﴾ وآية إبراهيم ﴿فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ﴾. كما يثبت أن الدعاء هو أعظم أنواع العبادة وأهمها مستدلاً بقوله تعالى ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وربطه بالعبادة.

دليل تحريم دعاء غير الله والاستغاثة به من آيات القرآن

يستعرض المقطع آيات قرآنية تدل على وجوب إفراد الله بالعبادة والدعاء، ويبين أن دعاء غير الله من أعظم الضلال لأنه لا يستجيب ولا ينفع. كما يوضح أن آية "أمن يجيب المضطر إذا دعاه" دليل خاص على تحريم الاستغاثة بغير الله في الشدائد.

خاتمة الدرس والإشارة إلى الدرس القادم

يختتم المتحدث الجلسة الحالية مكتفياً بما ذُكر، ويؤجل التعليق والفوائد التي أوردها ابن عثيمين إلى الدرس القادم. كما يشير إلى أن الترجمة من إعداد نانسي قنقر.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد: يقول شيخ الإسلام الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب النجدي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد: باب من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره. والاستغاثة هو طلب الغوث، ولا تكون الاستغاثة إلا في حال الشدة، فالاستغاثة من الدعاء لكن تختص الاستغاثة بالدعاء حال الشدة. وقوله: أو يدعو غيره، يعني هذا عام يشمل الدعاء حال الشدة وحال الرخاء، فنقول: هذا من باب عطف العام على الخاص، فالدعاء أعم من الاستغاثة، الدعاء أعم من الاستغاثة، فيُقال: كل استغاثة دعاء، وليس كل دعاء استغاثة، لأن من الدعاء ما يكون في غير حال الشدة، في غير حال الشدة، فكل استغاثة دعاء وليس كل دعاء استغاثة. ووجه الاستدلال، أو وجه دخول هذا الباب في كتاب التوحيد، ظاهر؛ فإن الاستغاثة والدعاء من العبادة، بل الدعاء هو العبادة، فمن صرف شيئاً من دعائه لغير الله فقد أشرك، فقد أشرك، ومن أخلص في دعائه لله عز وجل فقد وحد، فقد وحد الله عز وجل. ثم ذكر بعض الأحاديث، وبعض الآيات تحت هذا الباب، فقال: وقول الله تعالى: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ ﴾، ﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ ﴾. ومعنى هذه الآية: فيها أنه عن دعاء غير الله، بأن فيها ناهية في قوله: ولا تدعو، لا تدعو من دون الله، أي من غير الله، ما لا ينفعك ولا يضرك، وهذا فيه أن المدعو ينبغي أن يكون كاملاً في صفات الألوهية وفي صفات الربوبية، فالإله الذي ينفع ويضر هو الإله الحق الذي يجب أن يدعى، أما الإله الذي لا ينفع ولا يضر فهذا الإله إله باطل، لا يجوز عبادته ولا دعاؤه ولا التقرب إليه، فهذا معنى قوله: ما لا ينفعك ولا يضرك، فالذي ينفع ويضر هو الذي يدعى، فإذا دعوت من لا ينفع ولا يضر، قال: فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين، أي: إن دعوت ما لا ينفع ولا يضر فقد ظلمت، والمراد بالظلم هنا الظلم بمعنى الشرك، أي فقد وقعت في الشرك، وهذه الآية صريحة في أن دعاء غير الله عز وجل من الشرك، من الشرك، لأن قال: فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين. وقد تقدم معنا أن الظلم على ثلاثة أقسام: منها وهو أعظمها وأشدها الظلم بمعنى الشرك، وهو المراد هنا: ﴿ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾، ومنها ظلم العبد لنفسه، وظلم العبد لغيره، ومنها ظلم العبد لنفسه، ومنها ظلم العبد لنفسه، فهنا سياق الكلام يدل على أن المراد بالظلم الشرك، لأن هذا ليس فيه ظلم العبد لنفسه، أي شيء بينه وبين الله فقط، أو فيه ظلم العبد لغيره، أو فيه ظلم العبد لغيره، أي بين العبد وخلق الله، لا، وإنما فيه دعاء غير الله، وقد تقدم أن دعاء غير الله من الشرك، فالظلم هنا بمعنى الشرك. ثم بين ربنا عز وجل أيضاً في هذه الآية أن الضر لا يرفعه إلا هو سبحانه وتعالى، لا يستطيع أحد من خلقه أن يرفع الضر عن خلق الله، فقال سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ﴾، ضر هنا نكرة جاء في سياق الشرط فهي تعم أي ضر، من مرض، من فقر، من كذلك أذى، من تسلط عدو، من ألم، من يعني عقم، من أي ضر وأي شدة تمر بالعبد، فلا يكشفها إلا الله، أي لا يرفعها عنك إلا الله، فما عليك إلا أن تلجأ إلى الله وتدعو الله وتتضرع إلى الله سبحانه وتعالى، فهو الذي يكشف عنك هذا الضر، وكشف الضر جاء بأقوى صيغة من صيغ الحصر، وهو النفي والإثبات بإلا، هذا قال أهل اللغة: أقوى أسلوب، أقوى أسلوب، أقوى أسلوب من أساليب الحصر، ﴿ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ﴾، الضمير هنا يعود إلى الله سبحانه وتعالى، فلا يكشف الضر إلا الله، فغيره لا يكشفه، هذا معنى الآية، وهي ظاهرة وموافقة ومطابقة للترجمة، ترجمة هذا الباب، هذه الآية الأولى. قال: وقوله: ﴿ فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾، هذا قالها إبراهيم عليه السلام لقومه، ﴿ وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾، ﴿ إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾. أفادت هذه الآية أن المستحق للعبادة هو الذي يرزق العباد، فإله عاجز عن رزق من يدعوه، ويعطي من يدعوه، هذا إله معبود بباطل، وليس له من العبودية شيء. الآن هذا الذي أنت تدعوه، لو أصبت بفقر وذهبت إليه وطلبت منه مالاً، هل سيعطيك؟ هل سيمنحك هذا المال؟ لا والله، لكن لو التجأت إلى الله ودعوت الله بقلب حاضر وبتوكل على الله ويقين وحسن ظن بالله سبحانه وتعالى، لاستجاب الله عز وجل لك ورزقك من حيث لا تحتسب، فالرازق هو المستحق للعبادة، هو المستحق للعبادة، والشاهد من هذه الآية في قوله: ﴿ فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ ﴾، والعبادة هي الذل والمحبة، وكذلك الإقبال على المعبود، على المعبود، ومن ذلك الدعاء، فإن الدعاء هو العبادة، بل جاءت آية صريحة تدل على أن الدعاء هو العبادة في قول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم، قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾. انظر في أول الآية ذكر ماذا؟ الدعاء، وقال ربكم: ادعوني أستجب لكم، أمر بدعائه وحده، ثم قال: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ﴾، أي عن دعائي، لأنه في أول الآية ذكرت دعاء، فلما ذكرت العبادة في آخر الآية دل ذلك على أن المراد بها الدعاء، فإذن قوله في هذه الآية: ﴿ فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ ﴾، أي ادعوه، لأن الدعاء هو العبادة، ومعنى العبادة يعني: من أعظم وأهم أنواع العبادة، ليس معنى أن العبادة فقط الدعاء، هذا أسلوب عربي معروف، العرب إذا أرادوا أن يبينوا عظم شيء وعلو منزلة هذا الشيء عن غيره حصروا الأمر فيه، كانوا يقولون مثلاً: العرب بن تميم، مثلاً العرب بن تميم، هل معنى لا يوجد من قبائل العرب إلا بن تميم؟ لا، وإنما المراد أن أكبر وأعظم قبيلة من قبائل العرب هم بن تميم، هذا أسلوب معروف عند العرب، وجاء به القرآن والسنة، القرآن في الآية المتقدمة، والسنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الحج عرفة»، يعني: هل لو أحد وقف في عرفة فقط ولم يأتِ بالمناسك الأخرى حجه صحيح؟ لا، وإنما المراد أن من أعظم وأهم أركان الحج هو الوقوف بعرفة، هو الوقوف بعرفة، ومثل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة»، هل معنى الدين محصور فقط في النصيحة؟ لا، وإنما المراد من أهم خصال هذا الدين النصيحة، فبها يقوم، وهكذا في قوله: ﴿ وَاعْبُدُوهُ ﴾، وفي قوله: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي ﴾، فسر بالدعاء، لأن الدعاء من أعظم أنواع العبادات ومن أهمها، ومن أهمها. نعم، فالآية واضحة فيها الأمر بعبادة الله وحده، وبشكر الله عز وجل وحده، لأنه هو الكامل في أسمائه وصفاته، وهو المنعم على عباده، فهو الذي يستحق العبادة ويستحق الشكر على النعم التي هي تترى على العباد بالليل والنهار في السر والعلن. ثم ذكر الآية الثالثة، قال: وقوله: ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴾. ومعنى الآية: هذا السؤال يسمى عند أهل النحو بالسؤال الإنكاري، السؤال أو الاستفهام الإنكاري، يعني: لا أحد أضل ممن يدعو من دون الله، الضلال قد يكون بسبب الانحراف في العبادات أو في الطاعات أو في الأخلاق، هذا قد يكون فيه ضلال، لكن أعظم الضلال هو الضلال في التوحيد، وهو من يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة، من لا ينفعه ولا يضره، من لا يسمع دعاءه، فضلاً أن يجيبه، فضلاً على أن يجيبه. وهذا كذلك يسمى عند أهل العربية: الاستفهام المتضمن، المتضمن للنفي، فهو استفهام مشرب بالنفي، يعني: ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ ﴾، بمعنى: لا تدعو، لا تدعو غير الله، فهو استفهام ونهي، استفهام ونفي، ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو ﴾، يعني: لا أحد أضل، فهذا أبلغ من النهي المجرد، الاستفهام المتضمن للنهي أبلغ من مجرد النهي، يعني: أعظم من قول مثلاً: لا تدعو من دون الله من لا يستجيب لكم، هذا نهي مجرد نهي، لكن لما يأتي استفهام إنكاري ينكر هذا الشيء المستفهم منه، فهذا يشمل، يشمل هذا الاستفهام الإنكاري، ويشمل كذلك النهي عن فعل هذا الشيء، النهي عن فعل هذا الشيء، فقول: ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ ﴾، يعني: لا أحد أضل، فهذا فيه نهي عن دعاء غير الله، وقوله: ﴿ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾، يعني: لا يسمع دعاءه ولا يجيب دعاءه، فكيف يدعوه وكيف كذلك يقصده، ونحو ذلك من تلك المعاني التي هي من الشرك بالله سبحانه وتعالى، ووجه الشاهد من الآية ظاهر، فمن دعا غير الله فقد أشرك بالله سبحانه وتعالى. قال: وقوله: ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾، هذا أيضاً دعاء متضمن للنهي عن دعاء غير الله، ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ ﴾، من هو هذا الذي يجيب دعوة المضطر إذا دعاه ويرفع البلاء؟ ﴿ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ﴾، لا إله مع الله سبحانه وتعالى، فقوله: ﴿ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ﴾، هذا أيضاً استفهام استنكاري، بمعنى: لا أحد غير الله يجيب دعوة المضطر إذا دعاه، فلو كنت مضطراً وذهبت إلى قبر أو إلى ساحر أو جني أو نحو ذلك، فهؤلاء لا يزيدونك إلا همّاً وغمّاً ووهناً وضعفاً، فالذي يكشف الضر ويكشف البلوى هو الله سبحانه وتعالى، فهذا فيه كما تقدم استفهام، وكذلك نهي عن دعاء غير الله، وقوله: ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ﴾، هذا من حسن استدلال المؤلف، إذ ذكر بعض الآيات التي فيها تحريم الاستغاثة بغير الله، لأننا قلنا: الاستغاثة تكون في الأمور، أو في حال الشدائد، فقوله: ﴿ وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ﴾، هذه الآية عامة، يدخل فيها الدعاء والاستغاثة، وقوله: ﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ﴾، هذه في حال الشدة، فهي تدخل في الاستغاثة، في الاستغاثة، وقوله: ﴿ فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ ﴾، هذا عام في الدعاء والاستغاثة، ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴾، هذا عام في الدعاء والاستغاثة، لكن هذه الآية الأخيرة فهي خاصة بالاستغاثة، لأن فيها دعوة المضطر، والمضطر هو الذي نزلت به الشدة، نزلت به الشدة، فهذه من أدلة الاستغاثة، وأنه لا يستغاث إلا بالله سبحانه وتعالى. طيب، نكتفي بهذا، وندع التعليق، وكذلك الفوائد التي ذكرها ابن عثيمين في الدرس القادم، إلى هنا والله تعالى أعلم. ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر